إمتحان الدخول 1
امتحان الدخول
* ملك الشر *
كانت نفس رادوريا فون دوريتش التي التقى بها في حياته الماضية . كانت رادوريا فون دوريتش عبقرية ، هي ساحرة نار قادرة على إطلاق سحر الدائرة السادسة. حصلت على المرتبة الأولى طوال مشوارها في هيبريون.
“القلب..؟” سأل أحدهم ، مرتبكًا. “ماذا تقصد بالقلب؟”
فتح ديسير أرمان عينيه و هو يحدق في يده الممدودة.
قال زود: “قرأت عنه في كتاب منذ سنوات عديدة . يعمل قلب التنين كمحرك للسحر – تمامًا مثل دوائر المانا لدينا. إنه محرك سحري هائل يمتص المانا المحيطة “.
ومع ذلك ، بطريقة ما …
دوائر المانا ؟ يتم امتصاص المانا من المحيط في دوائر المانا بحيث يمكن التحكم فيها و استخدامها . كانت هذه معرفة أولية للسحرة .
بتلك الحالة فإن الأمر يعني انه رمي إلى الماضي 13 عامًا . ظهرت متاهة الظل في عام لويليوس 3616 ، و أدخلت العالم في الكابوس الجهنمي اللامنتهي لمدة 10 سنوات ، من 3616 إلى 3626 حيث مات هو و رفاقه كآخر البشر داخلها .
تابع زود بسرعة “لقد مات التنين ، مما يعني أنه لا يوجد أي شيء يتحكم في المانا المتراكمة داخل قلبه الآن. نظرًا لأن المانا كثيفة جدًا ، فقد استمرت في التدفق ، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة هذا “المحرك”. إذا استمر هذا – “
أجاب: “أوه ، أشعر بتوتر شديد”.
“أنا لا أفهم ما تقوله!” بريسيلا مقاطعة زود “قلها بعبارات أبسط!”
سنين المعاناة و العذاب. دماء أصدقائه الذين ماتوا و الدموع التي أراقوها . كل ذلك كان من أجل لا شيء حتى النقطة الأخيرة . لقد فشلوا في إنقاذ العالم و تطهير عالم الظل بالنهاية .
فكر ديسير و وصل إلى النتيجة بسرعة. “المحرك على وشك الانفجار.”
“هذه العوالم هي لمحة عن الماضي ، ولكل عالم مخاطره الخاصة . في حين أن بعض عوالم الظل ضعيفة ، إلا أن البعض الآخر قد يكون خطيرًا للغاية. يحدد مجتمع السحر قوة و خطر عالم الظل تقريبيا و يصنقه بفئات من تقييم 1 إلى 10 . عادة ما يكون من الممكن تقدير عدد الوفيات المحتمل حدوثها من خلال معرفة فئة عالم الظل.
“ماذا؟!؟!؟” صرخت بريسيلا بصوت حاد.
أغمض ديسير عينيه كما شعر بمدى إستحالة كل ذلك. ظهرت الكثير من المشاعر المتضاربة في قلبه: آلام الذنب اخترقت من خلال السعادة التي شعر بها لعودته إلى هذه النقطة.
نشأ هدير رهيب من جثة التنين تخلل كلمات ديسير فاض بالكثير من المانا التي لا يمكن السيطرة عليها مما أدى إلى إغراق جميع الحاضرين.
“يسعدني أن ألتقي بكم يا متقدمي أكاديمية هيبريون. أنا الأستاذة بريجيت “.
“لماذا لم نسمع بأي شيئ كهذا قبل أن نقتله؟”
مسح ديسير حلقه و بدأ يتكلم:
لمعت عيون زود الفارغة المعتادة باليأس حين تحدث بصوت ميت و رتيب “… لأن … هذه هي المرة الأولى التي تهزم فيها البشرية تنينًا.”
انفجر الطلاب بشكل جماعي بالتصفيق – كلهم صفقوا باستثناء ديسير الذي نظر باستخفاف.
