Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

80Years Of Signing-In At The Cold Palace, I Am Unrivalled 305

دعوة الإله

دعوة الإله

[تم تسجيل الدخول بنجاح. استلمت خريطة قرية عرق الاله!]

 

 

 

ظهرت هذه الكلمات أمام عيون لين جيوفينغ.

 

 

 

تغير تعبيره وتفاجأ. و الآن كان ما زال يتحدث عن ما إذا كان هناك أي نسل من سلالة الاله يتم تناقلهم. و الآن ، قام بتسجيل الدخول لهذه الخريطة. حتى السماء كانت تساعده.

منذ ذلك الحين ، وحتى الآن لم يلتق الاثنان مرة أخرى .

 

 

في حالة مزاجية جيدة ، تناول لين جيوفينغ فنجانه وشربه في جرعة واحدة. ثم واصل الدردشة مع تشو تشنج و زو مويون.

 

 

 

بعد ثلاث جولات من الشرب كان تأثير النبيذ البالغ من العمر 10,000 عام قوياً جداً. لم يقاوموا تأثير النبيذ بقوة. لذلك تحولت وجوه الأشخاص الثلاثة إلى اللون الأحمر قليلاً. حيث كان مزاجهم مرتفعاً جداً في لحظته.

 

 

 

نظر زو مويون إلى لين جيوفينغ وأعطاه إبهاماً. “إنها حقاً نعمة هذه الحقبة لشخص مثل الإمبراطور العظيم جيوفينغ أن يتواجد في هذا العصر.”

“ليس سيئا. و عندما غادرت جبال المائة ألف في ذلك الوقت كان العالم ضخماً ، لكنه جعلني أشعر بالخوف والفراغ. و يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريده ، لكن في نفس الوقت لم يكن لدي مكان أذهب إليه ، ولا مرفق. و في النهاية ، ما زلت أتيت إلى هنا.” قالت الآنسة هونغ بهدوء “على الأقل ، هذا هو أقرب مكان إلى سيدي والآخرين”. بعد معمودية الوقت كان بإمكانها أيضاً أن تروي هذا القصة التي لم تجرؤ على مواجهتها بهدوء شديد.

 

 

أومأ تشو تشنج برأسه ووافق. “صحيح. و في العصور السابقة لاستعادة الطاقة الروحية نزلت لنقل الخالدين إلى العالم السماوي وشهدت الحالة المأساوية لعصر استعادة الطاقة الروحية. إنه لا يقارن تماماً بالازدهار الحالي “.

سلم لين جيوفينغ شخصياً تقنية ساعة الكون إلى الآنسة هونغ. ثم لم يتفاعل الاثنان مرة أخرى .

 

في السابق ، قابلها لين جيوفينغ عدة مرات في مملكة جبل البحر.

لوح لين جيوفينغ بيده. “لم أخلق هذا العصر بمفردي. حيث تم بناؤه من قبل الملايين من المسؤولين وعامة الناس من أسرة يوهوا الإلهية “.

 

 

غادر لين جيوفينغ فناء زو مويون. فلم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى القصر البارد. و بدلاً من ذلك فتح الخريطة التي حصل عليها من تسجيل الدخول.

“لا داعي لأن تكون متواضعا. ما زال بإمكاننا رؤية هذا بوضوح. بدون الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، لن تكون هناك أسرة يوهوا الإلهية “. هز تشو تشنج رأسه. ثم أخذ رشفة من النبيذ ، وعيناه غائمتان كما لو كان ينظر إلى الوراء في العصور السابقة.

ابتسم لين جيوفينغ وتوقف عن الكلام. ثم تبع الآنسة هونغ إلى القاعة.

 

 

“أتذكر بوضوح أنه قبل 5,000 عام ، عندما خرجت لتجنيد الخالدين ووقفت على الطريق الخالد لألقي نظرة على العالم الفاني كان ذلك حقاً مطهراً. ركض المتدربون فسادا. و يمكن لمعركة واحدة أن تدمر مئات الآلاف من عامة الناس وتجلب الكوارث للناس. و في عصر استعادة الطاقة الروحية مات عدد كبير من الناس العاديين. سواء كان الأمر متعمداً أم لا حتى لو كانت على بُعد مئات الأميال ، فإن توابع المعركة يمكن أن تجرف عامة الناس بعيداً. ما هو أكثر من ذلك لم يكن لدى عامة الناس من يشتكي إليه أو يطلب الدعم “قال تشو تشنج.

 

 

قال لين جيوفينغ مبتسماً “إذا لم تكن هناك صعوبات ، فلن آتي للبحث عنك”.

كان لين جيوفينغ وزو مويون عاجزين عن الكلام.

 

 

الخريطة مصنوعة من مادة غير معروفة وتم الحفاظ عليها جيداً. حيث تم تحديد بعض الطرق عليها بشكل واضح.

“هذا أكثر ما أحترمه بشأن الإمبراطور العظيم جيوفينغ. و بالنسبة لعامة الناس ، فإن السياسة الوطنية التي وضعتها أسرة يوهوا الإلهية هي ببساطة جنة في العالم الفاني. إنه متناغم وجميل. و في مثل هذا العصر الرائع لم تحمي أسرة يوهوا الإلهيه عامة الناس فحسب ، بل أعطت أيضاً الأمل لعامة الناس. و لقد رعت الكثير من الخالدين وأعطت عمليا كل الناس فرصة للتدريب. عبر نهر الزمن ، هذا نوع من اتساع الأفق الذي يمتلكه الإمبراطور العظيم جيوفينغ فقط!! ” زو مويون شرب نخب لين جيوفينغ.

كم عدد العقود التي يمكن أن يعيشها الإنسان؟

 

 

شرب لين جيوفينغ كل شيء في جرعة واحدة. ابتسم قليلا وقال “أنتم تشيدونني كثيرا لدرجة أنني أشعر بالحرج. لطالما أصررت على الحلم ، وهو أن يصبح الجميع موهوبين. كل شخص لديه فرصة ليصبح موهوب. و في مثل هذا العصر الجيد ، لا ينبغي أن يصبح عالم الأحياء مطهراً. حيث يجب أن يمتلئ عالم الأحياء بالمنافسة الحميدة. حتى عامة الناس في قاع المجتمع لديهم فرصة لأن يصبحوا خالدين. و على الرغم من الحاجة إلى المواهب إلا أن أسرة يوهوا الإلهية ترعاهم مجاناً ، مما يسمح للأشخاص ذوي المستوى الأدنى الذين تجاهلهم عدد لا يحصى من الأشخاص في الماضي ، بالانفجار حقاً بكمية هائلة من الطاقة “.

وقف لين جيوفينغ بجانبها باللون الأبيض ، ليبرز جمالها ونبلها.

 

لكن الآن كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذه المدينة القديمة. إذ لم يكن هناك سوى الآنسة هونغ وتلاميذها.

استمع تشو تشنج وزو مويون باهتمام. حيث كان من الواضح أنهم كانوا مهتمين جداً بكلمات لين جيوفينغ.

“عندما واجهت هذه المشكلة أنت فقط من ظهرتِ في ذهني.” قال لين جيوفينغ بجدية “لم يكن هناك أي شخص آخر ، لذلك جئت”.

 

هز لين جيوفينغ رأسه. “لا أدري. ما فائدة هذه التقنية الغامضة؟ “

لأنه منذ العصور القديمة لم تكن هناك سلالة تفعل ذلك.

 

 

كان هذا جديداً جداً وجذاباً لهم.

 

 

“قوة الفرد هي مسألة فردية. ولكن لكي تكون أمة وسلالة قوية ، يجب أن يكونا أقوياء من أعلى إلى أسفل “.

