امواج (3)
الفصل 165: امواج (3)
بالطبع كان ذلك فقط حتى تم وضع صفيحة مغطاة بزوج من قضبان الطاقة أمامها.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
عاد ساي-جين إلى غرفة الاجتماعات وأخبر الأعضاء المجتمعين بالعودة إلى منازلهم. أخبرهم أنه هو وليليا قد توصلوا إلى خطة عمل مناسبة لذلك لا ينبغي عليهم القلق كثيرًا.
ومع ذلك اختار ساي-جين عدم نقل تلك الحقائق المؤثرة إليها.
“ههههه … المقعد بجواري محجوز لشخص آخر ، رغم ذلك.” (ساي جين)
ثم جلس وحده في غرفة الاجتماعات الفارغة وشغل التلفزيون.
بالطبع كان ذلك فقط حتى تم وضع صفيحة مغطاة بزوج من قضبان الطاقة أمامها.
كانت لقطات الحياة اليومية المعروضة على الشاشة هي نفسها كما كانت من قبل.
“لقد جرحت رأسك بشدة ، أليس كذلك؟” (باثوري)
“… ..حـ ، حسنًا.” (جو جي هيوك)
تحدثت القنوات المخصصة لكل الأشياء المشغولة بالسحر عن الأمور المتعلقة بـ ساحر بانغباي-دونغ الذي نشر جريموري جديد تمامًا منذ وقت ليس ببعيد و البرامج الترفيهية التي تم بثها في وقت مبكر جدًا من اليوم الذي بدا فيه كانت مليئة بالشعور بالمسؤولية ، والالتزام بالترفيه عن الجماهير خلال هذه الأوقات المضطربة و بينما لا بد أن القنوات الإخبارية قررت أن تتعارض مع القنوات الترفيهية ، من خلال الحديث فقط عن الموضوعات الجادة مرارًا وتكرارًا.
ألقت كيم يو-رين نظرة على اتجاه هازلين. و نظرت هازلين أيضًا إلى كيم يو-رين. التقت نظراتهم بنظرات بعضهم البعض في المنتصف. ارتجف جسد هازلين بشكل لا إرادي ، قبل أن تشكل ابتسامة تقول إنها بخير ، وبعد ذلك انحني رأسها على كتف كيم يو رين.
كما هو متوقع ، ظلت الحياة اليومية كما هي.
صفق ساي جين يديه لإضفاء الحيوية على الجو. و في الوقت نفسه ، ظهر عدد لا يحصى من النوادل وحملوا العديد من الأطباق الشهية والمشروبات إلى المائدة. حيث كانت جميعها من الأشياء الفخمة والفاخرة التي أظهرت حقًا معنى وجود “وليمة“.
قضى ساي-جين بعض الوقت في النظر إلى شاشة التلفزيون بوجه مذهول ، قبل أن يغادر الغرفة بنفسه.
فوجئت باثوري بزيارة ساي-جين غير المتوقعة إلى منزلها ، ولكن بعد ذلك شعرت بالذهول أكثر مما قاله لها.
في استقباله من قبل موظفي النقابة ، هرب ساي-جين من مبنى المقر الرئيسي ، وعاد إلى المنزل في سيارته. و على الرغم من أن الوقت كان تقريبًا عندما كان الناس يتنقلون إلى العمل إلا أن الطرق كانت قليلة السكان بفضل هجمات الوحوش المتكررة. لذلك تمكن من القيادة بسرعة تفوق السرعة المقبولة. حتى أنه دحرج نافذته إلى أسفل.
وهكذا ، مرت عشر دقائق أخرى.
* مؤثرات صوتية لتدفق الرياح *
نسيم بارد دخل المقصورة.
سألته كيم يو-رين وهي تدفع رأس هازلين ببطء عن كتفها.
من خلال نافذة السيارة المفتوحة كان يرى شمس الصباح تطل من تحت الغيوم. تحت تلك الأشعة الساطعة الصافية للشمس المشرقة كان النهر بالأسفل يتلألأ مثل السطح المصقول لجوهرة لا تقدر بثمن.
“هناك طريقة.” (ساي جين)
شعر وكأنه يركز على المشهد لذلك وضع السيارة في وضع القيادة الآليه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
مرّت به مناظر خلابة وجميلة ، وبدأ الناس حياتهم اليومية.
على الأرجح كانت العديد من المخاوف والأفكار تدور في عقلها.
البشر ، الجان ، سو-إنس كانوا جميعًا يبدأون يومهم.
“…….انت ماذا؟!” (باثوري)
درس ساي جين بعناية كل وجه من وجوههم قدر استطاعته.
“آه ، آه ، آه !! هذا يؤلم!!” (هازلين)
*
عاد ساي-جين إلى المنزل ووجد أن يو ساي-جونغ لا تزال نائمة بعمق. بينما كان يحمل ابتسامة رقيقة ، قبل خديها بخفة. فتحت عينيها النائمتين وابتسمت برقة ، قبل أن تعانقه بشدة.
بدت عملية خاصة اليوم.
دخلت يو ساي جونغ المطعم بعد ذلك بوقت قصير.
