الانتظار (4)
الفصل 169: الانتظار (4)
*
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“كيف عرفت؟“
كان التسبب في هطول الأمطار مهمة سهلة بالنسبة لي. و بعد أن جمعت جزيئات الماء في الغلاف الجوي وخلقت غيومًا ركامية ، سقط المطر في اليوم التالي.
ومع ذلك أدركت مدى صعوبة ذلك. يتطلب الحصاد مهارة ، أكثر بكثير من القوة المادية الفعلية كما اتضح فيما بعد.
“أوه ، ها هو يأتي!”
“!!!! أو ، أوني ، سأذهب الآن “.
طق طق…
تحت السماء الرمادية وقطرات المطر الكثيفة المتساقطة ، دخلت إلى الحانة على جانب الطريق بينما انزلقت قطرات المطر من قبعة القش الكبيرة التي كنت أرتديها في ذلك الوقت ، لأجد رجالًا من الأمس ينتظرونني بوجوه مذهولة.
لقد كان أكثر من ست سنوات لهم. و لقد كان ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر بالنسبة لي.
“إنه يو هيونغ جين.”
“الرفيق ، لديك لمسة إلهية!”
حسنًا ، لقد وجدتها – صورة ظلية لرجل عجوز بظهره المنحني ، يتفقد الكهف برأس مائل قليلاً كما لو كان عميقًا في التفكير. و إذا خلعت هذا الثوب فستعود إلى مظهر المرأة.
أظهر أول شخص تحدث معي رد فعل مبالغ فيه بشكل خاص. شق طريقه وشغل مقعدًا بجوار مقعدي.
بعد ذلك بعامين ، توفيت زوجته أيضًا.
****
“هاها. بارميد ، وعاء أرز وحساء ، من فضلك “. (ساي جين)
ابتلع يو هيونغ جين بعصبية. و لكنني لم أستطع رؤيه أثر جشع واحد في عينيه فقط اليأس الذي شعر به تجاه العائلة التي كان على وشك تركها وراءه.
أول الأشياء أولاً ، سألت الطعام. و في هذه الأثناء ، سألني الرجل بوجه رجل يحتضر بدافع الفضول.
لقد مر وقت طويل ، وبدأ قلبي ينبض بقوة مرة أخرى.
*
“كيف عرفت؟“
أدرت رأسي ، وجدت أن “أجمل فتاة في المقاطعة” تحدق في وجهي بصراحة تامة.
“ببساطة سألت الاله ، هذا كل شيء.” (ساي جين)
رأيت شباب هذا البلد تم تجنيدهم قسرًا في الخدمة العسكرية بسبب رغبة الامبراطورية أخرى في الغزو.
ولكن بعد فترة وجيزة بحثت عينيها خلسة عني مرة أخرى فقط لتلتقي بنظري مرة أخرى.
دارت كلتا عيني الرجل.
“بعد يومين…. آه ، اللعنه . نحن لم نقدم أنفسنا حتى الآن ، أليس كذلك؟ أنا اسمي يي سي-إيوب. و أنت….”
“هيوب !!”
“هل تقول أنه يمكنك التحدث إلى إله؟“
“حسنًا ، شيء من هذا القبيل.” (ساي جين)
“هذا مدهش!”
أن نطلق عليها الأجمل كان… و ربما ارتفع مستواي أو شيء من هذا القبيل لكنها بدت أعلى من المتوسط بالنسبة لي. لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا المنظر يرجع إلى العصر الذي كنت فيه أم لا.
بينما كنا نضحك ونتحدث في مواضيع ليست مهمة جدًا تم وضع نكشتي على الطاولة.
حسنًا ، استطعت أن أرى أن الكمية قد تضاعفت مقارنة بالأمس.
“هذه من الذهب الخالص. بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر فهي ذهب. تذكر ذلك وخذهم “. (ساي جين)
“أخبرتك . لتعليم طفلك “. (ساي جين)
“أوه ، تبدو لذيذة.” (ساي جين)
“كما تعلم المنطقة التالية من منطقتنا تعاني أيضًا من الجفاف لذا هل من الممكن معرفة متى ستمطر هناك؟“
“موت! موت! موووووووووووووت !! ” (ليليا)
عند سماعي لسؤال الرجل ، ابتسمت بعمق بينما أدفع الأرز في فمي.
كانت هناك رائحه خافتة من المواد الكيميائية من حقيبته ، وبعد ذلك كان يفحص ساعته بعصبية كل خمس دقائق أو نحو ذلك.
“على الأرجح بعد يومين تقريبًا.” (ساي جين)
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
لكن ، حسنًا – يبدو أن أهل القرية كانوا مهتمين أكثر بتوقعي للمطر بدلاً من شكلي.
“بعد يومين…. آه ، اللعنه . نحن لم نقدم أنفسنا حتى الآن ، أليس كذلك؟ أنا اسمي يي سي-إيوب. و أنت….”
“أوني ~ ، ها هي مكوناتك ~.”
“هاها. و لقد فضلت ذلك في الواقع ، يي سي-اييوب أونغ “. (المترجم: “أونغ” هو شكل قديم من أشكال التكريم ، يستخدم لمخاطبة ذكر أكبر سنًا.)
بينما كنت أتحدث هكذا ، أخرجت قطعة من الشيء الأصفر النقي من جيبي الداخلي. و نظرًا لأنه كان من الصعب حمل جميع العملات المختلفة للتاريخ فقد اخترت حمل بعض العناصر ذات القيمة بدلاً من ذلك وكان الآن الوقت المثالي لاستخدامها.
في ذلك الوقت ، دغدغ صوت مفتوح وصادق في أذني. ألقيت نظرة سريعة ورأيت الفتاة الصغيرة. تبع الرجل نظري ، ثم تشكلت ابتسامة عريضة بينما كان يضغط على جانبي بمرفقه.
“يبدو أن عينيك تعملان بشكل جيد ، هاه. إنها أجمل فتاة في قريتنا كما ترى. إنها صغيرة قليلاً لكن حسنًا ، عمرها على وشك الزواج ، ألا تعتقد ذلك؟ ” (يي سي إيوب)
فكر الرجل ، يو هيونغ جين ، قليلاً قبل أن يجيب علي.