 

 

لكن الآن كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذه المدينة القديمة. إذ لم يكن هناك سوى الآنسة هونغ وتلاميذها.

“ما هو الشيء الأكثر شيوعاً في هذا العصر؟”

كان لديه خريطة واسم ، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما.

 

 

“المتدربون؟ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ تقنيات التدريب؟ أم العائلات الأرستقراطية؟ “

لوح لين جيوفينغ بيده. “لم أخلق هذا العصر بمفردي. حيث تم بناؤه من قبل الملايين من المسؤولين وعامة الناس من أسرة يوهوا الإلهية “.

 

 

“الشيء الأكثر شيوعاً هو البشر!”

 

 

 

“بني آدم العاديين والعاديين للغاية.”

 

 

في حالة مزاجية جيدة ، تناول لين جيوفينغ فنجانه وشربه في جرعة واحدة. ثم واصل الدردشة مع تشو تشنج و زو مويون.

إنهم مزارعون عاشوا حياتهم كلها في التربة الصفراء في مواجهة السماء. إنهم عامة الناس في القاع الذين عاشوا حياة مريرة للغاية ولا يمكنهم رؤية الأمل. هناك مئات الملايين منهم ، لكنهم لم يؤخَذوا على محمل الجد. يعاملون مثل الكراث ويُحصدون ذهاباً وإياباً “.

كانت قوية للغاية وكانت في العالم الخالد.

 

 

“إذا استمرت سلالة يوهوا الإلهية في التعلم من أسلافها ، فسوف تسعى إلى الموت. تحتاج سلالة يوهوا الإلهية إلى الإصلاح ، لذا من الإمبراطور يوان فصاعداً ، كنت أؤيد بصمت من وراء الكواليس “.

 

 

 

“أعتقد أن مستقبل سلالة يوهوا الإلهية سيكون بالتأكيد في أيدي هؤلاء الناس. و هذا لأن أعدادهم الأساسية ضخمة. بمجرد تطوير حكمتهم وإتاحة قنوات لتحسينها ، سيتجاوز العالم الفاني أيضاً ما يسمى بالمحكمة الخالدة وما يسمى بالمملكة السماوية “.

 

 

 

“العالم الفاني يساوي السماء!”

لكن الشيوخ السبعة العظماء لجنس الوحوش والعرق الشيطاني لم يكونوا على علاقة جيدة معها. و اندلع صراع وكادت أن تبحث عن أكبر إخوتها وأخواتها وسيدها في الحياة الآخرة.

 

كان هذا هو الأسلوب الغامض لكون شيخ الكون. كما استخدم هذه التقنية السرية ليقتل طريقه إلى المحكمة الخالدة في تلك الحقبة ودفن الأرواح الخالدة والآلهة والمحكمة الخالدة في العصر القديم!

قال لين جيوفينغ بحزم.

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض.

 

 

مُثله ومُثُل الإمبراطور دي ومُثُل سلالة يوهوا الإلهية.

لقد كان حقا وقتا طويلا.

 

“عندما واجهت هذه المشكلة أنت فقط من ظهرتِ في ذهني.” قال لين جيوفينغ بجدية “لم يكن هناك أي شخص آخر ، لذلك جئت”.

تمت كتابة كل ذلك في القوانين الجديدة لسلالة يوهوا الإلهية.

 

 

بعد كل هذه السنوات ، كبر الفتى والفتاة.

غلي دم تشو تشنج وزو مويون وهم يستمعون. فلم يكن لديهم شك في أن هذه الكلمات كانت صحيحة.

“العالم الفاني يساوي السماء!”

 

نظرت الآنسة هونغ إلى الباب المغلق. أصبح البريق على وجهها باهت. ثم استدارت ونظرت إلى النصب التذكارية التي لا تعد ولا تحصى. كشفت عن ابتسامة سعيدة وقالت بهدوء “الأسلوب الغامض دعوة الاله الذي لا يمكن تنفيذه إلا مرة واحدة في العمر. أي نوع من المشاعر هذا؟ سأجربها.”

لأن هذا هو ما كانت تفعله سلالة يوهوا الإلهية دائماً وكانت تفعل ذلك بشكل جميل.

 

 

سيظل قلبها يتألم قليلاً. و لكن الشعور بالضياع في ذلك الوقت لم يعد موجوداً.

لم يكونوا أشخاصاً مصابين باضطراب في الرؤية ، ولم يكونوا أشخاصاً بذكاء غير كامل.

أومأ تشو تشنج برأسه ووافق. “صحيح. و في العصور السابقة لاستعادة الطاقة الروحية نزلت لنقل الخالدين إلى العالم السماوي وشهدت الحالة المأساوية لعصر استعادة الطاقة الروحية. إنه لا يقارن تماماً بالازدهار الحالي “.

 

 

من خلال حكمهم الخاص ، يمكنهم رؤية كيف كانت حياة الناس العاديين والقنوات التي يمكنهم من خلالها تحسين حياتهم الي هذا العصر.

لم تعترف الآنسة هونغ السابقة بوفاة هؤلاء الأشخاص. حيث كانت على استعداد للعيش في القصة المزيفة التي بنتها ، ولم ترغب في قبول هذه الحقيقة القاسية.

 

تحولت الصحراء إلى أراضٍ خضراء واختفت أيضاً التربة الصفراء المتدحرجة.

في الوقت الحالي كان المئات من أفراد أسرة يوهوا الإلهية يقتحمون العالم الخالد كل يوم. حيث كان الكثير منهم من أبناء عامة الناس الذين كانوا في القاع ذات يوم.

“أنتما الاثنان ، تعيشان حالياً في عزلة في عهد أسرة يوهوا الإلهية. هل يشرفني أن أدعوكما للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية والمساهمة في العِرق البشري وأصعب حلم في هذا العالم؟ ” نظراً لأن الاثنين كانا متحمسين ، أرسل لين جيوفينغ دعوة حاسمة.

 

علاوة على ذلك بمجرد نجاحها ، سيكون عبئاً كبيراً على الشخص الذي نفذ هذه التقنية الغامضة. حيث يجب أن يتحمل جسد الشخص الضغط المرعب من سلفه ، لذلك لن يكون أحد على استعداد لمحاولة استخدام هذه التقنية الغامضة “.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بسلالة يوهوا الإلهية و لين جيوفينغ ، لكانوا ما زالوا في أسفل السلسلة الغذائية الآن. سيستمرون في عيش حياة أسلافهم ويعيشون حياة صعبة. و في يوم من الأيام ، قد يموتون عن طريق الخطأ.

 

 

الآن وقد عاد إلى هنا مرة أخرى ، فإن ما استقبل عينيه كان إقليماً شمالياً غربياً مختلفاً تماماً عن السابق.

“أنتما الاثنان ، تعيشان حالياً في عزلة في عهد أسرة يوهوا الإلهية. هل يشرفني أن أدعوكما للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية والمساهمة في العِرق البشري وأصعب حلم في هذا العالم؟ ” نظراً لأن الاثنين كانا متحمسين ، أرسل لين جيوفينغ دعوة حاسمة.

“أنتما الاثنان ، تعيشان حالياً في عزلة في عهد أسرة يوهوا الإلهية. هل يشرفني أن أدعوكما للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية والمساهمة في العِرق البشري وأصعب حلم في هذا العالم؟ ” نظراً لأن الاثنين كانا متحمسين ، أرسل لين جيوفينغ دعوة حاسمة.