“هل حصلتي على يوم عطلة اليوم؟” (ساي جين)
“يا هذا!! اخرجي من هناك !! ” (هازلين)
“نغ ~~. كنت في غارة بالأمس لذا حصلت على إجازة اليوم “. (يو ساي جونغ)
قبل أقل من عشر دقائق ، اعترضت على أنها تفتقر إلى الشهية على الإطلاق ، ولكن بمجرد وضع شريحة من اللحم في المقدمة بدأت في تحريكها في حلقها. و وجد ساي جين الأمر مضحكًا للغاية حيث رأها تبدو مكتئبة بينما كانت منشغلة بدفع اللحم اللذيذ في فمها.
”غارة؟ لا بد أنه لم يمض وقت طويل منذ عودتك إلى المنزل “. (ساي جين)
“نعم ، ربما قبل ساعة؟ لكن لا بأس “. (يو ساي جونغ)
في استقباله من قبل موظفي النقابة ، هرب ساي-جين من مبنى المقر الرئيسي ، وعاد إلى المنزل في سيارته. و على الرغم من أن الوقت كان تقريبًا عندما كان الناس يتنقلون إلى العمل إلا أن الطرق كانت قليلة السكان بفضل هجمات الوحوش المتكررة. لذلك تمكن من القيادة بسرعة تفوق السرعة المقبولة. حتى أنه دحرج نافذته إلى أسفل.
اتضح أنها لم تكن “لا تزال” نائمة. وبينما كان يشعر بالاعتذار ، سحبت رأسه فجأة وقبلته بعمق في فمه.
“حسنًا لا يمكن المساعده ، إذن. سآخذها بالقوة “. (ساي جين)
عندها فقط ، أطلقت يو بايك سونغ القفل وغيرت مقعدها إلى المقعد القريب من المقعد الفارغ بجوار ساي-جين.
بدت عملية خاصة اليوم.
“لقد تأخرت أثناء ركن السيارة ~. حقًا الآن ، الفارس جو جي هيوك ، لماذا لم يكن لديك رخصة القيادة بعد؟ أيضا الآنسة هاي رين ، أيضا؟ ” (يو ساي جونغ)
إذن لم تكن هناك حاجة لإجراء مناقشة عميقة. أثناء الابتسام بدأ ساي جين في خلع ملابسها ببطء.
بالطبع كان ذلك فقط حتى تم وضع صفيحة مغطاة بزوج من قضبان الطاقة أمامها.
وهكذا بدأ الاثنان يومهما الثمين معًا.
البشر ، الجان ، سو-إنس كانوا جميعًا يبدأون يومهم.
****
“أين بحق الجحيم تعتقدي أنك تمسكين الآن ؟!” (يو بايك سونغ)
“…….انت ماذا؟!” (باثوري)
بعد يوم واحد حدث ذلك.
فوجئت باثوري بزيارة ساي-جين غير المتوقعة إلى منزلها ، ولكن بعد ذلك شعرت بالذهول أكثر مما قاله لها.
“يجب أن يصلوا قريبًا أيضًا. آه ، ها هم يأتون “. (ساي جين)
فجأة ، خفضت باثوري كتف فستانها الأحمر. تعرض جلدها الناعم الباهت لعينيه بشكل غير متوقع لذا احمر ساي جين خجلاً وتجنب نظره مرة أخرى.
“هل جننت؟” (باثوري)
“حسنًا لا يهمك على أي حال أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنك ستنفدي من الدماء بعد كل شيء. و بدلاً من ذلك سأزودك بأكياس الدم عالية الجودة كتعويض. الدم من الفرسان لا أقل “. (ساي جين)
“حسنًا لا يهمك على أي حال أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنك ستنفدي من الدماء بعد كل شيء. و بدلاً من ذلك سأزودك بأكياس الدم عالية الجودة كتعويض. الدم من الفرسان لا أقل “. (ساي جين)
“…… ..”
حافظ ساي جين مع ابتسامة ماكرة حتى أثناء تحديق باثوري المشمئز. ما سأل عنه هو دمها.
“هل تدرك حتى ماذا يعني الدم بالنسبة لنا مصاصي الدماء؟” (باثوري)
وفي تلك اللحظة ، انفتحت عيناها.
“من المهم ، أنا أعرف ذلك.” (ساي جين)
بدت عملية خاصة اليوم.
“لقد تجاوز مستوى الأهمية حيث يتم استخدامه لتحديد فصولنا هل ترى؟ لكن الآن أنت تسأل مصاص دماء عن دمها ، ألا يعني هذا أنك تخطط للانتحار بيدي؟ ” (باثوري)
إنه مناسب تمامًا لما تفضله.
تجعدت جبهة باثوري بعمق إلى حد ما.
“حسنًا لا يمكن المساعده ، إذن. سآخذها بالقوة “. (ساي جين)
“… إذن هل هذا كل شخص؟” (كيم يو رين)
دمدم ساي جين بشكل متعمد وحدق فيها بشراسة. ومع ذلك أصبحت تعابيرها أكثر غضبًا بدلاً من ذلك.
“لا تكوني هكذا ، وتذوقي.” (ساي جين)
“المجنون ابن العاهـ**…” (باثوري)
حان الوقت الآن !!
تجعدت جبهة باثوري بعمق إلى حد ما.
“أرغ فقط ساعديني هنا ، صحيح. أنتي مثل سيدة الرئيس “. (ساي جين)
سألته كيم يو-رين وهي تدفع رأس هازلين ببطء عن كتفها.
