الدخول (3)
الفصل 155: الدخول (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
بالطبع كان مستوى تعويذة ساي-جين مرتفعًا جدًا لدرجة لا يمكن وصفها بأنها “سحر دعم” بسيط. و نظرًا لأن السحر ” شكل الأساس لهذه التعويذة الصعبة كان على ساي-جين أن يتحول إلى صيغة ليفاثان فقط من أجل الحفاظ عليها. وكانت آثاره ممتازة أيضًا.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
هل يقول لها الحقيقة؟ لكن بصراحة ، شعر بالتردد في القيام بذلك. و بعد كل شيء ، تلك الإجراءات التي قام بها دون التفكير فيها كثيرًا حيث سيُنظر إلى الأورك وهو يخدعها تمامًا من منظور كيم يو-رين.
– الأورك والبشر ، أليس كذلك. و لقد استمتعت بمشاهدة تدمير خلقي بأيديكم.
“…؟“
“في الواقع ، إنسان تافه له سمة تسمح لك بالتحول إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى. برؤيته بأم عيني ، إنه أمر مثير للاهتمام حقًا “. (اللورد مصاص الدماء)
كان رأس كيم يو-رين مائل جانبيًا.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
سمعت صوت اللورد على ما يرام لكنها فشلت في فهم معنى كلامه. الأورك والبشر الذي ذكره اللورد مصاص الدماء – حسنًا كان البشر هنا فأين كان الأورك؟ ألقت نظرة خلفها ، ولكن بجانب الظلام الكثيف لم يكن هناك شيء مثل الأورك موجود في مكان قريب.
أخيرًا تمكن الاثنان من الدخول إلى مساحة مفتوحة ضخمة.
أثناء مراقبة التغيرات في مزاجها من الجانب ، مسح ساي-جين العرق البارد من جبهته.
حدق اللورد في الاثنين بعيون لا ترى ولا تعكس أي شيء. ومع ذلك على الرغم من أنهم ربما فقدوا وظائفهم الأصلية إلا أنه من المؤكد أن عينيه لا يزال بإمكانهما فك رموز حقائق كل الأشياء بغض النظر.
– الأورك والبشر ، أليس كذلك. و لقد استمتعت بمشاهدة تدمير خلقي بأيديكم.
– وماذا جاء بكم إلى مسكني؟
لحسن حظ ساي-جين ، غيّر صوت اللورد الكريم الموضوع بسرعة كافية. و بعد أن شعر بالعجلة الآن ، حاول ساي-جين التحرك نحو اتجاه الصوت بسرعة لكن كيم يو-رين لم تحذو حذوه. لا ، لقد مدت يدها بدلاً من ذلك وأمسكت معصم ساي جين بحزم لمنعه ، قبل أن تطرح سؤالاً على اللورد.
“….. فقط ، ماذا يعني هذا؟” (كيم يو رين)
“ماذا تقصد بذلك الآن؟” (كيم يو رين)
سخرت كيم يو-رين ثم وجهت طرف جونجنير إلى عنق اللورد.
– فيما يتعلق بأي أمر؟
سخرت كيم يو-رين ثم وجهت طرف جونجنير إلى عنق اللورد.
تصلب وجهها ببرود نوعا ما. كيف يجرؤ على السعي إلى اللباقة بعد أن قاد العالم إلى حافة الدمار؟ صرّت على أسنانها وأشهرت غونغنير.
“الآن ، قلت” الأورك والبشر “. “البشر” هنا ، ولكن أين ذكرت “الأورك” هذا؟ ” (كيم يو رين)
صرخت كيم يو رين في المواجهة وأخذ زمام المبادرة. تبعها ساي-جين بهدوء.
– هممم …
بدا أن تذمر اللورد الطويل والمنخفض الصوت يلتصق بجدران الكهف مثل بعض الغراء اللاصق.
* مؤثرات صوتية لصوت هبوب الرياح *
“اجب.” (كيم يو رين)
حتى مع المظهر الفردي غير الرسمي كان بابًا قديم الطراز وكريمًا يصرخ “الزعيم النهائي هنا!!”
– على الرغم من أنني لم أتوقع منك أن تخاطبيني بشرف… ومع ذلك ألا تعتقدي أن موقفك مزعج بعض الشيء ، أيتها البشرية؟
على الرغم من أن ساي جين شعر بعينيها تحدق به إلا أنه استمر في دراسة اللورد بصمت.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
يبدو أن اللورد لم يهتم بموقف كيم يو-رين على الإطلاق.
“… طولي 168 سم. و إذا كان هذا قصيرًا جدًا بالنسبة لك فما هو الطول الذي يجب أن تكون عليه المرأة؟ ” (كيم يو رين)
“…… هاه.”
أخيرًا تمكن الاثنان من الدخول إلى مساحة مفتوحة ضخمة.
تصلب وجهها ببرود نوعا ما. كيف يجرؤ على السعي إلى اللباقة بعد أن قاد العالم إلى حافة الدمار؟ صرّت على أسنانها وأشهرت غونغنير.
