راهب الهلال
كانت الصحراء الغربية تقع بعيدا عن سلسلة جبال هنغدوان. كانت بعيدة عن السهول الوسطى ولديها ثقافة خاصة. وكانت مصدر البوذية.
هذا النوع من النقاء لم يكن سذاجة. لم يكن الأمر أنه لم يفهم شيئًا ، لكنه كان نوعًا من التسامح والفضول. كان شعورا خاصا.
كانت البوذية أكبر طائفة في الصحراء الغربية ، ولكن كانت هناك أيضًا فروع مختلفة للبوذية.
أجاب الراهب الزاهد: “إن بوذا الحقيقي في قلوب الجميع. طالما يتم ترويض القرد الداخلي ، فإن جميع الكائنات الحية ستكون بوذا. لا يوجد بوذا في معبد قصف الرعد العظيم”.
في طريقه إلى الصحراء الغربية ، درس لين جيوفينغ هذه المنطقة بعناية.
في طريقه إلى الصحراء الغربية ، درس لين جيوفينغ هذه المنطقة بعناية.
كانت أكبر طائفة بوذية في الصحراء الغربية هي معبد قصف الرعد العظيم.
الصحراء الغربية!
كانت الطائفة في أعماق الصحراء الغربية ، في المنطقة المركزية . لكنهم كانوا متواضعين للغاية. كانوا مشهورين قليلاً في الصحراء الغربية. في السهول الوسطى ، قلة قليلة من الناس يعرفون عنها.
جعلت هذه المقدمة لين جيوفينغ يبتسم.
لولا التنين الأبيض الذي أخبر لين جوفينج أن الإمبراطور العظيم شاكياموني ظهر مرة واحدة في الصحراء الغربية ، لما لاحظ هذه القطعة من الأرض على الإطلاق.
فابتسم الراهب الزاهد وقال: ” بعض الناس في هذا العالم يفعلون أشياء ذكية، وبطبيعة الحال، هناك ايضا اشخاص يفعلون أشياء حمقاء “.
“في الماضي ، كنت أضع أنظاري على السهول الوسطى ، والإقليم الشمالي الغربي ، ومائة ألف جبل. لم أهتم بقطعة كبيرة من الأرض مثل الصحراء الغربية. لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال حقًا. ” وصل لين جيوفينغ إلى سلسلة جبال هنغدوان ووقف عند مدخل العالم الثالث. نظر إلى الأمام إلى العالم الشاسع الممتد على مد البصر.
وغني عن القول ، أن أقوى كنز سحري كان [نور المنازل].
الصحراء الغربية!
كانت البوذية أكبر طائفة في الصحراء الغربية ، ولكن كانت هناك أيضًا فروع مختلفة للبوذية.
“هل تريد تسجيل الدخول في سلسلة جبال هنغدوان؟”
________________________________________ اسف علي التأخير عندي امتحانات ومشغول.
تمامًا كما كان لين جيوفينغ على وشك التحرك ، ظهر سطر من الكلمات أمام عينيه.
“الرهبان في دير قصف الرعد العظيم هم أيضًا بشر. لديهم أيضًا شياطين عقلية وأفكار للغضب. ليس من السهل أن يولد بوذا.” وأوضح الراهب.
طرفة عين وقال على الفور ، “تسجيل الدخول!”
لم يتحدث لين جيوفينغ معهم. لقد تقدم فقط بصمت. الأماكن والأشخاص الذين رآهم على طول الطريق أعطته شعورًا بالانتعاش.
“تم تسجيل الدخول بنجاح. استلمت سيف هنغدوان!”
الصحراء الغربية!
كان هذا سيفًا طويلًا جدًا ، له مقبض سيف غريب يشبه الجبل.
بدأت الهالة على جسده تتقلب. اخترق مباشرة من ذروة العالم الخالد الزائف إلى العالم الخالد ، وكان لا يزال مستمرًا في الصعود.
“ما هي درجة هذا السيف؟” أمسك لين جيوفينغ بالسيف في يده. كان الشعور بالسيف جيدًا ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التحقق من المعلومات.
كان ينتظر الإجابة على هذا السؤال.
[سيف هنغدوان، قطعة أثرية خالدة من الدرجة الأولى، تتفوق في القوة الهجومية والقوة التفجيرية! ]
________________________________________ اسف علي التأخير عندي امتحانات ومشغول.
جعلت هذه المقدمة لين جيوفينغ يبتسم.