 

“يمكنكما أن تذهبا وتبحثا عن الإمبراطور دي غدا. أخبراه أنني أوصيتكما بالذهاب إلى هناك ورتبت لكما أن تذهب إلى المعبد العسكري لإدارته. هناك المزيد والمزيد من الخالدين الآن ، وتحتاج إدارة المعبد العسكري أيضاً إلى مواكبة العصر. أنتم يا رفاق في الوقت المناسب لرعاية عدد لا يحصى من الناس في القاع والسماح لأطفالهم بأن يصبحوا تنانين وعنقاوات “. نهض لين جيوفينغ ، ورتب لهم واجباتهم ، ثم استدار للمغادرة.

دعوتهم للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية.

الأنسة هونغ!

 

سلم لين جيوفينغ شخصياً تقنية ساعة الكون إلى الآنسة هونغ. ثم لم يتفاعل الاثنان مرة أخرى .

لم يكن زو مويون و تشو تشنج خالدين عاديين. و لقد تدربوا في العالم الخالد لفترة طويلة. و على الرغم من أنهم لم يخترقوا العتبة إلى العالم التالي ، سيكون من السهل عليهم اختراقها قريباً في العصر الحالي.

“هذا يتطلب منك أن تطلب سلفك الذي تدعوه ليكون وجوداً قوياً للغاية وأن يترك آثاره في نهر التاريخ الطويل. بهذه الطريقة حتى لو مات بالفعل وتفكك ، ستظل هناك آثار له في هذا العالم. عندها فقط يمكن أن تنجح تقنية دعوة الاله الغامضة. “

 

 

إذا انضموا إلى أسرة يوهوا الإلهية ، فإن قوة أسرة يوهوا الإلهية سترتفع إلى مستوى آخر.

 

 

جلست الآنسة هونغ هناك ، وامتدت ملابسها الحمراء مثل زهرة متفتحة.

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض. عند سماع دعوة لين جيوفينغ ، ابتسم الاثنان لبعضهما البعض. ثم رفعوا كؤوس النبيذ الخاصة بهم وقالوا “نحن نقبل”.

تمت كتابة كل ذلك في القوانين الجديدة لسلالة يوهوا الإلهية.

 

 

ضحك لين جيوفينغ بصوت عالٍ. حيث كان في مزاج جيد. رفع كأس النبيذ الخاص به وطرقه بكأسهم ، ثم شربه كله في جرعة واحدة.

 

 

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض.

“يمكنكما أن تذهبا وتبحثا عن الإمبراطور دي غدا. أخبراه أنني أوصيتكما بالذهاب إلى هناك ورتبت لكما أن تذهب إلى المعبد العسكري لإدارته. هناك المزيد والمزيد من الخالدين الآن ، وتحتاج إدارة المعبد العسكري أيضاً إلى مواكبة العصر. أنتم يا رفاق في الوقت المناسب لرعاية عدد لا يحصى من الناس في القاع والسماح لأطفالهم بأن يصبحوا تنانين وعنقاوات “. نهض لين جيوفينغ ، ورتب لهم واجباتهم ، ثم استدار للمغادرة.

 

 

لوت الآنسة هونغ شفتيها. تحسّن قلبها. خفضت رأسها وسجلت بجدية أسماء كل مكان. ثم وقفت وسارت نحو المدينة القديمة.

كان لين جيوفينغ يعرف بالفعل ما يريد أن يعرفه. بالإضافة إلى ذلك حصل أيضاً على خريطة. و بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان قد استمتع بوجبة طعامه. فلم يكن يخطط لمواصلة إزعاج تشو تشنج و زو مويون.

لقد سبق أن سقط في الظلام وتنازل عن هويته كإنسان. حيث كان دائما يندم على ذلك. و الآن بعد أن منحه لين جيوفينغ هذا الفرصة ، يجب عليه تقديم مساهمة في جنس بني آدم.

 

 

كان المفتاح هو أنه انتهى من شرب النبيذ الجيد وبالتالي غادر بشكل أنيق.

 

 

لقد ختمت عِرقاً قوياً للغاية بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض.

 

 

 

“لم أكن معلماً من قبل ، لكنني أتطلع إلى ذلك.” ضحك تشو تشنج.

كان لديه خريطة واسم ، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما.

 

جلست الآنسة هونغ هناك ، وامتدت ملابسها الحمراء مثل زهرة متفتحة.

“كنت أعيش في حالة مشوشة طوال نصف حياتي ، ولم يكن لدي هدف واضح طوال هذا الوقت. و لكن الآن ، وجدت اتجاهاً جديداً. مثل سفينة ضلت طريقها في البحر ، وجدت طريقاً بحرياً.” قال زو مويون بحزم “في المستقبل ، سأعمل بجد من أجل المعبد العسكري.

 

 

كان هناك عدد قليل من الناس هنا. حيث كانت هناك واحة ومدينة واحدة هنا. وكانت محفوظة جيدا.

لقد سبق أن سقط في الظلام وتنازل عن هويته كإنسان. حيث كان دائما يندم على ذلك. و الآن بعد أن منحه لين جيوفينغ هذا الفرصة ، يجب عليه تقديم مساهمة في جنس بني آدم.

 

 

 

نظر لين جيوفينغ إلى الخريطة بعناية ، صامتاً.

 

كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر جميلة جدا. لم يترك الوقت أثراً على جسدها. و بدلا من ذلك أعطاها رباطة جأش وأناقة.

غادر لين جيوفينغ فناء زو مويون. فلم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى القصر البارد. و بدلاً من ذلك فتح الخريطة التي حصل عليها من تسجيل الدخول.

 

 

“لماذا أتيت للبحث عني هذه المرة؟” سرعان ما استوعبت الآنسة هونغ نفسها. و نظرت إلى لين جيوفينغ وسألت.

كانت هذه خريطة لقرية عرق الاله.

 

 

 

بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان من المهم جداً الذهاب إلى هذه القرية والحصول على معلومات حول عِرق الإله.

 

 

نظر لين جيوفينغ إلى الخريطة بعناية ، صامتاً.

الخريطة مصنوعة من مادة غير معروفة وتم الحفاظ عليها جيداً. حيث تم تحديد بعض الطرق عليها بشكل واضح.

 

 

 

لكن كان هناك شيء واحد. لم تكن الطرق والمواقع على هذه الخريطة من هذا العصر.

 

 

غلي دم تشو تشنج وزو مويون وهم يستمعون. فلم يكن لديهم شك في أن هذه الكلمات كانت صحيحة.

عبس لين جيوفينغ عندما نظر إليها. “مع تغيرات العصر ، تتغير أسماء الأماكن المختلفة باستمرار. الأسماء الموجودة على الخرائط منذ أكثر من 10,000 عام أو حتى 20,000 عام لم يتم تناقلها. و هذه مشكلة.”

كانت السياسات الوطنية لسلالة يوهوا الالهيه مستقرة على مر السنين. لم تعد الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تثير المشاكل. تحسنت حياة عامة الناس. أصبحت المنطقة الشمالية الغربية التي كانت مهجورة ذات يوم مليئة بالناس.

 

“أحتاج إلى العثور على شخص ما لمساعدتي في قراءة هذه الخريطة.” فكر لين جيوفينغ بعناية. و من يمكنه مساعدته في فك هذه الخريطة؟

كان لديه خريطة واسم ، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما.

“لماذا أتيت للبحث عني هذه المرة؟” سرعان ما استوعبت الآنسة هونغ نفسها. و نظرت إلى لين جيوفينغ وسألت.

 

ولكن بعد عدم وجود أخبار عن شيوخها وإخوتها الكبار وأخواتها الكبار ، أصيبت الآنسة هونغ بخيبة أمل. أحضرت شعب طائفة الداو السماوي وبدأت تعيش في عزلة.

لأن الخريطة كانت مختلفة عن العصر الحالي.

