مقدمة
مقدمة
* ملك الشر *
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
وقف ديسير أرمان ثابتا يطل على أنقاض ما كانت مدينة نابضة بالحياة في السابق. بريهنوبل ، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “أجمل مدينة” لثلاثة أجيال ، لم تعد الآن أكثر من مجرد أطلال كئيبة لما كانت عليه في السابق.
“كان الأمر ليكون أصعب لو لم تكن هنا يا رافايلو “.
أخذ ديسير نفسا عميقًّا وحول نظره نحو الشخصية العملاقة أمامه.
في النهاية ، تم إغلاق ختم تعاويذاته من قبل نفس البشر الذين نظر إليهم بازدراء. أخيرًا ، بعد الكثير من التضحيات و الخسائر ، كانت البشرية على وشك الإنتصار . استغرق الأمر بعض الوقت أكثر فقط حتى سقط تنين الدمار بشكل بائس على الأرض و هزم أخيرًا. حينها فقط انتهى كل شيء.
رتبة النيزك ، تنين الدمار – بورومير نابوليتان.
”ألم نقم بمهمة قتل التنين؟ “

“لأكون صادقًا ، اعتقدت أنك ستموت قبل فترة طويلة من الآن.”
“هجوم نفس التنين قادم من الأمام! السحرة ، حاولوا قصارى جهدكم لتفريقها! الخطوط الأمامية ، تراجعوا إلى نقطة عمياء أو إلى الجانب! “
اشتعل سحر الجحيم الهائل فوق ديسير مثل الشمس. حدق التنين ، بورومير نابوليتان ، بتهديد في الـ100 شخص الذين تجمعوا أمامه.
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
“مجرد بشر يجرؤون على الوقوف ضدي؟”
“أنتم أيها اليرقات!”
هز صوت التنين العميق المكان كله ، كان التنين قادرًا على التغلب تمامًا على أولئك الذين سمعوه من خلال القوة المطلقة وحدها. و مع ذلك ، لم يفقد أي من الحاضرين عزيمته على القتال .
”أحسنتم العمل جميعا . لقد فعلنا ذلك حقا ، لقد أنقذنا العالم “.
“هذه هي النهاية ، يا نابوليتان.”
ضرب انفجار قوي المناطق المحيطة. استخدم التنين أقوى تعويذته ، ككانت قوية بما يكفي لتعتبر ورقة رابحة أخيرة. انفجر السحر و سقط على الأرض ، تدفقت موجات من الطاقة مثل تسونامي ومع ذلك ، كانت قوة الهجوم أضعف بكثير من ذي قبل. كان التنين الذي كان منيعًا في يوم من الأيام يضعف ببطء.
تحدث ديسير.
سأعود إلى المملكة الغربية لمواساة عائلات الجنود القتلى . يجب أن أتحمل مسؤولية معيشتهم. لكل من فقدوا حياتهم هنا ، سأبني برجًا تذكاريًا أو ضريحًا على شرفهم. أنا متأكد من أنها ستجعلهم سعداء “.
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
“المهاجمون في المقدمة ، أقتلوا التنين!”
الأصدقاء الذين قضى معهم أيام دراسته معهم و زميلته في الصف التي كان معجبًا بها ، و الصغار الذين بذلوا قصارى جهدهم لمتابعته.
أو هكذا ظنوا …
لم يكن لديسير علاقة مع كل شخص دخل متاهة الظل ، إلا أنه على الأقل كان على دراية بهم.
“كيـ- كيف يمكن أن أخسر لمجرد البشر !؟”
و مع ذلك ، كانت ساحة المعركة هذه قد أودت بحياة كل فرد من هؤلاء الأفراد ليلة بعد ليلة ، تدفق جيش الظل إلى ما لا نهاية. يوما بعد يوم ، مات عدد لا يحصى من الناس في خضم المذبحة التي لا تنتهي ، كان المحظوظون بما يكفي للنجاة يرددون أسماء الموتى و يواصلون كفاحهم من أجل البقاء.
