جريمة قتل في منتصف الليل
دينغ دونغ!
رفعت ريين رأسها ونظرت إليه. كانت عيناه صافيتان للغاية ، مثل المرايا الزرقاء المتلألئة.
دقت دزينة من الأجراس التي تشير إلى بدء الجنازة ، ومع ذلك لم يكن هناك ما يشير إلى بدءها.
بلاك : ” الحفاظ على النظام في نوك هو مسؤوليتي الآن. سنجد الشخص الذي فعل هذا “
ريين : ” هذا لا معنى له “
كان الطريق الذي يغمره ضوء القمر هادئًا. حتى أصوات الخيول العالية كانت خافتة ، كما لو كانوا يعرفون أنهم عائدون من المقبرة.
اختفى الكاهن الأعظم الذي كان من المفترض أن يقود الجنازة. الحاضرين الوحيدين هم الكهنة الذين يرافقوه دائماً ، و الذين ادعوا أنهم لا يعرفون شيئًا عن مكان وجوده.
هذا الشخص كان قاتل رئيس الكهنة. حتى مشهد هذا الشخص وهو ينحني رأسه بصمت جعل ليندن يغضب أكثر.
ريين : ” من هو آخر من رأى الكاهن الأعظم؟ “
ريين : ” من هو آخر من رأى الكاهن الأعظم؟ “
بعد أن أصبحت قلقة ، جمعت ريين الكهنة ورجال الدين من المعبد معًا. نظروا جميعًا بشكل محرج إلى بعضهم البعض ، لكن لم يستطع أي منهم إعطاء إجابة واضحة.
ريين : ” هل تقول أنه يجب علينا تأجيل الجنازة؟ “
ريين : ” لابد من أن شخصًا ما قد رآه. متى كانت آخر مرة رآه فيها أحد منكم؟ “
بلاك : ” لا تعتقدِ إنكِ خسرتي “
الكاهن : ” حسنًا . . . “
فيرموس : ” يبدو أنه قلق جدًا بشأن هذا الأمر “
هدأ الكهنة ، واستداروا وهمسوا لبعضهم بكلمات خافتة قبل أن يلخصوا الموقف بسرعة.
بلاك : ” شخص ، ربما “
على أقل تقدير ، كانوا على يقين من أن الكاهن الأعظم قد غادر الهيكل. بإمكانهم جميعًا أن يتذكروه بوضوح وهو ينزل.
ريين : ” . . . “
بمجرد أن شق الكهنة طريقهم ، جاءت التوابيت بعد ذلك. تم تحميل الستة جميعهم على عربة.
فوضى من البداية إلى النهاية ، الجنازة الكئيبة بالفعل أصبحت أكثر كآبة.
ولكن بعد ذلك ادعى بعضهم أنهم رأوا الكاهن الأعظم يركب حصانًا. و البعض لم يفعل.
الجسد الذي تم وضعه على القمة ويبدو أنه أُجبر على الدخول بالقوة ، هو في الواقع الكاهن الاعظم.
لم يتمكن أي منهم من تتبع موقع الكاهن الأعظم بعد وصوله إلى الكنيسة الملكية.
تكلم فيرموس ، وهو يخدش خده بشكل محرج.
ريين : ” من الذي كُلف بمساعدته خلال كل هذا ؟ “
لم تكن كلماته مختلفة عن قول رئيس الكهنة الجديد الذي سيرسل من أجله سيكون مجرد دمية.
الكاهن : ” هذا . . . “
خدش . . . بوم !
أصبحت الإجابات غامضة مرة أخرى.
ولكن بعد ذلك ادعى بعضهم أنهم رأوا الكاهن الأعظم يركب حصانًا. و البعض لم يفعل.
أولئك الذين خدموا الكاهن الأعظم عن كثب كانوا من أولئك الذين هم أقل مرتبة في التسلسل الهرمي.
الكاهن : ” حسنًا . . . “
عادة ما يختارون احدًا من رجال الدين الشباب ، ويتناوبون على العناية به.
فيرموس : ” نعم يا مولاي “
الكاهن : ” لم يتم اختيار أحد ليتبعه من الهيكل اليوم “
ريين : ” بشرط أن نجد أدلة أيضًا “
لكن لم يكن لدى الكاهن الأعظم مرافق هذه المرة. قالوا إنه لم يكن بحاجة إلى واحد لأن الكثير من الكهنة أُرسلوا معه ، لذا فإن المساعدة الإضافية لم تكن ضرورية.
وقف ليندن كلاينفيلدرز من مقعده.
