الحياة المدرسية! (1)
الحياة المدرسية! (1)
* ملك الشر *
بعد أن شعرت بالحرج ، سحبت رومانتيكا كرسيها بسرعة إلى مكانه الأصلي و جلست في مقعدها.
* هذا لثاني 555 *
أطلقت نفسا. “لو كنت مكاني ، أي حزب ستختار؟ أحد حزب في الصف ألفا حيث التجاح مأكد أو حزب صف بيتا بدون اسم؟ “
“وبالتالي ، هذا هو السبب في أن الطلاب الذين تم إرسالهم إلى صف بيتا لا يستطيعون النمو بشكل صحيح ،” فكر ديسير.
“لكنك ما زلت لم تقرري بعد يا رومانتيكا.” كان صوت ديسير متأكدًا.
تلقى طلاب الصف ألفا دروسًا ممتازة من أساتذة الكلية الأكثر ذكاءً. على هذا النحو ، قام أعضاء هيئة التدريس ، بعناية وبشغف كبير برعاية فئة ألفا وتأكدوا من حصولهم على أفضل اهتمام يمكن أن يقدمه الأساتذة. مع هذا ، سوف تستيقظ مواهبهم بالتأكيد و سيصبحون حتما مقاتلين ممتازين من شأنهم أن يغزو عوالم الظل.
تلقى طلاب الصف ألفا دروسًا ممتازة من أساتذة الكلية الأكثر ذكاءً. على هذا النحو ، قام أعضاء هيئة التدريس ، بعناية وبشغف كبير برعاية فئة ألفا وتأكدوا من حصولهم على أفضل اهتمام يمكن أن يقدمه الأساتذة. مع هذا ، سوف تستيقظ مواهبهم بالتأكيد و سيصبحون حتما مقاتلين ممتازين من شأنهم أن يغزو عوالم الظل.
ومع ذلك ، كان الصف بيتا هو العكس تمامًا.
كان يتألف في الغالب من عامة الناس الذين يفتقرون إلى أي نوع من الدعم. لم يتم توجيه الاهتمام والعاطفة نحو طلاب الفصل بيتا حيث لم يتم تعيين أساتذة مناسبين في أي من المحاضرات تقريبًا. لهذا السبب ، كان من الصعب للغاية على هؤلاء الطلاب الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
كان يتألف في الغالب من عامة الناس الذين يفتقرون إلى أي نوع من الدعم. لم يتم توجيه الاهتمام والعاطفة نحو طلاب الفصل بيتا حيث لم يتم تعيين أساتذة مناسبين في أي من المحاضرات تقريبًا. لهذا السبب ، كان من الصعب للغاية على هؤلاء الطلاب الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
عرف ديسير كيف بدا عرض دونيتا لطيفًا لها. كان حزب القمر الأزرق أحد الفرق القوية القليلة في الأكاديمية. كانت أنشطة الأحزاب هي المحور الرئيسي للأكاديمية هيبريون ، مما جعل العرض أكثر سحراً.
ابتسم ديسير بمرارة. “حتى في حياتي الماضية ، كنت طالبًا في الصف بيتا.”
كان يتألف في الغالب من عامة الناس الذين يفتقرون إلى أي نوع من الدعم. لم يتم توجيه الاهتمام والعاطفة نحو طلاب الفصل بيتا حيث لم يتم تعيين أساتذة مناسبين في أي من المحاضرات تقريبًا. لهذا السبب ، كان من الصعب للغاية على هؤلاء الطلاب الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
ولد ديسير كعامي . لذلك ، بالطبع ، بسبب وضعه الاجتماعي ، تم تعيينه في فئة بيتا. وبدون التعليم المناسب ، كان من المستحيل عليه أن يتحسن. لذلك ، عندما دخل متاهة الظل لأول مرة ، كان مجرد ساحر في الدائرة الأولى.
بمجرد أن رأته رومانتيكا يغادر ، تراجعت رومانتيكا و شعرت كأن عاصفة قد مرت عليها . لكن دون أي تأجيل ، اقترب منها شخص آخر من الخلف وتوقف بجانبها.