“الانفجار الناتج عن ضغط المانا الموجودة داخل قلبه … هذا النوع من الظاهرة سيكون معادلاً لسحر الدائرة السابعة …”
ومع ذلك ، بطريقة ما …
“لا ، حتى هذا تقدير منخفض للغاية. هذا المقدار من المانا يفوق تقدير البشر. إذا كان هذا سحرا لا يمكننا فهمه ، فعندئذٍ ليس سحرًا يمكننا أن نفعل عليه’الاختطاف’ “.
ملأت الأصوات الفوضوية و ثرثرة الأشخاص الذين يشعرون بالإثارة الهواء حوله . خفض يده و استطلع محيطه . أضاءت الغرفة ثريا ضخمة مطلية بعشرات الياقوت الأزرق . جلس مئات الطلاب الذين يرتدون الزي الأسود على عشرات الطاولات المصنوعة من خشب البلوط .
“… أعتقد أن الوقت قد حان لنا …”
تابع زود بسرعة “لقد مات التنين ، مما يعني أنه لا يوجد أي شيء يتحكم في المانا المتراكمة داخل قلبه الآن. نظرًا لأن المانا كثيفة جدًا ، فقد استمرت في التدفق ، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة هذا “المحرك”. إذا استمر هذا – “
ألقت الحتمية التي تلوح في الأفق بظلالها على الناجين ، مثل سحابة سوداء مريرة . كان الأمر كما قال زود. كان من المستحيل مراوغة مانا بهذا الحجم و كان من المستحيل صدها أو الدفاع ضدها .
“امتحان القبول في الأكاديمية هيبريون؟”
“أنا … لا أصدق ذلك. العالم حقًا … الآن … “استدار رافيلو لمواجهة تجمع عاصفة المانا بنظرة هادئة .
ظهرت فتاة صغيرة أمام ديسير ، حدقت به الفتاة لفترة . كان شعرها أحمر و قصير ، وعلى الرغم من قصر قوامها ، إلا أن عيناها أظهرتا هالة من الثقة و الإرادة.
“أبانا الذي في السماء …” بدأ صوت صلاة هادئ من الأمام حيث كان يدعوا باللحظات الأخيرة قبل العاصفة .
ومع ذلك ، أصبح الآن ، بطريقة ما ، على وشك الدخول إلى الأكاديمية مرة أخرى. كان عقله يحوم في بحر من الارتباك. “إذا كان هذا العام 3613 …”
وقف ديسير في وسط المجموعة ، كان وجهه متوتراً و يظهر تعابير الألم و اليأس. وقعت الكارثة أمامه ، ظهر في ذهنه مئات الأفكار لكن حين انطلق السحر إلى الخارج من جسد التنين بقيت فكرة واحدة فقط بعقله .
ومع ذلك ، أصبح الآن ، بطريقة ما ، على وشك الدخول إلى الأكاديمية مرة أخرى. كان عقله يحوم في بحر من الارتباك. “إذا كان هذا العام 3613 …”
‘هل هذه هي النهاية؟’
هذه العودة غير المتوقعة إلى الماضي جعلت حقيقة حاسمة تغيب عن ذهنه للحظة . على الرغم من كون هيبريون أكاديمية السحر الأولى في القارة ، فقد تم فصل طلاب هيبريون بشدة إلى نصفين: نبلاء فئة ألفا ، و عامة فئة بيتا.
أغمض عينيه بالنهاية متقبلا موته و مستشعرا الرياح الشريرة التي تتطاير على وجهه.
ألقت الحتمية التي تلوح في الأفق بظلالها على الناجين ، مثل سحابة سوداء مريرة . كان الأمر كما قال زود. كان من المستحيل مراوغة مانا بهذا الحجم و كان من المستحيل صدها أو الدفاع ضدها .
كانت تلك ذاكرته الأخيرة.
“بدون شك ، ومع ذلك ، فإن أخطر سمة لعالم الظل هي احتمال وقوع حدث” التعدي “. الأرض التي يتعدى عليها عالم الظل تغرق في ضباب أسود كثيف و يصبح من المستحيل معرفة ما يحدث في الداخل. هناك شيء واحد مؤك د: لم يدخل أي كائن حي أرضًا زحف إليها عالم الظل و عاد حياً. إنه ببساطة مكان لا يمكن أن توجد فيه الحياة. “
________________________________________
أومأ ديسير برأسه ببساطة بعد سماع تفسير رادوريا.