شعر الناجون بالارتياح وهم يدركون الآن أنهم انتصروا رغم كل الصعاب . نجا ستة فقط من المعركة في النهاية . حدقوا في جثة التنين الممتدة أمامهم بتعبيرات مليئة بالبهجة كما ومضت ذكريات العقد الماضي في أذهانهم.
بعد 10 سنوات من تكرار دورة المذبحة هذه ، لم يتبق سوى 100 ناجٍ. صرخة واحدة ترددت من مجموعة ال100 شخص و كانت تجدد الروح القتالية لهؤلاء الناجين القلائل.
لذلك ، قدموا كل ما بوسعهم لهزيمة هذا العدو القوي. مدفوعين بإحساسهم بالواجب ، كانوا قد قرروا من البداية أنهم سيقاتلون حتى آخر رجل. ربما كانت هذه الروح التي لا تلين هي التي أوجدت معجزة.
“هنا والآن سنقتلك و نضع حدًا لهذا الجحيم في النهاية!”
كالعادة ، لم تجل أجيست. بتعبير فارغ ، حدقت آجست في رافايلو لبعض الوقت قبل أن يستدير بعيدًا بابتسامة محرجة ، بالنهاية سأل رافيلو ديسير.
كان هجوم [نفس النار] لبورومير نابوليتان الذي قضت ذات يوم على حضارة بأكملها بمثابة بداية محنتهم النهائية.
اختلطت صيحات الكفر و التعجب بينما استمر الجميع في الذعر ، بعد مدة قصيرة تحدث زود مرة أخرى بصوت منخفض بشكل غير متوقع. ” هل يمكن أن يكون القلب ….؟”
كانت معركة ذات أبعاد أسطورية . حقًا حدث ينافس أي حكايات من الأساطير القديمة. أمطرت عليهم المئات من تعاويذ التنين ، حيث قاوم الناجون بشدة. ، دمر هذا القصف المستمر بقايا بريهنوبل التي كانت في يوم من الأيام جوهرة هذه الصحراء ، و أعاد المدينة إلى الرمال من حيث أتت.
كان هجوم [نفس النار] لبورومير نابوليتان الذي قضت ذات يوم على حضارة بأكملها بمثابة بداية محنتهم النهائية.
انقسمت الأرض وتمزقت السماوات. تم تدمير التعاويذ الدفاعية التي تم التباهي بها مثل الزجاج ، تفتت القطع الأثرية الثمينة و الفريدة من نوعها كما لو أنها ليست أكثر من لعب أطفال. حتى أولئك الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من مواقف الحياة أو الموت استسلموا للموت تحت قوة التنين الساحقة.
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
مع استمرار معركتهم ، وجد الناجون أنفسهم في وضع أسوأ و أسوأ . على الرغم من هذا الواقع القاتم ، لم يستسلم أحد. ظلوا صامدين و صقلوا عزمهم . كانوا يعلمون جميعًا أن هذا هو الحال ، فلا يوجد مكان يعودون إليه إذا فشلوا هنا. إذا لم يتمكنوا من ذبح التنين أمامهم فإن العالم سينتهي.
“لأنني ولدت كأحد العوام فإنني ، لم أتلق التعليم المناسب. إنه لأمر مخز أن نعرف أننا كنا لنستطيع إنقاذ الكثير من الناس إذا لم نركز على الاختلافات في الطبقة الاجتماعية ، خاصة مع الفصل التمييزي بين الطلاب في الأكاديمية “.
لذلك ، قدموا كل ما بوسعهم لهزيمة هذا العدو القوي. مدفوعين بإحساسهم بالواجب ، كانوا قد قرروا من البداية أنهم سيقاتلون حتى آخر رجل. ربما كانت هذه الروح التي لا تلين هي التي أوجدت معجزة.