”غارة؟ لا بد أنه لم يمض وقت طويل منذ عودتك إلى المنزل “. (ساي جين)
“فقط أين تخطط لاستخدام…. لا إنتظر بالإضافة إلى ذلك لماذا يجب أن أساعدك هنا؟ ” (باثوري)
“لأنك ساعدتنا بالفعل؟” (ساي جين)
“سأتركك تعتبره حيوانك الأليف الجديد. إنها شخصية فاسدة بعض الشيء لكنني متأكد من أنك ستروضيه على ما يرام “. (ساي جين)
“لقد جرحت رأسك بشدة ، أليس كذلك؟” (باثوري)
عاد ساي-جين إلى غرفة الاجتماعات وأخبر الأعضاء المجتمعين بالعودة إلى منازلهم. أخبرهم أنه هو وليليا قد توصلوا إلى خطة عمل مناسبة لذلك لا ينبغي عليهم القلق كثيرًا.
ضحك ساي جين وسحب هاتفه.
“في المقابل ، دعيني أقدم لك هدية صغيرة.” (ساي جين)
إنه مناسب تمامًا لما تفضله.
“في المقابل ، دعيني أقدم لك هدية صغيرة.” (ساي جين)
ثم قام بإسقاط إحدى اللقطات المخزنة على هيئة صورة ثلاثية الأبعاد.
لقد كان تسجيلا لفرخ غراب كوري يحلق في الهواء. برؤيه ذلك المظهر الخارجي الجميل ، تجمدت باثوري.
“” إنه لمن دواعي سروري أن أكون من معارفك! “
* مؤثرات صوتية لنقيق الفتاة *
“أليس لطيف؟ يبدو لطيفًا بدرجة تكفى لكنه قوي بشكل غير متوقع “. (ساي جين)
لقد كان تسجيلا لفرخ غراب كوري يحلق في الهواء. برؤيه ذلك المظهر الخارجي الجميل ، تجمدت باثوري.
سألت باثوري جو جي هيوك الذي كان جالسًا في مقعده بتعبير غير سعيد بينما كان يحدق في زعيم مصاصي الدماء. بمجرد أن سُئل ، هز رأسه بعنف وتجنب نظره نحو الطاولة.
“أليس لطيف؟ يبدو لطيفًا بدرجة تكفى لكنه قوي بشكل غير متوقع “. (ساي جين)
نظر ساي جين إليهما وضحك قليلاً.
في هذه الأثناء ، سارت باثوري إلى الطاولة في لمح البصر وجلس بجوار يو بايك سونغ. عند رؤيه يو بايك سونغ تتشدد تمامًا بدا الأمر كما لو أنها لم تعد نمرًا أبيض إلهيًا بل مجرد قطة بيضاء مستأنسة بدلاً من ذلك.
“… .إ ، إذن ، ماذا عنها؟” (باثوري)
“سأتركك تعتبره حيوانك الأليف الجديد. إنها شخصية فاسدة بعض الشيء لكنني متأكد من أنك ستروضيه على ما يرام “. (ساي جين)
بدا أن باثوري مهتمة لكنها سرعان ما استعادت حواسها و هزت رأسها بشدة.
كانت لقطات الحياة اليومية المعروضة على الشاشة هي نفسها كما كانت من قبل.
“لماذا يجب علي …” (باثوري)
وصل كيم سن هو مع روسراهديل في القطر.
لكن ساي-جين لم ينته من عرض مبيعاته.
كان أول شخص التقى به هي كيم يو-رين المعروفة بسياستها الصارمة في الوصول قبل الوقت الموعود. و في الواقع ، وصلت قبل ساعة واحدة تقريبًا – لكن بشرتها لم تكن جيدة.
“سمعت أن هذا الشيء تم إنشاؤه بواسطة اللورد مصاص الدماء.” (ساي جين)
تجعدت جبهة باثوري بعمق إلى حد ما.
سمع من النوسفيراتو أن هذا الطائر كان في الواقع مجرد وهم صنعه اللورد نفسه بعناية. بدا الأمر صحيحًا ، نظرًا لأن الفطرة السليمة تملي أن الوحش لن يبدو لطيفًا مهما كان الأمر.
نبيذ. المشروب الكحولي الذي يشربه البشر بانتظام لكن شيئًا لم تستمتع به أبدًا. بالعودة إلى عالمها المنزلي كان شرب النبيذ الجيد هواية شائعة. حتى في ذلك الوقت ، غالبًا ما كان عقلها الصغير يتساءل عن مدى جودة ذلك لأن زجاجة نبيذ معينة يمكن أن تشتري قرية بأكملها. فقط كيف يمكن أن يكون لذيذ؟
وكان السبب وراء إنشاء هذا الشيء هو إعطائه لباثوري كهدية في مرحلة ما. حيث يبدو أن اللورد كان على دراية بذوق باثوري الغريب في الهوايات.
ومع ذلك اختار ساي-جين عدم نقل تلك الحقائق المؤثرة إليها.
صرخت هازلين في جرس إنذار. حسنًا ، لقد تم حبسها في قفل رأس مؤلم المظهر بعد كل شيء.
“…… ..”
“فقط أين تخطط لاستخدام…. لا إنتظر بالإضافة إلى ذلك لماذا يجب أن أساعدك هنا؟ ” (باثوري)
كما لو أنها اكتشفت ذلك دون أن يقول أي شيء آخر لم تنطق باثوري بكلمة واحدة. بالحكم على كيفية بروز ذقنها وارتجافها في نفس الوقت ، يبدو أنها تقاتل بشدة ضد موجة العواطف في الوقت الحالي.