فتح ديسير أرمان عينيه و هو يحدق في يده الممدودة.
كانت نفس رادوريا فون دوريتش التي التقى بها في حياته الماضية . كانت رادوريا فون دوريتش عبقرية ، هي ساحرة نار قادرة على إطلاق سحر الدائرة السادسة. حصلت على المرتبة الأولى طوال مشوارها في هيبريون.
‘انتظر.’
بينما كان ديسير ينظر في ارتباك ، أدرك شيئ غريب “… هذا يبدو مألوفًا …” نظر إلى الأسفل ، كان هناك فنجان زجاجي أمامه. في إنعكاس السائل داخل الفنجان طفل صغير ، كان مألوف بشكل مخيف ، حدق مرة أخرى به في ارتباك. كان لديه عيون سوداء عميقة و شفاه حمراء زاهية. لم يكن وجهه وسيمًا تمامًا ، لكنه كان يتمتع ببعض السحر الطفولي.
كان هناك شيء خاطئ.
لمعت عيون زود الفارغة المعتادة باليأس حين تحدث بصوت ميت و رتيب “… لأن … هذه هي المرة الأولى التي تهزم فيها البشرية تنينًا.”
‘أين أنا؟’
“أنا لا أفهم ما تقوله!” بريسيلا مقاطعة زود “قلها بعبارات أبسط!”
ملأت الأصوات الفوضوية و ثرثرة الأشخاص الذين يشعرون بالإثارة الهواء حوله . خفض يده و استطلع محيطه . أضاءت الغرفة ثريا ضخمة مطلية بعشرات الياقوت الأزرق . جلس مئات الطلاب الذين يرتدون الزي الأسود على عشرات الطاولات المصنوعة من خشب البلوط .
ملأت الأصوات الفوضوية و ثرثرة الأشخاص الذين يشعرون بالإثارة الهواء حوله . خفض يده و استطلع محيطه . أضاءت الغرفة ثريا ضخمة مطلية بعشرات الياقوت الأزرق . جلس مئات الطلاب الذين يرتدون الزي الأسود على عشرات الطاولات المصنوعة من خشب البلوط .
بينما كان ديسير ينظر في ارتباك ، أدرك شيئ غريب “… هذا يبدو مألوفًا …” نظر إلى الأسفل ، كان هناك فنجان زجاجي أمامه. في إنعكاس السائل داخل الفنجان طفل صغير ، كان مألوف بشكل مخيف ، حدق مرة أخرى به في ارتباك. كان لديه عيون سوداء عميقة و شفاه حمراء زاهية. لم يكن وجهه وسيمًا تمامًا ، لكنه كان يتمتع ببعض السحر الطفولي.
لمعت عيون زود الفارغة المعتادة باليأس حين تحدث بصوت ميت و رتيب “… لأن … هذه هي المرة الأولى التي تهزم فيها البشرية تنينًا.”
“انتظر ، هذا …” لقد ولت الخدود المغطاة بالندوب و الجلد القاسي . و عاد له مظهر الطفل المخنث إلى حد ما من سن المدرسة . كان الإنعكاس يخص ذاته في سن المراهقة .
فتح ديسير أرمان عينيه و هو يحدق في يده الممدودة.
‘ماذا يحدث هنا…؟ لقد متت بالتأكيد هناك … “
اكملت رادوريا المقدمات بشكل أو بآخر و بدأت شرح طرق الإستعداد لامتحان القبول. قامت بالبحث في وثائقها عن المعلومات عن ديسير في ذلك ثم توقفت و نظرت إليه بنظرة مشفقة . “هاه؟ أنت من عامة الشعب؟ “
جلس في ارتباك و شك بينما ننسارع التحليلات في عقله حتى أزعج رنين مفاجئ أفكاره.
أجاب ديسير بفتور كما لو أن السؤال غير ذي صلة “هل هناك مشكلة؟”
جذب رنين الجرس انتباه الجميع إلى الأمام . من هناك ابتسمت شابة جميلة ترتدي زي الأساتذة الأسود و هي تصعد المسرح. عندما توقفت الموسيقى و خفت الثرثرة ، بدأت المرأة تتحدث.
