بطولي (2)
الفصل 116: بطولي (2)
كان عدد لا يحصى من المراسلين وأطقم التصوير وكذلك الفرسان حاضرين داخل برج ايدن. و لقد كانوا هنا ليشهدوا على احتفال الصعود مما يشير إلى صعود جين سي هان التاريخي “الأسرع على الإطلاق” إلى رتبة الطبقة الوسطى العليا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
بفضل هذه المجموعة البرية من الوحوش التي تندفع في مثل موجات المد والجزر تم إلقاء جميع الخطط الموضوعة بعناية من النافذة وانخفضت ساحة المعركة بأكملها إلى فوضى نقية.
“ذلك هو!!”
كان لا مفر منه إلى حد ما لأن كل وحش يمتلك نقاط قوة ونقاط ضعف مختلفة ، ولكن مع ذلك لم يكن أحد يمكن أن يتخيل أن الأشياء ستنتقل إلى مثل هذا العبث المجاني للجميع حيث يتدفق الدم واللحم كالمجانين.
“إنه سبب بسيط لتبرعي بمعظم راتبي. و هذه الحياة “القصيرة” ، عندما أتركها ، أفعل ذلك بيدي فارغة. وعندما يحين الوقت لا أريد أن أشعر بأي ندم أو رغبات باقية لذلك أحاول ببساطة مساعدة الآخرين قدر الإمكان “.
مهما كانت الحالة ، استمر كيم ساي-جين في تأرجح سيفه و ربما من المدهش أنها لم تكن هناك هالة سيف ملفوفة حول نصله. ومع ذلك أينما مر ، تحطم الفضاء والمانا إلى أشلاء ، وتقطعت عظام ولحم الوحوش.
بفضل هذه المجموعة البرية من الوحوش التي تندفع في مثل موجات المد والجزر تم إلقاء جميع الخطط الموضوعة بعناية من النافذة وانخفضت ساحة المعركة بأكملها إلى فوضى نقية.
“لقد كان أسلوب قتال رائع ورجولي للغاية. و أنا حقا أحب ذلك. و إذا كانت هناك فرصة أخرى في المستقبل فلنقاتل معًا جنبًا إلى جنب ، مرة أخرى “.
كان هذا نتيجة لقدرة معينة غامضة مشبعة بالسيف ، تسمى “تشريح عبر أي شيء” ، مستواها مخيف [C +].
“واو.”
“لقد كان أسلوب قتال رائع ورجولي للغاية. و أنا حقا أحب ذلك. و إذا كانت هناك فرصة أخرى في المستقبل فلنقاتل معًا جنبًا إلى جنب ، مرة أخرى “.
بينما كان يقف هناك معجبًا بحدة خلقه ، قفز وحش آخر نحوه. و قبل أن يتمكن من الرد ، تقدمت يو ساي جونغ للدفاع عنه.
“أوبا لا تخذل حذرك ، مهما حدث!”
صرخت وعلقت بجانبه ، ثم شرعت في إطلاق العديد من هالات السيوف في اتجاهات مختلفة.
“ساي جونغ سأخرج من هنا لبعض الوقت. كل رائحة الدم هذه تجعل رأسي يصاب بالدوار “.
في مكان ما داخل هذه المكتبة الواسعة التي احتلت الطابق بأكمله كانت الحقيقة حول والديه ، وكذلك نفسه ، مختبئة. و شعر بالترقب وتزايد التوتر. أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. وبعد ذلك لكي يكون في الجانب الأكثر أمانًا ، شرب جرعة خاصة أعطتها له هازلين والتي يمكن أن تهدئ عقله.
كوهانغ !!
“هنا!!”
بفورنج !!
كخيووااهانغ !!
هربًا من براثن الموت ، ربت جوه يون جونغ على صدره المتقلب ومشى نحو جين سي هان. حيث كانت عيون يي يو جين تتلألأ بإشراق وهي تنتظر.
سحب الفرسان المبتدئين المتعبين إلى مؤخرته ، قام جين سي هان بركل وكسر ساق محارب الأورك في مكان قريب.
انفجرت عوارض هالة السيف التي لا تعد ولا تحصى ونحتت العديد من الحفر على الأرض مما يضمن عدم تمكن أي وحش من الاقتراب من موقعها الحالي.
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
يعتقد ساي-جين أن الأرض كلها قد تنهار بهذا المعدل بينما كان ينظر إلى يو ساي-جونغ المشغوله بإطلاق المزيد من الحزم من هالة السيف المخيفة تلك ، وفي الوقت نفسه يقدر بعمق مرة أخرى نوع الوحش الصغير الذي كان لديه عن غير قصد تم إنشاؤها هنا.
هذا هو السبب وراء رغبة الكثير من الناس في الحصول على وشم المانا الخاصه بي. و على محمل الجد ، ما حجم احتياطي المانا الخاصه بها الآن؟
في الواقع كان المسؤولون الحكوميون مشغولين في طلب خدمة كبيرة من ساي-جين كل يوم تقريبًا في الوقت الحالي – قد يقول البعض التسول في هذه المرحلة – بسبب كل حوادث وحش الرهيبة. حيث كانوا يطلبون منه ألا يقصر الحاصلين على الأوشام على أعضاء نقابته فحسب بل على الفرسان الآخرين أيضًا – بعد تحديد سعر عادل بما يكفي للجميع بالطبع.
