تطور ليس تقدم (1)
الفصل 40: تطور ليس تقدم (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
أجابها بطريقة غير مبالية. و بالطبع يمكنه التواصل مع نفسه. ألم يكن هذا هو أوضح شيء في العالم؟ ربما كان الأمر واضحًا للغاية وقد يكون ذلك مشكلة لكن لا يزال.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
وقبل أن تعرف ذلك تغيرت الطريقة التي دعت بها الجمعية إلى جمعيتنا أكثر قبولًا. فابتسم ساي جين قليلاً.
في الأسبوع التالي بعد بث البرنامج ، غمرت ساي-جين طلبات الانضمام إلى الجمعية.
في اللحظة التي اقتربت فيها من مجال الوحش يمسك الناس به مثل الغراء.
“اوه مرحبا. آه ، الشيء هو … أتيت إلى هنا مباشرة بعد الانتهاء من العمل لذا لم أجد فرصة لتغيير ملابسي “.
بعد مشاركة التحية الخفيفة مع ساي-جين ، تصفحت كيم يو-رين القائمة قبل أن يضرب فكها الأرض بشكل رائع.
وكان هويات كل واحد من هؤلاء الأشخاص مذهلة. حيث كانوا جميعًا من نوع ما من الشخصيات الكبيره في مجال المهنة التي اختاروها – فرسان الطبقة المتوسطة ، والطبقات الوسطى العليا ، والسحره من رتبة B ، إلخ …
“اه صحيح. هل سينضم الوحشان حقًا إلى جمعيتك ، الوحش؟ “
في الواقع كانت حالتها الحالية في حالة من الفوضى. حيث كان وجهها مرتبكًا تمامًا ، وكانت هناك العديد من قطرات العرق الكبيرة تنقط على جبهتها ، وبدا سلوكها بالكامل كما لو كان سيغمي عليها في أي لحظة.
عندما رفض كان هناك واحد أو اثنان من المتعجرفين بعيون تقول ، كيف تجرأ وضيع على أن يرفضني ؟! لكن حسنًا كان هذا مفهومًا لأنهم جميعًا يتمتعون بمكانة في الجمعية.
“… إنهم يحدقون بنا.”
والآن كان وقت متأخر بعد الظهر حيث بدأت الشمس تغرب ببطء في الغرب. حيث كان اليوم أيضًا هو اليوم الموعود لتناول العشاء مع كيم يو-رين أيضًا. حيث كان ساي-جين ينتظر يو ساي-جونغ أمام منزله بعد أن قالت إنها ستأتي وتجلبه.
ومع ذلك رفض كيم ساي-جين كل منهم. فلم يكن يريد أن يعترف بأولئك الأشخاص الذين لديهم نوايا واضحة للغاية لرؤيتها ، وتعكير صفو جمعيته بهذه الطريقة.
في الأسبوع التالي بعد بث البرنامج ، غمرت ساي-جين طلبات الانضمام إلى الجمعية.
“حسنًا ، حقًا … لست متأكدًا جدًا. و قال العفريت إنه كان على علاقة ودية مع الأورك … “
كانت يو ساي-جونغ هي نفسها في هذا الصدد. و لكن كان لديها حراسها الشخصيون لمنع أي مشكلة من الاقتراب منها مسبقًا لذا فقد واجهت مشاكل أقل بكثير مقارنة بما كان على ساي-جين أن يمر به.
أوه ، وأيضًا فجأة ، تلقى الكثير من طلبات الاستثمار. ليس فقط من أنظمة الفرسان ، ولكن من أبراج السحرة والشركات الخاصة ، وكذلك حتى من بعض السياسيين.
ذهب بعضهم بشكل غريب إلى حد تهديده به إذا لم تأخذ هذه الأموال فستصبح الأمور صعبة بالنسبة لك في المستقبل ، أيها الرئيس؟
بالطبع ، ما زال ساي-جين يرفضهم جميعًا.
“واه … هل يمكنني هل يمكنني الاتصال به أيضًا؟“
“أنا كل شيء على ما يرام! جدي يمتلك هذا المطعم لذا فهو مجاني بالكامل “.
ومع ذلك – كان هناك هذا الشيء الوحيد الذي لا يستطيع رفضه تمامًا لأن غرائزه منعته من القيام بذلك.
“اه صحيح. هل سينضم الوحشان حقًا إلى جمعيتك ، الوحش؟ “
وكان ذلك يظهر على شاشة التلفزيون.