تصلب وجهها ببرود نوعا ما. كيف يجرؤ على السعي إلى اللباقة بعد أن قاد العالم إلى حافة الدمار؟ صرّت على أسنانها وأشهرت غونغنير.
“دق اسفين؟ ماذا يمكن أن تعنيه بذلك؟ ” (اللورد مصاص الدماء)
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أضربك وأجعلك تبصقها.” (كيم يو رين)
– كما هو متوقع ، على الرغم من أن العالم قد يكون مختلفًا إلا أن البشر ما زالوا متعجرفين ومغرورين …
“في هذه الحالة ، اسمح لي أن أضربك وأجعلك تبصقها.” (كيم يو رين)
في الوقت نفسه ، عادت جميع الأسئلة التي كانت تحملها في أعماقها للخارج.
“اخرس. دعنا نذهب ، سيد النقابة. ” (كيم يو رين)
صرخت كيم يو رين في المواجهة وأخذ زمام المبادرة. تبعها ساي-جين بهدوء.
“عيناه …” (ساي جين)
صدر صرير بالباب عند فتحه. و بعد المدخل ، أول ما رآوه هو رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود يبدو ممزقًا وأشعثًا. ثم رأوا كتفيه متدليتين الخاليتان من الطاقة وعيناه الأبيضان اللذان فقدا الحيوية منذ وقت طويل.
لذلك سار الشخصان في الممر وهما يقطعان في الظلام. كلما مشوا أكثر و كلما ازداد الإحساس بتوسيع الممر.
لم يعد يُعترف بقائد المنظمة الذي لا يمكن أن يقدم أي مساعدة للمنظمة المذكورة كقائد. فلم يكن هناك سوى نهايتين محتملتين في انتظار مثل هذا الشخص – أحدهما ، يأكله المنافس ، أو اثنان ، يتقاعدان بمحض إرادته.
بالتأكيد كان الجزء الداخلي من الكهف يتغير بالفعل. لنكون أكثر تحديدًا كان الشكل الضيق والطويل للتضاريس ينفتح تدريجياً.
“بالصدفة لم تكوني تعلمي؟ أتساءل لماذا “. (اللورد مصاص الدماء)
“يبدو أنها تلقت رأسًا من كلب جحيم مزعج.” (كيم يو رين)
ويجب أن يكونوا قد ساروا دون توقف لمدة ساعة أو نحو ذلك.
عندها فقط ، أدرك ساي-جين سبب فشل اللورد في إظهار نفسه على الرغم من أن النوسفيراتو كان يتمرد علانية ، وكذلك عندما أظهرت باثوري علامات سلوك مريب.
أخيرًا تمكن الاثنان من الدخول إلى مساحة مفتوحة ضخمة.
باب أسود مزين بأشكال غريبة مطلية باللون الأبيض.
“هاه. حقا الآن. إلى أي مدى يجب أن نستمر في السير؟ ” (ساي جين)
“و ماذا يكون ذلك؟” (اللورد مصاص الدماء)
“اجب.” (كيم يو رين)
خدش ساي جين الجزء الخلفي من رقبته وتأوه. حدقت كيم يو رين في وجهه بابتسامة لطيفة ، ثم تحدث إليه أثناء مسح هذه المنطقة المفتوحة الضخمة.
“ولكن ما زلت أشعر بالارتياح.” (كيم يو رين)
“…..حول؟” (ساي جين)
“… مم؟“
“بالنظر إلى أن اللورد داخل هذا المقطع فمن المرجح أن طريقنا هو الطريق الصحيح. ومن بين كل فرد في الفريق ، نحن الأقوى بعد كل شيء “. (كيم يو رين)
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، اهتزت الأرض بأكملها بعنف.
كما هو متوقع من كيم يو-رين وشخصيتها غير الأنانية فقد اعتقدت أنه من حسن حظهم مواجهة الخصم القوي والصعب بدلاً من الآخرين. ضحك ساي جين ورفع يده تلقائيًا نحو رأسها. ثم ذهب عفوياً وأوقف نفسه في المنتصف. العادة القديمة لـ البطل الأورك ، وهو يربت على رأسها بين الحين والآخر ، كادت أن تنفجر عن طريق الخطأ.
بعد ذلك مباشرة ، انتشرت موجات الصدمة القوية كما لو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من باطن الأرض.
“عفوا…؟” (كيم يو رين)
باب أسود مزين بأشكال غريبة مطلية باللون الأبيض.
كما اتسعت عيون كيم يو-رين التي كانت تحدق به في الوقت الفعلي أيضًا. سرعان ما سحب يده وسعل بصعوبة.
“آه ، اعتذاري … لأنك قصيرة بعض الشيء.” (ساي جين)
في تلك اللحظة ، أصبح وجه ساي جين مصبوغًا بالذعر. حيث كان السؤال الذي أرادت أن تطرحه على اللورد واضحًا حقًا. بوضوح…
… وحاول أن يقلبها بقليل من الفكاهة.
