التحول إلى ذئب (3)
الفصل 3: التحول إلى ذئب (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“… بقي 40 دقيقة.”
يمكن أن تكون بقايا الوحش مفيدة أو غير مجدية لعدة أغراض.
عند الخروج من المتجر ، رأى الطريق مليئًا بحشود من الناس مشغولين في الذهاب والاياب.
من مكان ما ، يمكن سماع محادثات الصيادين المنتظرين في الطابور.
إذا كانت عظام الوحش متينة وكان جلده صلبًا فيمكن إعادة تدويرها كمواد أساسية لصنع أسلحة لمحاربة الوحوش الأخرى ، وإذا تراكمت المانا في القلب وأصبحت حجر المانا فسيتم استخدام جثة هذا الوحش كأساس لخلق السحر والمعجزات. المعجزات لأنه يمكن إعطاء تأثيرات سحرية غير قابلة للتفسير علميًا للأشخاص والأشياء التي يستخدمونها من خلال ما يسمى بالتأثير “السحري“.
– بسبب رصاصات المانا واستنفاد قدرته على التحمل ، تقطعت به السبل في موقف حياة أو موت ، يواجه السيد تاي غو ذئب بني جائع. غير قادر على التخلي عن رفيقه المصاب بجروح خطيرة ، قرر السيد تاي-جو أن يلتقي مستذئب رأسًا على عقب ويمسك البندقية بكلتا يديه.
كان المسؤول عن التخلص من رفات الوحش هو الحكومة. جاء هذا الترتيب لأن من هم في السلطة أرادوا قياس الوضع بشكل صحيح داخل إقليم الوحش وتقديم الاستجابة المناسبة إذا لزم الأمر و وكذلك لمنع الكيانات الخاصة الجشعة والتي تتوق إلى المال من الاحتيال على الفرسان أو الصيادين.
“….هل هذا صحيح. لم أكن على علم بذلك “.
لكن “يبقى التخلص من الوحش من خلال قانون الشركات العامة” لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر باستثناء كوريا الجنوبية فقط. و هذا هو السبب في أن هذا البلد أطلق عليه اسم الجنة للأشخاص الذين يكسبون رزقهم من بقايا الوحش ، وبالتالي كانت هناك نسبة أعلى من الفرسان والمرتزقة والصيادين بين السكان الكوريين.
“اثنان من الذئاب البنية. إليك التعويض الحكومي البالغ 880 دولارًا بالإضافة إلى ترخيص صياد من الدرجة المنخفضة الجديد. تهانينا على ترقيتك إلى الرتبة سيدي “.
حاليًا كان ساي-جين داخل “متجر وحش” الذي تديره الحكومة حيث تم التخلص من الرفات. حيث كان هذا هو المكان الذي يمكن فيه بيع الرفات ، وشراء المعدات المختلفة ، وفي نفس الوقت ، إنجاز الأعمال الإدارية.
يمكن أن تكون بقايا الوحش مفيدة أو غير مجدية لعدة أغراض.
وكان ذلك لتحديد ترتيب الصيادين. حيث كان هذا مرتبطًا بشكل مباشر بنتائجه الحالية بينما يمكن حساب النتائج المذكورة من خلال عدد الوحوش التي تم اصطيادها وقتلها. لذلك سلمت نقابة الصيادين المسؤولية الكاملة لتعيين رتبة الصياد إلى متجر الوحش منذ وقت طويل.
“يجب إيداع باقي مبلغ المكافأة في رقم الحساب الذي زودتنا به بعد إجراء الحسابات النهائية. و على أي حال أليست مهارتك في التفكيك رائعة حقًا؟ والإنجازات التي تراكمت لديك حتى الآن مذهلة أيضًا…. بالكاد يمكن تخيل أنك كنت صيادًا لمدة شهر واحد فقط “.
