خطوة صغيرة (3)
الفصل 45: خطوة صغيرة (3)
– “… إيه؟ ماذا حتى تتحدث عنه…”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… أوه.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
لم يكن سبب أهمية السلاح للفارس فقط لأنه مرتبط بشكل مباشر ببقائه أو بقائها.
أصبح وجه زميله الفارس مرتابًا كما سأل مرة أخرى. حيث كان يفكر في ذلك كيف يمكن لرجل لديه أسرة فقيرة أن يحلم بالتخلي عن شيء ثمين للغاية …
لقد كان بطريقة ما ، “تعبيرًا” عن فجوة معينة داخل نفس المستويات.
عندما تكون القدرات متشابهة – لا ، عندما تكون القدرات متشابهة تقريبًا – ستفصل قوة السلاح بين الاثنين ، وسيتم تقسيم الرتب.
اعتقد ساي جين أنها هكذا ، وعيناها مغلقة بإحكام وجسدها يهتز مثل ورقة الشجر كان رائعاً للغاية. و لكنه لم يستطع بدء عملية الوشم إذا لم تتوقف عن الاهتزاز. و منع نفسه بالقوة من الضحك وخطبها.
ومثل هذا التقسيم سيحدد كل شيء للفارس المتأثر به – الراتب السنوي ، والشهرة ، والهيبة ، إلخ ، إلخ.
كما قال ، الإجراء لم يضر. وإبرة الوشم التي كان يستخدمها كانت فقط من أجل رسم صورة جميلة ، هذا كل شيء. بصراحة كان بإمكانه القيام بالإجراء بأكمله باستخدام أصابعه.
“لا ، ليس البيع ، ولكن رد الجميل.”
* مؤثرات صوتية لسيف يتأرجح في الهواء *
” قطع قشرة؟“
ترك سيف ثقيل خلفه صورة واضحة في الهواء أثناء نزوله.
” آه ، الشيء … هو مرتبط بخاصتي ، أترى؟“
كان الهدف من هذه الضربة الرهيبة هو نوع من السلاحف.
المترجم: pharaoh-king-jeki
ومع ذلك لم تكن سلحفاة عادية على الإطلاق. لا ، لقد كانت السلحفاة العملاقة. و لقد كان وحشًا كبيرًا ونادرًا يجب أن تكون له كلمتان علقتان باسمه فقط للدلالة على حجمه الضخم.
ظهر هذا المخلوق عندما لم تتمكن السلحفاة من امتصاص المانا بشكل صحيح وينتهي بها الأمر بالتحول إلى وحش. لم تكن قوية بشكل خاص لكن قوة وصلابة غلافها لم يكن شيئًا يسخر منه. الجحيم حتى أن الشيء الدرن يمتلك نوعًا من الحصانة التي من شأنها إبطال جزء معين من كل هجوم يحتوي على المانا.
لذلك على الرغم من أن المكافأة كانت جيدة جدًا للقشرة التي يمكن تحويلها إلى أسلحة أو دروع إلا أن هؤلاء الفرسان الذين اعتمدوا على المانا بدلاً من القوة المادية لم يتمكنوا إلا من التخلي عن صيد هذا الوحش.
– “… أستطيع أن أشعر بالجدار كما تعلم.”
” فارس اسمه غو جي هيوك أرسل لك هدية.”
“… أوه.”
” آه ، الشيء … هو مرتبط بخاصتي ، أترى؟“
نظر ساي-جين إلى الصندوق الأسود قليلًا ، قبل أن يرفع الغطاء دون التفكير كثيرًا فيه.
لكن هذه المرة كانت مختلفة. إن سايهيندر ، المصنوع من الفولاذ الأسود والذي يستخدمه حاليًا جوو جي-هيوك ، يقطع بسهولة القشرة الصلبة لهذه السلحفاة. حيث كان هذا هو التأثير التآزري الناتج لخاصية السلاح ، “تدمير المواد” ومهارات جوو جي-هيوك بالسيف الثقيل.
“انت جاد؟؟“
“الآن هذا شيء آخر. و لقد اعتقدت بصدق أنه عندما أصبحت سمة سيد السيف الثقيل معروفة ، ستظل عالقًا في الطبقة الوسطى لبقية حياتك … و لقد حصلت بالتأكيد على سلاح رائع ، هاه. “
أصبح وجه زميله الفارس مرتابًا كما سأل مرة أخرى. حيث كان يفكر في ذلك كيف يمكن لرجل لديه أسرة فقيرة أن يحلم بالتخلي عن شيء ثمين للغاية …
أرسل فارس زميل جي هيوك الذي شهد على هذا الحدث وهجًا وبعض الكلمات ، وكلاهما يحتوي على غيرة طفيفة.
جاءت طلبات إجراء المقابلات بأعداد كبيرة. و أدرك كيم ساي-جين أخيرًا أنه كان هناك العديد من وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية لأول مرة في حياته عندما اتصل به أكثر من 50 منهم.
