كانغيانغ جياكو
رأى لين جيوفينغ المشهد أمامه ينهار بشكل غامض.
“قال بعض الناس إنه قتل نفسه ، وقال آخرون إنه قتل على يد معبد الرعد العظيم كتلميذ متمرد. لا أحد يعرف النتيجة”. وأضاف أويانغ شيو: “وبالتالي، انتشرت هذه القصيدة من قصته وقصته بسرعة في الصحراء الغربية. الجميع ناقشوه”.
في اللحظة التالية ، رأى الراهب عنان يمد يده ويدفعه. قال بحذر ، “الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، هل أنت بخير؟”
“قبل 20000 عام ، اكتشفت أنقاض معبد الرعد العظيم. في نهاية عجلات الصلاة، رأيت أيضا قصيدة!” قال الراهب عنان.
رأى لين جيوفينغ التمثال الضخم للإمبراطور العظيم شاكياموني ، والتمثال الراكع ، والراهب المتوتر عنان وأويانغ شيو.
‘علاوة على ذلك، قمعهم الإمبراطور العظيم شكياموني لمدة 100,000 سنة. في هذا العصر، مرت 100 ألف سنة.’
عاد إلى الواقع!
“لقد مر يوم؟” أصيب لين جيوفينغ بالذهول.
“ما هو الخطأ؟” سأل لين جيوفينغ الراهب عنان.
“أخبرني عن ذلك!” كان لين جيوفينغ كل آذان.
“لقد كنت بلا حراك ليوم واحد” ، قال الراهب عنان.
‘ لماذا ذهب الإمبراطور العظيم شكياموني لقمع تلك المدينة القديمة لمدة 100000 عام؟ ‘
“لقد مر يوم؟” أصيب لين جيوفينغ بالذهول.
“لم يكن من السهل على العالم أن يهدأ. يعيش الناس حياة طيبة بشكل غير مسبوق. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بتدمير مثل هذه الحياة الجيدة!” كانت نظرة لين جيوفينغ حازمة.
شعر فقط أن بعض الوقت قد مر ، لكنه لم يتوقع أن يوما قد مر بالفعل.
“لقد مر يوم؟” أصيب لين جيوفينغ بالذهول.
“الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، هل أنت بخير؟” سأل الراهب عنان بقلق.
“لكي يفسر مثل هذا الراهب كتابات الإمبراطور العظيم شاكياموني في معبد الرعد العظيم بهذه الطريقة ، يجب أن تكون نتيجته مأساوية للغاية ، أليس كذلك؟” سأل لين جيوفينغ.
لم يكن هذا بالتأكيد لأنه كان قلقا بشأن صحة لين جيوفينغ.
أومأ الراهب عنان برأسه. “في ذلك الوقت ، كان في الأصل بوذا حيا نزل إلى العالم وكان الزعيم التالي لمعبد الرعد العظيم. ولكن منذ ظهور هذا الحكم، سجن ولم يظهر مرة أخرى”.
بدلا من ذلك ، كان قلقا بشأن طاقة مصدر روحه.
“في الواقع ، لديه اسم آخر.”
بعد كل شيء ، إذا حدث شيء ما للين جيوفينغ ، فسيكونون أيضا في ورطة. كانت طاقات مصدر روحهم في أيدي لين جيوفينغ.
لكن كل هذا كان مجرد وهم.
“أنا بخير. لم يعد هناك ما يمكن رؤيته هنا. أحضروني إلى مكان آخر”. كبح لين جيوفينغ أفكاره. لقد قمع المشهد الصادم الذي رآه في قلبه ولم يخبرهم عنه.
عندما سمع هذه القصيدة ، أراد أن يدور جميع عجلات الصلاة ، التي كان طولها كيلومترا.
كان يعرف أن هذا المربع وهذا التمثال لم يعد لديهما أي أسرار متبقية.
استمع لين جيوفينغ بصمت وتنهد. “يا له من راهب مخلص!”
وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة له لإضاعة الوقت هنا.
لين جيوفينغ ، الذي اهتز كثيرا ، ظل وجهه هدئا. أحضره الراهب عنان إلى مكان آخر.
