شكوى موجّهة لطاقم المطبخ
الفصل 2 – شكوى موجّهة لطاقم المطبخ
“آسفة السيدتان الشبابتان، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط بسيط مع طاقم المطبخ، لذلك ستتأخر الوجبة قليلاً.”
في ما تبقى من الطريق إلى المطعم، وجب على فرانشيسكا فقط التعامل بحذر مع ثلاث مجموعات من الأشرار. كانت تحاول مسح بقعة صغيرة من الدم على قفازاتها بعيدًا حيث اكتشفت السيدة الشابة وجهتهم – ريستورانت تري أناتري.
“تحية طيبة، لقد وصلت السيدة ليفيا من عائلة ألبيرغوني.”
”فران فران! انظري، لقد وصلنا!”
“عليك حقًا أن تفعلي كل شيء بمفردك في هذه الوظيفة،” تذمرت غضبًا على نفسها وهي تجمع الضروريات لطهي وجبة جيدة.
كان مطعمًا مريحًا، مبنى خشبيًا من طابقين تم سحبه بين المباني التي تلوح في الأفق والتي كانت العلامة التجارية لمنطقة التاجر في المدينة.
انتظرت فتاة صغيرة في ثوب صيفي أصفر جميل بجانب طاولتها في إحدى التجاويف. كان شعرها مصفوفًا في جديلة طويلة وأنيقة، كانت تتأرجح في قوس كبير وهي تدير رأسها نحو ليفيا. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ليفيا، وركضت لمنح صديقتها عناقًا كبيرًا.
ركضت الشابة بلهفة إلى الأمام نحو الباب الكبير حيث انتظر خادم لاستقبال الزوار. واكبت فرانشيسكا السيدة الصغيرة وسلمت بطاقة دعوتها للخادمة.
“كانت صديقتك في انتظارك بفارغ الصبر لبعض الوقت الآن، ويجب أن يصل الطعام قريبًا،” ثم تم استبدال ابتسامته بابتسامة احترافية عندما نظر نحو فرانشيسكا. “تم التحقق من دعوتكما، يرجى التوجه إلى الداخل.”
“تحية طيبة، لقد وصلت السيدة ليفيا من عائلة ألبيرغوني.”
بعد أن أبلغت عن الموقف، حافظت فرانشيسكا على قبضتها الحديدية على النادلة الشاحبة الآن، وسحبتها إلى المطبخ، ودفعت الباب مغلقاً خلفها.
“هل بيلا هنا الآن؟” سألت ليفيا وهي تقف على أطراف أصابعها لتنظر على البطاقات إلى الخادمة.
وضع الخادم بطاقة الدعوة بأداة سحرية للتحقق منها، ثم انحنى نحو الفتاة بابتسامة لطيفة.
وضع الخادم بطاقة الدعوة بأداة سحرية للتحقق منها، ثم انحنى نحو الفتاة بابتسامة لطيفة.
“كانت صديقتك في انتظارك بفارغ الصبر لبعض الوقت الآن، ويجب أن يصل الطعام قريبًا،” ثم تم استبدال ابتسامته بابتسامة احترافية عندما نظر نحو فرانشيسكا. “تم التحقق من دعوتكما، يرجى التوجه إلى الداخل.”
حاول الرجل يائسًا النهوض من القدر، لكن فرانشيسكا قامت بالتحرك بالفعل. كانت قد بدأت في التحرك مع أول شوكة رميت، وأصبحت بجوار الرجل في ومضة، ممسكة رأسه في الحساء المغلي بقبضة حديدية. قطعت شريحة بسكين الجزء الخلفي من رأسه، وتركت مادة دماغه المكشوفة تتسرب إلى أسفل مثل نكهة إضافية في الحساء.