“أتذكر بوضوح أنه قبل 5,000 عام ، عندما خرجت لتجنيد الخالدين ووقفت على الطريق الخالد لألقي نظرة على العالم الفاني كان ذلك حقاً مطهراً. ركض المتدربون فسادا. و يمكن لمعركة واحدة أن تدمر مئات الآلاف من عامة الناس وتجلب الكوارث للناس. و في عصر استعادة الطاقة الروحية مات عدد كبير من الناس العاديين. سواء كان الأمر متعمداً أم لا حتى لو كانت على بُعد مئات الأميال ، فإن توابع المعركة يمكن أن تجرف عامة الناس بعيداً. ما هو أكثر من ذلك لم يكن لدى عامة الناس من يشتكي إليه أو يطلب الدعم “قال تشو تشنج.

 

 

علاوة على ذلك في العشرين ألف سنة الماضية ، اختفت العديد من الطرق لفترة طويلة في نهر التاريخ الطويل.

 

 

قال لين جيوفينغ مبتسماً “إذا لم تكن هناك صعوبات ، فلن آتي للبحث عنك”.

كانت هذه أيضا مشكلة.

كان لين جيوفينغ يعرف بالفعل ما يريد أن يعرفه. بالإضافة إلى ذلك حصل أيضاً على خريطة. و بالنسبة إلى لين جيوفينغ كان قد استمتع بوجبة طعامه. فلم يكن يخطط لمواصلة إزعاج تشو تشنج و زو مويون.

 

نظر زو مويون إلى لين جيوفينغ وأعطاه إبهاماً. “إنها حقاً نعمة هذه الحقبة لشخص مثل الإمبراطور العظيم جيوفينغ أن يتواجد في هذا العصر.”

نظر لين جيوفينغ إلى الخريطة بعناية ، صامتاً.

 

 

“هذا أكثر ما أحترمه بشأن الإمبراطور العظيم جيوفينغ. و بالنسبة لعامة الناس ، فإن السياسة الوطنية التي وضعتها أسرة يوهوا الإلهية هي ببساطة جنة في العالم الفاني. إنه متناغم وجميل. و في مثل هذا العصر الرائع لم تحمي أسرة يوهوا الإلهيه عامة الناس فحسب ، بل أعطت أيضاً الأمل لعامة الناس. و لقد رعت الكثير من الخالدين وأعطت عمليا كل الناس فرصة للتدريب. عبر نهر الزمن ، هذا نوع من اتساع الأفق الذي يمتلكه الإمبراطور العظيم جيوفينغ فقط!! ” زو مويون شرب نخب لين جيوفينغ.

“أحتاج إلى العثور على شخص ما لمساعدتي في قراءة هذه الخريطة.” فكر لين جيوفينغ بعناية. و من يمكنه مساعدته في فك هذه الخريطة؟

 

 

“المتدربون؟ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ تقنيات التدريب؟ أم العائلات الأرستقراطية؟ “

بعد التفكير لفترة ، ظهر شخص في ذهن لين جيوفينغ.

كانت قوية للغاية وكانت في العالم الخالد.

 

كم عدد العقود التي يمكن أن يعيشها الإنسان؟

الأنسة هونغ!

“هؤلاء هم أسلاف طائفة الداو السماوي. هؤلاء هم سيدي وكبار إخوتي وأخواتي الكبار “. قدمت الأنسة هونغ.

 

لقد سبق أن سقط في الظلام وتنازل عن هويته كإنسان. حيث كان دائما يندم على ذلك. و الآن بعد أن منحه لين جيوفينغ هذا الفرصة ، يجب عليه تقديم مساهمة في جنس بني آدم.

أنسة الداو السماوي هونغ!

عبس لين جيوفينغ وسأل “هل هو ضار جدا لجسدك؟”

 

هز لين جيوفينغ رأسه. “لا أدري. ما فائدة هذه التقنية الغامضة؟ “

العذراء المقدسة التي كانت متورطة بعمق معه في البداية ، أنسة الداو السماوي الأنسة هونغ كانت أيضاً امرأة حملت مُثلها واستمرت حتى النهاية.

لم يكن زو مويون و تشو تشنج خالدين عاديين. و لقد تدربوا في العالم الخالد لفترة طويلة. و على الرغم من أنهم لم يخترقوا العتبة إلى العالم التالي ، سيكون من السهل عليهم اختراقها قريباً في العصر الحالي.

 

 

لقد مرت سنوات عديدة منذ أن انفصل لين جيوفينغ عنها.

كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر جميلة جدا. لم يترك الوقت أثراً على جسدها. و بدلا من ذلك أعطاها رباطة جأش وأناقة.

 

 

في السابق ، قابلها لين جيوفينغ عدة مرات في مملكة جبل البحر.

 

 

 

ولكن بعد عدم وجود أخبار عن شيوخها وإخوتها الكبار وأخواتها الكبار ، أصيبت الآنسة هونغ بخيبة أمل. أحضرت شعب طائفة الداو السماوي وبدأت تعيش في عزلة.

“ليس سيئا. و عندما غادرت جبال المائة ألف في ذلك الوقت كان العالم ضخماً ، لكنه جعلني أشعر بالخوف والفراغ. و يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريده ، لكن في نفس الوقت لم يكن لدي مكان أذهب إليه ، ولا مرفق. و في النهاية ، ما زلت أتيت إلى هنا.” قالت الآنسة هونغ بهدوء “على الأقل ، هذا هو أقرب مكان إلى سيدي والآخرين”. بعد معمودية الوقت كان بإمكانها أيضاً أن تروي هذا القصة التي لم تجرؤ على مواجهتها بهدوء شديد.

 

في السابق ، قابلها لين جيوفينغ عدة مرات في مملكة جبل البحر.

بعد ذلك بعد ظهور السلالات التي لا تعد ولا تحصى ، التقى بها لين جيوفينغ أيضاً في جبال المائة ألف.

 

 

بعد وقت طويل ، جاءت فكرة إلى ذهن لين جيوفينغ.

كانت تلك المرة آخر مرة أوفت فيها بمسؤولية كونها عضواً في طائفة الداو السماوي.

 

 

 

لقد ختمت عِرقاً قوياً للغاية بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى.

شرب لين جيوفينغ كل شيء في جرعة واحدة. ابتسم قليلا وقال “أنتم تشيدونني كثيرا لدرجة أنني أشعر بالحرج. لطالما أصررت على الحلم ، وهو أن يصبح الجميع موهوبين. كل شخص لديه فرصة ليصبح موهوب. و في مثل هذا العصر الجيد ، لا ينبغي أن يصبح عالم الأحياء مطهراً. حيث يجب أن يمتلئ عالم الأحياء بالمنافسة الحميدة. حتى عامة الناس في قاع المجتمع لديهم فرصة لأن يصبحوا خالدين. و على الرغم من الحاجة إلى المواهب إلا أن أسرة يوهوا الإلهية ترعاهم مجاناً ، مما يسمح للأشخاص ذوي المستوى الأدنى الذين تجاهلهم عدد لا يحصى من الأشخاص في الماضي ، بالانفجار حقاً بكمية هائلة من الطاقة “.

 

غلي دم تشو تشنج وزو مويون وهم يستمعون. فلم يكن لديهم شك في أن هذه الكلمات كانت صحيحة.

لكن الشيوخ السبعة العظماء لجنس الوحوش والعرق الشيطاني لم يكونوا على علاقة جيدة معها. و اندلع صراع وكادت أن تبحث عن أكبر إخوتها وأخواتها وسيدها في الحياة الآخرة.

 

 

 

كان لين جيوفينغ أيضاً هو الذي أنقذها في اللحظة الحاسمة.

بعد كل هذه السنوات ، كبر الفتى والفتاة.

