تطور ليس تقدم (3)
الفصل 42: تطور ليس تقدم (3)
وبينما كان يقف هناك يفكر ، اقتربت منه هازلين وسأله.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
[اكتملت الحالة: ؟؟؟]
“زريعة… إيه؟ ماذا تقصدي بذلك؟“
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
– عند استيفاء شرط آخر ، سوف يتطور نموذج الذئب إلى “ليكانثروب“. (2/3)
“زريعة… إيه؟ ماذا تقصدي بذلك؟“
– بعد تناول مادة “إلهية” تم فتحت قدرة غير معروفة.
– عند استيفاء شرط آخر ، سوف يتطور نموذج الذئب إلى “ليكانثروب“. (2/3)
من بين جميع الروابط التي أقامها بيديه مثل بناء قلعة رملية ، ألم تكن تلك التي بها هازلين أعمق؟
– نموذج وحش جديد ، “وحش البحر الواهن” متاح الآن.
أومأت يو رين برأسها..
– “… هل سيكون ذلك مناسبًا لك حقاً؟“
– يمكن للمضيف الآن التحرك والتنفس تحت الماء كما لو كان على الأرض.
خفف جسدها المؤلم بشد لطيف لعضلاتها ورفعت الجزء العلوي من جسدها ببطء. لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا فقط شعر ظهرها ببعض الصلابة.
– تم الحصول على مهارة سلبية ، “حاكم الماء” (المستوى F-).
*
– تم الحصول على مهارة سلبية ، “حراشف ليفاثان” (المستوى F-).
كان ساي-جين متوتراً لسبب ما.
شعر أن أحشائه كانت تغلي. فلم يكن لديه حتى فسحة تكفى لقراءة جميع نوافذ التنبيه المتزايديه. حيث كان يفكر فقط في العودة إلى المنزل الآن.
“لا ، أنا بخير حقًا. ولكن إذا أصررت … حسنًا ، يمكنك أن تشتري لي وجبة أخرى لاحقًا “.
“…”
بطريقة ما كان لديه ما يكفي من القوة للتفكير ليطلب خدمة من يو ساي جونغ. حيث أصابها الذعر إلى حد ما وطلبت سيارة عندما أخبرها أنه بحاجة للعودة إلى المنزل على الفور.
“آه ، أعتقد أن هناك…. لا حاجة لعقد مؤتمر صحفي في الواقع “.
لم يستطع تذكر ما حدث بعد الصعود إلى السيارة.
“بفضل التعبئة في الوقت المناسب والاستعدادات المسبقة المثالية تم قمعها جميعًا بنجاح. وبسبب تدخلك تمكنا من منع ليفاثان من التسبب في الكثير من الأذى أيضًا “.
وبينما كان يحاول جاهدًا السيطرة على دواخله المحترقة والوعي غير المستقر ، وجد نفسه مرة أخرى داخل منزله بالفعل بعد أن تحول إلى نموذج الذئب بعد استنفاد المهلة الزمنية لكونه إنسانًا ، وهو ما حدث أثناء فقدان الوعي بشكل متقطع.
“ذلك لأن دور الصياد كيم ساي-جين كان حاسمًا كما ترى. هو الذي ألغى الاستدعاء بعد كل شيء “.
[اكتملت الحالة: ؟؟؟]
تنفس الصعداء ووعد لنفسه رسميًا ألا يأكل أبدًا أي شيء يبدو مريبًا بعض الشيء من الآن فصاعدًا.
حسب كلماتها ، خدش ساي-جين مؤخرة رقبته.
*
بل إن هازلين لجأت إلى الحصول على قرض من أجل شراء مبان أمام وبجوار منزل منزل الكمياء الخاص بها و والآن كان ساي-جين يسأل استئجار الواحد الذي أمامه.
“…”
“…”
فتحت كيم يو-رين عينيها. أول ما رأته كان سقفًا أبيض غير مألوف.
*
“آه ، لقد استيقظت!”
“لابد أنني أغمي علي“.
كانت نتيجة واضحة لأنها استهلكت آخر قطعة من المانا بداخلها.
خفف جسدها المؤلم بشد لطيف لعضلاتها ورفعت الجزء العلوي من جسدها ببطء. لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا فقط شعر ظهرها ببعض الصلابة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“وبالتالي…”
أين أنا؟ نظرت حول الغرفة وأمالت رأسها.