ريين : ” إذن سنحتاج إلى العثور على أشخاص آخرين ربما كانوا قد شاهدوا شيئًا ما “
كُلفوا تيواكان بنقل التوابيت.
بلاك : ” شخص ، ربما “
خلف المذبح مباشرة تواجدت التوابيت الستة ، وحتى هناك من كان مخصص لمراقبة الإجراءات.
ليندن : “هل فقدتَ عقلك !؟ “
بينما كانت تقف أمام المذبح ، استدارت ريين إلى الوراء ونظرت إلى بلاك ، جالسة بين المقاعد ، في الصف الأمامي تمامًا.
لقد نسي ليندن ذلك تمامًا. لقد كان قادرًا فقط على الإفلات بأفعاله لأن ريين كانت تفتقر إلى القدرة على إبقائه تحت المراقبة بشكل صحيح.
ريين : ” لورد تيوكان “
بقيت مشكلة واحدة فقط.
أوضحت النظرة على وجهه أنه يعلم أن شيئًا ما قد حدث.
دقت دزينة من الأجراس التي تشير إلى بدء الجنازة ، ومع ذلك لم يكن هناك ما يشير إلى بدءها.
بلاك : ” ما الذي يجري ؟ “
غادر ليندن الكنيسة إلى جانب حزبه. الهدف من هذه الجنازة كان لتوديع الابن الأكبر لأسرتهم ، ومع ذلك لم يظهر أي قلق على وجههم.
ريين : ” اختفى الكاهن اللاعظم. هل يمكننا التحدث مع الناس الذين رافقوه من الهيكل؟ “
بلاك : ” لا بدم من أن يكون هناك خطأ ما “
بلاك : ” نعم “
خدش . . . بوم !
أعطى بلاك إجابة ناعمة ولطيفة وأشار برأسه خلفه. على الرغم من صغر حجم الحركة وعدم أهميتها ، فقد فهم فيرموس الإشارة على الفور.
‘ هذا لا معنى له ‘
فيرموس : ” نعم يا مولاي “
ريين : ” ماذا تقصد . . . هنا؟ “
بلاك : “إختفى رئيس الكهنة . هل تعلم أي شيء عن هذا؟ “
فيرموس : ” ماذا؟ رئيس الكهنة؟ “
فيرموس : ” ماذا؟ رئيس الكهنة؟ “
ريين : ” بالطبع ، لورد كلاينفيلدرز “
يبدو أن فيرموس لم يعرف عن هذا.
فيرموس : ” ماذا؟ رئيس الكهنة؟ “
فيرموس : ” كيف يمكن أن يحدث ذلك . . .؟ سنجده على الفور “
فيرموس : ” هذا صحيح ، لكن . . . “
بلاك : ” إذا كانت هناك حادثة ، فلا بد من وجود نية ورائها “
أخيرا ، تم فتح التابوت.
فيرموس : ” طبعا يا مولاي “
الكاهن : ” لم يتم اختيار أحد ليتبعه من الهيكل اليوم “
غادر الفيرموس الكنيسة بسرعة.
خدش . . . بوم !
أصبح من الواضح حتى للمشاهدين الذين حضروا الجنازة أن شيئًا ما قد حدث. بدأت الهمهمة الهادئة والمنخفضة تنتشر بين الحشود.
ريين : ” شيء آخر ؟ “
ريين : ” من برأيك بإمكانه فعل هذا ؟ “
* * *
همست له ريان بصوت ناعم. عندما قال ” النية ” ، كانت هناك طريقة واحدة فقط لتفسير ذلك.
لم ينسى أن الجثث التي دفنوها اليوم قتلها بيده. لم يندم بالضبط على ما فعله ولم يكن يشعر بالاشمئزاز من نفسه لقتله للآخرين.
بلاك : ” شخص ما يعترض على هذا “
لم يتم اختيار أي مرشح في وقت مبكر لأنه كان من واجب الوفد الأرستقراطي اختيار هذا الشخص.
ريين : ” آه . . . حسنًا “
ضربة !
ألقت ريين نظرة خاطفة على المكان الذي كان يجلس فيه آل كلاينفلدرز في المقاعد. كان ليندن هناك ، لكن رافيت لم يكن متواجداً.
فيرموس : ” أستطيع أن أرى بوضوح الآن لماذا الأميرة فقيرة جدًا “
ريما أدركوا أن وجه رافيت سيتم التعرف عليه.
خلف المذبح مباشرة تواجدت التوابيت الستة ، وحتى هناك من كان مخصص لمراقبة الإجراءات.
سيكون ليندن كلاينفيلدرز مشتبه به بالتأكيد إذا اكتشفوا أن هناك نية وراء الحادث ، لكن لا يزال الأمر غير منطقي.