قامت فرانشيسكا بقمع تكشيرها وحافظت على وجهها طبيعياً بعناية. بدا الأمر وكأن هناك مشكلة على قدم وساق، حيث فشل الخادم في إعطاء كلمة المرور السرية المضمنة في قسيمة الدعوة. ومع ذلك، لم تكن ليفيا منزعجة، لذلك لم يكن لديها خيار سوى التوجه إلى الداخل.
”فران فران! انظري، لقد وصلنا!”
كان داخل المطعم واسعًا، مع ثلاث تجاويف منفصلة مصفوفة على طول الجدران للعملاء. كان مطعمًا صغيرًا من الطبقة العليا، لذلك بينما كانت هناك ديكورات، فهي متواضعة. وبالمثل، هناك نادلة واحدة فقط تحضر للعملاء في الغرفة.
كان داخل المطعم واسعًا، مع ثلاث تجاويف منفصلة مصفوفة على طول الجدران للعملاء. كان مطعمًا صغيرًا من الطبقة العليا، لذلك بينما كانت هناك ديكورات، فهي متواضعة. وبالمثل، هناك نادلة واحدة فقط تحضر للعملاء في الغرفة.
انتظرت فتاة صغيرة في ثوب صيفي أصفر جميل بجانب طاولتها في إحدى التجاويف. كان شعرها مصفوفًا في جديلة طويلة وأنيقة، كانت تتأرجح في قوس كبير وهي تدير رأسها نحو ليفيا. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ليفيا، وركضت لمنح صديقتها عناقًا كبيرًا.
ذهبت السكاكين الثلاثة التالية نحو الرجل الذي كان يحضر قدور الحساء، وأرسلت قوة الضربة وجهه إلى الأسفل في الحساء المغلي. بدأ وجهه يتصاعد على الفور حيث كان الماء المغلي يطبخ عينيه مثل البيض ويغزو أنفه وفمه.
وقفت خلف أنابيلا خادمة ثابتة الوجه، ترتدي زي فرانشيسكا. أعطت كلارا، خادمة عائلة أوريولز، إيماءة احترافية لفرانشيسكا، والتي تم الرد عليها بالمثل. لقد كانوا شركاء منذ فترة طويلة، وغالبًا ما يتشاركون عبء مثل هذه المهام. سرعان ما استقر الزوجان الشابان على الطاولة، في انتظار إحضار الوجبة بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بشغف حول الأحداث الأخيرة.
ركضت الشابة بلهفة إلى الأمام نحو الباب الكبير حيث انتظر خادم لاستقبال الزوار. واكبت فرانشيسكا السيدة الصغيرة وسلمت بطاقة دعوتها للخادمة.
سرعان ما ظهرت نادلة من المطبخ، تحمل طبقًا كبيرًا مع كل أنواع أطباق المقبلات. لكن فرانشيسكا أوقفت النادلة قبل أن تتمكن من وضع الطبق على الطاولة عن طريق إمساك يدها بقبضة محكمة.
“آسفة السيدتان الشبابتان، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط بسيط مع طاقم المطبخ، لذلك ستتأخر الوجبة قليلاً.”
“آسفة السيدة الشابة، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط مع الأطباق. سوف أتحدث مع طاقم المطبخ حول هذا، لماذا لا تشاركين الحلوى الخاصة بك مع السيدة أوريولز في هذه الأثناء؟”
على حد قولها، أصبح الرجال في الغرفة على الفور كئيبين، وظهر توتر ملموس تقريبًا. وصلوا جميعًا إلى جيوبهم لإخراج خناجرهم، لكن فرانشيسكا كانت سريعة، وكانت هذه الغرفة ملعبًا لمهاراتها. أي نوع من الخادمة لا تستطيع التعامل مع بعض أدوات المائدة؟
بينما قامت الخادمة الأخرى بإلقاء نظرة قلقة على فرانشيسكا، أجابت بالمثل، ناقلة الموقف بلغة صامتة بسيطة للخادمات القتالية. حدث التبادل في غمضة عين، وإذا تم التعبير عنه بالكلمات، فسيكون شيئًا من هذا القبيل.