لتسمية هذا المكان بالمستشفى … حيث كانت غرفتها كبيرة جدًا وفاخرة جدًا لذلك. و لكن بدا الأمر وكأنه مستشفى حيث كانت هناك إبرة في ذراعها متصلة بالتقطير الوريدي بالإضافة إلى الرائحة الكريهة للأدوية التي تنفث في الهواء. حسنًا ، الدليل القاطع كان رداء المريض الذي كانت ترتديه في الوقت الحالي.
“بالطبع.”
“زريعة… إيه؟ ماذا تقصدي بذلك؟“
وقفت كيم يو-رين من على السرير وسارت ببطء نحو الباب إلى الجانب.
عندما أمسكت بمقبض الباب ودفعته فُتح الباب بسلاسة مذهلة.
“… الآنسه هازلين. ما أنا على وشك إخبارك به حتى أكون جاهزًا ، يجب أن تبقيه سراً بيننا “.
… وكانت هناك غرفة أخرى.
“المبنى الذي أمامنا؟“
في نفس الوقت تقريبًا ، انطلقت انفجارات صغيرة لا حصر لها من الأضواء كما لو كانت لتطريز سماء الليل. حيث كانوا من الكاميرات الوامضة للصحفيين الذين بدا أنهم أدركوا بشكل خارق للطبيعة أن الستائر على وشك الانسحاب.
“آه ، لقد استيقظت!”
– الفارس المسؤول عن إنهاء حادثة ليفاثان تم تحديده الآن باعتباره الفارس من الدرجة 41 في كوريا ، الآنسة كيم يو رين. أظهرت فارس كيم يو-رين باستمرار مهاراتها القتالية الساحقة للتغلب على ليفاثان وضربته مرتين قبل أن يبدأ المخلوق في إلحاق الضرر بالمدينة …
كانت نتيجة واضحة لأنها استهلكت آخر قطعة من المانا بداخلها.
الفتاة الصغيرة مستلقية على أريكة مريحة في غرفة المعيشة هذه (؟) اندفعت بسرعة. حيث كانت يو ساي جونغ.
عندما أظهرت يو-رين تعبيرًا محيرًا ، اتخذت يو ساي-جونغ المبتسم بضع خطوات للوصول والاستيلاء على الستائر التي تغطي النوافذ.
“آه … آنسة ساي جونغ؟ أين أنا؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟ “
لقد كان قرارًا توصل إليه بعد مداولات مطولة.
—————————————–
“هذه مستشفى. غرفة هام جداً في مستشفى الفجر ، على وجه الدقة. و هذا كل شيء لكن هل جسدك بخير؟ “
—————————————–
“أوه ، أنا أشعر …”
– “… هل سيكون ذلك مناسبًا لك حقاً؟“
– “أوه ، هذا صحيح؟ بعد ذلك سأذهب إلى مقاطعة جانج وون الأسبوع المقبل “.
“من فضلك لا تتردد في التحدث معي دون تشريف !!”
– يمكن للمضيف الآن التحرك والتنفس تحت الماء كما لو كان على الأرض.
كانت عيون يو ساي جونغ متلألئة. و نظرًا لأن هذا المظهر كان رائعًا مثل مظهر الجرو ، انتهى الأمر بـ كيم يو-رين بالضحك أيضًا.
“آه … و لدي حواس شديدة كما تعلم. اعتقدت أن الصوت في نهائي مسابقة الحدادة الكبير بدا مشابهًا حقًا لصوتك ، ولكن نظرًا لوجود أشخاص لديهم نفس النوع من الأصوات لم أفكر كثيرًا في ذلك حتى … “
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
“إذا كنت على ما يرام مع ذلك إذن … و أنا أفهم. و أنا بخير. بالمناسبة ماذا حدث للمواقف الأخرى؟ “
وبينما كان يقف هناك يفكر ، اقتربت منه هازلين وسأله.
كما هو متوقع منها كان أكثر ما أرادت معرفه هو الوضع الحالي للأوضاع – الأخبار المتعلقة بالوحوش التي تدور حول جبل نام في سيول في مدينة بوسان وكذلك في مجال الوحش في مقاطعة جانج وون.