” فارس اسمه غو جي هيوك أرسل لك هدية.”
لكن جوو جي-هيوك لم يمانع ذلك وقام ببساطة بخدش مؤخرة رقبته أثناء التقاط قطع قوقعة السلحفاة.
تذكر ساي-جين فجأة طريقة يمكنه بها مساعدة يو ساي-جونغ على الخروج.
عند سؤال الفارس ، ابتسم جوو جي هيوك على نطاق واسع.
سمة غو جي هيوك ، “إتقان السيوف الثقيلة“.
عندما كان يستخدم سيفًا ثقيلًا يتطلب استخدام كلتا يديه كان بإمكانه إظهار القوة والمهارات القصوى دون أي تدريب مسبق على الإطلاق – سمة مكتملة بمعنى آخر ، سمة لا تحتاج إلى رفع المستوى. و لهذا السبب يمكن أن يصبح جوو جي-هيوك فارسًا بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظ سماته.
“هناك شخص آخر أود أن أعطي هذا له.”
ومع ذلك كان الأمر رائعًا فقط في البداية – نظرًا لأن سماته قد تأثرت بشدة بالأسلحة التي كان يستخدمها ، سرعان ما أصبحت أغلاله وانتهى به الأمر بالتعثر في الطبقة الوسطى على مدار السنوات الخمس الماضية أو نحو ذلك.
ولكن كان ذلك حتى وضع يديه على سايهيندر من الأورك.
قد يكون شهر كانون الثاني (يناير) شديد البرودة لدرجة أن معظم الناس لا يفضلون الخروج من المنزل ، ولكن تصادف أنه كان من أكثر الشهور ازدحامًا لأنظمه الفرسان.
“هاها … حسنًا ، أعتقد ذلك.”
لم يكن سبب أهمية السلاح للفارس فقط لأنه مرتبط بشكل مباشر ببقائه أو بقائها.
“مرحبًا بالمناسبة ستبيع ذلك للرجال الذين وعدناهم ، أليس كذلك؟ هل يجب علي الاتصال بهم الآن؟ “
“لا ، ليس البيع ، ولكن رد الجميل.”
“لا.”
” هل كان هناك شيء آخر؟“
ومع ذلك كان لدى يو ساي-جونغ هذه الحاجة النهمة لتصبح أكثر قوة ومع استمرار أسلوبها العنيد لم يستطع ساي-جين إلا الاستمرار من حيث توقف.
أوقف جوو جي-هيوك زميله فارس في سحب الهاتف.
كان شهر كانون الثاني (يناير) – شهر أقسى قشعريرة.
بعد كل شيء لم يتلق أبدًا مثل هذا الشكر الصادق من أي شخص في حياته من قبل.
“هناك شخص آخر أود أن أعطي هذا له.”
– “… إيه؟ ماذا حتى تتحدث عنه…”
– “… ألن يكون مؤلمًا؟“
“…هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك حسنًا … ولكن لمن ستبيعه؟ “
– “… أستطيع أن أشعر بالجدار كما تعلم.”
عند سؤال الفارس ، ابتسم جوو جي هيوك على نطاق واسع.
“لا ، ليس البيع ، ولكن رد الجميل.”
“آها. لذا من أجل الانضمام إلى الجمعية ، يجب أولاً أن يصبح الشخص أكثر صداقة معك هل هذا هو الحال؟ “
“…ماذا؟ ستعطي ذلك إلى حداد الأورك ، أليس كذلك؟ شيء باهظ الثمن؟ “
“إنها اوفراس.”
“أنا أهديها على وجه التحديد لأنها باهظة الثمن.”
– “هاه ؟! هذا … ما هذا؟ ماذا تقصد بذلك؟“
نظرًا لأن السلحفاة العملاقة كانت وحشًا نادرًا فإن سعر قوقعتها لكل جرام يساوي تقريبًا سعر الذهب الخالص. حيث كان هذا هو نوع العنصر الذي سيجلب بسهولة مئات الآلاف من الدولارات في السوق إذا تم بيعه على الفور.
“…ماذا؟ ستعطي ذلك إلى حداد الأورك ، أليس كذلك؟ شيء باهظ الثمن؟ “
* مؤثرات صوتية لشخص يسقط من على السرير بطريقة كريهة *
“انت جاد؟؟“
ربما كانت أفضل طريقة للتقدم بالنسبة لفارس كان شديد الحساسية تجاه احتياطي المانا الخاصه به. لن يكون من الخطأ التفكير في الأمر كنوع من القطع الأثرية التي يمكن نقشها مباشرة على الجسد.
أصبح وجه زميله الفارس مرتابًا كما سأل مرة أخرى. حيث كان يفكر في ذلك كيف يمكن لرجل لديه أسرة فقيرة أن يحلم بالتخلي عن شيء ثمين للغاية …
كان يسمع يو ساي جونغ وهي تنهض من فراشها فوق الخط.