– كانت هذه حادثة قام فيها الذئب البني بإنقاذ الصيادين من مخاطر أن يأكلهم ذئب بني آخر أحياء. حيث تم تسجيل هذه الصور بواسطة السيد كيم تاي غو من الطبقة المنخفضة باستخدام عدسة تسجيل ، وتم تحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي وشاركها على نطاق واسع العديد من الأشخاص. هل يجب أن نلقي نظرة؟
ابتسمت الموظفة الحكومية وهي تتحدث إلى هنا.
“….هل هذا صحيح. لم أكن على علم بذلك “.
أثناء المشي لفترة ، ظهرت أخيرًا الصور الباهتة لمركز الحدود البعيد على الإسقاط. ثم وضع الذئب الصياد في فمه وعاد إلى الغابة.
كان المسؤول عن التخلص من رفات الوحش هو الحكومة. جاء هذا الترتيب لأن من هم في السلطة أرادوا قياس الوضع بشكل صحيح داخل إقليم الوحش وتقديم الاستجابة المناسبة إذا لزم الأمر و وكذلك لمنع الكيانات الخاصة الجشعة والتي تتوق إلى المال من الاحتيال على الفرسان أو الصيادين.
احتفظ ساي-جين بوجهه الخالي من التعابير ، وأخذ للتو رخصة الصياد الجديدة خاصته وقلب كعبيه ليغادر.
كان الشكل القبيح للذئب الجائع وهو يهدر بشكل مهدد هو أول صورة شوهدت في الإسقاط.
حصل ساي-جين على لقب صياد الدرجة الأكثر انخفاضاً منذ حوالي 30 يومًا. حيث كانت عملية التسجيل بسيطة وسهلة حقًا. كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بحش واحد وإحضاره ، وبالتالي أصبح صيادًا من ذلك الحين فصاعدًا.
ابتسمت الموظفة الحكومية وهي تتحدث إلى هنا.
بعد أن أصبح صيادًا مسجلاً ، قرر ساي-جين بيع حوالي 2 ~ 3 أجزاء من مواد وحش كل 4 أيام أو نحو ذلك. أكثر من ذلك سيكون لافتًا للنظر وقد يُنظر إليه على أنه شخص مريب ، وبسبب حالته الحالية فإنه يفضل تجنب هذا النوع من الاهتمام بكل قوته.
احتفظ ساي-جين بوجهه الخالي من التعابير ، وأخذ للتو رخصة الصياد الجديدة خاصته وقلب كعبيه ليغادر.
من الواضح أن ساي-جين لم يكن الشخص الوحيد في العالم الذي يمتلك سمة ولكن لا أحد في عقولهم الصحيحة سيصدق الحديث المجنون عن “سمة تغير شخصًا من إنسان إلى وحش”. سيكون من الأكثر تصديقًا بدلاً من ذلك الادعاء بأن الوحش كان يتظاهر بأنه إنسان. و في الواقع كانت هناك حادثة كهذه منذ وقت ليس ببعيد ، والمصطلح الجديد الوحش الرجل تم صياغته من تلك الحادثة بالذات.
“…. كان ذلك رائعًا ؟!”
“… بقي 40 دقيقة.”
عند الخروج من المتجر ، رأى الطريق مليئًا بحشود من الناس مشغولين في الذهاب والاياب.
كان هذا المتجر هو الأقرب إلى مجال الوحش ولكن لشخص مثل ساي-جين الذي ارتبطت حياته مباشرة بدقات الساعة كان لا يزال يتعين عليه المغادرة بسرعة.
كان الشكل القبيح للذئب الجائع وهو يهدر بشكل مهدد هو أول صورة شوهدت في الإسقاط.
على حد تعبير المراسلة الجميلة ، احمر وجه ساي-جين إلى حد ما حتى أنه سعل من الحرج.
– بعد ظهر أمس ، حوالي الساعة السابعة. و في المناطق الجبلية في مقاطعة جانج وون ، وقع حادث غريب في ما يسمى بـ “مجال الوحش“.