ما أراده سيده هو استعادة ليس فقط أرض نوك أو الأميرة ريين ، ولكن كل ماضيه الذي فقده كذلك.
الهدف من هذه الجنازة الحداد على رافيت كلاينفيلدرز. على الأقل ، كان عليهم أن يبدون غاضبين لأن طقوس حداد ابنهم الأكبر قد تم تأخيرها.
عضت ريين شفتها بهدوء.
ريين : ” لا أعرف ماذا سيكسبون من القيام بذلك. قد لا يحبون أن تقام الجنازة في الكنيسة الملكية ، لكن لا يوجد مكان أفضل من هذا “
بلاك : ” ما الذي يجري ؟ “
بلاك : ” هذا يعني أنهم يواجهون مشكلة مع شيء آخر ، وليس المكان “
لم يعتقد فيرموس أبدًا أنه سيرى مثل هذا المنظر ، يشاهد بلاك يغمغم في نفسه كما لو أنه سيتخلى عن كل ما سيفعله.
ريين : ” شيء آخر ؟ “
ألم يكن هو من فعل هذا؟ شعرت ريين على يقين من أنه المسؤول عن هذا . . . فلماذا بدا هكذا ، يتصرف وكأنه لا يعرف شيئًا؟
بلاك : ” شخص ، ربما “
مباشرة نحو أحد التوابيت الستة.
ريين : ” . . . “
إندفع فيرموس إلى الكنيسة مع مجموعة من المرتزقة.
بعد ذلك ، خطرت في ذهن ريين فكرة مؤلمة.
بعد مغادرة فيرموس ، بدأ في استجواب الأشخاص الذين ساعدوا في نقل التوابيت ، بحثًا عن أي معلومات أخرى. كان ذلك عندما أدلى أحدهم بتعليق حول أحد التوابيت الذي بدا ثقيلًا بشكل خاص.
هل سينزعج من قرار الكاهن الاعظم بسبب عدم تأجيل الزفاف لأنه حصل على أموال تيوكان؟ هل هذا هو سبب؟
ريين : ” اختفى الكاهن اللاعظم. هل يمكننا التحدث مع الناس الذين رافقوه من الهيكل؟ “
‘ . . . لا ، إنه ليس من النوع الذي ينفّس ببساطة عن غضبه. كان يفكر في شيء أسوأ بكثير . . ‘
بلاك : ” وهذا سبب قبولها إقتراحي “
رطم !
دينغ دونغ!
تم قطع أفكار ريين بسبب الصوت العاجل لفتح باب الكنيسة.
فيرموس : ” أوه . . . آه ، نعم سيدي “
فيرموس : ” مولاي ، وجدنا رئيس الكهنةالكاهن الأعظم ! “
ظل كلاينفيلدرز يشكلون عقبة أمام زواج بلاك من الأميرة ريين. ناهيك عن مدى صعوبة حل هذه المشكلة دون إراقة دماء. هذا يعني أنهم لا يستطيعون التصرف بشكل تقريبي كما كانوا يفعلون عادة.
إندفع فيرموس إلى الكنيسة مع مجموعة من المرتزقة.
ريين : ” اختفى الكاهن اللاعظم. هل يمكننا التحدث مع الناس الذين رافقوه من الهيكل؟ “
ريين : ” ماذا؟ أين؟ “
لم ينسى أن الجثث التي دفنوها اليوم قتلها بيده. لم يندم بالضبط على ما فعله ولم يكن يشعر بالاشمئزاز من نفسه لقتله للآخرين.
على الرغم من قوله إنهم “عثروا عليه” ، إلا إن الكاهن الاعظم لم يكن معهم.
غير الفيرموس الموضوع بسرعة. لأن هذا الموضوع أكثر أهمية بكثير الآن.
فيرموس : ” أعتقد أنه هنا “
أصبح من الواضح حتى للمشاهدين الذين حضروا الجنازة أن شيئًا ما قد حدث. بدأت الهمهمة الهادئة والمنخفضة تنتشر بين الحشود.
ريين : ” ماذا تقصد . . . هنا؟ “
لم تكن كلماته مختلفة عن قول رئيس الكهنة الجديد الذي سيرسل من أجله سيكون مجرد دمية.
كما أشار فيرموس ، اتبعت عيون الجميع بترقب في الأتجاه الذي أشار إليه.
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
مباشرة نحو أحد التوابيت الستة.