“……. اكتمل تحليل التعويذة الأولى ، [الصفر المطلق] . محاولة منعه باستخدام النظام الأول . سأكون قادرًا على ختمه في 8 دقائق! “
واحدة تلو الأخرى ، أصبحت كل تعاويذ التنين القوية مختومة و غير قابلة للإستعمال . في الوقت نفسه ، ابتكر السحرة صيغة دفاعية لوقف أي هجمات متبقية.
“درع العظام تم تدميره بالكامل! ركز على مهاجمة الظهر! “
بينما ضاع ديسير في التفكير ، تحدث بريسيلا.
“أنتم أيها اليرقات!”
“درع العظام تم تدميره بالكامل! ركز على مهاجمة الظهر! “
ضرب انفجار قوي المناطق المحيطة. استخدم التنين أقوى تعويذته ، ككانت قوية بما يكفي لتعتبر ورقة رابحة أخيرة. انفجر السحر و سقط على الأرض ، تدفقت موجات من الطاقة مثل تسونامي ومع ذلك ، كانت قوة الهجوم أضعف بكثير من ذي قبل. كان التنين الذي كان منيعًا في يوم من الأيام يضعف ببطء.
بدا رافايلو واثقًا من أنه لا يوجد شيء أفضل من الإنتظار . بعد فترة وجيزة ، تحدث الشخص الجالس بجوار رافايلو بصوت كئيب.
“لقد اكتمل تحليل التعويذة الثالثة عشرة. [العاصفة الشمسية] مختومة تماما! “
اشتعل سحر الجحيم الهائل فوق ديسير مثل الشمس. حدق التنين ، بورومير نابوليتان ، بتهديد في الـ100 شخص الذين تجمعوا أمامه.
“هجوم نفس التنين قادم من الأمام! السحرة ، حاولوا قصارى جهدكم لتفريقها! الخطوط الأمامية ، تراجعوا إلى نقطة عمياء أو إلى الجانب! “
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
تم التعامل مع كل هجوم من هجمات التنين أثناء تحليل عشرات الآلاف من أنماط السحر التنين.
اشتعل سحر الجحيم الهائل فوق ديسير مثل الشمس. حدق التنين ، بورومير نابوليتان ، بتهديد في الـ100 شخص الذين تجمعوا أمامه.
واحدة تلو الأخرى ، أصبحت كل تعاويذ التنين القوية مختومة و غير قابلة للإستعمال . في الوقت نفسه ، ابتكر السحرة صيغة دفاعية لوقف أي هجمات متبقية.
“سأواصل بحثي فقط ، لكنني سأحول مجال دراستي إلى عالم الظل. إذا ظهرت متاهة ظل أخرى بهذا الحجم مرة أخرى ، فستكون بالتأكيد نهاية العالم. ليس لدينا لا القوة و لا الموارد و لا الوقت للاستعداد مرة أخرى ، لذلك سأبذل قصارى جهدي لمنع تكرار متاهة ظل كهذه “.
ببطء ولكن بثبات ، أصبح التنين أضعف.
كان هذا المكان نهاية الجحيم ، نهاية معاناته داخل متاهات الظل . قدم عالم الظل للبشرية متاهة أخيرة. داخل هذه المتاهة ، شهد ديسير أرمان عددًا لا يحصى من الوفيات و فقد الكثير من الأصدقاء و الأحباء على أمل الوصول إلى هذه النقطة.
“كيـ- كيف يمكن أن أخسر لمجرد البشر !؟”
“حسنًا ، لست متأكدًا أيضًا. عادة ما يكون الحال أنه ، يمكننا العودة إلى عالمنا على الفور بمجرد إكمال المهمة . و لكن لا يبدو أن هذا المكان يتبع القواعد العادية لعالم الظل ، لذلك من الصعب تحديد ما يمكن أن يحدث. أعتقد أنه من الأفضل أن ننتظر قليلاً “.
“اكتمل تحليل النمط السحري النهائي! كل تعاويذ التنين مختومة الآن! “
انهار الجميع وسط بقايا المعركة منهكين من القتال الطويل.
“المهاجمون في المقدمة ، أقتلوا التنين!”