“حتى؟“
“بفضل التعبئة في الوقت المناسب والاستعدادات المسبقة المثالية تم قمعها جميعًا بنجاح. وبسبب تدخلك تمكنا من منع ليفاثان من التسبب في الكثير من الأذى أيضًا “.
—————————————–
“آه ، لقد استيقظت!”
“… مم؟“
“نعم. كل ما تبقى القيام به هو العثور على شخص ما للعمل هنا … “
تم تسجيل هذا الهاتف باسمه الخاص. حيث تم تسجيل الجهاز السابق بالفعل تحت اسم هازلين حيث كان هذا الجهاز بمثابة هدية قدمتها له.
أمالت يو رين رأسها. و في الواقع كانت مسؤولة عن القضاء على ليفاثان لكن المساهم الحقيقي الحاسم في إنهاء التهديد مبكرًا كان الصياد كيم ساي-جين. و لكن ، لماذا لم تذكر هذه الفتاة اسمه أيضًا …؟
“ماذا تقصدي بذلك؟ وأيضًا أين السيد ساي جين الآن؟ “
“عاد ساي-جين أوبا إلى المنزل بمجرد انتهاء الحادث ، قائلاً إن هناك شيئًا ما يحتاج إلى حضوره على وجه السرعة. و لكن … ما هو الخطأ؟ “
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
عندما سألت يو ساي-جونغ بنظرة رقيقة ، خدشت يو-رين مؤخرة رقبتها أثناء الرد عليها.
كانت نتيجة واضحة لأنها استهلكت آخر قطعة من المانا بداخلها.
“حسنًا ، هذا … و في الواقع ، لعب السيد ساي جين الدور الأكبر … انتظري هل تقول وسائل الإعلام أيضًا أنني فعلت ذلك بمفردي؟“
“… إيه؟ فعل ساي-جين أوبا ماذا؟ “
حسب كلماتها ، خدش ساي-جين مؤخرة رقبته.
يتحدث حتى هنا ، أطلقت هازلين شخير منتصر.
خلف ساي-جونغ المتفاجئه ، يمكن سماع نشرة أخبار من التلفزيون.
“بالطبع.”
“عاد ساي-جين أوبا إلى المنزل بمجرد انتهاء الحادث ، قائلاً إن هناك شيئًا ما يحتاج إلى حضوره على وجه السرعة. و لكن … ما هو الخطأ؟ “
– الفارس المسؤول عن إنهاء حادثة ليفاثان تم تحديده الآن باعتباره الفارس من الدرجة 41 في كوريا ، الآنسة كيم يو رين. أظهرت فارس كيم يو-رين باستمرار مهاراتها القتالية الساحقة للتغلب على ليفاثان وضربته مرتين قبل أن يبدأ المخلوق في إلحاق الضرر بالمدينة …
يحتاج الحالي إلى اتصالات هازلين ومواهبها ، والأهم من ذلك صداقتها حيث سيكون قادرًا على مناقشة الأمور دون تحفظات.
“آها! إذن ، إنه لصديقك الحداد ، صحيح؟ ثم بالطبع ، أرحب به !! “
“… هوه وو.”
“بدأ بعض الأشخاص الغريبين بالظهور هنا – هؤلاء الحمقى … مهم ، أعني ، يفتقرون قليلاً إلى الأفراد. حيث كان قول أشياء مثل حداد الأورك امرأة و هكذا … “
أطلقت يو رين تنهيدة غريبة.
“… مم؟ لما لا؟“
تم حذفه من نتائج المعركة – كان أحد الأخطاء التي كرهتها بشدة أثناء خدمتها كأعلى فارس في البلاد. و إذا نظر المرء إلى الأمر بطريقة مختلفة فإنه يشبه أيضًا سرقة إنجازات المرء من المعركة ، وهو عمل كرهته بشغف.
“…”
“… نحن بحاجة لتصحيح هذا. مؤتمر صحفي … “
عندما أظهرت يو-رين تعبيرًا محيرًا ، اتخذت يو ساي-جونغ المبتسم بضع خطوات للوصول والاستيلاء على الستائر التي تغطي النوافذ.
“هل تريدين عقد مؤتمر صحفي؟“
أومأت يو رين برأسها..