“أجل.”
ومع ذلك ببساطة أومأ غو جي هيوك برأسه بابتسامة على وجهه.
عندما أجاب ساي جين بأنه حصل عليه ، استأنفت بعد ذلك تفريغ جميع شكاويها له. و من الواضح أنها كانت ستواجه ضغوطًا كبيرة حيث أصبحت فارسًا قبل أن تتحول إلى شخص بالغ مناسب وكان عليها أن تتدرب كما لو أنه ليس هناك غدًا لمدة 14 ساعة متواصلة كل يوم.
كان تعبير ساي-جين بعد الانتهاء من قراءة الرسالة غير مقروء إلى حد ما.
*
لذلك على الرغم من أن المكافأة كانت جيدة جدًا للقشرة التي يمكن تحويلها إلى أسلحة أو دروع إلا أن هؤلاء الفرسان الذين اعتمدوا على المانا بدلاً من القوة المادية لم يتمكنوا إلا من التخلي عن صيد هذا الوحش.
جاءت طلبات إجراء المقابلات بأعداد كبيرة. و أدرك كيم ساي-جين أخيرًا أنه كان هناك العديد من وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية لأول مرة في حياته عندما اتصل به أكثر من 50 منهم.
” تم تصنيفها في المستوى B + من حيث القوة المحتملة؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان ساي-جين سيرفضهم جميعًا في البداية لكنه تذكر بعد ذلك الحدث الذي حدث في الماضي عندما استخفت وسائل الإعلام بحداد الأورك. لذلك أعطى الضوء الأخضر فقط لأربعة من أكثر وسائل الإعلام شهرة وسمعه.
كان اوفراس أحد العاملين في مستودع الأسلحة الذي اختارته هازلين. حيث كان دورها الرسمي مديرة للموظفين. و كما يوحي اسمها الغربي كان عرقها من الجان ، ونتيجة لذلك كان فخرها كبيرًا جدًا.
لكن حتى ذلك ثبت أنه مشقة كبيرة. و بالطبع لقد فهم من أين أتوا لكن حسنًا ، لماذا لديهم الكثير من الأسئلة؟ أهدرت كل مقابلة ما لا يقل عن 30 دقيقة أو نحو ذلك.
علاوة على ذلك على الرغم من أنه ربما لم يكن أكثر من مجرد سؤال على غرار القيل والقال ، سأله أحد المراسلين حتى عن انضمام ليكان إلى الجمعية. حيث تم اشتقاق كلمة ليكان من مصطلح ليكانثروب ، وعلى الرغم من أن هذا المخلوق كان يُنظر إليه على أنه نوع آخر من البشر إلا أنه لا يزال لديه بعض التشابه الخارجي مع الوحوش لذلك كان هذا كافياً من الروابط لهذا الرجل.
حتى أنه يعتقد أن هذا كان فكرة سيئة. لذلك تمتم بعذر غير مفهوم وحاول إنهاء المكالمة.
– “آه ، عدد فوزي / خسارتي الحالي هو 8 انتصارات و 28 خسارة. أعلم أنني كنت أقاتل ضد الطبقة المتوسطة فرسان فقط ، ولكن مع ذلك أليس هذا كثيرًا جدًا …؟ “
“آه ، حسنًا ، هذا هو السؤال الأخير ، الأخير ، الأخير. هل تخطط لقبول أعضاء جدد في أهم جمعية في المدينة الوحش؟ سواء كان ذلك توظيفًا عامًا أو مفتوحًا أو كحالة خاصة. أعني ، أليس صحيحًا أن العديد والعديد من الصيادين والفرسان ينظرون إلى جمعية السيد ساي جين كهدف محتمل لهم للاشتراك؟ “
” قطع قشرة؟“
” قطع قشرة؟“
كان هذا بالفعل هو السؤال الرابع “الأخير”. جعله يشك في ما إذا كان “النهائي” فقد مر بمراحل مختلفة أم لا لكن ساي جين لا يزال يبتسم بحزم ويتحكم فيه.
“آها. لذا من أجل الانضمام إلى الجمعية ، يجب أولاً أن يصبح الشخص أكثر صداقة معك هل هذا هو الحال؟ “
“حسنًا لا توجد خطة في الوقت الحالي. لسوء الحظ ، أنا من النوع الذي يخجل من إظهار وجهه كثيرًا … “
“آها. لذا من أجل الانضمام إلى الجمعية ، يجب أولاً أن يصبح الشخص أكثر صداقة معك هل هذا هو الحال؟ “
“أنا أهديها على وجه التحديد لأنها باهظة الثمن.”
لكن حتى ذلك ثبت أنه مشقة كبيرة. و بالطبع لقد فهم من أين أتوا لكن حسنًا ، لماذا لديهم الكثير من الأسئلة؟ أهدرت كل مقابلة ما لا يقل عن 30 دقيقة أو نحو ذلك.