“… ..”
أمالت رأسي قليلاً وسألته.
“أوه ، تبدو لذيذة.” (ساي جين)
أن نطلق عليها الأجمل كان… و ربما ارتفع مستواي أو شيء من هذا القبيل لكنها بدت أعلى من المتوسط بالنسبة لي. لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا المنظر يرجع إلى العصر الذي كنت فيه أم لا.
“ماذا تنتظر؟ اصطحبهم معك بالفعل “. (ساي جين)
ابتسمت قليلا وهززت رأسي.
لم أتوقف عند هذا الحد ، وبدأت محادثة معه.
“لدي بالفعل شخص ينتظرني.” (ساي جين)
ابتسمت قليلا وهززت رأسي.
“لكن أنت لم تفعل حتى سانجغتو حتى الآن؟” (المترجم: سانجغتو هي تسريحة شعر مخصصة فقط للذكور “البالغين” في كوريا في عصر جوسون.)
“…. قيوم. سأفعل ذلك بمجرد أن أعود إلى المنزل “. (ساي جين)
بينما كنا نضحك ونتحدث في مواضيع ليست مهمة جدًا تم وضع نكشتي على الطاولة.
أصبحت عاجزًا تمامًا عن الكلام.
“هل هذا صحيح؟ كم هو مؤسف. همهمة ، همهمة. أوي ، الساقي أعطني نفس الأرز ووعاء الحساء مثل هذا الشاب هنا “.
“هل تقول أنه يمكنك التحدث إلى إله؟“
ومع ذلك لم يتلق يي سي-اييوب سوى نصف وعاء وكطبق جانبي ، وتلقى عددًا كبيرًا من الشكاوى. و قال له النادل ، صاحب الحانة كما اتضح ، أن يسدد حسابه أولاً.
أظهر ظهوره وحده أنه كان رجلاً ، ومع ذلك فيما يتعلق بأداء واجباته بدا وكأنه مستجد تمامًا.
لقد مر وقت طويل ، وبدأ قلبي ينبض بقوة مرة أخرى.
ابتسمتُ بابتسامة خافتة وحدقت في الاثنين ، ثم شعرت بنظري.
ألم تكن الجائزة التي منحتها مؤسسة الفجر لأشخاص بارزين في الجمعية تسمى جائزة “يو هيونغ-جين”؟
أول الأشياء أولاً ، سألت الطعام. و في هذه الأثناء ، سألني الرجل بوجه رجل يحتضر بدافع الفضول.
أدرت رأسي ، وجدت أن “أجمل فتاة في المقاطعة” تحدق في وجهي بصراحة تامة.
“هيوب !!”
عندما التقت أعيننا ، تَجَنَبَت نظرها بخجل ، إلى حد ما في عجلة من أمرها.
“الرفيق ، لديك لمسة إلهية!”
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
ولكن بعد فترة وجيزة بحثت عينيها خلسة عني مرة أخرى فقط لتلتقي بنظري مرة أخرى.
أول الأشياء أولاً ، سألت الطعام. و في هذه الأثناء ، سألني الرجل بوجه رجل يحتضر بدافع الفضول.
“!!!! أو ، أوني ، سأذهب الآن “.
“أنت ذاهب الآن؟“
في النهاية ، غادرت الحانة كما لو كانت تهرب.
“هممم.”
همم. بلا شك كانت “قيمة” مظهري رائعة بغض النظر عن العصر الذي كنت فيه.
جرفت شعري إلى الوراء ، مليئاً بالفخر غير الضروري.
“هذا مدهش!”
لكن ، حسنًا – يبدو أن أهل القرية كانوا مهتمين أكثر بتوقعي للمطر بدلاً من شكلي.
ألم يقل أحد مرة أنه حتى الجبل العظيم سيتغير في غضون عشر سنوات؟ في هذه الحالة ، يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الهائل في الشخصية بالتأكيد.
مر وقت قصير قبل أن يندفع المزيد من القرويين إلى الحانة.
وكأن الإشاعة قد انتشرت حتى أهالي القرى المجاورة حضروا مسرعين وسألوا عن المطر.
“هل تقول أنه يمكنك التحدث إلى إله؟“
“… قد تتساقط بعض الأمطار إلى جانبك بعد حوالي أربعة أيام من اليوم.” (ساي جين)
كما لو أنها فهمتني أخيرًا ، أخذت ليليا عدة أنفاس عميقة ، ثم….
“مـ ، ماذا عن قريتنا؟“
أزهرت الأزهار وذبلت مرات لا تحصى و غمرت الرياح الموسمية العالم عدة مرات والثلج صبغ الأرض باللون الأبيض عدة مرات.
“لقد انتظرت وقتًا طويلاً حقًا ، أليس كذلك” (ساي جين)
“لا داعي للقلق حيث ستمطر هناك قريبًا جدًا.” (ساي جين)
كان التسبب في هطول الأمطار مهمة سهلة بالنسبة لي. و بعد أن جمعت جزيئات الماء في الغلاف الجوي وخلقت غيومًا ركامية ، سقط المطر في اليوم التالي.
بعد ذلك اليوم ، انتهى بي المطاف بطريقة ما بالتصرف كمتحدث باسم الآلهة.
لكنني وجدت الأمر ممتعًا للغاية حيث كنت من بين الأشخاص البسطاء والصادقين.
نظر يو هيونغ جين إلي بوجه مرتبك وسألني مرة أخرى.
“كنت أبحث عنك حتى الآن.” (ساي جين)
وعندما بدأت الإقامة داخل القرية حتى أن بعض ربات البيوت قد طورن نوعًا من “الاهتمام” بي أيضًا.
بالطبع تم تضمين “أجمل فتاة” في القرية في تلك المجموعة ، ولكن حسنًا ، لقد تم رفع معاييري بعد أن كنت مع يو ساي-جونغ لفترة طويلة … توصلت إلى عذر لكوني متجولًا بلا هدف ، ورفضت بأدب كل ما أحرزوه من تقدم.
مر أسبوع ، وحان وقت النوم مرة أخرى.