وحش البحر العملاق الذي جعل نهر هان يبدو ضيقًا و جسده مثل جسد الثعبان وله رأس مشابه لرأس التنين كان يشار إليه أحيانًا باسم تخيل لـ المحيطات ” – والأهم من ذلك أنه كان وحشًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا النهر.
قد تكون هناك ثلاث سنوات متبقية حتى ذلك الحين لكنها مع ذلك اعتقدت أن ذلك سيؤدي فقط إلى إزعاج أعضاء الجمعية إذا انضمت لهذه الفترة المحدودة من الوقت.
جاءت الفكرة من منتج البرنامج ، صفات الفارس الذي قام بتعبئة مشاهد الفرسان الحقيقيين وهم يصطادون الوحوش كترفيه وخلق عرضًا ضخمًا في هذه العملية.
“…ماذا؟“
لم يكن ساي-جين قادرًا على رفض الرجل تمامًا حيث لم يكن البرنامج نفسه قد حظي فقط بالتقييمات الكبيرة ، ولكن عندما كان طفلًا يشاهد التلفزيون مع والدته كان لديه رغبة سرية في الظهور عليه. لذلك أخبر للتو المنتج أنه سيفكر في الأمر وتركه هناك هكذا.
والآن كان وقت متأخر بعد الظهر حيث بدأت الشمس تغرب ببطء في الغرب. حيث كان اليوم أيضًا هو اليوم الموعود لتناول العشاء مع كيم يو-رين أيضًا. حيث كان ساي-جين ينتظر يو ساي-جونغ أمام منزله بعد أن قالت إنها ستأتي وتجلبه.
“اه صحيح. هل سينضم الوحشان حقًا إلى جمعيتك ، الوحش؟ “
برد متردد فتح الباب الخلفي وصعد إلى الداخل.
كان يشعر ببعض التوتر لأن ذكريات اليوم الذي أنقذ فيه كيم يو-رين استمرت في الانجراف داخل وخارج رأسه.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
لم يكن ساي-جين قادرًا على رفض الرجل تمامًا حيث لم يكن البرنامج نفسه قد حظي فقط بالتقييمات الكبيرة ، ولكن عندما كان طفلًا يشاهد التلفزيون مع والدته كان لديه رغبة سرية في الظهور عليه. لذلك أخبر للتو المنتج أنه سيفكر في الأمر وتركه هناك هكذا.
لذلك حاول تشتيت انتباهه باللعب بهاتفه عندما انطلقت من بعيد سيارة ليموزين لامعة وسوداء للغاية نحو موقعه.
كان لوياثان.
بالطبع ، ما زال ساي-جين يرفضهم جميعًا.
“… هل يمكن أن تكون لها؟“
لقد أرسل بريدًا إلكترونيًا لـ يو ساي-جونغ. طلب منها استخدام السيف جيدًا. وأضاف أيضًا أنه عندما تتحسن مهاراته فإنه سيهتم أيضًا بالحفاظ على السلاح في المستقبل أيضًا.
وقع ساي-جين في معضلة بسيطة. و إذا كان يتم اصطحابه إلى حفل رفيع المستوى بالتأكيد ، ولكن نظرًا لأنه كان مجرد عشاء صغير لطيف فقد بدا له أن مثل هذه الليموزين الطويلة كانت مبالغة قليلاً. ألن يصبح مثل هذا الشيء مرهقًا بدلاً من ذلك؟
“نعم ، على الأرجح.”
لسوء الحظ توقفت الليموزين أمام ساي-جين.
كان يشعر ببعض التوتر لأن ذكريات اليوم الذي أنقذ فيه كيم يو-رين استمرت في الانجراف داخل وخارج رأسه.
“…”
بينما كان ساي جين يقف هناك ويحدق في السيارة بهدوء ، انزلقت نافذة المقعد الخلفي لأسفل وظهر وجه يو ساي جونغ من الفتحة.
لقد رأى رجلاً يرتدي زيًا رسميًا يمكن أن يكلف بسهولة أكثر من بضعة آلاف من الدولارات ، وامرأة ترتدي فستانًا فاخرًا للغاية. و من بين جميع رواد المطعم هنا ، اكتشف سياسيين مشهورين من الفرسان بالإضافة إلى مشاهير يمكن التعرف عليهم بمجرد النظر إلى وجوههم.
بعد الانتهاء من عملها ، استندت ببطء إلى كرسيها.
“ماذا تفعل ، أوبا؟ أدخل.”
“نعم ، على الأرجح.”