“ولكن لماذا لا توجد أي نوافذ منبثقة؟…. كانت الرسالة الواضحة…. أليس كذلك؟…. هدف عالم الظل هذا… .. هو قتل التنين “.
“هذا لا يمكن أن يحدث!”
هز صوت التنين العميق المكان كله ، كان التنين قادرًا على التغلب تمامًا على أولئك الذين سمعوه من خلال القوة المطلقة وحدها. و مع ذلك ، لم يفقد أي من الحاضرين عزيمته على القتال .
في النهاية ، تم إغلاق ختم تعاويذاته من قبل نفس البشر الذين نظر إليهم بازدراء. أخيرًا ، بعد الكثير من التضحيات و الخسائر ، كانت البشرية على وشك الإنتصار . استغرق الأمر بعض الوقت أكثر فقط حتى سقط تنين الدمار بشكل بائس على الأرض و هزم أخيرًا. حينها فقط انتهى كل شيء.
اتفق دونيف مع رافايلو ، حيث رأى أنه تلقى مساعدة من ديسير مرتين خلال فترة وجودهم في عالم الظل .
أو هكذا ظنوا …
“كان الأمر ليكون أصعب لو لم تكن هنا يا رافايلو “.
***
اختلطت صيحات الكفر و التعجب بينما استمر الجميع في الذعر ، بعد مدة قصيرة تحدث زود مرة أخرى بصوت منخفض بشكل غير متوقع. ” هل يمكن أن يكون القلب ….؟”
شعر الناجون بالارتياح وهم يدركون الآن أنهم انتصروا رغم كل الصعاب . نجا ستة فقط من المعركة في النهاية . حدقوا في جثة التنين الممتدة أمامهم بتعبيرات مليئة بالبهجة كما ومضت ذكريات العقد الماضي في أذهانهم.
ضرب انفجار قوي المناطق المحيطة. استخدم التنين أقوى تعويذته ، ككانت قوية بما يكفي لتعتبر ورقة رابحة أخيرة. انفجر السحر و سقط على الأرض ، تدفقت موجات من الطاقة مثل تسونامي ومع ذلك ، كانت قوة الهجوم أضعف بكثير من ذي قبل. كان التنين الذي كان منيعًا في يوم من الأيام يضعف ببطء.
لقد عاشوا يومًا بعد يوم مع قدم واحدة في القبر في جميع الأوقات . لقد تغلبوا على الآلاف من مواقف الحياة أو الموت ، و شاهدوا أصدقاءهم المقربين يموتون واحدًا تلو الآخر. و مع ذلك ، فقد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
”ألم نقم بمهمة قتل التنين؟ “
“هل سنتمكن أخيرًا من مغادرة هذا المكان المهلك …… ؟!”
“اكتمل تحليل النمط السحري النهائي! كل تعاويذ التنين مختومة الآن! “
انهار الجميع وسط بقايا المعركة منهكين من القتال الطويل.
بسماع كلمات بريسيلا ، لوح رافيلو بيديه بتواضع.
”أحسنتم العمل جميعا . لقد فعلنا ذلك حقا ، لقد أنقذنا العالم “.
انطلقت موجة قوية من المانا ، مما جعل الناجين الذين لم يهتموا في السابق على حافة الهاوية من القلق . كان أول شخص شكك في هذا التغيير المفاجئ هو زود .
أشاد قائدهم فارس النور ، رافايلو ، بمن بقوا.
قاطع ديسير أرمان ، الذي كان يراقب الحكيم و القديسة الاثنين في محاولة لإنهاء الخلاف بينهما.
“ولكن لماذا لا توجد أي نوافذ منبثقة؟…. كانت الرسالة الواضحة…. أليس كذلك؟…. هدف عالم الظل هذا… .. هو قتل التنين “.
“هنا والآن سنقتلك و نضع حدًا لهذا الجحيم في النهاية!”
الرجل الذي طرح هذا السؤال كان مغطى من رأسه حتى أخمص قدميه بكمية باهظة من المصوغات الذهبية. كمحارب من المتوحشين الشماليين ، لم يكن دنيف على دراية باللغة الرسمية.