وبعد ذلك بدأت فترة حكم الأصهار في عصر جوسون ، والتي أدت في النهاية إلى سقوط المملكة. و في كل قرية ذهبت إليها بدا أن الناس أصبحوا أكثر ارتيابًا وقسوة من ذي قبل و وزاد كذلك عدد مهاجمي الطرق السريعة.
أدرت رأسي ، وجدت أن “أجمل فتاة في المقاطعة” تحدق في وجهي بصراحة تامة.
“أنت ذاهب الآن؟“
لكن ، حسنًا – يبدو أن أهل القرية كانوا مهتمين أكثر بتوقعي للمطر بدلاً من شكلي.
دق الجرس بصوت عالٍ وأنا أدفع الباب مفتوحًا. حيث كان هناك عدد غير قليل من الرعاة داخل المفصل ، ومع ذلك يجب أن يكون هناك شيء ما حول طولي الطويل واللحية الطويلة التي تبدو كريمة – كان انتباه الجميع يتركز علي على الفور تقريبًا.
“نعم. سأعود في غضون ثلاثة أشهر “. (ساي جين)
“إنه يو هيونغ جين.”
“ثلاثة أشهر ، تقول…. كم هو مؤسف. فكنت بالفعل الشخص الوحيد الذي يمكنني التحدث معه بشكل صحيح هنا. الناس حول هذه الأجزاء بسيطون للغاية ومباشرون كما ترى “.
بينما كنا نضحك ونتحدث في مواضيع ليست مهمة جدًا تم وضع نكشتي على الطاولة.
“هاها. و لقد فضلت ذلك في الواقع ، يي سي-اييوب أونغ “. (المترجم: “أونغ” هو شكل قديم من أشكال التكريم ، يستخدم لمخاطبة ذكر أكبر سنًا.)
وهذا الرجل هنا ، يو هيونغ جين. حيث كان والد يو داي هو مناضلاً من أجل الحرية ونفذ تفجيرًا قبل خمس سنوات من التحرير. و لكنه لسوء الحظ لم يتمكن من رؤيه شروق شمس الفجر الجديد. لفظ أنفاسه الأخيرة بعد خمس سنوات من حبسه خلف القضبان.
لقد خفضت رأسي.
ألم يقل أحد مرة أنه حتى الجبل العظيم سيتغير في غضون عشر سنوات؟ في هذه الحالة ، يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الهائل في الشخصية بالتأكيد.
“كن آمنا في طريقك. ولا تنس أن تتوقف. “
مرت فترة الأسبوع من الوقت مثل السهم بينما كنت أساعد في الحصاد ، وكان علي أن أذهب وأنام مرة أخرى.
تحت أعماق البحار التي بدت وكأنها تبتلع كل ضوء الشمس فتحت عيني. بالفعل ، مرت ثلاثة أشهر.
مع الوداع الكريم من الرجل ، يي سي-اييوب ، ورائي ، غادرت القرية التي كنت مولعًا بها خلال هذه الإقامة القصيرة.
*
تحت أعماق البحار التي بدت وكأنها تبتلع كل ضوء الشمس فتحت عيني. بالفعل ، مرت ثلاثة أشهر.
راجعت نوافذ التنبيه أولاً. لسوء الحظ ، نما نموذج ليفاثان فقط بجزء بسيط من نسبة مئوية.
تأوهت بخيبة أمل خرج من فمي تلقائيًا. ومع ذلك تحول هذا التأوه إلى عاصفة عنيفة تحت الماء واندفع نحو السطح. أذهلني هذا الخطأ السخيف ، وسرعان ما كبح جماح التدفق الضال للمياه وعدت إلى مظهر الإنسان.
“…انا سوف افعل.”
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
بمجرد وصولي إلى الشاطئ ، تثاءبت بصوت عالٍ ومدت أطرافي. ثم عدت إلى القرية.
“هذه من الذهب الخالص. بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر فهي ذهب. تذكر ذلك وخذهم “. (ساي جين)
لقد مرت ثلاثة أشهر فقط لكن أجمل فتاة في القرية التي قيل إنها تحبني كثيرًا ، استقرت بالفعل مع رجل آخر. حيث كان الزوج مزارعاً معروفًا في القرية لأمانة وعمله الجاد. و لقد شعرت بالارتباك إلى حد ما بسبب نهضتي لكنني ببساطة هنأت بابتسامة سخية.
“قلت لك أن تتحدثي بالكورية.” (ساي جين)
كانت حادثة جزيرة كانغهوا عام 1875.
رحب بي يي سي إيوب مرة أخرى بأذرع مفتوحة. لم يسألني عن المطر لكنه استفسر عما إذا كنت على استعداد للمساعدة خلال موسم حصاد الخريف. و بالطبع ، وافقت على القيام بذلك. حسنًا ، كنت واثقًا من أنني أعمل بجد وذكاء أكثر من بقرة ، على أي حال.
جلست على كرسي وفتحت دفتر يومياتي ، وأنا أسكب كوبًا آخر من هذا الخمور المستورده.
ومع ذلك أدركت مدى صعوبة ذلك. يتطلب الحصاد مهارة ، أكثر بكثير من القوة المادية الفعلية كما اتضح فيما بعد.
ولكن ، ربما بسبب مهارة الغول الحرفية تمكنت بسرعة من تبني الوظيفة. بحلول نهاية اليوم الرابع ، أصبحت أعظم مزارع على وجه الأرض – وذهبت إلى حد تحمل عبء العمل في القرية بالكامل بنفسي.
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
“هيوب !!”
مرت فترة الأسبوع من الوقت مثل السهم بينما كنت أساعد في الحصاد ، وكان علي أن أذهب وأنام مرة أخرى.
كان هذا اسم جد يو ساي جونغ. مؤسس شركة منظمة الفجر أيضًا.
“لمـ ، لماذا أنت …”
أودع الجميع توديعًا أصعب بكثير مقارنة بآخر مرة وعدت إلى المحيط.
تمامًا كما لمست يديه الذهب ، أمسكت بذراعه تقريبًا.
بعد ذلك كل ثلاثة أشهر ، عندما تغير الفصول ، كنت أزور نفس القرية.