توقفت خُطى ساي-جين بسبب الأصوات المنجرفة من التلفزيون. حيث تم تكوين الجزء الداخلي من متجر الوحش بشكل مشابه لذلك الموجود في أحد البنوك الحديثة ولأولئك الذين ينتظرون في صف الانتظار تم تثبيت تلفزيون الهولوغرام بوضوح غير معقول هنا.
تنهد ساي جين بصوت عالٍ. و لقد أراد فقط التنفيس عن إحباطه. و لقد شعر بالظلم لأن كل هؤلاء الناس كانوا يعيشون حياتهم اليومية العادية ، ولكن لماذا كان عليه وحده أن يمر بمثل هذا العذاب غير العادل وحده. لسوء الحظ لم يكن لديه متسع من الوقت ليحسر على مشاكله. حيث لم يتبق لديه سوى 30 دقيقة من الشكل البشري.
– كانت هذه حادثة قام فيها الذئب البني بإنقاذ الصيادين من مخاطر أن يأكلهم ذئب بني آخر أحياء. حيث تم تسجيل هذه الصور بواسطة السيد كيم تاي غو من الطبقة المنخفضة باستخدام عدسة تسجيل ، وتم تحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي وشاركها على نطاق واسع العديد من الأشخاص. هل يجب أن نلقي نظرة؟
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا هو جهل البشر بالمخاطر الكامنة التي تشكلها الوحوش. بجوار عتبات أبوابهم كانت جبال مقاطعة جانج وون ، ما يسمى بمجال الوحش ، ومع ذلك لم يستطع رؤيه ذرة من القلق في وجوه الحشد المار ، أو من ناطحات السحاب العالية بما يكفي لطعن السماء الزرقاء في الأعلى.
توقف الفيديو هنا ، وتغير العرض إلى تشغيل تسجيل ضبابي.
– بسبب رصاصات المانا واستنفاد قدرته على التحمل ، تقطعت به السبل في موقف حياة أو موت ، يواجه السيد تاي غو ذئب بني جائع. غير قادر على التخلي عن رفيقه المصاب بجروح خطيرة ، قرر السيد تاي-جو أن يلتقي مستذئب رأسًا على عقب ويمسك البندقية بكلتا يديه.
لكن “يبقى التخلص من الوحش من خلال قانون الشركات العامة” لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر باستثناء كوريا الجنوبية فقط. و هذا هو السبب في أن هذا البلد أطلق عليه اسم الجنة للأشخاص الذين يكسبون رزقهم من بقايا الوحش ، وبالتالي كانت هناك نسبة أعلى من الفرسان والمرتزقة والصيادين بين السكان الكوريين.
كان الشكل القبيح للذئب الجائع وهو يهدر بشكل مهدد هو أول صورة شوهدت في الإسقاط.
“….هل هذا صحيح. لم أكن على علم بذلك “.
– عندما لا يحدث شيء بعد مرور الوقت ، يعيد السيد تاي غو المرتبك فتح عينيه بعناية.
– يأرجح البندقية بكل قوته ولكن كما لو أنه استسلم ، يغلق السيد تاي غو عينيه.
ثم توقف العرض للحظة.
ألقى ساي جين نظرة على اتجاه الأصوات واعتقد أن الهالة الخارجية ليست مزحة. و على ظهورهم كانوا يحملون… بازوكا ؟!
– يأرجح البندقية بكل قوته ولكن كما لو أنه استسلم ، يغلق السيد تاي غو عينيه.
– عندما لا يحدث شيء بعد مرور الوقت ، يعيد السيد تاي غو المرتبك فتح عينيه بعناية.
بعد أن شعرت بالرهبة إلى حد ما ، غادر ساي-جين متجر الوحش على عجل.
ظهرت الآن في الأفق صورة ذئب بني آخر ، أكبر بكثير من الصورة السابقة. ثُقِب عنق الذئب الجائع الذي هدد الصيادين بأنياب هذا المخلوق.