“………”
“… طولي 168 سم. و إذا كان هذا قصيرًا جدًا بالنسبة لك فما هو الطول الذي يجب أن تكون عليه المرأة؟ ” (كيم يو رين)
خدش ساي جين الجزء الخلفي من رقبته وتأوه. حدقت كيم يو رين في وجهه بابتسامة لطيفة ، ثم تحدث إليه أثناء مسح هذه المنطقة المفتوحة الضخمة.
– وماذا جاء بكم إلى مسكني؟
أضاقت كيم يو-رين عينيها واشتكت. و لكن عندما رأى خديها يحمران قليلاً لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت تحب أن تعامل كطفل صغير. و بالطبع ، تخلص من هذه الفكرة بسرعة كافية.
وأشار إلى نهاية المقطع وتحدث.
في تلك اللحظة ، أصبح وجه ساي جين مصبوغًا بالذعر. حيث كان السؤال الذي أرادت أن تطرحه على اللورد واضحًا حقًا. بوضوح…
“امزح معك فقط. بغض النظر ، دعينا نسرع. ليس من الجيد أن تكوني متوتره جدًا ، ولكن من السيئ أيضًا أن لا تكون متوتره جدًا … “(ساي-جين)
دعم ليفاثان ظهرها – مستمدة أقصى درجات الثقة من هذه الحقيقة وحدها ، اندفعت كيم يو-رين نحو الغول.
“هاه. حقا الآن. إلى أي مدى يجب أن نستمر في السير؟ ” (ساي جين)
خوانج !!
كان يرى انعكاس ليفاثان داخل مقلها المرتعشتين. فجأة ، اعتقد أنه بدا مقرفًا لسبب ما. لذلك عاد إلى مظهره البشري.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، اهتزت الأرض بأكملها بعنف.
أثناء مراقبة التغيرات في مزاجها من الجانب ، مسح ساي-جين العرق البارد من جبهته.
كوانغ! كوانغ!
“اخرس. دعنا نذهب ، سيد النقابة. ” (كيم يو رين)
بعد ذلك مباشرة ، انتشرت موجات الصدمة القوية كما لو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من باطن الأرض.
“إنه يحاول دق إسفين بيننا. لا تكوني مضلله “. (ساي جين)
“استعد للمعركة!” (كيم يو رين)
“كل ما أريده هو إجابة واحدة بسيطة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً “. (كيم يو رين)
لذلك سار الشخصان في الممر وهما يقطعان في الظلام. كلما مشوا أكثر و كلما ازداد الإحساس بتوسيع الممر.
عادت العادة المهنية لـ كيم يو-رين برأسها مرة أخرى. دفع ساي جين خلفها وخلعت السيف.
هبت رياح باردة ومشؤومة من المدخل المفتوح على مصراعيه. و كما لو أن هذه البرودة قد أيقظتها ، وجهت كيم يو-رين رأسها نحو اتجاه ساي-جين. داخل عينيها المتضخمتين كانت العديد من المشاعر ، مثل الارتباك ، والمفاجأة ، والشعور بالخيانة ، وما إلى ذلك تدور حول الجنون.
كواجيك !!
عندما ساد الصمت بكثافة بين الاثنين فتح اللورد فمه في النهاية مرة أخرى.
هذا الشعور ، أرادت أن تستمر في الشعور به لبقية حياتها.
في الوقت نفسه ، انفتح سطح الأرض ، وتسلق شيء هائل من الفجوة. أول من ظهر كان يدان بحجم شخص بالغ ، وخلف تلك الأيدي الضخمة مباشرة كان من الممكن رؤيه زوج من الرؤوس مع أزواج من العيون الحمراء.
ويجب أن يكونوا قد ساروا دون توقف لمدة ساعة أو نحو ذلك.
“إنه يحاول دق إسفين بيننا. لا تكوني مضلله “. (ساي جين)
لقد كان غولاً.
أخيرًا تمكن الاثنان من الدخول إلى مساحة مفتوحة ضخمة.
بالطبع كان على مستوى مختلف مقارنة بالغول العادي. بادئ ذي بدء كان هناك الشيء بعدد رؤوسه ، ثم شكل أحد الرؤوس التي يمتلكها. حيث كان أحد الرؤوس هو رأس غول عادي لكن الآخر كان مصادفًا أن يكون رأس كيربيروس ، حارس بوابة الجحيم.
وهكذا بدأت تتذكر الأشياء واحدة تلو الأخرى.
“يبدو أنها تلقت رأسًا من كلب جحيم مزعج.” (كيم يو رين)
كان يرى انعكاس ليفاثان داخل مقلها المرتعشتين. فجأة ، اعتقد أنه بدا مقرفًا لسبب ما. لذلك عاد إلى مظهره البشري.
“…؟“
انهارت تعبيرات كيم يو رين. حيث كان الوحش حقًا مثيرًا للاشمئزاز للنظر إليه. و لكن مع ذلك لم تستطع التغاضي عن قوته المحتملة بعد أن تم دمج كيربيروس وغول في واحد. استولت على جونجنير الخاص بها بإحكام بينما كانت تحدق في الغول.