“الآن، هل ستجعلون هذا بسيطًا، أم سيتوج علي ان أكون صعبة؟”
“مشكلة؟”
ومع ذلك، كان الطهي في مثل هذه الظروف غير الصحية أمرًا محظورًا، لذلك بعد العثور على كل ما تحتاجه ووضع المكونات في مكان نظيف، قامت فرانشيسكا بإخراج [عصا إزالة القمامة] خاصتها. عمل الخادمة للتنظيف لم ينته حقًا.
“مشكلة.”
دفعت فرانشيسكا النادلة إلى داخل الغرفة، وأرسلتها مفلطحة على الأرض بينما تناثر الطبق على الأرض. بقيت فرانشيسكا مع ظهرها إلى الباب وعلقت بشكل خفي سحر [عدم الإزعاج، التنظيف قيد التقدم] على الباب، وكتمت جميع الأصوات التي ربما تكون قد تسربت. ثم نظرت إلى الرجال في الغرفة بعين هادئة.
“عادي. يمكنك التعامل مع؟”
“الآن، هل ستجعلون هذا بسيطًا، أم سيتوج علي ان أكون صعبة؟”
“نعم، مراقبة الوضع هنا.”
على حد قولها، أصبح الرجال في الغرفة على الفور كئيبين، وظهر توتر ملموس تقريبًا. وصلوا جميعًا إلى جيوبهم لإخراج خناجرهم، لكن فرانشيسكا كانت سريعة، وكانت هذه الغرفة ملعبًا لمهاراتها. أي نوع من الخادمة لا تستطيع التعامل مع بعض أدوات المائدة؟
بعد أن أبلغت عن الموقف، حافظت فرانشيسكا على قبضتها الحديدية على النادلة الشاحبة الآن، وسحبتها إلى المطبخ، ودفعت الباب مغلقاً خلفها.
“عادي. يمكنك التعامل مع؟”
دفعت فرانشيسكا النادلة إلى داخل الغرفة، وأرسلتها مفلطحة على الأرض بينما تناثر الطبق على الأرض. بقيت فرانشيسكا مع ظهرها إلى الباب وعلقت بشكل خفي سحر [عدم الإزعاج، التنظيف قيد التقدم] على الباب، وكتمت جميع الأصوات التي ربما تكون قد تسربت. ثم نظرت إلى الرجال في الغرفة بعين هادئة.
”لا تقلقي فران فران! نحن نستمتع كثيرًا بالحديث معًا، ولن يؤذي التأخير القليل، أليس كذلك بيلا؟ هذا يعني فقط أن لدينا المزيد من الوقت للدردشة هنا!”
كان هناك أربعة “طهاة” في الغرفة، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا ملائمين لملابسهم. لقد خانت ملامحهم الحذرة والجاهزة للقتال مهنتهم، ويمكن لفرانشيسكا أن تشعر بالخناجر في جيوبهم باستخدام مهارات أدوات المائدة الخاصة بها. ابتسمت وعرضت على الرجال خيارًا بسيطًا.
تنهدت فرانشيسكا وهي تحدق في بقايا المذبحة. كانت الغرفة في حالة من الفوضى، والطعام دمر بشكل تام. لا يمكن تقديم الطعام الذي أعده القتلة المحتملون على أي حال. لم يكن لديها آمال كبيرة فيما يتعلق بمصير طاقم المطبخ الأصلي، لكن هذا لا يهم الآن. أهم شيء هو عدم إزعاج الشابة، لذلك ستحتاج قريبًا إلى تناول وجبة طعام.
“الآن، هل ستجعلون هذا بسيطًا، أم سيتوج علي ان أكون صعبة؟”
ومع ذلك، كان الطهي في مثل هذه الظروف غير الصحية أمرًا محظورًا، لذلك بعد العثور على كل ما تحتاجه ووضع المكونات في مكان نظيف، قامت فرانشيسكا بإخراج [عصا إزالة القمامة] خاصتها. عمل الخادمة للتنظيف لم ينته حقًا.