ريين : ” لابد من أن شخصًا ما قد رآه. متى كانت آخر مرة رآه فيها أحد منكم؟ “
* * *
غادر ليندن الكنيسة إلى جانب حزبه. الهدف من هذه الجنازة كان لتوديع الابن الأكبر لأسرتهم ، ومع ذلك لم يظهر أي قلق على وجههم.
خدش . . .
في غضون ذلك ، كانت هناك عاصفة صغيرة تحدث على جانب كلاينفيلدرز .
تم دفع غطاء التابوت جانبًا.
بلاك : ” الحفاظ على النظام في نوك هو مسؤوليتي الآن. سنجد الشخص الذي فعل هذا “
بعد مغادرة فيرموس ، بدأ في استجواب الأشخاص الذين ساعدوا في نقل التوابيت ، بحثًا عن أي معلومات أخرى. كان ذلك عندما أدلى أحدهم بتعليق حول أحد التوابيت الذي بدا ثقيلًا بشكل خاص.
ريين : ” من سيقود الجنازة الآن؟ هل هناك أي شخص آخر على استعداد ليحل محله؟ “
فيرموس : ” لا يوجد مكان أفضل من التابوت لإخفاء جثة ، على ما أعتقد “
أخيرا ، تم فتح التابوت.
غمغم فيرموس في نفسه ، نظر من خلال الشق حيث تم تحريك غطاء التابوت ببطء.
تكلم فيرموس ، وهو يخدش خده بشكل محرج.
بعد السماع عن اختفاء شخص ما ، والسماع لاحقًا عن زيادة وزن أحد التوابيت ، كان التقدم الطبيعي هو الاعتقاد بأنه قد تمت إضافة جسد إضافي.
أوضحت النظرة على وجهه أنه يعلم أن شيئًا ما قد حدث.
خدش . . . بوم !
أجابت ريين بصوت ناعم.
أخيرا ، تم فتح التابوت.
بلاك : ” إذا كانت هناك حادثة ، فلا بد من وجود نية ورائها “
ريين : ” آه . . . ! “
همست له ريان بصوت ناعم. عندما قال ” النية ” ، كانت هناك طريقة واحدة فقط لتفسير ذلك.
هناك جثتان في التابوت.
بمجرد أن شق الكهنة طريقهم ، جاءت التوابيت بعد ذلك. تم تحميل الستة جميعهم على عربة.
الجسد الذي تم وضعه على القمة ويبدو أنه أُجبر على الدخول بالقوة ، هو في الواقع الكاهن الاعظم.
بلاك : “إختفى رئيس الكهنة . هل تعلم أي شيء عن هذا؟ “

ريين : ” هل تقول أنه يجب علينا تأجيل الجنازة؟ “
فيرموس : ” تمامًا كما اعتقدت “
عندما عادوا ، بذل بلاك قصارى جهده للبقاء على مسافة مناسبة من ريين و تبعها من الخلف.
عدّل فيرموس نظارته ، وتمتم في نفسه.
ريين : ” بشرط أن نجد أدلة أيضًا “
فيرموس : “نظراً لإن شخص ما حاول إخفاء الجثة ، هذا يجعل الأمر مؤكدًا. لم يكن هذا من قبيل الصدفة . . . لقد قُتل “
بلاك : ” هذا يعني أنهم يواجهون مشكلة مع شيء آخر ، وليس المكان “
لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.
كما أشار فيرموس ، اتبعت عيون الجميع بترقب في الأتجاه الذي أشار إليه.
أدارت ريين رأسها على الفور ونظرت إلى ليندن ، لكنه كان يميل إلى الأمام مع تعبير مصدوم على وجهه – كما لو كان مذعورًا مثل أي شخص آخر.
حك فيرموس خده مرة أخرى. كلما عرف عن ظروف الأميرة ريين ، أدرك تعقيدات كل شيء.
‘ هذا لا معنى له ‘
بالتأكيد هذه كانت مفاجأة بالنسبة له.
ألم يكن هو من فعل هذا؟ شعرت ريين على يقين من أنه المسؤول عن هذا . . . فلماذا بدا هكذا ، يتصرف وكأنه لا يعرف شيئًا؟
هذا الشخص كان قاتل رئيس الكهنة. حتى مشهد هذا الشخص وهو ينحني رأسه بصمت جعل ليندن يغضب أكثر.
فيرموس : ” سنحتاج تابوتاً آخر “
بلاك : ” إذا كانت هناك حادثة ، فلا بد من وجود نية ورائها “
كما لو أن كلمات فارموس جعلت كل شيء حقيقيًا ، فجأة بدت وجوه الكهنة في حيرة شديدة. حتى أن بعضهم جثوا على ركبهم وهم يتلون الصلوات.