 

“أعتقد أن مستقبل سلالة يوهوا الإلهية سيكون بالتأكيد في أيدي هؤلاء الناس. و هذا لأن أعدادهم الأساسية ضخمة. بمجرد تطوير حكمتهم وإتاحة قنوات لتحسينها ، سيتجاوز العالم الفاني أيضاً ما يسمى بالمحكمة الخالدة وما يسمى بالمملكة السماوية “.

ثم سلمها دليل شيخ الكون السري. حيث كان هذا هو الدليل السري الأعلى لطائفة الداو السماوي. و لقد ضاع ، لكن لين جيوفينغ حصل عليه وسلمه لها.

 

 

 

منذ ذلك الحين ، وحتى الآن لم يلتق الاثنان مرة أخرى .

 

 

الآن وقد عاد إلى هنا مرة أخرى ، فإن ما استقبل عينيه كان إقليماً شمالياً غربياً مختلفاً تماماً عن السابق.

لم يكن يعرف أين ذهبت الآنسة هونغ.

 

 

 

يجب أن تفهم التقنية الغامضة العليا لطائفة الداو السماوي ، ساعة الكون.

لكن الشيوخ السبعة العظماء لجنس الوحوش والعرق الشيطاني لم يكونوا على علاقة جيدة معها. و اندلع صراع وكادت أن تبحث عن أكبر إخوتها وأخواتها وسيدها في الحياة الآخرة.

 

 

كان هذا هو الأسلوب الغامض لكون شيخ الكون. كما استخدم هذه التقنية السرية ليقتل طريقه إلى المحكمة الخالدة في تلك الحقبة ودفن الأرواح الخالدة والآلهة والمحكمة الخالدة في العصر القديم!

 

 

 

سلم لين جيوفينغ شخصياً تقنية ساعة الكون إلى الآنسة هونغ. ثم لم يتفاعل الاثنان مرة أخرى .

لم يكونوا أشخاصاً مصابين باضطراب في الرؤية ، ولم يكونوا أشخاصاً بذكاء غير كامل.

 

“هؤلاء هم أسلاف طائفة الداو السماوي. هؤلاء هم سيدي وكبار إخوتي وأخواتي الكبار “. قدمت الأنسة هونغ.

“أين هي الآنسة هونغ بالضبط؟” تمتم لين جيوفينغ.

العذراء المقدسة التي كانت متورطة بعمق معه في البداية ، أنسة الداو السماوي الأنسة هونغ كانت أيضاً امرأة حملت مُثلها واستمرت حتى النهاية.

 

عاشت الآنسة هونغ في عزلة هنا. و لقد جندت العشرات من التلاميذ ثم رعتهم بعناية لمواصلة إرث طائفة الداو السماوي.

لقد فكر في الأمر بعناية. و لقد فكر في جميع الأماكن التي ظهرت فيها الآنسة هونغ سابقاً.

 

 

لكن كان هناك شيء واحد. لم تكن الطرق والمواقع على هذه الخريطة من هذا العصر.

بعد وقت طويل ، جاءت فكرة إلى ذهن لين جيوفينغ.

 

 

 

تذكر مكانا.

لكن الآن كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذه المدينة القديمة. إذ لم يكن هناك سوى الآنسة هونغ وتلاميذها.

 

في السابق كان لين جيوفينغ قد قرأ بالفعل جميع الكتب الموجودة في مكتبة طائفة الداو السماوي ، لكن هذه المرة لم تستخدم الآنسة هونغ هذه الطريقة.

الإقليم الشمالي الغربي ، مملكة جبل البحر.

“أين هي الآنسة هونغ بالضبط؟” تمتم لين جيوفينغ.

 

 

“لقد دفن ذلك المكان سيد الآنسة هونغ وإخوتها وأخواتها الكبار. دُفِنت القوة الرئيسية المطلقة لطائفة الداو السماوي في العصر السابق. حيث كانوا الأشخاص الذين تعتز بهم أكثر. ” قال لين جيوفينغ بحزم “لو كنت الأنسة هونغ كنت سأختار بالتأكيد أن أعيش في عزلة هناك”.

 

 

 

حيث انه اتخذ قراره. اتخذ خطوة إلى الأمام وغير الفضاء من حوله. بسرعة غير مفهومة للناس العاديين ، هرع إلى الإقليم الشمالي الغربي ، مملكة جبل البحر.

“الشيء الأكثر شيوعاً هو البشر!”

 

 

في الماضي حيث عاش في أعماق الإقليم الشمالي الغربي لبضع سنوات سجل الدخول لكنوز لا حصر لها. حيث كانت مكاسبه ضخمة.

“ليس سيئا. و عندما غادرت جبال المائة ألف في ذلك الوقت كان العالم ضخماً ، لكنه جعلني أشعر بالخوف والفراغ. و يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريده ، لكن في نفس الوقت لم يكن لدي مكان أذهب إليه ، ولا مرفق. و في النهاية ، ما زلت أتيت إلى هنا.” قالت الآنسة هونغ بهدوء “على الأقل ، هذا هو أقرب مكان إلى سيدي والآخرين”. بعد معمودية الوقت كان بإمكانها أيضاً أن تروي هذا القصة التي لم تجرؤ على مواجهتها بهدوء شديد.

 

“هل تعلم أن هناك تقنية غامضة في طائفة الداو السماوي تسمى دعوة الاله؟” سألت الآنسة هونغ لين جيوفينغ.

الآن وقد عاد إلى هنا مرة أخرى ، فإن ما استقبل عينيه كان إقليماً شمالياً غربياً مختلفاً تماماً عن السابق.

إذا انضموا إلى أسرة يوهوا الإلهية ، فإن قوة أسرة يوهوا الإلهية سترتفع إلى مستوى آخر.

 

سار لين جيوفينغ عبر الإقليم الشمالي الغربي وتوغل في أعماق مملكة جبل البحر. ورأى أن الوضع ما زال كما كان من قبل.

كانت السياسات الوطنية لسلالة يوهوا الالهيه مستقرة على مر السنين. لم تعد الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تثير المشاكل. تحسنت حياة عامة الناس. أصبحت المنطقة الشمالية الغربية التي كانت مهجورة ذات يوم مليئة بالناس.

في الماضي حيث عاش في أعماق الإقليم الشمالي الغربي لبضع سنوات سجل الدخول لكنوز لا حصر لها. حيث كانت مكاسبه ضخمة.

 

 

تحولت الصحراء إلى أراضٍ خضراء واختفت أيضاً التربة الصفراء المتدحرجة.

 

 

“أتذكر بوضوح أنه قبل 5,000 عام ، عندما خرجت لتجنيد الخالدين ووقفت على الطريق الخالد لألقي نظرة على العالم الفاني كان ذلك حقاً مطهراً. ركض المتدربون فسادا. و يمكن لمعركة واحدة أن تدمر مئات الآلاف من عامة الناس وتجلب الكوارث للناس. و في عصر استعادة الطاقة الروحية مات عدد كبير من الناس العاديين. سواء كان الأمر متعمداً أم لا حتى لو كانت على بُعد مئات الأميال ، فإن توابع المعركة يمكن أن تجرف عامة الناس بعيداً. ما هو أكثر من ذلك لم يكن لدى عامة الناس من يشتكي إليه أو يطلب الدعم “قال تشو تشنج.

أظهر كل هذا مزايا حكم أسرة يوهوا الحاكمة.

“لا داعي لأن تكون متواضعا. ما زال بإمكاننا رؤية هذا بوضوح. بدون الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، لن تكون هناك أسرة يوهوا الإلهية “. هز تشو تشنج رأسه. ثم أخذ رشفة من النبيذ ، وعيناه غائمتان كما لو كان ينظر إلى الوراء في العصور السابقة.

 

ظهرت هذه الكلمات أمام عيون لين جيوفينغ.