‘ لماذا ذهب الإمبراطور العظيم شكياموني لقمع تلك المدينة القديمة لمدة 100000 عام؟ ‘
“في ذلك اليوم، أغمضت عيني في ضباب البخور في قاعة الكتاب المقدس وفجأة سمعتك ترنم الشعار في الكتاب المقدس.”
‘ هل الإمبراطور العظيم شاكياموني حقا بهذه القوة؟ ‘
نسجت أفكار لين جيوفينغ وشعر بالكثير من الضغط.
‘ تلك المدينة القديمة على البحر تبدو مرعبة للغاية ، ولكن أمام الإمبراطور العظيم شاكياموني ، لا يوجد تطابق على الإطلاق لقد رفعت بوسطة يد واحده وحملها في عمق البحر.’
“لقد كنت بلا حراك ليوم واحد” ، قال الراهب عنان.
‘ فلماذا لا يدمر تلك المدينة القديمة مباشرة؟ ‘
لكن عجلة الصلاة كانت بطول كيلومتر واحد.
‘يجب أن يكون هناك شيء هنا لا أعرفه. بعد كل شيء ، ما يمكنني التفكير فيه ، الإمبراطور العظيم شاكياموني سيكون بالتأكيد قادرا على التفكير في الأمر أيضا.’
في اللحظة التالية ، رأى الراهب عنان يمد يده ويدفعه. قال بحذر ، “الإمبراطور العظيم جيوفينغ ، هل أنت بخير؟”
‘ لذلك، يجب أن أستمر في أن أصبح أقوى من أجل استكشاف الحقيقة المدفونة في التاريخ.’
‘ تلك المدينة القديمة على البحر تبدو مرعبة للغاية ، ولكن أمام الإمبراطور العظيم شاكياموني ، لا يوجد تطابق على الإطلاق لقد رفعت بوسطة يد واحده وحملها في عمق البحر.’
‘علاوة على ذلك، قمعهم الإمبراطور العظيم شكياموني لمدة 100,000 سنة. في هذا العصر، مرت 100 ألف سنة.’
استمع لين جيوفينغ بصمت وتنهد. “يا له من راهب مخلص!”
‘ هل هذا يعني أن المدينة القديمة ستظهر مرة أخرى في المستقبل؟’
كانت جميعها أوعية الكتاب المقدس الذهبية الخفيفة المليئة بالسنسكريتية البوذية والناصعة.
نسجت أفكار لين جيوفينغ وشعر بالكثير من الضغط.
“لقد كنت بلا حراك ليوم واحد” ، قال الراهب عنان.
اكتشف أنه في هذا العصر ، لا يبدو أن هناك أي أعداء أقوياء على السطح. كان عامة الناس يعيشون ويعملون في سلام ، وكانت سلالة يوهوا الالهي تتحسن يوما بعد يوم ، مما خلق عالما عظيما لم يسبق له مثيل.
“ما هو الخطأ؟” سأل لين جيوفينغ الراهب عنان.
لكن كل هذا كان مجرد وهم.
بعد كل شيء ، إذا حدث شيء ما للين جيوفينغ ، فسيكونون أيضا في ورطة. كانت طاقات مصدر روحهم في أيدي لين جيوفينغ.
بمجرد أن يندلع التيار الخفي المختبئ تحت هذا الهدوء ، فإنه سيدمر على الفور هذا العالم المتألق المزعوم.
“قال بعض الناس إنه قتل نفسه ، وقال آخرون إنه قتل على يد معبد الرعد العظيم كتلميذ متمرد. لا أحد يعرف النتيجة”. وأضاف أويانغ شيو: “وبالتالي، انتشرت هذه القصيدة من قصته وقصته بسرعة في الصحراء الغربية. الجميع ناقشوه”.
لن يسمح بذلك لين جيوفينغ على الاطلاق!
عرف الراهب عنان هذا المكان مثل ظهر يده. أحضر لين جيوفينغ و أويانغ شيو إلى المكان التالي.
كانت إلهة الحرب الأنثوية في المحكمة الخالدة والمدينة القديمة التي قمعها الإمبراطور العظيم شاكياموني هما التهديدان المعروفان للين جيوفينغ الآن.