كما أشار فيرموس ، اتبعت عيون الجميع بترقب في الأتجاه الذي أشار إليه.
ريين : ” من سيقود الجنازة الآن؟ هل هناك أي شخص آخر على استعداد ليحل محله؟ “
كاهن : ” . . . “
سؤالها كان مفاجئًا ، فاندهش الكهنة.
لم يتم اختيار أي مرشح في وقت مبكر لأنه كان من واجب الوفد الأرستقراطي اختيار هذا الشخص.
الكاهن : ” حسنًا . . . نحن لا . . . “
أخيرا ، تم فتح التابوت.
ريين : ” هل تقول أنه يجب علينا تأجيل الجنازة؟ “
هناك جثتان في التابوت.
الكاهن : ” آه ، ربما . . . إذا لم نتمكن من ملء كرسي الكاهن الأعظم . . . “
فيرموس : ” إذن يمكننا أن نبدأ من هناك. إذا تم ارتكاب خطأ ، فلا شك في أن الأدلة على ذلك ما زالت موجودة “
ريين : ” حسنًا ، كنتُ أتساءل فقط . . . إذن هل لي أن أسأل إذا كان لديكَ أي شخص في ذهنك لهذا المنصب؟ هل هذا السؤال مناسب لنطرحه أولاً؟ “
تم دفع غطاء التابوت جانبًا.
كاهن : ” . . . “
ريين : ” لابد من أن شخصًا ما قد رآه. متى كانت آخر مرة رآه فيها أحد منكم؟ “
سرعان ما هدأ الكهنة السبعة جميعًا ، وأبعدوا أنظارهم عنها.
ذهب بلاك إلى الأمام. تاركًا فيرموس وحده ، طقطق فيرمس على لسانه بتعبير محير على وجهه.
لم يتم اختيار أي مرشح في وقت مبكر لأنه كان من واجب الوفد الأرستقراطي اختيار هذا الشخص.
هناك جثتان في التابوت.
وقف ليندن كلاينفيلدرز من مقعده.
بلاك : ” هذا يعني أنهم يواجهون مشكلة مع شيء آخر ، وليس المكان “
ليندن : ” نظرًا لضيق الوقت الذي نواجهه ، يجب أن ندعو الوفد في أقرب وقت ممكن لمناقشة رئيس كهنة جديد ، أميرة “
بلاك : ” وهذا سبب قبولها إقتراحي “
ريين : ” . . . “
لكنه شعر بالقلق من أن ريين قد ترى الأشياء بشكل مختلف.
عضت ريين شفتها بهدوء.
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
‘ ألا يوجد حد لوقحك؟ ‘
عضت ريين شفتها بهدوء.
ريين : ” بالطبع ، لورد كلاينفيلدرز “
عضت ريين شفتها بهدوء.
ليندن : ” سأختتم الاجتماع بأسرع ما يمكنني وأبلغك برئيس الكهنة الجديد “
فيرموس : ” أستطيع أن أرى بوضوح الآن لماذا الأميرة فقيرة جدًا “
لم تكن كلماته مختلفة عن قول رئيس الكهنة الجديد الذي سيرسل من أجله سيكون مجرد دمية.
تكلم فيرموس ، وهو يخدش خده بشكل محرج.
ليندن : ” دعونا نرحل “
ضربة ، ضربة!
غادر ليندن الكنيسة إلى جانب حزبه. الهدف من هذه الجنازة كان لتوديع الابن الأكبر لأسرتهم ، ومع ذلك لم يظهر أي قلق على وجههم.
تم قطع أفكار ريين بسبب الصوت العاجل لفتح باب الكنيسة.
بلاك : ” لا تعتقدِ إنكِ خسرتي “
‘ لماذا لم تقترح العودة في وقت سابق . . . عندما لم تكن الأميرة ريين متورطة مع رجل آخر؟ ‘
شعرت ريين أن هناك من يمسك بيدها من الخلف.
سؤالها كان مفاجئًا ، فاندهش الكهنة.
كان بلاك.
* * *
ريين : ” . . . هاه؟ “
فيرموس : ” ربما يكون من الفضيلة أن تقوم الأميرة بهذا النوع من الأشياء ، لكن عليها حقًا أن تنظر إلى ظروفها الخاصة أولاً. ألم تكن بحاجة إلى إصلاح فستان الحداد الحالي لأنها لا تستطيع شراء فستان جديد؟ “
رفعت ريين رأسها ونظرت إليه. كانت عيناه صافيتان للغاية ، مثل المرايا الزرقاء المتلألئة.