سيء للغاية لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يفوز بها هازلين في المعركة المادية لذلك انعكس الوضع بنبضات القلب.
بدا أن باثوري مهتمة لكنها سرعان ما استعادت حواسها و هزت رأسها بشدة.
فتحت فمها أخيرًا بعد فترة طويلة من الصمت. حيث كان صوتها ضعيفًا ومرتعشًا.
بينما كان يدرسها باهتمام ، وصل عضو آخر. و هذه المرة كانت هازلين. حيث كانت بشرتها فقيرة بنفس القدر لكن عندما اكتشفت كل من ساي-جين و كيم يو-رين عادت بعض الألوان.
“… و لكن لكن ، أليس هذا ملكي بالفعل؟ انا اعني…. و أنا اللورد الآن … “(باتوري)
تجنب ساي-جين نظره من أجل التظاهر بأنه لا يرى تلميحات الدموع على واجهتها ذات القوة الثابتة.
على الأرجح كانت العديد من المخاوف والأفكار تدور في عقلها.
“من الناحية الفنية بالتأكيد. و لكن هذا الشيء سريع حقًا لذا ستواجهي صعوبة في الإمساك به. و على الأرجح ، سوف ينتهي بك الأمر إلى إضاعة الوقت في الطيران حول هذا الطريق وذاك “. (ساي جين)
“ماذا؟ لذا كيف ستلتقط شيئًا حتى أنني لا أستطيع؟ ” (باثوري)
ابتسم كيم ساي جين بثقة.
“ولماذا يجب أن أقضم الحماقة مثل هذا ؟!” (باثوري)
“هناك طريقة.” (ساي جين)
فتحت فمها أخيرًا بعد فترة طويلة من الصمت. حيث كان صوتها ضعيفًا ومرتعشًا.
نظرت إليه باثوري بصمت. ابتلع ساي جين بعصبية وشعر بالتوتر. زحف الوقت الخانق. حيث كان يعلم بالفعل أنها ستقول نعم لكن التوتر كان يتصاعد بالفعل.
لذلك بعد يوم من حصوله على إذن باثوري دعا ساي جين إلى عقد مؤتمر أعضاء نقابة منتظم. حيث كان من المقرر عقده في السابع عشر من كل شهر ، وكان الغرض منه هو السماح لأعضاء النقابة بالتجمع معًا وتعزيز الصداقة الحميمة.
ملكة مصاصي الدماء.
فجأة ، خفضت باثوري كتف فستانها الأحمر. تعرض جلدها الناعم الباهت لعينيه بشكل غير متوقع لذا احمر ساي جين خجلاً وتجنب نظره مرة أخرى.
“هلا هلا هلا. إنه مفاجئ للغاية كما تعلم … “(ساي جين)
فوجئت باثوري بزيارة ساي-جين غير المتوقعة إلى منزلها ، ولكن بعد ذلك شعرت بالذهول أكثر مما قاله لها.
“لماذا لا تصمت. كم تريد؟” (باثوري)
ثم تذكرت وجهًا آخر. و لكن تلك المرأة كانت….
***
لكن ساي-جين لم ينته من عرض مبيعاته.
لم يتبق الكثير من الوقت. و لهذا السبب لم يستطع تحمل إضاعة يوم واحد.
لذلك بعد يوم من حصوله على إذن باثوري دعا ساي جين إلى عقد مؤتمر أعضاء نقابة منتظم. حيث كان من المقرر عقده في السابع عشر من كل شهر ، وكان الغرض منه هو السماح لأعضاء النقابة بالتجمع معًا وتعزيز الصداقة الحميمة.
ترددت هازلين في نهاية الطاولة ، متسائلة عما إذا كانت ستجلس بجوار ساي-جين ، أو بجانب كيم يو-رين.
كان أول شخص التقى به هي كيم يو-رين المعروفة بسياستها الصارمة في الوصول قبل الوقت الموعود. و في الواقع ، وصلت قبل ساعة واحدة تقريبًا – لكن بشرتها لم تكن جيدة.
وهكذا ، مرت عشر دقائق أخرى.
على الأرجح كانت العديد من المخاوف والأفكار تدور في عقلها.
اصطحبها إلى مطعم من فئة الخمس نجوم حتى أن الأبيقوري الذي نصب نفسه بنفسه مثله وجده بلا لوم.
بعد يوم واحد حدث ذلك.
يي هاي-رين ، متظاهره بأنها شخص منفتح وذكي ، و جوو جي-هيوك ، قام بالسعال المزيف لتطهير حلقه بينما تبدو تعابيره معقدة إلى حد ما – جلس الاثنان بجانب بعضهما البعض.
قبل أقل من عشر دقائق ، اعترضت على أنها تفتقر إلى الشهية على الإطلاق ، ولكن بمجرد وضع شريحة من اللحم في المقدمة بدأت في تحريكها في حلقها. و وجد ساي جين الأمر مضحكًا للغاية حيث رأها تبدو مكتئبة بينما كانت منشغلة بدفع اللحم اللذيذ في فمها.
“حسنًا لا يمكن المساعده ، إذن. سآخذها بالقوة “. (ساي جين)
“هل هذا جيد؟” (ساي جين)
بعد يوم واحد حدث ذلك.
ثم قام بإسقاط إحدى اللقطات المخزنة على هيئة صورة ثلاثية الأبعاد.