شعر الناجون بالارتياح وهم يدركون الآن أنهم انتصروا رغم كل الصعاب . نجا ستة فقط من المعركة في النهاية . حدقوا في جثة التنين الممتدة أمامهم بتعبيرات مليئة بالبهجة كما ومضت ذكريات العقد الماضي في أذهانهم.
“حسنًا ، لست متأكدًا أيضًا. عادة ما يكون الحال أنه ، يمكننا العودة إلى عالمنا على الفور بمجرد إكمال المهمة . و لكن لا يبدو أن هذا المكان يتبع القواعد العادية لعالم الظل ، لذلك من الصعب تحديد ما يمكن أن يحدث. أعتقد أنه من الأفضل أن ننتظر قليلاً “.
“لأكون صادقًا ، اعتقدت أنك ستموت قبل فترة طويلة من الآن.”
بدا رافايلو واثقًا من أنه لا يوجد شيء أفضل من الإنتظار . بعد فترة وجيزة ، تحدث الشخص الجالس بجوار رافايلو بصوت كئيب.
و بالمثل ، كان صوت دونيف مليئا بالصدمة.
نجا ستة فقط من أصل 150 مليون شخص. معدل البقاء هذا يبلغ حوالي 0.000004 بالمائة. يا لها من احتمالات رهيبة “.
“معه حق…. كان سيكون من المستحيل مسح هذا…. بدونك ديسير “.
كان الرجل يرتدي قلنسوة زرقاء ويمسك بعصا. كان معروفًا باسم الحكيم العظيم زود . عند سماع ذلك ، استجابت القديسة البيضاء النقية بريسيلا بغضب.
“اكتمل تحليل النمط السحري النهائي! كل تعاويذ التنين مختومة الآن! “
“توقف عن إجراء حسابات غير مجدية لن يعيدوا الموتى “.
بعد فترة وجيزة ، تحدث زود أيضًا.
” من المهم دائمًا تنظيم الأمور بعد أي حادث ، لا سيما حادث مثل هذا. خاصة إذا مات أكثر من 99٪ من سحرة القارة بأكملها “.
بسماع كلمات بريسيلا ، لوح رافيلو بيديه بتواضع.
قاطع ديسير أرمان ، الذي كان يراقب الحكيم و القديسة الاثنين في محاولة لإنهاء الخلاف بينهما.
مع ظهور حقيقة الموقف عليهم ببطء ، استرخى الناجون وناقشوا المعركة مع بعضهم البعض. الشخص الوحيد الذي لم ينطق بكلمة هو سيف الشروق السحري ، آجست . كانت تجلس بعيدًا قليلاً عن البقية و تستمع إلى قصتهم في صمت .
“على أي حال ، هذا لا يغير حقيقة أننا أنقذنا العالم.”
“دعونا نتوقف عن الحديث عن الماضي الممل.”
مع ظهور حقيقة الموقف عليهم ببطء ، استرخى الناجون وناقشوا المعركة مع بعضهم البعض. الشخص الوحيد الذي لم ينطق بكلمة هو سيف الشروق السحري ، آجست . كانت تجلس بعيدًا قليلاً عن البقية و تستمع إلى قصتهم في صمت .
في النهاية ، تم إغلاق ختم تعاويذاته من قبل نفس البشر الذين نظر إليهم بازدراء. أخيرًا ، بعد الكثير من التضحيات و الخسائر ، كانت البشرية على وشك الإنتصار . استغرق الأمر بعض الوقت أكثر فقط حتى سقط تنين الدمار بشكل بائس على الأرض و هزم أخيرًا. حينها فقط انتهى كل شيء.
“كان الأمر ليكون أصعب لو لم تكن هنا يا رافايلو “.
“هذه هي النهاية ، يا نابوليتان.”
بسماع كلمات بريسيلا ، لوح رافيلو بيديه بتواضع.