لولا التنين الأبيض الذي أخبر لين جوفينج أن الإمبراطور العظيم شاكياموني ظهر مرة واحدة في الصحراء الغربية ، لما لاحظ هذه القطعة من الأرض على الإطلاق.
“قطعة أثرية خالدة من الدرجة الأولى ليس سيئا، ليس سيئا يمكن اعتبار هذا ثالث أقوى كنز سحري.” لين جيوفينغ نظر إلى سيف هنغدوان برضا.
استدار لين جيوفينغ ونظر إلى الراهب النحيف والغمق. انحرفت زاوية فمه للأعلى كما قال ، “يناديني الناس في العالم .. الإمبراطور العظيم جيوفينغ!”
وغني عن القول ، أن أقوى كنز سحري كان [نور المنازل].
بدت أرض الصحراء الغربية وهواء الصحراء الغربية وكأنهما يهتفان باللغة السنسكريتية.
ثاني أقوى كنز سحري هو منصة التعيين العامة.
تخلى هؤلاء الرهبان عن كل شيء على السطح. اعتُبر العيش في رفاهية ، والعيش حياة مزدهرة ، ورغبات العالم العلماني أساسًا لشياطينهم العقلية لإغراء الناس بالسقوط.
ثم، لين جيوفينغ لم يعد لديه أي كنوز سحرية أخرى.
“كم تبعد الآن عن معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
أعطى حقيبة سيفه للأميرة يولين ، مع جميع السيوف في حقيبة السيف.
“في الماضي ، كنت أضع أنظاري على السهول الوسطى ، والإقليم الشمالي الغربي ، ومائة ألف جبل. لم أهتم بقطعة كبيرة من الأرض مثل الصحراء الغربية. لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال حقًا. ” وصل لين جيوفينغ إلى سلسلة جبال هنغدوان ووقف عند مدخل العالم الثالث. نظر إلى الأمام إلى العالم الشاسع الممتد على مد البصر.
بعد ذلك، لين جيوفينغ لم يعد لديه سلاح في يده. لقد جلب فقط منصة التعيين العامة معه.
أضاءت عيون لين جيوفينغ. كان معبد قصف الرعد العظيم أيضًا هدفه في هذه الرحلة.
والآن بعد أن سجل الدخول على سيف هنغدوان هذا، لم يكن لين جيوفينغ مضطراً لإخراج منصة التعيين العامة كلما أراد القتال.
كان الراهب زاهدًا داكنًا نحيفًا. كانت الملابس التي كان يرتديها مُرقَّعة ، وبدا مرهقًا من السفر ، مثل رجل بلا مأوى.
بعد أن استولى عليه بشكل عرضي ودمجه في جسده ، عبر لين جيوفينغ سلسلة جبال هنغدوان وصعد إلى أرض الصحراء الغربية.
كان يسجد كل ثلاث درجات و ينحني كل تسع درجات. لم يحصل على أي شيء جوهري.
في المرة الأولى التي دخل فيها لين جيوفينغ الصحراء الغربية ، شعر أنها مختلفة تمامًا عن السهول الوسطى والإقليم الشمالي الغربي.
فقط من خلال التغلب على كل هذه الأمور يمكن للمرء أن يصل في النهاية إلى عالم بوذا.
بدت أرض الصحراء الغربية وهواء الصحراء الغربية وكأنهما يهتفان باللغة السنسكريتية.
“معبد قصف الرعد العظيم!” أجاب الراهب.
سار لين جيوفينغ بسرعة إلى عمق الأرض الشاسعة. وعبر الجبال والأنهار. ما رآه وسمعه كانت كلها مشاهد غريبة تختلف عن السهول الوسطى.
كان الشعور بالراحة أمرًا مهمًا جدًا في الواقع.
كل شيء من حوله يحمل إحساسًا بالجمال.
كانت الصحراء الغربية تقع بعيدا عن سلسلة جبال هنغدوان. كانت بعيدة عن السهول الوسطى ولديها ثقافة خاصة. وكانت مصدر البوذية.
عندما رأى لين جيوفينغ السكان الأصليين، كانوا يرتدون ملابس مختلفة عن سكان السهول الوسطى. لقد بدوا غريبين.
“راهب الهلال ، دعونا نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أشكركم على الإجابة على أسئلتي.” لوح لين جيوفينغ بيده واستدار ليغادر.
