عصفور صغير
عصفور صغير
* الأول *
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
* ملك الشر *
تمامًا مثل شكلها الخارجي ، أظهر التصميم الداخلي للأكاديمية هيبريون رفاهية الأكاديمية . كان هذا واضحًا بشكل خاص في مركز التدريب الخاص بها ، كانت المنطقة الترفيهية الفخمة موطنًا لكل من قسم سباقات المضمار والميدان وقسم التدريب المائي.
تمامًا مثل شكلها الخارجي ، أظهر التصميم الداخلي للأكاديمية هيبريون رفاهية الأكاديمية . كان هذا واضحًا بشكل خاص في مركز التدريب الخاص بها ، كانت المنطقة الترفيهية الفخمة موطنًا لكل من قسم سباقات المضمار والميدان وقسم التدريب المائي.
“كياااااا!” صدت صرخة مرتعبة كما حلقت رومانتيكا في الهواء و قفزت و تشبثت بديسير. كانت الفتاة تخاف هستيريا من الفأران و كان جسدها كله يرتجف مثل ورقة الشجر.
تميز قسم سباقات المضمار والميدان بمضمار جري ضخم ليكون محورهم . أحاطت المرافق المتخصصة الأخرى بالحلبة ، مثل ساحات التدريب ومناطق تدريب المحاكاة وصالات اللياقة البدنية المزودة بمدربين شخصيين.
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
لم تدخر الأكاديمية أيضًا أي نفقات على منطقتها المائية ، والتي عرضت مسبحًا أولمبيًا مع أكثر من 30 ممرًا والعديد من الساحات الأخرى لإعداد الطلاب للمعارك تحت الماء.
“سنصبح حزبا رائعا هنا.”
وبين مركزي التدريب ، كان برج كبير يقف بشكل مهيب – مرفق تدريب الطلبة السحرة – وفقًا لديسير.
“سنقاتل مع ضعف بالعدد لذا حتى لو كنا في مستواهم سنظل نواجه صعوبة في التنافس ضدهم – سيتعين علينا رفع مستوى مهاراتك إلى المستوى المطلوب “.
يتكون البرج من خمسة طوابق ، كل منها مخصص لتدريب سمة معينة . و مثل مراكز التدريب أدناه ، يضم كل طابق عددًا من مناطق التدريب المختلفة.
“كياااااا!” صدت صرخة مرتعبة كما حلقت رومانتيكا في الهواء و قفزت و تشبثت بديسير. كانت الفتاة تخاف هستيريا من الفأران و كان جسدها كله يرتجف مثل ورقة الشجر.
يمكن أن يستوعب قسم التدريب الضخم في الأكاديمية هيبريون بسهولة جميع الطلاب في نفس الوقت . العظمة المطلقة للمنشأة أذهلت رومانتيكا.
دون أي كلمات أخرى ، انهاروا جميعًا من الإرهاق للراحة على الأرض. فقط عملية التنظيف وحدها كانت كافية لتعتبر جلسة تدريب بدني أولى . لكن لسوء الحظ ، كان لدى ديسير خطط أخرى.
سيشعر أي شخص بالفخر للتدريب مع هذه المرافق المذهلة . لا يوجد مكان آخر في العالم يفتخر بمثل هذه المجموعة من مرافق الدرجة الأولى.
ركزت رومانتيكا بشدة و حدقت في الكرة . لكن كيف كان من المفترض أن تخلق تيارًا بدون ترديد تعويذة؟ “هنننغغغغغ …….”
“إذا كان بإمكاني الوصول إلى مناطق التدريب هذه ، فسوف أقسم بالولاء للأكاديمية هيبريون إلى الأبد . أنا أعني ما أقول .” بالطبع ، كانت رومانتيكا تعني الوصول غير المقيد إلى تلك المرافق. بعد كل شيئ …
تحركت رومانتيكا ببطء نحو مفتاح الضوء لمحاولة إعادة تشغيل الضوء … ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، ظهر فيض من العيون الحمراء في الظلام.
لإستخدام طلاب الصف ألفا فقط.
“لنرتاح قليـ…. …”
تلك اللافتة كانت الموضوعة فوق مدخل مرافق التدريب الفاخرة تلك و تتحدث عن حقيقة الوضع : التمييز الصارخ في المعاملة بين طلاب فئة ألفا و طلاب فئة بيتا .
“إذن هل سنغادر؟ من هناك …..الباب ؟ فى الحال؟” أضاء وجه رومانتيكا في تلك اللحظة – كانت هناك شظية صغيرة من الأمل قد اخترقت غيوم اليأس الثقيلة ببصرها . استحوذت رومانتيكا على هذا الأمل الصغير بكل ما لديها و نظرت إلى ديسير بعيون جرو على أمل أن يحقق رغبتها.
تحرك الثلاثي ، تاركين خلفهم منطقة تدريب طلاب الصف ألفا.
بدلاً من معالجة المانا من خلال صيغة منطوقة ، استخدم ” الإلقاء بدون ترانيم ” حواس المرء للتلاعب بالمانا و تشكيلها و بالتالي إظهار التعويذة.
