ملك المحيط اللامتناهي ، ليفاثان (1)
الفصل 109: ملك المحيط اللامتناهي ، ليفاثان (1)
بمجرد أن سمع ساي-جين بالأخبار ، اعتقد أن هذا كان فرصة مثالية لقياس قوة نموذج ليفاثان حقًا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
هل كان يحاول التباهي حتى في ظل هذا النوع من المواقف؟ ألقت كيم يو-رين نظرة سريعة على والدها وعبست بعمق.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
على الرغم من تشغيل المحرك إلا أن السيارة لم تتحرك.
*
“… أنا بخير معكما لقاء العمل لكني أفضل أيضًا إذا لم تكن معتادًا عليها كثيرًا.” (يو ساي جونغ)
جالسه على جانب الراكب ، تحدثت يو ساي-جونغ في ساي جين المتساقط. و على عكس الأوقات الأخرى كان صوتها باردًا وصعبًا. حيث لم يرد ساي-جين.
“أنا صديقة أوبا ، أليس كذلك؟ أليس لدي الحق في طلب مثل هذه الأشياء؟ ” (يو ساي جونغ)
عندها فقط وجه نظره نحوها. رأى داخل عينيها المبللتين انعكاس تعبيره الثقيل.
وضع كيم هيون-سيوك الأمر وهو يكشف عن السيف القوي غرام الذي كان يتألق ببراعة مثل الشمس نفسها. أومأ الفرسان التابعون برؤوسهم وتفرقوا بسرعة.
“أنتي على حق.” (ساي جين)
“ألا يمكننا … الحصول على مساعدة الأورك الأبطال مرة أخرى؟” (كيم يو رين)
أعاد بصره إلى الأمام وضغط على دواسة الوقود. مروا بالسيارة عبر هازلين على جانب الطريق ، ووقفوا هناك وانتظروا تغير الضوء على معبر المشاة.
“كما هو متوقع ، يؤدي البقاء في الماء إلى تسريع نمو هذا النموذج.”
“هذا هو…. أوه ، اللعنة علي أمك. ” (فارس غير مسمى)
حدقت يو ساي جونغ في جانب وجهه لفترة قصيرة ، قبل أن تخفض رأسها وتتنهد بضعف ، وتمتم بعض الكلمات تحت أنفاسها.
“…أنا آسفه. و لكن أوبا ستفهم ما إذا كنت في مكاني … “(يو ساي جونغ)
لا أحد يستطيع أن يخبرنا فقط من أين أتت مثل هذه الرجسة ، ولكن بغض النظر عن ذلك يجب الاعتراف بأن الجولم كان بالفعل مخلوقًا رائعًا يشبه الكيميرا.
“…”
مخلوق مصنوع بالكامل عن طريق الجمع بين لحم العديد من الوحوش والأشخاص و كانت قوته تعتمد على عدد المكونات المستخدمة ، وعلى هذا النحو كان وحشًا هائلاً للغاية للتعامل معه.
هل كان يحاول التباهي حتى في ظل هذا النوع من المواقف؟ ألقت كيم يو-رين نظرة سريعة على والدها وعبست بعمق.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أمسك بيدها برفق.
لاحظ كيم ساي-جين ساحة المعركة من بعيد. عند رؤيه هالات السيف ترتفع من 100 بالإضافة إلى الفرسان هناك كان بإمكانه أن يتأكد من أن كل واحد منهم كان شخصًا يتمتع بمكانة لا مثيل لها.
وبطبيعة الحال قامت الحكومة والفرسان على عجل ببناء خط دفاع لمواجهة التهديد.
“هذا … هل هذا أوبا يقوم بعمل بدون كلام؟” (يو ساي جونغ)
لقد سألت عمدا بطريقة مرحة.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أمسك بيدها برفق.
“…أجل.”
كان ذلك بسبب أنه في أكثر المواقع أمانًا داخل مجال الوحش ، وبعد أقل من ثلاثة أشهر من ظهور الطائر الوحش على مستوى الزعيم ، ظهر وحش آخر على مستوى الزعيم يُدعى غولم اللحم هناك.
أجابها وإن كان على مضض.
لم يُعرف أي شيء تقريبًا عن كيفية هجوم ليفاثان من الأساطير. حيث كان الناس يعرفون فقط أنه يمكن أن يطلق نفسًا تمامًا مثل التنين. و لكن ساي جين اعتقد أنه سيكون مضيعة للأسف إذا اعتمد فقط على التنفس ، عندما كانت لديه مهارة سمحت له بالتلاعب بعنصر المانا والماء نفسه مما أتاح له إمكانيات لا نهاية لها.
*
شهر نوفمبر.
ليس واحدًا فقط ، ولكن يوجد الآن اثنان.
تجمعت عيون العالم بأسره على نظام فرسان الفجر.
كان السبب هو المؤتمر الصحفي لليكان.