شاريوريوريوك–
نظرًا لأنهم أزالوا العديد من الكيميرا التي حاولت سد طريقهم واستمروا في التقدم ، واجهوا في النهاية بابًا مشبوهًا إلى حد ما.
وبينما كانت تبحث عن نقطة ضعف الوحش ، نزلت طاقة شفافة تشبه شعاع الضوء فوق رأسها.
لسوء الحظ ، انتهى الأمر بهذه الخطوة السيئة من جانبه.
“… مم؟“
وكان ذلك الغول وذراعه اليمنى المفقودة كما اختفت العصا المعدني الأسود إلى الأبد.
حتى أنها نسيت توترها وصرخت. و عندما دخل هذا الضوء الطيفي إلى جسدها ، شعرت بجسدها بالكامل أخف بكثير من ذي قبل ، وتلقى تدفق المانا داخل أوعيتها الدموية دفعة قوية.
التفتت لتنظر إلى الشخص المسؤول عن هذا ، كيم ساي جين. أجاب على مظهرها الغريب بابتسامة دافئة جعلتها ترتعش قليلاً.
خدش ساي جين الجزء الخلفي من رقبته وتأوه. حدقت كيم يو رين في وجهه بابتسامة لطيفة ، ثم تحدث إليه أثناء مسح هذه المنطقة المفتوحة الضخمة.
“إنها تعويذة دعم. رجاءا واصلي. سأدعمك بالسحر من الخلف “. (ساي جين)
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، اهتزت الأرض بأكملها بعنف.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
ثم تحول إلى هيئة الليفاثان.
“شكرا لك.” (كيم يو رين)
كما اتسعت عيون كيم يو-رين التي كانت تحدق به في الوقت الفعلي أيضًا. سرعان ما سحب يده وسعل بصعوبة.
دعم ليفاثان ظهرها – مستمدة أقصى درجات الثقة من هذه الحقيقة وحدها ، اندفعت كيم يو-رين نحو الغول.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
* مؤثرات صوتية لهدير الغول *
“اجب.” (كيم يو رين)
كما اتسعت عيون كيم يو-رين التي كانت تحدق به في الوقت الفعلي أيضًا. سرعان ما سحب يده وسعل بصعوبة.
انطلق الغول وأرجح بعنف هراوته السوداء النفاثه.
خونج !!
“في الواقع ، إنسان تافه له سمة تسمح لك بالتحول إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى. برؤيته بأم عيني ، إنه أمر مثير للاهتمام حقًا “. (اللورد مصاص الدماء)
اصطدم سيف ينبعث منه الضوء الذهبي اللامع بأداة حادة غير قابلة للكسر مصنوعة من المعدن الأسود. دوى انفجار لا يوصف من نقطة الاتصال. انهارت فوهة بركان ضخمة على الأرض ، ومن داخل سحابة الغبار الكثيفة الخانقة ، توهجت بذور اللهب بشكل خطير.
صر أسنانه وأعاد بصره إلى اللورد ، ثم تكلم.
فقط ضربة واحدة تسببت في مثل هذا المشهد الذي لا ينسى.
“….. فقط ، ماذا يعني هذا؟” (كيم يو رين)
بعد فترة وجيزة ، اختفت سحابة الغبار وأصبحت النتيجة واضحة أيضًا ليراها الجميع.
هذا الشعور ، أرادت أن تستمر في الشعور به لبقية حياتها.
وكان ذلك الغول وذراعه اليمنى المفقودة كما اختفت العصا المعدني الأسود إلى الأبد.
– فيما يتعلق بأي أمر؟
انقضت كيم يو رين على الغول المعذب الذي كان يعاني من ألم بعد أن فقد ذراعه. و شعرت أن جسدها كله كان مرتين لا ، ثلاث مرات أكثر نقاءً ويفيض بالقوة بفضل سحر ساي-جين الذي لا يضاهى.
“لا.” (كيم يو رين)
انقضت كيم يو رين على الغول المعذب الذي كان يعاني من ألم بعد أن فقد ذراعه. و شعرت أن جسدها كله كان مرتين لا ، ثلاث مرات أكثر نقاءً ويفيض بالقوة بفضل سحر ساي-جين الذي لا يضاهى.
هذا الشعور ، أرادت أن تستمر في الشعور به لبقية حياتها.
هذا الشعور ، أرادت أن تستمر في الشعور به لبقية حياتها.
هذه المرة ، تحدث ساي جين. استوعب هدية باثوري بإحكام واستعد للانقضاض على اللورد. ومع ذلك مدت كيم يو-رين ذراعها وأوقفته. و قال وجهها إنها تمكنت بطريقة ما من تذكر السؤال الذي كادت أن تنساه.
*
“عفوا…؟” (كيم يو رين)
هبت رياح باردة ومشؤومة من المدخل المفتوح على مصراعيه. و كما لو أن هذه البرودة قد أيقظتها ، وجهت كيم يو-رين رأسها نحو اتجاه ساي-جين. داخل عينيها المتضخمتين كانت العديد من المشاعر ، مثل الارتباك ، والمفاجأة ، والشعور بالخيانة ، وما إلى ذلك تدور حول الجنون.