“ساي جونغ سأخرج من هنا لبعض الوقت. كل رائحة الدم هذه تجعل رأسي يصاب بالدوار “.
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
راقب ساي جين على مهل براعتها القتالية لفترة قصيرة من الوقت ، ثم ضحك مرة أخرى وأخبر يو ساي جونغ. فابتهجت بهذا بسرعة وصرخت في وجهه.
ومع ذلك كانت الطريقة مشكلة. حيث كان لديه بالفعل وصية معدة وجاهزة. نبدأ بالكلمات “أنا مستعد تمامًا لأعيش حياة يمكن أن أموت فيها في أي لحظة …” هذه الوصية كتبها كيم يو-سون. وصبي كان شيئًا آخر حقًا. و لقد كانت مكتوبة بشكل جميل للغاية ، وكان يخشى أن تجد مكانًا في كتب اللغة الكورية.
“اذهب الآن !! أسرع!!”
خلفه مباشرة ، ظهر غول كبير من العدم وانتقد بقبضته الضخمة على رأس جوه يون جونغ.
كان من المفترض أن تركب على جريفين أثناء القتال لكن كان عليها النزول على الأرض لأنها كانت قلقة على سلامة ساي جين. لم تشك في قدراته ، على الإطلاق – كان الأمر كذلك لقد خافت من تلك الحوادث غير المرئية التي تحدث له.
“أرغ هيا الآن !! هناك الكثير منهم.”
“أنا لست مهتمًا بحيوان أليف في الوقت الحالي !!!” (كيم يو رين)
في نهاية إطلاق هالة السيف البرية التي لا تتوقف ، اخافت الوحوش المحيطة بها لفترة قصيرة من الوقت. باغتنام فرصة هذا الاستراحة ، سلم ساي جين السيف إلى يو ساي-جونغ.
في تلك اللحظة ، أظهر القط الرئيس مقاومته وأرجح مخالبه الحادة في ذراع ساي-جين. سرعان ما ترك الوحش وتراجع – بحلول هذا الوقت ، أدركت كيم يو-رين ما كان يحدث لذلك سرعان ما انتزعت بسيفها.
“خذي هذا ساي جونغ.”
“أوبا ، ما زلت هنا؟ انطلق بسرعة … ما هذا؟ “
أنهى كيم ساي-جين الاتصال وألقى نظرة في المقدمة.
“هدية. و في الواقع ، لقد أحضرت هذا هنا حتى أتمكن من إعطائه لك “.
سحب الفرسان المبتدئين المتعبين إلى مؤخرته ، قام جين سي هان بركل وكسر ساق محارب الأورك في مكان قريب.
بفورنج !!
ابتسم وهو يسلم السيف. و بعد كل شيء كان صديقها لذلك كان يجب أن يقدم لها هدية مناسبة بخلاف أشياء مثل العديد من الأوشام السحرية والعديد من الأعمال الفنية المختلفة و …
“لقد كان أسلوب قتال رائع ورجولي للغاية. و أنا حقا أحب ذلك. و إذا كانت هناك فرصة أخرى في المستقبل فلنقاتل معًا جنبًا إلى جنب ، مرة أخرى “.
جاءت العديد من الأسئلة طارحة في طريقه. ماذا كانت خطته للمضي قدما؟ أسباب تبرعه بمعظم راتبه الشهري رغم أنه ما زال يسكن في شقة مستأجرة. أفكاره كأحدث الطبقة الوسطى العليا ، الأسرع للوصول إلى المرتبة ، إلخ …
آه. و لقد أعطيتها بالفعل الكثير من الأشياء.
حسنًا ، أيا كان. و على الرغم من أنني ما زلت صديقها ، صحيح أنني لم أعطيها أي أسلحة منذ عودة بطولة الحدادة عندما.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“…”
كانت إجابة تدل على اقتراب وفاة جين سي هان بسرعة لكن المراسلين غير المدركين أظهروا فقط الكثير من الحماس في هذا العرض للكرم غير الأناني.
حدقت يو ساي جونغ بذهول في السيف. سيف جميل وقوي يغيض بهالة نبيلة ، جسده أغمق من سماء الليل وغمده أكثر بياضا من الثلج.
بعد أن ابتلعت لعابها نظرت إلى سيفها. و مع هذه القدرة الفطرية على النمو أكثر قوة كلما هزمت الوحوش معه لم يكن هناك شك في أنه أصبح سيفًا أفضل بكثير من بعض الروائع في الوقت الحالي.
معركة شرسة بين أكثر من ألف من الفرسان والصيادين ، ضد الوحوش التي تجاوز عددها خمسة آلاف بسهولة. حيث كان الفرسان يتعبون ببطء من الهجمات المستمرة للوحوش التي لم تمنحهم لحظة راحة واحدة.
ومع ذلك في هذه اللحظة بالذات … أخبرتها حتى نظرة عابرة بكل ما تحتاج إلى معرفته. حيث كان سيف الذي أعطاها إياها ساي جين على مستوى الكنز الوطني.
“شكرا جزيلا.”
كمية لا تصدق من المعلومات غمرت العصب البصري مثل موجة المد والجزر.
“أسرعي وخذيه. رائحة الدم هذه تعطيني حالة سيئة من الصداع النصفي “.