ريين : ” . . . “
بلاك : ” الحفاظ على النظام في نوك هو مسؤوليتي الآن. سنجد الشخص الذي فعل هذا “
ألم يكن هو من فعل هذا؟ شعرت ريين على يقين من أنه المسؤول عن هذا . . . فلماذا بدا هكذا ، يتصرف وكأنه لا يعرف شيئًا؟
ريين : ” أوه . . . “
خلف المذبح مباشرة تواجدت التوابيت الستة ، وحتى هناك من كان مخصص لمراقبة الإجراءات.
أجابت ريين بصوت ناعم.
على الرغم من تأجيل الجنازة نفسها ، إلا إن الجثث تم دفنها في النهاية. كلهم ما عدا جسد الكاهن الأعظم الذي لم يكن هناك تابوت يحتويه.
بلاك كان على حق.
بلاك : ” هذا يعني أنهم يواجهون مشكلة مع شيء آخر ، وليس المكان “
لقد نسي ليندن ذلك تمامًا. لقد كان قادرًا فقط على الإفلات بأفعاله لأن ريين كانت تفتقر إلى القدرة على إبقائه تحت المراقبة بشكل صحيح.
الكاهن : ” حسنًا . . . نحن لا . . . “
لكن الأمور مختلفة الآن.
ريين : ” شيء آخر ؟ “
كان لدى أرساك شيء جديد من جانبهم – فرسانهم الحراس الجدد. سلامة نوك في أيديهم الآن. بعد أن نسي ذلك ، بدأ ليندن بحفر قبره بنفسه.
رفعت ريين رأسها ونظرت إليه. كانت عيناه صافيتان للغاية ، مثل المرايا الزرقاء المتلألئة.
كان مقتل رئيس كهنة أمرًا لا يمكن التسامح معه.
قطع كلماته مبكرًا كالمعتاد ، بعد لحظات قليلة ، أضاف بلاك كلمات أخيرة.
ريين : ” أنا واثقة من هذا “
ريين : ” من الذي كُلف بمساعدته خلال كل هذا ؟ “
بقيت مشكلة واحدة فقط.
كان لدى أرساك شيء جديد من جانبهم – فرسانهم الحراس الجدد. سلامة نوك في أيديهم الآن. بعد أن نسي ذلك ، بدأ ليندن بحفر قبره بنفسه.
ريين : ” بشرط أن نجد أدلة أيضًا “
بلاك : ” الحفاظ على النظام في نوك هو مسؤوليتي الآن. سنجد الشخص الذي فعل هذا “
إذا أرادوا اتهام ليندن بالقتل ، فإنهم يحتاجون إلى أدلة كافية تدعمهم.
غادر ليندن الكنيسة إلى جانب حزبه. الهدف من هذه الجنازة كان لتوديع الابن الأكبر لأسرتهم ، ومع ذلك لم يظهر أي قلق على وجههم.
* * *
فيرموس : ” طبعا يا مولاي “
لم يعد بإمكانهم ترك الجثث وحدها.
أخيرا ، تم فتح التابوت.
على الرغم من تأجيل الجنازة نفسها ، إلا إن الجثث تم دفنها في النهاية. كلهم ما عدا جسد الكاهن الأعظم الذي لم يكن هناك تابوت يحتويه.
سيكون ليندن كلاينفيلدرز مشتبه به بالتأكيد إذا اكتشفوا أن هناك نية وراء الحادث ، لكن لا يزال الأمر غير منطقي.
فوضى من البداية إلى النهاية ، الجنازة الكئيبة بالفعل أصبحت أكثر كآبة.
ريين : ” لورد تيوكان “
حتى وقت الفجر بقليل ، أمضت ريين وقتًا مع العائلات الحزينة ، واستهم في أحزانهم ، ثم أرسلتهم جميعًا إلى المنزل مع عملة ذهبية لكل منهم.
ريين : ” حسنًا ، كنتُ أتساءل فقط . . . إذن هل لي أن أسأل إذا كان لديكَ أي شخص في ذهنك لهذا المنصب؟ هل هذا السؤال مناسب لنطرحه أولاً؟ “
فيرموس : ” أستطيع أن أرى بوضوح الآن لماذا الأميرة فقيرة جدًا “
ولكن بعد ذلك ادعى بعضهم أنهم رأوا الكاهن الأعظم يركب حصانًا. و البعض لم يفعل.
تكلم فيرموس ، وهو يخدش خده بشكل محرج.
بلاك : ” لا تعتقدِ إنكِ خسرتي “
كان الطريق الذي يغمره ضوء القمر هادئًا. حتى أصوات الخيول العالية كانت خافتة ، كما لو كانوا يعرفون أنهم عائدون من المقبرة.