كانت جميعها أوعية الكتاب المقدس الذهبية الخفيفة المليئة بالسنسكريتية البوذية والناصعة.
وكان هناك عدد لا يحصى من التهديدات التي لم يكن لين جيوفينغ على علم بها بعد.
مد لين جيوفينغ يده وأدار عجلة الصلاة ، وسار إلى الأمام.
“لم يكن من السهل على العالم أن يهدأ. يعيش الناس حياة طيبة بشكل غير مسبوق. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بتدمير مثل هذه الحياة الجيدة!” كانت نظرة لين جيوفينغ حازمة.
“لم يكن من السهل على العالم أن يهدأ. يعيش الناس حياة طيبة بشكل غير مسبوق. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بتدمير مثل هذه الحياة الجيدة!” كانت نظرة لين جيوفينغ حازمة.
لين جيوفينغ ، الذي اهتز كثيرا ، ظل وجهه هدئا. أحضره الراهب عنان إلى مكان آخر.
“الدالاي لاما السادس ، لوسانغ رين تشين!” وقال أويانغ شيو.
كان معبد الرعد العظيم كبيرا جدا.
كان يعرف أن هذا المربع وهذا التمثال لم يعد لديهما أي أسرار متبقية.
كان هناك العديد من الأماكن الجيدة فيه.
شعر فقط أن بعض الوقت قد مر ، لكنه لم يتوقع أن يوما قد مر بالفعل.
عرف الراهب عنان هذا المكان مثل ظهر يده. أحضر لين جيوفينغ و أويانغ شيو إلى المكان التالي.
“ما القصيدة؟” نظر لين جيوفينغ وأويانغ شيو إليه معا.
“هذا هو معبد تعلم الكتاب المقدس في دير الرعد العظيم. تم تمرير هذا المعبد هنا منذ عشرات الآلاف من السنين. بالطبع ، هناك أيضا أشخاص يقولون إن هذا قد تم تمريره من الإمبراطور العظيم شكياموني. في كل مرة تصبح فيها أفكاري فوضوية أو أشعر بالقلق من الأفكار الشريرة، سآتي إلى هنا لإلقاء نظرة”.
‘ لذلك، يجب أن أستمر في أن أصبح أقوى من أجل استكشاف الحقيقة المدفونة في التاريخ.’
كان الجسم الرئيسي لعجلة الصلاة عبارة عن معبد ضخم.
“في ذلك اليوم ، بنيت كومة حجر ماني ، ليس من أجل الفضيلة ، ولكن في الليلة التي ألقيت فيها الحجارة في بحيرة القلب. استمعت إلى السنسكريتية طوال الليل. لم يكن ذلك من أجل الفهم ، ولكن للعثور على أثر هالتك”.
لكن عجلة الصلاة كانت بطول كيلومتر واحد.
“في ذلك الشهر، هززت جميع عجلات الصلاة ليس من أجل طرد الأرواح الشريرة، ولكن من أجل لمس أطراف أصابعك”.
كانت جميعها أوعية الكتاب المقدس الذهبية الخفيفة المليئة بالسنسكريتية البوذية والناصعة.
هز لين جيوفينغ رأسه وسأل بفضول: “قصة مأساوية وجميلة حدثت في أرض مقدسة بوذية؟”
“تحت معبد تعلم الكتاب المقدس ، حدثت قصة مأساوية وجميلة. انتشر على نطاق واسع في الطوائف البوذية والصحراء الغربية. هل تعرف عن هذه القصة، الإمبراطور العظيم جيوفينغ؟” سأل الراهب عنان.
وقال أويانغ شيو: “في صحرائنا الغربية، هذه قصة حب معروفة على نطاق واسع، قصة بوذا الحي المتميز في تاريخ معبد الرعد العظيم. حتى أنه كتب قصيدة لهذه القصة”.
هز لين جيوفينغ رأسه وسأل بفضول: “قصة مأساوية وجميلة حدثت في أرض مقدسة بوذية؟”
كان يعرف أن هذا المربع وهذا التمثال لم يعد لديهما أي أسرار متبقية.