“نعم. و لكن لا بأس بذلك. فكنت أخطط لشراء واحد جديد على أي حال “.
“ذلك لأن دور الصياد كيم ساي-جين كان حاسمًا كما ترى. هو الذي ألغى الاستدعاء بعد كل شيء “.
ومع ذلك كانت مخطئة تمامًا.
دارت عينا يو ساي جونغ تمامًا عند اكتشاف شيء لم تكن لديها فكرة عنه. ثم كما لو أنها تذكرت شيئًا في هذه الحالة ، تحدثت بسرعة.
حسب كلماتها ، خدش ساي-جين مؤخرة رقبته.
كما هو متوقع منها كان أكثر ما أرادت معرفه هو الوضع الحالي للأوضاع – الأخبار المتعلقة بالوحوش التي تدور حول جبل نام في سيول في مدينة بوسان وكذلك في مجال الوحش في مقاطعة جانج وون.
“آه ، أعتقد أن هناك…. لا حاجة لعقد مؤتمر صحفي في الواقع “.
على الرغم من مرور نصف عام فقط إلا أن ساي-جين لم يعرف أي شخص لفترة أطول من تلك التي عرفها مع هازلين وأيضًا حتى لو كان في الواقع مجرد استثمارها للمستقبل فإنها لا تزال تقرضه مبلغًا كبيرًا من المال دون تردد.
“… مم؟ لما لا؟“
عندما أظهرت يو-رين تعبيرًا محيرًا ، اتخذت يو ساي-جونغ المبتسم بضع خطوات للوصول والاستيلاء على الستائر التي تغطي النوافذ.
“حسنًا ، لدينا عدد كبير من المراسلين يخيمون في الخارج.”
* مؤثرات صوتية لفتح الستاره *
“إذا كنت على ما يرام مع ذلك إذن … و أنا أفهم. و أنا بخير. بالمناسبة ماذا حدث للمواقف الأخرى؟ “
كانت نتيجة واضحة لأنها استهلكت آخر قطعة من المانا بداخلها.
ثم فتحت الستائر على مصراعيها.
في نفس الوقت تقريبًا ، انطلقت انفجارات صغيرة لا حصر لها من الأضواء كما لو كانت لتطريز سماء الليل. حيث كانوا من الكاميرات الوامضة للصحفيين الذين بدا أنهم أدركوا بشكل خارق للطبيعة أن الستائر على وشك الانسحاب.
“…”
ومع ذلك كانت مخطئة تمامًا.
حدقت يو-رين بذهول في تلك الومضات من الأضواء.
كانت عيون يو ساي جونغ متلألئة. و نظرًا لأن هذا المظهر كان رائعًا مثل مظهر الجرو ، انتهى الأمر بـ كيم يو-رين بالضحك أيضًا.
*
“نعم.”
– كان الصياد كيم ساي-جين هو الذي تحدى الأخطار بالغطس في أعماق النهر لمحو الدائرة السحرية المستدعة لـ الليفاثان. فكنت هناك فقط لتقديم الدعم …
“آه … آنسة ساي جونغ؟ أين أنا؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟ “
أثناء مشاهدة مقابلة كيم يو-رين على التلفزيون كان ساي-جين يتحدث إلى شخص ما على هاتفه المحمول.
[اكتملت الحالة: ؟؟؟]
فتحت كيم يو-رين عينيها. أول ما رأته كان سقفًا أبيض غير مألوف.
– “أنا آسف حقا. و كما أنني لم أتوقع أن تتطور الأمور بهذه الطريقة … أوه هل كان عليك شراء هاتف جديد؟ “
“نعم. و لكن لا بأس بذلك. فكنت أخطط لشراء واحد جديد على أي حال “.
تنفس ساي جين بعمق ، قبل أن يواصل.
الشخص الموجود على الجانب الآخر من الخط هو الشخص الذي يجري المقابلة كيم يو-رين. و بعد اكتشاف حالة ساي-جين ، اشترت أرقام هاتفه المحمول الجديد من يو ساي-جونغ وأعطته مكالمة.
– نموذج وحش جديد ، “وحش البحر الواهن” متاح الآن.