هنا ، تجاوز عدد الأشخاص الذين يصنعون مشهدًا صاخبًا السعة الأصلية البالغة 3000 شخص لقاعة نظام الفجر الرئيسية التي كانت بمثابة مكان للمؤتمر. حيث كان هؤلاء الأشخاص عبارة عن مجموعة غير منظمة من المراسلين و الفرسان وحتى السحرة الذين كانوا من الصعب تحديد جنسياتهم وأنواعهم.
وضع كيم هيون-سيوك الأمر وهو يكشف عن السيف القوي غرام الذي كان يتألق ببراعة مثل الشمس نفسها. أومأ الفرسان التابعون برؤوسهم وتفرقوا بسرعة.
“معركة شرسة ستنفجر على شاطئ قريب“.
فيما يتعلق أيضًا بهذا المؤتمر ، وفقًا لنشرة معينة تقوم بجولات داخل العالم المالي وكذلك بين أنظمة الفرسان كان هناك عدد غير قليل من التكهنات الجارية في الوقت الحالي.
قال البعض كان ليكان يخطط للكشف عن السبب الحقيقي لجميع حوادث الوحوش التي حدثت مؤخرًا و افترض البعض أن قمرًا أحمر آخر سيظهر قريبًا و أو حتى ، ربما أن ليكان كان سيكشف عن نفسه للجمهور.
قال البعض كان ليكان يخطط للكشف عن السبب الحقيقي لجميع حوادث الوحوش التي حدثت مؤخرًا و افترض البعض أن قمرًا أحمر آخر سيظهر قريبًا و أو حتى ، ربما أن ليكان كان سيكشف عن نفسه للجمهور.
حمل معظم الأشخاص المجتمعين هنا الرأي القائل بأن الخيار الأول كان على الأرجح التخمين الصحيح بينما كانوا ينتظرون وصول المتحدث باسم ليكان.
“إنه كذلك بالفعل. ومع ذلك … أرى أن سيفك قد تضرر قليلاً “.
“هيونغ نيم ، ما رأيك؟” (مراسل 1)
“كيف لي ان اعرف؟ لا تتحدث معي. أحتاج إلى إجراء مكالمة مع المخرج … “(المراسل 2)
“هناك الكثير من الفوضى هنا دون أن أتحدث إليكم … آه !! إنه هنا !! ” (مراسل 1)
“…أجل.”
لفترة قصيرة من الزمن ، ساد هدوء سكون ساد الصالة الصاخبة التي تعج بالترقب. و عندما فتح الباب الأمامي للمنصة ، دخلت الشخصية الرئيسية في تجمع اليوم ، وكان إيقاع حذائه ثابتًا يتردد صداه في القاعة.
كيم ساي جين.
هرب الفرسان على عجل من المنطقة المجاورة ، وعلى الفور تقريبًا ، انفجرت موجة صدمة لا تصدق ويبدو أنها ابتلعت العالم بأسره. حيث تم حجب رؤيه الجميع بسبب السيول الرملية وقطرات الماء التي تدور بجنون في الهواء. حتى أغصان الغطاء النباتي على الجبال البعيدة انقطعت عن التأثير الهائل.
كان ساي-جين يحمل أسلوبًا وتعبيرات وجهية لرجل على دراية وثيقة بالإجراءات ، وصعد إلى المنصة وحدق في عدسات الكاميرا.
“كما هو متوقع ، يؤدي البقاء في الماء إلى تسريع نمو هذا النموذج.”
هرب الفرسان على عجل من المنطقة المجاورة ، وعلى الفور تقريبًا ، انفجرت موجة صدمة لا تصدق ويبدو أنها ابتلعت العالم بأسره. حيث تم حجب رؤيه الجميع بسبب السيول الرملية وقطرات الماء التي تدور بجنون في الهواء. حتى أغصان الغطاء النباتي على الجبال البعيدة انقطعت عن التأثير الهائل.
في الوقت نفسه ، انطلق عدد لا يحصى من ومضات الكاميرا لكنه لم يرمش مرة واحدة. عند رؤيه مدى استرخائه بدأت العديد من النساء في الاحمرار لسبب ما.
لا أحد يستطيع أن يخبرنا فقط من أين أتت مثل هذه الرجسة ، ولكن بغض النظر عن ذلك يجب الاعتراف بأن الجولم كان بالفعل مخلوقًا رائعًا يشبه الكيميرا.
كانت القبضة الضخمة للجبار تضغط حاليًا على رأس الجولم وليس الفرسان.
بمجرد انخفاض وميض الكاميرا بدأ ساي-جين في التحدث عن المشكلة المطروحة.
“…”
في البداية ، قدم مجموعة من البيانات سهلة الفهم ، والمصممة على أمل جعل المستمعين يضعون المزيد من إيمانهم وثقتهم في الكلمات التي تبدو بلا أساس والتي ستتبعها قريبًا. أشياء مثل كثافة المانا تزداد بشكل كبير داخل مجال الوحش بالإضافة إلى زيادة تواتر الوحوش على مستوى الزعيم التي يتم رصدها حول العالم ، إلخ ، إلخ.