– ظهر هذا الذئب البني العملاق فجأة وقام بتدمير الذئب الآخر ليهاجم السيد تاي جو. ومع ذلك لا يزال السيد تاي غو غير قادر على الهروب من الشعور باليأس. لأنه اعتقد أن هذا الذئب البني العملاق سيقتله بالتأكيد الآن. و لكن هذا الذئب كان مختلفًا.
كانت وجهته هي قمة الجبل المنعزلة والبعيدة والمثيرة للإعجاب ، والتي كانت مخفية قليلاً عن الرؤيه بسبب الضباب والغيوم المنجرفة – مجال الوحش.
بدلاً من الهجوم ، قام الذئب البني بإمساك الصياد الذي كان جيد مثل الميت في فمه قبل أن يهرول إلى مكان ما بطريقة مريحة.
“إنها أيضًا سمة ولكنها … مختلفة جدًا.”
– على ما يبدو أنه يقوم بإيماءه برأسه ليتبعه ، و يحمل الذئب زميله الصياد المغمى عليه ويبدأ في التوجه إلى مكان غير معروف. يراقب السيد تاي غو في ذهول للحظة قبل أن يستيقظ على عجل ، متابعًا المخلوق بحذر.
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا هو جهل البشر بالمخاطر الكامنة التي تشكلها الوحوش. بجوار عتبات أبوابهم كانت جبال مقاطعة جانج وون ، ما يسمى بمجال الوحش ، ومع ذلك لم يستطع رؤيه ذرة من القلق في وجوه الحشد المار ، أو من ناطحات السحاب العالية بما يكفي لطعن السماء الزرقاء في الأعلى.
أثناء المشي لفترة ، ظهرت أخيرًا الصور الباهتة لمركز الحدود البعيد على الإسقاط. ثم وضع الذئب الصياد في فمه وعاد إلى الغابة.
– بعد ظهر أمس ، حوالي الساعة السابعة. و في المناطق الجبلية في مقاطعة جانج وون ، وقع حادث غريب في ما يسمى بـ “مجال الوحش“.
ابتسمت الموظفة الحكومية وهي تتحدث إلى هنا.
– بعد رؤيه المركز الحدودي الذي يمكن أن يساعد الصياد المصاب ، يخفض هذا الذئب الرجل ويبتعد بهدوء.
– “وحش نوع النمو…. حيث كان هناك عدد منهم في الماضي ولكنهم انقرضوا لبعض الوقت الآن. و كما يوحي الاسم ، إنه نوع من الوحش يمكن أن ينمو. و إذا كان ذئبًا فسوف ينمو من البني إلى الرمادي ، ومن الرمادي إلى الأسود …. “
– بعد رؤيه المركز الحدودي الذي يمكن أن يساعد الصياد المصاب ، يخفض هذا الذئب الرجل ويبتعد بهدوء.
كانت اللقطات الأخيرة من مؤخرة الذئب ، وهو يبتعد على مهل.
الفصل 3: التحول إلى ذئب (3)
“…. كان ذلك رائعًا ؟!”
– في الوقت الحالي ، اكتسب هذا التسجيل شهرة لا تصدق في مواقع المداخل ومواقع الشبكات الاجتماعية وغرف الدردشة المجتمعية المختلفة بعد تحميله على ملف SNS الشخصي الخاص بـ السيد تاي-جو. أظهر مستخدمو الإنترنت ردود فعل ساخنة في التسجيل ، قائلين “لماذا يمتلك هذا الذئب مثل هذا الوجه الوسيم؟ أريد الاحتفاظ به لا ، أريده أن يبقيني “،” قد أقع في الحب حتى لو كان وحشًا “،” لقد أغمي علي تقريبًا في الجزء الخلفي الواسع الذي يمكن الاعتماد عليه في الإطار النهائي. “
“أوه ، يا له من أمر غامض. فكنت في الخارج لاصطياد الذئاب أمس ، والآن أشعر ببعض الأسف “.
“هيوهيوم.”