هناك جثتان في التابوت.
عندما عادوا ، بذل بلاك قصارى جهده للبقاء على مسافة مناسبة من ريين و تبعها من الخلف.
لم يعتقد فيرموس أبدًا أنه سيرى مثل هذا المنظر ، يشاهد بلاك يغمغم في نفسه كما لو أنه سيتخلى عن كل ما سيفعله.
لم ينسى أن الجثث التي دفنوها اليوم قتلها بيده. لم يندم بالضبط على ما فعله ولم يكن يشعر بالاشمئزاز من نفسه لقتله للآخرين.
هناك جثتان في التابوت.
لكنه شعر بالقلق من أن ريين قد ترى الأشياء بشكل مختلف.
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
فيرموس : ” ربما يكون من الفضيلة أن تقوم الأميرة بهذا النوع من الأشياء ، لكن عليها حقًا أن تنظر إلى ظروفها الخاصة أولاً. ألم تكن بحاجة إلى إصلاح فستان الحداد الحالي لأنها لا تستطيع شراء فستان جديد؟ “
لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.
بعد التزام الصمت للحظة ، عبس بلاك.
ريين : ” أنا واثقة من هذا “
بلاك : ” وهذا سبب قبولها إقتراحي “
على أقل تقدير ، كانوا على يقين من أن الكاهن الأعظم قد غادر الهيكل. بإمكانهم جميعًا أن يتذكروه بوضوح وهو ينزل.
فيرموس : ” هذا صحيح ، لكن . . . “
ريين : ” آه . . . ! “
حك فيرموس خده مرة أخرى. كلما عرف عن ظروف الأميرة ريين ، أدرك تعقيدات كل شيء.
دون راحة أو رحمة ، ضربه ليندن كلاينفيلدرز.
‘ لماذا لم تقترح العودة في وقت سابق . . . عندما لم تكن الأميرة ريين متورطة مع رجل آخر؟ ‘
الهدف من هذه الجنازة الحداد على رافيت كلاينفيلدرز. على الأقل ، كان عليهم أن يبدون غاضبين لأن طقوس حداد ابنهم الأكبر قد تم تأخيرها.
لا يزال هناك اضطراب على الرغم من هذا ، إلا إن لا أحد سيموت.
عندما عادوا ، بذل بلاك قصارى جهده للبقاء على مسافة مناسبة من ريين و تبعها من الخلف.
من غير المعتاد أن يتعامل تيواكان مع الجثث عن كثب ، ولكن الآن أُجبر قيرموس على مواجهة الشعور بعدم الارتياح عندما شاهد الأميرة ريين وهي تحني رأسها أمام عائلات المقتولين.
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
فيرموس : ” ولكن كيف قتلوا رئيس الكهنة؟ لم أكن أعتقد أنهم حمقى بما يكفي لفعل شيء كهذا “
عادة ما يختارون احدًا من رجال الدين الشباب ، ويتناوبون على العناية به.
غير الفيرموس الموضوع بسرعة. لأن هذا الموضوع أكثر أهمية بكثير الآن.
ظل كلاينفيلدرز يشكلون عقبة أمام زواج بلاك من الأميرة ريين. ناهيك عن مدى صعوبة حل هذه المشكلة دون إراقة دماء. هذا يعني أنهم لا يستطيعون التصرف بشكل تقريبي كما كانوا يفعلون عادة.
لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.
اعتقد فيرموس أنه بدأ في فهم ما يريده بلاك حقًا.
لم يتمكن أي منهم من تتبع موقع الكاهن الأعظم بعد وصوله إلى الكنيسة الملكية.
ما أراده سيده هو استعادة ليس فقط أرض نوك أو الأميرة ريين ، ولكن كل ماضيه الذي فقده كذلك.
أجابت ريين بصوت ناعم.
إراقة الدماء لم تكن ضرورية للقيام بذلك.
فيرموس : ” طبعا يا مولاي “
إن استخدام مثل هذه القوة الصارخة يعني ضمنيًا ” إزالة ” وليس ” إستعادة “
ريين : ” من الذي كُلف بمساعدته خلال كل هذا ؟ “
فيرموس : ” هل تعتقد أنه واثق إخفاء كل الأدلة بشكل صحيح؟ إذا بقي أي منها ، فسنجده بطريقة ما “
ريين : ” من هو آخر من رأى الكاهن الأعظم؟ “
بلاك : ” هذا هو السؤال. عندما تم الكشف عن الجثة ، بدا مندهشا. لم يبدو إنه كان يمثل “
قطع كلماته مبكرًا كالمعتاد ، بعد لحظات قليلة ، أضاف بلاك كلمات أخيرة.