“ولكن ما علاقة كل هذا بالليكان؟” (مراسل)
“… كلاهما من الفجر.” (كيم هيون سوك)
تمتم أحد الفرسان بذهول معطيًا صوتًا للفكرة التي كان الجميع يمتلكها في تلك اللحظة.
شهر نوفمبر.
سأل أحد المراسلين بصوت عالٍ. أومأ كيم ساي-جين برأسه بخفة مرة ، ثم تحدث أخيرًا عن محتويات حلم كيم يو-سون ، متنكراً في صورة تنبؤات ليكان.
تحولت جمهورية كوريا والعالم إلى جحيم على الأرض بعد ظهور عدد لا يحصى من الوحوش على مستوى الرؤساء – في هذا المستقبل المرعب ، تحولت المناظر الطبيعية المدمرة إلى ملعب للوحوش ، ولم يكن الجنس البشري أكثر من وجبة خفيفة بالنسبة لهم.
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
عندما انتهى عرضه لم يكن هناك سوى الصمت المتبقي في القاعة. ما طرحه ليكان كان “نهاية العالم”. حتى لو كان هو الشخص الذي تنبأ بشكل صحيح بقدوم القمر الأحمر فلا يزال من الصعب قبول هذه الفكرة.
“… و من فضلكم عليكم أن تصدقوه.” (ساي جين)
ذكّر جسده الضخم والمثير للإعجاب كل من شاهدها بالجبابرة من الفولكلور ، ومن هاتين “العينين” الزرقاوين اللتين تنظران إلى ساحة المعركة ، انبثق ضغط لا يوصف مما تسبب في شعور الجميع بالاختناق.
كل ما يمكن لـ ساي-جين فعله الآن ، هو قول هذه الكلمات وترك المسرح.
*
في الواقع لم يتبق له شيء ليقوله على أي حال. لم يتم تجميع المزيد من البيانات ولا يوجد دليل يدعم الادعاء أيضًا.
طارت الأسئلة الصاخبة والصاخبة نحو ظهر ساي-جين المغادر لكنه لم يجيب على أي واحد منهم ، واختار ببساطة الخروج من القاعة.
“إنه كذلك بالفعل. ومع ذلك … أرى أن سيفك قد تضرر قليلاً “.
تجمعت عيون العالم بأسره على نظام فرسان الفجر.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم ، انفجرت شبه الجزيرة الكورية ، من الناحية المجازية بالطبع.
لفترة قصيرة من الزمن ، ساد هدوء سكون ساد الصالة الصاخبة التي تعج بالترقب. و عندما فتح الباب الأمامي للمنصة ، دخلت الشخصية الرئيسية في تجمع اليوم ، وكان إيقاع حذائه ثابتًا يتردد صداه في القاعة.
*
وقع ساي-جين في معضلة ، متسائلاً عما يجب أن يفعله بعد ذلك. لم يستطع أن يجرؤ على استخدام “أنفاسه” خوفًا من ضرب هؤلاء الفرسان بالقرب من الجولم لكن الجلوس هنا وعدم فعل أي شيء كان مجرد….
حاولت كل محطة تلفزيونية ومنتدى إنترنت تقريبًا تشريح مؤتمر ساي-جين الصحفي. ومنهم من عامله على أنه جوز نقي. و قال آخرون إنه كان تنبؤًا منطقيًا وعقلانيًا قائمًا على الواقع.
“…”
لكن – كل تلك الآراء والانتقادات والإهانات كان لا بد أن تتوقف بعد أسبوع من المؤتمر.
“… الوقت المقدر لوصوله هو 20 دقيقة.” (كيم يو رين)
كان ذلك بسبب أنه في أكثر المواقع أمانًا داخل مجال الوحش ، وبعد أقل من ثلاثة أشهر من ظهور الطائر الوحش على مستوى الزعيم ، ظهر وحش آخر على مستوى الزعيم يُدعى غولم اللحم هناك.
كانت القبضة الضخمة للجبار تضغط حاليًا على رأس الجولم وليس الفرسان.
بمجرد أن غادرت هذه الكلمات فمه ، يمكن رؤيه الصورة الظلية الشاهقة لـ غولم اللحم من بعيد ، ويمكن الشعور بالرعشة المقلقة من كل خطوة يخطوها تحت الأقدام أيضًا.
مخلوق مصنوع بالكامل عن طريق الجمع بين لحم العديد من الوحوش والأشخاص و كانت قوته تعتمد على عدد المكونات المستخدمة ، وعلى هذا النحو كان وحشًا هائلاً للغاية للتعامل معه.
