الخلاف المهذب على الآداب
الفصل الرابع – الخلاف المهذب على الآداب
“كانت تلك لغة غير مهذبة، سيدي. بالتأكيد أنت تعرف أن هذه ليست كيفية التعامل مع سيدة شابة؟”
لعبت السيدتان الشابتان حولها لفترة طويلة قبل أن تتعبا في النهاية. لم تحدث أي هجمات أخرى خلال الفترة المتبقية من فترة الإقامة في الملعب، لكن هذا لم يجعل فرانشيسكا أكثر استرخاءً – كان يعني فقط أن الأمور ستزداد سوءًا لاحقًا.
“سيدة جميلة لائقة إيه؟ دائما ما تنظر العاهرات العالقات في أنوفهن إلينا نحن الشعب المناسبين. سنوضح لكِ كيف يتم التعامل مع العاهرة في الحرارة، أيها الأولاد الصحيحون؟”
كانت ليفيا وأنابيلا تمسح عيونهما بنعاس أثناء تثاؤبهما؛ من الواضح أن كل اللعب قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة من الزوج. تراجعت ليفيا من منطقة اللعب وانهارت في حضن فرانشيسكا. أدارت عينها المتعبة إلى أعلى.
توقف الرجال عن الكلام، وبدأت مجموعة في الدوران حول ظهرها، بينما بدأ السحراء في تحضير التعاويذ. مع ذلك، انتهت فرانشيسكا من الجزء الأول من خطتها، وقد تم كسر الكثير من [الإتيكيت]، مما ترك لها مجالًا كبيرًا في كيفية التعامل معهم. أولاً، أخرجت قطعة من [صابون متعدد الأغراض] من مئزرها.
“فراااان، هل يمكنني أن آخذ قيلولة؟”
“تحياتي، أيها السادة المحترمون. إنه يوم رائع هنا، أليس كذلك؟ يكاد يجعلني أشعر بالسخافة لإحضار هذه المظلة.”
“بالطبع، آنسة، تعالي هنا.”
“مثل هذا السلوك غير اللائق، وانتهاك مثل هذا السلوك لن يمر دون عقاب.”
حملت فرانشيسكا الفتاة الناعسة بين ذراعيها، وهدأتها ببطء حتى تنام. سرعان ما كانت تتنفس بهدوء ضدها، وهو ما يناسب أغراض فرانشيسكا جيدًا. سيجعل الجزء التالي أسهل بكثير.
“[مقاومة]! سحقاً! الجميع يهاجمون! لديها مهارة غريبة!”
ألقت نظرة خاطفة على كلارا التي كانت منشغلة بالمثل بحرسها الخاص، وشاركا نظرة قصيرة من التضامن. كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن للخادمة فقط فهمها. بعد إيماءة سريعة، قام كلاهما بالتقاط الشحنات الخاصة بهما وتوجهوا في اتجاهين متعاكسين. من الأفضل تقسيم العدو لما سيأتي بعد ذلك.
“سنظهر لكِ وقتًا ممتعًا بعد أن ننتهي.”
سارت فرانشيسكا ببطء عبر الحديقة تحت ضوء غروب الشمس. تم تعليق ليفيا على صدرها، وهي تتنفس برفق داخل وخارج. حرصت فرانشيسكا على أن تكون لطيفة قدر الإمكان حيث كانت تتخطى الأشجار خلسة، مع التأكد من أن قيلولة السيدة الشابة في المساء لن تتأثر.
دقت كلماتها عبر الساحة، حيث صمت الرجال والتفتوا إليها. ظهرت ابتسامات ساخرة على وجوههم، وبدأوا جميعًا في إخراج الأسلحة. مشى رجل سيئ المظهر بشكل خاص إلى الأمام، ولوح سيفه في فرانشيسكا.
سرعان ما قامت فرانشيسكا بمسح المدينة سرا خارج الحديقة. من المؤكد أنه تم الإبلاغ عن مكان وجودهم، حيث تمكنت فرانشيسكا من اكتشاف نقاط المراقبة المخبأة في نوافذ المباني المجاورة. بمجرد أن تتحرك، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم تسجيل وفاتها، وسيتم نصب كمين في غضون دقائق.
“سنظهر لكِ وقتًا ممتعًا بعد أن ننتهي.”
لم تكن فرانشيسكا ترغب حقًا في الانخراط في مطاردة طويلة مليئة بالمعركة، لذا بدلاً من البحث عن المكان الذي كانت فيه صفوف المهاجمين نحيفة للغاية، بدأت في البحث عن أكبر تركيز. من خلال إخراج القوى الرئيسية لهذا الكمين على الفور، يمكن أن تكون بقية الرحلة نظيفة نسبيًا.