مع استمرار معركتهم ، وجد الناجون أنفسهم في وضع أسوأ و أسوأ . على الرغم من هذا الواقع القاتم ، لم يستسلم أحد. ظلوا صامدين و صقلوا عزمهم . كانوا يعلمون جميعًا أن هذا هو الحال ، فلا يوجد مكان يعودون إليه إذا فشلوا هنا. إذا لم يتمكنوا من ذبح التنين أمامهم فإن العالم سينتهي.
“لا لا. بصفتي بالادين ، قمت للتو بواجبي لحماية الجميع. لعب السير ديسير دورًا أكبر مني “.
“ماذا عنك يا سيدي ديسير؟ أنا متأكد من أنه سيتم الترحيب بك في أي مكان تذهب إليه! يمكنك الذهاب إلى المملكة الغربية ، أو مملكتنا ، أو حتى برج السير زود السحري . ربما أنت تخطط للعودة إلى أكاديمية هيبريون ؟ “
نظر ديسير ، الذي كان يحدق في الأرض طوال هذا الوقت ، إلى الأعلى. عندما التقت أعينهم ، ابتسم رافايلو له .
“درع العظام تم تدميره بالكامل! ركز على مهاجمة الظهر! “
“معه حق…. كان سيكون من المستحيل مسح هذا…. بدونك ديسير “.
صرخت بريسيلا في المقابل و صوتها مليء بالارتباك.
اتفق دونيف مع رافايلو ، حيث رأى أنه تلقى مساعدة من ديسير مرتين خلال فترة وجودهم في عالم الظل .
” من المهم دائمًا تنظيم الأمور بعد أي حادث ، لا سيما حادث مثل هذا. خاصة إذا مات أكثر من 99٪ من سحرة القارة بأكملها “.
“لأكون صادقًا ، اعتقدت أنك ستموت قبل فترة طويلة من الآن.”
“لأنني ولدت كأحد العوام فإنني ، لم أتلق التعليم المناسب. إنه لأمر مخز أن نعرف أننا كنا لنستطيع إنقاذ الكثير من الناس إذا لم نركز على الاختلافات في الطبقة الاجتماعية ، خاصة مع الفصل التمييزي بين الطلاب في الأكاديمية “.
زود ، الذي كان لا يزال ينبعث منه جو قاتم ألقى بنظرته على ديسير.
“دعونا نتوقف عن الحديث عن الماضي الممل.”
“حتى لو كنت قد تلقيت مساعدة من القطع الأثرية ، فمن الصعب بالنسبة لي أن أصدق أن ساحر من الدائرة الثالثة يمكنه تحليل سحر تنيني و ختمه. حتى أنا ، بصفتي ساحرًا في الدائرة السابعة ، لا يمكنني أن أنجح في القيام بالتحليل العكسي لسحر تنين من هذا القبيل. لماذا أنت مجرد ساحر من الدائرة الثالثة مع الكثير من المواهب؟ هل هناك أي سبب خاص؟ “
اختلطت صيحات الكفر و التعجب بينما استمر الجميع في الذعر ، بعد مدة قصيرة تحدث زود مرة أخرى بصوت منخفض بشكل غير متوقع. ” هل يمكن أن يكون القلب ….؟”
تركزت عيون الجميع الآن على ديسير . أجاب ديسير بلهجة جادة على سؤاله.
اتفق دونيف مع رافايلو ، حيث رأى أنه تلقى مساعدة من ديسير مرتين خلال فترة وجودهم في عالم الظل .
“لأنني ولدت كأحد العوام فإنني ، لم أتلق التعليم المناسب. إنه لأمر مخز أن نعرف أننا كنا لنستطيع إنقاذ الكثير من الناس إذا لم نركز على الاختلافات في الطبقة الاجتماعية ، خاصة مع الفصل التمييزي بين الطلاب في الأكاديمية “.
الأصدقاء الذين قضى معهم أيام دراسته معهم و زميلته في الصف التي كان معجبًا بها ، و الصغار الذين بذلوا قصارى جهدهم لمتابعته.