“في هذه الحالة…”
كخيوغيوغويغنغ !!!
“في هذه الحالة…”
يمكن سماع الهزة الصاخبة للوحوش المندفعة إلى الداخل مرة أخرى. عندها فقط ، أخذت السيف وصرخت عليه.
كمية لا تصدق من المعلومات غمرت العصب البصري مثل موجة المد والجزر.
“شـ ، شكرا ، أوبا !! حقا ، شكرا جديا! ولكن لا يزال عليك الذهاب الآن !! اترك هذا المكان لنا !! “
دفعت بسرعة ظهر ساي-جين. وضحكت وهو يغادر المنطقة.
كان وجه قلق تجاه اتجاهها. حيث تمامًا كما كانت لوحت بيدها لتظهر أنها بخير إلى حد ما …
أيا كان – الآن بعد أن شارك بصفته كيم ساي-جين في غارة رئيسه ، حان الوقت الآن لتحقيق إنجازات مناسبة.
يعتقد ساي-جين أن الأرض كلها قد تنهار بهذا المعدل بينما كان ينظر إلى يو ساي-جونغ المشغوله بإطلاق المزيد من الحزم من هالة السيف المخيفة تلك ، وفي الوقت نفسه يقدر بعمق مرة أخرى نوع الوحش الصغير الذي كان لديه عن غير قصد تم إنشاؤها هنا.
بعد أن ابتلعت لعابها نظرت إلى سيفها. و مع هذه القدرة الفطرية على النمو أكثر قوة كلما هزمت الوحوش معه لم يكن هناك شك في أنه أصبح سيفًا أفضل بكثير من بعض الروائع في الوقت الحالي.
*
“ذلك هو!!”
ابتسم كيم ساي جين قليلاً. و عندما سمع هذا الصوت الطفولي وهو يحاول أن يبدو وكأنه جهاز توقيت قديم ذو خبرة لم يستطع إلا أن يتذكر مظهرها واعتقد أنها كانت امرأة مضحكة.
معركة شرسة بين أكثر من ألف من الفرسان والصيادين ، ضد الوحوش التي تجاوز عددها خمسة آلاف بسهولة. حيث كان الفرسان يتعبون ببطء من الهجمات المستمرة للوحوش التي لم تمنحهم لحظة راحة واحدة.
“خذي هذا ساي جونغ.”
انخفض عدد الوحوش بالتأكيد ، ولكن مع ذلك شعر العديد من المقاتلين بالغثيان ، ونظروا إلى المخلوقات اللعينة التي تبدو أنها تصطف إلى ما لا نهاية في الأفق بأكمله.
“…بانت بانت…”
كانت نفس القصة مع يي يو جين. حيث كانت المانا الخاصه بها في القاع ، وكانت اليد التي تمسك بالسيف ترتجف من الخدر.
“شكرا لكم.”
“هل أنتي بخير ، يو جين؟“
فجأة ، سرعان ما اقترب ظل – رجل ، أطراف ملابسه ترفرف في الريح ، طار مثل رصاصة وألقى بقبضته نحو الغول. حطمت لكمة “بسيطة” ذراع الغول ، ثم فجرت باقي جذع الوحش الكبير.
من مكان ما قد سمعت صوت جوه يون جونغ.
ومع ذلك كانت الطريقة مشكلة. حيث كان لديه بالفعل وصية معدة وجاهزة. نبدأ بالكلمات “أنا مستعد تمامًا لأعيش حياة يمكن أن أموت فيها في أي لحظة …” هذه الوصية كتبها كيم يو-سون. وصبي كان شيئًا آخر حقًا. و لقد كانت مكتوبة بشكل جميل للغاية ، وكان يخشى أن تجد مكانًا في كتب اللغة الكورية.
كان وجه قلق تجاه اتجاهها. حيث تمامًا كما كانت لوحت بيدها لتظهر أنها بخير إلى حد ما …
خلفه مباشرة ، ظهر غول كبير من العدم وانتقد بقبضته الضخمة على رأس جوه يون جونغ.
كخيووااهانغ !!
انفتحت عيون يي يو جين على مصراعيها في حالة من الذعر.
“يون جونغ !!!”
دوى صراخها بصوت عالٍ. رفع جوه يون جونغ رأسه ليرى ، ثم …
آه. و لقد أعطيتها بالفعل الكثير من الأشياء.
فجأة ، سرعان ما اقترب ظل – رجل ، أطراف ملابسه ترفرف في الريح ، طار مثل رصاصة وألقى بقبضته نحو الغول. حطمت لكمة “بسيطة” ذراع الغول ، ثم فجرت باقي جذع الوحش الكبير.
وبعد أسبوع من انتهاء المعركة الدفاعية.
تمنى كيم يو-سون بشدة أن تموت شخصية جين سي-هان. حيث كانت نفس القصة بالنسبة لـ يو بايك-سونغ أيضًا.
نظرت يي يو جين بذهول بينما هبط الرجل على قدميه على مهل.
ومع ذلك في هذه اللحظة بالذات … أخبرتها حتى نظرة عابرة بكل ما تحتاج إلى معرفته. حيث كان سيف الذي أعطاها إياها ساي جين على مستوى الكنز الوطني.
هدر القط الرئيس بحماس أقل قليلاً ، وعلى جبهته بدأت قطرات العرق تتساقط.