“إيه؟ آه…. نعم. إنه شيء من هذا القبيل. “
“لا ، ليس البيع ، ولكن رد الجميل.”
لحسن الحظ كان هذا هو السؤال الأخير حقًا. وشكره المراسل على وقته وانحنى قبل أن يغادر.
ومثل هذا التقسيم سيحدد كل شيء للفارس المتأثر به – الراتب السنوي ، والشهرة ، والهيبة ، إلخ ، إلخ.
بفضل تلك كانت المهلة الزمنية لشكل الإنسان تقترب بشكل خطير. بينما كان يستعد على عجل للعودة إلى المنزل ، طرق شخص ما باب مكتبه.
حتى لو جادل المرء بأنه لا ينبغي لـ فتاة في سنها أن تحصل على وشم ، إذا كان نفس لون بشرتها فلن تصبح مشكلة خلال ما يسمى بالحياة “الطبيعية“.
“من هذا؟“
* مؤثرات صوتية لسيف يتأرجح في الهواء *
عندما تكون القدرات متشابهة – لا ، عندما تكون القدرات متشابهة تقريبًا – ستفصل قوة السلاح بين الاثنين ، وسيتم تقسيم الرتب.
“إنها اوفراس.”
” هل كان هناك شيء آخر؟“
” أنتي … لا تريدين تجربة الوشم؟“
كان اوفراس أحد العاملين في مستودع الأسلحة الذي اختارته هازلين. حيث كان دورها الرسمي مديرة للموظفين. و كما يوحي اسمها الغربي كان عرقها من الجان ، ونتيجة لذلك كان فخرها كبيرًا جدًا.
حتى لو جادل المرء بأنه لا ينبغي لـ فتاة في سنها أن تحصل على وشم ، إذا كان نفس لون بشرتها فلن تصبح مشكلة خلال ما يسمى بالحياة “الطبيعية“.
بفضل كل هذه المواقف كانت فتاة في المدرسة كان ينبغي أن تتمتع بإجازة مدرسية شتوية تتدرب مثل الجحيم كفارس في الوقت الحالي.
” هل كان هناك شيء آخر؟“
” فارس اسمه غو جي هيوك أرسل لك هدية.”
جلبت اوفراس صندوق الهدايا ووضعته فوق مكتب المدير في إظهار أقصى درجات الاحترام والأدب ، ودون إظهار ظهرها له ، غادرت المكتب بحذر. و على ما تبدو كانت هذه طريقة الجان لإظهار الاحترام لرئيس أو بعض هؤلاء.
” أنتي … لا تريدين تجربة الوشم؟“
“… هدية؟“
– “أنت تعرف ، هذا الشيء. الجدار الذي لا يمكن التغلب عليه. و في الوقت الحاضر حتى مستوياتي لم ترتفع…. يا.”
ولكن كان ذلك حتى وضع يديه على سايهيندر من الأورك.
نظر ساي-جين إلى الصندوق الأسود قليلًا ، قبل أن يرفع الغطاء دون التفكير كثيرًا فيه.
– “…… نعم. حسنًا لكن آه…. و إذا كان أوبا فلا بأس من معرفة ذلك ولكن … و من فضلك ، احتفظ بها سرا ، سرًا ، من أشخاص آخرين ، حسنًا؟ “
” قطع قشرة؟“
“أنا أهديها على وجه التحديد لأنها باهظة الثمن.”
كانت المحتويات محيرة ، على أقل تقدير. لماذا يرسل هدية من هذه الأشياء…. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء هذا الخط الفكري ، علمت نافذة المعلومات الصاعدة جهل ساي جين بلطف.
“أنا أهديها على وجه التحديد لأنها باهظة الثمن.”
” أنا أخبرك ، لن يضر. لذا استرخي فقط “.
” تم تصنيفها في المستوى B + من حيث القوة المحتملة؟“
– “… أستطيع أن أشعر بالجدار كما تعلم.”
يشير مستوى القوة المحتملة إلى أقصى ترتيب يمكن بلوغه للمادة بعد اكتمال الصياغة. و في B + كان أقل بقليل من الادمنتيوم.
كان الهدف من هذه الضربة الرهيبة هو نوع من السلاحف.
لكن حتى ذلك ثبت أنه مشقة كبيرة. و بالطبع لقد فهم من أين أتوا لكن حسنًا ، لماذا لديهم الكثير من الأسئلة؟ أهدرت كل مقابلة ما لا يقل عن 30 دقيقة أو نحو ذلك.
إلى جانب قطع صدفة السلحفاة ، أرفق غو جي هيوك خطابًا مكتوبًا بخط اليد أيضًا. و في ذلك سجل مدى تغير حياته بفضل السيف الجديد ، ومدى امتنانه.
ومع ذلك كان لدى يو ساي-جونغ هذه الحاجة النهمة لتصبح أكثر قوة ومع استمرار أسلوبها العنيد لم يستطع ساي-جين إلا الاستمرار من حيث توقف.