“هل يتعلق الأمر بالعلاقة بين رجل وامرأة؟”
كان معبد الرعد العظيم كبيرا جدا.
“لا أعرف عن هذه القصة”.
وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة له لإضاعة الوقت هنا.
قاطعه أويانغ شيو وقال: “أنا أعرف القصة”.
“في ذلك الشهر، هززت جميع عجلات الصلاة ليس من أجل طرد الأرواح الشريرة، ولكن من أجل لمس أطراف أصابعك”.
نظر لين جيوفينغ إليه.
قرأ أويانغ شيو هذه القصيدة الصغيرة التي عرفها الكثير من الناس في الصحراء الغربية.
توقف الراهب عنان عن الكلام وأعطى هذه الفرصة لأويانغ شيو.
“في ذلك العام ، ركعت وزحفت على الطريق الجبلي ، ليس لمقابلة مع بوذا ، ولكن فقط للتمسك بدفئك.”
وقال أويانغ شيو: “في صحرائنا الغربية، هذه قصة حب معروفة على نطاق واسع، قصة بوذا الحي المتميز في تاريخ معبد الرعد العظيم. حتى أنه كتب قصيدة لهذه القصة”.
“لقد مر يوم؟” أصيب لين جيوفينغ بالذهول.
كان اهتمام لين جيوفينغ مثيرا للاهتمام. كان لبوذا الحي من الطوائف البوذية في الواقع قصة حب مأساوية.
لم يكن هذا بالتأكيد لأنه كان قلقا بشأن صحة لين جيوفينغ.
“أخبرني عن ذلك!” كان لين جيوفينغ كل آذان.
_______________________________________________
“في تلك اللحظة ، انتفضت. ليس للتوسل للحصول على البركات، ولكن لانتظار وصولك”.
عاد إلى الواقع!
“في ذلك اليوم، أغمضت عيني في ضباب البخور في قاعة الكتاب المقدس وفجأة سمعتك ترنم الشعار في الكتاب المقدس.”
اكتشف أنه في هذا العصر ، لا يبدو أن هناك أي أعداء أقوياء على السطح. كان عامة الناس يعيشون ويعملون في سلام ، وكانت سلالة يوهوا الالهي تتحسن يوما بعد يوم ، مما خلق عالما عظيما لم يسبق له مثيل.
“في ذلك اليوم ، بنيت كومة حجر ماني ، ليس من أجل الفضيلة ، ولكن في الليلة التي ألقيت فيها الحجارة في بحيرة القلب. استمعت إلى السنسكريتية طوال الليل. لم يكن ذلك من أجل الفهم ، ولكن للعثور على أثر هالتك”.
عندما سمع هذه القصيدة ، أراد أن يدور جميع عجلات الصلاة ، التي كان طولها كيلومترا.
“في ذلك الشهر، هززت جميع عجلات الصلاة ليس من أجل طرد الأرواح الشريرة، ولكن من أجل لمس أطراف أصابعك”.
“ذات مرة، كنت قلقا بشأن مشاعري التي تعيق زراعتي للبوذية، لكنني لم أستطع تحمل الانفصال عنها. ومع ذلك ، لا يوجد حل يمكنني من خلاله الحصول على أفضل ما في العالمين ، “قرأه الراهب عنان.
“في ذلك العام ، ركعت وزحفت على الطريق الجبلي ، ليس لمقابلة مع بوذا ، ولكن فقط للتمسك بدفئك.”
أولئك الذين تجرأوا على التشكيك في الكلاسيكيات سيصابون بالتأكيد بالقوة العلمانية.
“في تلك الحياة، سافرت عبر الجبال والأنهار والمعابد البوذية. لم أفعل ذلك من أجل الزراعة. لقد فعلت ذلك فقط من أجل مقابلتك في الطريق”.
وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة له لإضاعة الوقت هنا.
“في تلك اللحظة ، صعدت لأصبح خالدا ليس لطول العمر ، ولكن من أجل سلامتك وسعادتك.”
