التهديد (1)
الفصل 46: التهديد (1)
“ساي جونغ ستفوز بهذا.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
في اللحظة التي هاجر فيها مصاصو الدماء إلى الأرض – منذ 40 عامًا حتى يومنا هذا – قاموا ببحث مستمر في الشقوق ، الفجوة التي كانت موجودة بين العوالم أو الأبعاد.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
… ولكن عملية التفكير استمرت حتى دخل ليكان “المرتزقة“.
“نعم ، أنا مرتاحه الآن. و من فضلك افعلها ، أوبا. “
عندها فقط خفت اهتزازها ، فقط قليلاً. حيث كان لا يزال مزعجًا بعض الشيء … و لكنه كان بالفعل تقدمًا هائلاً مقارنةً بذلك “الزلزال” من قبل.
*
“ها نحن ذا.”
“هذا صحيح. أليس هذا لطيفًا جدًا؟ إنها مجرد دمية بسيطة لكنها أليست جذابة بشكل غريب؟ هذا هو التأثير الخاص الذي أتحدث عنه “.
“حسنا. أوه ، أريدها في الزهرة … إيوك! “
تمت إضافة سمة خاصة لهذه الدمية ذات العيون البراقة والتي تناسب “المتجر” تمامًا.
ولكي تقبل هذا الوضع على أنه واقعها الجديد كان عليها أن تضيع خمس دقائق أخرى.
عندما لامست الآلة عظم الكتف على ظهرها ، زحف الإحساس بالبرد على جلدها واعتدى على عقلها. و لقد فوجئت بشدة حيث تجمد جسدها في تلك اللحظة.
بالنسبة إلى ساي-جين كان هذا في الواقع أفضل. حيث سرعان ما استخدم الهدوء في حركتها للرسم على كتفها الأبيض كما لو كان المرء على ورقة رسم.
كان اللون المختار مشابهًا حقًا لبشرتها. سيكون من الصعب اكتشافه من خلال فحص منسق عن قرب ، وتم دمج اللون مع بشرتها جيدًا ، ولن يتمكن الناس من معرفة ما إذا كانت قد وضعت وشمًا أم لا من بعيد.
كان السبب هو تعهده الصادم بإنتاج سلاحين شهريًا.
طالما أنها لم تستخدم المانا كان ذلك.
كان ذلك في منتصف بث “مبارزة الفرسان“.
إذا وصلت إلى المانا الخاصه بها أثناء معركة أو في حالة أخرى فإن المنطقة التي تم فيها نقش الوشم السحري ستضيء باللون الأزرق وتصبح واضحة للغاية. و لهذا السبب كان يجب النظر بعناية في شكل الوشم.
على الفور اندفعت وهي تمسك صدرها ، وبما أنه كان يعلم أن هذا سيحدث ، تحرك ساي جين بسرعة لالتقاطها ووضعها برفق على الأريكة.
“لقد انتهى كل شئ.”
أولا ، الأورك الحداد. جلب وجوده وحده قدرًا كبيرًا من الأمل لجميع الفرسان هناك.
“… إيه؟“
*
بعد أن تم رفع مستوى إتقانه من خلال بضع درجات ، أثبتت مهارة العفريت الحرفية أنها استثنائية حقًا. و على الرغم من أن آثاره ستكون أقل بكثير لأنه كان حاليًا في الشكل البشري إلا أن عملية الوشم التفصيلية لم تتطلب سوى ثلاث دقائق لإكمالها.
لقد اعتقدوا أنه مع رحيل الجيل الأول من سوو-إنس لم يعد هناك أي عرق يمكنه اكتشافهم. وكان هذا هو كيف اندمج عدد لا يحصى من مصاصي الدماء بين البشر العاديين ، وبدون أدنى شك ، سيصبحون الأساس المتين لتنفيذ مخططهم الكبير القادم.
“انتهي؟“
تمت إضافة سمة خاصة لهذه الدمية ذات العيون البراقة والتي تناسب “المتجر” تمامًا.
وفي الوقت الحالي كانت المواجهة بين وسام فرسان الفجر ونظام فرسان كوريو. حيث كانت يو ساي جونغ ممثلاً لـ الفجر بينما كانت الفارسه جونغ إيون جي تمثل نظام كوريو.
“أجل. ولكن الشيء هو … “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
… سيؤلم من الآن فصاعدًا.
وهذه هي الطريقة التي أعيد بها تنشيط مهام الفرسان لمطاردة الوحوش التي توقفت تمامًا.
ومع ذلك يجب أن تظل كلمات المتابعة هذه متداولة في فمه.
أولا ، الأورك الحداد. جلب وجوده وحده قدرًا كبيرًا من الأمل لجميع الفرسان هناك.
“كيوك !!”
لقد اعتقدوا أنه مع رحيل الجيل الأول من سوو-إنس لم يعد هناك أي عرق يمكنه اكتشافهم. وكان هذا هو كيف اندمج عدد لا يحصى من مصاصي الدماء بين البشر العاديين ، وبدون أدنى شك ، سيصبحون الأساس المتين لتنفيذ مخططهم الكبير القادم.
لأنه ، قبل أن يتمكن من نطق كلمة واحدة ، منعه تذمر يو ساي جونغ المثير للشفقة.
– “آه ~ إنها تعويذة أليس كذلك؟ التميمة الثلاثية هي نمر ، أليس كذلك؟ ومع ذلك فإن خاصتنا لطيف أكثر “.
على الفور اندفعت وهي تمسك صدرها ، وبما أنه كان يعلم أن هذا سيحدث ، تحرك ساي جين بسرعة لالتقاطها ووضعها برفق على الأريكة.
طالما أنها لم تستخدم المانا كان ذلك.
والعرق الذي كان يشعر بالتوتر الشديد في الوقت الحالي بسبب موجات التغيير التي أحدثها العبقريتان كان موجودًا هنا حاليًا.
خلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك مثل جرو مريض جدًا كان بإمكانها فقط أن تعاني في عذاب صامت ، غير قادرة حتى على تقديم شكوى.
فقط عندما خمد مستوى الألم الشديد إلى مستوى مشابه لألم العضلات ، أطلقت عليه يو ساي جونغ وهجًا ممتعًا مليئًا بالدموع.
لهذا السبب ، يمكن لهذا الطفل في أوائل سن المراهقة التحدث بوقاحة إلى رجل عجوز برأس مليء بالشعر الأبيض.
“… قلت أنه لن … يؤلم. لماذا كذبت علي؟!”
“وا، واااااااو !! أوبا ، ما هذا بحق الجحيم ؟! “
“خطأي.”
– ابدأ!!
ابتسم كيم ساي جين بشكل محرج وخدش مؤخرة رقبته.
– “نعم. و لدي لوحة الاسم هنا معي. و لكن آه … ما هذه الدمية؟ إنها صغيرة ورقيقة ورائعة حقًا “.
“يا له من حظ فاسد لدينا. نريد فقط العودة إلى عالمنا الأصلي لكننا ما زلنا نواجه عقبات “.
حتى مع ذلك ظلت غاضبة ، وشفتاها تندفعان و عبست وعيناها تحدقان به باستمرار و ولكن بمجرد أن شعرت بالتغيير داخل جسدها ، تحول تعبيرها بشكل مفاجئ. حيث انفتحت عيناها الضيقتان على مصراعيها – وسقط فكها المشدود على الأرض.
يمكن للشخص المتأثر بالتغيير أن يشعر به أفضل من أي شخص آخر. ولا تنسى أن حجر المانا الذي أحضرته كمكون أساسي كان عالي الجودة أيضًا.
“كيوك !!”
لذلك على الرغم من أن سحر الوشم كان على مستوى مهارة D فقط ، نظرًا لأن المكونات المستخدمة كانت جيدة جدًا ، يجب أن تكون قادرة على الشعور بالتأثيرات بالتأكيد.
كان الرجل العجوز يربت على رأس الشاب بابتسامة راضية.
شك ساي-جين في أن عمليات الاستحواذ على منزل الكمياء يجب أن تزيد بنسبة 3 ٪ على الأقل بشكل عام بسبب هذه السمة. و بالطبع كان قد وضع بالفعل دمية على المنضدة وكذلك داخل مكتب المدير في حداده الأورك.
“نجاح باهر.”
“هذا … لا أحد لا أحد يعرف على الإطلاق.”
أول ما ظهر من فمها المفتوح كان تعجب قصير.
ومع ذلك يجب أن تظل كلمات المتابعة هذه متداولة في فمه.
“اذا كيف كانت؟“
*
“اه …”
“كهيوم. هو-آه … و كما قلت من قبل لا داعي للقلق كثيرًا “.
“… إيه؟“
لم تستطع تكوين إجابة مناسبة لسؤاله واستمرت في شد قبضتيها لفترة طويلة.
بالنسبة لهؤلاء الرجال لم تكن الموهبة شيئًا ما قررت السماء توزيعه بشكل عشوائي بغض النظر عن السلالات الموروثة.
“…لا ليست كذلك. مات الأقزام مع عالمنا لكن من الممكن أن نعود إلى عالمنا الحي “.
كانت تحاول حاليًا معرفة ما إذا كانت زيادة احتياطي المانا حلمًا أم لا.
على ظهر يو ساي جونغ بالضبط على عظم كتفها الأيمن ، أزهرت زهرة واحدة زرقاء جميلة على السطح.
“اه …”
ولكي تقبل هذا الوضع على أنه واقعها الجديد كان عليها أن تضيع خمس دقائق أخرى.
يبدو أن لديهم نوعًا من التنافس الشهير الذي يعود إلى الوراء ، وفقًا للترجمات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ ، على الرغم من …
“شرحت لك آخر مرة…. فووو “.
“وا، واااااااو !! أوبا ، ما هذا بحق الجحيم ؟! “
ضحك ساي جين بخفة وبعد إمساك الهاتف ، اتصل بخادمها.
كان السبب هو تعهده الصادم بإنتاج سلاحين شهريًا.
أخيرا. فى الاخير. حيث تمكنت يو ساي-جونغ بالفعل من تأكيد أن المانا قد زاد بعد فحص نافذة الحالة الخاصة بها. (المترجم: حسنًا ، ها هو. فكنت دائمًا أشعر بالفضول فيما إذا كان بإمكان حاملي السمات الآخرين أيضًا الوصول إلى نوافذ الحاله الخاصة بهم وما شابه ، ولكن إليك الدليل على أنهم يستطيعون ذلك.)
مراتب المنتجات تجاوزت بسهولة مستوى الجودة العالية.
كانت تلك بداية الجنون.
لم يختار مصاصو الدماء امتلاك هذا المبنى بسبب الشعار الكلاسيكي “الاختباء على مرأى من الجميع” ، ولكن ببساطة بسبب مصالحهم التجارية.
لم يكن كيم ساي-جين قد شاهدها أبدًا وهي تعبر عن مشاعرها بعنف ، هكذا بشكل مكثف من قبل.
“أوه ، هذا؟ يرجى الاحتفاظ بها حيث تكون مرئية بشكل أكبر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا ، ولكن هناك تأثير خاص مطبق عليه لذا يجب أن تضعه بالقرب من المكان الذي تبيع فيه الأشياء “.
قفزت في كل مكان بسعادة جامحة ، ثم حاولت فجأة الاندفاع والاستيلاء على أطواقه كما لو كانت تسأل ما هذا الزهر المزهر؟! قبل أن تنهار ويغمى عليها في النهاية من آثار زيادة المانا خاصتها.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“…”
ابتسم كيم ساي جين بشكل محرج وخدش مؤخرة رقبته.
ضحك ساي جين بخفة وبعد إمساك الهاتف ، اتصل بخادمها.
“… هاها. لم أكن أمزح. أوه ، إذا كنت تريد واحدة أخرى فقط أعطني الكلمة. سأرسله إليك لأنه سيكون من الجيد أن يكون في منزلك أيضًا “.
على ظهر يو ساي جونغ بالضبط على عظم كتفها الأيمن ، أزهرت زهرة واحدة زرقاء جميلة على السطح.
إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق فقد تركها تنام هنا لكن … حسنًا ، وضعه لم يسمح بذلك.
“هذا صحيح. أليس هذا لطيفًا جدًا؟ إنها مجرد دمية بسيطة لكنها أليست جذابة بشكل غريب؟ هذا هو التأثير الخاص الذي أتحدث عنه “.
*
العفريت الكميائي و الأورك الحداد. تسبب هذان الشخصان في حدوث صدمة غير مهمة على ما يبدو ، ولكن في الواقع ، تسببوا في حدوث صدمة ضخمة في الجمعية ككل.
“… وهذه هي طريقة التفكير الصحيحة. و كما هو متوقع من دم نقي“.
أجاب بأنه فهم ، وأغلق الهاتف قبل أن يحول انتباهه إلى شاشة التلفزيون.
أولا ، الأورك الحداد. جلب وجوده وحده قدرًا كبيرًا من الأمل لجميع الفرسان هناك.
“نعم ، أنا مرتاحه الآن. و من فضلك افعلها ، أوبا. “
كان السبب هو تعهده الصادم بإنتاج سلاحين شهريًا.
“اذا كيف كانت؟“
تم الحفاظ على هذا التعهد بشكل حقيقي ووجد هذان السلاحان طريقهما في أيدي أصحابها. SNS والمقالات الإخبارية وأولئك الفرسان الذين شاهدوا المنتجات بأم عينهم كانوا جميعًا مندهشين بشدة من صفاتهم.
لهذا السبب ، يمكن لهذا الطفل في أوائل سن المراهقة التحدث بوقاحة إلى رجل عجوز برأس مليء بالشعر الأبيض.
قفزت في كل مكان بسعادة جامحة ، ثم حاولت فجأة الاندفاع والاستيلاء على أطواقه كما لو كانت تسأل ما هذا الزهر المزهر؟! قبل أن تنهار ويغمى عليها في النهاية من آثار زيادة المانا خاصتها.
مراتب المنتجات تجاوزت بسهولة مستوى الجودة العالية.
تمكن معظم الحرفيين والأساتذة من إنتاج عنصر واحد كل عام. لذلك كان هذا مثل الأورك وهو يضرب رؤوس كل هؤلاء الفرسان الذين كانوا يتوقعون ، على الأكثر ، أن يروا على الأكثر ، عناصر ذات جودة متوسطة أعلى من ذلك التعهد باستخدام سلاحين في الشهر.
تمكن معظم الحرفيين والأساتذة من إنتاج عنصر واحد كل عام. لذلك كان هذا مثل الأورك وهو يضرب رؤوس كل هؤلاء الفرسان الذين كانوا يتوقعون ، على الأكثر ، أن يروا على الأكثر ، عناصر ذات جودة متوسطة أعلى من ذلك التعهد باستخدام سلاحين في الشهر.
– “شكرا لك. ثم من فضلك أرسل لي واحدة أخرى. و أنا أحب رائحته ، ومن المؤكد أنه سيكون من الجيد الحصول على واحدة في المنزل “.
هذا صحيح – من أجل الاستمرار في العيش في هذا العالم الرأسمالي كان على مصاصي الدماء الحصول على وظائف.
وبعد ذلك كان هناك الكميائي العفريت. بفضله ، وصل الجفاف الذي أصاب الفرسان وعالم الكيمياء إلى حل سريع. و بدأ الكميائيون العاطلون بدخول المدخل الكبير للعفريت في تقديم الجرعات إلى السوق مرة أخرى.
على ظهر يو ساي جونغ بالضبط على عظم كتفها الأيمن ، أزهرت زهرة واحدة زرقاء جميلة على السطح.
وهذه هي الطريقة التي أعيد بها تنشيط مهام الفرسان لمطاردة الوحوش التي توقفت تمامًا.
“… هل نحن على يقين من أنه سيعمل؟ إذا ذهب كل شيء إلى الجحيم في سلة يد فلن نتمكن من العيش هنا أيضًا كما تعلم؟ “
“…”
لسوء الحظ فإن هذا الاحتمال الإيجابي ينطبق فقط على الأجناس التي تعيش على هذا الكوكب بطريقة سلمية.
“انتهي؟“
والعرق الذي كان يشعر بالتوتر الشديد في الوقت الحالي بسبب موجات التغيير التي أحدثها العبقريتان كان موجودًا هنا حاليًا.
يبدو أن لديهم نوعًا من التنافس الشهير الذي يعود إلى الوراء ، وفقًا للترجمات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ ، على الرغم من …
كانت قاعدة عمليات مصاصي الدماء بشكل مضحك بما فيه الكفاية بجوار عتبة الحضارة. و في واقع الأمر ، احتلوا العديد من المباني حولت مدينة سيول ، أحدها هو هذا المبنى المعين المسمى “ليون كرين” ، الواقع في ضواحي جانجبوك.
“لقد غرقت الناغا في أعماق المحيط بينما يعيش العرق الشيطاني حياة من الجحيم عالقة في الحدود بين العالمين. حقًا … و هذه هي الأحداث المؤسفة حقًا “.
كانت تلك بداية الجنون.
كانت قاعدة عمليات مصاصي الدماء بشكل مضحك بما فيه الكفاية بجوار عتبة الحضارة. و في واقع الأمر ، احتلوا العديد من المباني حولت مدينة سيول ، أحدها هو هذا المبنى المعين المسمى “ليون كرين” ، الواقع في ضواحي جانجبوك.
صفة “جميلة للغاية” تغلف بشكل مثالي مظهر ظهرها. حيث يبدو أن الكاميرات لم ترغب في تصوير أي شيء آخر على الإطلاق.
“نجاح باهر.”
لم يختار مصاصو الدماء امتلاك هذا المبنى بسبب الشعار الكلاسيكي “الاختباء على مرأى من الجميع” ، ولكن ببساطة بسبب مصالحهم التجارية.
لسوء الحظ فإن هذا الاحتمال الإيجابي ينطبق فقط على الأجناس التي تعيش على هذا الكوكب بطريقة سلمية.
هذا صحيح – من أجل الاستمرار في العيش في هذا العالم الرأسمالي كان على مصاصي الدماء الحصول على وظائف.
“وهكذا نحن العِرق الوحيد المتبقي الذي لا يزال يفتقد عالمنا القديم. يا إخوة ، نحن … “
“هل تصمت فقط بحق الجحيم؟ ماذا ستفعل بشكل دموي ، عندما يتعرف اللايكان على اتصالاتك السحرية؟ “
“…هذا ليس هو. و أنا أسأل “لأنني فضولي. حتى لو كانت لدي شكوك في النهاية سأتبع وصايا اللورد الخاص بنا والشيوخ لذا يمكنك التوقف عن القلق الآن “.
أراد مصاصو الدماء الدخول إلى أعمق جزء من الشق والعودة إلى عالم الوطن في الماضي. وربما تجنب ظهور صراع الفناء قبل حدوثه …
إحدى النقاط الكبيرة الأخرى التي فصلت مصاصي الدماء عن بقية العالم – إلى جانب حقيقة أنه كان عليهم شرب الدم بالطبع – كانت تمسكهم الصارم بنظام الطبقات.
نظام التسلسل الهرمي المطلق لسلالات الدم ، يحدث أن يكون له بعض العلاقة مع سمة العرق الخاصة بمصاصي الدماء.
“هل تصمت فقط بحق الجحيم؟ ماذا ستفعل بشكل دموي ، عندما يتعرف اللايكان على اتصالاتك السحرية؟ “
بالنسبة لهؤلاء الرجال لم تكن الموهبة شيئًا ما قررت السماء توزيعه بشكل عشوائي بغض النظر عن السلالات الموروثة.
“وا، واااااااو !! أوبا ، ما هذا بحق الجحيم ؟! “
لا ، عظمة الإنسان يحددها الدم المتدفق في عروقه.
فقط عندما خمد مستوى الألم الشديد إلى مستوى مشابه لألم العضلات ، أطلقت عليه يو ساي جونغ وهجًا ممتعًا مليئًا بالدموع.
لهذا السبب ، يمكن لهذا الطفل في أوائل سن المراهقة التحدث بوقاحة إلى رجل عجوز برأس مليء بالشعر الأبيض.
بدأت المبارزة. و على جسد يو ساي جونغ نهضت المانا والتف فى الجوار. أظهرت الكاميرا جسدها منقوشًا باللون الأزرق المانا قبل التركيز على ظهرها.
“كهيوم. هو-آه … و كما قلت من قبل لا داعي للقلق كثيرًا “.
بعد أن تم رفع مستوى إتقانه من خلال بضع درجات ، أثبتت مهارة العفريت الحرفية أنها استثنائية حقًا. و على الرغم من أن آثاره ستكون أقل بكثير لأنه كان حاليًا في الشكل البشري إلا أن عملية الوشم التفصيلية لم تتطلب سوى ثلاث دقائق لإكمالها.
”لا يوجد طريقة رائعة. و أنا قلق ، ولدي فضول أيضًا. و لدي فضول لمعرفة كيف وجدنا الجحيم الدموي ليكان في المقام الأول؟ هؤلاء الجيل الأول من سوو-إنس… ثملوا مع البشر وأصبحوا تهديدات غير مهمة.و الآن لا يمكنهم اكتشافنا ، أليس هذا صحيحًا؟ “
لقد اعتقدوا أنه مع رحيل الجيل الأول من سوو-إنس لم يعد هناك أي عرق يمكنه اكتشافهم. وكان هذا هو كيف اندمج عدد لا يحصى من مصاصي الدماء بين البشر العاديين ، وبدون أدنى شك ، سيصبحون الأساس المتين لتنفيذ مخططهم الكبير القادم.
إحدى النقاط الكبيرة الأخرى التي فصلت مصاصي الدماء عن بقية العالم – إلى جانب حقيقة أنه كان عليهم شرب الدم بالطبع – كانت تمسكهم الصارم بنظام الطبقات.
… ولكن عملية التفكير استمرت حتى دخل ليكان “المرتزقة“.
“وهكذا نحن العِرق الوحيد المتبقي الذي لا يزال يفتقد عالمنا القديم. يا إخوة ، نحن … “
المرتزقة ابن العاهره الذي ظهر على ما يبدو وكأنه كويكب يسقط ، من العدم. بالفعل فقد خمسة من مصاصي الدماء حياتهم لهذا الرجل ، وكانوا رفاق يأخذون أجزاء مهمة إلى حد ما في مخططهم.
بدأ الشيوخ الذين هددهم وجود ليكان هذا في عجلة من أمرهم بالخطة التي من الواضح أنها لم تكن جاهزة بعد ، ولم تستطع العملية التي تم وضعوها معًا أن تترك وراءها أي شكل من أشكال الضرر الدائم لعالم الرجال.
“… والآن ، سيعرف الجميع.”
صفة “جميلة للغاية” تغلف بشكل مثالي مظهر ظهرها. حيث يبدو أن الكاميرات لم ترغب في تصوير أي شيء آخر على الإطلاق.
وهكذا … بدأ مصاصو الدماء يعتقدون أن سبب كل الأخطاء في خططهم كان بسبب المرتزق الأسطوري ، الليكان.
عندما يتم فتح الشق حتى لا يمكن فتحه مرة أخرى ، يمكن أن يحدث احتمال واحد. أسطورة مسجلة بوضوح في سجلات المجلد القديم ، انعكاس محور الزمن.
“لقد غرقت الناغا في أعماق المحيط بينما يعيش العرق الشيطاني حياة من الجحيم عالقة في الحدود بين العالمين. حقًا … و هذه هي الأحداث المؤسفة حقًا “.
“هذا … لا أحد لا أحد يعرف على الإطلاق.”
“يا له من حظ فاسد لدينا. نريد فقط العودة إلى عالمنا الأصلي لكننا ما زلنا نواجه عقبات “.
على الفور اندفعت وهي تمسك صدرها ، وبما أنه كان يعلم أن هذا سيحدث ، تحرك ساي جين بسرعة لالتقاطها ووضعها برفق على الأريكة.
عالم الوطن. المكان الذي عاشوا فيه قبل الهجرة إلى الأرض. و عندما اقتربت نهاية عالمهم بنهاية العالم الوشيكة ، اختار سكانها الهجرة إلى عالم آخر ، الأرض.
– ابدأ!!
“ربما كان الأقزام على حق ، عندما قالوا إنهم قد يموتون أيضًا مع وطنهم بدلاً من الهجرة إلى عالم آخر.”
يبدو أن لديهم نوعًا من التنافس الشهير الذي يعود إلى الوراء ، وفقًا للترجمات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ ، على الرغم من …
أول ما ظهر من فمها المفتوح كان تعجب قصير.
“…لا ليست كذلك. مات الأقزام مع عالمنا لكن من الممكن أن نعود إلى عالمنا الحي “.
عندما لامست الآلة عظم الكتف على ظهرها ، زحف الإحساس بالبرد على جلدها واعتدى على عقلها. و لقد فوجئت بشدة حيث تجمد جسدها في تلك اللحظة.
العفريت الكميائي و الأورك الحداد. تسبب هذان الشخصان في حدوث صدمة غير مهمة على ما يبدو ، ولكن في الواقع ، تسببوا في حدوث صدمة ضخمة في الجمعية ككل.
“ماذا بحق الجحيم يجب أن نعود؟ الجميع مات بالفعل هناك “.
لسوء الحظ فإن هذا الاحتمال الإيجابي ينطبق فقط على الأجناس التي تعيش على هذا الكوكب بطريقة سلمية.
“شرحت لك آخر مرة…. فووو “.
في اللحظة التي هاجر فيها مصاصو الدماء إلى الأرض – منذ 40 عامًا حتى يومنا هذا – قاموا ببحث مستمر في الشقوق ، الفجوة التي كانت موجودة بين العوالم أو الأبعاد.
كان اللون المختار مشابهًا حقًا لبشرتها. سيكون من الصعب اكتشافه من خلال فحص منسق عن قرب ، وتم دمج اللون مع بشرتها جيدًا ، ولن يتمكن الناس من معرفة ما إذا كانت قد وضعت وشمًا أم لا من بعيد.
عندما يتم فتح الشق حتى لا يمكن فتحه مرة أخرى ، يمكن أن يحدث احتمال واحد. أسطورة مسجلة بوضوح في سجلات المجلد القديم ، انعكاس محور الزمن.
في اللحظة التي هاجر فيها مصاصو الدماء إلى الأرض – منذ 40 عامًا حتى يومنا هذا – قاموا ببحث مستمر في الشقوق ، الفجوة التي كانت موجودة بين العوالم أو الأبعاد.
“نعم ، أنا مرتاحه الآن. و من فضلك افعلها ، أوبا. “
أراد مصاصو الدماء الدخول إلى أعمق جزء من الشق والعودة إلى عالم الوطن في الماضي. وربما تجنب ظهور صراع الفناء قبل حدوثه …
“… هل نحن على يقين من أنه سيعمل؟ إذا ذهب كل شيء إلى الجحيم في سلة يد فلن نتمكن من العيش هنا أيضًا كما تعلم؟ “
“بالطبع ستنجح. و لقد تكلم اللورد الخاص بنا الحكيم روتكان. هل تشك في حكمته التي تعود إلى آلاف السنين؟ “
“…هذا ليس هو. و أنا أسأل “لأنني فضولي. حتى لو كانت لدي شكوك في النهاية سأتبع وصايا اللورد الخاص بنا والشيوخ لذا يمكنك التوقف عن القلق الآن “.
“…هذا ليس هو. و أنا أسأل “لأنني فضولي. حتى لو كانت لدي شكوك في النهاية سأتبع وصايا اللورد الخاص بنا والشيوخ لذا يمكنك التوقف عن القلق الآن “.
… سيؤلم من الآن فصاعدًا.
أجاب الصبي بتعبير لا مبالي.
“هذا … لا أحد لا أحد يعرف على الإطلاق.”
“… وهذه هي طريقة التفكير الصحيحة. و كما هو متوقع من دم نقي“.
وهكذا … بدأ مصاصو الدماء يعتقدون أن سبب كل الأخطاء في خططهم كان بسبب المرتزق الأسطوري ، الليكان.
كان الرجل العجوز يربت على رأس الشاب بابتسامة راضية.
لم يكن كيم ساي-جين قد شاهدها أبدًا وهي تعبر عن مشاعرها بعنف ، هكذا بشكل مكثف من قبل.
“حسنا اذن. لنبدأ الآن بخطتنا ، شق المياه العميقة. دعونا أولا نجرها إلى العالم “.
فقط عندما خمد مستوى الألم الشديد إلى مستوى مشابه لألم العضلات ، أطلقت عليه يو ساي جونغ وهجًا ممتعًا مليئًا بالدموع.
*
عندها فقط خفت اهتزازها ، فقط قليلاً. حيث كان لا يزال مزعجًا بعض الشيء … و لكنه كان بالفعل تقدمًا هائلاً مقارنةً بذلك “الزلزال” من قبل.
– “نعم. و لدي لوحة الاسم هنا معي. و لكن آه … ما هذه الدمية؟ إنها صغيرة ورقيقة ورائعة حقًا “.
إحدى النقاط الكبيرة الأخرى التي فصلت مصاصي الدماء عن بقية العالم – إلى جانب حقيقة أنه كان عليهم شرب الدم بالطبع – كانت تمسكهم الصارم بنظام الطبقات.
“كيوك !!”
“أوه ، هذا؟ يرجى الاحتفاظ بها حيث تكون مرئية بشكل أكبر. قد لا يبدو الأمر كثيرًا ، ولكن هناك تأثير خاص مطبق عليه لذا يجب أن تضعه بالقرب من المكان الذي تبيع فيه الأشياء “.
قام كيم ساي-جين بإهداء لوحة مشابهة بعبارة “تابع للجمعية ، الوحش” إلى منزل الكمياء يوسيون بناءً على طلب هازلين. وأضاف أيضًا دمية مما يمكن أن يكون الطفل ليفاثان فوقها أيضًا.
كان مقدار المانا مهمًا للغاية بالنسبة للفارس – لدرجة أنه يمكنك القول ، جنبًا إلى جنب مع القوة السحرية ، يمكن تسميتها العامل الحاسم في تحديد المنتصر والخاسر.
ابتسم كيم ساي جين بشكل محرج وخدش مؤخرة رقبته.
– “تأثير خاص؟
– “فوهوت. لا أعرف حتى ماذا أقول لذلك. أنت تحكي حكايات طويلة حقا كل يوم الآن ، أليس كذلك؟ “
“هذا صحيح. أليس هذا لطيفًا جدًا؟ إنها مجرد دمية بسيطة لكنها أليست جذابة بشكل غريب؟ هذا هو التأثير الخاص الذي أتحدث عنه “.
تمت إضافة سمة خاصة لهذه الدمية ذات العيون البراقة والتي تناسب “المتجر” تمامًا.
شك ساي-جين في أن عمليات الاستحواذ على منزل الكمياء يجب أن تزيد بنسبة 3 ٪ على الأقل بشكل عام بسبب هذه السمة. و بالطبع كان قد وضع بالفعل دمية على المنضدة وكذلك داخل مكتب المدير في حداده الأورك.
– “آه ~ إنها تعويذة أليس كذلك؟ التميمة الثلاثية هي نمر ، أليس كذلك؟ ومع ذلك فإن خاصتنا لطيف أكثر “.
“… إيه؟ اه نعم. حسنًا … و من الأفضل أن تكون رقيقًا ولطيفًا بدلاً من كل شيء شرير وقاسي وأشياء ، أليس كذلك؟ وإذا كان هذا المخلوق يقاتل نمرًا فسيحقق الفوز “.
بعد أن تم رفع مستوى إتقانه من خلال بضع درجات ، أثبتت مهارة العفريت الحرفية أنها استثنائية حقًا. و على الرغم من أن آثاره ستكون أقل بكثير لأنه كان حاليًا في الشكل البشري إلا أن عملية الوشم التفصيلية لم تتطلب سوى ثلاث دقائق لإكمالها.
وكان يقول الحقيقة. و إذا تم التعامل مع كلاهما على أنهما مخلوقات حقيقية كاملة النمو فحتى لو كان هذا النمر نمرًا عظيمًا و كلا ، نمر ذو أسنان كبيرة فإنه سيظل يطير بعيدًا في الأسفل بضربة واحدة.
كانت تحاول حاليًا معرفة ما إذا كانت زيادة احتياطي المانا حلمًا أم لا.
– “فوهوت. لا أعرف حتى ماذا أقول لذلك. أنت تحكي حكايات طويلة حقا كل يوم الآن ، أليس كذلك؟ “
“… هاها. لم أكن أمزح. أوه ، إذا كنت تريد واحدة أخرى فقط أعطني الكلمة. سأرسله إليك لأنه سيكون من الجيد أن يكون في منزلك أيضًا “.
لهذا السبب ، يمكن لهذا الطفل في أوائل سن المراهقة التحدث بوقاحة إلى رجل عجوز برأس مليء بالشعر الأبيض.
– “شكرا لك. ثم من فضلك أرسل لي واحدة أخرى. و أنا أحب رائحته ، ومن المؤكد أنه سيكون من الجيد الحصول على واحدة في المنزل “.
– ابدأ!!
أجاب بأنه فهم ، وأغلق الهاتف قبل أن يحول انتباهه إلى شاشة التلفزيون.
على الفور اندفعت وهي تمسك صدرها ، وبما أنه كان يعلم أن هذا سيحدث ، تحرك ساي جين بسرعة لالتقاطها ووضعها برفق على الأريكة.
كان ذلك في منتصف بث “مبارزة الفرسان“.
طالما أنها لم تستخدم المانا كان ذلك.
“… قلت أنه لن … يؤلم. لماذا كذبت علي؟!”
وفي الوقت الحالي كانت المواجهة بين وسام فرسان الفجر ونظام فرسان كوريو. حيث كانت يو ساي جونغ ممثلاً لـ الفجر بينما كانت الفارسه جونغ إيون جي تمثل نظام كوريو.
يبدو أن لديهم نوعًا من التنافس الشهير الذي يعود إلى الوراء ، وفقًا للترجمات التي تظهر على الشاشة. لسوء الحظ ، على الرغم من …
أول ما ظهر من فمها المفتوح كان تعجب قصير.
وهكذا … بدأ مصاصو الدماء يعتقدون أن سبب كل الأخطاء في خططهم كان بسبب المرتزق الأسطوري ، الليكان.
“ساي جونغ ستفوز بهذا.”
“نعم ، أنا مرتاحه الآن. و من فضلك افعلها ، أوبا. “
كان مقدار المانا مهمًا للغاية بالنسبة للفارس – لدرجة أنه يمكنك القول ، جنبًا إلى جنب مع القوة السحرية ، يمكن تسميتها العامل الحاسم في تحديد المنتصر والخاسر.
لا ، عظمة الإنسان يحددها الدم المتدفق في عروقه.
– ابدأ!!
بدأت المبارزة. و على جسد يو ساي جونغ نهضت المانا والتف فى الجوار. أظهرت الكاميرا جسدها منقوشًا باللون الأزرق المانا قبل التركيز على ظهرها.
“… والآن ، سيعرف الجميع.”
على ظهر يو ساي جونغ بالضبط على عظم كتفها الأيمن ، أزهرت زهرة واحدة زرقاء جميلة على السطح.
– ابدأ!!
إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق فقد تركها تنام هنا لكن … حسنًا ، وضعه لم يسمح بذلك.
صفة “جميلة للغاية” تغلف بشكل مثالي مظهر ظهرها. حيث يبدو أن الكاميرات لم ترغب في تصوير أي شيء آخر على الإطلاق.
“انتهي؟“
لا ، عظمة الإنسان يحددها الدم المتدفق في عروقه.