– “هاه ؟! هذا … ما هذا؟ ماذا تقصد بذلك؟“
” يا له من رجل منتفخ.”
ومع ذلك كان الأمر رائعًا فقط في البداية – نظرًا لأن سماته قد تأثرت بشدة بالأسلحة التي كان يستخدمها ، سرعان ما أصبحت أغلاله وانتهى به الأمر بالتعثر في الطبقة الوسطى على مدار السنوات الخمس الماضية أو نحو ذلك.
كان تعبير ساي-جين بعد الانتهاء من قراءة الرسالة غير مقروء إلى حد ما.
بعد كل شيء لم يتلق أبدًا مثل هذا الشكر الصادق من أي شخص في حياته من قبل.
*
نظرًا لأن السلحفاة العملاقة كانت وحشًا نادرًا فإن سعر قوقعتها لكل جرام يساوي تقريبًا سعر الذهب الخالص. حيث كان هذا هو نوع العنصر الذي سيجلب بسهولة مئات الآلاف من الدولارات في السوق إذا تم بيعه على الفور.
كان شهر كانون الثاني (يناير) – شهر أقسى قشعريرة.
“آه ، حسنًا ، هذا هو السؤال الأخير ، الأخير ، الأخير. هل تخطط لقبول أعضاء جدد في أهم جمعية في المدينة الوحش؟ سواء كان ذلك توظيفًا عامًا أو مفتوحًا أو كحالة خاصة. أعني ، أليس صحيحًا أن العديد والعديد من الصيادين والفرسان ينظرون إلى جمعية السيد ساي جين كهدف محتمل لهم للاشتراك؟ “
قد يكون شهر كانون الثاني (يناير) شديد البرودة لدرجة أن معظم الناس لا يفضلون الخروج من المنزل ، ولكن تصادف أنه كان من أكثر الشهور ازدحامًا لأنظمه الفرسان.
لم يقتصر الأمر على إجراء امتحانات التقدم في الرتب كل نصف عام فحسب بل كانت هناك أيضًا مسألة “مبارزة الفرسان” ، والتي كانت معركة بين فرسان مع تكريم المشاركين وأنظمتهم معلقة في الميزان. بالإضافة إلى ذلك كان عليهم أيضًا الانتباه إلى ما يسمى بـ “موجة الوحش” التي كانت تنفجر دائمًا في منتصف الشتاء.
لكن حتى ذلك ثبت أنه مشقة كبيرة. و بالطبع لقد فهم من أين أتوا لكن حسنًا ، لماذا لديهم الكثير من الأسئلة؟ أهدرت كل مقابلة ما لا يقل عن 30 دقيقة أو نحو ذلك.
أرسل فارس زميل جي هيوك الذي شهد على هذا الحدث وهجًا وبعض الكلمات ، وكلاهما يحتوي على غيرة طفيفة.
علاوة على ذلك تم بث معارك نزال الفرسان مباشرة منذ خمس سنوات مما زاد العبء على المشاركين. و من الواضح أن بعض الفرسان الذين استمتعوا بجذب الانتباه لأنفسهم كانوا يتطلعون إلى فرصة التباهي بمهاراتهم.
– “… أستطيع أن أشعر بالجدار كما تعلم.”
” أوه ، حسنًا. و على فكرة…”
بفضل كل هذه المواقف كانت فتاة في المدرسة كان ينبغي أن تتمتع بإجازة مدرسية شتوية تتدرب مثل الجحيم كفارس في الوقت الحالي.
” جدار؟ أي جدار؟ “
“…ماذا؟ ستعطي ذلك إلى حداد الأورك ، أليس كذلك؟ شيء باهظ الثمن؟ “
– “أنت تعرف ، هذا الشيء. الجدار الذي لا يمكن التغلب عليه. و في الوقت الحاضر حتى مستوياتي لم ترتفع…. يا.”
كان هذا بالفعل هو السؤال الرابع “الأخير”. جعله يشك في ما إذا كان “النهائي” فقد مر بمراحل مختلفة أم لا لكن ساي جين لا يزال يبتسم بحزم ويتحكم فيه.
“…ماذا؟ ستعطي ذلك إلى حداد الأورك ، أليس كذلك؟ شيء باهظ الثمن؟ “
في ذلك الوقت توقف صوت يو ساي جونغ عن الخروج من الهاتف. حيث كانت زلة لسان ناجمة عن ارتخاء عقلها بعد إنهاء جلسة تدريب طويلة الآن.
“إيه؟ آه…. نعم. إنه شيء من هذا القبيل. “
” آه كما ترى ، أتذكر عندما قلت إن صفي يتعلق بدستوري المادى؟ هذا الوشم هو أحد طرق استخدام سماتي. و عندما أقوم بتسجيل وشم عليك ، اعتمادًا على المكونات المستخدمة ، ستكون هناك تأثيرات خاصة مختلفة. و إذا كنت أستخدم حجر المانا فإن المانا ستزيد بشكل عام … “
” السمة الخاصة بك هي نوع من رفع المستوى؟“
” قطع قشرة؟“
” فارس اسمه غو جي هيوك أرسل لك هدية.”