“أنا بخير. لم يعد هناك ما يمكن رؤيته هنا. أحضروني إلى مكان آخر”. كبح لين جيوفينغ أفكاره. لقد قمع المشهد الصادم الذي رآه في قلبه ولم يخبرهم عنه.
قرأ أويانغ شيو هذه القصيدة الصغيرة التي عرفها الكثير من الناس في الصحراء الغربية.
رأى لين جيوفينغ المشهد أمامه ينهار بشكل غامض.
استمع لين جيوفينغ بصمت وتنهد. “يا له من راهب مخلص!”
هز لين جيوفينغ رأسه وسأل بفضول: “قصة مأساوية وجميلة حدثت في أرض مقدسة بوذية؟”
مد لين جيوفينغ يده وأدار عجلة الصلاة ، وسار إلى الأمام.
وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة له لإضاعة الوقت هنا.
عندما سمع هذه القصيدة ، أراد أن يدور جميع عجلات الصلاة ، التي كان طولها كيلومترا.
نظر لين جيوفينغ إلى أعلى. في نهاية عجلات الصلاة ، كان راهب يركع أمام تمثال بوذا ، ويبدو تقيا للغاية.
“قبله ، قمع الرهبان في الصحراء الغربية مشاعرهم. لم يكن لدى الرهبان مشاعر تجاه الإناث. وقد كتب هذا في الكتب المقدسة البوذية للإمبراطور العظيم شاكياموني في ذلك الوقت”. تبعه الراهب عنان خلف لين جيوفينغ وقال وهو يمشي.
‘ هل هذا يعني أن المدينة القديمة ستظهر مرة أخرى في المستقبل؟’
“ولكن منذ ظهوره ، أثار الشك بوقاحة. جميع البشر لديهم مشاعر تجاه بعضهم البعض. الكتب المقدسة التي كتبها الإمبراطور العظيم شكياموني هي رؤى الإمبراطور العظيم شاكياموني ، لكنها غير قادرة على كبح أجيال من الرهبان. بوذا لديه أيضا مشاعر، فقط أن مشاعر بوذا تستخدم على جميع الكائنات الحية!” قال الراهب عنان بتعبير لا يمكن تفسيره.
نظر لين جيوفينغ إليه.
“لكي يفسر مثل هذا الراهب كتابات الإمبراطور العظيم شاكياموني في معبد الرعد العظيم بهذه الطريقة ، يجب أن تكون نتيجته مأساوية للغاية ، أليس كذلك؟” سأل لين جيوفينغ.
“أخبرني عن ذلك!” كان لين جيوفينغ كل آذان.
أولئك الذين تجرأوا على التشكيك في الكلاسيكيات سيصابون بالتأكيد بالقوة العلمانية.
“ولكن منذ ظهوره ، أثار الشك بوقاحة. جميع البشر لديهم مشاعر تجاه بعضهم البعض. الكتب المقدسة التي كتبها الإمبراطور العظيم شكياموني هي رؤى الإمبراطور العظيم شاكياموني ، لكنها غير قادرة على كبح أجيال من الرهبان. بوذا لديه أيضا مشاعر، فقط أن مشاعر بوذا تستخدم على جميع الكائنات الحية!” قال الراهب عنان بتعبير لا يمكن تفسيره.
أومأ الراهب عنان برأسه. “في ذلك الوقت ، كان في الأصل بوذا حيا نزل إلى العالم وكان الزعيم التالي لمعبد الرعد العظيم. ولكن منذ ظهور هذا الحكم، سجن ولم يظهر مرة أخرى”.
‘ تلك المدينة القديمة على البحر تبدو مرعبة للغاية ، ولكن أمام الإمبراطور العظيم شاكياموني ، لا يوجد تطابق على الإطلاق لقد رفعت بوسطة يد واحده وحملها في عمق البحر.’
“قال بعض الناس إنه قتل نفسه ، وقال آخرون إنه قتل على يد معبد الرعد العظيم كتلميذ متمرد. لا أحد يعرف النتيجة”. وأضاف أويانغ شيو: “وبالتالي، انتشرت هذه القصيدة من قصته وقصته بسرعة في الصحراء الغربية. الجميع ناقشوه”.