كان ظهور الغول ذو الرأسين مجرد البداية. و لكن يمكنهم هزيمة الوحوش الأخرى دون الكثير من المشاكل. وفقًا لـ كيم يو-رين كانت ذلك بسبب “العمل الجماعي الرائع” ، على ما يبدو. اسميًا كان عمل جماعي لكن كل ما فعله ساي-جين هو دعمها بسحر دعم في الواقع.
حتى مع المظهر الفردي غير الرسمي كان بابًا قديم الطراز وكريمًا يصرخ “الزعيم النهائي هنا!!”
عادت العادة المهنية لـ كيم يو-رين برأسها مرة أخرى. دفع ساي جين خلفها وخلعت السيف.
بالطبع كان مستوى تعويذة ساي-جين مرتفعًا جدًا لدرجة لا يمكن وصفها بأنها “سحر دعم” بسيط. و نظرًا لأن السحر ” شكل الأساس لهذه التعويذة الصعبة كان على ساي-جين أن يتحول إلى صيغة ليفاثان فقط من أجل الحفاظ عليها. وكانت آثاره ممتازة أيضًا.
على أي حال.
“قلت بوضوح ، الأورك والإنسان عندما أتينا إلى هنا. هل تقول أن الأورك هنا أيضًا؟ وإلى أي الأورك تشير ، عندما قلت الأورك؟ ” (كيم يو رين)
نظرًا لأنهم أزالوا العديد من الكيميرا التي حاولت سد طريقهم واستمروا في التقدم ، واجهوا في النهاية بابًا مشبوهًا إلى حد ما.
حدق اللورد في الاثنين بعيون لا ترى ولا تعكس أي شيء. ومع ذلك على الرغم من أنهم ربما فقدوا وظائفهم الأصلية إلا أنه من المؤكد أن عينيه لا يزال بإمكانهما فك رموز حقائق كل الأشياء بغض النظر.
حتى مع المظهر الفردي غير الرسمي كان بابًا قديم الطراز وكريمًا يصرخ “الزعيم النهائي هنا!!”
“هناك شيء يثير فضولي.” (كيم يو رين)
باب أسود مزين بأشكال غريبة مطلية باللون الأبيض.
وهكذا بدأت تتذكر الأشياء واحدة تلو الأخرى.
ظلت عيون كيم يو-رين ثابتة على ساي-جين بينما دخلت كلمات اللورد في أذنيها.
“….هلا فعلنا؟” (كيم يو رين)
حتى مع المظهر الفردي غير الرسمي كان بابًا قديم الطراز وكريمًا يصرخ “الزعيم النهائي هنا!!”
“… و هذا يعني أنه يمكننا التخلص منك بسهولة تامة ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
سألت كيم يو رين وأمسك ساي جين بمقبض الباب بصمت.
صر أسنانه وأعاد بصره إلى اللورد ، ثم تكلم.
أردت أن أفتحه ، رغم ذلك اشتكت كيم يو-رين برأسها وأومأت برأسها. ضحك ساي جين قليلاً وفتح الباب.
بعد فترة وجيزة ، اختفت سحابة الغبار وأصبحت النتيجة واضحة أيضًا ليراها الجميع.
* مؤثرات صوتية للصوت الخفيف لفتح الباب *
“لا.” (كيم يو رين)
صدر صرير بالباب عند فتحه. و بعد المدخل ، أول ما رآوه هو رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود يبدو ممزقًا وأشعثًا. ثم رأوا كتفيه متدليتين الخاليتان من الطاقة وعيناه الأبيضان اللذان فقدا الحيوية منذ وقت طويل.
كان أعمى أيضًا.
على الرغم من أن ساي جين شعر بعينيها تحدق به إلا أنه استمر في دراسة اللورد بصمت.
حتى أنها نسيت توترها وصرخت. و عندما دخل هذا الضوء الطيفي إلى جسدها ، شعرت بجسدها بالكامل أخف بكثير من ذي قبل ، وتلقى تدفق المانا داخل أوعيتها الدموية دفعة قوية.
“عيناه …” (ساي جين)
“عفوا…؟” (كيم يو رين)
عندها فقط ، أدرك ساي-جين سبب فشل اللورد في إظهار نفسه على الرغم من أن النوسفيراتو كان يتمرد علانية ، وكذلك عندما أظهرت باثوري علامات سلوك مريب.
لم يعد يُعترف بقائد المنظمة الذي لا يمكن أن يقدم أي مساعدة للمنظمة المذكورة كقائد. فلم يكن هناك سوى نهايتين محتملتين في انتظار مثل هذا الشخص – أحدهما ، يأكله المنافس ، أو اثنان ، يتقاعدان بمحض إرادته.
“سمعت أنك تمتلك عيونًا يمكنها رؤيه كل شيء.” (كيم يو رين)
أردت أن أفتحه ، رغم ذلك اشتكت كيم يو-رين برأسها وأومأت برأسها. ضحك ساي جين قليلاً وفتح الباب.