لقد كان خطأ فادحا من جانبه. فلم يكن من الممكن مساعدته لأنه اضطر إلى التواصل بطريقة ما مع الحكام في بطولة الحدادين لكنه كان هو الذي وثق بالجملة في كلمات أفراد محطة التلفزيون عندما قالوا إنهم سيحتفظون بالسر …
“وذلك…. حسنًا ، أعتقد أنه ليس شيئًا تشعر بالسوء تجاهه. و في الواقع كان الأمر أفضل بالنسبة لي “.
من المؤكد أن ساي-جين كان يخطط للاعتراف بحقيقة كونه حداد الأورك لـ هازلين هنا اليوم.
[اكتملت الحالة: ؟؟؟]
كان تأثير مقابلة كيم يو-رين هائلاً.
“لا ، أنا بخير حقًا. ولكن إذا أصررت … حسنًا ، يمكنك أن تشتري لي وجبة أخرى لاحقًا “.
لقد أصبح موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي ، وتدفقت طلبات إجراء المقابلات و وسأله المسؤولون من مدينة سيول عما إذا كان بإمكانه تخصيص بعض الوقت للمجيء والحصول على جائزة الثناء.
“… مم؟“
كما أطلق عليه العديد من أنظمة الفرسان. لم تكن الأنظمة المشهورة التي احتلت المرتبة 5 ~ 6 أو أعلى ، ولكن تقريبًا جميع الأنظمة أدناهم اتصلت به. سألوه جميعًا عما إذا كان يفكر في أن يصبح فارسًا بدلاً من ذلك.
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
كيم ساي جين رفضهم جميعًا واشترى هاتفًا آخر.
تم تسجيل هذا الهاتف باسمه الخاص. حيث تم تسجيل الجهاز السابق بالفعل تحت اسم هازلين حيث كان هذا الجهاز بمثابة هدية قدمتها له.
وبينما كان يحاول جاهدًا السيطرة على دواخله المحترقة والوعي غير المستقر ، وجد نفسه مرة أخرى داخل منزله بالفعل بعد أن تحول إلى نموذج الذئب بعد استنفاد المهلة الزمنية لكونه إنسانًا ، وهو ما حدث أثناء فقدان الوعي بشكل متقطع.
ثم فتحت الستائر على مصراعيها.
– “هل هذا صحيح؟ لكن مازال…”
وبينما كان يحاول جاهدًا السيطرة على دواخله المحترقة والوعي غير المستقر ، وجد نفسه مرة أخرى داخل منزله بالفعل بعد أن تحول إلى نموذج الذئب بعد استنفاد المهلة الزمنية لكونه إنسانًا ، وهو ما حدث أثناء فقدان الوعي بشكل متقطع.
كيم يو-رين طمست نهاية جملتها ، وما زالت نبرتها تعتذر.
من المؤكد أن ساي-جين كان يخطط للاعتراف بحقيقة كونه حداد الأورك لـ هازلين هنا اليوم.
“… نحن بحاجة لتصحيح هذا. مؤتمر صحفي … “
“لا ، أنا بخير حقًا. ولكن إذا أصررت … حسنًا ، يمكنك أن تشتري لي وجبة أخرى لاحقًا “.
– “… هل سيكون ذلك مناسبًا لك حقاً؟“
“أوه ، أنا أشعر …”
“بالطبع.”
*
قامت هازلين بتأخير خطة تمديد منزل الكمياء في الوقت الحالي ، وقامت بتحويل الطابق العلوي من المبنى أمام مستودع أسلحة الأورك. و لقد أدركت أنه حتى بدون الإعلان ، سيصطف المقامرون المحتملون في صف الانتظار وهكذا بدلاً من فتح مستودع الأسلحة في الطابق الأرضي وامتلاك سرب من الحراس هناك سيكون من الأكثر ذكاءً لأغراض التسويق العمل على “العملاء” الاحتفاظ بأساس منتجاتهم.
– “حسنًا … إذن في سيول …”
“لا بالنسبة لي ، سيول قليلاً …”
خفف جسدها المؤلم بشد لطيف لعضلاتها ورفعت الجزء العلوي من جسدها ببطء. لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا فقط شعر ظهرها ببعض الصلابة.
– “أوه ، هذا صحيح؟ بعد ذلك سأذهب إلى مقاطعة جانج وون الأسبوع المقبل “.