– “…… نعم. حسنًا لكن آه…. و إذا كان أوبا فلا بأس من معرفة ذلك ولكن … و من فضلك ، احتفظ بها سرا ، سرًا ، من أشخاص آخرين ، حسنًا؟ “
*
عندما أجاب ساي جين بأنه حصل عليه ، استأنفت بعد ذلك تفريغ جميع شكاويها له. و من الواضح أنها كانت ستواجه ضغوطًا كبيرة حيث أصبحت فارسًا قبل أن تتحول إلى شخص بالغ مناسب وكان عليها أن تتدرب كما لو أنه ليس هناك غدًا لمدة 14 ساعة متواصلة كل يوم.
– “آه ، عدد فوزي / خسارتي الحالي هو 8 انتصارات و 28 خسارة. أعلم أنني كنت أقاتل ضد الطبقة المتوسطة فرسان فقط ، ولكن مع ذلك أليس هذا كثيرًا جدًا …؟ “
علاوة على ذلك تم بث معارك نزال الفرسان مباشرة منذ خمس سنوات مما زاد العبء على المشاركين. و من الواضح أن بعض الفرسان الذين استمتعوا بجذب الانتباه لأنفسهم كانوا يتطلعون إلى فرصة التباهي بمهاراتهم.
” أوه ، حسنًا. و على فكرة…”
لذلك على الرغم من أن المكافأة كانت جيدة جدًا للقشرة التي يمكن تحويلها إلى أسلحة أو دروع إلا أن هؤلاء الفرسان الذين اعتمدوا على المانا بدلاً من القوة المادية لم يتمكنوا إلا من التخلي عن صيد هذا الوحش.
تذكر ساي-جين فجأة طريقة يمكنه بها مساعدة يو ساي-جونغ على الخروج.
إلى جانب قطع صدفة السلحفاة ، أرفق غو جي هيوك خطابًا مكتوبًا بخط اليد أيضًا. و في ذلك سجل مدى تغير حياته بفضل السيف الجديد ، ومدى امتنانه.
ومع ذلك كان الأمر رائعًا فقط في البداية – نظرًا لأن سماته قد تأثرت بشدة بالأسلحة التي كان يستخدمها ، سرعان ما أصبحت أغلاله وانتهى به الأمر بالتعثر في الطبقة الوسطى على مدار السنوات الخمس الماضية أو نحو ذلك.
الأوشام السحرية.
نظر ساي-جين إلى الصندوق الأسود قليلًا ، قبل أن يرفع الغطاء دون التفكير كثيرًا فيه.
حتى لو جادل المرء بأنه لا ينبغي لـ فتاة في سنها أن تحصل على وشم ، إذا كان نفس لون بشرتها فلن تصبح مشكلة خلال ما يسمى بالحياة “الطبيعية“.
ارتجفت جفون يو ساي جونغ المغلقة بإحكام قليلاً. وانتشر ذلك الارتعاش الذي لا يمكن تفسيره من عينيها إلى باقي جسدها.
يجب أن يعرف لأنه قد وشم بالفعل أحد ذراعيه.
ومع ذلك ببساطة أومأ غو جي هيوك برأسه بابتسامة على وجهه.
” تم تصنيفها في المستوى B + من حيث القوة المحتملة؟“
كان للوشم الذي نقشه على نفسه التأثيرات التالية – [الوشم الذي يخزن المانا. تزداد كل من كمية المانا القابلة للاستخدام ، وكذلك معدل استرداد المانا.]
” نعم ، هذا حقيقي.”
” أنتي … لا تريدين تجربة الوشم؟“
– “… إيه؟ ماذا حتى تتحدث عنه…”
” يا له من رجل منتفخ.”
ومع ذلك لم تكن سلحفاة عادية على الإطلاق. لا ، لقد كانت السلحفاة العملاقة. و لقد كان وحشًا كبيرًا ونادرًا يجب أن تكون له كلمتان علقتان باسمه فقط للدلالة على حجمه الضخم.
كما توقع ردت بغير تصديق. و بعد كل شيء ، أن نقش وشمًا ليس فقط على أي فتاة ولكن على جسد سليل ثمين من تشايبول كان … (المترجم: تشايبول هي كلمة كورية لتكتل تجاري ضخم في حال كنت تتساءل).
حتى أنه يعتقد أن هذا كان فكرة سيئة. لذلك تمتم بعذر غير مفهوم وحاول إنهاء المكالمة.
عندما كان يستخدم سيفًا ثقيلًا يتطلب استخدام كلتا يديه كان بإمكانه إظهار القوة والمهارات القصوى دون أي تدريب مسبق على الإطلاق – سمة مكتملة بمعنى آخر ، سمة لا تحتاج إلى رفع المستوى. و لهذا السبب يمكن أن يصبح جوو جي-هيوك فارسًا بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظ سماته.