– كما هو متوقع ، على الرغم من أن العالم قد يكون مختلفًا إلا أن البشر ما زالوا متعجرفين ومغرورين …
سخرت كيم يو-رين ثم وجهت طرف جونجنير إلى عنق اللورد.
كما اتسعت عيون كيم يو-رين التي كانت تحدق به في الوقت الفعلي أيضًا. سرعان ما سحب يده وسعل بصعوبة.
حدق اللورد في الاثنين بعيون لا ترى ولا تعكس أي شيء. ومع ذلك على الرغم من أنهم ربما فقدوا وظائفهم الأصلية إلا أنه من المؤكد أن عينيه لا يزال بإمكانهما فك رموز حقائق كل الأشياء بغض النظر.
– الأورك والبشر ، أليس كذلك. و لقد استمتعت بمشاهدة تدمير خلقي بأيديكم.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
ظهر صوت اللورد المليء بالبلغم هادئًا ومستقرًا إلا أن النغمة أشارت إلى أنه كان يوجه اللوم بشدة إلى المتسللين أمامه. حيث كان هذا واضحًا تمامًا من الغضب المشتعل المختبئ في مظهره الهادئ.
لحسن حظ ساي-جين ، غيّر صوت اللورد الكريم الموضوع بسرعة كافية. و بعد أن شعر بالعجلة الآن ، حاول ساي-جين التحرك نحو اتجاه الصوت بسرعة لكن كيم يو-رين لم تحذو حذوه. لا ، لقد مدت يدها بدلاً من ذلك وأمسكت معصم ساي جين بحزم لمنعه ، قبل أن تطرح سؤالاً على اللورد.
“… و هذا يعني أنه يمكننا التخلص منك بسهولة تامة ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
هذه المرة ، تحدث ساي جين. استوعب هدية باثوري بإحكام واستعد للانقضاض على اللورد. ومع ذلك مدت كيم يو-رين ذراعها وأوقفته. و قال وجهها إنها تمكنت بطريقة ما من تذكر السؤال الذي كادت أن تنساه.
“هناك شيء يثير فضولي.” (كيم يو رين)
كوانغ! كوانغ!
صدر صرير بالباب عند فتحه. و بعد المدخل ، أول ما رآوه هو رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود يبدو ممزقًا وأشعثًا. ثم رأوا كتفيه متدليتين الخاليتان من الطاقة وعيناه الأبيضان اللذان فقدا الحيوية منذ وقت طويل.
“و ماذا يكون ذلك؟” (اللورد مصاص الدماء)
خونج !!
في تلك اللحظة ، أصبح وجه ساي جين مصبوغًا بالذعر. حيث كان السؤال الذي أرادت أن تطرحه على اللورد واضحًا حقًا. بوضوح…
لكن أثبتت كيم يو-رين أنها عميل عنيد.
– فيما يتعلق بأي أمر؟
“قلت بوضوح ، الأورك والإنسان عندما أتينا إلى هنا. هل تقول أن الأورك هنا أيضًا؟ وإلى أي الأورك تشير ، عندما قلت الأورك؟ ” (كيم يو رين)
خوانج !!
“………”
حافظ اللورد على صمته. و في هذه الأثناء ، تغير ساي-جين مرة أخرى إلى نموذج الليفاثان. حيث كان يفكر في إطلاق مدفع المانا وقتل اللورد قبل أن يفتح فمه.
“…؟“
لسوء الحظ ، انتهى الأمر بهذه الخطوة السيئة من جانبه.
“اجب.” (كيم يو رين)
“دق اسفين؟ ماذا يمكن أن تعنيه بذلك؟ ” (اللورد مصاص الدماء)
“في الواقع ، إنسان تافه له سمة تسمح لك بالتحول إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى. برؤيته بأم عيني ، إنه أمر مثير للاهتمام حقًا “. (اللورد مصاص الدماء)
“….هلا فعلنا؟” (كيم يو رين)
بدت كلمات اللورد وكأنها تضرب طريق المنزل بدقة شديدة بالنسبة لرجل أعمى.
وبينما كانت تبحث عن نقطة ضعف الوحش ، نزلت طاقة شفافة تشبه شعاع الضوء فوق رأسها.
“في الواقع ، إنسان تافه له سمة تسمح لك بالتحول إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى. برؤيته بأم عيني ، إنه أمر مثير للاهتمام حقًا “. (اللورد مصاص الدماء)
“أوه السيدة الفارسه ، ما الذي تتحدثي عنه حتى؟ الأورك يتواجد داخل ذلك الرجل. و لقد تذكرت مظهره بشكل خاص لأنه كان في شكل الأورك الخاص به عندما قتل الوهم الخاص بي. و لهذا السبب أشرت إلى هذا الرجل باسم الأورك. ” (اللورد مصاص الدماء)
– كما هو متوقع ، على الرغم من أن العالم قد يكون مختلفًا إلا أن البشر ما زالوا متعجرفين ومغرورين …
حتى أنها نسيت توترها وصرخت. و عندما دخل هذا الضوء الطيفي إلى جسدها ، شعرت بجسدها بالكامل أخف بكثير من ذي قبل ، وتلقى تدفق المانا داخل أوعيتها الدموية دفعة قوية.