سار لين جيوفينغ عبر الإقليم الشمالي الغربي وتوغل في أعماق مملكة جبل البحر. ورأى أن الوضع ما زال كما كان من قبل.

 

 

“كل شخص لديه ندم ، ولكن بدون الأنسة هونغ في هذا العالم ، ما زال هناك الإمبراطور العظيم جيوفينغ الذي لا يقهر.” قالت الآنسة هونغ.

كان هناك عدد قليل من الناس هنا. حيث كانت هناك واحة ومدينة واحدة هنا. وكانت محفوظة جيدا.

لقد سبق أن سقط في الظلام وتنازل عن هويته كإنسان. حيث كان دائما يندم على ذلك. و الآن بعد أن منحه لين جيوفينغ هذا الفرصة ، يجب عليه تقديم مساهمة في جنس بني آدم.

 

لاحظت الآنسة هونغ بعناية. عبّست وقالت “ما زال من الصعب بعض الشيء العثور على الموقع الدقيق لمثل هذه الخريطة منذ العصور.”

هنا كانت لا تزال صحراء لا حدود لها. احتفظت أسرة يوهوا الإلهية بهذا المكان كحالته الأصلية ، مما سمح لأحفاد سلالة يوهوا الإلهية برؤية شكل الصحراء اللامحدودة.

 

 

 

لكن المدينة القديمة التي كانت مزدحمة ذات يوم كانت فارغة الآن. حيث كان المدخل مفتوحا.

 

 

 

اقترب لين جيوفينغ ورأت فتاة ترتدي رداء أحمر تصطاد بجوار البحيرة.

في السابق كان لين جيوفينغ قد قرأ بالفعل جميع الكتب الموجودة في مكتبة طائفة الداو السماوي ، لكن هذه المرة لم تستخدم الآنسة هونغ هذه الطريقة.

 

إذا انضموا إلى أسرة يوهوا الإلهية ، فإن قوة أسرة يوهوا الإلهية سترتفع إلى مستوى آخر.

كان الباب الذي كان يطفو في وسط البحيرة قد غرق بالفعل. اندمج العالم الصغير في العالم الرئيسي ولم يعد عالماً مستقلاً.

“الشيء الأكثر شيوعاً هو البشر!”

 

تمت كتابة كل ذلك في القوانين الجديدة لسلالة يوهوا الإلهية.

كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر جميلة جدا. لم يترك الوقت أثراً على جسدها. و بدلا من ذلك أعطاها رباطة جأش وأناقة.

“لقد دفن ذلك المكان سيد الآنسة هونغ وإخوتها وأخواتها الكبار. دُفِنت القوة الرئيسية المطلقة لطائفة الداو السماوي في العصر السابق. حيث كانوا الأشخاص الذين تعتز بهم أكثر. ” قال لين جيوفينغ بحزم “لو كنت الأنسة هونغ كنت سأختار بالتأكيد أن أعيش في عزلة هناك”.

 

 

كانت قوية للغاية وكانت في العالم الخالد.

هز لين جيوفينغ رأسه. “لا أدري. ما فائدة هذه التقنية الغامضة؟ “

 

كانت السياسات الوطنية لسلالة يوهوا الالهيه مستقرة على مر السنين. لم تعد الأجناس التي لا تعد ولا تحصى تثير المشاكل. تحسنت حياة عامة الناس. أصبحت المنطقة الشمالية الغربية التي كانت مهجورة ذات يوم مليئة بالناس.

“لم أرك منذ وقت طويل ، الإمبراطور العظيم جيوفينغ!” كان صوت الفتاة ذات الرداء الأحمر لطيفاً عندما استدارت لتنظر إلى لين جيوفينغ بابتسامة.

 

 

 

استدارت عيناها الجميلتان ورفرف شعرها الجميل في النسيم ، مروراً بقلب لين جيوفينغ.

 

 

من خلال حكمهم الخاص ، يمكنهم رؤية كيف كانت حياة الناس العاديين والقنوات التي يمكنهم من خلالها تحسين حياتهم الي هذا العصر.

كانت مثل بركة من مياه الينابيع ، متجعدة قليلاً ومتموجة.

 

 

“لكننا عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وأنا على استعداد لاستخدام هذه التقنية الغامضة من أجلك مرة واحدة. تعامل معها على أنها رد معروف “.

هدأ قلب لين جيوفينغ بسرعة. و كما ابتسم وقال “لم أرك منذ وقت طويل.”

 

 

شرب لين جيوفينغ كل شيء في جرعة واحدة. ابتسم قليلا وقال “أنتم تشيدونني كثيرا لدرجة أنني أشعر بالحرج. لطالما أصررت على الحلم ، وهو أن يصبح الجميع موهوبين. كل شخص لديه فرصة ليصبح موهوب. و في مثل هذا العصر الجيد ، لا ينبغي أن يصبح عالم الأحياء مطهراً. حيث يجب أن يمتلئ عالم الأحياء بالمنافسة الحميدة. حتى عامة الناس في قاع المجتمع لديهم فرصة لأن يصبحوا خالدين. و على الرغم من الحاجة إلى المواهب إلا أن أسرة يوهوا الإلهية ترعاهم مجاناً ، مما يسمح للأشخاص ذوي المستوى الأدنى الذين تجاهلهم عدد لا يحصى من الأشخاص في الماضي ، بالانفجار حقاً بكمية هائلة من الطاقة “.

لقد كان حقا وقتا طويلا.

دعوتهم للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية.

 

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض.

كم عدد العقود التي يمكن أن يعيشها الإنسان؟

 

 

 

“هل ألغيتِ القيود التسعة؟” مشى لين جيوفينغ وسأل بفضول.

 

 

 

“نعم ، لقد دخلت هذا المجال منذ بضعة أيام. كل ذلك بفضل إعطائي التقنية الغامضة ، ساعة الكون “. ابتسمت الآنسة هونغ بلطف. حيث يبدو أن مزاجها قد تحسن بعد لقاء لين جيوفينغ.

 

 

 

“أردت أن أبحث عنك ، لكن لم يكن هناك أخبار أو آثار لك. و على مر السنين كانت هناك أوقات مضطربة في العالم الخارجي وظهر عدد لا يحصى من العباقرة ، لكن لا توجد أخبار عن الآنسة هونغ التي قمعت العالم في ذلك الوقت. حيث يجب أن أقول ، إنه أمر مؤسف “. وقف لين جيوفينغ بجانب الآنسة هونغ ونظر إلى البحيرة المألوفة كما قال.

 

 

لم يكونوا أشخاصاً مصابين باضطراب في الرؤية ، ولم يكونوا أشخاصاً بذكاء غير كامل.

جلست الآنسة هونغ هناك ، وامتدت ملابسها الحمراء مثل زهرة متفتحة.

“لم أكن معلماً من قبل ، لكنني أتطلع إلى ذلك.” ضحك تشو تشنج.

 

هدأ قلب لين جيوفينغ بسرعة. و كما ابتسم وقال “لم أرك منذ وقت طويل.”

وقف لين جيوفينغ بجانبها باللون الأبيض ، ليبرز جمالها ونبلها.

 

 

 

“كل شخص لديه ندم ، ولكن بدون الأنسة هونغ في هذا العالم ، ما زال هناك الإمبراطور العظيم جيوفينغ الذي لا يقهر.” قالت الآنسة هونغ.

 

 

كان لين جيوفينغ أيضاً هو الذي أنقذها في اللحظة الحاسمة.

“كيف كان حالك كل هذه السنوات؟” سأل لين جيوفينغ.

حيث انه اتخذ قراره. اتخذ خطوة إلى الأمام وغير الفضاء من حوله. بسرعة غير مفهومة للناس العاديين ، هرع إلى الإقليم الشمالي الغربي ، مملكة جبل البحر.