“نعم….” (كيم يو رين)
“هممم …”
سألت باثوري جو جي هيوك الذي كان جالسًا في مقعده بتعبير غير سعيد بينما كان يحدق في زعيم مصاصي الدماء. بمجرد أن سُئل ، هز رأسه بعنف وتجنب نظره نحو الطاولة.
بينما كان يدرسها باهتمام ، وصل عضو آخر. و هذه المرة كانت هازلين. حيث كانت بشرتها فقيرة بنفس القدر لكن عندما اكتشفت كل من ساي-جين و كيم يو-رين عادت بعض الألوان.
تجعدت جبهة باثوري بعمق إلى حد ما.
ترددت هازلين في نهاية الطاولة ، متسائلة عما إذا كانت ستجلس بجوار ساي-جين ، أو بجانب كيم يو-رين.
ارتجفت باثوري قليلا عندما سمعته.
ولكن بعد ذلك دخلت يو بايك-سونغ إلى المكان ، وأطلقت تعجبًا قصيرًا ، وغطس في المقعد المفتوح بجوار ساي-جين. اختارت هازلين أيضًا المقعد المجاور لـ ساي-جين بصعوبة كبيرة بحلول ذلك الوقت لذلك شعرت بالارتباك بسبب هذا التطفل المفاجئ وأمسكت على عجل بمؤخرة عنق يو بايك-سونغ.
ولكن بعد ذلك دخلت يو بايك-سونغ إلى المكان ، وأطلقت تعجبًا قصيرًا ، وغطس في المقعد المفتوح بجوار ساي-جين. اختارت هازلين أيضًا المقعد المجاور لـ ساي-جين بصعوبة كبيرة بحلول ذلك الوقت لذلك شعرت بالارتباك بسبب هذا التطفل المفاجئ وأمسكت على عجل بمؤخرة عنق يو بايك-سونغ.
“لقد جرحت رأسك بشدة ، أليس كذلك؟” (باثوري)
“يا هذا!! اخرجي من هناك !! ” (هازلين)
في تدخلها المفاجئ ، أصيب الجميع بالذعر باستثناء يو ساي جونغ ورأسها المائل الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية باثوري الحقيقيه..
“أين بحق الجحيم تعتقدي أنك تمسكين الآن ؟!” (يو بايك سونغ)
ومع ذلك اختار ساي-جين عدم نقل تلك الحقائق المؤثرة إليها.
سيء للغاية لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يفوز بها هازلين في المعركة المادية لذلك انعكس الوضع بنبضات القلب.
وفي تلك اللحظة ، انفتحت عيناها.
“دعيني أذهب !! اسمحي لي أن أذهب عندما لا أزال لطيفه !! ” (هازلين)
صرخت هازلين في جرس إنذار. حسنًا ، لقد تم حبسها في قفل رأس مؤلم المظهر بعد كل شيء.
“لماذا دونشا تحاول أن تكون غير لطيفة ، إذن؟” (يو بايك سونغ)
“آه ، آه ، آه !! هذا يؤلم!!” (هازلين)
إيلي فون باثوري.
“آه ، آه ، آه !! هذا يؤلم!!” (هازلين)
نظر ساي جين إليهما وضحك قليلاً.
إيلي فون باثوري.
“ههههه … المقعد بجواري محجوز لشخص آخر ، رغم ذلك.” (ساي جين)
في تدخلها المفاجئ ، أصيب الجميع بالذعر باستثناء يو ساي جونغ ورأسها المائل الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية باثوري الحقيقيه..
الفصل 165: امواج (3)
“هاه؟“
“اليوم تجمع كل أعضاء النقابة ، تذكر؟ يجب أن تصل ساي-جونغ قريبًا جدًا “. (ساي جين)
عندها فقط ، أطلقت يو بايك سونغ القفل وغيرت مقعدها إلى المقعد القريب من المقعد الفارغ بجوار ساي-جين.
بالطبع كان ذلك فقط حتى تم وضع صفيحة مغطاة بزوج من قضبان الطاقة أمامها.
“لم يصل الآخرون بعد؟ أعضاء النقابة الجدد سيحضرون هذا الشيء ، أليس كذلك؟ ” (يو بايك سونغ)
إنه مناسب تمامًا لما تفضله.
“يجب أن يصلوا قريبًا أيضًا. آه ، ها هم يأتون “. (ساي جين)
“أرغ فقط ساعديني هنا ، صحيح. أنتي مثل سيدة الرئيس “. (ساي جين)
وبعد ذلك عانقته علانية بإحكام حتى يراها الجميع.
وصل كيم سن هو مع روسراهديل في القطر.
“لا تكوني هكذا ، وتذوقي.” (ساي جين)
بعد ذلك بوقت قصير ، دخل عضوان جديدان من الذكور جوو أوه-هيونغ و بريتين المكان ، متيبسين تمامًا من التوتر.
ارتجفت باثوري قليلا عندما سمعته.
“” إنه لمن دواعي سروري أن أكون من معارفك! “
ضحك ساي جين وسحب هاتفه.
بعد انتهاء تحيات الثنائي المفعمة بالحيوية ، ظهر كل من جوو جي-هيوك و يي هاي-رين معًا بعد ذلك.
صفق ساي جين يديه لإضفاء الحيوية على الجو. و في الوقت نفسه ، ظهر عدد لا يحصى من النوادل وحملوا العديد من الأطباق الشهية والمشروبات إلى المائدة. حيث كانت جميعها من الأشياء الفخمة والفاخرة التي أظهرت حقًا معنى وجود “وليمة“.