الرجل الذي قتل الغول بلكمة واحدة لم يكن سوى فارس ايدن وزميلها جين سي هان.
“شكرا جزيلا.”
”أجوسي !! ألم تقل أنك لم تأت؟ “
كان الوضع الحالي ، زيف ساي-جين مرضًا وغادر ساحة المعركة مؤقتًا ، ثم انضم إليها مرة أخرى باسم جين سي-هان. حيث كانت هذه فرصة ذهبية للارتقاء إلى صفوف الطبقة الوسطى العليا دفعة واحدة. و من الواضح أنه لا يستطيع تفويت هذه الفرصة.
فهمت تمامًا ما حدث للتو ، ابتسمت ونادته.
“أنا لست مهتمًا بحيوان أليف في الوقت الحالي !!!” (كيم يو رين)
حسنًا ، أيا كان. و على الرغم من أنني ما زلت صديقها ، صحيح أنني لم أعطيها أي أسلحة منذ عودة بطولة الحدادة عندما.
“التركيز أولا ، التركيز.”
… و لقد كان محاطًا بالفعل بالعشرات من الفرسان.
بدا محرجًا قليلاً ، ألقى كيم ساي-جين المعروف أيضًا باسم جين سي-هان لكمة أخرى. مع وحش يحاول أن يفترسه أصيب بقبضة في وجهه وتم طمسه إلى أجزاء وأجزاء.
انفجرت عوارض هالة السيف التي لا تعد ولا تحصى ونحتت العديد من الحفر على الأرض مما يضمن عدم تمكن أي وحش من الاقتراب من موقعها الحالي.
“السيد جي ، جين سي هان !! تي ، شكرا لك على مساعدتك !! “
“مرحبا.”
هربًا من براثن الموت ، ربت جوه يون جونغ على صدره المتقلب ومشى نحو جين سي هان. حيث كانت عيون يي يو جين تتلألأ بإشراق وهي تنتظر.
*
“… أنتي تبالغي في تقديري.”
“قلت لك أن تركز !!”
“ككياسك!”
“إيو-آرسك !!”
“…بانت بانت…”
قدم القط الرئيس تعبيرًا غريبًا للوجه وادار رأسه بهذه الطريقة وذاك ، مشغولًا بالبحث عن طريق للهروب ، ولكن …
سحب الفرسان المبتدئين المتعبين إلى مؤخرته ، قام جين سي هان بركل وكسر ساق محارب الأورك في مكان قريب.
في مكان ما داخل هذه المكتبة الواسعة التي احتلت الطابق بأكمله كانت الحقيقة حول والديه ، وكذلك نفسه ، مختبئة. و شعر بالترقب وتزايد التوتر. أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. وبعد ذلك لكي يكون في الجانب الأكثر أمانًا ، شرب جرعة خاصة أعطتها له هازلين والتي يمكن أن تهدئ عقله.
“لإنجازاتي … الوحش الزعيم لا يزال موجودًا لذا يجب أن يكون اصطياد هذا الرجل كافيًا.”
“… أنتي تبالغي في تقديري.”
استخدم كيم ساي-جين “الوحوش الجزئي” ليصبح جين سي-هان لذلك أصبح الآن أقوى بكثير من مظهره “الطبيعي”. بالإضافة إلى ذلك بصفته “سمة” جين سي هان ، يمكنه استخدام مخالبه بحرية أيضًا.
… و لقد كان محاطًا بالفعل بالعشرات من الفرسان.
كان الوضع الحالي ، زيف ساي-جين مرضًا وغادر ساحة المعركة مؤقتًا ، ثم انضم إليها مرة أخرى باسم جين سي-هان. حيث كانت هذه فرصة ذهبية للارتقاء إلى صفوف الطبقة الوسطى العليا دفعة واحدة. و من الواضح أنه لا يستطيع تفويت هذه الفرصة.
وبعد القفز في وسط هذه المعركة الساخنة ، استخدم مهارات مختلفة وقتل العديد من الوحوش. و من بين تلك المهارات ، أظهرت “سلسله المخالب” قوته المرعبة بشكل خاص. و نظرًا لأن هذه المهارة سمحت لقطعة واحدة بمخالبه بالارتداد من عدو واحد والاستمرار في العدو التالي دون انقطاع فلا يمكن أن تكون هناك مهارة أخرى أكثر ملاءمة لهذا النوع من المشاجرات واسعة النطاق “المخيمات“.
ومع ذلك لم يكن هدفه الحقيقي مجرد قتل الكثير من الوحوش. لا ، من أجل الارتقاء إلى مرتبة الطبقة المتوسطة العليا كان عليه أن يمسك بحش الزعيم المختبئ الذي كان يختبئ في مكان ما وينشغل بالتلاعب بالآلاف من التوابع.
ولم يستغرق الأمر سوى طرفة عين – لقد وصل أمام القطة بينما انفجر دوي اختراق صوتي خلفه في أثره. ثم أمسك ساي جين برقبة الوحش بإحكام ، و …
قام ساي-جين / جين سي-هان بتنشيط حواس الذئب وبحث عن آثار هذا الزعيم المخفي.
“لإنجازاتي … الوحش الزعيم لا يزال موجودًا لذا يجب أن يكون اصطياد هذا الرجل كافيًا.”
… حسنًا كان لا يزال من الصعب بعض الشيء هزيمة وحش على مستوى الزعيم كإنسان بعد كل شيء.