 

 

“ليس سيئا. و عندما غادرت جبال المائة ألف في ذلك الوقت كان العالم ضخماً ، لكنه جعلني أشعر بالخوف والفراغ. و يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريده ، لكن في نفس الوقت لم يكن لدي مكان أذهب إليه ، ولا مرفق. و في النهاية ، ما زلت أتيت إلى هنا.” قالت الآنسة هونغ بهدوء “على الأقل ، هذا هو أقرب مكان إلى سيدي والآخرين”. بعد معمودية الوقت كان بإمكانها أيضاً أن تروي هذا القصة التي لم تجرؤ على مواجهتها بهدوء شديد.

 

 

 

سيظل قلبها يتألم قليلاً. و لكن الشعور بالضياع في ذلك الوقت لم يعد موجوداً.

“كنت أعيش في حالة مشوشة طوال نصف حياتي ، ولم يكن لدي هدف واضح طوال هذا الوقت. و لكن الآن ، وجدت اتجاهاً جديداً. مثل سفينة ضلت طريقها في البحر ، وجدت طريقاً بحرياً.” قال زو مويون بحزم “في المستقبل ، سأعمل بجد من أجل المعبد العسكري.

 

 

“لماذا أتيت للبحث عني هذه المرة؟” سرعان ما استوعبت الآنسة هونغ نفسها. و نظرت إلى لين جيوفينغ وسألت.

 

 

كانت هذه أيضا مشكلة.

لم يكن لين جيوفينغ محرجاً. أخرج الخريطة وسلمها إلى الآنسة هونغ. و قال “ساعديني في إلقاء نظرة على موقع هذه الخريطة. أين هي اليوم؟ “

 

 

 

لاحظت الآنسة هونغ بعناية. عبّست وقالت “ما زال من الصعب بعض الشيء العثور على الموقع الدقيق لمثل هذه الخريطة منذ العصور.”

خرج لين جيوفينغ وأغلق الباب ببطء.

 

دعوتهم للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية.

قال لين جيوفينغ مبتسماً “إذا لم تكن هناك صعوبات ، فلن آتي للبحث عنك”.

لاحظت الآنسة هونغ بعناية. عبّست وقالت “ما زال من الصعب بعض الشيء العثور على الموقع الدقيق لمثل هذه الخريطة منذ العصور.”

 

لوح لين جيوفينغ بيده. “لم أخلق هذا العصر بمفردي. حيث تم بناؤه من قبل الملايين من المسؤولين وعامة الناس من أسرة يوهوا الإلهية “.

“هل تعتقد حقاً أنني أستطيع التعامل مع الأمر؟” حدقت الآنسة هونغ في لين جيوفينغ.

 

 

سلم لين جيوفينغ شخصياً تقنية ساعة الكون إلى الآنسة هونغ. ثم لم يتفاعل الاثنان مرة أخرى .

“عندما واجهت هذه المشكلة أنت فقط من ظهرتِ في ذهني.” قال لين جيوفينغ بجدية “لم يكن هناك أي شخص آخر ، لذلك جئت”.

لوت الآنسة هونغ شفتيها. تحسّن قلبها. خفضت رأسها وسجلت بجدية أسماء كل مكان. ثم وقفت وسارت نحو المدينة القديمة.

 

 

لوت الآنسة هونغ شفتيها. تحسّن قلبها. خفضت رأسها وسجلت بجدية أسماء كل مكان. ثم وقفت وسارت نحو المدينة القديمة.

 

 

 

تبع لين جيوفينغ على الفور الآنسة هونغ إلى هذه المدينة القديمة التي كان مألوفاً بها في يوم من الأيام.

 

 

 

لكن الآن كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذه المدينة القديمة. إذ لم يكن هناك سوى الآنسة هونغ وتلاميذها.

“أنتما الاثنان ، تعيشان حالياً في عزلة في عهد أسرة يوهوا الإلهية. هل يشرفني أن أدعوكما للانضمام إلى أسرة يوهوا الإلهية والمساهمة في العِرق البشري وأصعب حلم في هذا العالم؟ ” نظراً لأن الاثنين كانا متحمسين ، أرسل لين جيوفينغ دعوة حاسمة.

 

 

عاشت الآنسة هونغ في عزلة هنا. و لقد جندت العشرات من التلاميذ ثم رعتهم بعناية لمواصلة إرث طائفة الداو السماوي.

 

 

 

ومن ثم كانت هذه المدينة القديمة أساس طائفة الداو السماوي الآن.

 

 

“هذا يتطلب منك أن تطلب سلفك الذي تدعوه ليكون وجوداً قوياً للغاية وأن يترك آثاره في نهر التاريخ الطويل. بهذه الطريقة حتى لو مات بالفعل وتفكك ، ستظل هناك آثار له في هذا العالم. عندها فقط يمكن أن تنجح تقنية دعوة الاله الغامضة. “

كانت الآنسة هونغ قد نقلت بالفعل جميع كتب طائفة الداو السماوي هنا واستقرت هنا.

 

 

 

في السابق كان لين جيوفينغ قد قرأ بالفعل جميع الكتب الموجودة في مكتبة طائفة الداو السماوي ، لكن هذه المرة لم تستخدم الآنسة هونغ هذه الطريقة.

“كيف كان حالك كل هذه السنوات؟” سأل لين جيوفينغ.

 

استدارت عيناها الجميلتان ورفرف شعرها الجميل في النسيم ، مروراً بقلب لين جيوفينغ.

“هل تعلم أن هناك تقنية غامضة في طائفة الداو السماوي تسمى دعوة الاله؟” سألت الآنسة هونغ لين جيوفينغ.

 

 

“بني آدم العاديين والعاديين للغاية.”

هز لين جيوفينغ رأسه. “لا أدري. ما فائدة هذه التقنية الغامضة؟ “

لكن المدينة القديمة التي كانت مزدحمة ذات يوم كانت فارغة الآن. حيث كان المدخل مفتوحا.

 

 

قالت الآنسة هونغ “يمكن أن يدعو هذا الأسلوب الغامض أسلافي السابقين للنزول ويخبروني ببعض المعلومات”.

“نعم ، لقد دخلت هذا المجال منذ بضعة أيام. كل ذلك بفضل إعطائي التقنية الغامضة ، ساعة الكون “. ابتسمت الآنسة هونغ بلطف. حيث يبدو أن مزاجها قد تحسن بعد لقاء لين جيوفينغ.

 

 

“بهذه القوة؟” نظر إليها لين جيوفينغ في مفاجأة.

 

 

 

قالت الآنسة هونغ “إنها حقاً قوية جداً ، لكن القيود ضخمة أيضاً”.

 

 

“أين هي الآنسة هونغ بالضبط؟” تمتم لين جيوفينغ.

“هذا يتطلب منك أن تطلب سلفك الذي تدعوه ليكون وجوداً قوياً للغاية وأن يترك آثاره في نهر التاريخ الطويل. بهذه الطريقة حتى لو مات بالفعل وتفكك ، ستظل هناك آثار له في هذا العالم. عندها فقط يمكن أن تنجح تقنية دعوة الاله الغامضة. “

كان هذا جديداً جداً وجذاباً لهم.

 

 

علاوة على ذلك بمجرد نجاحها ، سيكون عبئاً كبيراً على الشخص الذي نفذ هذه التقنية الغامضة. حيث يجب أن يتحمل جسد الشخص الضغط المرعب من سلفه ، لذلك لن يكون أحد على استعداد لمحاولة استخدام هذه التقنية الغامضة “.

الآن وقد عاد إلى هنا مرة أخرى ، فإن ما استقبل عينيه كان إقليماً شمالياً غربياً مختلفاً تماماً عن السابق.