كان اليوم قد بدأ في نهايته، لذلك لم تعد فرانشيسكا بحاجة للحفاظ على مهاراتها اليومية في حالة ما. كانت واحدة من أقوى مهاراتها، [الإتيكيت]، فعالة بشكل خاص في التعامل مع رجال متوحشين مثل هؤلاء. كان النوع القتالي للمهارة غير معروف، لذلك لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الإجراءات المضادة ضده.
بعد السفر على حافة الغابة للحظة، وجدت فرانشيسكا مرشحًا واعدًا. تجمعت مجموعات من البلطجية المسلحين في ساحة هادئة، على ما يبدو ينتظرون شيئًا ما. من الواضح أن هؤلاء الرجال لديهم بعض المستويات الأعلى بينهم؛ حتى أن فرانشيسكا يمكن أن تكتشف بعض السحرة في المعركة.
“هل تحاول مد يد المساعدة إلى سيدة غير راغبة؟ [خرق آداب] آخر، [صفعة مهذبة]!”
أخرجت فرانشيسكا قطعة قماش متينة وسميكة وربطت ليفيا بإحكام على ظهرها. ليس قبل وضع [غطاء النوم الضيق] عليها بالطبع، لأن هذا الجزء التالي سيكون صاخبًا. بمجرد أن أصبحت الفتاة آمنة، أخرجتها فرانشيسكا [المظلة المقاتلة +10] وبدأت في السير بهدوء نحو المجموعة.
“سيدة جميلة لائقة إيه؟ دائما ما تنظر العاهرات العالقات في أنوفهن إلينا نحن الشعب المناسبين. سنوضح لكِ كيف يتم التعامل مع العاهرة في الحرارة، أيها الأولاد الصحيحون؟”
كان اليوم قد بدأ في نهايته، لذلك لم تعد فرانشيسكا بحاجة للحفاظ على مهاراتها اليومية في حالة ما. كانت واحدة من أقوى مهاراتها، [الإتيكيت]، فعالة بشكل خاص في التعامل مع رجال متوحشين مثل هؤلاء. كان النوع القتالي للمهارة غير معروف، لذلك لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الإجراءات المضادة ضده.
لعبت السيدتان الشابتان حولها لفترة طويلة قبل أن تتعبا في النهاية. لم تحدث أي هجمات أخرى خلال الفترة المتبقية من فترة الإقامة في الملعب، لكن هذا لم يجعل فرانشيسكا أكثر استرخاءً – كان يعني فقط أن الأمور ستزداد سوءًا لاحقًا.
قامت فرانشيسكا بتنشيط المهارة تمامًا كما اكتشفها الرجال، وتوقفت لتعرض عليهم انحناءة مهذبة.
كانت ليفيا وأنابيلا تمسح عيونهما بنعاس أثناء تثاؤبهما؛ من الواضح أن كل اللعب قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة من الزوج. تراجعت ليفيا من منطقة اللعب وانهارت في حضن فرانشيسكا. أدارت عينها المتعبة إلى أعلى.
“تحياتي، أيها السادة المحترمون. إنه يوم رائع هنا، أليس كذلك؟ يكاد يجعلني أشعر بالسخافة لإحضار هذه المظلة.”
هز صراخه المذعور الرجال الباقين من ذهولهم، وسرعان ما أرسل السحراء عدة تعويذات [مطر النار] نحو فرانشيسكا. نجت فرانشيسكا من البقع القليلة الأولى من النيران بالاختباء خلف مظلتها القوية، ثم نظرت بازدراء من تحتها.
دقت كلماتها عبر الساحة، حيث صمت الرجال والتفتوا إليها. ظهرت ابتسامات ساخرة على وجوههم، وبدأوا جميعًا في إخراج الأسلحة. مشى رجل سيئ المظهر بشكل خاص إلى الأمام، ولوح سيفه في فرانشيسكا.
“كانت تلك لغة غير مهذبة، سيدي. بالتأكيد أنت تعرف أن هذه ليست كيفية التعامل مع سيدة شابة؟”
“لي لي. يأتي خروف ضائع للذبح، أليس كذلك؟ الكلبة الجاهلة تعتقد حقًا أنها أشياء مثيرة، أليس كذلك؟ نحن لسنا مجموعة رخيصة من طاعني الظهر الذين لم يحملوا سيفًا من قبل.”
تحسرت فرانشيسكا على المصاعب التي تواجهها الخادمة لأنها ذهبت في الاتجاه المعاكس لقصر العائلة والمطاردين المقتربين. هدفها: رصيف المنطاد.