وهذا الغولم بالذات كان طوله أكثر من 70 متراً وعرضه 34 متراً. و من أجل ملء مثل هذا الجسد الضخم باللحم والأحشاء والعظام ، سيحتاج المرء إلى ألف مخلوق على الأقل لذلك لم تكن هناك حاجة لذكر مدى قوة هذه الوحش الفاحش.
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
في الوقت الحالي ، أطلق ساي-جين تيارًا من الماء باتجاه غولم اللحم.
كان يعرف غريزيًا بالسير إلى الأمام وتدمير كل شيء يقف في طريقه ، تحرك غولم اللحم بأقدامه العملاقة وشق طريقه عبر مجال الوحش واتجه نحو مدينة مكتظة بالسكان.
“… الوقت المقدر لوصوله هو 20 دقيقة.” (كيم يو رين)
“…”
وبطبيعة الحال قامت الحكومة والفرسان على عجل ببناء خط دفاع لمواجهة التهديد.
لسوء حظهم كانت سرعة الغولم سريعة جدًا. و على الرغم من تجمع ما يقرب من 100 فارس من رتبة متوسطة عليا بعد إصدار أوامر شرح الطوارئ إلا أنهم ما زالوا يفتقرون إلى الوقت الكافي لبناء خط دفاع مناسب.
“…ماذا يجري بحق الجحيم؟!”
“ألا يمكننا … الحصول على مساعدة الأورك الأبطال مرة أخرى؟” (كيم يو رين)
سألت كيم يو-رين بحذر والدها كيم هيون-سيوك. و لكنه هز رأسه.
“اسمع ، اعتني بالجرحي …”
“على عكس الوقت مع طائر الوحش والقمر الأحمر فإن المسار مختلف للغاية. افهم أننا لن نتلقى مساعدتهم هذه المرة “. (كيم هيون سوك)
وبطبيعة الحال قامت الحكومة والفرسان على عجل ببناء خط دفاع لمواجهة التهديد.
لم تكن وجهة الجولم هذا هي سيول بل بوسان. حيث كان الوحش يتجاهل أرض صيد الطبقة الوسطى وكان يقطع الخط الساحلي مباشرة داخل أرض المستوى العالي. وكان هذا أيضًا هو السبب في إنشاء خط الدفاع على ساحل البحر الشرقي.
كان من المفترض أن “نفهم” تكوين غولم باستخدام الصفة الفطرية للفيثان.
“… مفهوم.” (كيم يو رين)
“ألا يمكننا … الحصول على مساعدة الأورك الأبطال مرة أخرى؟” (كيم يو رين)
تركت كيم يو-رين تنهيدة وأومأت برأسها.
عندما وصل إلى مكان الحادث ، شهد معركة جحيم تتكشف هناك.
كيكييك !!
في الوقت نفسه ، أثار كل فارس حاضر المانا – على أجسادهم ، تقوي حواجز المانا أجسادهم ودفاعاتهم ، وعلى أسلحتهم ، هالات تتطابق مع أشكال الأسلحة المختلفة التي يحملونها.
في ذلك الوقت قد سمعت صرخات غريفين من السماء. التفكير في أن الوحوش كانت تهاجم فذهل الفرسان بسرعة.
“آه … و لكن لا يزال …”
“……….”
لحسن الحظ ، على الرغم من أنه كان وحشًا بالفعل إلا أنه لم يكن أيضًا عدوًا. وُضِع على صدر غريفين الشعار الأزرق البحري لنظام فرسان الفجر ، وكان هناك فارس يركب فوق المخلوق الطائر.
كيم ساي جين.
كان المدخل الكبير لـ “راكب الجريفين” الشهير. و لقد كان مظهرًا رائعًا فجميع الفرسان تقريبًا تجمعوا هنا حتى من الطبقة الوسطى العليا ، ألقوا نظرة حسد غير مقنعة.
“… كلاهما من الفجر.” (كيم هيون سوك)
كخيونغ- كخيونغ–
سمعت كيم يو-رين صوت والدها المرير ، ولم تستطع إلا خدش مؤخرة رقبتها. حيث كان صحيحًا فيما يتعلق بالمقولة القديمة ، أن رؤيه صعود منافس يصيب المرء بألم في المعدة. لا شك في أن نظام الفجر سيحقق تغطية كبيرة في جميع أنحاء العالم ، عندما أثبتت غارة الرئيس نجاحها وتم بث اللقطات الناتجة للجمهور.
كان يداعب أمواج المحيط المتموجة وبدأ يستمتع بركوب الأمواج المرتجل.
“القائد كيم هيون سوك ، سيدي !!”
“آه … و لكن لا يزال …”
بعد فترة وجيزة تم إخفاء الفرسان التابعين لقوات الدفاع الوطني والدبابات في ظلال خضراء على الشاطئ.