مد لين جيوفينغ يده وأدار عجلة الصلاة ، وسار إلى الأمام.
“قبل 20000 عام ، اكتشفت أنقاض معبد الرعد العظيم. في نهاية عجلات الصلاة، رأيت أيضا قصيدة!” قال الراهب عنان.
لم يكن هذا بالتأكيد لأنه كان قلقا بشأن صحة لين جيوفينغ.
“ما القصيدة؟” نظر لين جيوفينغ وأويانغ شيو إليه معا.
سأل لين جيوفينغ فجأة، “ما هو اسم الدارما لهذا الراهب؟”
“ذات مرة، كنت قلقا بشأن مشاعري التي تعيق زراعتي للبوذية، لكنني لم أستطع تحمل الانفصال عنها. ومع ذلك ، لا يوجد حل يمكنني من خلاله الحصول على أفضل ما في العالمين ، “قرأه الراهب عنان.
أشار الراهب عنان بإصبعه. لم يستطع إخفاء حماسه بينما كان جسده يرتجف.
“هذا يعني أن معبد الرعد العظيم لم يؤذيه في الواقع. سجنوه هنا فقط. كل ما في الأمر أنه بعد اختفاء معبد الرعد العظيم ، اختفى معهم أيضا. ” تنهد الراهب عنان.
“قال بعض الناس إنه قتل نفسه ، وقال آخرون إنه قتل على يد معبد الرعد العظيم كتلميذ متمرد. لا أحد يعرف النتيجة”. وأضاف أويانغ شيو: “وبالتالي، انتشرت هذه القصيدة من قصته وقصته بسرعة في الصحراء الغربية. الجميع ناقشوه”.
وسرعان ما انتهت عجلات الصلاة التي يبلغ طولها كيلومترا واحدا.
‘يجب أن يكون هناك شيء هنا لا أعرفه. بعد كل شيء ، ما يمكنني التفكير فيه ، الإمبراطور العظيم شاكياموني سيكون بالتأكيد قادرا على التفكير في الأمر أيضا.’
سأل لين جيوفينغ فجأة، “ما هو اسم الدارما لهذا الراهب؟”
‘ هل الإمبراطور العظيم شاكياموني حقا بهذه القوة؟ ‘
“الدالاي لاما السادس ، لوسانغ رين تشين!” وقال أويانغ شيو.
‘علاوة على ذلك، قمعهم الإمبراطور العظيم شكياموني لمدة 100,000 سنة. في هذا العصر، مرت 100 ألف سنة.’
لكن جسد الراهب عنان تصلب فجأة. حدق مباشرة إلى الأمام. ولم يعرف ما إذا كان التعبير على وجهه هو تعبير الإثارة أو المفاجأة.
“لا أعرف عن هذه القصة”.
“في الواقع ، لديه اسم آخر.”
‘ هل هذا يعني أن المدينة القديمة ستظهر مرة أخرى في المستقبل؟’
“إنه يدعى أيضا كانغيانغ جياكو!”
“في ذلك العام ، ركعت وزحفت على الطريق الجبلي ، ليس لمقابلة مع بوذا ، ولكن فقط للتمسك بدفئك.”
“إنه هناك!”
رأى لين جيوفينغ المشهد أمامه ينهار بشكل غامض.
أشار الراهب عنان بإصبعه. لم يستطع إخفاء حماسه بينما كان جسده يرتجف.
كان معبد الرعد العظيم كبيرا جدا.
نظر لين جيوفينغ إلى أعلى. في نهاية عجلات الصلاة ، كان راهب يركع أمام تمثال بوذا ، ويبدو تقيا للغاية.
_______________________________________________
كان الضوء البوذي ملفوفا فوق جسده ، ويطليه بجسد ذهبي!
عاد إلى الواقع!
_______________________________________________
كان اهتمام لين جيوفينغ مثيرا للاهتمام. كان لبوذا الحي من الطوائف البوذية في الواقع قصة حب مأساوية.
لمن لا يستطيع تصور عجلات الصلاة هناك صورة لها في التعليقات
قاطعه أويانغ شيو وقال: “أنا أعرف القصة”.
لكن كل هذا كان مجرد وهم.