تظاهرت فرانشيسكا بعبوس وقبضت على مظلتها بقوة. لقد شعرت بالفعل بأن مهارتها أصبحت سارية المفعول، مما يمنحها قوتها المتناسبة مع انتهاك الكياسة.
بدأ الرجال يسخرون مع زعيمهم، وبدأ الكثيرون في إلقاء الشتائم.
“كانت تلك لغة غير مهذبة، سيدي. بالتأكيد أنت تعرف أن هذه ليست كيفية التعامل مع سيدة شابة؟”
تظاهرت فرانشيسكا بعبوس وقبضت على مظلتها بقوة. لقد شعرت بالفعل بأن مهارتها أصبحت سارية المفعول، مما يمنحها قوتها المتناسبة مع انتهاك الكياسة.
بدأ الرجل يصرخ، وتنتشر ضحكة غزيرة. بعد لحظة، مسح اللعاب من فمه والتفت إلى فرانشيسكا.
ألقت نظرة خاطفة على كلارا التي كانت منشغلة بالمثل بحرسها الخاص، وشاركا نظرة قصيرة من التضامن. كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن للخادمة فقط فهمها. بعد إيماءة سريعة، قام كلاهما بالتقاط الشحنات الخاصة بهما وتوجهوا في اتجاهين متعاكسين. من الأفضل تقسيم العدو لما سيأتي بعد ذلك.
“سيدة جميلة لائقة إيه؟ دائما ما تنظر العاهرات العالقات في أنوفهن إلينا نحن الشعب المناسبين. سنوضح لكِ كيف يتم التعامل مع العاهرة في الحرارة، أيها الأولاد الصحيحون؟”
“هل تحاول مد يد المساعدة إلى سيدة غير راغبة؟ [خرق آداب] آخر، [صفعة مهذبة]!”
بدأ الرجال يسخرون مع زعيمهم، وبدأ الكثيرون في إلقاء الشتائم.
“قد يؤدي السير في الطريق المباشر إلى اضطرابات في نوم السيدة الشابة الجميل… ربما سأضطر إلى السير في هذا الطريق مرة أخرى. رائع.”
“عاهرة سخيفة، تحاول العيش فوق مكانها.”
تظاهرت فرانشيسكا بعبوس وقبضت على مظلتها بقوة. لقد شعرت بالفعل بأن مهارتها أصبحت سارية المفعول، مما يمنحها قوتها المتناسبة مع انتهاك الكياسة.
“سنظهر لكِ وقتًا ممتعًا بعد أن ننتهي.”
“سحقاً! خذي هذا، [ضربة الأرض]!”
بعد لحظة من السخرية، بدأ الرجال في التقاط سيوفهم وأخذ السحرة صوبهم بعصيهم. ابتسمت فرانشيسكا. لقد حكمت بشكل صحيح. بدت بعض مجموعات الكمائن محترفة إلى حد ما، لكن هذا النوع لم يتمكن من الإمساك بألسنتهم لإنقاذ حياتهم، وفي هذه الحالة كان يجب عليهم فعل ذلك. حافظت على لطفها ووجهت نظرة رافضة إلى الرجال.
“مثل هذا السلوك غير اللائق، وانتهاك مثل هذا السلوك لن يمر دون عقاب.”
لم يتم القبض على الخادمة، وتهربت بسلاسة تحت الهجوم.
توقف الرجال عن الكلام، وبدأت مجموعة في الدوران حول ظهرها، بينما بدأ السحراء في تحضير التعاويذ. مع ذلك، انتهت فرانشيسكا من الجزء الأول من خطتها، وقد تم كسر الكثير من [الإتيكيت]، مما ترك لها مجالًا كبيرًا في كيفية التعامل معهم. أولاً، أخرجت قطعة من [صابون متعدد الأغراض] من مئزرها.
كان اليوم قد بدأ في نهايته، لذلك لم تعد فرانشيسكا بحاجة للحفاظ على مهاراتها اليومية في حالة ما. كانت واحدة من أقوى مهاراتها، [الإتيكيت]، فعالة بشكل خاص في التعامل مع رجال متوحشين مثل هؤلاء. كان النوع القتالي للمهارة غير معروف، لذلك لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الإجراءات المضادة ضده.
“مثل هذا الكلام البغيض هو [خرق للآداب]، وهناك طريقة واحدة مناسبة للتعامل معه: [تنظيف الفم القذر]!”
“عاهرة سخيفة، تحاول العيش فوق مكانها.”