“… مم؟“
أنهى ساي-جين المكالمة مع كيم يو-رين هنا وقام من الأريكة.
بل إن هازلين لجأت إلى الحصول على قرض من أجل شراء مبان أمام وبجوار منزل منزل الكمياء الخاص بها و والآن كان ساي-جين يسأل استئجار الواحد الذي أمامه.
[اكتملت الحالة: ؟؟؟]
اليوم لا يزال هناك شيء آخر يجب القيام به.
لقد كان قرارًا توصل إليه بعد مداولات مطولة.
– نموذج وحش جديد ، “وحش البحر الواهن” متاح الآن.
لتسمية هذا المكان بالمستشفى … حيث كانت غرفتها كبيرة جدًا وفاخرة جدًا لذلك. و لكن بدا الأمر وكأنه مستشفى حيث كانت هناك إبرة في ذراعها متصلة بالتقطير الوريدي بالإضافة إلى الرائحة الكريهة للأدوية التي تنفث في الهواء. حسنًا ، الدليل القاطع كان رداء المريض الذي كانت ترتديه في الوقت الحالي.
*
“آه ، لقد استيقظت!”
عندما أظهرت يو-رين تعبيرًا محيرًا ، اتخذت يو ساي-جونغ المبتسم بضع خطوات للوصول والاستيلاء على الستائر التي تغطي النوافذ.
ذهب إلى منزل الكمياء يوسيون.
من بين جميع الروابط التي أقامها بيديه مثل بناء قلعة رملية ، ألم تكن تلك التي بها هازلين أعمق؟
“المبنى الذي أمامنا؟“
* مؤثرات صوتية لفتح الستاره *
“نعم.”
“نعم.”
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
“ماذا تقصدي بذلك؟ وأيضًا أين السيد ساي جين الآن؟ “
بل إن هازلين لجأت إلى الحصول على قرض من أجل شراء مبان أمام وبجوار منزل منزل الكمياء الخاص بها و والآن كان ساي-جين يسأل استئجار الواحد الذي أمامه.
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
“اه ……. و لكن لماذا؟ أود الاستماع إلى السبب أولاً “.
لقد خططت في الأصل لإقامة معرض خاص لـ الغول الكميائى في المبنى الأمامي لذلك كانت تسأله بنبرة مترددة قليلاً.
“…لطيف.”
“هذا … فكنت أفكر في فتح مستودع أسلحة.”
الفتاة الصغيرة مستلقية على أريكة مريحة في غرفة المعيشة هذه (؟) اندفعت بسرعة. حيث كانت يو ساي جونغ.
كان ساي-جين متوتراً لسبب ما.
بطريقة ما كان لديه ما يكفي من القوة للتفكير ليطلب خدمة من يو ساي جونغ. حيث أصابها الذعر إلى حد ما وطلبت سيارة عندما أخبرها أنه بحاجة للعودة إلى المنزل على الفور.
من المؤكد أن ساي-جين كان يخطط للاعتراف بحقيقة كونه حداد الأورك لـ هازلين هنا اليوم.
“آها! إذن ، إنه لصديقك الحداد ، صحيح؟ ثم بالطبع ، أرحب به !! “
“زريعة… إيه؟ ماذا تقصدي بذلك؟“
– يمكن للمضيف الآن التحرك والتنفس تحت الماء كما لو كان على الأرض.
عندما كان رد فعل هازلين إيجابيًا أثناء تصفيق يديها ، أصبح تعبير ساي جين مذهولًا للحظات.
“آه … و لدي حواس شديدة كما تعلم. اعتقدت أن الصوت في نهائي مسابقة الحدادة الكبير بدا مشابهًا حقًا لصوتك ، ولكن نظرًا لوجود أشخاص لديهم نفس النوع من الأصوات لم أفكر كثيرًا في ذلك حتى … “
حدقت يو-رين بذهول في تلك الومضات من الأضواء.
“حتى؟“
عندما أظهرت يو-رين تعبيرًا محيرًا ، اتخذت يو ساي-جونغ المبتسم بضع خطوات للوصول والاستيلاء على الستائر التي تغطي النوافذ.