لقد شعر قليلاً لا ، جعل ذلك كثيرًا ، تحت ضغط من هذا. فلم يكن هذا الجو الفخم يناسبه قليلاً.
“…يا. طبعا أكيد…”
بعد الانتهاء من عملها ، استندت ببطء إلى كرسيها.
برد متردد فتح الباب الخلفي وصعد إلى الداخل.
وقفت يو ساي جونغ فجأة أولاً.
في الأسبوع التالي بعد بث البرنامج ، غمرت ساي-جين طلبات الانضمام إلى الجمعية.
كان الداخل أكثر إثارة. الحجم هنا شعر أنه لن يخسر لشقته القديمة المكونة من غرفة واحدة. حتى المقاعد كانت ناعمة ورقيقة كما لو كان يوقف سيارته فوق سحابة أو شيء من هذا القبيل.
من اللون الأزرق ، اهتزت الأرضية.
توقفت يو ساي-جونغ عن تصفح القائمة وسألته ، وبدا في حيرة إلى حد ما.
“… كل هذا مذهل حقًا. هل كل هذا بفضل شيء “الهندسة السحرية”؟ “
“هو فعل؟“
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
“نعم ، على الأرجح.”
“هذا صحيح لكنني أعتقد أن ذلك لا يختلف عن تقطيع بطن الإوزة التي تبيض ذهباً. ستكون خسارتنا إذا تدهورت العلاقة المحتملة لأننا تجاهلنا رغبته في عدم الكشف عن هويته “.
ردت بهدوء واتكأت بظهرها. و لكن ساي-جين لم يستطع فعل ذلك. لذلك قام فقط بلف جسده مثل الجمبري غير المريح قليلاً.
أشارت يو ساي جونغ من خلف ظهره وهمست بصوت عالٍ. كيم ساي جين أدار رأسه أيضًا لينظر.
وكان هويات كل واحد من هؤلاء الأشخاص مذهلة. حيث كانوا جميعًا من نوع ما من الشخصيات الكبيره في مجال المهنة التي اختاروها – فرسان الطبقة المتوسطة ، والطبقات الوسطى العليا ، والسحره من رتبة B ، إلخ …
“بالمناسبة ما هذا؟“
بالطبع ، ما زال ساي-جين يرفضهم جميعًا.
من اللون الأزرق ، اهتزت الأرضية.
تظاهر بأنه لا يعرف ، وأشار إلى صندوق موضوع بشكل آمن في حضن ساي جونغ. حملت تعبير فخور للغاية عندما فتحت الصندوق.
شاهدت كيم يو-رين هذه المشهد بصراحة بتعبير غير مقروء قبل أن تفتح فمها مرة أخرى.
كان المكان مطعمًا رفيع المستوى يقع بالقرب من نظام فرسان الغراب الأسود. لم تطأ قدم ساي جين مطلقًا مطعمًا حيث لا يمكن لأحد الدخول دون دعوة من قبل في حياته.
“إنه” السيف العريض المتنامي “كما ترى. سيكون بمثابة سلاحي الرئيسي من الآن فصاعدًا. وكتب لي السيد أورك الحداد أيضًا رسالة “.
“بالمناسبة هل سينضم السيد الحداد حقًا إلى جمعيتنا؟“
“لست متأكدا بعد. و لكنني أعتقد أنه يمكنني الاتصال به “.
“هو فعل؟“
لقد أرسل بريدًا إلكترونيًا لـ يو ساي-جونغ. طلب منها استخدام السيف جيدًا. وأضاف أيضًا أنه عندما تتحسن مهاراته فإنه سيهتم أيضًا بالحفاظ على السلاح في المستقبل أيضًا.
لقد أرسل بريدًا إلكترونيًا لـ يو ساي-جونغ. طلب منها استخدام السيف جيدًا. وأضاف أيضًا أنه عندما تتحسن مهاراته فإنه سيهتم أيضًا بالحفاظ على السلاح في المستقبل أيضًا.
أرادت يو-رين حقًا الانضمام بالطبع – لكنها لم تستطع كما هي الآن. كمسألة مبدأ لا يمكن لنظام الفرسان الذي تديره الحكومة الانضمام إلى أي جمعيات. وكانت شخصًا يسير على خطى والدها لتصبح السيد التالي.
“اه…. كلها باهظة الثمن ، أليس كذلك؟ “
كان لديها تعبير راضٍ للغاية لذلك قرر أن يشعر بالرضا أيضًا.