فجأة، وجد جميع الرجال الذين صرخوا في فرانشيسكا بأفعال غير لائقة أفواههم مليئة بـ [صابون متعدد الأغراض]، ولم يكن هذا صابونًا عاديًا. كانت قادرة على تطهير أي لطخات تقريبًا، ولذلك بدأ الرجال بالصراخ لأنهم شعروا أن أفواههم بدأت تتآكل من الداخل. تمكن زعيم الرجال فقط من تفادي التأثير، حيث قام بتنشيط قدرة خاصة به في حالة من الذعر.
غيرت أمطار النار اتجاهها، وحلقت عائدة نحو عجلاتها الأصلية. حاول السحرة الاختباء، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا غارقين في المطر، أو بالأحرى احترقوا. لاحظ زعيم الرجال أنه ربما حاول قضم شيء قوي جدًا بالنسبة له وقام بهجوم يائس أخير. ركض إلى الأمام وحاول الاستيلاء على فرانشيسكا.
“[مقاومة]! سحقاً! الجميع يهاجمون! لديها مهارة غريبة!”
الفصل الرابع – الخلاف المهذب على الآداب
هز صراخه المذعور الرجال الباقين من ذهولهم، وسرعان ما أرسل السحراء عدة تعويذات [مطر النار] نحو فرانشيسكا. نجت فرانشيسكا من البقع القليلة الأولى من النيران بالاختباء خلف مظلتها القوية، ثم نظرت بازدراء من تحتها.
بدأ الرجل يصرخ، وتنتشر ضحكة غزيرة. بعد لحظة، مسح اللعاب من فمه والتفت إلى فرانشيسكا.
“هل تسعون إلى غمر سيدة في المطر بدلاً من حمل مظلتها لها؟ [خرق آداب] آخر، [انعكاس الحظ]!”
لعبت السيدتان الشابتان حولها لفترة طويلة قبل أن تتعبا في النهاية. لم تحدث أي هجمات أخرى خلال الفترة المتبقية من فترة الإقامة في الملعب، لكن هذا لم يجعل فرانشيسكا أكثر استرخاءً – كان يعني فقط أن الأمور ستزداد سوءًا لاحقًا.
غيرت أمطار النار اتجاهها، وحلقت عائدة نحو عجلاتها الأصلية. حاول السحرة الاختباء، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا غارقين في المطر، أو بالأحرى احترقوا. لاحظ زعيم الرجال أنه ربما حاول قضم شيء قوي جدًا بالنسبة له وقام بهجوم يائس أخير. ركض إلى الأمام وحاول الاستيلاء على فرانشيسكا.
تحسرت فرانشيسكا على المصاعب التي تواجهها الخادمة لأنها ذهبت في الاتجاه المعاكس لقصر العائلة والمطاردين المقتربين. هدفها: رصيف المنطاد.
“سحقاً! خذي هذا، [ضربة الأرض]!”
“عاهرة سخيفة، تحاول العيش فوق مكانها.”
لم يتم القبض على الخادمة، وتهربت بسلاسة تحت الهجوم.
“لي لي. يأتي خروف ضائع للذبح، أليس كذلك؟ الكلبة الجاهلة تعتقد حقًا أنها أشياء مثيرة، أليس كذلك؟ نحن لسنا مجموعة رخيصة من طاعني الظهر الذين لم يحملوا سيفًا من قبل.”
“هل تحاول مد يد المساعدة إلى سيدة غير راغبة؟ [خرق آداب] آخر، [صفعة مهذبة]!”
“سيدة جميلة لائقة إيه؟ دائما ما تنظر العاهرات العالقات في أنوفهن إلينا نحن الشعب المناسبين. سنوضح لكِ كيف يتم التعامل مع العاهرة في الحرارة، أيها الأولاد الصحيحون؟”
حملت فرانشيسكا كل الطاقة المتبقية من خروقات الآداب في هذه المهارة النهائية، واندلعت بقوة شديدة. عندما ضربت الصفعة الوحش على خده، لم يكن لديه فرصة للصراخ قبل أن يطير رأسه بعيدًا في السماء، بعيدًا عن جسده. انهار جذعه على الأرض في كومة من الدماء، تاركًا ساحة المعركة صامتة.
كان اليوم قد بدأ في نهايته، لذلك لم تعد فرانشيسكا بحاجة للحفاظ على مهاراتها اليومية في حالة ما. كانت واحدة من أقوى مهاراتها، [الإتيكيت]، فعالة بشكل خاص في التعامل مع رجال متوحشين مثل هؤلاء. كان النوع القتالي للمهارة غير معروف، لذلك لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الإجراءات المضادة ضده.