كان هذا المتجر هو الأقرب إلى مجال الوحش ولكن لشخص مثل ساي-جين الذي ارتبطت حياته مباشرة بدقات الساعة كان لا يزال يتعين عليه المغادرة بسرعة.
تم تقويم ظهر ساي-جين بفخر لسبب ما. “هل كان ذلك رائعًا؟“
انتهى الإعلان الذي يروج لأمر الفرسان بصور لوجه كيم إن سو فوق شعار التنظيم. حيث كان صدر ساي جين يحدق في الإعلان بصمت ، وشدَّ بأجزاء متساوية من المرارة والفراغ اللذين لا يوصفان.
– بعد دراسة هذه الحادثة الغريبة ، وضع الخبراء نظريات حذرة بأن الذئب قد يكون “وحش من نوع النمو” أو وحش روح.
كانت الصور مأخوذة من مقابلة مع فارس ، الدم يغطي جسده ، على ما يبدو أنه منع هجومًا من الوحوش الآن.
– “وحش نوع النمو…. حيث كان هناك عدد منهم في الماضي ولكنهم انقرضوا لبعض الوقت الآن. و كما يوحي الاسم ، إنه نوع من الوحش يمكن أن ينمو. و إذا كان ذئبًا فسوف ينمو من البني إلى الرمادي ، ومن الرمادي إلى الأسود …. “
لم يستطع ساي-جين إلا محاولة تهدئة قلبه المؤلم والحزن العميق الذي يسكن بداخله بتنهيدة كبيرة ، قبل أن يبتعد بشكل مثير للشفقة.
… حيث يبدو أن كلمات الخبراء تقطع دائمًا في المنتصف.
– نعم ، إنها حادثة محيرة حقًا. و إذا كان وحشًا من هذا القبيل فحتى إنني مغرم باحتمالية الحماية منه مرة واحدة على الأقل. والآن ، ننتقل إلى العنصر التالي. و هذا الصباح….
من الواضح أن ساي-جين لم يكن الشخص الوحيد في العالم الذي يمتلك سمة ولكن لا أحد في عقولهم الصحيحة سيصدق الحديث المجنون عن “سمة تغير شخصًا من إنسان إلى وحش”. سيكون من الأكثر تصديقًا بدلاً من ذلك الادعاء بأن الوحش كان يتظاهر بأنه إنسان. و في الواقع كانت هناك حادثة كهذه منذ وقت ليس ببعيد ، والمصطلح الجديد الوحش الرجل تم صياغته من تلك الحادثة بالذات.
***
على حد تعبير المراسلة الجميلة ، احمر وجه ساي-جين إلى حد ما حتى أنه سعل من الحرج.
حصل ساي-جين على لقب صياد الدرجة الأكثر انخفاضاً منذ حوالي 30 يومًا. حيث كانت عملية التسجيل بسيطة وسهلة حقًا. كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بحش واحد وإحضاره ، وبالتالي أصبح صيادًا من ذلك الحين فصاعدًا.
“أوه ، يا له من أمر غامض. فكنت في الخارج لاصطياد الذئاب أمس ، والآن أشعر ببعض الأسف “.
“لكن ألم يكن ذلك ذئبًا أسود؟“
إذا كانت عظام الوحش متينة وكان جلده صلبًا فيمكن إعادة تدويرها كمواد أساسية لصنع أسلحة لمحاربة الوحوش الأخرى ، وإذا تراكمت المانا في القلب وأصبحت حجر المانا فسيتم استخدام جثة هذا الوحش كأساس لخلق السحر والمعجزات. المعجزات لأنه يمكن إعطاء تأثيرات سحرية غير قابلة للتفسير علميًا للأشخاص والأشياء التي يستخدمونها من خلال ما يسمى بالتأثير “السحري“.
“لكن ألم يكن ذلك ذئبًا أسود؟“
“ما يزال. أليسوا كلهم ذئاب؟ “
من مكان ما ، يمكن سماع محادثات الصيادين المنتظرين في الطابور.