في بيئة كهذه ، دُفن العديد من الموهوبين. كان النظام على خطأ . لولا نظام مثل هذا ، لكان طلاب الصف بيتا قادرين على أن يصبحوا أقوى. لن يتم ذبحهم جميعًا بهذه السهولة و لا بهذه السرعة.
“أعتقد أنه لا يمكنني سوى إتخاذ هذه الطريقة .” مد ديسير يده إلى جيبه كأنه يسحب سكينًا ، لكن يده كانت تحمل قصاصة من الورق فقط – رسالة – مد ديسير الرسالة بهدوء و نقلها إلى رومانتيكا.
ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي نجا حتى النهاية كطالب في الصف بيتا كان ديسير. بتذكر هذه النتيجة النهائية ، قرر ديسير هدفًا واحدًا في قلبه. “سأحرص على ترقية الطلاب الأكثر موهبة في الصف بيتا إلى الصف ألفا.”
لكن ديسير عرف شيئًا آخر: اختيار حزب القمر الأزرق سيكون أسوأ قرار يمكن أن تتخذه في حياتها.
في الماضي ، فشل ديسير في مسح متاهة الظل. ولكن كان هناك العديد من الجواهر الخفية في الأكاديمية هيبريون. وكان يعلم أنه إذا كان قادرًا على رعايتهم بشكل صحيح و إرشادهم إلى أفضل إمكاناتهم ، فلن يكون من المستحيل مسح متاهات الظل عالية المستوى . كان يعتقد “للقيام بذلك” . يجب أن أتحرك معهم. بعبارة أخرى ، سوف أقوم بإنشاء فصيل .
دعو حزب.
سيجد الأشخاص الأكثر إمكانات بناءً على خبرته في الحياة السابقة و معرفته. سيجد هذه الجواهر الخفية و يقنعهم بالانضمام إلى حزبه ، ثم يضمن ترقيتهم إلى فئة ألفا . كان يعرف من الجوهرة الأولى: رومانتيكا أري ، ساحرة الرياح التي خضعت خضع لامتحان القبول معه. كانت الابنة الموقرة للبارون أري و كان يطلق عليها اسم حكيم العاصفة. كان تخصصها هو السحر الخالي من الترانيم . في الماضي ، كانت أيضًا ساحرة مخضرمة نجت في متاهة الظل لمدة 8 سنوات.
“هؤلاء الحشرات.” أصاب صوت دونيتا المخيف الطلاب الآخرين بالقشعريرة . لم يكن الموقف الصادق و الاحترام الذي أظهره تجاه رومانتيكا في أي مكان يمكن رؤيته ، كما لو كان مجرد حلم أو نسيم عابر. واصل النظر حول فئة بيتا ، و وجهه يظهر تعبير من الإشمئزاز تام.
كان ديسير مصمم على كسبها وجعلها أول عضو في حزبه – لضمان تقدمها من بيتا إلى فئة ألفا و بالتالي زيادة قوتها بالمستقبل.
أظهر وجه دونيتا تعبيرا مذهولا. “لماذا؟”
***
“مرحبا. هل أنت رومانتيكا أري من بارونية أري ؟ “
كانت فتاة ذات شعر نظيف لامع يتدلى من كتفيها تجلس على مكتب في القسم .. رفعت بيديها وجنتيها الحمراوتين . و كثيرا ما تطلق عيناها الخضراوتين ظلام قاتم.
“بالطبع ، ولكن … هذا هو”
تنهدت قائلة “إذا بالنهاية تم وضعي بالفصل بيتا “.
كان الشخص الذي تحدث هو أطول شخص بين الثلاثة مع حواجب كثيفة و شفاه كثيفة ، كان يمتاز بهالة بطولية.
كانت الساعة القديمة على الحائط تصدر صريرًا مع كل حركة يقوم بها عقرب الدقائق. الجو الرطب في غرفة المحاضرة و الكراسي التي تصدر صريرًا و التي ينبعث منها رائحة متعفنة و المكاتب ذات العلامات المحفورة عليها و الشقوق ، كل الأمور السابقة جعلت الفتاة تتنهد أكثر و أكثر .
“لكنك ما زلت لم تقرري بعد يا رومانتيكا.” كان صوت ديسير متأكدًا.
لقد كان مشهدًا مرعبًا حقًا.
“أنا فقط بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير في الأمر.”