لطالما رحب بي القرويون بعودتي ، ودائمًا ما كانت هناك أشياء ممتعة.
“مرحبا.” (ساي جين)
أخيرًا ، جاء الاستقلال ، وفي ظل الفقر المدقع للشعب ، مرت خمس سنوات.
كانت هذه حياة بسيطة ، وأسلوب حياة وجدته يعجبني.
وبعد ذلك بدأت فترة حكم الأصهار في عصر جوسون ، والتي أدت في النهاية إلى سقوط المملكة. و في كل قرية ذهبت إليها بدا أن الناس أصبحوا أكثر ارتيابًا وقسوة من ذي قبل و وزاد كذلك عدد مهاجمي الطرق السريعة.
كانت راكعة على الأرض بعين سوداء تزين وجهها.
ومع ذلك…. لم نكن أنا والقرويين نعيش في نفس التدفق الزمني و مع مرور الأيام بدأت الأحداث المؤسفة تحدث.
مرت فترة الأسبوع من الوقت مثل السهم بينما كنت أساعد في الحصاد ، وكان علي أن أذهب وأنام مرة أخرى.
بعد ثلاث سنوات ، أصيب يي سي إيوب ، أول شخص شاركني في محادثة قصيرة بمرض السل وتوفي.
لكن ، حسنًا – يبدو أن أهل القرية كانوا مهتمين أكثر بتوقعي للمطر بدلاً من شكلي.
ومع ذلك لم يتلق يي سي-اييوب سوى نصف وعاء وكطبق جانبي ، وتلقى عددًا كبيرًا من الشكاوى. و قال له النادل ، صاحب الحانة كما اتضح ، أن يسدد حسابه أولاً.
بعد ذلك بعامين ، توفيت زوجته أيضًا.
بعد عام من ذلك أصيبت النادلة في الحانة التي كنت أتردد عليها بمرض. بطبيعة الحال كان لابد من إغلاق الحانة.
“مرحبا.” (ساي جين)
لقد كان أكثر من ست سنوات لهم. و لقد كان ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر بالنسبة لي.
يو داي هو.
“الكحول … هو كذلك.”
مع مرور هذا الوقت الطويل ، أصبح من الصعب بشكل متزايد زيارة القرية بعد الآن. و بدأ الناس يشكون في أنني لم أتقدم في العمر قليلاً. و بدأ البعض يعاملني كما لو كنت إلهًا بينما ظهر أيضًا عدد قليل من الحمقى الذين اعتقدوا أنني نوع من الشيطان.
حسنًا ، لقد وجدتها – صورة ظلية لرجل عجوز بظهره المنحني ، يتفقد الكهف برأس مائل قليلاً كما لو كان عميقًا في التفكير. و إذا خلعت هذا الثوب فستعود إلى مظهر المرأة.
وهكذا كان علي أن أغادر القرية إلى الأبد.
“ما اسمك؟” (ساي جين)
بعد ذلك لم أبق قط في قرية واحدة لفترة طويلة ، وتجولت في الأنحاء دون وجهة.
تمامًا كما كان معروفًا في كتاب التاريخ تمكنت من رؤيه أفعاله الشبيهة بالقديسين مباشرة.
أزهرت الأزهار وذبلت مرات لا تحصى و غمرت الرياح الموسمية العالم عدة مرات والثلج صبغ الأرض باللون الأبيض عدة مرات.
فكرت في العيش عبر العصور ، وظيفة كان علي أن أقوم بها وأعيش فيها بينما كنت أراقب العالم بلا مبالاة.
لقد مر وقت طويل ، وبدأ قلبي ينبض بقوة مرة أخرى.
ابتلع يو هيونغ جين بعصبية. و لكنني لم أستطع رؤيه أثر جشع واحد في عينيه فقط اليأس الذي شعر به تجاه العائلة التي كان على وشك تركها وراءه.
بالصدفة ، صادفت “داسان” جيونج ياك يونج.
أفلتت بسهولة من هجومها ، ومدت يدي ، وأمسكت برقبتها بإحكام.
تمامًا كما كان معروفًا في كتاب التاريخ تمكنت من رؤيه أفعاله الشبيهة بالقديسين مباشرة.
بعد ذلك كل ثلاثة أشهر ، عندما تغير الفصول ، كنت أزور نفس القرية.
وبعد ذلك بدأت فترة حكم الأصهار في عصر جوسون ، والتي أدت في النهاية إلى سقوط المملكة. و في كل قرية ذهبت إليها بدا أن الناس أصبحوا أكثر ارتيابًا وقسوة من ذي قبل و وزاد كذلك عدد مهاجمي الطرق السريعة.
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
عندما أصبح غوجونغ ملكًا جديدًا ، استولى ولي عهده الملكي الأمير يي ها-إيونغ على كل السلطات السياسية.
“….أنا افعل.”
ومع ذلك كانت الشمس لا تزال تشرق كل صباح ، واستمر الوقت في التدفق دون رعاية.
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
“… قد تتساقط بعض الأمطار إلى جانبك بعد حوالي أربعة أيام من اليوم.” (ساي جين)
لكن طموحاته الجامحة لم تدم طويلاً.
دخلت سفينة حربية مجهولة الهوية المياه الإقليمية لجزيرة كانغهوا.
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
كانت راكعة على الأرض بعين سوداء تزين وجهها.
كانت حادثة جزيرة كانغهوا عام 1875.
بعد ذلك بعامين ، توفيت زوجته أيضًا.
بعد أن تعرض للإذلال التام من قبل سفينة حربية وحيدة ، أُجبر جوسون على توقيع معاهدة كانغهوا في 27 فبراير 1876.
بدا الرجل متفاجئًا من لغتي الكورية وارتعد قليلاً لكنه تمكن من الرد علي.
مر أسبوع ، وحان وقت النوم مرة أخرى.
في جابسين نيون ، حدث انقلاب. و لكن الشباب الشجعان لم يتمكنوا من التحمل حتى ذوبان الثلج ، وماتوا أو هربوا.
ألم يقل أحد مرة أنه حتى الجبل العظيم سيتغير في غضون عشر سنوات؟ في هذه الحالة ، يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الهائل في الشخصية بالتأكيد.