“….هل هذا صحيح. لم أكن على علم بذلك “.
ظهرت الآن في الأفق صورة ذئب بني آخر ، أكبر بكثير من الصورة السابقة. ثُقِب عنق الذئب الجائع الذي هدد الصيادين بأنياب هذا المخلوق.
ألقى ساي جين نظرة على اتجاه الأصوات واعتقد أن الهالة الخارجية ليست مزحة. و على ظهورهم كانوا يحملون… بازوكا ؟!
بعد أن شعرت بالرهبة إلى حد ما ، غادر ساي-جين متجر الوحش على عجل.
حصل ساي-جين على لقب صياد الدرجة الأكثر انخفاضاً منذ حوالي 30 يومًا. حيث كانت عملية التسجيل بسيطة وسهلة حقًا. كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بحش واحد وإحضاره ، وبالتالي أصبح صيادًا من ذلك الحين فصاعدًا.
***
عند الخروج من المتجر ، رأى الطريق مليئًا بحشود من الناس مشغولين في الذهاب والاياب.
“ما يزال. أليسوا كلهم ذئاب؟ “
“هيوهيوم.”
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا هو جهل البشر بالمخاطر الكامنة التي تشكلها الوحوش. بجوار عتبات أبوابهم كانت جبال مقاطعة جانج وون ، ما يسمى بمجال الوحش ، ومع ذلك لم يستطع رؤيه ذرة من القلق في وجوه الحشد المار ، أو من ناطحات السحاب العالية بما يكفي لطعن السماء الزرقاء في الأعلى.
– يأرجح البندقية بكل قوته ولكن كما لو أنه استسلم ، يغلق السيد تاي غو عينيه.
ابتسمت الموظفة الحكومية وهي تتحدث إلى هنا.
بالطبع كان يُطلق على أطول مبنى لهم جميعًا اسم عدن وكان يُعتبر الأرض المقدسة للفرسان ، ويجب أن يكون العدد العادل للحشود التي تتجول إما فرسان أو صيادون يمكنهم قتل الوحش بمفردهم لذلك حسنا….
– بعد رؤيه المركز الحدودي الذي يمكن أن يساعد الصياد المصاب ، يخفض هذا الذئب الرجل ويبتعد بهدوء.
“…. فو.”
تنهد ساي جين بصوت عالٍ. و لقد أراد فقط التنفيس عن إحباطه. و لقد شعر بالظلم لأن كل هؤلاء الناس كانوا يعيشون حياتهم اليومية العادية ، ولكن لماذا كان عليه وحده أن يمر بمثل هذا العذاب غير العادل وحده. لسوء الحظ لم يكن لديه متسع من الوقت ليحسر على مشاكله. حيث لم يتبق لديه سوى 30 دقيقة من الشكل البشري.
– لكن أنا بخير معها.
كان ساي-جين يحاول العودة إلى مجال الوحش لكن الصوت الصادر من إعلان خارجي يظهر على لوحة الإعلانات دخل أذنه. تحسنت حاسة السمع لديه بشكل كبير بعد تلقيه صفته وأدار رأسه بشكل غريزي نحو الاتجاه.
إذا كانت عظام الوحش متينة وكان جلده صلبًا فيمكن إعادة تدويرها كمواد أساسية لصنع أسلحة لمحاربة الوحوش الأخرى ، وإذا تراكمت المانا في القلب وأصبحت حجر المانا فسيتم استخدام جثة هذا الوحش كأساس لخلق السحر والمعجزات. المعجزات لأنه يمكن إعطاء تأثيرات سحرية غير قابلة للتفسير علميًا للأشخاص والأشياء التي يستخدمونها من خلال ما يسمى بالتأثير “السحري“.
– حتى لو كانت الإصابة خطيرة حتى لو كسرت جميع أطرافي حتى لا أستطيع استخدامها بعد الآن فسوف أقاتل. و أنا لا أفعل ذلك من أجل الثروة والشرف ، ولكن من أجل الناس هناك.