“…… ..”
على الفور توقفت كل حركة كيم يو-رين.
ظلت عيون كيم يو-رين ثابتة على ساي-جين بينما دخلت كلمات اللورد في أذنيها.
خدش ساي جين الجزء الخلفي من رقبته وتأوه. حدقت كيم يو رين في وجهه بابتسامة لطيفة ، ثم تحدث إليه أثناء مسح هذه المنطقة المفتوحة الضخمة.
* مؤثرات صوتية لصوت هبوب الرياح *
بالطبع كان على مستوى مختلف مقارنة بالغول العادي. بادئ ذي بدء كان هناك الشيء بعدد رؤوسه ، ثم شكل أحد الرؤوس التي يمتلكها. حيث كان أحد الرؤوس هو رأس غول عادي لكن الآخر كان مصادفًا أن يكون رأس كيربيروس ، حارس بوابة الجحيم.
هبت رياح باردة ومشؤومة من المدخل المفتوح على مصراعيه. و كما لو أن هذه البرودة قد أيقظتها ، وجهت كيم يو-رين رأسها نحو اتجاه ساي-جين. داخل عينيها المتضخمتين كانت العديد من المشاعر ، مثل الارتباك ، والمفاجأة ، والشعور بالخيانة ، وما إلى ذلك تدور حول الجنون.
انهارت تعبيرات كيم يو رين. حيث كان الوحش حقًا مثيرًا للاشمئزاز للنظر إليه. و لكن مع ذلك لم تستطع التغاضي عن قوته المحتملة بعد أن تم دمج كيربيروس وغول في واحد. استولت على جونجنير الخاص بها بإحكام بينما كانت تحدق في الغول.
على الرغم من أن ساي جين شعر بعينيها تحدق به إلا أنه استمر في دراسة اللورد بصمت.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
بالتأكيد كان الجزء الداخلي من الكهف يتغير بالفعل. لنكون أكثر تحديدًا كان الشكل الضيق والطويل للتضاريس ينفتح تدريجياً.
عندما ساد الصمت بكثافة بين الاثنين فتح اللورد فمه في النهاية مرة أخرى.
“يبدو أنها تلقت رأسًا من كلب جحيم مزعج.” (كيم يو رين)
“بالصدفة لم تكوني تعلمي؟ أتساءل لماذا “. (اللورد مصاص الدماء)
“يبدو أنها تلقت رأسًا من كلب جحيم مزعج.” (كيم يو رين)
على الفور توقفت كل حركة كيم يو-رين.
“….. فقط ، ماذا يعني هذا؟” (كيم يو رين)
وفتحت أخيرًا فمها أيضًا وسألت. ومع ذلك لم يكن متلقي هذا السؤال هو اللورد مصاص الدماء ، ولكن كيم ساي جين.
بالطبع كان مستوى تعويذة ساي-جين مرتفعًا جدًا لدرجة لا يمكن وصفها بأنها “سحر دعم” بسيط. و نظرًا لأن السحر ” شكل الأساس لهذه التعويذة الصعبة كان على ساي-جين أن يتحول إلى صيغة ليفاثان فقط من أجل الحفاظ عليها. وكانت آثاره ممتازة أيضًا.
عندها فقط ، أدار ساي جين رأسه نحوها والتقى بعينيها.
كان يرى انعكاس ليفاثان داخل مقلها المرتعشتين. فجأة ، اعتقد أنه بدا مقرفًا لسبب ما. لذلك عاد إلى مظهره البشري.
صر أسنانه وأعاد بصره إلى اللورد ، ثم تكلم.
“إنه يحاول دق إسفين بيننا. لا تكوني مضلله “. (ساي جين)
“….هلا فعلنا؟” (كيم يو رين)
“دق اسفين؟ ماذا يمكن أن تعنيه بذلك؟ ” (اللورد مصاص الدماء)
“ماذا تقصد بذلك الآن؟” (كيم يو رين)
لسوء الحظ ، تدخل اللورد. بابتسامة ماكرة ومخادعه على وجهه ، للتمهيد.
“كما ترى فقدت عيناي وضوحهما بالفعل.” (اللورد مصاص الدماء)
لسوء الحظ ، انتهى الأمر بهذه الخطوة السيئة من جانبه.
“أوه ، سيدة الفارس. الحقيقة دائما تترك وراءها فتات من الأدلة. وكان يجب أن تكوني على علم ضعيف بفتات الأدلة هذه الآن “. (اللورد مصاص الدماء)
ويجب أن يكونوا قد ساروا دون توقف لمدة ساعة أو نحو ذلك.
كما اتسعت عيون كيم يو-رين التي كانت تحدق به في الوقت الفعلي أيضًا. سرعان ما سحب يده وسعل بصعوبة.
ظلت عيون كيم يو-رين ثابتة على ساي-جين بينما دخلت كلمات اللورد في أذنيها.