*
“بالمناسبة هل سينضم السيد الحداد حقًا إلى جمعيتنا؟“
كان المكان مطعمًا رفيع المستوى يقع بالقرب من نظام فرسان الغراب الأسود. لم تطأ قدم ساي جين مطلقًا مطعمًا حيث لا يمكن لأحد الدخول دون دعوة من قبل في حياته.
بتعبير مذهول للغاية ، قفزت كيم يو-رين من مقعدها.
لقد أرسل بريدًا إلكترونيًا لـ يو ساي-جونغ. طلب منها استخدام السيف جيدًا. وأضاف أيضًا أنه عندما تتحسن مهاراته فإنه سيهتم أيضًا بالحفاظ على السلاح في المستقبل أيضًا.
لقد شعر قليلاً لا ، جعل ذلك كثيرًا ، تحت ضغط من هذا. فلم يكن هذا الجو الفخم يناسبه قليلاً.
لقد رأى رجلاً يرتدي زيًا رسميًا يمكن أن يكلف بسهولة أكثر من بضعة آلاف من الدولارات ، وامرأة ترتدي فستانًا فاخرًا للغاية. و من بين جميع رواد المطعم هنا ، اكتشف سياسيين مشهورين من الفرسان بالإضافة إلى مشاهير يمكن التعرف عليهم بمجرد النظر إلى وجوههم.
من أعلى رؤوسهم إلى أطراف أصابع قدمهم ، ومن الملابس التي يرتدونها وسلوكياتهم – كان هو وهذه المساحة بأكملها على خلاف تام مع بعضهما البعض.
تنوعت موضوعات المحادثة. الغول الكميائى و حداد الأورك والحوادث الواسعة النطاق في الصين والولايات المتحدة التي تنطوي على ثوران الشق المستمر والمستقبل وما يخبئه لهم و وأخيرا …
بالطبع سيشعر ساي جين بالاكتئاب.
“أوبا ، لماذا تستمر في النظر حولك هكذا؟“
“السيدة يو ساي جونغ والسيد كيم ساي جين تم تأكيد حجزكم.”
اتبع اثنان منهم التوجيه المهني للنادل وجلسوا أمام طاولة ضخمة.
لسوء الحظ توقفت الليموزين أمام ساي-جين.
“أوبا ، لماذا تستمر في النظر حولك هكذا؟“
توقفت يو ساي-جونغ عن تصفح القائمة وسألته ، وبدا في حيرة إلى حد ما.
“… إنهم يحدقون بنا.”
“اه…. كلها باهظة الثمن ، أليس كذلك؟ “
كان يشعر بالفعل بعدم الارتياح ، والآن كان كل هؤلاء المشاهير ينظرون إلى هنا. و لقد أراد بشدة أن يخلع القميص المقلم الرخيص الذي كان ترتديه هذه اللحظة.
“مم أنت على حق و ربما بسبب الجمعية ، على ما أعتقد؟ منذ أن انضم إلينا حداد الأورك … حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكن المساعده حقًا “.
في ملاحظة جانبية أخرى بدت يو ساي-جونغ متأثره جدًا بالرسالة التي أرسلها كيم ساي-جين جنبًا إلى جنب مع السيف العريض ، وأصبحت من أشد المعجبين بـ حداد الأورك . و بالطبع كان من المؤسف إلى حد ما أنها لم تكن تعلم أن الحداد نفسه كان يجلس أمامها مباشرة في هذه اللحظة.
“مم أنت على حق و ربما بسبب الجمعية ، على ما أعتقد؟ منذ أن انضم إلينا حداد الأورك … حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكن المساعده حقًا “.
“بالمناسبة هل سينضم السيد الحداد حقًا إلى جمعيتنا؟“
كانت هناك كيم يو رين – ترتدي درعًا على شكل معطف.
وقبل أن تعرف ذلك تغيرت الطريقة التي دعت بها الجمعية إلى جمعيتنا أكثر قبولًا. فابتسم ساي جين قليلاً.
“لست متأكدا بعد. و لكنني أعتقد أنه يمكنني الاتصال به “.
“بالمناسبة ما هذا؟“
أجابها بطريقة غير مبالية. و بالطبع يمكنه التواصل مع نفسه. ألم يكن هذا هو أوضح شيء في العالم؟ ربما كان الأمر واضحًا للغاية وقد يكون ذلك مشكلة لكن لا يزال.
كانت تلك إجابة رائعة. فأومئ رأسه بسرعة.