لم تصدق رومانتيكا أن هذا كان فصلًا دراسيًا. في تلك اللحظة ، خيم ظل على كتابها المفتوح.
سأل ديسير ” إذا سألت عن سبب رفضك ، هل ستجيبني؟”.
“مرحبا. هل أنت رومانتيكا أري من بارونية أري ؟ “
“ماذا تريد مني؟” سألت رومانتيكا ببساطة و وجهها يظهر تعبير من الانزعاج.
رفعت رومانتيكا رأسها و لاحظت أن ثلاثة أشخاص يقفون أمامها مرتدين شارة زرقاء لامعة على جانب صدورهم ، والتي تمثل فئة ألفا.
” مقابل التوصية بك في هذا الحزب ، آمل أن نتمكن من البدء في المواعدة.”
كان الشخص الذي تحدث هو أطول شخص بين الثلاثة مع حواجب كثيفة و شفاه كثيفة ، كان يمتاز بهالة بطولية.
ديسير من جانبه بدأ حثها بإستعمال حاجبه .
قالت: “أنت تعرف اسمي ، لكنك لم تقدم نفسك بعد”.
“هل ترفضين دعوتي لأنك لا تريدين مواعدتي؟ لا تقلقي . لن أطلب منك مواعدتي “.
“اعذريني.” جلس الشاب مقابلها. “اسمي دونيتا هادون. أنا طالب جديد مثلك تمامًا … وأبحث حاليًا عن عضو جديد في حزبي . ” تحدث بأدب شديد ، نبرة صوته الرقيقة جعلت الجو بينهما مختلفا جدًا عن جو الغرفة.
“آمل ذلك أيضا .” قال دونيتا.
قالت رومانتيكا: “أتمنى أن تجد عضوًا جيدًا يناسبك”.
“قلت إنني أتمنى أن نبدأ في مواعدة بعضنا .”
“آمل ذلك أيضا .” قال دونيتا.
كان ديسير مصمم على كسبها وجعلها أول عضو في حزبه – لضمان تقدمها من بيتا إلى فئة ألفا و بالتالي زيادة قوتها بالمستقبل.
بسماع رده سألت ” هل لديك بعض الأعمال معي؟”.
“حزب القمر الأزرق؟” حاولت رومانتيكا أن تتذكر. كان لديها شعور غريزي أنها سمعت الإسم .
“أردت مقابلتك ، لكن كان من الصعب القيام بذلك. كما تعلمين ، غرف محاضرات الصف بيتا و الصف ألفا متباعدتان تمامًا “.
“في قاعة مأدبة امتحان القبول. كان حبًا من النظرة الأولى ، رومانتيكا “.
قالت “حسنًا ، نعم ، بأكثر من طريقة”.
و مع ذلك حاولت رومانتيكا التخلص من الرسالة دون قراءتها.
“سمعت أنك ساحرة رياح استثنائية . علاوة على ذلك ، سمعت أن عائلتك تحمل لقب بارون . لكي ينتهي الأمر بساحر استثنائي يتمتع بمكانة نبيلة كطالب في فئة بيتا ، يجب أن تكون الأكاديمية قد ارتكبت خطأ ما “.
في الماضي ، فشل ديسير في مسح متاهة الظل. ولكن كان هناك العديد من الجواهر الخفية في الأكاديمية هيبريون. وكان يعلم أنه إذا كان قادرًا على رعايتهم بشكل صحيح و إرشادهم إلى أفضل إمكاناتهم ، فلن يكون من المستحيل مسح متاهات الظل عالية المستوى . كان يعتقد “للقيام بذلك” . يجب أن أتحرك معهم. بعبارة أخرى ، سوف أقوم بإنشاء فصيل .
ظهرت ابتسامة قاسية على وجه روماتيكا. انتشر صمت محرج بينهما ، حيث حاولت الحفاظ على وجه لعبة البوكر (* عدم تغيير ملامحها *). “حسنًا ، حتى أساتذة الأكاديمية أناس أيضًا. لا بد أنهم يرتكبون الأخطاء “.
“لا توجد أسباب لك للرفض يا رومانتيكا.”