مع تشابك أذرعهم في العراء ليراها الجميع ، يبدو أن علاقتهم انتقلت إلى مرحلة أكثر ملاءمة. هل كانت هذه حالة “الخطر” لكونك أفضل صانع زواج على الإطلاق؟
*
“نحن هنا الآن ، الجميع ~.” (يي هاي رين)
لم يتبق الكثير من الوقت. و لهذا السبب لم يستطع تحمل إضاعة يوم واحد.
“… ..حـ ، حسنًا.” (جو جي هيوك)
“هل هذا جيد؟” (ساي جين)
يي هاي-رين ، متظاهره بأنها شخص منفتح وذكي ، و جوو جي-هيوك ، قام بالسعال المزيف لتطهير حلقه بينما تبدو تعابيره معقدة إلى حد ما – جلس الاثنان بجانب بعضهما البعض.
عندها فقط ، أطلقت يو بايك سونغ القفل وغيرت مقعدها إلى المقعد القريب من المقعد الفارغ بجوار ساي-جين.
سألت باثوري جو جي هيوك الذي كان جالسًا في مقعده بتعبير غير سعيد بينما كان يحدق في زعيم مصاصي الدماء. بمجرد أن سُئل ، هز رأسه بعنف وتجنب نظره نحو الطاولة.
دخلت يو ساي جونغ المطعم بعد ذلك بوقت قصير.
درس ساي جين بعناية كل وجه من وجوههم قدر استطاعته.
“لقد تأخرت أثناء ركن السيارة ~. حقًا الآن ، الفارس جو جي هيوك ، لماذا لم يكن لديك رخصة القيادة بعد؟ أيضا الآنسة هاي رين ، أيضا؟ ” (يو ساي جونغ)
“يا هذا!! اخرجي من هناك !! ” (هازلين)
“هاها…. و أنا ، آه ، ليس لدي سوى رخصة لركوب الغريفين “. (جو جي هيوك)
صفق ساي جين يديه لإضفاء الحيوية على الجو. و في الوقت نفسه ، ظهر عدد لا يحصى من النوادل وحملوا العديد من الأطباق الشهية والمشروبات إلى المائدة. حيث كانت جميعها من الأشياء الفخمة والفاخرة التي أظهرت حقًا معنى وجود “وليمة“.
جاء جوو جي-هيوك بعذر بينما كان يحك مؤخرة رأسه. ابتسمت يو ساي جونغ بإشراق وجلست بجانب ساي جين.
لكن ساي-جين لم ينته من عرض مبيعاته.
“أوبا ~.” (يو ساي جونغ)
قبل أقل من عشر دقائق ، اعترضت على أنها تفتقر إلى الشهية على الإطلاق ، ولكن بمجرد وضع شريحة من اللحم في المقدمة بدأت في تحريكها في حلقها. و وجد ساي جين الأمر مضحكًا للغاية حيث رأها تبدو مكتئبة بينما كانت منشغلة بدفع اللحم اللذيذ في فمها.
وبعد ذلك عانقته علانية بإحكام حتى يراها الجميع.
بينما كان يدرسها باهتمام ، وصل عضو آخر. و هذه المرة كانت هازلين. حيث كانت بشرتها فقيرة بنفس القدر لكن عندما اكتشفت كل من ساي-جين و كيم يو-رين عادت بعض الألوان.
ألقت كيم يو-رين نظرة على اتجاه هازلين. و نظرت هازلين أيضًا إلى كيم يو-رين. التقت نظراتهم بنظرات بعضهم البعض في المنتصف. ارتجف جسد هازلين بشكل لا إرادي ، قبل أن تشكل ابتسامة تقول إنها بخير ، وبعد ذلك انحني رأسها على كتف كيم يو رين.
“… إذن هل هذا كل شخص؟” (كيم يو رين)
“…… ..”
سألته كيم يو-رين وهي تدفع رأس هازلين ببطء عن كتفها.
“لا ليس بعد. لا يزال هناك شخص آخر قادم “. (ساي جين)
“مرة اخرى؟” (كيم يو رين)
صرخت هازلين في جرس إنذار. حسنًا ، لقد تم حبسها في قفل رأس مؤلم المظهر بعد كل شيء.
نظرت كيم يو-رين حول الطاولة. ومع ذلك بغض النظر عن مظهرها بدا أن الجميع هنا.
“تناولي الطعام أولاً وشاهدي. إنه بنكهة النبيذ لذلك أعتقد أنك قد تكونين أقل مقاومة له “. (ساي جين)
دمدم ساي جين بشكل متعمد وحدق فيها بشراسة. ومع ذلك أصبحت تعابيرها أكثر غضبًا بدلاً من ذلك.
ثم تذكرت وجهًا آخر. و لكن تلك المرأة كانت….
“لا يمكن أن تكون.” (كيم يو رين)
“اليوم تجمع كل أعضاء النقابة ، تذكر؟ يجب أن تصل ساي-جونغ قريبًا جدًا “. (ساي جين)
مع توقيت ممتاز ، يمكن سماع الأصوات الحادة للكعوب العالية.