 

 

“لكننا عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وأنا على استعداد لاستخدام هذه التقنية الغامضة من أجلك مرة واحدة. تعامل معها على أنها رد معروف “.

 

 

“أعتقد أن مستقبل سلالة يوهوا الإلهية سيكون بالتأكيد في أيدي هؤلاء الناس. و هذا لأن أعدادهم الأساسية ضخمة. بمجرد تطوير حكمتهم وإتاحة قنوات لتحسينها ، سيتجاوز العالم الفاني أيضاً ما يسمى بالمحكمة الخالدة وما يسمى بالمملكة السماوية “.

قالت الآنسة هونغ للين جيوفينغ بابتسامة.

بعد ثلاث جولات من الشرب كان تأثير النبيذ البالغ من العمر 10,000 عام قوياً جداً. لم يقاوموا تأثير النبيذ بقوة. لذلك تحولت وجوه الأشخاص الثلاثة إلى اللون الأحمر قليلاً. حيث كان مزاجهم مرتفعاً جداً في لحظته.

 

كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر جميلة جدا. لم يترك الوقت أثراً على جسدها. و بدلا من ذلك أعطاها رباطة جأش وأناقة.

عبس لين جيوفينغ وسأل “هل هو ضار جدا لجسدك؟”

من خلال حكمهم الخاص ، يمكنهم رؤية كيف كانت حياة الناس العاديين والقنوات التي يمكنهم من خلالها تحسين حياتهم الي هذا العصر.

 

 

أمالت الآنسة هونغ رأسها بلطف. حيث فكرت لبرهة وقالت “إنها ليست بهذا الحجم. و أنا لست ضعيفة أيضاً. و على الرغم من أنني لست قويةً مثلك ، ما زال بإمكاني تحمل ذلك “.

 

 

 

علاوة على ذلك فإن هذا الأسلوب الغامض مخفي في الدليل السري الذي أعطيته لي. و إذا لم تعطني هذه التقنية الغامضة ، فلن أتمكن من استخدامها أيضاً. لذلك فإن فعل الحسنات يؤدي إلى نتائج جيدة. تهانينا ، لقد وجدت الشخص المناسب “. ربتت الآنسة هونغ على صدرها.

 

 

 

ابتسم لين جيوفينغ وتوقف عن الكلام. ثم تبع الآنسة هونغ إلى القاعة.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بسلالة يوهوا الإلهية و لين جيوفينغ ، لكانوا ما زالوا في أسفل السلسلة الغذائية الآن. سيستمرون في عيش حياة أسلافهم ويعيشون حياة صعبة. و في يوم من الأيام ، قد يموتون عن طريق الخطأ.

 

ولكن بعد عدم وجود أخبار عن شيوخها وإخوتها الكبار وأخواتها الكبار ، أصيبت الآنسة هونغ بخيبة أمل. أحضرت شعب طائفة الداو السماوي وبدأت تعيش في عزلة.

في وسط هذه القاعة تم تكديس عدد لا يحصى من اللوحات التذكارية. حيث كانوا جميعاً من الشيوخ في طائفة الداو السماوي.

“أردت أن أبحث عنك ، لكن لم يكن هناك أخبار أو آثار لك. و على مر السنين كانت هناك أوقات مضطربة في العالم الخارجي وظهر عدد لا يحصى من العباقرة ، لكن لا توجد أخبار عن الآنسة هونغ التي قمعت العالم في ذلك الوقت. حيث يجب أن أقول ، إنه أمر مؤسف “. وقف لين جيوفينغ بجانب الآنسة هونغ ونظر إلى البحيرة المألوفة كما قال.

 

لم يكن زو مويون و تشو تشنج خالدين عاديين. و لقد تدربوا في العالم الخالد لفترة طويلة. و على الرغم من أنهم لم يخترقوا العتبة إلى العالم التالي ، سيكون من السهل عليهم اختراقها قريباً في العصر الحالي.

“هؤلاء هم أسلاف طائفة الداو السماوي. هؤلاء هم سيدي وكبار إخوتي وأخواتي الكبار “. قدمت الأنسة هونغ.

 

 

“أردت أن أبحث عنك ، لكن لم يكن هناك أخبار أو آثار لك. و على مر السنين كانت هناك أوقات مضطربة في العالم الخارجي وظهر عدد لا يحصى من العباقرة ، لكن لا توجد أخبار عن الآنسة هونغ التي قمعت العالم في ذلك الوقت. حيث يجب أن أقول ، إنه أمر مؤسف “. وقف لين جيوفينغ بجانب الآنسة هونغ ونظر إلى البحيرة المألوفة كما قال.

انحنى لين جيوفينغ بجدية ثم نظر إلى الآنسة هونغ. “هل قبلتي الأمر تماما؟”

لم يكونوا أشخاصاً مصابين باضطراب في الرؤية ، ولم يكونوا أشخاصاً بذكاء غير كامل.

 

بوووم!

لم تعترف الآنسة هونغ السابقة بوفاة هؤلاء الأشخاص. حيث كانت على استعداد للعيش في القصة المزيفة التي بنتها ، ولم ترغب في قبول هذه الحقيقة القاسية.

لقد كان حقا وقتا طويلا.

 

 

لكنها الآن واجهت الأمر بهدوء وقالت “لم أعد فتاة صغيرة. لا يمكنني خداع نفسي بعد الآن “.

 

 

 

بعد كل هذه السنوات ، كبر الفتى والفتاة.

كان هذا جديداً جداً وجذاباً لهم.

 

قال لين جيوفينغ بحزم.

أشارت الآنسة هونغ إلى الشخص صاحب أعلى مرتبة وقالت “هذا هو شيخ الكون ، الشخص الذي سأدعوه هذه المرة. سأتواصل معه. و عندما يحين الوقت ، سأسأل أسماء هذه الأماكن وأخبرك بالنتيجة. ساعدني في الحفاظ على الحراسة ولا تدع أي شخص يزعجني “.

 

 

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض. عند سماع دعوة لين جيوفينغ ، ابتسم الاثنان لبعضهما البعض. ثم رفعوا كؤوس النبيذ الخاصة بهم وقالوا “نحن نقبل”.

أومأ لين جيوفينغ بجدية.

كان هذا جديداً جداً وجذاباً لهم.

 

 

“اخرج الآن وأغلق الباب. سأساعدك في طلب الإجابات “. لوحت الآنسة هونغ للين جيوفينغ ووقفت بأناقة أمام اللوح التذكاري.

سلم لين جيوفينغ شخصياً تقنية ساعة الكون إلى الآنسة هونغ. ثم لم يتفاعل الاثنان مرة أخرى .

 

تذكر مكانا.

خرج لين جيوفينغ وأغلق الباب ببطء.

 

 

 

أُغلق الباب تدريجياً. و كما تقلص ضوء الشمس باستمرار وحبس الآنسة هونغ. و نظرت إلى لين جيوفينغ بابتسامة تشبه الزهرة.

 

 

نظر كل من تشو تشنج و زو مويون إلى بعضهما البعض.

بوووم!

 

 

 

حتى تم إغلاق الباب تماماً كان الأمر كما لو كانوا في عالمين مختلفين.

 

 

“بهذه القوة؟” نظر إليها لين جيوفينغ في مفاجأة.

نظرت الآنسة هونغ إلى الباب المغلق. أصبح البريق على وجهها باهت. ثم استدارت ونظرت إلى النصب التذكارية التي لا تعد ولا تحصى. كشفت عن ابتسامة سعيدة وقالت بهدوء “الأسلوب الغامض دعوة الاله الذي لا يمكن تنفيذه إلا مرة واحدة في العمر. أي نوع من المشاعر هذا؟ سأجربها.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط