نقطة إنطلاق جديدة (3)
الفصل 71: نقطة انطلاق جديدة (3)
أخيرًا ، اتخذ ساي-جين قرارًا. و بعد كل شيء ، إذا كان في شكل وحش وليس إنسانًا فإن أكثر ما يضيعه هو الوقت ، على أي حال.
المترجم: pharaoh-king-jeki
من المؤكد أن العرق من هذا العمل غير المتوقع شعر بالانتعاش له. ألقى نظرة طويلة على اثنين من الأورك المذهولين هناك واستعد لأخذ إجازته.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
لكنه لم يذكر ذلك ليكسر الجو الصغير اللطيف الذي كان يتشكل هنا.
لقد عاد مرة أخرى إلى مجال الوحش.
في البداية ، اشتكى العديد من الأشخاص عندما تم الكشف عن هذه الأسعار الهائلة ، ولكن عندما كشف كيم ساي-جين عن التأثيرات غير العادية التي يمتلكها كل عنصر ، أغلقوا جميعًا أفواههم بسرعة كبيرة.
وكان كيم ساي-جين يبذل قدرًا لا يُصدق من القوة لتحطيم رأس نمر أنياب النصل بصولجانه.
“أوه ، لقد وصلت يا ساي جونغ؟”
كوااهانج !!
خفض بصره نحو الأورك الموجودين.
أحدثت تلك الضربة القوية الهائلة ضوضاء عالية حيث انهارت في جمجمة النمر التي كانت من المفترض أنها أصعب من تلك الموجودة في الماس.
أحدثت تلك الضربة القوية الهائلة ضوضاء عالية حيث انهارت في جمجمة النمر التي كانت من المفترض أنها أصعب من تلك الموجودة في الماس.
* مؤثرات صوتية للتذمر الوحشي *
كانت النتيجة التي حصل عليها من تلك القطعة الأخيرة مرضية تمامًا لذا قرر ساي-جين العودة إلى المنزل.
استمر نمر أنياب النصل في تهديد ساي-جين من خلال تأرجح مخالبه ورأسه منحني إلى الداخل لكن ذلك كان لفترة وجيزة فقط. و بدأ المخلوق بالتعثر مثل فراشة ثملة قبل أن ينهار على الأرض.
لكن عندما استدار …
سار ساي جين نحوه ، وسحب الأنياب للخارج وجذبها ، قبل أن يمتص قلبه.
“هل تعتقدي ذلك أيضًا؟”
[المهارة النشطة، “طاقة نمر أنياب النصل”] [مستوى إتقان المهارة: F]
زأر بشكل متواضع وقاد اثنين من الأورك بعيدًا أثناء البحث عن الموقع لإنشاء قرية الأورك الجديدة تمامًا.
– تستعيد على الفور القدرة على التحمل والمانا. ومع ذلك فإن القدرة على التحمل المستردة والمانا ستتبدد بعد عشر دقائق وستعود إلى حالتها الأصلية.
“… هاه؟”
كانت النتيجة التي حصل عليها من تلك القطعة الأخيرة مرضية تمامًا لذا قرر ساي-جين العودة إلى المنزل.
أخيرًا ، اتخذ ساي-جين قرارًا. و بعد كل شيء ، إذا كان في شكل وحش وليس إنسانًا فإن أكثر ما يضيعه هو الوقت ، على أي حال.
لكن عندما استدار …
منذ أن تقاعد من كونه فارسًا وغير وظيفته إلى وظيفة مرتزقة ، سار الصحفيون وراء قصته بجنون و في النهاية كان عليه أن يقيم مؤقتًا في غرفة الخدمة الليلية بمقر الجمعية التي حظرت دخول الغرباء.
ملأت مشاهد اثنين من الأورك جاغوار مشغولين بإرسال نظراتهم البراقة تجاهه.
وكان كيم ساي-جين يبذل قدرًا لا يُصدق من القوة لتحطيم رأس نمر أنياب النصل بصولجانه.
“خوار ؟!”
في البداية ، اشتكى العديد من الأشخاص عندما تم الكشف عن هذه الأسعار الهائلة ، ولكن عندما كشف كيم ساي-جين عن التأثيرات غير العادية التي يمتلكها كل عنصر ، أغلقوا جميعًا أفواههم بسرعة كبيرة.
صرخ ساي جين بعد أن شعر بالخوف من حياته بفضل هذا المشهد “الغريب” أمامه.
ليس فقط الأوشام التي زادت من قوتهم المادية وخفة حركتهم ، ولكن أيضًا “حراشف ليفاثان” ، لإظهار أن هؤلاء الأورك كانوا تابعين للبطل الأورك.
كانت صرخة بسيطة بالتأكيد.
‘أهه. و يمكن؟’
ومع ذلك كانت هناك مشكلة بسيطة في نموذج الوحش الذي كان يستخدمه حاليًا.
أمال ساي جين رأسه في ردها غير المتوقع. لن يقيم معظم الأشخاص العاديين أحد هذه الاحتفالات ، وحتى لو فعلوا ذلك فسيكون ذلك في أيام ولادتهم ، على الأقل هذا ما سمع عنه …
كان نمر أنياب النصل مفترسًا قويًا للغاية بحيث لا يمكن لشكل الذئب الأسود أن يتخذه لذلك لم يكن لديه خيار سوى تولي محارب الأورك العظيم بدلاً من ذلك.
“من الواضح … أن أوبا مختلفاً تمامًا عن ذلك الأجوسي … آه ، صحيح. وأوبا ، “(المترجم: أجوسي = رجل عجوز ، عم ، إلخ.)
ربما كان هذا هو السبب في ما حدث بعد ذلك. حيث صرخته صارت هديرًا أقوى من قصف الرعد الذي كان يتردد على سفح الجبل بأكمله.
الفصل 71: نقطة انطلاق جديدة (3)
“غووو ، غووو!”
قبل أن يصبح وجهها أحمر بدرجة تكفى لينفجر ، أخرج ساي جين يديه بعناية وأخذ الدعوة في جيبه.
سرعان ما بدأ الأورك جاغوار أمامه بالسجود. واستمروا في تكرار نفس الإجراء المتمثل في ثني رؤوسهم أمامه.
أطلق كيم ساي-جين تنهيدة منخفضة ونظر إلى السماء في الأعلى.
“…ماذا…”
بالإضافة إلى ذلك ألم يهزم نمر أنياب النصل الذي كان يهدد حياة هذين ، الآن فقط؟ بالطبع كانت إمكانية اكتساب مهارة أعمته لكن لا يزال. ما حدث كان كافياً لسقوط هذه الأورك (؟) بالنسبة له بشدة.
… هيك ما هذا الوضع؟
ترك كيم ساي-جين خلفه اثنين من الأورك الذين كانوا على وشك ذرف دموع الإعجاب وحرك قدميه غير الراغبين.
حدق ساي-جين في هذين الأوركين الغريبين لفترة طويلة.
فركت يو ساي جونغ كتفيها على جسد ساي جين وبدأت في مغازلته. و نظرًا لأنه لم يكن سرًا في البداية فقد أخبرها بصدق.
‘أهه. و يمكن؟’
حدق ساي-جين في هذين الأوركين الغريبين لفترة طويلة.
ثم انطلق مصباح في رأسه. و لقد توصل إلى نظرية يمكن أن تفسر بالتأكيد هذا الموقف الغريب.
*
تمتلك العفاريت هذه الخصائص المتمثلة في الرغبة في الخضوع إلى الأورك الأقوى من أنفسهم. و إذا نظرنا إليه من تلك النقطة فإن ساي-جين كان بالتأكيد أقوى الأورك في مجال الوحش والذي يمكنه بسهولة جعل الأورك الآخرين يتذلل أمامه.
أخيرًا ، اتخذ ساي-جين قرارًا. و بعد كل شيء ، إذا كان في شكل وحش وليس إنسانًا فإن أكثر ما يضيعه هو الوقت ، على أي حال.
بالإضافة إلى ذلك ألم يهزم نمر أنياب النصل الذي كان يهدد حياة هذين ، الآن فقط؟ بالطبع كانت إمكانية اكتساب مهارة أعمته لكن لا يزال. ما حدث كان كافياً لسقوط هذه الأورك (؟) بالنسبة له بشدة.
بالطبع كان سوهن تشول-جون أيضًا من بين هؤلاء الأشخاص. و لقد اعتقد أن القلادة التي ارتدتها يو ساي جونغ لا يمكن أن تكلف أكثر من بضعة مئات من الدولارات ، أو ربما حتى بضعة آلاف من الدولارات ولكن بعد ذلك عليها …
“… فهمت الآن لذا ابتعد.”
“…ماذا…”
بقبول هذا التفسير ، أشار ساي-جين بيده ليرسل الأورك بعيدًا ، ثم حاول السير في طريقه الخاص.
زأر بشكل متواضع وقاد اثنين من الأورك بعيدًا أثناء البحث عن الموقع لإنشاء قرية الأورك الجديدة تمامًا.
ومع ذلك استمر اثنان من الأورك جاغوار في اتباع ساي-جين فى الجوار. وكلما نظر إليهم مرة أخرى لم تتوقف عيونهم البراقة عن التحديق مرة أخرى.
“يبدو يرثى لهما نوعا ما”.
استمر ذلك لمدة 20 دقيقة أخرى.
“دعوة لحضور احتفال بلوغ سن الرشد.”
“يبدو يرثى لهما نوعا ما”.
وبعد 7 ساعات تم الانتهاء من قرية الأورك الجديدة حيث بدأت شمس الصباح تشرق في الأفق.
ربما لأنه كان في هيئة الأورك بدأ يشعر بالأسف لهذين الأوركين – أحدهما رجل والآخر .. و ربما فتاة – تتبعه.
مر أسبوع منذ اليوم الذي شكّل فيه علاقة غير محتملة مع اثنين من الأورك.
بالحكم على أسلحتهم ، يجب أن يكونوا قد أتوا من قرية تقع حول أرض الصيد من الطبقة الوسطى … ولكن ، على الأرجح ، عندما انقلبت الأرض ، انتهى بهم الأمر بفقدان قريتهم الأصلية.
جعل ساي-جين اثنين من الأورك يقفان أمامه وأظهر لهم أشكاله المختلفة. أولاً ، الإنسان ، ثم العفريت ، وأخيراً مستذئب. و لكنه تعمد ترك الأثاني.
أيضًا في مجال الوحش الحالي حيث اختلطت الوحوش من جميع المستويات بشكل فوضوي كانت فرص بقاء مجموعة صغيرة من الأورك على قيد الحياة لفترة طويلة منخفضة جدًا – بما يكفي للقول إنها كانت معجزة نجاة هذان الشخصان لفترة طويلة.
كان الأمر جيدًا بالنسبة لـ يي هيي-رين التي اعتادت على جذب انتباه الجمهور لكن بالنسبة إلى كيم سون-هو ، ابن كيم يو-سوهن كانت الأمور مختلفة تمامًا.
“فوو …”
“تعالوا معي.”
أطلق كيم ساي-جين تنهيدة منخفضة ونظر إلى السماء في الأعلى.
“… ما هو الآن؟”
كانت الشمس قد دفنت نفسها في أعماق الظلام الزاحف. لا يمكن المساعده. ألم تكن الساعات متأخرة بالنسبة له لرعاية هذين الأورك؟
قمعت بشدة الطعم المر الذي يرتفع من صدرها. حيث كان عقلها مضطربًا ، ولكن إذا عرضت سلوكًا غريبًا أمام ساي-جين فقد يراها كشخص صغير التفكير.
خفض بصره نحو الأورك الموجودين.
لقد وجد مكانًا به منحدر شديد الانحدار في الخلف ، والذي من المفترض أن يساعد في الدفاعات ، ودفق من المياه العذبة ليس بعيدًا جدًا.
“… اه يا للعجب.”
كان عيد ميلاد يو ساي جونغ لا تزال على بعد نصف عام. تحدث ساي-جين مع هذه الحقيقة في الاعتبار لكن كان لديه وجه شخص متأثر للغاية.
عندما ألقى نظرة فاحصة بدت وجوههم ودودة إلى حد ما. الجحيم حتى أنه اعتقد أنهم بدوا رائعين نوعًا ما أيضًا. لم يعرف هو نفسه سبب اعتقاده أن وجوههم الفظيعة تبدو رائعة.
“آه … حسنًا ، لقد قررت إجراء الحفل في الأول من يناير. و في الأصل كان من المقرر أن يتم ذلك في عيد ميلادي … و لكنني أردت القيام بذلك في وقت سابق لذلك توسلت إلى والدي. أيا كان ، يجب أن تأتي ، حسنا؟ ”
“يمكن أن يقدموا بعض المساعدة في المستقبل إذا قمت برعايتهم.”
بالطبع كان سوهن تشول-جون أيضًا من بين هؤلاء الأشخاص. و لقد اعتقد أن القلادة التي ارتدتها يو ساي جونغ لا يمكن أن تكلف أكثر من بضعة مئات من الدولارات ، أو ربما حتى بضعة آلاف من الدولارات ولكن بعد ذلك عليها …
أخيرًا ، اتخذ ساي-جين قرارًا. و بعد كل شيء ، إذا كان في شكل وحش وليس إنسانًا فإن أكثر ما يضيعه هو الوقت ، على أي حال.
“إلى جانب ذلك لا يزال هناك نصف عام متبقي فلماذا تعطيني واحدة في وقت مبكر جدًا؟”
“تعالوا معي.”
أحدثت تلك الضربة القوية الهائلة ضوضاء عالية حيث انهارت في جمجمة النمر التي كانت من المفترض أنها أصعب من تلك الموجودة في الماس.
زأر بشكل متواضع وقاد اثنين من الأورك بعيدًا أثناء البحث عن الموقع لإنشاء قرية الأورك الجديدة تمامًا.
وبعد 7 ساعات تم الانتهاء من قرية الأورك الجديدة حيث بدأت شمس الصباح تشرق في الأفق.
*
لكن عندما استدار …
لقد وجد مكانًا به منحدر شديد الانحدار في الخلف ، والذي من المفترض أن يساعد في الدفاعات ، ودفق من المياه العذبة ليس بعيدًا جدًا.
فجأة ، تجمد وجه يو ساي جونغ في التعبير الجليدي. ولكن عندما تحدث ساي جين بنبرة تشير إلى اعتقاده بأن هيي-رين هي المناسبة للجمعية بذلت قصارى جهدها لإجبارها على الابتسام.
اختار ساي جين بناء قريته في هذه القطعة المباركة من الأرض.
“راقب بعنايه.”
ولكن قبل تلك كانت هناك حاجة لأداء … عمل طباعة معين على هذه الأورك.
بعد الانتهاء من تلقيح أوامر التفكير تلك بعمق داخل الأورك ، حرك ساي جين قدميه للمغادرة.
“راقب بعنايه.”
“… مم؟”
جعل ساي-جين اثنين من الأورك يقفان أمامه وأظهر لهم أشكاله المختلفة. أولاً ، الإنسان ، ثم العفريت ، وأخيراً مستذئب. و لكنه تعمد ترك الأثاني.
ولكن قبل تلك كانت هناك حاجة لأداء … عمل طباعة معين على هذه الأورك.
“إيوهيورنغ ؟؟!”
بالإضافة إلى ذلك ألم يهزم نمر أنياب النصل الذي كان يهدد حياة هذين ، الآن فقط؟ بالطبع كانت إمكانية اكتساب مهارة أعمته لكن لا يزال. ما حدث كان كافياً لسقوط هذه الأورك (؟) بالنسبة له بشدة.
عندما غيّر ساي-جين أشكاله كانت عيون الأورك تدور في صدمة شديدة ، ولكن بفضل المهارات المختلفة التي يمتلكها ، مثل “المفترس” ورائحته لذا لم يحاولوا الهجوم ببساطة و اختاروا طاعته.
كانت صرخة بسيطة بالتأكيد.
وهذه هي الطريقة التي أكمل بها ما يسمى بـ “عمل البصمة”. و بعد ذلك أثناء استخدامه لتقنية حداده الأورك بدأ أعمال بناء على نطاق واسع.و الآن بعد أن كان مستوى إتقانه في B- ، تحولت الوظيفة إلى علاقة بسيطة وفعالة بشكل مذهل.
نظرًا لأنه سيكون أمرًا مزعجًا عندما تبدأ هذه الأورك في محاربة البشر عندما احتاجهم ساي-جين لاحقًا في المستقبل فقد رسخ بعمق إرشادات عدم إيذاء البشر في هذه الأورك. و بالطبع لم يتم تضمين مصاصي الدماء في تلك الفئة من البشر.
من خلال تغيير خصائص التربة ، صنع الأسوار “الخشبية” أقوى من الصلب المقوى الذي يرتفع في مواقع محددة. ثم أضاف على هذه الأسوار خاصية تسمى “انعكاس الضرر”. بهذه الطريقة ، سيموت الوحوش الذين يحاولون مهاجمة السياج من هجماتهم – بينما يفشلون طوال الوقت في اكتشاف أنهم كانوا يجرحون أنفسهم.
“أليس عيد ميلادك 20 أبريل؟”
وبعد 7 ساعات تم الانتهاء من قرية الأورك الجديدة حيث بدأت شمس الصباح تشرق في الأفق.
بقبول هذا التفسير ، أشار ساي-جين بيده ليرسل الأورك بعيدًا ، ثم حاول السير في طريقه الخاص.
“يجب أن يكونوا قادرين على إعادة إسكان هذا المكان بأنفسهم ، أليس كذلك؟”
بعد أن رآها تستمتع بلمسته مثل جرو صغير ، تذكر فجأة المشهد الذي كانت تتعلم فيه كيفية الطهي مع سوهن تشول-جون. و لقد كانت واحدة من أكثر المشاهد التي لا تنسى في العرض بأكمله بعد كل شيء. فكان موقف يو ساي-جونغ اللامبالي ، والذي تباين كثيرًا عندما كانت مع ساي-جين ، والمشهد المؤسف لـ سوهن تشول-جون مشغول بمطاردة البعوض الخيالي.
سمع ساي-جين أنه كلما تحمس الأورك كانوا يتزاوجون وينجبون ما يصل إلى عشرة ذرية في الشهر. (المترجم: ماذا ؟! حقًا؟ هم أشبه بمجموعة من الصراصير ، إذن …)
استمر ذلك لمدة 20 دقيقة أخرى.
قد يكون هناك بعض الخطر من حدوث … زواج محارم في المستقبل ، ما حدث مع قيام اثنين فقط من الأورك بإنشاء قرية ، ولكن نظرًا لأن هذه المخلوقات لم تهتم حقًا بمثل هذه التفاصيل لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه القيام به في هذا الصدد.
مسح ساي جين رأسها برفق. و لقد استمتعت حقًا بلمساته المليئة بالعاطفة.
“بطريقة ما و كل شيء انتهى.”
“يجب أن يكونوا قادرين على إعادة إسكان هذا المكان بأنفسهم ، أليس كذلك؟”
من المؤكد أن العرق من هذا العمل غير المتوقع شعر بالانتعاش له. ألقى نظرة طويلة على اثنين من الأورك المذهولين هناك واستعد لأخذ إجازته.
“آه … حسنًا ، لقد قررت إجراء الحفل في الأول من يناير. و في الأصل كان من المقرر أن يتم ذلك في عيد ميلادي … و لكنني أردت القيام بذلك في وقت سابق لذلك توسلت إلى والدي. أيا كان ، يجب أن تأتي ، حسنا؟ ”
‘صحيح. و قبل ذلك…’
عندما ألقى نظرة فاحصة بدت وجوههم ودودة إلى حد ما. الجحيم حتى أنه اعتقد أنهم بدوا رائعين نوعًا ما أيضًا. لم يعرف هو نفسه سبب اعتقاده أن وجوههم الفظيعة تبدو رائعة.
كاد أن ينسى هذه الخطوة المهمة. اقترب من اثنين من الأورك ، ووضع يديه على أكتافهما وأرسل لهما “أوامر التفكير”. حيث كانت المحتويات تقريبًا مماثلة لتلك التي قدمها لـ موفين في الماضي.
لقد وجد مكانًا به منحدر شديد الانحدار في الخلف ، والذي من المفترض أن يساعد في الدفاعات ، ودفق من المياه العذبة ليس بعيدًا جدًا.
“البشر هم أصدقاؤك. و إذا وجدت بشرًا في خطر ، ساعدهم. و إذا كانوا يهددون حياتك فقاتلهم ولكن لا تقتلهم. وتأكدوا من تعليم أطفالكم جيدًا … ”
ابتسمت عريضة.
نظرًا لأنه سيكون أمرًا مزعجًا عندما تبدأ هذه الأورك في محاربة البشر عندما احتاجهم ساي-جين لاحقًا في المستقبل فقد رسخ بعمق إرشادات عدم إيذاء البشر في هذه الأورك. و بالطبع لم يتم تضمين مصاصي الدماء في تلك الفئة من البشر.
“أنت…. كنت تعرف؟!”
بعد الانتهاء من تلقيح أوامر التفكير تلك بعمق داخل الأورك ، حرك ساي جين قدميه للمغادرة.
كما هو متوقع لم ينتبه أحد في اليوم الذي فتح فيه المتجر أبوابه. ولكن بعد بث البرنامج التلفزيوني كان رد الفعل المتفجر كافياً لمفاجأة قسم تكنولوجيا المعلومات المكلف بالحفاظ على الصفحة الرئيسية للجمعية.
“…”
ولكن قبل تلك كانت هناك حاجة لأداء … عمل طباعة معين على هذه الأورك.
ومع ذلك استمر شيء ما في شد ذهنه ولن تتحرك قدميه بسهولة.
*
لقد شعرت بذلك بمجرد إنشاء قرية وإخبارهم بالبقاء على قيد الحياة بمفردهم فإنهم ببساطة سيقتلون أنفسهم ، ربما في أقرب وقت غدًا أو ما شابه.
في الواقع تم ذكره في برنامج تلفزيوني شاهده أمس …
“… يا للعجب.”
ولكن قبل تلك كانت هناك حاجة لأداء … عمل طباعة معين على هذه الأورك.
انتهى ساي-جين بالعودة إلى الوراء.
“… فهمت الآن لذا ابتعد.”
أمضى ساعة أخرى في إصلاح أسلحة الأورك غير المجدية حتى مستوى البضائع ذات العلامات التجارية ، ثم باستخدام دمه ، نقش العديد من الأوشام السحرية على أجسادهم أيضًا.
بعد أن رآها تستمتع بلمسته مثل جرو صغير ، تذكر فجأة المشهد الذي كانت تتعلم فيه كيفية الطهي مع سوهن تشول-جون. و لقد كانت واحدة من أكثر المشاهد التي لا تنسى في العرض بأكمله بعد كل شيء. فكان موقف يو ساي-جونغ اللامبالي ، والذي تباين كثيرًا عندما كانت مع ساي-جين ، والمشهد المؤسف لـ سوهن تشول-جون مشغول بمطاردة البعوض الخيالي.
ليس فقط الأوشام التي زادت من قوتهم المادية وخفة حركتهم ، ولكن أيضًا “حراشف ليفاثان” ، لإظهار أن هؤلاء الأورك كانوا تابعين للبطل الأورك.
جوو جي-هيوك الذي كان جالسًا بجوار يي هيي-رين وجه نظره نحو الصور المعروضة من الهاتف بينما احمر وجهه لسبب ما.
بالطبع بدلاً من الحراشف الفعلية ، تحولت جلود الأورك إلى اللون الأزرق قليلاً حيث تم تقليص تأثيرات المهارة بشكل كبير أثناء عملية التشبع ، ولكن مع ذلك نظرًا لأن هذه الأورك كانت زرقاء اللون فقد يستنتج الناس بشكل صحيح أنه قد يكون لديهم بعض العلاقة البطل الأورك. بمعنى ، سوف يهاجمون هذه الأورك أقل.
بالحكم على أسلحتهم ، يجب أن يكونوا قد أتوا من قرية تقع حول أرض الصيد من الطبقة الوسطى … ولكن ، على الأرجح ، عندما انقلبت الأرض ، انتهى بهم الأمر بفقدان قريتهم الأصلية.
“الآن بعد أن فعلت هذا الكثير من أجلكم ، اكبروا بسرعة لتصبحوا مساعدتي في المستقبل.”
“تعالوا معي.”
كان هذا هو “ترتيب التفكير” الأخير.
قبل يوم واحد من البث المقرر للبرنامج التلفزيوني الذي تصوره يو ساي جونغ “منزل الفارس الريفي” ، افتتح ساي-جين رسميًا متجر “الوحش للقطع الأثريه” الذي تم بناؤه داخل أراضي الجمعية.
ترك كيم ساي-جين خلفه اثنين من الأورك الذين كانوا على وشك ذرف دموع الإعجاب وحرك قدميه غير الراغبين.
جعل ساي-جين اثنين من الأورك يقفان أمامه وأظهر لهم أشكاله المختلفة. أولاً ، الإنسان ، ثم العفريت ، وأخيراً مستذئب. و لكنه تعمد ترك الأثاني.
***
“… يا للعجب.”
مر أسبوع منذ اليوم الذي شكّل فيه علاقة غير محتملة مع اثنين من الأورك.
أيضًا في مجال الوحش الحالي حيث اختلطت الوحوش من جميع المستويات بشكل فوضوي كانت فرص بقاء مجموعة صغيرة من الأورك على قيد الحياة لفترة طويلة منخفضة جدًا – بما يكفي للقول إنها كانت معجزة نجاة هذان الشخصان لفترة طويلة.
قبل يوم واحد من البث المقرر للبرنامج التلفزيوني الذي تصوره يو ساي جونغ “منزل الفارس الريفي” ، افتتح ساي-جين رسميًا متجر “الوحش للقطع الأثريه” الذي تم بناؤه داخل أراضي الجمعية.
برؤيه الوجه المبتسم لـ يي هيي-رين الواضح تمامًا بالكاد كان بإمكان ساي-جين أن يهز رأسه بالموافقة.
على الرغم من أن عدد العناصر المعروضة للبيع كان 8 فقط إلا أن كل واحد منهم كان له سعر لا يصدق. أرخصهم جميعًا ، وهو دبوس شعر ، يكلف 9 ملايين دولار أمريكي.
استمر ذلك لمدة 20 دقيقة أخرى.
كما هو متوقع لم ينتبه أحد في اليوم الذي فتح فيه المتجر أبوابه. ولكن بعد بث البرنامج التلفزيوني كان رد الفعل المتفجر كافياً لمفاجأة قسم تكنولوجيا المعلومات المكلف بالحفاظ على الصفحة الرئيسية للجمعية.
“أجل. أنت تعرفها أيضًا أليس كذلك؟ ”
ومع ذلك فإن هؤلاء الأشخاص الذين استفسروا عن القلادة التي كانت يو ساي-جونغ ترتديها لم يتمكنوا من التراجع إلا في صدمة مطلقة بعد تأكيد السعر.
قد يكون هناك بعض الخطر من حدوث … زواج محارم في المستقبل ، ما حدث مع قيام اثنين فقط من الأورك بإنشاء قرية ، ولكن نظرًا لأن هذه المخلوقات لم تهتم حقًا بمثل هذه التفاصيل لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه القيام به في هذا الصدد.
بالطبع كان سوهن تشول-جون أيضًا من بين هؤلاء الأشخاص. و لقد اعتقد أن القلادة التي ارتدتها يو ساي جونغ لا يمكن أن تكلف أكثر من بضعة مئات من الدولارات ، أو ربما حتى بضعة آلاف من الدولارات ولكن بعد ذلك عليها …
“نجاح باهر. و هذا كبير جدا السيد الرئيس ، يرجى إلقاء نظرة ~ ”
[روح المحارب]
ملأت مشاهد اثنين من الأورك جاغوار مشغولين بإرسال نظراتهم البراقة تجاهه.
[غير متوفر حاليًا – 15.000.000.000 عمله كورية] (المترجم: هذا بالعملة الكورية. نعم ، يبدو أنه كثير – بالدولار الأمريكي ، إنه 13.682 مليون دولار.)
ربما لأنه كان في هيئة الأورك بدأ يشعر بالأسف لهذين الأوركين – أحدهما رجل والآخر .. و ربما فتاة – تتبعه.
… كان هناك ثمن باهظ مرتبط بالقلادة.
في الواقع تم ذكره في برنامج تلفزيوني شاهده أمس …
في البداية ، اشتكى العديد من الأشخاص عندما تم الكشف عن هذه الأسعار الهائلة ، ولكن عندما كشف كيم ساي-جين عن التأثيرات غير العادية التي يمتلكها كل عنصر ، أغلقوا جميعًا أفواههم بسرعة كبيرة.
أمال ساي جين رأسه في ردها غير المتوقع. لن يقيم معظم الأشخاص العاديين أحد هذه الاحتفالات ، وحتى لو فعلوا ذلك فسيكون ذلك في أيام ولادتهم ، على الأقل هذا ما سمع عنه …
بعد ذلك جاء دور الفرسان والسحره للاندفاع. جاء أكثر من 100 فارس والسحره إلى المتجر واضطروا لاستلام التذاكر مع رقم الانتظار المطبوع عليها و كل ذلك لأنه لا يمكن مشاهدة القطع الأثرية للوحش إلا بواسطة إجراء الحجز وكذلك الشراء فقط في الموقع.
لذا فإن أبطال هذه اللقطات كانوا … هذان الأوركان الأزرقان.
“إذا، كيف كان الوضع؟”
“آه … حسنًا ، لقد قررت إجراء الحفل في الأول من يناير. و في الأصل كان من المقرر أن يتم ذلك في عيد ميلادي … و لكنني أردت القيام بذلك في وقت سابق لذلك توسلت إلى والدي. أيا كان ، يجب أن تأتي ، حسنا؟ ”
بعد مرور يومين من العاصفة جاءت يو ساي جونغ لرؤيته في مكتب الرئيس بينما كانت تحمل جوًا منتصرًا.
ترك كيم ساي-جين خلفه اثنين من الأورك الذين كانوا على وشك ذرف دموع الإعجاب وحرك قدميه غير الراغبين.
“أوه ، لقد وصلت يا ساي جونغ؟”
… هيك ما هذا الوضع؟
مسح ساي جين رأسها برفق. و لقد استمتعت حقًا بلمساته المليئة بالعاطفة.
مر أسبوع منذ اليوم الذي شكّل فيه علاقة غير محتملة مع اثنين من الأورك.
“أنت لن تتجنبيني؟ لكنك فعلت ذلك مع سون تشول جون “.
ليس فقط الأوشام التي زادت من قوتهم المادية وخفة حركتهم ، ولكن أيضًا “حراشف ليفاثان” ، لإظهار أن هؤلاء الأورك كانوا تابعين للبطل الأورك.
بعد أن رآها تستمتع بلمسته مثل جرو صغير ، تذكر فجأة المشهد الذي كانت تتعلم فيه كيفية الطهي مع سوهن تشول-جون. و لقد كانت واحدة من أكثر المشاهد التي لا تنسى في العرض بأكمله بعد كل شيء. فكان موقف يو ساي-جونغ اللامبالي ، والذي تباين كثيرًا عندما كانت مع ساي-جين ، والمشهد المؤسف لـ سوهن تشول-جون مشغول بمطاردة البعوض الخيالي.
[المهارة النشطة، “طاقة نمر أنياب النصل”] [مستوى إتقان المهارة: F]
“من الواضح … أن أوبا مختلفاً تمامًا عن ذلك الأجوسي … آه ، صحيح. وأوبا ، “(المترجم: أجوسي = رجل عجوز ، عم ، إلخ.)
“… ما هو الآن؟”
فتشت يو ساي جونغ بسرعة في حقيبتها ، ثم أخرجت مظروفًا ، وسلمته إلى ساي جين.
لكنه لم يذكر ذلك ليكسر الجو الصغير اللطيف الذي كان يتشكل هنا.
“مم؟ ما هذا؟”
– تستعيد على الفور القدرة على التحمل والمانا. ومع ذلك فإن القدرة على التحمل المستردة والمانا ستتبدد بعد عشر دقائق وستعود إلى حالتها الأصلية.
ابتسمت عريضة.
… كان هناك ثمن باهظ مرتبط بالقلادة.
“دعوة لحضور احتفال بلوغ سن الرشد.”
“نجاح باهر. و هذا كبير جدا السيد الرئيس ، يرجى إلقاء نظرة ~ ”
“… مم؟”
ابتسمت عريضة.
أمال ساي جين رأسه في ردها غير المتوقع. لن يقيم معظم الأشخاص العاديين أحد هذه الاحتفالات ، وحتى لو فعلوا ذلك فسيكون ذلك في أيام ولادتهم ، على الأقل هذا ما سمع عنه …
“مم؟ ما هذا؟”
“أليس عيد ميلادك 20 أبريل؟”
أحدثت تلك الضربة القوية الهائلة ضوضاء عالية حيث انهارت في جمجمة النمر التي كانت من المفترض أنها أصعب من تلك الموجودة في الماس.
كان عيد ميلاد يو ساي جونغ لا تزال على بعد نصف عام. تحدث ساي-جين مع هذه الحقيقة في الاعتبار لكن كان لديه وجه شخص متأثر للغاية.
جعل ساي-جين اثنين من الأورك يقفان أمامه وأظهر لهم أشكاله المختلفة. أولاً ، الإنسان ، ثم العفريت ، وأخيراً مستذئب. و لكنه تعمد ترك الأثاني.
“أنت…. كنت تعرف؟!”
* مؤثرات صوتية للتذمر الوحشي *
“آه أجل. نوعا من…”
ومع ذلك كانت هناك مشكلة بسيطة في نموذج الوحش الذي كان يستخدمه حاليًا.
في الواقع تم ذكره في برنامج تلفزيوني شاهده أمس …
“أجل. أريد فقط أن أعلن ذلك “.
لكنه لم يذكر ذلك ليكسر الجو الصغير اللطيف الذي كان يتشكل هنا.
“نجاح باهر. و هذا كبير جدا السيد الرئيس ، يرجى إلقاء نظرة ~ ”
“إلى جانب ذلك لا يزال هناك نصف عام متبقي فلماذا تعطيني واحدة في وقت مبكر جدًا؟”
“… اه يا للعجب.”
“آه … حسنًا ، لقد قررت إجراء الحفل في الأول من يناير. و في الأصل كان من المقرر أن يتم ذلك في عيد ميلادي … و لكنني أردت القيام بذلك في وقت سابق لذلك توسلت إلى والدي. أيا كان ، يجب أن تأتي ، حسنا؟ ”
“…”
أمسكت يو ساي جونغ يديه بتعبير حازم. و لقد كانت جلود طبيعية ، ولكن مع مرور الوقت ، أصبح وجهها أكثر احمرارًا.
– تستعيد على الفور القدرة على التحمل والمانا. ومع ذلك فإن القدرة على التحمل المستردة والمانا ستتبدد بعد عشر دقائق وستعود إلى حالتها الأصلية.
“…فهمتك.”
في الواقع تم ذكره في برنامج تلفزيوني شاهده أمس …
قبل أن يصبح وجهها أحمر بدرجة تكفى لينفجر ، أخرج ساي جين يديه بعناية وأخذ الدعوة في جيبه.
“مم؟ ما هذا؟”
“اه صحيح. هل اخترت الأعضاء الجدد للجمعية؟ ” (يو ساي جونغ)
كان هذا هو “ترتيب التفكير” الأخير.
“أجل. أريد فقط أن أعلن ذلك “.
بعد الانتهاء من تلقيح أوامر التفكير تلك بعمق داخل الأورك ، حرك ساي جين قدميه للمغادرة.
كان الأشخاص الذين اختارهم ساي جين اثنين فقط: ابن كيم يو-سون ويي هي-رين. فلم يكن هذا هو نيته ، ولكن نظرًا لأنه كان يحاول فقط اختيار النوع المناسب من الأشخاص فقد انتهى الأمر بمعدل التخلص من 2000 إلى 1.
تمتلك العفاريت هذه الخصائص المتمثلة في الرغبة في الخضوع إلى الأورك الأقوى من أنفسهم. و إذا نظرنا إليه من تلك النقطة فإن ساي-جين كان بالتأكيد أقوى الأورك في مجال الوحش والذي يمكنه بسهولة جعل الأورك الآخرين يتذلل أمامه.
“من هم ~~؟ من فضلك قل لي ~ ”
ترك كيم ساي-جين خلفه اثنين من الأورك الذين كانوا على وشك ذرف دموع الإعجاب وحرك قدميه غير الراغبين.
فركت يو ساي جونغ كتفيها على جسد ساي جين وبدأت في مغازلته. و نظرًا لأنه لم يكن سرًا في البداية فقد أخبرها بصدق.
صرخ ساي جين بعد أن شعر بالخوف من حياته بفضل هذا المشهد “الغريب” أمامه.
“… الآنسه يي هاي رين الفارسه؟” (يو ساي جونغ)
وبعد 7 ساعات تم الانتهاء من قرية الأورك الجديدة حيث بدأت شمس الصباح تشرق في الأفق.
“أجل. أنت تعرفها أيضًا أليس كذلك؟ ”
‘صحيح. و قبل ذلك…’
فجأة ، تجمد وجه يو ساي جونغ في التعبير الجليدي. ولكن عندما تحدث ساي جين بنبرة تشير إلى اعتقاده بأن هيي-رين هي المناسبة للجمعية بذلت قصارى جهدها لإجبارها على الابتسام.
“هل تعتقدي ذلك أيضًا؟”
“اه نعم. و أنا أعرف من هي. لا بأس على ما أعتقد. و لديها قدرات جيدة لذا … اختيار جيد … ”
“دعوة لحضور احتفال بلوغ سن الرشد.”
قمعت بشدة الطعم المر الذي يرتفع من صدرها. حيث كان عقلها مضطربًا ، ولكن إذا عرضت سلوكًا غريبًا أمام ساي-جين فقد يراها كشخص صغير التفكير.
فركت يو ساي جونغ كتفيها على جسد ساي جين وبدأت في مغازلته. و نظرًا لأنه لم يكن سرًا في البداية فقد أخبرها بصدق.
“هل تعتقدي ذلك أيضًا؟”
“… ما هو الآن؟”
لسوء الحظ كان ساي جين يبتسم بهدوء ، غير مدركاً تمامًا لمشاعرها الحقيقية.
ابتسمت عريضة.
*
كان أربعة فرسان من الطبقة الوسطى في منتصف التحقيق في التغييرات التي طرأت على الأرض ، ووجدوا أنفسهم محاطين بالوحوش وفي خطر حقيقي. ولكن بعد ذلك قفز اثنان من الأورك ذوي البشرة الزرقاء من العدم وساعدا الفرسان على هزيمة الوحوش. وبعد انتهاء المعركة ، قام هؤلاء الأورك بإعطاء الفرسان بعض مياه الشرب ثم اختفوا في مكان ما.
27 أكتوبر.
‘صحيح. و قبل ذلك…’
أعلنت الوحش أخيرًا المتقدمين الناجحين لتوظيف عضويتها ، وعلى الفور بدا أن العالم بأسره يغلي في وقت واحد.
“إلى جانب ذلك لا يزال هناك نصف عام متبقي فلماذا تعطيني واحدة في وقت مبكر جدًا؟”
وباتجاه الأعضاء الجدد ، تدفق الاهتمام الكامل للجمهور مثل عاصفة البَرَد.
قبل أن يصبح وجهها أحمر بدرجة تكفى لينفجر ، أخرج ساي جين يديه بعناية وأخذ الدعوة في جيبه.
كان الأمر جيدًا بالنسبة لـ يي هيي-رين التي اعتادت على جذب انتباه الجمهور لكن بالنسبة إلى كيم سون-هو ، ابن كيم يو-سوهن كانت الأمور مختلفة تمامًا.
أمال ساي جين رأسه في ردها غير المتوقع. لن يقيم معظم الأشخاص العاديين أحد هذه الاحتفالات ، وحتى لو فعلوا ذلك فسيكون ذلك في أيام ولادتهم ، على الأقل هذا ما سمع عنه …
منذ أن تقاعد من كونه فارسًا وغير وظيفته إلى وظيفة مرتزقة ، سار الصحفيون وراء قصته بجنون و في النهاية كان عليه أن يقيم مؤقتًا في غرفة الخدمة الليلية بمقر الجمعية التي حظرت دخول الغرباء.
بعد ذلك جاء دور الفرسان والسحره للاندفاع. جاء أكثر من 100 فارس والسحره إلى المتجر واضطروا لاستلام التذاكر مع رقم الانتظار المطبوع عليها و كل ذلك لأنه لا يمكن مشاهدة القطع الأثرية للوحش إلا بواسطة إجراء الحجز وكذلك الشراء فقط في الموقع.
“نجاح باهر. و هذا كبير جدا السيد الرئيس ، يرجى إلقاء نظرة ~ ”
ومع ذلك استمر اثنان من الأورك جاغوار في اتباع ساي-جين فى الجوار. وكلما نظر إليهم مرة أخرى لم تتوقف عيونهم البراقة عن التحديق مرة أخرى.
بعد ظهر يوم معين في عطلة نهاية الأسبوع بينما كان الهيجان الإعلامي لا يزال مستمراً في الخارج.
***
مع انتهاء المجموعة من التدريب والاستمتاع بتناول وجبة معًا في الكافتيريا داخل المقر الرئيسي ، أثارت يي هيي-رين ضجة ووضعت هاتفها المحمول على طاولة الطعام.
مع انتهاء المجموعة من التدريب والاستمتاع بتناول وجبة معًا في الكافتيريا داخل المقر الرئيسي ، أثارت يي هيي-رين ضجة ووضعت هاتفها المحمول على طاولة الطعام.
“مرحبًا ، جوو جي هووك أنت أيضًا.” (يي هيي رين)
صرخ ساي جين بعد أن شعر بالخوف من حياته بفضل هذا المشهد “الغريب” أمامه.
“… ما هو الآن؟”
قمعت بشدة الطعم المر الذي يرتفع من صدرها. حيث كان عقلها مضطربًا ، ولكن إذا عرضت سلوكًا غريبًا أمام ساي-جين فقد يراها كشخص صغير التفكير.
جوو جي-هيوك الذي كان جالسًا بجوار يي هيي-رين وجه نظره نحو الصور المعروضة من الهاتف بينما احمر وجهه لسبب ما.
أعلنت الوحش أخيرًا المتقدمين الناجحين لتوظيف عضويتها ، وعلى الفور بدا أن العالم بأسره يغلي في وقت واحد.
كان أربعة فرسان من الطبقة الوسطى في منتصف التحقيق في التغييرات التي طرأت على الأرض ، ووجدوا أنفسهم محاطين بالوحوش وفي خطر حقيقي. ولكن بعد ذلك قفز اثنان من الأورك ذوي البشرة الزرقاء من العدم وساعدا الفرسان على هزيمة الوحوش. وبعد انتهاء المعركة ، قام هؤلاء الأورك بإعطاء الفرسان بعض مياه الشرب ثم اختفوا في مكان ما.
فجأة ، تجمد وجه يو ساي جونغ في التعبير الجليدي. ولكن عندما تحدث ساي جين بنبرة تشير إلى اعتقاده بأن هيي-رين هي المناسبة للجمعية بذلت قصارى جهدها لإجبارها على الابتسام.
لذا فإن أبطال هذه اللقطات كانوا … هذان الأوركان الأزرقان.
“اه صحيح. هل اخترت الأعضاء الجدد للجمعية؟ ” (يو ساي جونغ)
“… هاه؟”
أيضًا في مجال الوحش الحالي حيث اختلطت الوحوش من جميع المستويات بشكل فوضوي كانت فرص بقاء مجموعة صغيرة من الأورك على قيد الحياة لفترة طويلة منخفضة جدًا – بما يكفي للقول إنها كانت معجزة نجاة هذان الشخصان لفترة طويلة.
كل مشهد رآه للتو كان كافيًا لجعل ساي-جين يبصق الطعام في فمه.
‘أهه. و يمكن؟’
“ألم يكن ذلك غامضًا؟ تقوم هذه اللقطات بعمل جولات في غرف الدردشة المجتمعية في نظام الغراب الأسود ، قائلة إنهم كانوا رفاق قبيلة البطل الأورك. و في الوقت الحالي ، يتم دفن هذه القصة تحت أخبار تجنيد أعضاء الجمعية ، ولكن قريبًا ، ألا تعتقد أنها ستسبب ضجة كبيرة لاحقًا؟ ”
أحدثت تلك الضربة القوية الهائلة ضوضاء عالية حيث انهارت في جمجمة النمر التي كانت من المفترض أنها أصعب من تلك الموجودة في الماس.
برؤيه الوجه المبتسم لـ يي هيي-رين الواضح تمامًا بالكاد كان بإمكان ساي-جين أن يهز رأسه بالموافقة.
في الواقع تم ذكره في برنامج تلفزيوني شاهده أمس …
كانت الشمس قد دفنت نفسها في أعماق الظلام الزاحف. لا يمكن المساعده. ألم تكن الساعات متأخرة بالنسبة له لرعاية هذين الأورك؟