“صحيح. ومع ذلك ، لا يزال من غير المقبول أن تقوم الأكاديمية بتعيينك في هذه المجموعة من العوام القمامة. يجب أن يعتذروا لك. كيف يجرؤون على وضع نبلاء مثلنا بغرفة محاضرات كريهة الرائحة كهذه … “بنظرة من الازدراء ، قام دونيتا بمسح غرفة المحاضرات الرطبة و المقززة . كان هناك عدد قليل من الناس الذين نظروا إلى دونيتا بغضب لإهانته عامة الناس ؛ ومع ذلك ، عند تلاقي عيونهم ، سرعان ما أداروا رؤوسهم بعيدًا.
أعطى دونيتا القلادة إلى رومانتيكا.
كانت عائلة هادون معروفة جيدًا. لم يكن هناك تقريبًا أي عامي على استعداد للقتال ضد هذه العائلة النبيلة الكبيرة.
“هذا بارد جدًا و غريب .” قال ديسير.
“هؤلاء الحشرات.” أصاب صوت دونيتا المخيف الطلاب الآخرين بالقشعريرة . لم يكن الموقف الصادق و الاحترام الذي أظهره تجاه رومانتيكا في أي مكان يمكن رؤيته ، كما لو كان مجرد حلم أو نسيم عابر. واصل النظر حول فئة بيتا ، و وجهه يظهر تعبير من الإشمئزاز تام.
“وبالتالي ، هذا هو السبب في أن الطلاب الذين تم إرسالهم إلى صف بيتا لا يستطيعون النمو بشكل صحيح ،” فكر ديسير.
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟” ارتعدت ابتسامة رومانتيكا قليلا.
أجبرته رومانتيكا سريعا على ترك يدها.
عاد دونيتا لإلقاء نظرة على رومانتيكا و قال “سأصل إلى النقطة المهمة . انضممت مؤخرًا إلى جزب القمر الأزرق حيث يتصدر إلهايم الفريق . و قررت أن تنضمي إلى حزبنا أيتها الساحرة الماهرة بشكل استثنائي “. كان صوت دونيتا حازما.
في بيئة كهذه ، دُفن العديد من الموهوبين. كان النظام على خطأ . لولا نظام مثل هذا ، لكان طلاب الصف بيتا قادرين على أن يصبحوا أقوى. لن يتم ذبحهم جميعًا بهذه السهولة و لا بهذه السرعة.
“حزب القمر الأزرق؟” حاولت رومانتيكا أن تتذكر. كان لديها شعور غريزي أنها سمعت الإسم .
لمعت عيون رومانتيكا الخضراء التي بدت مثل الريح نفسها بلطف في دونيتا. “يجب أن تمنح هذه السيدة بعض الوقت للتفكير. طبعا هذا إذا كنت حقا رجل مهذب “.
قال دونيتا “إنه أعظم حظب في الأكاديمية.”.
قالت: “أنت تعرف اسمي ، لكنك لم تقدم نفسك بعد”.
أدركت رومانتيكا الآن أنها تلقت للتو عرضًا للانضمام إلى واحدة من أكبر مجموعات الصف ألفا. لم تكن فرصة سهلة للحصول عليها و نادرًا ما يرى أي شخص هذا النوع من الهدايا يسقط في أحضانه هكذا. فتحت رومانتيكا فمها لتقول شيئًا ، لكن دونيتا أمسكت بيدها.
بعد أن شعرت بالحرج ، سحبت رومانتيكا كرسيها بسرعة إلى مكانه الأصلي و جلست في مقعدها.
” مقابل التوصية بك في هذا الحزب ، آمل أن نتمكن من البدء في المواعدة.”
سأل ديسير ” إذا سألت عن سبب رفضك ، هل ستجيبني؟”.
بعد لحظة وجيزة من الصمت ، نظرت رومانتيكا إلى دونيتا في حالة من عدم التصديق.
“مرحبا. هل أنت رومانتيكا أري من بارونية أري ؟ “
“…ماذا ؟”
و مع ذلك حاولت رومانتيكا التخلص من الرسالة دون قراءتها.
“قلت إنني أتمنى أن نبدأ في مواعدة بعضنا .”
“حزب القمر الأزرق؟” حاولت رومانتيكا أن تتذكر. كان لديها شعور غريزي أنها سمعت الإسم .
سألت رومانتيكا بعد تأكيد أنها لم تسمعه خطأ. “هل التقينا من قبل؟”.
دعو حزب.
“في قاعة مأدبة امتحان القبول. كان حبًا من النظرة الأولى ، رومانتيكا “.
ولد ديسير كعامي . لذلك ، بالطبع ، بسبب وضعه الاجتماعي ، تم تعيينه في فئة بيتا. وبدون التعليم المناسب ، كان من المستحيل عليه أن يتحسن. لذلك ، عندما دخل متاهة الظل لأول مرة ، كان مجرد ساحر في الدائرة الأولى.
أجبرته رومانتيكا سريعا على ترك يدها.
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟” ارتعدت ابتسامة رومانتيكا قليلا.
“لا توجد أسباب لك للرفض يا رومانتيكا.”
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟” ارتعدت ابتسامة رومانتيكا قليلا.
“أنا فقط بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير في الأمر.”
ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي نجا حتى النهاية كطالب في الصف بيتا كان ديسير. بتذكر هذه النتيجة النهائية ، قرر ديسير هدفًا واحدًا في قلبه. “سأحرص على ترقية الطلاب الأكثر موهبة في الصف بيتا إلى الصف ألفا.”
أظهر وجه دونيتا تعبيرا مذهولا. “لماذا؟”
“حتى لو كان عليك مواعدته؟” سأل ديسير .
“أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر.”
قالت: “أنت تعرف اسمي ، لكنك لم تقدم نفسك بعد”.
“بالطبع ، ولكن … هذا هو”
“في قاعة مأدبة امتحان القبول. كان حبًا من النظرة الأولى ، رومانتيكا “.
لمعت عيون رومانتيكا الخضراء التي بدت مثل الريح نفسها بلطف في دونيتا. “يجب أن تمنح هذه السيدة بعض الوقت للتفكير. طبعا هذا إذا كنت حقا رجل مهذب “.
على الرغم من سخرية ديسير ، لم يتغير قرار رومانتيكا. وبدلاً من أن تتزعزع ، بدا أن قناعتها أصبحت أقوى. “منذ أن انتهينا من الحديث ، هل يمكنك المغادرة؟”
رجل مهذب.
“قلت إنني أتمنى أن نبدأ في مواعدة بعضنا .”
عند سماع هذه الكلمات ، اتكأ دونيتا على الطاولة و وقف دونيتا من مقعده “آه ، بالطبع . و أيضا … “.
بطبيعة الحال ، لم يكن ديسير منزعجًا منه. “جئت إلى هنا لأدعوك إلى جزبي.”
عندما كانت رومانتيكا على وشك الوقوف أيضًا ، أخذ دونيتا شيئًا من جيبه و نشر راحة يده نحو رومانتيكا. كان خنجر خشبي. “أتمنى أن تقبلي هذا مني.”
أدركت رومانتيكا الآن أنها تلقت للتو عرضًا للانضمام إلى واحدة من أكبر مجموعات الصف ألفا. لم تكن فرصة سهلة للحصول عليها و نادرًا ما يرى أي شخص هذا النوع من الهدايا يسقط في أحضانه هكذا. فتحت رومانتيكا فمها لتقول شيئًا ، لكن دونيتا أمسكت بيدها.
تم حفر نمط ملون و مفصل بدقة عايه . بالنسبة لخنجر ، كان سميكًا جدًا و بدا كأنه صندوق على شكل خنجر.
“وبالتالي ، هذا هو السبب في أن الطلاب الذين تم إرسالهم إلى صف بيتا لا يستطيعون النمو بشكل صحيح ،” فكر ديسير.
اعتقدت رومانتيكا أنها تستطيع فتح الغطاء و كانت أفكارها صحيحة.
أدركت رومانتيكا الآن أنها تلقت للتو عرضًا للانضمام إلى واحدة من أكبر مجموعات الصف ألفا. لم تكن فرصة سهلة للحصول عليها و نادرًا ما يرى أي شخص هذا النوع من الهدايا يسقط في أحضانه هكذا. فتحت رومانتيكا فمها لتقول شيئًا ، لكن دونيتا أمسكت بيدها.