على حد قولها، أصبح الرجال في الغرفة على الفور كئيبين، وظهر توتر ملموس تقريبًا. وصلوا جميعًا إلى جيوبهم لإخراج خناجرهم، لكن فرانشيسكا كانت سريعة، وكانت هذه الغرفة ملعبًا لمهاراتها. أي نوع من الخادمة لا تستطيع التعامل مع بعض أدوات المائدة؟
“آسفة السيدتان الشبابتان، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط بسيط مع طاقم المطبخ، لذلك ستتأخر الوجبة قليلاً.”
قامت فرانشيسكا بتنشيط مهارتها [أدوات المائدة]، حيث قامت على الفور بنقل السكاكين والشوك والملاعق من جميع أنحاء الغرفة إلى ذراعيها. ثم بدأت في وضع أدوات المائدة في وجوه القتلة.
وجدت شوكتها الأولى طريقها إلى عين النادلة التي كانت لا تزال تقوم عن الأرض، وترسلها إلى الوراء متناثرة، وتصرخ بينما كانت عينها ممزقة. أنهت فرانشيسكا المهمة بثلاث شوكات أخرى كانت عميقة داخل رقبتها.
“مشكلة؟”
ذهبت السكاكين الثلاثة التالية نحو الرجل الذي كان يحضر قدور الحساء، وأرسلت قوة الضربة وجهه إلى الأسفل في الحساء المغلي. بدأ وجهه يتصاعد على الفور حيث كان الماء المغلي يطبخ عينيه مثل البيض ويغزو أنفه وفمه.
سعلت فرانشيسكا في يدها قليلاً لجذب انتباه الشابات، وتحدثت إليهن عند رؤية رؤوسهن تدور في طريقها.
حاول الرجل يائسًا النهوض من القدر، لكن فرانشيسكا قامت بالتحرك بالفعل. كانت قد بدأت في التحرك مع أول شوكة رميت، وأصبحت بجوار الرجل في ومضة، ممسكة رأسه في الحساء المغلي بقبضة حديدية. قطعت شريحة بسكين الجزء الخلفي من رأسه، وتركت مادة دماغه المكشوفة تتسرب إلى أسفل مثل نكهة إضافية في الحساء.
وضع الخادم بطاقة الدعوة بأداة سحرية للتحقق منها، ثم انحنى نحو الفتاة بابتسامة لطيفة.
تمكن الرجال الثلاثة الآخرون في الغرفة الآن من استخراج الخناجر وكانوا يركضون نحو فرانشيسكا. ومع ذلك، لم يكن إعداد أدوات المائدة سوى الخطوة الأولى في التحضير للوجبة، لذلك شرعت فرانشيسكا في استخدام مهارتها [تقديم الطعام]. سرعان ما كانت ثلاثة قدور من الحساء المغلي تطير باتجاه الرجال، وتناثر السائل الساخن على وجوههم. كانت فرانشيسكا خادمة نقية، وبالتالي لن تفشل في وضع الطعام في مكانه الصحيح.
أومأت الشابة الأخرى بموافقتها بلهفة، وسحبت فرانشيسكا نفسها إلى المطبخ وأغلقت الباب خلفها. نظرت إلى المطبخ المدمر بكئابة. كانت أدوات المائدة منتشرة على الأرض، وكان الدم يتدفق بسرعة على الأرض من الجثث. يبدو أن خزانة المكونات قد نجت من المذبحة، لذلك انطلقت فرانشيسكا بسرعة للعثور على المكونات اللازمة لوجبة مناسبة.
سقط الرجال على الأرض وهم يصرخون ويتفرجون. أنهت فرانشيسكا الوجبة برمي ما تبقى من أدوات المائدة تجاه الرجال. سرعان ما وجدت الملاعق الحادة مكانها الصحيح مدمجًا بين الحساء، لتنتهي من الوجبة.