ألقت الحتمية التي تلوح في الأفق بظلالها على الناجين ، مثل سحابة سوداء مريرة . كان الأمر كما قال زود. كان من المستحيل مراوغة مانا بهذا الحجم و كان من المستحيل صدها أو الدفاع ضدها .
“يسعدني أن ألتقي بكم يا متقدمي أكاديمية هيبريون. أنا الأستاذة بريجيت “.
“… أعتقد أن الوقت قد حان لنا …”
حدق ديسير في المرأة بشدة. كان ينبغي أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ديسير وجهها ، لكنها بدت مألوفة بشكل غريب.
امتحان الدخول * ملك الشر *
“أعلم أن العديد منكم قد حضروا إلى الأكاديمية هيبريون من العديد من البلدان المختلفة . أشكر بصدق كل واحد منكم على القيام بهذه الرحلة الطويلة لحضور أكادميتنا “.
ومع ذلك ، أصبح الآن ، بطريقة ما ، على وشك الدخول إلى الأكاديمية مرة أخرى. كان عقله يحوم في بحر من الارتباك. “إذا كان هذا العام 3613 …”
توقفت و أخذت نفسا عميقا قبل أن تكمل.
أجاب ديسير بفتور كما لو أن السؤال غير ذي صلة “هل هناك مشكلة؟”
“ومع ذلك ، أعلمكم بكل أسف أنه لن يتم قبول كل من جاء إلى هنا في أكاديميتنا . كما هو معتاد ، سيُطلب من الجميع إجراء امتحان القبول المميز الخاص بنا و ستحدد النتائج من يتم قبولهم . سيتم قبول 600 فقط منكم في هيبريون. سنقوم باختباركم بالطبع…. – “
حدق ديسير في المرأة بشدة. كان ينبغي أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ديسير وجهها ، لكنها بدت مألوفة بشكل غريب.
“من خلال مطالبتكم بإخلاء عالم الظل ” تمتم ديسير بصوت خافت متزامن بينما كانت تتحدث الأستاذة بريجيت.
كانت أكاديمية هيبريون تعتبر بذلك الوقت أعلى أكاديمية سحر في القارة بأكملها. كان ديسير خريجًا أكادميا تخرج من هيبريون قبل 10 سنوات.
قالت بعدها “لا تتوتروا ؛ في حين أن هذا الفحص مشابه لإخلاء عالم الظل الحقيقي ، إلا أن العالم ليس حقيقيًا تماما . تم إنشاء عالم الظل الذي سنجري به الإمتحان خصيصًا لأغراض هذا الاختبار . لمزيد من التفاصيل ، أطلب منكم أن تسألوا مرشديكم عندما تقابلونهم “.
________________________________________
نظرت بريجيت إلى الطلاب بتعبير جاد.
كانت تلك ذاكرته الأخيرة.
“السنة 3613 ، سيبدأ امتحان القبول 172 خلال ساعتين في القاعة الرئيسية للأكاديمية . في غضون ذلك ، يرجى الاستمتاع بالمأدبة التي أعددناها لكم . أراكم مرة أخرى قريبًا “. نزلت بريجيت من المنصة عندما أنهت حديثها.
“تحدث كل عام ، وهي أخطر ظاهرة شهدتها البشرية على الإطلاق . هي مثل ممر طويل بلا حدود مع عدد لا يحصى من الغرف على كل جانب ؛ هناك عوالم لا حصر لها ، لكل منها مجموعة قواعد غريبة خاصة بها.
انفجر الطلاب بشكل جماعي بالتصفيق – كلهم صفقوا باستثناء ديسير الذي نظر باستخفاف.
“أنا … لا أصدق ذلك. العالم حقًا … الآن … “استدار رافيلو لمواجهة تجمع عاصفة المانا بنظرة هادئة .
“امتحان القبول في الأكاديمية هيبريون؟”
“سعيدة بلقائك!” قالت الفتاة بمرح. “أنا رادوريا فون دوريتش ، لكن يمكنك دعوتي فقط رادوريا. أنا طالبة في السنة الثانية بأكاديمية هيبريون و سأكون مرشدتك في امتحان القبول اليوم . اتطلع للعمل معك!”