“هناك الكثير من الفوضى هنا دون أن أتحدث إليكم … آه !! إنه هنا !! ” (مراسل 1)
غولم أزرق عملاق ضعف حجم غولم اللحم كشف عن نفسه للعالم.
“ماذا ستكون خطة عملنا هنا ، سيدي؟“
كانت تلك نهاية الاستطلاع. و على الرغم من أنه لم يكن لديه أي مادة “صحيحة” لبناء “غولم” بنفسه إلا أنه ما زال يفهم كيفية صنع الغولم.
استفسر المسؤول عن القوات العسكرية على عجل.
كخيونغ- كخيونغ–
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
بمجرد أن غادرت هذه الكلمات فمه ، يمكن رؤيه الصورة الظلية الشاهقة لـ غولم اللحم من بعيد ، ويمكن الشعور بالرعشة المقلقة من كل خطوة يخطوها تحت الأقدام أيضًا.
عندها فقط وجه نظره نحوها. رأى داخل عينيها المبللتين انعكاس تعبيره الثقيل.
“أولاً ، قم بإغراء الوحش على الشاطئ. ثم ستطلق الدبابات النار على العدو مرة واحدة وتتراجع. سوف يعيقون الطريق فقط “. (كيم هيون سوك)
مخلوق مصنوع بالكامل عن طريق الجمع بين لحم العديد من الوحوش والأشخاص و كانت قوته تعتمد على عدد المكونات المستخدمة ، وعلى هذا النحو كان وحشًا هائلاً للغاية للتعامل معه.
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
وضع كيم هيون-سيوك الأمر وهو يكشف عن السيف القوي غرام الذي كان يتألق ببراعة مثل الشمس نفسها. أومأ الفرسان التابعون برؤوسهم وتفرقوا بسرعة.
“هل هذه هي معركتك الأولى مع هذا السيف ، يا سيدي؟” (كيم يو رين)
“…يا. آه ، نعم ، ولكن طالما أن المانا الخاصه بي يمكنها الدخول بسهولة فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي “.
قامت كيم يو-رين بفك سيفها وسألت ذلك.
كان ساي-جين يحمل أسلوبًا وتعبيرات وجهية لرجل على دراية وثيقة بالإجراءات ، وصعد إلى المنصة وحدق في عدسات الكاميرا.
“… واو ، هذا الجسد أصبح أكبر الآن. حتى الحراشف تغير لونها.
“إنه كذلك بالفعل. ومع ذلك … أرى أن سيفك قد تضرر قليلاً “.
على مدافع الدبابات بدأت المانا تتجمع مثل الدوامة. حيث كان هدفهم اعتراض مسيرة غولم اللحم.
وهكذا بدأت المعركة المميتة بشكل صحيح.
“…يا. آه ، نعم ، ولكن طالما أن المانا الخاصه بي يمكنها الدخول بسهولة فهذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي “.
كخيونغ- كخيونغ–
“اطلبي منه معروفًا.” (كيم هيون سوك)
“استميحك عذرا؟“
في الوقت الحالي ، أطلق ساي-جين تيارًا من الماء باتجاه غولم اللحم.
استخدم كيم هيون-سيوك سيفه للنقر بخفة وابتسم.
“قد يكون من السلع ذات العلامات التجارية لكنه بالفعل عمره 30 عامًا الآن. حان الوقت لتغييره. ألستِ صديقًا لكيم ساي جين؟ ” (كيم هيون سوك)
“آه … و لكن لا يزال …”
“ألقي نظرة فاحصة على سيفي. انظر إلى أي مدى يتألق بريقه؟ “
لكن – كل تلك الآراء والانتقادات والإهانات كان لا بد أن تتوقف بعد أسبوع من المؤتمر.
“……….”
“…ماذا يجري بحق الجحيم؟!”
هل كان يحاول التباهي حتى في ظل هذا النوع من المواقف؟ ألقت كيم يو-رين نظرة سريعة على والدها وعبست بعمق.
لاحظ كيم ساي-جين ساحة المعركة من بعيد. عند رؤيه هالات السيف ترتفع من 100 بالإضافة إلى الفرسان هناك كان بإمكانه أن يتأكد من أن كل واحد منهم كان شخصًا يتمتع بمكانة لا مثيل لها.
للأسف لم يتبق لها الكثير من الوقت لتحمل هذا العبس.
خكيونغ !! خكيونغ !!
أصبحت الهزة أعلى وأقسى. وعلى الصورة الظلية الضبابية للوحش العملاق ، يمكن الآن رؤيه زوج من مقل العيون الحمراء.
جالسه على جانب الراكب ، تحدثت يو ساي-جونغ في ساي جين المتساقط. و على عكس الأوقات الأخرى كان صوتها باردًا وصعبًا. حيث لم يرد ساي-جين.
ولكن بعد ذلك أثبت غولم اللحم أنه خصم صعب أيضًا.