“واه … هل يمكنني هل يمكنني الاتصال به أيضًا؟“
أشارت يو ساي جونغ من خلف ظهره وهمست بصوت عالٍ. كيم ساي جين أدار رأسه أيضًا لينظر.
“حسنًا ، هذا ، آه … بالمناسبة بالتأكيد يمكنك معرفة الهوية إذا أردتي ، أليس كذلك؟“
سألها ساي جين كما لو كان هناك بعض الشك.
“…يا. طبعا أكيد…”
إذا كانت شبكة معلومات الفجر فيجب أن يكونوا قادرين على الكشف عن هويات كل من الغول الكميائى وكذلك حداد الأورك . و بعد كل شيء سيكون هناك حتما أثر ورقي في مكان ما.
في ملاحظة جانبية أخرى بدت يو ساي-جونغ متأثره جدًا بالرسالة التي أرسلها كيم ساي-جين جنبًا إلى جنب مع السيف العريض ، وأصبحت من أشد المعجبين بـ حداد الأورك . و بالطبع كان من المؤسف إلى حد ما أنها لم تكن تعلم أن الحداد نفسه كان يجلس أمامها مباشرة في هذه اللحظة.
لا بالنسبة لشعب الفجر سيكون من الأصعب بكثير قبول حقيقة أن الأفراد الثلاثة تصادف أنهم شخص واحد – كيم ساي-جين.
“… آه ، أوه ، شكرًا …”
لقد أرسل بريدًا إلكترونيًا لـ يو ساي-جونغ. طلب منها استخدام السيف جيدًا. وأضاف أيضًا أنه عندما تتحسن مهاراته فإنه سيهتم أيضًا بالحفاظ على السلاح في المستقبل أيضًا.
“هذا صحيح لكنني أعتقد أن ذلك لا يختلف عن تقطيع بطن الإوزة التي تبيض ذهباً. ستكون خسارتنا إذا تدهورت العلاقة المحتملة لأننا تجاهلنا رغبته في عدم الكشف عن هويته “.
تمامًا مثل الطريقة التي تصرف بها ساي-جين في وقت سابق بدت أيضًا مرتبكة لأنها تجاوزت التحديق المركّز لتصل إلى الطاولة.
كانت تلك إجابة رائعة. فأومئ رأسه بسرعة.
“نعم ، على الأرجح.”
ولكن بعد ذلك فجأة بدا أن يو ساي جونغ قد تذكرت شيئًا ما – فتحت عينيها على نطاق واسع ودفعت الجزء العلوي من جسدها إلى أقرب مكان.
“…يا. طبعا أكيد…”
“اه صحيح! و عندما تتحدث إلى الحداد ، يجب أن تنقل هذه الرسالة. نحن في الفجر نحمي هوية الحداد عمدًا أثناء حديثنا. هناك أنظمة فرسان وشركات أخرى لا تفكر بنفس الطريقة التي نفكر بها “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“… أه ، شيء أكيد. فهمتك.”
تظاهر بأنه لا يعرف ، وأشار إلى صندوق موضوع بشكل آمن في حضن ساي جونغ. حملت تعبير فخور للغاية عندما فتحت الصندوق.
فجأة ، صرخت يو ساي جونغ بأعلى رئتيها.
بعد الانتهاء من عملها ، استندت ببطء إلى كرسيها.
عندما رفض كان هناك واحد أو اثنان من المتعجرفين بعيون تقول ، كيف تجرأ وضيع على أن يرفضني ؟! لكن حسنًا كان هذا مفهومًا لأنهم جميعًا يتمتعون بمكانة في الجمعية.
حدق ساي جين في وجهها بغباء. و عندما أصبحوا أكثر ودية ، شعر وكأنها شخص مختلف عن الانطباعات الأولية.
كان لا يزال هناك هذا الجانب من كونها أكثر نضجًا من عمرها ، ولكن بلا شك كان هناك أيضًا الجانب الذي كان مبتهجًا ومليئًا بالعواطف تمامًا مثل أي فتيات في سنها. و لقد كان جانبًا ساحرًا منعشًا بالتأكيد.
* مؤثرات صوتية للأشياء التي تهتز *
ومع ذلك كانت لا تزال دون السن القانونية.
كان ساي جين يتساءل عما إذا كان هناك زلزال ، ولكن سرعان ما تمكن من رؤيه أن الأمر لم يكن كذلك من وجهة نظر من خلال نوافذ المطعم.