“إنه تقليد متبع في جيش مملكتي حيث نمنح هذا الكيموبين للشخص الذي نحبه.” دفع قفل المقبض بأصابعه ، تم فصل السكين والمقبض بنقرة واحدة. في الوقت نفسه ، سلسلة سلسلة ذهبية ناعمة من داخل الخنجر.
ولد ديسير كعامي . لذلك ، بالطبع ، بسبب وضعه الاجتماعي ، تم تعيينه في فئة بيتا. وبدون التعليم المناسب ، كان من المستحيل عليه أن يتحسن. لذلك ، عندما دخل متاهة الظل لأول مرة ، كان مجرد ساحر في الدائرة الأولى.
أعطى دونيتا القلادة إلى رومانتيكا.
“إنه تقليد متبع في جيش مملكتي حيث نمنح هذا الكيموبين للشخص الذي نحبه.” دفع قفل المقبض بأصابعه ، تم فصل السكين والمقبض بنقرة واحدة. في الوقت نفسه ، سلسلة سلسلة ذهبية ناعمة من داخل الخنجر.
لكنها رفعت يديها لترفض بأدب. “هذا كثير للغاية.”
بمجرد أن رأته رومانتيكا يغادر ، تراجعت رومانتيكا و شعرت كأن عاصفة قد مرت عليها . لكن دون أي تأجيل ، اقترب منها شخص آخر من الخلف وتوقف بجانبها.
“ليس عليك أن تشعري بالضغط.” بعد إعطائها لها برفق ، توجه دونيتا نحو المخرج.
“حزب القمر الأزرق؟” حاولت رومانتيكا أن تتذكر. كان لديها شعور غريزي أنها سمعت الإسم .
بمجرد أن رأته رومانتيكا يغادر ، تراجعت رومانتيكا و شعرت كأن عاصفة قد مرت عليها . لكن دون أي تأجيل ، اقترب منها شخص آخر من الخلف وتوقف بجانبها.
أعطى دونيتا القلادة إلى رومانتيكا.
“أنت بالتأكيد مشهورة يا رومانتيكا.”
إعلانه المفاجئ أذهل رومانتيكا التي بدأت النظر جيئة و ذهابا بين الرسالة و ديسير، و صارت الآن غير متأكدة مما يجب فعله. تلاشى موقفها المتغطرس السابق ، و عادت للجلوس في مكانها.
“كيا!” صرخت الفتاة المسكينة و أسقطت الكرسي اللذي خلفها . كانت ضائعة في أفكارها سابقا فلم تلاحظ وجود شخص آخر ورائها. كانت عادتها السيئة أن تصرخ عندما تفاجئ .
بطبيعة الحال ، لم يكن ديسير منزعجًا منه. “جئت إلى هنا لأدعوك إلى جزبي.”
كما لو أن هذا المشهد لم يكن له دخل به ، جلس ديسير أرمان بجانبها بلا مبالاة. “لقد ناديتك خمس مرات ، لكنك لم تردي . لذلك ، قررت أن آتي إليك شخصيًا “.
“حتى لو كان عليك مواعدته؟” سأل ديسير .
بعد أن شعرت بالحرج ، سحبت رومانتيكا كرسيها بسرعة إلى مكانه الأصلي و جلست في مقعدها.
تلقى طلاب الصف ألفا دروسًا ممتازة من أساتذة الكلية الأكثر ذكاءً. على هذا النحو ، قام أعضاء هيئة التدريس ، بعناية وبشغف كبير برعاية فئة ألفا وتأكدوا من حصولهم على أفضل اهتمام يمكن أن يقدمه الأساتذة. مع هذا ، سوف تستيقظ مواهبهم بالتأكيد و سيصبحون حتما مقاتلين ممتازين من شأنهم أن يغزو عوالم الظل.
“التقينا لأول مرة في امتحان القبول. لذا ، أعتقد أنه قد مر يومين منذ أن التقينا؟ ” قال ديسير.
كان ديسير مصمم على كسبها وجعلها أول عضو في حزبه – لضمان تقدمها من بيتا إلى فئة ألفا و بالتالي زيادة قوتها بالمستقبل.
“ماذا تريد مني؟” سألت رومانتيكا ببساطة و وجهها يظهر تعبير من الانزعاج.