“في هذه الحالة…”
مع اتساع وجهة نظره ، ازداد تنوع بصره وسمعه.
“أوبا لا تخذل حذرك ، مهما حدث!”
كمية لا تصدق من المعلومات غمرت العصب البصري مثل موجة المد والجزر.
ونتيجة لذلك تمكن من اكتشاف مخلوق شبيه بالقطط مختبئ بين العديد من الوحوش الكبيرة. وكان جسده أيضًا كبيرًا جدًا. و على الرغم من أنه كان بالتأكيد لديه وجه لطيف لم يكن لدى ساي-جين أي خطط لتسهيل الأمر على هذا المخلوق. ركل الأرض واندفع مثل رصاصة إلى الأمام نحو وجهته الجديدة.
ولم يستغرق الأمر سوى طرفة عين – لقد وصل أمام القطة بينما انفجر دوي اختراق صوتي خلفه في أثره. ثم أمسك ساي جين برقبة الوحش بإحكام ، و …
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
كان من المفترض أن تركب على جريفين أثناء القتال لكن كان عليها النزول على الأرض لأنها كانت قلقة على سلامة ساي جين. لم تشك في قدراته ، على الإطلاق – كان الأمر كذلك لقد خافت من تلك الحوادث غير المرئية التي تحدث له.
“هنا!!”
ابتسم كيم ساي جين قليلاً. و عندما سمع هذا الصوت الطفولي وهو يحاول أن يبدو وكأنه جهاز توقيت قديم ذو خبرة لم يستطع إلا أن يتذكر مظهرها واعتقد أنها كانت امرأة مضحكة.
ركض مثل لو ان مؤخرتة كانت مشتعله نحو المكان الذي اكتشف فيه كيم يو-رين في وقت سابق.
* مؤثرات صوتية لتهديد قطة *
… حسنًا كان لا يزال من الصعب بعض الشيء هزيمة وحش على مستوى الزعيم كإنسان بعد كل شيء.
“مـ ، ما ؟! من أنت بحق السماء؟“
لم يتوقف ساي جين عند هذا الحد ، ودعا إلى تعزيزات. و تسبب ذلك في اهتمام العديد من الفرسان بإعادة التوجيه ، وبدأوا في الاقتراب من موضع القطة هذا.
تحولت عيون كيم يو-رين أكثر في هذا التحول المفاجئ للأحداث. ومع ذلك فقد دفع وجه القطة في اتجاهها.
خلفه مباشرة ، ظهر غول كبير من العدم وانتقد بقبضته الضخمة على رأس جوه يون جونغ.
ومع ذلك في هذه اللحظة بالذات … أخبرتها حتى نظرة عابرة بكل ما تحتاج إلى معرفته. حيث كان سيف الذي أعطاها إياها ساي جين على مستوى الكنز الوطني.
“أنا لست مهتمًا بحيوان أليف في الوقت الحالي !!!” (كيم يو رين)
“السيد جي ، جين سي هان !! تي ، شكرا لك على مساعدتك !! “
“لا ، انتظري هذه العاهرة هي من تقودهم …”
لم تكن المعلومات الخاصة بباثوري معروفة إلا لـ يو بايك-سونغ و أقرب مساعديها و كيم يو-سون وابنه سون-هو ، وأخيراً كيم ساي-جين.
* مؤثرات صوتية لتهديد قطة *
أنهى كيم ساي-جين الاتصال وألقى نظرة في المقدمة.
في تلك اللحظة ، أظهر القط الرئيس مقاومته وأرجح مخالبه الحادة في ذراع ساي-جين. سرعان ما ترك الوحش وتراجع – بحلول هذا الوقت ، أدركت كيم يو-رين ما كان يحدث لذلك سرعان ما انتزعت بسيفها.
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
“هذا هو قائدهم !!”
تمنى كيم يو-سون بشدة أن تموت شخصية جين سي-هان. حيث كانت نفس القصة بالنسبة لـ يو بايك-سونغ أيضًا.
فجأة ، سرعان ما اقترب ظل – رجل ، أطراف ملابسه ترفرف في الريح ، طار مثل رصاصة وألقى بقبضته نحو الغول. حطمت لكمة “بسيطة” ذراع الغول ، ثم فجرت باقي جذع الوحش الكبير.
لم يتوقف ساي جين عند هذا الحد ، ودعا إلى تعزيزات. و تسبب ذلك في اهتمام العديد من الفرسان بإعادة التوجيه ، وبدأوا في الاقتراب من موضع القطة هذا.
نظرت يي يو جين بذهول بينما هبط الرجل على قدميه على مهل.
قدم القط الرئيس تعبيرًا غريبًا للوجه وادار رأسه بهذه الطريقة وذاك ، مشغولًا بالبحث عن طريق للهروب ، ولكن …
كخيووااهانغ !!
– “لكن كيف ستفعل ذلك؟“
“ذلك هو!!”
لم يتوقف ساي جين عند هذا الحد ، ودعا إلى تعزيزات. و تسبب ذلك في اهتمام العديد من الفرسان بإعادة التوجيه ، وبدأوا في الاقتراب من موضع القطة هذا.
“إنها القطة حمراء العينين !!”