وفتحت أخيرًا فمها أيضًا وسألت. ومع ذلك لم يكن متلقي هذا السؤال هو اللورد مصاص الدماء ، ولكن كيم ساي جين.
وهكذا بدأت تتذكر الأشياء واحدة تلو الأخرى.
“سيد النقابة.” (كيم يو رين)
شكوكها السابقة بشأن الشارة الصغيرة الموضوعة على أسلحة حداد الأورك التي صنعها ساي-جين ، والتي يمكن العثور عليها أيضًا في سلاح البطل الأورك و هذا الاعتقاد الراسخ الغريب لدى الأورك في كيم ساي-جين و تلك العادات التي أظهرها ساي-جين دون وعي والتي كانت كذلك مشابهة جدًا لتلك التي في الأورك و وأخيرًا ، صفته حيث يمكن أن يتحول إلى وحش …
الفصل 155: الدخول (3)
في الوقت نفسه ، عادت جميع الأسئلة التي كانت تحملها في أعماقها للخارج.
“هاه. حقا الآن. إلى أي مدى يجب أن نستمر في السير؟ ” (ساي جين)
كل تلك الأسئلة التي قمعتها بفكرة واحدة ، “هذا غير ممكن” ، عادت إلى السطح مرة أخرى.
في تلك اللحظة ، أصبح وجه ساي جين مصبوغًا بالذعر. حيث كان السؤال الذي أرادت أن تطرحه على اللورد واضحًا حقًا. بوضوح…
“سيد النقابة.” (كيم يو رين)
– على الرغم من أنني لم أتوقع منك أن تخاطبيني بشرف… ومع ذلك ألا تعتقدي أن موقفك مزعج بعض الشيء ، أيتها البشرية؟
تشدد وجه كيم يو رين لكنها لم تتحدث أكثر. حيث استخدمت الصمت للضغط على ساي جين.
وبينما كانت تبحث عن نقطة ضعف الوحش ، نزلت طاقة شفافة تشبه شعاع الضوء فوق رأسها.
هل يقول لها الحقيقة؟ لكن بصراحة ، شعر بالتردد في القيام بذلك. و بعد كل شيء ، تلك الإجراءات التي قام بها دون التفكير فيها كثيرًا حيث سيُنظر إلى الأورك وهو يخدعها تمامًا من منظور كيم يو-رين.
التفتت لتنظر إلى الشخص المسؤول عن هذا ، كيم ساي جين. أجاب على مظهرها الغريب بابتسامة دافئة جعلتها ترتعش قليلاً.
“أنت أنت البطل الأورك ، أليس كذلك؟ صفتك ، يمكنك التحول إلى أشكال أخرى إلى جانب ليفاثان ، أليس كذلك؟ “
“في وقت لاحق. هناك عمل أكثر أهمية نحتاج لإنهائه أولاً “. (ساي جين)
استدعى ساي-جين حجة “لاحقًا” للتغلب على هذه اللحظة الحرجة. و من الواضح أن لديهم مهمة لإكمالها هنا و أمسك بالسكين الفضي بإحكام وبدأ في السير نحو اللورد مصاص الدماء.
– على الرغم من أنني لم أتوقع منك أن تخاطبيني بشرف… ومع ذلك ألا تعتقدي أن موقفك مزعج بعض الشيء ، أيتها البشرية؟
“لا.” (كيم يو رين)
كان رأس كيم يو-رين مائل جانبيًا.
– هممم …
لكن أثبتت كيم يو-رين أنها عميل عنيد.
“… طولي 168 سم. و إذا كان هذا قصيرًا جدًا بالنسبة لك فما هو الطول الذي يجب أن تكون عليه المرأة؟ ” (كيم يو رين)
“ستستغرق القصة وقتًا طويلاً حتى تنتهي. و لدينا شيء … “(ساي جين)
“كل ما أريده هو إجابة واحدة بسيطة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً “. (كيم يو رين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
حافظ اللورد على صمته. و في هذه الأثناء ، تغير ساي-جين مرة أخرى إلى نموذج الليفاثان. حيث كان يفكر في إطلاق مدفع المانا وقتل اللورد قبل أن يفتح فمه.
شفتاها المغلقتان بشدة وعيناها الضيقتان بشدة – مع تعبير خطير وجاد ، شيء لم يرها ساي جين تفعله من قبل ، واصلت كلامها.
هذا الشعور ، أرادت أن تستمر في الشعور به لبقية حياتها.
“شكرا لك.” (كيم يو رين)
“أنت أنت البطل الأورك ، أليس كذلك؟ صفتك ، يمكنك التحول إلى أشكال أخرى إلى جانب ليفاثان ، أليس كذلك؟ “
وكان ذلك الغول وذراعه اليمنى المفقودة كما اختفت العصا المعدني الأسود إلى الأبد.
وفتحت أخيرًا فمها أيضًا وسألت. ومع ذلك لم يكن متلقي هذا السؤال هو اللورد مصاص الدماء ، ولكن كيم ساي جين.