“…آه! إنها هنا! “
… كان الصوت مرتفعًا جدًا. بصوت عالٍ بما يكفي لجذب كل انتباه المناطق المحيطة إلى هنا.
“هذا … أنا ممتنه للدعوة. أن يُتاح لي فرصة الانضمام إلى أهم جمعية الآن … و لكن وضعي معقد بعض الشيء في الوقت الحالي. ومع ذلك سأفكر في الأمر بالتأكيد “.
أشارت يو ساي جونغ من خلف ظهره وهمست بصوت عالٍ. كيم ساي جين أدار رأسه أيضًا لينظر.
“اوه مرحبا. آه ، الشيء هو … أتيت إلى هنا مباشرة بعد الانتهاء من العمل لذا لم أجد فرصة لتغيير ملابسي “.
تنهد ساي جين بصوت عالٍ حيث أخرجت منديلًا ومسح كل العرق من جبهتها.
كانت هناك كيم يو رين – ترتدي درعًا على شكل معطف.
“… أه ، شيء أكيد. فهمتك.”
“… أه ، شيء أكيد. فهمتك.”
تمامًا مثل الطريقة التي تصرف بها ساي-جين في وقت سابق بدت أيضًا مرتبكة لأنها تجاوزت التحديق المركّز لتصل إلى الطاولة.
“… هل يمكن أن تكون لها؟“
“مرحبا ، مرحبا هناك!”
كان يشعر ببعض التوتر لأن ذكريات اليوم الذي أنقذ فيه كيم يو-رين استمرت في الانجراف داخل وخارج رأسه.
“حسنًا ، حقًا … لست متأكدًا جدًا. و قال العفريت إنه كان على علاقة ودية مع الأورك … “
وقفت يو ساي جونغ فجأة أولاً.
سألها ساي جين كما لو كان هناك بعض الشك.
“اوه مرحبا. آه ، الشيء هو … أتيت إلى هنا مباشرة بعد الانتهاء من العمل لذا لم أجد فرصة لتغيير ملابسي “.
لسوء الحظ توقفت الليموزين أمام ساي-جين.
تحدثت كيم يو-رين بشكل اعتذاري بينما جلست بجانب يو ساي-جونغ.
“كيف حالك ، أنا كيم ساي جونغ.”
“مرحبا. و لقد سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنك. إنه لمن دواعي سروري.”
بعد مشاركة التحية الخفيفة مع ساي-جين ، تصفحت كيم يو-رين القائمة قبل أن يضرب فكها الأرض بشكل رائع.
“… إنهم يحدقون بنا.”
في ملاحظة جانبية أخرى بدت يو ساي-جونغ متأثره جدًا بالرسالة التي أرسلها كيم ساي-جين جنبًا إلى جنب مع السيف العريض ، وأصبحت من أشد المعجبين بـ حداد الأورك . و بالطبع كان من المؤسف إلى حد ما أنها لم تكن تعلم أن الحداد نفسه كان يجلس أمامها مباشرة في هذه اللحظة.
“اه…. كلها باهظة الثمن ، أليس كذلك؟ “
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
كان هذا غير متوقع تمامًا من وجهة نظر الشخصين الآخرين الموجودين هنا. و بعد كل شيء كانت كيم يو-رين من أعلى رتبة فارس وظفتها الدولة لذا يجب أن يكون راتبها السنوي على الأقل 900 ألف دولار …
أجابها بطريقة غير مبالية. و بالطبع يمكنه التواصل مع نفسه. ألم يكن هذا هو أوضح شيء في العالم؟ ربما كان الأمر واضحًا للغاية وقد يكون ذلك مشكلة لكن لا يزال.
“آه في الواقع ، لقد انتقلت إلى المنزل مؤخرًا ، وأنفقت القليل من المال لشراء المعدات لذلك …”
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
“أنا كل شيء على ما يرام! جدي يمتلك هذا المطعم لذا فهو مجاني بالكامل “.
ربتت يو ساي-جونغ بفخر صدرها وهي تتحدث ، وهذا جعل كيم يو-رين تبتسم أيضًا.
في الأسبوع التالي بعد بث البرنامج ، غمرت ساي-جين طلبات الانضمام إلى الجمعية.
وبعد ذلك تحدث الثلاثة في جو محرج بعض الشيء حتى وصل طعامهم.
كان يشعر ببعض التوتر لأن ذكريات اليوم الذي أنقذ فيه كيم يو-رين استمرت في الانجراف داخل وخارج رأسه.