* مؤثرات صوتية للضوضاء الدورانية *
كان المدخل الكبير لـ “راكب الجريفين” الشهير. و لقد كان مظهرًا رائعًا فجميع الفرسان تقريبًا تجمعوا هنا حتى من الطبقة الوسطى العليا ، ألقوا نظرة حسد غير مقنعة.
على مدافع الدبابات بدأت المانا تتجمع مثل الدوامة. حيث كان هدفهم اعتراض مسيرة غولم اللحم.
“قد يكون من السلع ذات العلامات التجارية لكنه بالفعل عمره 30 عامًا الآن. حان الوقت لتغييره. ألستِ صديقًا لكيم ساي جين؟ ” (كيم هيون سوك)
في الوقت نفسه ، أثار كل فارس حاضر المانا – على أجسادهم ، تقوي حواجز المانا أجسادهم ودفاعاتهم ، وعلى أسلحتهم ، هالات تتطابق مع أشكال الأسلحة المختلفة التي يحملونها.
وهكذا بدأت المعركة المميتة بشكل صحيح.
“على عكس الوقت مع طائر الوحش والقمر الأحمر فإن المسار مختلف للغاية. افهم أننا لن نتلقى مساعدتهم هذه المرة “. (كيم هيون سوك)
*
“معركة شرسة ستنفجر على شاطئ قريب“.
لم يُعرف أي شيء تقريبًا عن كيفية هجوم ليفاثان من الأساطير. حيث كان الناس يعرفون فقط أنه يمكن أن يطلق نفسًا تمامًا مثل التنين. و لكن ساي جين اعتقد أنه سيكون مضيعة للأسف إذا اعتمد فقط على التنفس ، عندما كانت لديه مهارة سمحت له بالتلاعب بعنصر المانا والماء نفسه مما أتاح له إمكانيات لا نهاية لها.
“… و من فضلكم عليكم أن تصدقوه.” (ساي جين)
بمجرد أن سمع ساي-جين بالأخبار ، اعتقد أن هذا كان فرصة مثالية لقياس قوة نموذج ليفاثان حقًا.
وأيضًا ربما لأنه كان مخلوقًا سهل الانقياد بشكل مدهش ولم يتخذ أي إجراء ما لم يتم اختراق أراضيه لم يكن خطر تجاوز غروره قد حدث مرة واحدة بعد. بصراحة حتى مع نمو شكل أثاني إلى هذا الحجم لم يواجه خطر التعدي على وعيه على الإطلاق.
كيكييك !!
سرعان ما عبر مجال الوحش في مظهر ليكانثروب وغاص بسرعة في البحر الشرقي ، وتحول إلى الطفل الليفاثان. وبينما كان يركب على الأمواج العاتية ، سبح بسرعة نحو موقع المعركة.
“… واو ، هذا الجسد أصبح أكبر الآن. حتى الحراشف تغير لونها.
في ذلك الوقت قد سمعت صرخات غريفين من السماء. التفكير في أن الوحوش كانت تهاجم فذهل الفرسان بسرعة.
نما الحجم لدرجة أنه يمكن أن ينافس على الأقل ارتفاع طالب في المدرسة المتوسطة في حين أن الحراشف البيضاء السابقة قد اتخذت مسحة من الزرقاء السماوية. و عندما نظر إلى انعكاسه على الماء بدا أن الفكين قد بدآ يشبهان ليفاثان أكثر قليلاً بالطريقة التي تبرز بهما قليلاً. حتى الأنياب بدت وكأنها أصبحت أكثر حدة أيضًا.
“… و من فضلكم عليكم أن تصدقوه.” (ساي جين)
“كما هو متوقع ، يؤدي البقاء في الماء إلى تسريع نمو هذا النموذج.”
“هل هذه هي معركتك الأولى مع هذا السيف ، يا سيدي؟” (كيم يو رين)
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
كان يداعب أمواج المحيط المتموجة وبدأ يستمتع بركوب الأمواج المرتجل.
غولم أزرق عملاق ضعف حجم غولم اللحم كشف عن نفسه للعالم.
“هل هذه هي معركتك الأولى مع هذا السيف ، يا سيدي؟” (كيم يو رين)
*
قد يكون من الصعب الضغط على المرء للعثور على موقف تكون فيه الكلمات “ساحقة للغاية” أكثر ملاءمة من هذه اللحظة بالذات.
“… واو ، هذا الجسد أصبح أكبر الآن. حتى الحراشف تغير لونها.
عندما وصل إلى مكان الحادث ، شهد معركة جحيم تتكشف هناك.
لقد سألت عمدا بطريقة مرحة.
لا أحد يستطيع أن يخبرنا فقط من أين أتت مثل هذه الرجسة ، ولكن بغض النظر عن ذلك يجب الاعتراف بأن الجولم كان بالفعل مخلوقًا رائعًا يشبه الكيميرا.