—————–انا كنت عايز انزل كل الفصول كاملة من الرواية يوم الاثنين بس للأسف هنضطر نصبر للخميس ان شاء الله
… و لقد كان محاطًا بالفعل بالعشرات من الفرسان.
* المؤثرات الصوتية للتذمر الأقل تهديدًا للقطط – في الواقع ، يبدو وكأنه مرتبك. *
“إنه سبب بسيط لتبرعي بمعظم راتبي. و هذه الحياة “القصيرة” ، عندما أتركها ، أفعل ذلك بيدي فارغة. وعندما يحين الوقت لا أريد أن أشعر بأي ندم أو رغبات باقية لذلك أحاول ببساطة مساعدة الآخرين قدر الإمكان “.
هدر القط الرئيس بحماس أقل قليلاً ، وعلى جبهته بدأت قطرات العرق تتساقط.
خلفه مباشرة ، ظهر غول كبير من العدم وانتقد بقبضته الضخمة على رأس جوه يون جونغ.
*
“أنا لست مهتمًا بحيوان أليف في الوقت الحالي !!!” (كيم يو رين)
وبعد أسبوع من انتهاء المعركة الدفاعية.
”أجوسي !! ألم تقل أنك لم تأت؟ “
“هدية. و في الواقع ، لقد أحضرت هذا هنا حتى أتمكن من إعطائه لك “.
كان عدد لا يحصى من المراسلين وأطقم التصوير وكذلك الفرسان حاضرين داخل برج ايدن. و لقد كانوا هنا ليشهدوا على احتفال الصعود مما يشير إلى صعود جين سي هان التاريخي “الأسرع على الإطلاق” إلى رتبة الطبقة الوسطى العليا.
أصغر فارس من الطبقة العليا على الإطلاق كانت يو ساي جونغ ولكن ليعادل مرتبتها في ستة أشهر فقط كان جين سي هان أول من حقق هذا الإنجاز في العالم.
“حتى الآن ، يبذل جين سي هان كل جهوده من أجل تحسين المجتمع ككل ، وتصرفاته النموذجية تجاه مصلحة الجمهور تجعله نموذجًا يحتذى به للآخرين. لهذه الأسباب ، يعلن برج ايدن الآن أن الفارس جين سي هان قد صعد الآن إلى الطبقة الوسطى العليا “.
“ذلك هو!!”
سحب الفرسان المبتدئين المتعبين إلى مؤخرته ، قام جين سي هان بركل وكسر ساق محارب الأورك في مكان قريب.
مع سيل من الهتاف والتصفيق باليد ، مُنح جين سي هان الميدالية البلاتينية التي لم يتمكن سوى فرسان الطبقة الوسطى العليا من الحصول عليها.
ولم يستغرق الأمر سوى طرفة عين – لقد وصل أمام القطة بينما انفجر دوي اختراق صوتي خلفه في أثره. ثم أمسك ساي جين برقبة الوحش بإحكام ، و …
*
“شكرا جزيلا.”
ينحني خصره بطريقة رسمية ، صعد جين سي-هان على المسرح ، وباعتباره الشخص الذي يحمل لقب الأسرع على الإطلاق ليصبح من الطبقة الوسطى العليا ” كان عليه التحدث إلى العديد من الفرسان الآخرين في طريقه للخروج.
“ككياسك!”
“حتى الآن ، يبذل جين سي هان كل جهوده من أجل تحسين المجتمع ككل ، وتصرفاته النموذجية تجاه مصلحة الجمهور تجعله نموذجًا يحتذى به للآخرين. لهذه الأسباب ، يعلن برج ايدن الآن أن الفارس جين سي هان قد صعد الآن إلى الطبقة الوسطى العليا “.
“في ذلك الوقت ، ترك مرورك وأنت تقاتل العديد من الوحوش انطباعًا عميقًا لدي. و لقد أذهلتني حقًا في البداية ، ولكن بفضل جهودك تمكنا من إنهاء المعركة بسهولة “. (كيم يو رين)
اختار ساي-جين فقط الإجابة على من بدا من السهل الرد.
أثناء حضورها الحفل كممثلة عن نظام الغراب الأسود ، ابتسمت كيم يو-رين وقدمت يدها للمصافحة. أمسك جين سي-هان / كيم ساي-جين بيدها وأومأ برأسه قليلاً.
– “لكن كيف ستفعل ذلك؟“
“شكرا جزيلا.”
”أجوسي !! ألم تقل أنك لم تأت؟ “
“لقد كان أسلوب قتال رائع ورجولي للغاية. و أنا حقا أحب ذلك. و إذا كانت هناك فرصة أخرى في المستقبل فلنقاتل معًا جنبًا إلى جنب ، مرة أخرى “.
“التركيز أولا ، التركيز.”
“… أنتي تبالغي في تقديري.”
وبعد أن صافح العديد من نواب السيد مثل أوه جونغ-هيوك و كيم ياك-سان …
“أوه ~~ ، هذا هو المكان الذي كان بطلينا فيه !!”
وبعد أن صافح العديد من نواب السيد مثل أوه جونغ-هيوك و كيم ياك-سان …
– “سابقا؟!”
وقف كيم ساي-جين / جين سي-هان أمام حشد من الصحفيين.