كانت أكاديمية هيبريون تعتبر بذلك الوقت أعلى أكاديمية سحر في القارة بأكملها. كان ديسير خريجًا أكادميا تخرج من هيبريون قبل 10 سنوات.
بتلك الحالة فإن الأمر يعني انه رمي إلى الماضي 13 عامًا . ظهرت متاهة الظل في عام لويليوس 3616 ، و أدخلت العالم في الكابوس الجهنمي اللامنتهي لمدة 10 سنوات ، من 3616 إلى 3626 حيث مات هو و رفاقه كآخر البشر داخلها .
ومع ذلك ، أصبح الآن ، بطريقة ما ، على وشك الدخول إلى الأكاديمية مرة أخرى. كان عقله يحوم في بحر من الارتباك. “إذا كان هذا العام 3613 …”
“انتظر ، هذا …” لقد ولت الخدود المغطاة بالندوب و الجلد القاسي . و عاد له مظهر الطفل المخنث إلى حد ما من سن المدرسة . كان الإنعكاس يخص ذاته في سن المراهقة .
بتلك الحالة فإن الأمر يعني انه رمي إلى الماضي 13 عامًا . ظهرت متاهة الظل في عام لويليوس 3616 ، و أدخلت العالم في الكابوس الجهنمي اللامنتهي لمدة 10 سنوات ، من 3616 إلى 3626 حيث مات هو و رفاقه كآخر البشر داخلها .
كان ديسير أرمان قد عاد 13 عامًا إلى الماضي ، عاد من ذلك المستقبل المحكوم عليه بالفشل و الدمار حيث حكم على البشرية بالفناء . كان الأمر بالكامل مثل نكتة له – نكتة قاسية ملتوية.
أغمض ديسير عينيه كما شعر بمدى إستحالة كل ذلك. ظهرت الكثير من المشاعر المتضاربة في قلبه: آلام الذنب اخترقت من خلال السعادة التي شعر بها لعودته إلى هذه النقطة.
“سعيدة بلقائك!” قالت الفتاة بمرح. “أنا رادوريا فون دوريتش ، لكن يمكنك دعوتي فقط رادوريا. أنا طالبة في السنة الثانية بأكاديمية هيبريون و سأكون مرشدتك في امتحان القبول اليوم . اتطلع للعمل معك!”
سنين المعاناة و العذاب. دماء أصدقائه الذين ماتوا و الدموع التي أراقوها . كل ذلك كان من أجل لا شيء حتى النقطة الأخيرة . لقد فشلوا في إنقاذ العالم و تطهير عالم الظل بالنهاية .
“سعيدة بلقائك!” قالت الفتاة بمرح. “أنا رادوريا فون دوريتش ، لكن يمكنك دعوتي فقط رادوريا. أنا طالبة في السنة الثانية بأكاديمية هيبريون و سأكون مرشدتك في امتحان القبول اليوم . اتطلع للعمل معك!”
عشر سنوات من المعاناة و 150 مليون قتيل – كلهم ماتوا بلا سبب . كانت نتيجة القتال كارثة حتمية لا يمكن تجاوزها او تجاهلها .
“امتحان القبول في الأكاديمية هيبريون؟”
ومع ذلك ، بطريقة ما …
جذب رنين الجرس انتباه الجميع إلى الأمام . من هناك ابتسمت شابة جميلة ترتدي زي الأساتذة الأسود و هي تصعد المسرح. عندما توقفت الموسيقى و خفت الثرثرة ، بدأت المرأة تتحدث.
كان ديسير أرمان قد عاد 13 عامًا إلى الماضي ، عاد من ذلك المستقبل المحكوم عليه بالفشل و الدمار حيث حكم على البشرية بالفناء . كان الأمر بالكامل مثل نكتة له – نكتة قاسية ملتوية.
________________________________________
________________________________________
ظهرت فتاة صغيرة أمام ديسير ، حدقت به الفتاة لفترة . كان شعرها أحمر و قصير ، وعلى الرغم من قصر قوامها ، إلا أن عيناها أظهرتا هالة من الثقة و الإرادة.