“بدأ بعض الأشخاص الغريبين بالظهور هنا – هؤلاء الحمقى … مهم ، أعني ، يفتقرون قليلاً إلى الأفراد. حيث كان قول أشياء مثل حداد الأورك امرأة و هكذا … “
عندما سألت يو ساي-جونغ بنظرة رقيقة ، خدشت يو-رين مؤخرة رقبتها أثناء الرد عليها.
يتحدث حتى هنا ، أطلقت هازلين شخير منتصر.
حسب كلماتها ، خدش ساي-جين مؤخرة رقبته.
لقد كان خطأ فادحا من جانبه. فلم يكن من الممكن مساعدته لأنه اضطر إلى التواصل بطريقة ما مع الحكام في بطولة الحدادين لكنه كان هو الذي وثق بالجملة في كلمات أفراد محطة التلفزيون عندما قالوا إنهم سيحتفظون بالسر …
“هذا عندما تم النقر عليه. صديقك هو حداد قبيله الاورك وقد لعبت دور الأورك لصديقك الذي ، لأسباب شخصية لم يتمكن من الظهور في الأماكن العامة “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
يتحدث حتى هنا ، أطلقت هازلين شخير منتصر.
“… هوه وو.”
لقد أصبح موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي ، وتدفقت طلبات إجراء المقابلات و وسأله المسؤولون من مدينة سيول عما إذا كان بإمكانه تخصيص بعض الوقت للمجيء والحصول على جائزة الثناء.
ومع ذلك كانت مخطئة تمامًا.
وكان عليه أن يصححها بشكل صحيح هذه اللحظة.
حتى لو كان مجرد شخص واحد فقد أراد أن يقول الحقيقة عنه لشخص يثق به. لم يستطع العيش بينما يختبئ وضعه المزعج إلى الأبد ، ولم يكن يخطط للقيام بذلك.
“وذلك…. حسنًا ، أعتقد أنه ليس شيئًا تشعر بالسوء تجاهه. و في الواقع كان الأمر أفضل بالنسبة لي “.
“… الآنسه هازلين. ما أنا على وشك إخبارك به حتى أكون جاهزًا ، يجب أن تبقيه سراً بيننا “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
من بين جميع الروابط التي أقامها بيديه مثل بناء قلعة رملية ، ألم تكن تلك التي بها هازلين أعمق؟
– “أوه ، هذا صحيح؟ بعد ذلك سأذهب إلى مقاطعة جانج وون الأسبوع المقبل “.
“أوه ، أنا أشعر …”
على الرغم من مرور نصف عام فقط إلا أن ساي-جين لم يعرف أي شخص لفترة أطول من تلك التي عرفها مع هازلين وأيضًا حتى لو كان في الواقع مجرد استثمارها للمستقبل فإنها لا تزال تقرضه مبلغًا كبيرًا من المال دون تردد.
على أحد جدران هذا الجزء الداخلي الذي لم يتم تزيينه بعد ، علق ساي-جين اللوحة الذهبية التي كتب عليها: “حداد الأورك ، التابع للوحش”. و في الوقت الحالي كانت مطلية بالذهب ، ولكن سرعان ما ستصبح من الذهب الحقيقي …
حتى لو كانت هذه الثقة مجرد طريق باتجاه واحد ولم تفكر فيه إلا كمنتج …
“وبالتالي…”
يحتاج الحالي إلى اتصالات هازلين ومواهبها ، والأهم من ذلك صداقتها حيث سيكون قادرًا على مناقشة الأمور دون تحفظات.
“حسناً؟“
“بدأ بعض الأشخاص الغريبين بالظهور هنا – هؤلاء الحمقى … مهم ، أعني ، يفتقرون قليلاً إلى الأفراد. حيث كان قول أشياء مثل حداد الأورك امرأة و هكذا … “
دارت عينا هازلين وكان رأسها يميل قليلاً بسبب الجدية المفاجئة لجو ساي-جين.
أنهى ساي-جين المكالمة مع كيم يو-رين هنا وقام من الأريكة.
تنفس ساي جين بعمق ، قبل أن يواصل.