المترجم: pharaoh-king-jeki
جاءت العديد من الأسئلة طارحة في طريقه. ماذا كانت خطته للمضي قدما؟ أسباب تبرعه بمعظم راتبه الشهري رغم أنه ما زال يسكن في شقة مستأجرة. أفكاره كأحدث الطبقة الوسطى العليا ، الأسرع للوصول إلى المرتبة ، إلخ …
كان لا مفر منه إلى حد ما لأن كل وحش يمتلك نقاط قوة ونقاط ضعف مختلفة ، ولكن مع ذلك لم يكن أحد يمكن أن يتخيل أن الأشياء ستنتقل إلى مثل هذا العبث المجاني للجميع حيث يتدفق الدم واللحم كالمجانين.
قدم القط الرئيس تعبيرًا غريبًا للوجه وادار رأسه بهذه الطريقة وذاك ، مشغولًا بالبحث عن طريق للهروب ، ولكن …
اختار ساي-جين فقط الإجابة على من بدا من السهل الرد.
– “هذا بالتأكيد غير وارد. باثوري امرأة خطيرة للغاية. وبدلاً من السماح لهم بإدراك تعرض مخبأهم للخطر فنحن نحتاج إليها لمواصلة البقاء هناك في هذه الأثناء “.
“إنه سبب بسيط لتبرعي بمعظم راتبي. و هذه الحياة “القصيرة” ، عندما أتركها ، أفعل ذلك بيدي فارغة. وعندما يحين الوقت لا أريد أن أشعر بأي ندم أو رغبات باقية لذلك أحاول ببساطة مساعدة الآخرين قدر الإمكان “.
كانت إجابة تدل على اقتراب وفاة جين سي هان بسرعة لكن المراسلين غير المدركين أظهروا فقط الكثير من الحماس في هذا العرض للكرم غير الأناني.
“شـ ، شكرا ، أوبا !! حقا ، شكرا جديا! ولكن لا يزال عليك الذهاب الآن !! اترك هذا المكان لنا !! “
“ككياسك!”
وبعد انتهاء هذا المؤتمر الصحفي ، اقترب ساي جين من المسؤولين في ايدن وأبلغهم بنيته زيارة الطوابق العليا من البرج.
في الواقع كان المسؤولون الحكوميون مشغولين في طلب خدمة كبيرة من ساي-جين كل يوم تقريبًا في الوقت الحالي – قد يقول البعض التسول في هذه المرحلة – بسبب كل حوادث وحش الرهيبة. حيث كانوا يطلبون منه ألا يقصر الحاصلين على الأوشام على أعضاء نقابته فحسب بل على الفرسان الآخرين أيضًا – بعد تحديد سعر عادل بما يكفي للجميع بالطبع.
وبعد القفز في وسط هذه المعركة الساخنة ، استخدم مهارات مختلفة وقتل العديد من الوحوش. و من بين تلك المهارات ، أظهرت “سلسله المخالب” قوته المرعبة بشكل خاص. و نظرًا لأن هذه المهارة سمحت لقطعة واحدة بمخالبه بالارتداد من عدو واحد والاستمرار في العدو التالي دون انقطاع فلا يمكن أن تكون هناك مهارة أخرى أكثر ملاءمة لهذا النوع من المشاجرات واسعة النطاق “المخيمات“.
لم يمنعه المسؤولون. لا ، لقد سمحوا بذلك بكل سرور ، وأخبروه أن يذهب ويلقي نظرة على مكتبه الجديد في الطابق 60.
– “أنا يو بايك سونغ. ماذا تفعل الآن؟“
“شكرا لكم.”
*
أجاب وهو يبذل قصارى جهده لإبعاد الابتسامة عن وجهه. و بعد أن صعد إلى المصعد لم يضغط على الزر الخاص بالطابق الستين ، ولكن بالنسبة للطابق 81 ، المسمى “أرشيف المعلومات السرية”. لم يعد يشعر برغبة في إضاعة الوقت لأن هذه الشخصية ستُقتل قريبًا على أي حال.
فهمت تمامًا ما حدث للتو ، ابتسمت ونادته.
– “سابقا؟!”
عندما صعد المصعد إلى الطابق 81 ، تراجعت أفكار كثيرة وتدفق من رأسه وخارجه. والده ووالدته – ما نوع الأسرار التي تمتلكونها والتي قتلت نفسيهما؟ وما نوع السر الذي جعل عدن يتقدم بنشاط ويسكت الجميع؟
“شـ ، شكرا ، أوبا !! حقا ، شكرا جديا! ولكن لا يزال عليك الذهاب الآن !! اترك هذا المكان لنا !! “
في ذلك الوقت ، اهتزت بلورة الاتصال داخل جيب معطفه الداخلي. و قبل أن يتمكن من الرد على هذه المكالمة ، قام بتنشيط حواس الذئب وراقب محيطه و ربما كان ذلك بسبب استخدام هذا المصعد حصريًا من قبل فرسان ايدن ، ولم تكن هناك أجهزة تسجيل أو كاميرات CCTV.
“شـ ، شكرا ، أوبا !! حقا ، شكرا جديا! ولكن لا يزال عليك الذهاب الآن !! اترك هذا المكان لنا !! “
“قلت لك أن تركز !!”
“مرحبا.”
مع سيل من الهتاف والتصفيق باليد ، مُنح جين سي هان الميدالية البلاتينية التي لم يتمكن سوى فرسان الطبقة الوسطى العليا من الحصول عليها.