– “هاه ؟! هذا … ما هذا؟ ماذا تقصد بذلك؟“
– “لا ، انتظر ثانية ، أوبا. لماذا ذكرت الوشم فجأة؟ هل هو مرتبط بأن تصبح أقوى بطريقة ما؟ “
ومع ذلك كان لدى يو ساي-جونغ هذه الحاجة النهمة لتصبح أكثر قوة ومع استمرار أسلوبها العنيد لم يستطع ساي-جين إلا الاستمرار من حيث توقف.
لحسن الحظ كان هذا هو السؤال الأخير حقًا. وشكره المراسل على وقته وانحنى قبل أن يغادر.
” آه ، الشيء … هو مرتبط بخاصتي ، أترى؟“
في ذلك الوقت توقف صوت يو ساي جونغ عن الخروج من الهاتف. حيث كانت زلة لسان ناجمة عن ارتخاء عقلها بعد إنهاء جلسة تدريب طويلة الآن.
” يمكنني أن أفعل ذلك بلون بشرتك لذا لن يظهر كثيرًا.”
لم تكن هذه كذبة بل الحقيقة الحقيقية. حيث كانت تقنية حرفه الساحر للعفريت بالفعل جزءًا من صفته.
” قطع قشرة؟“
” يمكنك أن تصبحي أقوى قليلاً بعد الحصول على وشم.”
*
أخذ حجر المانا وحوله إلى شكل سائل باستخدام تقنية حداده الأورك ، ثم باستخدام تقنية حرفه الساحر ، تم نقش هذا السائل على الجسد. و بعد ذلك زادت الكمية الصالحة للاستخدام من المانا بشكل دائم ، وتعافت المانا المستنفده بشكل أسرع قليلاً.
ارتجفت جفون يو ساي جونغ المغلقة بإحكام قليلاً. وانتشر ذلك الارتعاش الذي لا يمكن تفسيره من عينيها إلى باقي جسدها.
***
ربما كانت أفضل طريقة للتقدم بالنسبة لفارس كان شديد الحساسية تجاه احتياطي المانا الخاصه به. لن يكون من الخطأ التفكير في الأمر كنوع من القطع الأثرية التي يمكن نقشها مباشرة على الجسد.
“إيه؟ آه…. نعم. إنه شيء من هذا القبيل. “
“…ماذا؟ ستعطي ذلك إلى حداد الأورك ، أليس كذلك؟ شيء باهظ الثمن؟ “
– “هاه ؟! هذا … ما هذا؟ ماذا تقصد بذلك؟“
لسوء الحظ كانت تفسيرات ساي-جين قليلة جدًا بحيث لا تحتوي على جميع المعلومات المهمة بالنسبة لها.
“مرحبًا بالمناسبة ستبيع ذلك للرجال الذين وعدناهم ، أليس كذلك؟ هل يجب علي الاتصال بهم الآن؟ “
” آه كما ترى ، أتذكر عندما قلت إن صفي يتعلق بدستوري المادى؟ هذا الوشم هو أحد طرق استخدام سماتي. و عندما أقوم بتسجيل وشم عليك ، اعتمادًا على المكونات المستخدمة ، ستكون هناك تأثيرات خاصة مختلفة. و إذا كنت أستخدم حجر المانا فإن المانا ستزيد بشكل عام … “
– “معذرة ؟! هل هذا ممكن حقًا؟ “
ارتجفت جفون يو ساي جونغ المغلقة بإحكام قليلاً. وانتشر ذلك الارتعاش الذي لا يمكن تفسيره من عينيها إلى باقي جسدها.
* مؤثرات صوتية لشخص يسقط من على السرير بطريقة كريهة *
كان يسمع يو ساي جونغ وهي تنهض من فراشها فوق الخط.
” نعم ، هذا حقيقي.”
كما توقع ردت بغير تصديق. و بعد كل شيء ، أن نقش وشمًا ليس فقط على أي فتاة ولكن على جسد سليل ثمين من تشايبول كان … (المترجم: تشايبول هي كلمة كورية لتكتل تجاري ضخم في حال كنت تتساءل).
معتقدًا أنه لا يوجد سبب لترك إحدى مهاراته تتعفن ، أجابها بوضوح.
– “آه لكن .. وشم …”
” يمكنني أن أفعل ذلك بلون بشرتك لذا لن يظهر كثيرًا.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
– “لا لا هذا ليس كل شيء …”
أخذت وقتها الجميل قبل أن تستمر بخجل في بقية جملتها.
أصبح وجه زميله الفارس مرتابًا كما سأل مرة أخرى. حيث كان يفكر في ذلك كيف يمكن لرجل لديه أسرة فقيرة أن يحلم بالتخلي عن شيء ثمين للغاية …
– “… ألن يكون مؤلمًا؟“
عندما أجاب ساي جين بأنه حصل عليه ، استأنفت بعد ذلك تفريغ جميع شكاويها له. و من الواضح أنها كانت ستواجه ضغوطًا كبيرة حيث أصبحت فارسًا قبل أن تتحول إلى شخص بالغ مناسب وكان عليها أن تتدرب كما لو أنه ليس هناك غدًا لمدة 14 ساعة متواصلة كل يوم.