في البداية ، اعتقد ديسير ببساطة أن المستقبل قد يكون مجرد كابوس قاسي . كابوس مروع بشكل خاص استيقظ منه للتو . لكن الذكريات الحية كانت كلها حقيقية للغاية . لم يكن بإمكانه وصفها بأنها حلم مع كل المعارك اليائسة و المجموعة الواسعة من المعرفة السحرية التي اكتسبها و التي كانت تتدفق في ذهنه …. هذه الذكريات التي تتواجد بعقله واقعية للغاية و مفصلة و دقيقة جدا بحيث لا يمكن أن تكون مجرد حلم .
“ما الذي تفكر فيه كثيرًا؟” سألت هذه النابغة بينما تنظر لديسبر بفضول .
“أنت ديسير أرمان ، أليس كذلك؟”
“هذه العوالم هي لمحة عن الماضي ، ولكل عالم مخاطره الخاصة . في حين أن بعض عوالم الظل ضعيفة ، إلا أن البعض الآخر قد يكون خطيرًا للغاية. يحدد مجتمع السحر قوة و خطر عالم الظل تقريبيا و يصنقه بفئات من تقييم 1 إلى 10 . عادة ما يكون من الممكن تقدير عدد الوفيات المحتمل حدوثها من خلال معرفة فئة عالم الظل.
ظهرت فتاة صغيرة أمام ديسير ، حدقت به الفتاة لفترة . كان شعرها أحمر و قصير ، وعلى الرغم من قصر قوامها ، إلا أن عيناها أظهرتا هالة من الثقة و الإرادة.
وقف ديسير في وسط المجموعة ، كان وجهه متوتراً و يظهر تعابير الألم و اليأس. وقعت الكارثة أمامه ، ظهر في ذهنه مئات الأفكار لكن حين انطلق السحر إلى الخارج من جسد التنين بقيت فكرة واحدة فقط بعقله .
“سعيدة بلقائك!” قالت الفتاة بمرح. “أنا رادوريا فون دوريتش ، لكن يمكنك دعوتي فقط رادوريا. أنا طالبة في السنة الثانية بأكاديمية هيبريون و سأكون مرشدتك في امتحان القبول اليوم . اتطلع للعمل معك!”
رفعت رادوريا حواجبها في شك. “هل تعلم حقًا؟ للانضمام إلى القتال ضد عوالم الظل ، يجب أن تكون لديك معرفة كاملة بما هو عليه. حتى لو كان هذا مجرد اختبار خاص بـالقبول ، فإن عالم الظل لا يزال خطير بطبيعته كما تعلم “.
“آه ، من فضلك اعتني بي.” على الرغم من أن صوته خرج بشكل طبيعي ، شعر ديسير بعدم ارتياح غير طبيعي و هو يحدق في رادوريا.
رفعت رادوريا حواجبها في شك. “هل تعلم حقًا؟ للانضمام إلى القتال ضد عوالم الظل ، يجب أن تكون لديك معرفة كاملة بما هو عليه. حتى لو كان هذا مجرد اختبار خاص بـالقبول ، فإن عالم الظل لا يزال خطير بطبيعته كما تعلم “.
كانت نفس رادوريا فون دوريتش التي التقى بها في حياته الماضية . كانت رادوريا فون دوريتش عبقرية ، هي ساحرة نار قادرة على إطلاق سحر الدائرة السادسة. حصلت على المرتبة الأولى طوال مشوارها في هيبريون.
ظهرت فتاة صغيرة أمام ديسير ، حدقت به الفتاة لفترة . كان شعرها أحمر و قصير ، وعلى الرغم من قصر قوامها ، إلا أن عيناها أظهرتا هالة من الثقة و الإرادة.
“ما الذي تفكر فيه كثيرًا؟” سألت هذه النابغة بينما تنظر لديسبر بفضول .
‘ماذا يحدث هنا…؟ لقد متت بالتأكيد هناك … “
أجاب: “أوه ، أشعر بتوتر شديد”.