تنوعت موضوعات المحادثة. الغول الكميائى و حداد الأورك والحوادث الواسعة النطاق في الصين والولايات المتحدة التي تنطوي على ثوران الشق المستمر والمستقبل وما يخبئه لهم و وأخيرا …
كان ساي جين يتساءل عما إذا كان هناك زلزال ، ولكن سرعان ما تمكن من رؤيه أن الأمر لم يكن كذلك من وجهة نظر من خلال نوافذ المطعم.
“اه صحيح. هل سينضم الوحشان حقًا إلى جمعيتك ، الوحش؟ “
“… وحشان؟“
من اللون الأزرق ، اهتزت الأرضية.
“لست متأكدا بعد. و لكنني أعتقد أنه يمكنني الاتصال به “.
“نعم. و في الوقت الحاضر يدعو الناس الاثنين بهذا المصطلح. حسنًا ، أعتقد أنه مصطلح تقديس في الواقع حيث أظهر كلاهما مهارات ساحقة تمامًا في المجالات التي اختاروها “.
“هذا صحيح لكنني أعتقد أن ذلك لا يختلف عن تقطيع بطن الإوزة التي تبيض ذهباً. ستكون خسارتنا إذا تدهورت العلاقة المحتملة لأننا تجاهلنا رغبته في عدم الكشف عن هويته “.
بعد سماع صوتها الجاد ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا هو الموضوع الذي أرادت مناقشته منذ البداية.
“حسنًا ، هذا ، آه … بالمناسبة بالتأكيد يمكنك معرفة الهوية إذا أردتي ، أليس كذلك؟“
“حسنًا ، حقًا … لست متأكدًا جدًا. و قال العفريت إنه كان على علاقة ودية مع الأورك … “
بعد سماع صوتها الجاد ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا هو الموضوع الذي أرادت مناقشته منذ البداية.
أجاب ساي-جين بشكل غامض وسرعان ما ابتسم وهو يحاول التحدث بنبرة خبيثة وقحة إلى حد ما.
بالطبع سيشعر ساي جين بالاكتئاب.
“يبدو أنك تهتمي كثيرًا بهذا الأمر ، رغم ذلك؟ إذا كان الأمر كذلك هل ترغبي في الانضمام إلى جمعيتنا أيضًا؟ بعد ذلك يجب أن يكون ربط الوصلتين أكثر من ممكن … “
“بالمناسبة هل سينضم السيد الحداد حقًا إلى جمعيتنا؟“
في الواقع كانت حالتها الحالية في حالة من الفوضى. حيث كان وجهها مرتبكًا تمامًا ، وكانت هناك العديد من قطرات العرق الكبيرة تنقط على جبهتها ، وبدا سلوكها بالكامل كما لو كان سيغمي عليها في أي لحظة.
“واه هذه فكرة ممتازة !!!”
فجأة ، صرخت يو ساي جونغ بأعلى رئتيها.
“…ماذا؟“
… كان الصوت مرتفعًا جدًا. بصوت عالٍ بما يكفي لجذب كل انتباه المناطق المحيطة إلى هنا.
فجأة ، صرخت يو ساي جونغ بأعلى رئتيها.
حدق ساي جين في وجهها بغباء. و عندما أصبحوا أكثر ودية ، شعر وكأنها شخص مختلف عن الانطباعات الأولية.
“ماذا تفعلي بحق الجحيم ؟!”
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
كان لديها تعبير راضٍ للغاية لذلك قرر أن يشعر بالرضا أيضًا.
أصبح محرجًا قليلاً ونظر إلى يو ساي-جونغ.
في الواقع كانت حالتها الحالية في حالة من الفوضى. حيث كان وجهها مرتبكًا تمامًا ، وكانت هناك العديد من قطرات العرق الكبيرة تنقط على جبهتها ، وبدا سلوكها بالكامل كما لو كان سيغمي عليها في أي لحظة.
تحدث ساي جين وهو ينكز على وسائد المقعد.
تنهد ساي جين بصوت عالٍ حيث أخرجت منديلًا ومسح كل العرق من جبهتها.
“اه صحيح! و عندما تتحدث إلى الحداد ، يجب أن تنقل هذه الرسالة. نحن في الفجر نحمي هوية الحداد عمدًا أثناء حديثنا. هناك أنظمة فرسان وشركات أخرى لا تفكر بنفس الطريقة التي نفكر بها “.
“… آه ، أوه ، شكرًا …”
كانت تلك إجابة رائعة. فأومئ رأسه بسرعة.