“… ..حـ ، حسنًا.” (جو جي هيوك)
في هذه الأثناء ، سارت باثوري إلى الطاولة في لمح البصر وجلس بجوار يو بايك سونغ. عند رؤيه يو بايك سونغ تتشدد تمامًا بدا الأمر كما لو أنها لم تعد نمرًا أبيض إلهيًا بل مجرد قطة بيضاء مستأنسة بدلاً من ذلك.
تم فتح المدخل الأمامي للمطعم بطريقة مخيفة إلى حد ما ، وأظهرت البطل غير المتوقع للقاء اليوم نفسه أخيرًا.
إيلي فون باثوري.
”غارة؟ لا بد أنه لم يمض وقت طويل منذ عودتك إلى المنزل “. (ساي جين)
ملكة مصاصي الدماء.
“حسنًا لا يهمك على أي حال أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنك ستنفدي من الدماء بعد كل شيء. و بدلاً من ذلك سأزودك بأكياس الدم عالية الجودة كتعويض. الدم من الفرسان لا أقل “. (ساي جين)
“اه اه!”
“” إنه لمن دواعي سروري أن أكون من معارفك! “
في تدخلها المفاجئ ، أصيب الجميع بالذعر باستثناء يو ساي جونغ ورأسها المائل الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية باثوري الحقيقيه..
في هذه الأثناء ، سارت باثوري إلى الطاولة في لمح البصر وجلس بجوار يو بايك سونغ. عند رؤيه يو بايك سونغ تتشدد تمامًا بدا الأمر كما لو أنها لم تعد نمرًا أبيض إلهيًا بل مجرد قطة بيضاء مستأنسة بدلاً من ذلك.
“….. ولماذا تحدقون في وجهي؟ أنا أيضًا عضو في النقابة. هل أنت غير راضٍ عن ذلك؟ ” (باثوري)
تجنب ساي-جين نظره من أجل التظاهر بأنه لا يرى تلميحات الدموع على واجهتها ذات القوة الثابتة.
جاء جوو جي-هيوك بعذر بينما كان يحك مؤخرة رأسه. ابتسمت يو ساي جونغ بإشراق وجلست بجانب ساي جين.
سألت باثوري جو جي هيوك الذي كان جالسًا في مقعده بتعبير غير سعيد بينما كان يحدق في زعيم مصاصي الدماء. بمجرد أن سُئل ، هز رأسه بعنف وتجنب نظره نحو الطاولة.
بينما كان يدرسها باهتمام ، وصل عضو آخر. و هذه المرة كانت هازلين. حيث كانت بشرتها فقيرة بنفس القدر لكن عندما اكتشفت كل من ساي-جين و كيم يو-رين عادت بعض الألوان.
“حسنا اذن. الجميع ، دعونا لا نكون قاسيين هنا. اجتمعنا اليوم من أجل تعزيز الصداقة والتفاهم بين الأعضاء لذلك دعونا نستمتع بأنفسنا “. (ساي جين)
“… إذن هل هذا كل شخص؟” (كيم يو رين)
صفق ساي جين يديه لإضفاء الحيوية على الجو. و في الوقت نفسه ، ظهر عدد لا يحصى من النوادل وحملوا العديد من الأطباق الشهية والمشروبات إلى المائدة. حيث كانت جميعها من الأشياء الفخمة والفاخرة التي أظهرت حقًا معنى وجود “وليمة“.
* مؤثرات صوتية لنقيق الفتاة *
لكن ، حسنًا لم تهتم باثوري حقًا بمدى روعة العيد الذي أقيم أمام عينيها.
“هل تدرك حتى ماذا يعني الدم بالنسبة لنا مصاصي الدماء؟” (باثوري)
بالطبع كان ذلك فقط حتى تم وضع صفيحة مغطاة بزوج من قضبان الطاقة أمامها.
“ماذا. مرحبًا هل ترغب في قتل نفسك اليوم؟ ” (باثوري)
“لماذا يجب علي …” (باثوري)
أضاقت باثوري عينيها وحدقت في النادل الذي أحضر هذا الطبق. ومع ذلك كما لو أنه تلقى “التعليم” السابق ، قام هذا النادل بإخلاء المكان بسرعة.
“مهلا! أحضر لي هذا الحقير هنا! ” (باثوري)
أضاقت باثوري عينيها وحدقت في النادل الذي أحضر هذا الطبق. ومع ذلك كما لو أنه تلقى “التعليم” السابق ، قام هذا النادل بإخلاء المكان بسرعة.
كما لو كانت متوترة قليلاً ، قامت باثوري بتكسير عضلات رقبتها وأومأت بإصبعها. ثم قام ساي جين بتهدئتها بسرعة.
“… إذن هل هذا كل شخص؟” (كيم يو رين)
“لا تكوني هكذا ، وتذوقي.” (ساي جين)
للتأكد من عدم وجود أحد ينظر إليها ، التقطت باثوري خلسة أحد القضبان ، وقشرته باستخدام المانا لمحو كل الأصوات. وبعد ذلك ألقت نظرة سريعة فى الجوار مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أحد ينظر.
“دعيني أذهب !! اسمحي لي أن أذهب عندما لا أزال لطيفه !! ” (هازلين)
“ولماذا يجب أن أقضم الحماقة مثل هذا ؟!” (باثوري)
وبدلاً من أن تهدأ ، صرخت بصوت أعلى مما أدى إلى تجميد أجواء الاجتماع تمامًا.
“هممم …”
“هناك طريقة.” (ساي جين)
نقر ساي جين على الطاولة بصمت.