“ماذا تقصدي بذلك؟ وأيضًا أين السيد ساي جين الآن؟ “
– الفارس المسؤول عن إنهاء حادثة ليفاثان تم تحديده الآن باعتباره الفارس من الدرجة 41 في كوريا ، الآنسة كيم يو رين. أظهرت فارس كيم يو-رين باستمرار مهاراتها القتالية الساحقة للتغلب على ليفاثان وضربته مرتين قبل أن يبدأ المخلوق في إلحاق الضرر بالمدينة …
وفي ذلك اليوم كان ساي-جين قادرًا على أن يشهد بوضوح بأم عينيه ، ما الذي سيحدث عندما صُدم قزم سحري الظلام الموهوب تمامًا بنهاية هذا الكون وما بعده.
—————————————–
حقًا بجدية ، حصل على تجربة ظاهرة “هيئة الروح الشريرة“.
بطريقة ما كان لديه ما يكفي من القوة للتفكير ليطلب خدمة من يو ساي جونغ. حيث أصابها الذعر إلى حد ما وطلبت سيارة عندما أخبرها أنه بحاجة للعودة إلى المنزل على الفور.
*
أثناء مشاهدة مقابلة كيم يو-رين على التلفزيون كان ساي-جين يتحدث إلى شخص ما على هاتفه المحمول.
قامت هازلين بتأخير خطة تمديد منزل الكمياء في الوقت الحالي ، وقامت بتحويل الطابق العلوي من المبنى أمام مستودع أسلحة الأورك. و لقد أدركت أنه حتى بدون الإعلان ، سيصطف المقامرون المحتملون في صف الانتظار وهكذا بدلاً من فتح مستودع الأسلحة في الطابق الأرضي وامتلاك سرب من الحراس هناك سيكون من الأكثر ذكاءً لأغراض التسويق العمل على “العملاء” الاحتفاظ بأساس منتجاتهم.
دارت عينا هازلين وكان رأسها يميل قليلاً بسبب الجدية المفاجئة لجو ساي-جين.
“…لطيف.”
“ذلك لأن دور الصياد كيم ساي-جين كان حاسمًا كما ترى. هو الذي ألغى الاستدعاء بعد كل شيء “.
على أحد جدران هذا الجزء الداخلي الذي لم يتم تزيينه بعد ، علق ساي-جين اللوحة الذهبية التي كتب عليها: “حداد الأورك ، التابع للوحش”. و في الوقت الحالي كانت مطلية بالذهب ، ولكن سرعان ما ستصبح من الذهب الحقيقي …
“المبنى الذي أمامنا؟“
لتسمية هذا المكان بالمستشفى … حيث كانت غرفتها كبيرة جدًا وفاخرة جدًا لذلك. و لكن بدا الأمر وكأنه مستشفى حيث كانت هناك إبرة في ذراعها متصلة بالتقطير الوريدي بالإضافة إلى الرائحة الكريهة للأدوية التي تنفث في الهواء. حسنًا ، الدليل القاطع كان رداء المريض الذي كانت ترتديه في الوقت الحالي.
“هل أنت على وشك الإنتهاء؟“
وبينما كان يقف هناك يفكر ، اقتربت منه هازلين وسأله.
“… مم؟ لما لا؟“
“نعم. كل ما تبقى القيام به هو العثور على شخص ما للعمل هنا … “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ظاهريًا كان الغرض من زيارته هو استئجار المبنى أمام منزل الكمياء.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. و لقد حصلت بالفعل على جان الظلام مع شفاه كثيفة جاهز في الأجنحة. و قبل ذلك هل تلقيت طلبات بالفعل؟ “
“لا ، أنا بخير حقًا. ولكن إذا أصررت … حسنًا ، يمكنك أن تشتري لي وجبة أخرى لاحقًا “.
“بالطبع. و لقد تلقيت كلمة من نظام فرسان الفجر تفيد بأنه طالما أن المنتج أفضل من الجودة المتوسطة فإنهم سيدفعون ما لا يقل عن 2.7 مليون دولار أمريكي. أسمع ذلك نظرًا لوجود الكثير من الأشخاص الذين يحاولون تقديم الطلبات فإنهم يوزعون تذاكر مرقمة أيضًا “.
—————————————–
عندما أمسكت بمقبض الباب ودفعته فُتح الباب بسلاسة مذهلة.
فتحت كيم يو-رين عينيها. أول ما رأته كان سقفًا أبيض غير مألوف.