لم يتحدث لين جيوفينغ معهم. لقد تقدم فقط بصمت. الأماكن والأشخاص الذين رآهم على طول الطريق أعطته شعورًا بالانتعاش.
“لماذا تصر على الركوع كل ثلاث درجات والركوع كل تسع درجات؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
في هذا اليوم، توغل لين جيوفينغ في عمق أرض الصحراء الغربية لمسافة 10000 ميل. ومع ذلك، كانت هذه السرعة فقط لأنه لم يكن في عجلة للقفز فوق الجبال ووديان الأنهار.
كل شيء من حوله يحمل إحساسًا بالجمال.
في الليل، رأى لين جيوفينغ أول معبد في الصحراء الغربية.
“الرهبان في دير قصف الرعد العظيم هم أيضًا بشر. لديهم أيضًا شياطين عقلية وأفكار للغضب. ليس من السهل أن يولد بوذا.” وأوضح الراهب.
هذا صحيح. لم تكن الصحراء الغربية والسهول الوسطى مفصولة بسلسلة جبال فحسب ، بل كانت هناك أيضًا منطقة عازلة تبلغ 10000 ميل بينهما.
كان يسجد كل ثلاث درجات و ينحني كل تسع درجات. لم يحصل على أي شيء جوهري.
في هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 10000 ميل ، لم يكن هناك معبد واحد. كان هناك عدد قليل جدًا من الناس.
عندما رأى لين جيوفينغ السكان الأصليين، كانوا يرتدون ملابس مختلفة عن سكان السهول الوسطى. لقد بدوا غريبين.
ولكن بعد عبور هذه الـ 10000 ميل ، يمكن للمرء أن يرى أن عدد المعابد والرهبان زاد بشكل كبير.
“إذن ، سؤال أخير. هل الإمبراطور العظيم شاكياموني في معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
كان هناك العديد من الزاهدون في الطوائف البوذية في الصحراء الغربية.
أومأ لين جيوفينغ برأسه واستمر في النظر إلى الراهب.
كان لين جيوفينغ يتقدم أيضًا في الليل. لقد رأى الكثير من المشاهد.
كان لين جيوفينغ يتقدم أيضًا في الليل. لقد رأى الكثير من المشاهد.
تخلى هؤلاء الرهبان عن كل شيء على السطح. اعتُبر العيش في رفاهية ، والعيش حياة مزدهرة ، ورغبات العالم العلماني أساسًا لشياطينهم العقلية لإغراء الناس بالسقوط.
والآن بعد أن سجل الدخول على سيف هنغدوان هذا، لم يكن لين جيوفينغ مضطراً لإخراج منصة التعيين العامة كلما أراد القتال.
فقط من خلال التغلب على كل هذه الأمور يمكن للمرء أن يصل في النهاية إلى عالم بوذا.
لكن هذا يمكن أن يجعله يشعر بالراحة.
في الليل، واجه لين جيوفينغ راهباً زاهداً كان ينحني كل ثلاث خطوات وينحني بعمق كل تسع خطوات.
مع ذلك ، اختفى لين جيوفينغ دون أن يترك أثرا هذه المرة وتوغل في عمق الصحراء الغربية.
كان هذا الشخص خالد زائف. من بين أولئك الذين في العالم الخالد الزائف ، كان قوياً للغاية.
أضاءت عيون لين جيوفينغ. كان معبد قصف الرعد العظيم أيضًا هدفه في هذه الرحلة.
لكنه كان لا يزال تقيًا جدًا. مثل أي شخص عادي ، كان يتبع الأفكار التي في قلبه.
“الشيء المفيد هو شيء ذكي. الشيء بدون فوائد يمكن كسبها، ولكن بدلا من ذلك، على المرء أن يدفع الكثير من الأشياء للقيام بهذا الشيء، هو شيء أحمق “. الراهب شرح ذلك
لين جيوفينغ صُدم كثيراً. واستغل هذا الأخير فترة راحته في الليل، فتوقف أيضاً للاتصال بالطرف الآخر.
بدت أرض الصحراء الغربية وهواء الصحراء الغربية وكأنهما يهتفان باللغة السنسكريتية.
“لماذا تصر على الركوع كل ثلاث درجات والركوع كل تسع درجات؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
أضاءت عيون لين جيوفينغ. كان معبد قصف الرعد العظيم أيضًا هدفه في هذه الرحلة.