“…… هذا سيء للغاية. لو كان لدينا أشخاص مثلك في برج السحر ، فلم تكن موهبتك لتضيع لفترة طويلة “.
أخذ ديسير نفسا عميقًّا وحول نظره نحو الشخصية العملاقة أمامه.
“دعونا نتوقف عن الحديث عن الماضي الممل.”
اشتعل سحر الجحيم الهائل فوق ديسير مثل الشمس. حدق التنين ، بورومير نابوليتان ، بتهديد في الـ100 شخص الذين تجمعوا أمامه.
التفت ديسير نحو صوت رافايلو. غطى رافيلو وجهه من أشعة الشمس بيد واحدة ، واستطلع الناجين.
لذلك ، قدموا كل ما بوسعهم لهزيمة هذا العدو القوي. مدفوعين بإحساسهم بالواجب ، كانوا قد قرروا من البداية أنهم سيقاتلون حتى آخر رجل. ربما كانت هذه الروح التي لا تلين هي التي أوجدت معجزة.
“نحن الأبطال الذين أنقذوا العالم. عندما نعود ، سنحصل بالتأكيد على ترحيب كبير بالمنزل. و لكن بعد كل ذلك ، ماذا سيفعل الجميع بعد أن نعود؟ “
بمجرد أن انتهى زود من الحديث ، نظر رافايلو إلى آجست التي لم تقل حتى كلمة واحدة بعد.
تحدث دونيف ، الذي كان جالسًا الآن على الجانب الآخر من رافايلو ، أولاً.
تحدث ديسير.
“سوف أتوقف عند…. منازل رفاقي الذين سقطوا…. و سأعيد …. متعلقاتهم لأسرهم …. لتذكر وفاتهم المشرفة…. إلى الأبد.”
“هجوم نفس التنين قادم من الأمام! السحرة ، حاولوا قصارى جهدكم لتفريقها! الخطوط الأمامية ، تراجعوا إلى نقطة عمياء أو إلى الجانب! “
كان لدى البربري مئات من قطع المجوهرات. كان لكل قطعة حرف مختلف محفور عليها تخليداً لذكرى إخوانه الذين سقطوا من الشمال.
“كان الأمر ليكون أصعب لو لم تكن هنا يا رافايلو “.
بينما ضاع ديسير في التفكير ، تحدث بريسيلا.
في النهاية ، تم إغلاق ختم تعاويذاته من قبل نفس البشر الذين نظر إليهم بازدراء. أخيرًا ، بعد الكثير من التضحيات و الخسائر ، كانت البشرية على وشك الإنتصار . استغرق الأمر بعض الوقت أكثر فقط حتى سقط تنين الدمار بشكل بائس على الأرض و هزم أخيرًا. حينها فقط انتهى كل شيء.
سأعود إلى المملكة الغربية لمواساة عائلات الجنود القتلى . يجب أن أتحمل مسؤولية معيشتهم. لكل من فقدوا حياتهم هنا ، سأبني برجًا تذكاريًا أو ضريحًا على شرفهم. أنا متأكد من أنها ستجعلهم سعداء “.
“……. اكتمل تحليل التعويذة الأولى ، [الصفر المطلق] . محاولة منعه باستخدام النظام الأول . سأكون قادرًا على ختمه في 8 دقائق! “
بعد فترة وجيزة ، تحدث زود أيضًا.
تحدث ديسير.
“سأواصل بحثي فقط ، لكنني سأحول مجال دراستي إلى عالم الظل. إذا ظهرت متاهة ظل أخرى بهذا الحجم مرة أخرى ، فستكون بالتأكيد نهاية العالم. ليس لدينا لا القوة و لا الموارد و لا الوقت للاستعداد مرة أخرى ، لذلك سأبذل قصارى جهدي لمنع تكرار متاهة ظل كهذه “.
“أنتم أيها اليرقات!”
بمجرد أن انتهى زود من الحديث ، نظر رافايلو إلى آجست التي لم تقل حتى كلمة واحدة بعد.