“لمـ ، لماذا أنت …”
فشلت ثورة فلاحي دونغهاك ، وشهدت إعلان معاهدة الحماية بين اليابان وجوسون.
بعد ذلك اللقاء مع الشخص غير المتوقع ، عدت إلى الفندق الذي كان أقيم فيه.
“مرحبا.” (ساي جين)
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
وبعد ذلك بدأت فترة حكم الأصهار في عصر جوسون ، والتي أدت في النهاية إلى سقوط المملكة. و في كل قرية ذهبت إليها بدا أن الناس أصبحوا أكثر ارتيابًا وقسوة من ذي قبل و وزاد كذلك عدد مهاجمي الطرق السريعة.
رأيت شباب هذا البلد تم تجنيدهم قسرًا في الخدمة العسكرية بسبب رغبة الامبراطورية أخرى في الغزو.
“… قد تتساقط بعض الأمطار إلى جانبك بعد حوالي أربعة أيام من اليوم.” (ساي جين)
ومع ذلك كانت الشمس لا تزال تشرق كل صباح ، واستمر الوقت في التدفق دون رعاية.
في الوقت الحالي قد قمت بسحب قبعتي بعمق ووجدت مكانًا فارغًا في البار ، ثم طلبت كوبًا من الخمور المستوردة باهظة الثمن. بينما كنت آخذ رشفتين ، لفت انتباهي رجل ليس بعيدًا عني.
كانت راكعة على الأرض بعين سوداء تزين وجهها.
اليوم بعد خمسمائة عام من وصولي عام 1440 كان يوم 15 أغسطس 1940 ، أي قبل خمس سنوات بالضبط من التحرر من الاحتلال الياباني.
“الكحول … هو كذلك.”
تمامًا كما لمست يديه الذهب ، أمسكت بذراعه تقريبًا.
كنت أسير في شوارع تشيونغسونغ ، عندما اكتشفت مؤسسة على الطراز الغربي فتحت أبوابها منذ وقت ليس ببعيد. لم أتطرق إلى قطرة من الأشياء الجيدة طوال المائة عام الماضية أو نحو ذلك. و بعد أن أثار اهتمامي ، توجهت إلى هناك. (المترجم: تشيونغسونغ كان اسم سيول أثناء الاحتلال الياباني.)
سأل يو هيونغ جين وبمعان مريب في عينيه. و عندما رأى أن يده تنخفض نحو خصره لا بد أنه يمد نحو مسدسه.
* مؤثرات صوتية لدق جرس الباب *
ألم تكن الجائزة التي منحتها مؤسسة الفجر لأشخاص بارزين في الجمعية تسمى جائزة “يو هيونغ-جين”؟
رحب بي يي سي إيوب مرة أخرى بأذرع مفتوحة. لم يسألني عن المطر لكنه استفسر عما إذا كنت على استعداد للمساعدة خلال موسم حصاد الخريف. و بالطبع ، وافقت على القيام بذلك. حسنًا ، كنت واثقًا من أنني أعمل بجد وذكاء أكثر من بقرة ، على أي حال.
دق الجرس بصوت عالٍ وأنا أدفع الباب مفتوحًا. حيث كان هناك عدد غير قليل من الرعاة داخل المفصل ، ومع ذلك يجب أن يكون هناك شيء ما حول طولي الطويل واللحية الطويلة التي تبدو كريمة – كان انتباه الجميع يتركز علي على الفور تقريبًا.
كانت هناك رائحه خافتة من المواد الكيميائية من حقيبته ، وبعد ذلك كان يفحص ساعته بعصبية كل خمس دقائق أو نحو ذلك.
“قلت لك أن تتحدثي بالكورية.” (ساي جين)
في الوقت الحالي قد قمت بسحب قبعتي بعمق ووجدت مكانًا فارغًا في البار ، ثم طلبت كوبًا من الخمور المستوردة باهظة الثمن. بينما كنت آخذ رشفتين ، لفت انتباهي رجل ليس بعيدًا عني.
كان لديه حواجب مقطوعة بشكل مستقيم. حيث كانت شفتيه مغلقتين بحزم ، وعيناه تلمعان بحدة كما لو كان يحدق في مسافة بعيدة.
“هذا مدهش!”
أظهر ظهوره وحده أنه كان رجلاً ، ومع ذلك فيما يتعلق بأداء واجباته بدا وكأنه مستجد تمامًا.
كانت هناك رائحه خافتة من المواد الكيميائية من حقيبته ، وبعد ذلك كان يفحص ساعته بعصبية كل خمس دقائق أو نحو ذلك.
عند سماعي لسؤال الرجل ، ابتسمت بعمق بينما أدفع الأرز في فمي.
أستطيع أن أقول إنه كان رجلاً على وشك القيام بشيء “كبير جدًا“.
كان هذا اسم جد يو ساي جونغ. مؤسس شركة منظمة الفجر أيضًا.
لقد تحدثت إلى العامل وأرسلت زجاجة من أغلى مشروب حصل عليه لهذا الرجل.
عندما أصبح غوجونغ ملكًا جديدًا ، استولى ولي عهده الملكي الأمير يي ها-إيونغ على كل السلطات السياسية.
بدا مرتبكًا تمامًا في البداية لكن عندما حدد موقعي أخيرًا ، أحنى رأسه شكرًا.
لم أتوقف عند هذا الحد ، وبدأت محادثة معه.
بعد ذلك لم أبق قط في قرية واحدة لفترة طويلة ، وتجولت في الأنحاء دون وجهة.
“ما اسمك؟” (ساي جين)
بعد عام من ذلك أصيبت النادلة في الحانة التي كنت أتردد عليها بمرض. بطبيعة الحال كان لابد من إغلاق الحانة.
بدا الرجل متفاجئًا من لغتي الكورية وارتعد قليلاً لكنه تمكن من الرد علي.
“ماذا تنتظر؟ اصطحبهم معك بالفعل “. (ساي جين)
“إنه يو هيونغ جين.”
ألم يقل أحد مرة أنه حتى الجبل العظيم سيتغير في غضون عشر سنوات؟ في هذه الحالة ، يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الهائل في الشخصية بالتأكيد.