تمكن الرجال الثلاثة الآخرون في الغرفة الآن من استخراج الخناجر وكانوا يركضون نحو فرانشيسكا. ومع ذلك، لم يكن إعداد أدوات المائدة سوى الخطوة الأولى في التحضير للوجبة، لذلك شرعت فرانشيسكا في استخدام مهارتها [تقديم الطعام]. سرعان ما كانت ثلاثة قدور من الحساء المغلي تطير باتجاه الرجال، وتناثر السائل الساخن على وجوههم. كانت فرانشيسكا خادمة نقية، وبالتالي لن تفشل في وضع الطعام في مكانه الصحيح.
[5 قطع من القمامة تم تطهيرها!]
دفعت فرانشيسكا النادلة إلى داخل الغرفة، وأرسلتها مفلطحة على الأرض بينما تناثر الطبق على الأرض. بقيت فرانشيسكا مع ظهرها إلى الباب وعلقت بشكل خفي سحر [عدم الإزعاج، التنظيف قيد التقدم] على الباب، وكتمت جميع الأصوات التي ربما تكون قد تسربت. ثم نظرت إلى الرجال في الغرفة بعين هادئة.
[التقدم نحو المستوى التالي، 47/100!]
كان هناك أربعة “طهاة” في الغرفة، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا ملائمين لملابسهم. لقد خانت ملامحهم الحذرة والجاهزة للقتال مهنتهم، ويمكن لفرانشيسكا أن تشعر بالخناجر في جيوبهم باستخدام مهارات أدوات المائدة الخاصة بها. ابتسمت وعرضت على الرجال خيارًا بسيطًا.
تنهدت فرانشيسكا وهي تحدق في بقايا المذبحة. كانت الغرفة في حالة من الفوضى، والطعام دمر بشكل تام. لا يمكن تقديم الطعام الذي أعده القتلة المحتملون على أي حال. لم يكن لديها آمال كبيرة فيما يتعلق بمصير طاقم المطبخ الأصلي، لكن هذا لا يهم الآن. أهم شيء هو عدم إزعاج الشابة، لذلك ستحتاج قريبًا إلى تناول وجبة طعام.
“نعم، مراقبة الوضع هنا.”
فتحت فرانشيسكا باب المطبخ قليلاً وبرز رأسها للخارج. استقبلها مشهد سيدتين صغيرتين تتحدثان مع بعضهما البعض بحماس. نظرت كلارا ناحيتها، وسرعان ما تواصلوا بلغة الخادمات الصامتة.
كان هناك أربعة “طهاة” في الغرفة، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا ملائمين لملابسهم. لقد خانت ملامحهم الحذرة والجاهزة للقتال مهنتهم، ويمكن لفرانشيسكا أن تشعر بالخناجر في جيوبهم باستخدام مهارات أدوات المائدة الخاصة بها. ابتسمت وعرضت على الرجال خيارًا بسيطًا.
“تم؟”
“عادي. يمكنك التعامل مع؟”
“نعم، سأعتني بالباقي.”
سعلت فرانشيسكا في يدها قليلاً لجذب انتباه الشابات، وتحدثت إليهن عند رؤية رؤوسهن تدور في طريقها.
انتظرت فتاة صغيرة في ثوب صيفي أصفر جميل بجانب طاولتها في إحدى التجاويف. كان شعرها مصفوفًا في جديلة طويلة وأنيقة، كانت تتأرجح في قوس كبير وهي تدير رأسها نحو ليفيا. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ليفيا، وركضت لمنح صديقتها عناقًا كبيرًا.
“آسفة السيدتان الشبابتان، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط بسيط مع طاقم المطبخ، لذلك ستتأخر الوجبة قليلاً.”