“ألا يمكننا … الحصول على مساعدة الأورك الأبطال مرة أخرى؟” (كيم يو رين)
لاحظ كيم ساي-جين ساحة المعركة من بعيد. عند رؤيه هالات السيف ترتفع من 100 بالإضافة إلى الفرسان هناك كان بإمكانه أن يتأكد من أن كل واحد منهم كان شخصًا يتمتع بمكانة لا مثيل لها.
هنا ، تجاوز عدد الأشخاص الذين يصنعون مشهدًا صاخبًا السعة الأصلية البالغة 3000 شخص لقاعة نظام الفجر الرئيسية التي كانت بمثابة مكان للمؤتمر. حيث كان هؤلاء الأشخاص عبارة عن مجموعة غير منظمة من المراسلين و الفرسان وحتى السحرة الذين كانوا من الصعب تحديد جنسياتهم وأنواعهم.
هل كان يحاول التباهي حتى في ظل هذا النوع من المواقف؟ ألقت كيم يو-رين نظرة سريعة على والدها وعبست بعمق.
ولكن بعد ذلك أثبت غولم اللحم أنه خصم صعب أيضًا.
“إنه كذلك بالفعل. ومع ذلك … أرى أن سيفك قد تضرر قليلاً “.
سقطت الوحوش من جسد غولم العملاق – كانوا مستنسخات له و كل منهم يحمل قوة معركة تفوق قوة الفارس المنتصف العادي. و علاوة على ذلك على عكس الصورة التي قدمتها بجسدها الضخم تمامًا ، هاجم الغولم نفسه بسحر متحكم فيه بدقة في السحره الذين كانوا يقدمون المساعدة في المعركة مقدمًا.
استخدم كيم هيون-سيوك سيفه للنقر بخفة وابتسم.
وقع ساي-جين في معضلة ، متسائلاً عما يجب أن يفعله بعد ذلك. لم يستطع أن يجرؤ على استخدام “أنفاسه” خوفًا من ضرب هؤلاء الفرسان بالقرب من الجولم لكن الجلوس هنا وعدم فعل أي شيء كان مجرد….
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم ، انفجرت شبه الجزيرة الكورية ، من الناحية المجازية بالطبع.
عندما انتهى عرضه لم يكن هناك سوى الصمت المتبقي في القاعة. ما طرحه ليكان كان “نهاية العالم”. حتى لو كان هو الشخص الذي تنبأ بشكل صحيح بقدوم القمر الأحمر فلا يزال من الصعب قبول هذه الفكرة.
ولكن سرعان ما توصل إلى فكرة.
لم يُعرف أي شيء تقريبًا عن كيفية هجوم ليفاثان من الأساطير. حيث كان الناس يعرفون فقط أنه يمكن أن يطلق نفسًا تمامًا مثل التنين. و لكن ساي جين اعتقد أنه سيكون مضيعة للأسف إذا اعتمد فقط على التنفس ، عندما كانت لديه مهارة سمحت له بالتلاعب بعنصر المانا والماء نفسه مما أتاح له إمكانيات لا نهاية لها.
“قد يكون من السلع ذات العلامات التجارية لكنه بالفعل عمره 30 عامًا الآن. حان الوقت لتغييره. ألستِ صديقًا لكيم ساي جين؟ ” (كيم هيون سوك)
“… أتساءل هل يمكنني فعل ذلك؟“
“ولكن ما علاقة كل هذا بالليكان؟” (مراسل)
حدقت يو ساي جونغ في جانب وجهه لفترة قصيرة ، قبل أن تخفض رأسها وتتنهد بضعف ، وتمتم بعض الكلمات تحت أنفاسها.
في الوقت الحالي ، أطلق ساي-جين تيارًا من الماء باتجاه غولم اللحم.
ولكن بعد ذلك أثبت غولم اللحم أنه خصم صعب أيضًا.
كان من المفترض أن “نفهم” تكوين غولم باستخدام الصفة الفطرية للفيثان.
قال البعض كان ليكان يخطط للكشف عن السبب الحقيقي لجميع حوادث الوحوش التي حدثت مؤخرًا و افترض البعض أن قمرًا أحمر آخر سيظهر قريبًا و أو حتى ، ربما أن ليكان كان سيكشف عن نفسه للجمهور.
دخل تيار الماء إلى غولم اللحم ، قبل أن يخرج بعد فترة وجيزة وعاد عائدًا ، وهبط على حراشفه.
“… أتساءل هل يمكنني فعل ذلك؟“
كانت تلك نهاية الاستطلاع. و على الرغم من أنه لم يكن لديه أي مادة “صحيحة” لبناء “غولم” بنفسه إلا أنه ما زال يفهم كيفية صنع الغولم.
وهكذا بدأ بصب إرادته في تيار المحيط. بمجرد أن فعل ذلك ارتفع الماء كما لو أن جبلًا عملاقًا على وشك الانهيار من سطحه ، ثم …
غولم أزرق عملاق ضعف حجم غولم اللحم كشف عن نفسه للعالم.