هدأت أخيرًا ، وأخذت عدة أنفاس عميقة وشكرته.
والآن كان وقت متأخر بعد الظهر حيث بدأت الشمس تغرب ببطء في الغرب. حيث كان اليوم أيضًا هو اليوم الموعود لتناول العشاء مع كيم يو-رين أيضًا. حيث كان ساي-جين ينتظر يو ساي-جونغ أمام منزله بعد أن قالت إنها ستأتي وتجلبه.
بعد الانتهاء من عملها ، استندت ببطء إلى كرسيها.
شاهدت كيم يو-رين هذه المشهد بصراحة بتعبير غير مقروء قبل أن تفتح فمها مرة أخرى.
“… كل هذا مذهل حقًا. هل كل هذا بفضل شيء “الهندسة السحرية”؟ “
أصبح محرجًا قليلاً ونظر إلى يو ساي-جونغ.
“هذا … أنا ممتنه للدعوة. أن يُتاح لي فرصة الانضمام إلى أهم جمعية الآن … و لكن وضعي معقد بعض الشيء في الوقت الحالي. ومع ذلك سأفكر في الأمر بالتأكيد “.
سألها ساي جين كما لو كان هناك بعض الشك.
أرادت يو-رين حقًا الانضمام بالطبع – لكنها لم تستطع كما هي الآن. كمسألة مبدأ لا يمكن لنظام الفرسان الذي تديره الحكومة الانضمام إلى أي جمعيات. وكانت شخصًا يسير على خطى والدها لتصبح السيد التالي.
“… !!!!”
قد تكون هناك ثلاث سنوات متبقية حتى ذلك الحين لكنها مع ذلك اعتقدت أن ذلك سيؤدي فقط إلى إزعاج أعضاء الجمعية إذا انضمت لهذه الفترة المحدودة من الوقت.
… كان الصوت مرتفعًا جدًا. بصوت عالٍ بما يكفي لجذب كل انتباه المناطق المحيطة إلى هنا.
“أنا أفهم. و من فضلك ، اعطها ملاحظات دقيقة … “
كان في ذلك الحين.
ومع ذلك كانت لا تزال دون السن القانونية.
“واه … هل يمكنني هل يمكنني الاتصال به أيضًا؟“
* مؤثرات صوتية للأشياء التي تهتز *
“… إنهم يحدقون بنا.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
من اللون الأزرق ، اهتزت الأرضية.
“… !!!!”
“إنه” السيف العريض المتنامي “كما ترى. سيكون بمثابة سلاحي الرئيسي من الآن فصاعدًا. وكتب لي السيد أورك الحداد أيضًا رسالة “.
“…ماذا؟“
“…”
اتبع اثنان منهم التوجيه المهني للنادل وجلسوا أمام طاولة ضخمة.
كان ساي جين يتساءل عما إذا كان هناك زلزال ، ولكن سرعان ما تمكن من رؤيه أن الأمر لم يكن كذلك من وجهة نظر من خلال نوافذ المطعم.
“نعم. و في الوقت الحاضر يدعو الناس الاثنين بهذا المصطلح. حسنًا ، أعتقد أنه مصطلح تقديس في الواقع حيث أظهر كلاهما مهارات ساحقة تمامًا في المجالات التي اختاروها “.
كان بإمكانه أن ينظر إلى نهر هان من هذا المطعم ورآه – شكل ضخم يرتفع ببطء من منتصف سطح النهر.
“ماذا تفعل ، أوبا؟ أدخل.”
لا بالنسبة لشعب الفجر سيكون من الأصعب بكثير قبول حقيقة أن الأفراد الثلاثة تصادف أنهم شخص واحد – كيم ساي-جين.
“… !!!!”
بتعبير مذهول للغاية ، قفزت كيم يو-رين من مقعدها.
لم يكن ساي-جين قادرًا على رفض الرجل تمامًا حيث لم يكن البرنامج نفسه قد حظي فقط بالتقييمات الكبيرة ، ولكن عندما كان طفلًا يشاهد التلفزيون مع والدته كان لديه رغبة سرية في الظهور عليه. لذلك أخبر للتو المنتج أنه سيفكر في الأمر وتركه هناك هكذا.
كان لوياثان.
وحش البحر العملاق الذي جعل نهر هان يبدو ضيقًا و جسده مثل جسد الثعبان وله رأس مشابه لرأس التنين كان يشار إليه أحيانًا باسم تخيل لـ المحيطات ” – والأهم من ذلك أنه كان وحشًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا النهر.
“…”