ابتسم ديسير بمرارة. “حتى في حياتي الماضية ، كنت طالبًا في الصف بيتا.”
بطبيعة الحال ، لم يكن ديسير منزعجًا منه. “جئت إلى هنا لأدعوك إلى جزبي.”
ظهرت ابتسامة قاسية على وجه روماتيكا. انتشر صمت محرج بينهما ، حيث حاولت الحفاظ على وجه لعبة البوكر (* عدم تغيير ملامحها *). “حسنًا ، حتى أساتذة الأكاديمية أناس أيضًا. لا بد أنهم يرتكبون الأخطاء “.
دعو حزب.
“حتى لو كان عليك مواعدته؟” سأل ديسير .
ردت غير مهتمة. “ليس لدي ما أتحدث إليكم بشأنه حول هذا الموضوع .”
“التقينا لأول مرة في امتحان القبول. لذا ، أعتقد أنه قد مر يومين منذ أن التقينا؟ ” قال ديسير.
“هل ترفضين دعوتي لأنك لا تريدين مواعدتي؟ لا تقلقي . لن أطلب منك مواعدتي “.
***
سخرت رومانتيكا بإستخفاف “توقف عن إلقاء النكت العرجاء. أنا لست في مزاج جيد.”
“وبالتالي ، هذا هو السبب في أن الطلاب الذين تم إرسالهم إلى صف بيتا لا يستطيعون النمو بشكل صحيح ،” فكر ديسير.
سأل ديسير ” إذا سألت عن سبب رفضك ، هل ستجيبني؟”.
“أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر.”
تنهدت رومانتيكا من جانبها . وفتحت راحة يدها و أظهرت له السلسلة الذهبية. “هل ترى؟”
عندما كانت رومانتيكا على وشك الوقوف أيضًا ، أخذ دونيتا شيئًا من جيبه و نشر راحة يده نحو رومانتيكا. كان خنجر خشبي. “أتمنى أن تقبلي هذا مني.”
لأول مرة ، فقد ديسير هدوءه المعتاد حيث اتسعت إحدى عينيه قليلاً. ومضت أضواء المصباح السحري الخافتة ، مما أدى إلى صبغ شعر رومانتيكا باللون الأحمر الفاتح.
قالت: “أنت تعرف اسمي ، لكنك لم تقدم نفسك بعد”.
أطلقت نفسا. “لو كنت مكاني ، أي حزب ستختار؟ أحد حزب في الصف ألفا حيث التجاح مأكد أو حزب صف بيتا بدون اسم؟ “
***
عرف ديسير كيف بدا عرض دونيتا لطيفًا لها. كان حزب القمر الأزرق أحد الفرق القوية القليلة في الأكاديمية. كانت أنشطة الأحزاب هي المحور الرئيسي للأكاديمية هيبريون ، مما جعل العرض أكثر سحراً.
أدركت رومانتيكا الآن أنها تلقت للتو عرضًا للانضمام إلى واحدة من أكبر مجموعات الصف ألفا. لم تكن فرصة سهلة للحصول عليها و نادرًا ما يرى أي شخص هذا النوع من الهدايا يسقط في أحضانه هكذا. فتحت رومانتيكا فمها لتقول شيئًا ، لكن دونيتا أمسكت بيدها.
لم تستطع أن ترفض عرض كهذا و لم يكن لديها سبب للرفض.
عرف ديسير كيف بدا عرض دونيتا لطيفًا لها. كان حزب القمر الأزرق أحد الفرق القوية القليلة في الأكاديمية. كانت أنشطة الأحزاب هي المحور الرئيسي للأكاديمية هيبريون ، مما جعل العرض أكثر سحراً.
لكن ديسير عرف شيئًا آخر: اختيار حزب القمر الأزرق سيكون أسوأ قرار يمكن أن تتخذه في حياتها.
لقد كان مشهدًا مرعبًا حقًا.
“لكنك ما زلت لم تقرري بعد يا رومانتيكا.” كان صوت ديسير متأكدًا.
“وبالتالي ، هذا هو السبب في أن الطلاب الذين تم إرسالهم إلى صف بيتا لا يستطيعون النمو بشكل صحيح ،” فكر ديسير.