سنين المعاناة و العذاب. دماء أصدقائه الذين ماتوا و الدموع التي أراقوها . كل ذلك كان من أجل لا شيء حتى النقطة الأخيرة . لقد فشلوا في إنقاذ العالم و تطهير عالم الظل بالنهاية .
ضحكت رادوريا و حاولت تهدئته “لا داعي للخوف من امتحان القبول . عالم الظل الذي يستخدم مصنوع خصيصًا و هو لا يقارن بعالم الظل الحقيقي من حيث الصعوبة “.
“طبعا .”
“هل هذا صحيح؟”
لهجة ديسير اللامبالية جعلتها تشك أكثر “حسنًا ، إذا كنت واثقًا جدًا من معرفتك ، فلماذا لا أختبرك ببعض الأسئلة؟”
“لا يزال الامتحان ، رغم ذلك. يختبر “هل يمكنك حقًا القتال ضد عالم الظل؟” أو شيء ما كهذا . “
“السؤال الأول” ، حمل صوت رادوريا سخرية واضحة “ما هو عالم الظل؟”
اكملت رادوريا المقدمات بشكل أو بآخر و بدأت شرح طرق الإستعداد لامتحان القبول. قامت بالبحث في وثائقها عن المعلومات عن ديسير في ذلك ثم توقفت و نظرت إليه بنظرة مشفقة . “هاه؟ أنت من عامة الشعب؟ “
________________________________________
أجاب ديسير بفتور كما لو أن السؤال غير ذي صلة “هل هناك مشكلة؟”
ملأت الأصوات الفوضوية و ثرثرة الأشخاص الذين يشعرون بالإثارة الهواء حوله . خفض يده و استطلع محيطه . أضاءت الغرفة ثريا ضخمة مطلية بعشرات الياقوت الأزرق . جلس مئات الطلاب الذين يرتدون الزي الأسود على عشرات الطاولات المصنوعة من خشب البلوط .
“حسنًا ، إذا كنت من عامة الناس ، فمن المحتمل أنك ستواجه بعض الصعوبات ، حتى إذا نجحت ، فسوف يضعونك في فئة بيتا. إنهم لا يهتمون حقًا بالعوام في هيبريون ؛ هم لن يعطوك تعليمًا مناسبًا هنا لأنك من العوام “.
نشأ هدير رهيب من جثة التنين تخلل كلمات ديسير فاض بالكثير من المانا التي لا يمكن السيطرة عليها مما أدى إلى إغراق جميع الحاضرين.
هذه العودة غير المتوقعة إلى الماضي جعلت حقيقة حاسمة تغيب عن ذهنه للحظة . على الرغم من كون هيبريون أكاديمية السحر الأولى في القارة ، فقد تم فصل طلاب هيبريون بشدة إلى نصفين: نبلاء فئة ألفا ، و عامة فئة بيتا.
“بدون شك ، ومع ذلك ، فإن أخطر سمة لعالم الظل هي احتمال وقوع حدث” التعدي “. الأرض التي يتعدى عليها عالم الظل تغرق في ضباب أسود كثيف و يصبح من المستحيل معرفة ما يحدث في الداخل. هناك شيء واحد مؤك د: لم يدخل أي كائن حي أرضًا زحف إليها عالم الظل و عاد حياً. إنه ببساطة مكان لا يمكن أن توجد فيه الحياة. “
“حسنًا ، لن يكون الأمر مهمًا إلا إذا نجحت في الاختبار.” لتنزع إحراج الحظة السابقة قادت رادوريا ديسير إلى ممر طويل.
جلس في ارتباك و شك بينما ننسارع التحليلات في عقله حتى أزعج رنين مفاجئ أفكاره.
بعد 10 دقائق ، ، تحدثت رادوريا مرة أخرى كأن الصمت الطويل قد أزعجها. “أوه ، لقد نسيت أن أسألك من قبل . هل تعرف ما هو عالم الظل؟ “
مسح ديسير حلقه و بدأ يتكلم:
“الى حد ما”
نشأ هدير رهيب من جثة التنين تخلل كلمات ديسير فاض بالكثير من المانا التي لا يمكن السيطرة عليها مما أدى إلى إغراق جميع الحاضرين.