بعد ذلك كل ثلاثة أشهر ، عندما تغير الفصول ، كنت أزور نفس القرية.
يو هيونغ جين …. يو هيونغ جين. و عندما فكرت في الأمر ، أدركت أنني سمعت بهذا الاسم من قبل.
تسللت إلى مؤخرتها وضغطت برفق على كتفها.
أمالت رأسي قليلاً وسألته.
“هذه من الذهب الخالص. بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر فهي ذهب. تذكر ذلك وخذهم “. (ساي جين)
“أنا آسفه للغاية …”
“بأي فرصة هل لديك ابن؟” (ساي جين)
فكر الرجل ، يو هيونغ جين ، قليلاً قبل أن يجيب علي.
“أنا آسفه للغاية …”
“….أنا افعل.”
“ما اسمك؟” (ساي جين)
“كنت أبحث عنك حتى الآن.” (ساي جين)
“هل لي أن أسأل عن اسمه؟” (ساي جين)
ذهبت إلى الكهف تحت الماء بالقرب من مقاطعة جانج وون ، الكهف الذي أخبرتني عنه ليليا. و قالت إنها في ذلك الوقت كانت الكشافة المتقدمة لـ النوسفيراتو وقد عبرت قبل أي شخص آخر ، من أجل البحث عن أماكن محتملة لعيش عشيرتها.
“لماذا تسأل فجأة عن اسم طفلي؟“
أن نطلق عليها الأجمل كان… و ربما ارتفع مستواي أو شيء من هذا القبيل لكنها بدت أعلى من المتوسط بالنسبة لي. لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا المنظر يرجع إلى العصر الذي كنت فيه أم لا.
“هل من الجيد التفكير في الأمر على أنه دفع مقابل المشروب؟” (ساي جين)
“إنه يو هيونغ جين.”
ذاب رداءها بلا حول ولا قوة وصرخت ليليا بكلمات بذيئة وهي تسقط على ظهرها.
عندها فقط رد بوجه غير راغب إلى حد ما.
لكن طموحاته الجامحة لم تدم طويلاً.
“…. إنه يو داي هو.”
“بعد يومين…. آه ، اللعنه . نحن لم نقدم أنفسنا حتى الآن ، أليس كذلك؟ أنا اسمي يي سي-إيوب. و أنت….”
فجأة انطلق مصباح في رأسي.
ولكن بعد فترة وجيزة بحثت عينيها خلسة عني مرة أخرى فقط لتلتقي بنظري مرة أخرى.
يو داي هو.
“ثلاثة أشهر ، تقول…. كم هو مؤسف. فكنت بالفعل الشخص الوحيد الذي يمكنني التحدث معه بشكل صحيح هنا. الناس حول هذه الأجزاء بسيطون للغاية ومباشرون كما ترى “.
ابتسمت قليلا وهززت رأسي.
كان هذا اسم جد يو ساي جونغ. مؤسس شركة منظمة الفجر أيضًا.
وهذا الرجل هنا ، يو هيونغ جين. حيث كان والد يو داي هو مناضلاً من أجل الحرية ونفذ تفجيرًا قبل خمس سنوات من التحرير. و لكنه لسوء الحظ لم يتمكن من رؤيه شروق شمس الفجر الجديد. لفظ أنفاسه الأخيرة بعد خمس سنوات من حبسه خلف القضبان.
بعد ذلك اللقاء مع الشخص غير المتوقع ، عدت إلى الفندق الذي كان أقيم فيه.
ألم تكن الجائزة التي منحتها مؤسسة الفجر لأشخاص بارزين في الجمعية تسمى جائزة “يو هيونغ-جين”؟
“هل من الجيد التفكير في الأمر على أنه دفع مقابل المشروب؟” (ساي جين)
تحت السماء الرمادية وقطرات المطر الكثيفة المتساقطة ، دخلت إلى الحانة على جانب الطريق بينما انزلقت قطرات المطر من قبعة القش الكبيرة التي كنت أرتديها في ذلك الوقت ، لأجد رجالًا من الأمس ينتظرونني بوجوه مذهولة.
“ومن تكون ، تسأل هذه الأسئلة الغريبة؟” (يو هيونغ جين)
حدق يو هيونغ جين في وجهي بعيون مصعوقة ، وسرعان ما أومأ برأسه.
سأل يو هيونغ جين وبمعان مريب في عينيه. و عندما رأى أن يده تنخفض نحو خصره لا بد أنه يمد نحو مسدسه.
بالصدفة ، صادفت “داسان” جيونج ياك يونج.
“أنا نفس الإنسان مثلك.” (ساي جين)
بينما كنت أتحدث هكذا ، أخرجت قطعة من الشيء الأصفر النقي من جيبي الداخلي. و نظرًا لأنه كان من الصعب حمل جميع العملات المختلفة للتاريخ فقد اخترت حمل بعض العناصر ذات القيمة بدلاً من ذلك وكان الآن الوقت المثالي لاستخدامها.
نظر يو هيونغ جين إلي بوجه مرتبك وسألني مرة أخرى.
“نفس الإنسان مثلي …؟” (يو هيونغ جين)
لكنني وجدت الأمر ممتعًا للغاية حيث كنت من بين الأشخاص البسطاء والصادقين.
“كنت أبحث عنك حتى الآن.” (ساي جين)
“تبحث عني؟” (يو هيونغ جين)
أظهر ظهوره وحده أنه كان رجلاً ، ومع ذلك فيما يتعلق بأداء واجباته بدا وكأنه مستجد تمامًا.
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
“صحيح. إن القيام بمهمة مهمة لا يعني شيئًا إذا ذهبت عائلتك إلى الفراش جائعة. خذ هذه واستخدمها لتعليم طفلك “. (ساي جين)
“… ..”
لقد سلمته أربع سبائك ذهبية تزن 500 جرام. حيث كانت عيون يو هيونغ جين تتصبغ بألوان الذعر الخالص.
“الكحول … هو كذلك.”
“أخبرتك . لتعليم طفلك “. (ساي جين)
“هذه من الذهب الخالص. بغض النظر عما يقوله أي شخص آخر فهي ذهب. تذكر ذلك وخذهم “. (ساي جين)
“الكحول … هو كذلك.”