كان الراهب زاهدًا داكنًا نحيفًا. كانت الملابس التي كان يرتديها مُرقَّعة ، وبدا مرهقًا من السفر ، مثل رجل بلا مأوى.
لكن عينيه كانتا نقيتين كطفل أو كالنجوم في سماء الليل. كانوا طاهرين جدا.
لكن عينيه كانتا نقيتين كطفل أو كالنجوم في سماء الليل. كانوا طاهرين جدا.
لكن عينيه كانتا نقيتين كطفل أو كالنجوم في سماء الليل. كانوا طاهرين جدا.
أقسم لين جيوفينغ أنه رأى الكثير من الناس في حياته ، لكنه لم ير مثل هذه النظرة النقية في عيون الكبار.
“الرهبان في دير قصف الرعد العظيم هم أيضًا بشر. لديهم أيضًا شياطين عقلية وأفكار للغضب. ليس من السهل أن يولد بوذا.” وأوضح الراهب.
لقد رآه فقط على الأطفال من قبل.
نظر الراهب إلى ضوء القمر وقال: “يمكنك مناداتي بالهلال!”
هذا النوع من النقاء لم يكن سذاجة. لم يكن الأمر أنه لم يفهم شيئًا ، لكنه كان نوعًا من التسامح والفضول. كان شعورا خاصا.
كانت الصحراء الغربية تقع بعيدا عن سلسلة جبال هنغدوان. كانت بعيدة عن السهول الوسطى ولديها ثقافة خاصة. وكانت مصدر البوذية.
على الرغم من أنه قد رأى العالم بالفعل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالفضول حيال ذلك.
لكن عينيه كانتا نقيتين كطفل أو كالنجوم في سماء الليل. كانوا طاهرين جدا.
كان هذا الفضول شبيهاً برؤية الطفل للعالم لأول مرة.
“راهب الهلال ، دعونا نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أشكركم على الإجابة على أسئلتي.” لوح لين جيوفينغ بيده واستدار ليغادر.
رأى لين جيوفينغ هذه المشاعر الخاصة في هذا الراهب الزاهد.
حوالي 18 عامًا ، لكن قاعدته الزراعية كانت في ذروة عالم خالدة زائف. لم يكن بعيدًا عن أن يصبح خالدًا.
“قديس هل أنت من السهول الوسطى؟” سأل الراهب الزاهد بهدوء.
“كم تبعد الآن عن معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
أومأ لين جيوفينغ برأسه واستمر في النظر إلى الراهب.
ثم تبع راهب الهلال قلبه. كان يسجد كل ثلاث درجات وينحني كل تسع درجات متجهًا إلى معبد قصف الرعد العظيم.
كان ينتظر الإجابة على هذا السؤال.
سار لين جيوفينغ بسرعة إلى عمق الأرض الشاسعة. وعبر الجبال والأنهار. ما رآه وسمعه كانت كلها مشاهد غريبة تختلف عن السهول الوسطى.
فابتسم الراهب الزاهد وقال: ” بعض الناس في هذا العالم يفعلون أشياء ذكية، وبطبيعة الحال، هناك ايضا اشخاص يفعلون أشياء حمقاء “.
تمامًا كما كان لين جيوفينغ على وشك التحرك ، ظهر سطر من الكلمات أمام عينيه.
أجاب الزاهد: “كثير من الناس يقاتلون من أجل القيام بأشياء ذكية. لا يمكنني الانتصار على الآخرين ، لذا لا يمكنني إلا أن أفعل شيئًا أحمق”.
الصحراء الغربية!
“ولكن ما هو الشيء الذكي بالضبط وما هو الشيء الأحمق؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
لم يتحدث لين جيوفينغ معهم. لقد تقدم فقط بصمت. الأماكن والأشخاص الذين رآهم على طول الطريق أعطته شعورًا بالانتعاش.
“الشيء المفيد هو شيء ذكي. الشيء بدون فوائد يمكن كسبها، ولكن بدلا من ذلك، على المرء أن يدفع الكثير من الأشياء للقيام بهذا الشيء، هو شيء أحمق “. الراهب شرح ذلك
“إلى أين أنت ذاهب ، بهانت؟” سأل لين جيوفينغ مرة أخرى بعد صمت قصير.
صمت لين جيوفينغ.
كان الراهب الزاهد في حالة ذهول. ثم هز رأسه وضحك. “إذا كنت تريد البحث عن الإمبراطور شاكياموني ، فعليك أن تذهب إلى ما قبل 100000 عام. يجب أن يظل موجودًا في ذلك الوقت.”