رفعت رادوريا حواجبها في شك. “هل تعلم حقًا؟ للانضمام إلى القتال ضد عوالم الظل ، يجب أن تكون لديك معرفة كاملة بما هو عليه. حتى لو كان هذا مجرد اختبار خاص بـالقبول ، فإن عالم الظل لا يزال خطير بطبيعته كما تعلم “.
“تحدث كل عام ، وهي أخطر ظاهرة شهدتها البشرية على الإطلاق . هي مثل ممر طويل بلا حدود مع عدد لا يحصى من الغرف على كل جانب ؛ هناك عوالم لا حصر لها ، لكل منها مجموعة قواعد غريبة خاصة بها.
أومأ ديسير برأسه ببساطة بعد سماع تفسير رادوريا.
مسح ديسير حلقه و بدأ يتكلم:
لهجة ديسير اللامبالية جعلتها تشك أكثر “حسنًا ، إذا كنت واثقًا جدًا من معرفتك ، فلماذا لا أختبرك ببعض الأسئلة؟”
“ماذا؟!؟!؟” صرخت بريسيلا بصوت حاد.
“طبعا .”
“انتظر ، هذا …” لقد ولت الخدود المغطاة بالندوب و الجلد القاسي . و عاد له مظهر الطفل المخنث إلى حد ما من سن المدرسة . كان الإنعكاس يخص ذاته في سن المراهقة .
“السؤال الأول” ، حمل صوت رادوريا سخرية واضحة “ما هو عالم الظل؟”
“تحدث كل عام ، وهي أخطر ظاهرة شهدتها البشرية على الإطلاق . هي مثل ممر طويل بلا حدود مع عدد لا يحصى من الغرف على كل جانب ؛ هناك عوالم لا حصر لها ، لكل منها مجموعة قواعد غريبة خاصة بها.
مسح ديسير حلقه و بدأ يتكلم:
“أنا … لا أصدق ذلك. العالم حقًا … الآن … “استدار رافيلو لمواجهة تجمع عاصفة المانا بنظرة هادئة .
”عالم الظل أو بالأصح عوالم الظل”.
“تحدث كل عام ، وهي أخطر ظاهرة شهدتها البشرية على الإطلاق . هي مثل ممر طويل بلا حدود مع عدد لا يحصى من الغرف على كل جانب ؛ هناك عوالم لا حصر لها ، لكل منها مجموعة قواعد غريبة خاصة بها.
“آه ، من فضلك اعتني بي.” على الرغم من أن صوته خرج بشكل طبيعي ، شعر ديسير بعدم ارتياح غير طبيعي و هو يحدق في رادوريا.
“هذه العوالم هي لمحة عن الماضي ، ولكل عالم مخاطره الخاصة . في حين أن بعض عوالم الظل ضعيفة ، إلا أن البعض الآخر قد يكون خطيرًا للغاية. يحدد مجتمع السحر قوة و خطر عالم الظل تقريبيا و يصنقه بفئات من تقييم 1 إلى 10 . عادة ما يكون من الممكن تقدير عدد الوفيات المحتمل حدوثها من خلال معرفة فئة عالم الظل.
‘هل هذه هي النهاية؟’
“بدون شك ، ومع ذلك ، فإن أخطر سمة لعالم الظل هي احتمال وقوع حدث” التعدي “. الأرض التي يتعدى عليها عالم الظل تغرق في ضباب أسود كثيف و يصبح من المستحيل معرفة ما يحدث في الداخل. هناك شيء واحد مؤك د: لم يدخل أي كائن حي أرضًا زحف إليها عالم الظل و عاد حياً. إنه ببساطة مكان لا يمكن أن توجد فيه الحياة. “
“هذا هو السبب في أن البشرية يجب أن تقاتل ضد عوالم الظل.”
“هذا هو السبب في أن البشرية يجب أن تقاتل ضد عوالم الظل.”
“هذا هو السبب في أن البشرية يجب أن تقاتل ضد عوالم الظل.”
ومع ذلك ، أصبح الآن ، بطريقة ما ، على وشك الدخول إلى الأكاديمية مرة أخرى. كان عقله يحوم في بحر من الارتباك. “إذا كان هذا العام 3613 …”