من مكان ما ، يمكن سماع محادثات الصيادين المنتظرين في الطابور.
كانت الصور مأخوذة من مقابلة مع فارس ، الدم يغطي جسده ، على ما يبدو أنه منع هجومًا من الوحوش الآن.
زوج من العيون الجادة المظهر ، خط الفك الرجولي ، شعر مصبوغ باللون الأشقر – حتى ساي-جين كان يعرف عن هذا الفارس بالذات. يُعامل على أنه السلعة الأكثر سخونة ويظهر في كل مكان تقريبًا في وسائل الإعلام والبرامج الحوارية التي لا تعد ولا تحصى ، ويمتلك صفة تسمى “منقذ النور” ، الفارس كيم إن سو.
– بعد دراسة هذه الحادثة الغريبة ، وضع الخبراء نظريات حذرة بأن الذئب قد يكون “وحش من نوع النمو” أو وحش روح.
حاليًا كان ساي-جين داخل “متجر وحش” الذي تديره الحكومة حيث تم التخلص من الرفات. حيث كان هذا هو المكان الذي يمكن فيه بيع الرفات ، وشراء المعدات المختلفة ، وفي نفس الوقت ، إنجاز الأعمال الإدارية.
– اسمي كيم إن سو فارس متوسط المستوى من تنظيم فرسان غايبيوك. (تعني كلمة غايبيوك سفر التكوين. تُركت كما هي لأن سفر التكوين بدا غريبًا جدًا).
كانت اللقطات الأخيرة من مؤخرة الذئب ، وهو يبتعد على مهل.
انتهى الإعلان الذي يروج لأمر الفرسان بصور لوجه كيم إن سو فوق شعار التنظيم. حيث كان صدر ساي جين يحدق في الإعلان بصمت ، وشدَّ بأجزاء متساوية من المرارة والفراغ اللذين لا يوصفان.
حاليًا كان ساي-جين داخل “متجر وحش” الذي تديره الحكومة حيث تم التخلص من الرفات. حيث كان هذا هو المكان الذي يمكن فيه بيع الرفات ، وشراء المعدات المختلفة ، وفي نفس الوقت ، إنجاز الأعمال الإدارية.
كان المسؤول عن التخلص من رفات الوحش هو الحكومة. جاء هذا الترتيب لأن من هم في السلطة أرادوا قياس الوضع بشكل صحيح داخل إقليم الوحش وتقديم الاستجابة المناسبة إذا لزم الأمر و وكذلك لمنع الكيانات الخاصة الجشعة والتي تتوق إلى المال من الاحتيال على الفرسان أو الصيادين.
“إنها أيضًا سمة ولكنها … مختلفة جدًا.”
توقفت خُطى ساي-جين بسبب الأصوات المنجرفة من التلفزيون. حيث تم تكوين الجزء الداخلي من متجر الوحش بشكل مشابه لذلك الموجود في أحد البنوك الحديثة ولأولئك الذين ينتظرون في صف الانتظار تم تثبيت تلفزيون الهولوغرام بوضوح غير معقول هنا.
لم يستطع ساي-جين إلا محاولة تهدئة قلبه المؤلم والحزن العميق الذي يسكن بداخله بتنهيدة كبيرة ، قبل أن يبتعد بشكل مثير للشفقة.
– بعد رؤيه المركز الحدودي الذي يمكن أن يساعد الصياد المصاب ، يخفض هذا الذئب الرجل ويبتعد بهدوء.
كانت وجهته هي قمة الجبل المنعزلة والبعيدة والمثيرة للإعجاب ، والتي كانت مخفية قليلاً عن الرؤيه بسبب الضباب والغيوم المنجرفة – مجال الوحش.
ربما كان الأمر خطيرًا للغاية هناك لكنه كان أيضًا مكانًا متناقضًا حيث يشعر ساي-جين الآن بأنه في المنزل.
“ما يزال. أليسوا كلهم ذئاب؟ “