هذا الزاهد أمامه كان يفعل شيء أحمق.
“ما هي درجة هذا السيف؟” أمسك لين جيوفينغ بالسيف في يده. كان الشعور بالسيف جيدًا ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التحقق من المعلومات.
كان يسجد كل ثلاث درجات و ينحني كل تسع درجات. لم يحصل على أي شيء جوهري.
على الرغم من أنه قد رأى العالم بالفعل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالفضول حيال ذلك.
لكن هذا يمكن أن يجعله يشعر بالراحة.
هذا صحيح. لم تكن الصحراء الغربية والسهول الوسطى مفصولة بسلسلة جبال فحسب ، بل كانت هناك أيضًا منطقة عازلة تبلغ 10000 ميل بينهما.
كان الشعور بالراحة أمرًا مهمًا جدًا في الواقع.
تخلى هؤلاء الرهبان عن كل شيء على السطح. اعتُبر العيش في رفاهية ، والعيش حياة مزدهرة ، ورغبات العالم العلماني أساسًا لشياطينهم العقلية لإغراء الناس بالسقوط.
“إلى أين أنت ذاهب ، بهانت؟” سأل لين جيوفينغ مرة أخرى بعد صمت قصير.
الصحراء الغربية!
“معبد قصف الرعد العظيم!” أجاب الراهب.
أضاءت عيون لين جيوفينغ. كان معبد قصف الرعد العظيم أيضًا هدفه في هذه الرحلة.
أضاءت عيون لين جيوفينغ. كان معبد قصف الرعد العظيم أيضًا هدفه في هذه الرحلة.
كان الراهب زاهدًا داكنًا نحيفًا. كانت الملابس التي كان يرتديها مُرقَّعة ، وبدا مرهقًا من السفر ، مثل رجل بلا مأوى.
“كم تبعد الآن عن معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
حتى النهاية ، سقطت هالته مرة أخرى.
“وفقًا لسرعتي الحالية ، يمكنني الوصول إلى هناك في غضون نصف عام.” الراهب حسب وأجاب لين جيوفينغ.
كان الراهب زاهدًا داكنًا نحيفًا. كانت الملابس التي كان يرتديها مُرقَّعة ، وبدا مرهقًا من السفر ، مثل رجل بلا مأوى.
“هل يوجد بوذا حقيقي في معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
قال راهب الهلال مبتسمًا: “يا راعي ، أنت تعرف اسم دارما الخاص بي ، لكنني لا أعرف ما هو اسمك. بما أنك تشكرني ، أخبرني باسمك”.
أجاب الراهب الزاهد: “إن بوذا الحقيقي في قلوب الجميع. طالما يتم ترويض القرد الداخلي ، فإن جميع الكائنات الحية ستكون بوذا. لا يوجد بوذا في معبد قصف الرعد العظيم”.
“ولكن ما هو الشيء الذكي بالضبط وما هو الشيء الأحمق؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
“بهذا ، تقصد أنه حتى رهبان معبد قصف الرعد العظيم غير قادرين على إخضاع القردة الداخلية؟” سأل لين جيوفينغ بعبوس.
سار لين جيوفينغ بسرعة إلى عمق الأرض الشاسعة. وعبر الجبال والأنهار. ما رآه وسمعه كانت كلها مشاهد غريبة تختلف عن السهول الوسطى.
“الرهبان في دير قصف الرعد العظيم هم أيضًا بشر. لديهم أيضًا شياطين عقلية وأفكار للغضب. ليس من السهل أن يولد بوذا.” وأوضح الراهب.
بعد أن استولى عليه بشكل عرضي ودمجه في جسده ، عبر لين جيوفينغ سلسلة جبال هنغدوان وصعد إلى أرض الصحراء الغربية.
“إذن ، سؤال أخير. هل الإمبراطور العظيم شاكياموني في معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
أقسم لين جيوفينغ أنه رأى الكثير من الناس في حياته ، لكنه لم ير مثل هذه النظرة النقية في عيون الكبار.
كان الراهب الزاهد في حالة ذهول. ثم هز رأسه وضحك. “إذا كنت تريد البحث عن الإمبراطور شاكياموني ، فعليك أن تذهب إلى ما قبل 100000 عام. يجب أن يظل موجودًا في ذلك الوقت.”
لقد رآه فقط على الأطفال من قبل.