“هذا بسبب … أنا بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير. لكن بالتفكير في الأمر الآن ، دونيتا على حق. من البداية ، كانت إجابتي محددة بالفعل. لا يمكنني التفكير في سبب لرفض عرضه “.
بطبيعة الحال ، لم يكن ديسير منزعجًا منه. “جئت إلى هنا لأدعوك إلى جزبي.”
“حتى لو كان عليك مواعدته؟” سأل ديسير .
في بيئة كهذه ، دُفن العديد من الموهوبين. كان النظام على خطأ . لولا نظام مثل هذا ، لكان طلاب الصف بيتا قادرين على أن يصبحوا أقوى. لن يتم ذبحهم جميعًا بهذه السهولة و لا بهذه السرعة.
“في الواقع من المفيد أكثر بالنسبة لي أن أخرج مع طفل عائلة هادون كشرط للانضمام إلى أفضل حزب .”
“التقينا لأول مرة في امتحان القبول. لذا ، أعتقد أنه قد مر يومين منذ أن التقينا؟ ” قال ديسير.
“هذا بارد جدًا و غريب .” قال ديسير.
عرف ديسير كيف بدا عرض دونيتا لطيفًا لها. كان حزب القمر الأزرق أحد الفرق القوية القليلة في الأكاديمية. كانت أنشطة الأحزاب هي المحور الرئيسي للأكاديمية هيبريون ، مما جعل العرض أكثر سحراً.
على الرغم من سخرية ديسير ، لم يتغير قرار رومانتيكا. وبدلاً من أن تتزعزع ، بدا أن قناعتها أصبحت أقوى. “منذ أن انتهينا من الحديث ، هل يمكنك المغادرة؟”
كما لو أن هذا المشهد لم يكن له دخل به ، جلس ديسير أرمان بجانبها بلا مبالاة. “لقد ناديتك خمس مرات ، لكنك لم تردي . لذلك ، قررت أن آتي إليك شخصيًا “.
“أعتقد أنه لا يمكنني سوى إتخاذ هذه الطريقة .” مد ديسير يده إلى جيبه كأنه يسحب سكينًا ، لكن يده كانت تحمل قصاصة من الورق فقط – رسالة – مد ديسير الرسالة بهدوء و نقلها إلى رومانتيكا.
ديسير من جانبه بدأ حثها بإستعمال حاجبه .
و مع ذلك حاولت رومانتيكا التخلص من الرسالة دون قراءتها.
“أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر.”
ديسير لم يغير تعبيره و أشار للرسالة بخبث . “من الأفضل لك التخلص من تلك القصاصة بسرعة . رغم ذلك ، يجب أن تكوني أكثر حرصًا معها لأنها تحتوي على جميع و أهم أسرارك “.
ومع ذلك ، كان الصف بيتا هو العكس تمامًا.
إعلانه المفاجئ أذهل رومانتيكا التي بدأت النظر جيئة و ذهابا بين الرسالة و ديسير، و صارت الآن غير متأكدة مما يجب فعله. تلاشى موقفها المتغطرس السابق ، و عادت للجلوس في مكانها.
ردت غير مهتمة. “ليس لدي ما أتحدث إليكم بشأنه حول هذا الموضوع .”
ديسير من جانبه بدأ حثها بإستعمال حاجبه .
كما لو أن هذا المشهد لم يكن له دخل به ، جلس ديسير أرمان بجانبها بلا مبالاة. “لقد ناديتك خمس مرات ، لكنك لم تردي . لذلك ، قررت أن آتي إليك شخصيًا “.
“صحيح. ومع ذلك ، لا يزال من غير المقبول أن تقوم الأكاديمية بتعيينك في هذه المجموعة من العوام القمامة. يجب أن يعتذروا لك. كيف يجرؤون على وضع نبلاء مثلنا بغرفة محاضرات كريهة الرائحة كهذه … “بنظرة من الازدراء ، قام دونيتا بمسح غرفة المحاضرات الرطبة و المقززة . كان هناك عدد قليل من الناس الذين نظروا إلى دونيتا بغضب لإهانته عامة الناس ؛ ومع ذلك ، عند تلاقي عيونهم ، سرعان ما أداروا رؤوسهم بعيدًا.