“لمـ ، لماذا أنت …”
“أخبرتك . لتعليم طفلك “. (ساي جين)
“مـ ، ماذا عن قريتنا؟“
يو داي هو.
“لماذا تسأل فجأة عن اسم طفلي؟“
ابتلع يو هيونغ جين بعصبية. و لكنني لم أستطع رؤيه أثر جشع واحد في عينيه فقط اليأس الذي شعر به تجاه العائلة التي كان على وشك تركها وراءه.
وفي الأول من مارس من ذلك العام ، شاهدت حزن وغضب المواطنين الذين فقدوا وطنهم ينتشر مثل التموجات المتموجة على سطح الماء.
لكن ، حسنًا – يبدو أن أهل القرية كانوا مهتمين أكثر بتوقعي للمطر بدلاً من شكلي.
“ماذا تنتظر؟ اصطحبهم معك بالفعل “. (ساي جين)
“كن آمنا في طريقك. ولا تنس أن تتوقف. “
عندما حثته على الاستمرار ، مد يده بتردد نحو سبائك الذهب.
بعد عام من ذلك أصيبت النادلة في الحانة التي كنت أتردد عليها بمرض. بطبيعة الحال كان لابد من إغلاق الحانة.
اليوم بعد خمسمائة عام من وصولي عام 1440 كان يوم 15 أغسطس 1940 ، أي قبل خمس سنوات بالضبط من التحرر من الاحتلال الياباني.
“ومع ذلك!!” (ساي جين)
تمامًا كما لمست يديه الذهب ، أمسكت بذراعه تقريبًا.
“يجب أن تقسم أنك لن تستخدم هذه الأشياء لتحقيق مكاسب شخصية. حيث يجب أن تقسم أنك لن تعطيها أبدًا لحركة المقاومة ، وأنك ستنفقها فقط من أجل عائلتك “. (ساي جين)
“الكحول … هو كذلك.”
ومع ذلك لم يتلق يي سي-اييوب سوى نصف وعاء وكطبق جانبي ، وتلقى عددًا كبيرًا من الشكاوى. و قال له النادل ، صاحب الحانة كما اتضح ، أن يسدد حسابه أولاً.
حسنًا ، يجب أن تصبح سبائك الذهب هذه عاصمة البداية لـ يو داي-هو في المستقبل بعد كل شيء.
لقد كان أكثر من ست سنوات لهم. و لقد كان ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر بالنسبة لي.
بعد عام من ذلك أصيبت النادلة في الحانة التي كنت أتردد عليها بمرض. بطبيعة الحال كان لابد من إغلاق الحانة.
حدق يو هيونغ جين في وجهي بعيون مصعوقة ، وسرعان ما أومأ برأسه.
جلست على كرسي وفتحت دفتر يومياتي ، وأنا أسكب كوبًا آخر من هذا الخمور المستورده.
“لا داعي للقلق حيث ستمطر هناك قريبًا جدًا.” (ساي جين)
“…انا سوف افعل.”
جلست على كرسي وفتحت دفتر يومياتي ، وأنا أسكب كوبًا آخر من هذا الخمور المستورده.
*
أمالت رأسي قليلاً وسألته.
“يجب أن تقسم أنك لن تستخدم هذه الأشياء لتحقيق مكاسب شخصية. حيث يجب أن تقسم أنك لن تعطيها أبدًا لحركة المقاومة ، وأنك ستنفقها فقط من أجل عائلتك “. (ساي جين)
بعد ذلك اللقاء مع الشخص غير المتوقع ، عدت إلى الفندق الذي كان أقيم فيه.
جلست على كرسي وفتحت دفتر يومياتي ، وأنا أسكب كوبًا آخر من هذا الخمور المستورده.
لطالما رحب بي القرويون بعودتي ، ودائمًا ما كانت هناك أشياء ممتعة.
بينما كنا نضحك ونتحدث في مواضيع ليست مهمة جدًا تم وضع نكشتي على الطاولة.
المذكرات التي أطلعت عليها كلما اشتقت للجميع كثيرًا ، وكلما كنت على وشك أن أفقد الإحساس بمن أكون. حيث كانت هناك بقع من أصابعي ، إلى جانب بقع دموع جافة ، يمكن رؤيتها بوضوح على الصفحات.
“لقد انتظرت وقتًا طويلاً حقًا ، أليس كذلك” (ساي جين)
مر وقت قصير قبل أن يندفع المزيد من القرويين إلى الحانة.
مع مرور أكثر من 500 عام كان اليوم الذي قابلت فيه ليليا لأول مرة يقترب.
* مؤثرات صوتية لدق جرس الباب *
أفلتت بسهولة من هجومها ، ومدت يدي ، وأمسكت برقبتها بإحكام.
كان التاريخ بعد خمس سنوات أخرى من التحرير.
في الوقت الحالي قد قمت بسحب قبعتي بعمق ووجدت مكانًا فارغًا في البار ، ثم طلبت كوبًا من الخمور المستوردة باهظة الثمن. بينما كنت آخذ رشفتين ، لفت انتباهي رجل ليس بعيدًا عني.
لقد سمعت بالفعل عن المكان الأول الذي بدأت فيه ليليا رحلتها على هذا الكوكب من فمها لذلك كنت أعرف إلى أين أذهب.
“لكن أنت لم تفعل حتى سانجغتو حتى الآن؟” (المترجم: سانجغتو هي تسريحة شعر مخصصة فقط للذكور “البالغين” في كوريا في عصر جوسون.)
أفلتت بسهولة من هجومها ، ومدت يدي ، وأمسكت برقبتها بإحكام.
طق طق…
“….؟“
لقد مر وقت طويل ، وبدأ قلبي ينبض بقوة مرة أخرى.
“يجب أن تقسم أنك لن تستخدم هذه الأشياء لتحقيق مكاسب شخصية. حيث يجب أن تقسم أنك لن تعطيها أبدًا لحركة المقاومة ، وأنك ستنفقها فقط من أجل عائلتك “. (ساي جين)
****
أخيرًا ، جاء الاستقلال ، وفي ظل الفقر المدقع للشعب ، مرت خمس سنوات.