ابتسم لين جيوفينغ أيضًا. كان يعلم أن سؤاله هذا كان غبيًا بعض الشيء ، لكنه لم يكن يمانع. بدلاً من ذلك ، قال ، “إذن السؤال الآن فقط لا يهم. هذا هو السؤال الأخير. كيف يجب أن أخاطبكم؟”
“كم تبعد الآن عن معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
نظر الراهب إلى ضوء القمر وقال: “يمكنك مناداتي بالهلال!”
كانت الصحراء الغربية تقع بعيدا عن سلسلة جبال هنغدوان. كانت بعيدة عن السهول الوسطى ولديها ثقافة خاصة. وكانت مصدر البوذية.
في هذه اللحظة فقط أدرك لين جيوفينغ أنه لم يكن كبيرًا في السن.
لم يتحدث لين جيوفينغ معهم. لقد تقدم فقط بصمت. الأماكن والأشخاص الذين رآهم على طول الطريق أعطته شعورًا بالانتعاش.
يجب أن يكون صغيرا جدا.
“هل تريد تسجيل الدخول في سلسلة جبال هنغدوان؟”
حوالي 18 عامًا ، لكن قاعدته الزراعية كانت في ذروة عالم خالدة زائف. لم يكن بعيدًا عن أن يصبح خالدًا.
حوالي 18 عامًا ، لكن قاعدته الزراعية كانت في ذروة عالم خالدة زائف. لم يكن بعيدًا عن أن يصبح خالدًا.
“راهب الهلال ، دعونا نلتقي مرة أخرى في المستقبل. أشكركم على الإجابة على أسئلتي.” لوح لين جيوفينغ بيده واستدار ليغادر.
“لماذا تصر على الركوع كل ثلاث درجات والركوع كل تسع درجات؟” سأل لين جيوفينغ بفضول.
قال راهب الهلال مبتسمًا: “يا راعي ، أنت تعرف اسم دارما الخاص بي ، لكنني لا أعرف ما هو اسمك. بما أنك تشكرني ، أخبرني باسمك”.
“الرهبان في دير قصف الرعد العظيم هم أيضًا بشر. لديهم أيضًا شياطين عقلية وأفكار للغضب. ليس من السهل أن يولد بوذا.” وأوضح الراهب.
استدار لين جيوفينغ ونظر إلى الراهب النحيف والغمق. انحرفت زاوية فمه للأعلى كما قال ، “يناديني الناس في العالم .. الإمبراطور العظيم جيوفينغ!”
تمامًا كما كان لين جيوفينغ على وشك التحرك ، ظهر سطر من الكلمات أمام عينيه.
مع ذلك ، اختفى لين جيوفينغ دون أن يترك أثرا هذه المرة وتوغل في عمق الصحراء الغربية.
وغني عن القول ، أن أقوى كنز سحري كان [نور المنازل].
“الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، ابن القدر في هذه الحقبة؟” نظر راهب الهلال إلى المكان الذي اختفى فيه لين جيوفينغ وغمغم.
جعلت هذه المقدمة لين جيوفينغ يبتسم.
بدأت الهالة على جسده تتقلب. اخترق مباشرة من ذروة العالم الخالد الزائف إلى العالم الخالد ، وكان لا يزال مستمرًا في الصعود.
سار لين جيوفينغ بسرعة إلى عمق الأرض الشاسعة. وعبر الجبال والأنهار. ما رآه وسمعه كانت كلها مشاهد غريبة تختلف عن السهول الوسطى.
حتى النهاية ، سقطت هالته مرة أخرى.
كان يسجد كل ثلاث درجات و ينحني كل تسع درجات. لم يحصل على أي شيء جوهري.
ثم تبع راهب الهلال قلبه. كان يسجد كل ثلاث درجات وينحني كل تسع درجات متجهًا إلى معبد قصف الرعد العظيم.
“تم تسجيل الدخول بنجاح. استلمت سيف هنغدوان!”
________________________________________
اسف علي التأخير عندي امتحانات ومشغول.
قال راهب الهلال مبتسمًا: “يا راعي ، أنت تعرف اسم دارما الخاص بي ، لكنني لا أعرف ما هو اسمك. بما أنك تشكرني ، أخبرني باسمك”.
سار لين جيوفينغ بسرعة إلى عمق الأرض الشاسعة. وعبر الجبال والأنهار. ما رآه وسمعه كانت كلها مشاهد غريبة تختلف عن السهول الوسطى.