– “أنا يو بايك سونغ. ماذا تفعل الآن؟“
معركة شرسة بين أكثر من ألف من الفرسان والصيادين ، ضد الوحوش التي تجاوز عددها خمسة آلاف بسهولة. حيث كان الفرسان يتعبون ببطء من الهجمات المستمرة للوحوش التي لم تمنحهم لحظة راحة واحدة.
الفصل 116: بطولي (2)
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
ابتسم كيم ساي جين قليلاً. و عندما سمع هذا الصوت الطفولي وهو يحاول أن يبدو وكأنه جهاز توقيت قديم ذو خبرة لم يستطع إلا أن يتذكر مظهرها واعتقد أنها كانت امرأة مضحكة.
بفورنج !!
– “أنا يو بايك سونغ. ماذا تفعل الآن؟“
– “سابقا؟!”
“نعم. حيث يبدو أن “الموت” ليس بعيدًا جدًا “.
“نعم. حيث يبدو أن “الموت” ليس بعيدًا جدًا “.
– “…في الواقع.”
“ذلك هو!!”
تمنى كيم يو-سون بشدة أن تموت شخصية جين سي-هان. حيث كانت نفس القصة بالنسبة لـ يو بايك-سونغ أيضًا.
آه. و لقد أعطيتها بالفعل الكثير من الأشياء.
– “لكن كيف ستفعل ذلك؟“
ومع ذلك كانت الطريقة مشكلة. حيث كان لديه بالفعل وصية معدة وجاهزة. نبدأ بالكلمات “أنا مستعد تمامًا لأعيش حياة يمكن أن أموت فيها في أي لحظة …” هذه الوصية كتبها كيم يو-سون. وصبي كان شيئًا آخر حقًا. و لقد كانت مكتوبة بشكل جميل للغاية ، وكان يخشى أن تجد مكانًا في كتب اللغة الكورية.
“أنا أعمل على ذلك. و نظرًا لوجود الكثير من الحوادث مؤخرًا … آه ، ربما يمكنني الذهاب في “وظيفة” إلى فندق رومانس هذا ثم فندق باثوري … “
“أسرعي وخذيه. رائحة الدم هذه تعطيني حالة سيئة من الصداع النصفي “.
– “هذا بالتأكيد غير وارد. باثوري امرأة خطيرة للغاية. وبدلاً من السماح لهم بإدراك تعرض مخبأهم للخطر فنحن نحتاج إليها لمواصلة البقاء هناك في هذه الأثناء “.
كان هذا نتيجة لقدرة معينة غامضة مشبعة بالسيف ، تسمى “تشريح عبر أي شيء” ، مستواها مخيف [C +].
“واو.”
لم تكن المعلومات الخاصة بباثوري معروفة إلا لـ يو بايك-سونغ و أقرب مساعديها و كيم يو-سون وابنه سون-هو ، وأخيراً كيم ساي-جين.
“في هذه الحالة…”
مع استمرار المحادثة ، وصل المصعد أخيرًا إلى الطابق 81.
“لا ، انتظري هذه العاهرة هي من تقودهم …”
“آه. سوف اتصل بك لاحقا.”
تحولت عيون كيم يو-رين أكثر في هذا التحول المفاجئ للأحداث. ومع ذلك فقد دفع وجه القطة في اتجاهها.
أنهى كيم ساي-جين الاتصال وألقى نظرة في المقدمة.
ينحني خصره بطريقة رسمية ، صعد جين سي-هان على المسرح ، وباعتباره الشخص الذي يحمل لقب الأسرع على الإطلاق ليصبح من الطبقة الوسطى العليا ” كان عليه التحدث إلى العديد من الفرسان الآخرين في طريقه للخروج.
في مكان ما داخل هذه المكتبة الواسعة التي احتلت الطابق بأكمله كانت الحقيقة حول والديه ، وكذلك نفسه ، مختبئة. و شعر بالترقب وتزايد التوتر. أغلق عينيه وأخذ نفسا عميقا. وبعد ذلك لكي يكون في الجانب الأكثر أمانًا ، شرب جرعة خاصة أعطتها له هازلين والتي يمكن أن تهدئ عقله.
“آه. سوف اتصل بك لاحقا.”
ثم باتجاه الماسح الضوئي ، أحضر بطاقة هويته من الطبقة الوسطى العليا ، و …
أثناء حضورها الحفل كممثلة عن نظام الغراب الأسود ، ابتسمت كيم يو-رين وقدمت يدها للمصافحة. أمسك جين سي-هان / كيم ساي-جين بيدها وأومأ برأسه قليلاً.
“… و أنا في طريقي إلى الطابق 81“.
اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام.
—————–انا كنت عايز انزل كل الفصول كاملة من الرواية يوم الاثنين بس للأسف هنضطر نصبر للخميس ان شاء الله
كان الوضع الحالي ، زيف ساي-جين مرضًا وغادر ساحة المعركة مؤقتًا ، ثم انضم إليها مرة أخرى باسم جين سي-هان. حيث كانت هذه فرصة ذهبية للارتقاء إلى صفوف الطبقة الوسطى العليا دفعة واحدة. و من الواضح أنه لا يستطيع تفويت هذه الفرصة.
كان وجه قلق تجاه اتجاهها. حيث تمامًا كما كانت لوحت بيدها لتظهر أنها بخير إلى حد ما …