كما لو أنها فهمتني أخيرًا ، أخذت ليليا عدة أنفاس عميقة ، ثم….
وكان التاريخ اليوم 20 يونيو 1950 – قبل خمسة أيام من بدء الحرب الكورية.
ذهبت إلى الكهف تحت الماء بالقرب من مقاطعة جانج وون ، الكهف الذي أخبرتني عنه ليليا. و قالت إنها في ذلك الوقت كانت الكشافة المتقدمة لـ النوسفيراتو وقد عبرت قبل أي شخص آخر ، من أجل البحث عن أماكن محتملة لعيش عشيرتها.
ابتلع يو هيونغ جين بعصبية. و لكنني لم أستطع رؤيه أثر جشع واحد في عينيه فقط اليأس الذي شعر به تجاه العائلة التي كان على وشك تركها وراءه.
“إنه يو هيونغ جين.”
حسنًا ، لقد وجدتها – صورة ظلية لرجل عجوز بظهره المنحني ، يتفقد الكهف برأس مائل قليلاً كما لو كان عميقًا في التفكير. و إذا خلعت هذا الثوب فستعود إلى مظهر المرأة.
تسللت إلى مؤخرتها وضغطت برفق على كتفها.
مرت فترة الأسبوع من الوقت مثل السهم بينما كنت أساعد في الحصاد ، وكان علي أن أذهب وأنام مرة أخرى.
حقاً. و بعد مرور 70 عامًا على الماضي كان عمرها حينها يقتصر على المال اللازم لمرحلة الشباب والحيوية.
“مرحبا.” (ساي جين)
“كيف عرفت؟“
سأل يو هيونغ جين وبمعان مريب في عينيه. و عندما رأى أن يده تنخفض نحو خصره لا بد أنه يمد نحو مسدسه.
“٪ $ & * !!!!!! غريسهوبياك؟!؟! “
أفلتت بسهولة من هجومها ، ومدت يدي ، وأمسكت برقبتها بإحكام.
ذاب رداءها بلا حول ولا قوة وصرخت ليليا بكلمات بذيئة وهي تسقط على ظهرها.
في النهاية ، غادرت الحانة كما لو كانت تهرب.
“….؟“
حتى تم إعادتي. هل كانت شخصية ليليا الأصلية هكذا؟ هذا الوجه يخص ليليا بالتأكيد لذا….
احمر وجهها بالكامل الآن ، واصلت ليليا صب اللعنات كما لو أنها لا تملك أدنى فكرة عن الاضطرابات الداخلية.
“ستبيم فابوهاك راتشوبياك !!!”
ومع ذلك كانت الشمس لا تزال تشرق كل صباح ، واستمر الوقت في التدفق دون رعاية.
“…. تحدثي باللغة الكورية ، حسناً.” (ساي جين)
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
“هذا مدهش!”
“فراج !!”
وكأن الإشاعة قد انتشرت حتى أهالي القرى المجاورة حضروا مسرعين وسألوا عن المطر.
رحب بي يي سي إيوب مرة أخرى بأذرع مفتوحة. لم يسألني عن المطر لكنه استفسر عما إذا كنت على استعداد للمساعدة خلال موسم حصاد الخريف. و بالطبع ، وافقت على القيام بذلك. حسنًا ، كنت واثقًا من أنني أعمل بجد وذكاء أكثر من بقرة ، على أي حال.
“قلت لك أن تتحدثي بالكورية.” (ساي جين)
كما لو أنها فهمتني أخيرًا ، أخذت ليليا عدة أنفاس عميقة ، ثم….
“ثلاثة أشهر ، تقول…. كم هو مؤسف. فكنت بالفعل الشخص الوحيد الذي يمكنني التحدث معه بشكل صحيح هنا. الناس حول هذه الأجزاء بسيطون للغاية ومباشرون كما ترى “.
وكأن الإشاعة قد انتشرت حتى أهالي القرى المجاورة حضروا مسرعين وسألوا عن المطر.
“ما هذا بحق الجحيم!!!! من أنت يا ابن العاهرة ؟! ” (ليليا)
أصبحت عاجزًا تمامًا عن الكلام.
لكن ، حسنًا – لم يكن تقدمي في السن مضيعة للوقت بعد كل شيء. و لقد نضجت بما فيه الكفاية حتى لا أشعر بالارتباك بسبب ظهور موقف غير متوقع ، وأن أكون قادرًا على معرفة ما كان يجري بهدوء كافٍ.
حتى تم إعادتي. هل كانت شخصية ليليا الأصلية هكذا؟ هذا الوجه يخص ليليا بالتأكيد لذا….
حقاً. و بعد مرور 70 عامًا على الماضي كان عمرها حينها يقتصر على المال اللازم لمرحلة الشباب والحيوية.
لكنني وجدت الأمر ممتعًا للغاية حيث كنت من بين الأشخاص البسطاء والصادقين.
ألم يقل أحد مرة أنه حتى الجبل العظيم سيتغير في غضون عشر سنوات؟ في هذه الحالة ، يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الهائل في الشخصية بالتأكيد.
“أنا نفس الإنسان مثلك.” (ساي جين)
همم. بلا شك كانت “قيمة” مظهري رائعة بغض النظر عن العصر الذي كنت فيه.
“موت! موت! موووووووووووووت !! ” (ليليا)
“على الأرجح بعد يومين تقريبًا.” (ساي جين)
قبل أن أتمكن من تجميع نفسي بشكل صحيح بدأت ليليا في تأرجح أظافرها الحادة بقوة.
“ومع ذلك!!” (ساي جين)
أفلتت بسهولة من هجومها ، ومدت يدي ، وأمسكت برقبتها بإحكام.
لقد كان يسيطر على جميع الأقارب الملكيين ، واتبع سياسة العزلة ، واستمتع بصعوده إلى الصدارة لفترة من الوقت.
مع الوداع الكريم من الرجل ، يي سي-اييوب ، ورائي ، غادرت القرية التي كنت مولعًا بها خلال هذه الإقامة القصيرة.
بعد خمس دقائق….
“أنا آسفه للغاية …”
كانت راكعة على الأرض بعين سوداء تزين وجهها.