“مرة اخرى؟” (كيم يو رين)
“تناولي الطعام أولاً وشاهدي. إنه بنكهة النبيذ لذلك أعتقد أنك قد تكونين أقل مقاومة له “. (ساي جين)
للتأكد من عدم وجود أحد ينظر إليها ، التقطت باثوري خلسة أحد القضبان ، وقشرته باستخدام المانا لمحو كل الأصوات. وبعد ذلك ألقت نظرة سريعة فى الجوار مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أحد ينظر.
“نغ ~~. كنت في غارة بالأمس لذا حصلت على إجازة اليوم “. (يو ساي جونغ)
ارتجفت باثوري قليلا عندما سمعته.
لقد كان تسجيلا لفرخ غراب كوري يحلق في الهواء. برؤيه ذلك المظهر الخارجي الجميل ، تجمدت باثوري.
نبيذ. المشروب الكحولي الذي يشربه البشر بانتظام لكن شيئًا لم تستمتع به أبدًا. بالعودة إلى عالمها المنزلي كان شرب النبيذ الجيد هواية شائعة. حتى في ذلك الوقت ، غالبًا ما كان عقلها الصغير يتساءل عن مدى جودة ذلك لأن زجاجة نبيذ معينة يمكن أن تشتري قرية بأكملها. فقط كيف يمكن أن يكون لذيذ؟
“هل جننت؟” (باثوري)
“………”
لكن ، حسنًا لم تهتم باثوري حقًا بمدى روعة العيد الذي أقيم أمام عينيها.
قامت باثوري بمسح محيطها. أعضاء النقابة الذين كانوا يحدقون بها بصمت يسارعون بالحفر في طعامهم بمجرد أن اجتاحتهم نظراتها. هيك حتى أنهم بدأوا بالقوة محادثات فيما بينهم. ومع ذلك ما زالوا يسرقون نظرات سريعة إليها كما لو كانوا يشيرون إلى فضولهم المتزايد لمعرفة ما إذا كانت ستأخذ قضمة من شريط الطاقة أم لا.
ومع ذلك اختار ساي-جين عدم نقل تلك الحقائق المؤثرة إليها.
وهكذا ، مرت عشر دقائق أخرى.
دخلت يو ساي جونغ المطعم بعد ذلك بوقت قصير.
للتأكد من عدم وجود أحد ينظر إليها ، التقطت باثوري خلسة أحد القضبان ، وقشرته باستخدام المانا لمحو كل الأصوات. وبعد ذلك ألقت نظرة سريعة فى الجوار مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أحد ينظر.
ملكة مصاصي الدماء.
ألقت كيم يو-رين نظرة على اتجاه هازلين. و نظرت هازلين أيضًا إلى كيم يو-رين. التقت نظراتهم بنظرات بعضهم البعض في المنتصف. ارتجف جسد هازلين بشكل لا إرادي ، قبل أن تشكل ابتسامة تقول إنها بخير ، وبعد ذلك انحني رأسها على كتف كيم يو رين.
وبالفعل لم يلاحظ أحد.
“مرة اخرى؟” (كيم يو رين)
حان الوقت الآن !!
“لا تكوني هكذا ، وتذوقي.” (ساي جين)
ابتلعت شريط الطاقة كله.
وفي تلك اللحظة ، انفتحت عيناها.
نظرت كيم يو-رين حول الطاولة. ومع ذلك بغض النظر عن مظهرها بدا أن الجميع هنا.
رائحة العنب الباهتة التي تبدو أنها توقفت عن كل مسام في جسدها تسببت في احمرار وجهها ، وتشنج عمودها الفقري بعنف.
“أين بحق الجحيم تعتقدي أنك تمسكين الآن ؟!” (يو بايك سونغ)
إنه مناسب تمامًا لما تفضله.
“ههههه … المقعد بجواري محجوز لشخص آخر ، رغم ذلك.” (ساي جين)
ملكة مصاصي الدماء.
“أه هيوف …”
نقر ساي جين على الطاولة بصمت.
“مهلا! أحضر لي هذا الحقير هنا! ” (باثوري)
وسرعان ما منعت فمها من التكلم بلهيثات المتعة. حمداً للاله لم يلاحظ أحد حادثة صغيرة لها حتى الآن.
نظر ساي جين إليهما وضحك قليلاً.
…. و مع استثناء واضح لـ ابن العاهـ** كان ذلك.
جاء جوو جي-هيوك بعذر بينما كان يحك مؤخرة رأسه. ابتسمت يو ساي جونغ بإشراق وجلست بجانب ساي جين.
“أليس لطيف؟ يبدو لطيفًا بدرجة تكفى لكنه قوي بشكل غير متوقع “. (ساي جين)
“هههه“.
“لا تكوني هكذا ، وتذوقي.” (ساي جين)
عاد ساي-جين إلى المنزل ووجد أن يو ساي-جونغ لا تزال نائمة بعمق. بينما كان يحمل ابتسامة رقيقة ، قبل خديها بخفة. فتحت عينيها النائمتين وابتسمت برقة ، قبل أن تعانقه بشدة.
شعرت باثوري بأنها ستنفق كل قوتها في مسح تلك الابتسامة الزيتية عن وجه ساي جين المبتسم. حتى لو كان لمرة واحدة فقط.
“اليوم تجمع كل أعضاء النقابة ، تذكر؟ يجب أن تصل ساي-جونغ قريبًا جدًا “. (ساي جين)
“هممم …”