“هنا والآن سنقتلك و نضع حدًا لهذا الجحيم في النهاية!”
“ماذا ستفعلين يا سيدة أجست؟”
سأعود إلى المملكة الغربية لمواساة عائلات الجنود القتلى . يجب أن أتحمل مسؤولية معيشتهم. لكل من فقدوا حياتهم هنا ، سأبني برجًا تذكاريًا أو ضريحًا على شرفهم. أنا متأكد من أنها ستجعلهم سعداء “.
“……”
انهار الجميع وسط بقايا المعركة منهكين من القتال الطويل.
كالعادة ، لم تجل أجيست. بتعبير فارغ ، حدقت آجست في رافايلو لبعض الوقت قبل أن يستدير بعيدًا بابتسامة محرجة ، بالنهاية سأل رافيلو ديسير.
في النهاية ، تم إغلاق ختم تعاويذاته من قبل نفس البشر الذين نظر إليهم بازدراء. أخيرًا ، بعد الكثير من التضحيات و الخسائر ، كانت البشرية على وشك الإنتصار . استغرق الأمر بعض الوقت أكثر فقط حتى سقط تنين الدمار بشكل بائس على الأرض و هزم أخيرًا. حينها فقط انتهى كل شيء.
“ماذا عنك يا سيدي ديسير؟ أنا متأكد من أنه سيتم الترحيب بك في أي مكان تذهب إليه! يمكنك الذهاب إلى المملكة الغربية ، أو مملكتنا ، أو حتى برج السير زود السحري . ربما أنت تخطط للعودة إلى أكاديمية هيبريون ؟ “
أخذ ديسير نفسا عميقًّا وحول نظره نحو الشخصية العملاقة أمامه.
“أنا….”
تحدث ديسير.
تماما كما كان ديسير على وشك التحدث
تركزت عيون الجميع الآن على ديسير . أجاب ديسير بلهجة جادة على سؤاله.
انطلقت موجة قوية من المانا ، مما جعل الناجين الذين لم يهتموا في السابق على حافة الهاوية من القلق . كان أول شخص شكك في هذا التغيير المفاجئ هو زود .
“هل فاتنا شيء !؟”
“……”
“مهلا – انتظر لحظة! ألم نقم بمسح متاهة الظل هذه؟ اعتقدت أن الهدف من متاهة الظل هذه هو قتل التنين! “
“لقد اكتمل تحليل التعويذة الثالثة عشرة. [العاصفة الشمسية] مختومة تماما! “
صرخت بريسيلا في المقابل و صوتها مليء بالارتباك.
نظر ديسير ، الذي كان يحدق في الأرض طوال هذا الوقت ، إلى الأعلى. عندما التقت أعينهم ، ابتسم رافايلو له .
”ألم نقم بمهمة قتل التنين؟ “
***
و بالمثل ، كان صوت دونيف مليئا بالصدمة.
نظر ديسير ، الذي كان يحدق في الأرض طوال هذا الوقت ، إلى الأعلى. عندما التقت أعينهم ، ابتسم رافايلو له .
“هذا غير ممكن! لقد أكدت وفاته سابقا ! “
“……”
اختلطت صيحات الكفر و التعجب بينما استمر الجميع في الذعر ، بعد مدة قصيرة تحدث زود مرة أخرى بصوت منخفض بشكل غير متوقع. ” هل يمكن أن يكون القلب ….؟”
سأعود إلى المملكة الغربية لمواساة عائلات الجنود القتلى . يجب أن أتحمل مسؤولية معيشتهم. لكل من فقدوا حياتهم هنا ، سأبني برجًا تذكاريًا أو ضريحًا على شرفهم. أنا متأكد من أنها ستجعلهم سعداء “.
اشتعل سحر الجحيم الهائل فوق ديسير مثل الشمس. حدق التنين ، بورومير نابوليتان ، بتهديد في الـ100 شخص الذين تجمعوا أمامه.