وقفت خلف أنابيلا خادمة ثابتة الوجه، ترتدي زي فرانشيسكا. أعطت كلارا، خادمة عائلة أوريولز، إيماءة احترافية لفرانشيسكا، والتي تم الرد عليها بالمثل. لقد كانوا شركاء منذ فترة طويلة، وغالبًا ما يتشاركون عبء مثل هذه المهام. سرعان ما استقر الزوجان الشابان على الطاولة، في انتظار إحضار الوجبة بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بشغف حول الأحداث الأخيرة.
لم تتلاشى ابتسامة ليفيا الذهبية ولو قليلاً.
“آسفة السيدتان الشبابتان، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط بسيط مع طاقم المطبخ، لذلك ستتأخر الوجبة قليلاً.”
”لا تقلقي فران فران! نحن نستمتع كثيرًا بالحديث معًا، ولن يؤذي التأخير القليل، أليس كذلك بيلا؟ هذا يعني فقط أن لدينا المزيد من الوقت للدردشة هنا!”
الفصل 2 – شكوى موجّهة لطاقم المطبخ
أومأت الشابة الأخرى بموافقتها بلهفة، وسحبت فرانشيسكا نفسها إلى المطبخ وأغلقت الباب خلفها. نظرت إلى المطبخ المدمر بكئابة. كانت أدوات المائدة منتشرة على الأرض، وكان الدم يتدفق بسرعة على الأرض من الجثث. يبدو أن خزانة المكونات قد نجت من المذبحة، لذلك انطلقت فرانشيسكا بسرعة للعثور على المكونات اللازمة لوجبة مناسبة.
[5 قطع من القمامة تم تطهيرها!]
“عليك حقًا أن تفعلي كل شيء بمفردك في هذه الوظيفة،” تذمرت غضبًا على نفسها وهي تجمع الضروريات لطهي وجبة جيدة.
وقفت خلف أنابيلا خادمة ثابتة الوجه، ترتدي زي فرانشيسكا. أعطت كلارا، خادمة عائلة أوريولز، إيماءة احترافية لفرانشيسكا، والتي تم الرد عليها بالمثل. لقد كانوا شركاء منذ فترة طويلة، وغالبًا ما يتشاركون عبء مثل هذه المهام. سرعان ما استقر الزوجان الشابان على الطاولة، في انتظار إحضار الوجبة بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث بشغف حول الأحداث الأخيرة.
ومع ذلك، كان الطهي في مثل هذه الظروف غير الصحية أمرًا محظورًا، لذلك بعد العثور على كل ما تحتاجه ووضع المكونات في مكان نظيف، قامت فرانشيسكا بإخراج [عصا إزالة القمامة] خاصتها. عمل الخادمة للتنظيف لم ينته حقًا.
انتظرت فتاة صغيرة في ثوب صيفي أصفر جميل بجانب طاولتها في إحدى التجاويف. كان شعرها مصفوفًا في جديلة طويلة وأنيقة، كانت تتأرجح في قوس كبير وهي تدير رأسها نحو ليفيا. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ليفيا، وركضت لمنح صديقتها عناقًا كبيرًا.
انتظرت فتاة صغيرة في ثوب صيفي أصفر جميل بجانب طاولتها في إحدى التجاويف. كان شعرها مصفوفًا في جديلة طويلة وأنيقة، كانت تتأرجح في قوس كبير وهي تدير رأسها نحو ليفيا. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ليفيا، وركضت لمنح صديقتها عناقًا كبيرًا.
“آسفة السيدة الشابة، ولكن يبدو أنه كان هناك اختلاط مع الأطباق. سوف أتحدث مع طاقم المطبخ حول هذا، لماذا لا تشاركين الحلوى الخاصة بك مع السيدة أوريولز في هذه الأثناء؟”
سرعان ما ظهرت نادلة من المطبخ، تحمل طبقًا كبيرًا مع كل أنواع أطباق المقبلات. لكن فرانشيسكا أوقفت النادلة قبل أن تتمكن من وضع الطبق على الطاولة عن طريق إمساك يدها بقبضة محكمة.