كانت المحتويات محيرة ، على أقل تقدير. لماذا يرسل هدية من هذه الأشياء…. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء هذا الخط الفكري ، علمت نافذة المعلومات الصاعدة جهل ساي جين بلطف.
“… ماذا؟“
عندما أجاب ساي جين بأنه حصل عليه ، استأنفت بعد ذلك تفريغ جميع شكاويها له. و من الواضح أنها كانت ستواجه ضغوطًا كبيرة حيث أصبحت فارسًا قبل أن تتحول إلى شخص بالغ مناسب وكان عليها أن تتدرب كما لو أنه ليس هناك غدًا لمدة 14 ساعة متواصلة كل يوم.
– “… ألن يكون مؤلمًا؟“
عندما سأل منها ساي جين العودة بنبرة من عدم التصديق بدأت في طرح أعذارها الكثيرة فجأة.
حتى أنه يعتقد أن هذا كان فكرة سيئة. لذلك تمتم بعذر غير مفهوم وحاول إنهاء المكالمة.
– “لا ، هذا ليس … و في الواقع لا أشعر بالكثير من الألم عند قتال الوحوش بسبب صفاتي ، ولكن ، نظرًا لأن هذا ليس موقفًا قتاليًا فمن المحتمل ألا تنطبق سماتي لذا فمن المحتمل يؤلم قليلا ، أليس كذلك؟ ليس أنا وحدي ، ولكن هناك فرسان آخرون من هذا القبيل أيضًا هل تعلم؟ أعني ، هناك فرسان يخافون من الإبر أيضًا. و بالطبع ، أنا لا أقول إنني كذلك … “
المترجم: pharaoh-king-jeki
***
لقد كان بطريقة ما ، “تعبيرًا” عن فجوة معينة داخل نفس المستويات.
في اليوم التالي ، جاءت يو ساي جونغ مباشرة إلى منزل ساي جين.
علاوة على ذلك تم بث معارك نزال الفرسان مباشرة منذ خمس سنوات مما زاد العبء على المشاركين. و من الواضح أن بعض الفرسان الذين استمتعوا بجذب الانتباه لأنفسهم كانوا يتطلعون إلى فرصة التباهي بمهاراتهم.
أصبح وجه زميله الفارس مرتابًا كما سأل مرة أخرى. حيث كان يفكر في ذلك كيف يمكن لرجل لديه أسرة فقيرة أن يحلم بالتخلي عن شيء ثمين للغاية …
” إيه …”
كانت المحتويات محيرة ، على أقل تقدير. لماذا يرسل هدية من هذه الأشياء…. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء هذا الخط الفكري ، علمت نافذة المعلومات الصاعدة جهل ساي جين بلطف.
***
ارتجفت جفون يو ساي جونغ المغلقة بإحكام قليلاً. وانتشر ذلك الارتعاش الذي لا يمكن تفسيره من عينيها إلى باقي جسدها.
” السمة الخاصة بك هي نوع من رفع المستوى؟“
” تعالي الآن ، لن تؤذي.”
ومع ذلك لم تكن سلحفاة عادية على الإطلاق. لا ، لقد كانت السلحفاة العملاقة. و لقد كان وحشًا كبيرًا ونادرًا يجب أن تكون له كلمتان علقتان باسمه فقط للدلالة على حجمه الضخم.
اعتقد ساي جين أنها هكذا ، وعيناها مغلقة بإحكام وجسدها يهتز مثل ورقة الشجر كان رائعاً للغاية. و لكنه لم يستطع بدء عملية الوشم إذا لم تتوقف عن الاهتزاز. و منع نفسه بالقوة من الضحك وخطبها.
في اليوم التالي ، جاءت يو ساي جونغ مباشرة إلى منزل ساي جين.
ترك سيف ثقيل خلفه صورة واضحة في الهواء أثناء نزوله.
” نعم. ارجوك افعلها.”
ظل جسدها المهتز كما هو لكن صوتها بدا متألفًا بشكل غريب.
“انت جاد؟؟“
” أنا أخبرك ، لن يضر. لذا استرخي فقط “.
جاءت طلبات إجراء المقابلات بأعداد كبيرة. و أدرك كيم ساي-جين أخيرًا أنه كان هناك العديد من وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية لأول مرة في حياته عندما اتصل به أكثر من 50 منهم.
كما قال ، الإجراء لم يضر. وإبرة الوشم التي كان يستخدمها كانت فقط من أجل رسم صورة جميلة ، هذا كل شيء. بصراحة كان بإمكانه القيام بالإجراء بأكمله باستخدام أصابعه.