“…”
“…أجل.”
حاولت كل محطة تلفزيونية ومنتدى إنترنت تقريبًا تشريح مؤتمر ساي-جين الصحفي. ومنهم من عامله على أنه جوز نقي. و قال آخرون إنه كان تنبؤًا منطقيًا وعقلانيًا قائمًا على الواقع.
“…”
على الفور ساد صمت شديد في ساحة المعركة.
“هل هذه هي معركتك الأولى مع هذا السيف ، يا سيدي؟” (كيم يو رين)
لم يوقف الفرسان فقط بل حتى غولم اللحم ، ما كانوا يفعلونه وحدقوا.
قد يكون من الصعب الضغط على المرء للعثور على موقف تكون فيه الكلمات “ساحقة للغاية” أكثر ملاءمة من هذه اللحظة بالذات.
ذكّر جسده الضخم والمثير للإعجاب كل من شاهدها بالجبابرة من الفولكلور ، ومن هاتين “العينين” الزرقاوين اللتين تنظران إلى ساحة المعركة ، انبثق ضغط لا يوصف مما تسبب في شعور الجميع بالاختناق.
“قد يكون من السلع ذات العلامات التجارية لكنه بالفعل عمره 30 عامًا الآن. حان الوقت لتغييره. ألستِ صديقًا لكيم ساي جين؟ ” (كيم هيون سوك)
“هذا هو…. أوه ، اللعنة علي أمك. ” (فارس غير مسمى)
ليس واحدًا فقط ، ولكن يوجد الآن اثنان.
ولكن بعد ذلك أثبت غولم اللحم أنه خصم صعب أيضًا.
غولم أزرق عملاق ضعف حجم غولم اللحم كشف عن نفسه للعالم.
هل كان هذا مدخل زعيم وحش آخر؟ كان العديد من الفرسان على وشك السقوط في اليأس المطلق ، عندما …
خكيونغ !! خكيونغ !!
“…أنا آسفه. و لكن أوبا ستفهم ما إذا كنت في مكاني … “(يو ساي جونغ)
ويووووووووونغ
“على عكس الوقت مع طائر الوحش والقمر الأحمر فإن المسار مختلف للغاية. افهم أننا لن نتلقى مساعدتهم هذه المرة “. (كيم هيون سوك)
ألقى جبار المحيط بقبضته الضخمة.
على مدافع الدبابات بدأت المانا تتجمع مثل الدوامة. حيث كان هدفهم اعتراض مسيرة غولم اللحم.
سألت كيم يو-رين بحذر والدها كيم هيون-سيوك. و لكنه هز رأسه.
هرب الفرسان على عجل من المنطقة المجاورة ، وعلى الفور تقريبًا ، انفجرت موجة صدمة لا تصدق ويبدو أنها ابتلعت العالم بأسره. حيث تم حجب رؤيه الجميع بسبب السيول الرملية وقطرات الماء التي تدور بجنون في الهواء. حتى أغصان الغطاء النباتي على الجبال البعيدة انقطعت عن التأثير الهائل.
لسوء حظهم كانت سرعة الغولم سريعة جدًا. و على الرغم من تجمع ما يقرب من 100 فارس من رتبة متوسطة عليا بعد إصدار أوامر شرح الطوارئ إلا أنهم ما زالوا يفتقرون إلى الوقت الكافي لبناء خط دفاع مناسب.
“اسمع ، اعتني بالجرحي …”
أعاد بصره إلى الأمام وضغط على دواسة الوقود. مروا بالسيارة عبر هازلين على جانب الطريق ، ووقفوا هناك وانتظروا تغير الضوء على معبر المشاة.
ولكن عندما بدأت سحابة الغبار القذرة تستقر وأصبحت وجهة نظرهم أكثر وضوحًا – لم يستطع الفرسان إلا أن يسقطوا في نوبة أخرى من الارتباك المذهل. لا ، لقد كان الأمر أشبه بتوقف أدمغتهم عن العمل تمامًا. و لقد وقفوا هناك فقط ، يحدقون.
“… أنا بخير معكما لقاء العمل لكني أفضل أيضًا إذا لم تكن معتادًا عليها كثيرًا.” (يو ساي جونغ)
كانت القبضة الضخمة للجبار تضغط حاليًا على رأس الجولم وليس الفرسان.
“…ماذا يجري بحق الجحيم؟!”
ذكّر جسده الضخم والمثير للإعجاب كل من شاهدها بالجبابرة من الفولكلور ، ومن هاتين “العينين” الزرقاوين اللتين تنظران إلى ساحة المعركة ، انبثق ضغط لا يوصف مما تسبب في شعور الجميع بالاختناق.
تمتم أحد الفرسان بذهول معطيًا صوتًا للفكرة التي كان الجميع يمتلكها في تلك اللحظة.
*