تحققت فرانشيسكا من أن ليفيا لا تزال تنام بسلام على ظهرها ولاحظت لارتياحها أن تنفسها البطيء كان هادئًا كما كان من قبل. ثم قامت بمسح ساحة المعركة من حولها. كانت قشور السحرة المتفحمة ممددة على المقاعد الخشبية، وانهار الرجال في كل مكان بمجرد أن غزا [الصابون متعدد الأغراض] طعناتهم. أولئك الذين لم يموتوا بعد يرقدون خانقين على الأرض، والحياة تتلاشى ببطء من عيونهم.
“عاهرة سخيفة، تحاول العيش فوق مكانها.”
[15 قطعة من القمامة تم تطهيرها!]
كانت ليفيا وأنابيلا تمسح عيونهما بنعاس أثناء تثاؤبهما؛ من الواضح أن كل اللعب قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة من الزوج. تراجعت ليفيا من منطقة اللعب وانهارت في حضن فرانشيسكا. أدارت عينها المتعبة إلى أعلى.
[التقدم نحو المستوى التالي، 72/100!]
تظاهرت فرانشيسكا بعبوس وقبضت على مظلتها بقوة. لقد شعرت بالفعل بأن مهارتها أصبحت سارية المفعول، مما يمنحها قوتها المتناسبة مع انتهاك الكياسة.
تمكن بعض الرجال من الفرار من المذبحة ولم تكن فرانشيسكا حريصة على ملاحقتهم. لقد أصبح الوضع بالفعل أعلى قليلاً مما كانت تنوي.
حملت فرانشيسكا كل الطاقة المتبقية من خروقات الآداب في هذه المهارة النهائية، واندلعت بقوة شديدة. عندما ضربت الصفعة الوحش على خده، لم يكن لديه فرصة للصراخ قبل أن يطير رأسه بعيدًا في السماء، بعيدًا عن جسده. انهار جذعه على الأرض في كومة من الدماء، تاركًا ساحة المعركة صامتة.
“قد يؤدي السير في الطريق المباشر إلى اضطرابات في نوم السيدة الشابة الجميل… ربما سأضطر إلى السير في هذا الطريق مرة أخرى. رائع.”
فجأة، وجد جميع الرجال الذين صرخوا في فرانشيسكا بأفعال غير لائقة أفواههم مليئة بـ [صابون متعدد الأغراض]، ولم يكن هذا صابونًا عاديًا. كانت قادرة على تطهير أي لطخات تقريبًا، ولذلك بدأ الرجال بالصراخ لأنهم شعروا أن أفواههم بدأت تتآكل من الداخل. تمكن زعيم الرجال فقط من تفادي التأثير، حيث قام بتنشيط قدرة خاصة به في حالة من الذعر.
تحسرت فرانشيسكا على المصاعب التي تواجهها الخادمة لأنها ذهبت في الاتجاه المعاكس لقصر العائلة والمطاردين المقتربين. هدفها: رصيف المنطاد.
كان اليوم قد بدأ في نهايته، لذلك لم تعد فرانشيسكا بحاجة للحفاظ على مهاراتها اليومية في حالة ما. كانت واحدة من أقوى مهاراتها، [الإتيكيت]، فعالة بشكل خاص في التعامل مع رجال متوحشين مثل هؤلاء. كان النوع القتالي للمهارة غير معروف، لذلك لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الإجراءات المضادة ضده.
أخرجت فرانشيسكا قطعة قماش متينة وسميكة وربطت ليفيا بإحكام على ظهرها. ليس قبل وضع [غطاء النوم الضيق] عليها بالطبع، لأن هذا الجزء التالي سيكون صاخبًا. بمجرد أن أصبحت الفتاة آمنة، أخرجتها فرانشيسكا [المظلة المقاتلة +10] وبدأت في السير بهدوء نحو المجموعة.
هز صراخه المذعور الرجال الباقين من ذهولهم، وسرعان ما أرسل السحراء عدة تعويذات [مطر النار] نحو فرانشيسكا. نجت فرانشيسكا من البقع القليلة الأولى من النيران بالاختباء خلف مظلتها القوية، ثم نظرت بازدراء من تحتها.
ألقت نظرة خاطفة على كلارا التي كانت منشغلة بالمثل بحرسها الخاص، وشاركا نظرة قصيرة من التضامن. كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن للخادمة فقط فهمها. بعد إيماءة سريعة، قام كلاهما بالتقاط الشحنات الخاصة بهما وتوجهوا في اتجاهين متعاكسين. من الأفضل تقسيم العدو لما سيأتي بعد ذلك.