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
سرعان ما هدأ الكهنة السبعة جميعًا ، وأبعدوا أنظارهم عنها.
بلاك : ” لا بدم من أن يكون هناك خطأ ما “
لكنه شعر بالقلق من أن ريين قد ترى الأشياء بشكل مختلف.
فيرموس : ” إذن يمكننا أن نبدأ من هناك. إذا تم ارتكاب خطأ ، فلا شك في أن الأدلة على ذلك ما زالت موجودة “
فيرموس : ” نعم يا مولاي “
بلاك : ” صحيح “
بلاك : ” شخص ما يعترض على هذا “
قطع كلماته مبكرًا كالمعتاد ، بعد لحظات قليلة ، أضاف بلاك كلمات أخيرة.
ريين : ” أوه . . . “
بلاك : ” لا تبقوا حجراً غير مقلوب أبداً “
‘ هذا لا معنى له ‘
فيرموس : ” أوه . . . آه ، نعم سيدي “
غير الفيرموس الموضوع بسرعة. لأن هذا الموضوع أكثر أهمية بكثير الآن.
ذهب بلاك إلى الأمام. تاركًا فيرموس وحده ، طقطق فيرمس على لسانه بتعبير محير على وجهه.
ظل كلاينفيلدرز يشكلون عقبة أمام زواج بلاك من الأميرة ريين. ناهيك عن مدى صعوبة حل هذه المشكلة دون إراقة دماء. هذا يعني أنهم لا يستطيعون التصرف بشكل تقريبي كما كانوا يفعلون عادة.
فيرموس : ” يبدو أنه قلق جدًا بشأن هذا الأمر “
فيرموس : ” نعم يا مولاي “
اقترب بلاك من ريين ، ولكن عندما كان على وشك الوصول إليها ، تباطأ وتراجع بهدوء خلفها.
غادر الفيرموس الكنيسة بسرعة.
لم يعتقد فيرموس أبدًا أنه سيرى مثل هذا المنظر ، يشاهد بلاك يغمغم في نفسه كما لو أنه سيتخلى عن كل ما سيفعله.
كان الطريق الذي يغمره ضوء القمر هادئًا. حتى أصوات الخيول العالية كانت خافتة ، كما لو كانوا يعرفون أنهم عائدون من المقبرة.
فيرموس : “من كان يعرف إن سيدي يمكنه أن يتصرف هكذا . . . “
عدّل فيرموس نظارته ، وتمتم في نفسه.
بالتأكيد هذه كانت مفاجأة بالنسبة له.
‘ لماذا لم تقترح العودة في وقت سابق . . . عندما لم تكن الأميرة ريين متورطة مع رجل آخر؟ ‘
* * *
ريين : ” آه . . . ! “
ضربة !
تم قطع أفكار ريين بسبب الصوت العاجل لفتح باب الكنيسة.
ليندن : “هل فقدتَ عقلك !؟ “
في غضون ذلك ، كانت هناك عاصفة صغيرة تحدث على جانب كلاينفيلدرز .
ريين : ” بشرط أن نجد أدلة أيضًا “
سار ليندن بسرعة حوله ، مختلًا تمامًا ، مُحدثاً دمارًا في كل ما رآه أمامه. كان رأس شخص ما ينزف من الصندوق الذي ألقاه ليندن عليه ، كان صامت تمامًا.
كان بلاك.
ليندن : ” ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم ، وضع الجثة في التابوت هكذا !؟ “
فيرموس : ” أوه . . . إذن أنت لا تعتقد أنه تقصد قتله؟ أو ربما أخطأ القاتل الذي وظفه . . .؟ “
هذا الشخص كان قاتل رئيس الكهنة. حتى مشهد هذا الشخص وهو ينحني رأسه بصمت جعل ليندن يغضب أكثر.
لم ينسى أن الجثث التي دفنوها اليوم قتلها بيده. لم يندم بالضبط على ما فعله ولم يكن يشعر بالاشمئزاز من نفسه لقتله للآخرين.
ليندن : ” أنت أبله ! إذا كنت لا تريد أن يتم القبض عليك ، فلماذا تفعل هذا !؟ “
فيرموس : “من كان يعرف إن سيدي يمكنه أن يتصرف هكذا . . . “
ضربة ، ضربة!
مباشرة نحو أحد التوابيت الستة.
دون راحة أو رحمة ، ضربه ليندن كلاينفيلدرز.
بعد التزام الصمت للحظة ، عبس بلاك.