بعد صعود الدرج المتعرج ، وصلوا إلى منشأة تدريب فئة بيتا المتهالكة و القذرة في أعلى منطقة التدريب. لا يمكن مقارنة منشأة الصف بيتا بمرافق الصف ألفا من حيث الحجم و سهولة الوصول – فقد بدت وكأنها علية قديمة.
“دعونا ننظر إلى الجانب المشرق.” فرك ديسير يديه معا. “لا أحد سيأتي إلى هنا إلا نحن . مرة أخرى ، هذا هو أفضل مكان تدريب بالنسبة لنا “.
الباب الصدئ ، الذي تُرك دون تنضيف لفترة لا توصف من الوقت ، صر بصوت مزعج عند فتحه. كان المشهد كافياً لتدمير كل دوافعهم.
تلقى النبلاء أفضل تدريب و أكثر الدروس الخصوصية تميزا منذ صغرهم ، لذا لا يمكن حتى لعوام الناس حتى تشكيل كفة للمقارنة من حيث الأساسات . لحسن الحظ ، دربت رومانتيكا نفسها قليلا و حصدت بعض المنتوج لذلك كان لديها بعض المهارات لإظهارها. لكن مستواها مازال..
“…لا يصدق.”
“لنرتاح قليـ…. …”
“هذا لا يمكن مقارنته.”
بعد صعود الدرج المتعرج ، وصلوا إلى منشأة تدريب فئة بيتا المتهالكة و القذرة في أعلى منطقة التدريب. لا يمكن مقارنة منشأة الصف بيتا بمرافق الصف ألفا من حيث الحجم و سهولة الوصول – فقد بدت وكأنها علية قديمة.
انتشرت طبقات من الغبار عندما دخل الثلاثي الغرفة و ضربت واجهت أنوفهم رائحة فاسدة.
“هذا لا يمكن مقارنته.”
“أههههه!” دوى راخ برام في الغرفة.
وضعت ديسير الكرة التي كانت بين يديه عند قدمي رومانتيكا ثم شرع في رسم دائرتين باستخدام قلم: واحدة حول الكرة ، والأخرى على بعد خمسة أمتار منها. “حاولي تحريك الكرة من تلك الدائرة إلى هذه الدائرة هنا.”
كانت رومانتيكا بالفعل متوترة لذا بدأت تصيح ، “ما الخطأ؟”
“سكويك سكويك .” دخل القوارض والبشر في معركة تحديق ضد بعضهما البعض. وكما هو متوقع القوارض حققت النصر! “سكووويييك !” هاجم سرب الفئران الغاضبة البشر.
“شيء ما مر عبر قدمي وانزلق بعيدًا!”
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
بمجرد أن سمعت رومانتيكا إجابة برام ، أضاءت الأنوار على عجل … و لكن ما شعر به برام كان قد اختفى بالفعل. بالاعتماد على الضوء الخافت الباهت ، أطلت رومانتيكا بعصبية. ثم لاحظت وجود فأر في ثقب صغير في الحائط. صرخت مباشرة كما لو أن حاصد الأرواح نفسه قد جاء. “ديسير ، نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن.”
على الرغم من اختفاء الفأران ، لم يكن لدى رومانتيكا أي نية للتخلي عن ديسير بل وجهت مزيدًا من القوة إلى ذراعيها وساقيها وتسلقت حتى أعلى جسد ديسير ، كما لو أن لمس الأرض سيقتلها.
“لا توجد أية منشآت تدريب أخرى يمكننا استخدامها يا رومانتيكا.”
لم تحتوي كلمات البروفيسور على أي لبس و معاني خفية فقد قالت كل شيئ بشكل مباشر . تابع ديسير ” لدي أيضًا العقد الذي وقعته …”
“أنا لا أستطيع أن أتدرب هنا على الإطلاق! أنا أكره الفئران! “
طبقت رومانتيكا نصيحة ديسير و بشكل غير مفاجأ تزحزحت الكرة من مكانها لأول مرة. على الرغم من أنها تحركت في الاتجاه الخاطئ ، إلا أن حقيقة أنها تحركت كانت تستحق الثناء.
“دعونا ننظر إلى الجانب المشرق.” فرك ديسير يديه معا. “لا أحد سيأتي إلى هنا إلا نحن . مرة أخرى ، هذا هو أفضل مكان تدريب بالنسبة لنا “.
“هل نحن…”
بدأت رومانتيكا بصعوبة في الابتعاد ببطأ نحو المخرج لكن ديسير كان أسرع بخطوة. سد ديسير الباب – السبيل الوحيد لرومانتيكا للخروج.
“أوه …” لقد استغرق الأمر ثلاث ثوان كاملة حتى يتم تسجيل الوضع الرهيب في رأس رومانتيكا.
“لننظف هذا المكان ونستخدمه كمكتب لنا.” ابتسم ديسير في رومانتيكا.
تلقى النبلاء أفضل تدريب و أكثر الدروس الخصوصية تميزا منذ صغرهم ، لذا لا يمكن حتى لعوام الناس حتى تشكيل كفة للمقارنة من حيث الأساسات . لحسن الحظ ، دربت رومانتيكا نفسها قليلا و حصدت بعض المنتوج لذلك كان لديها بعض المهارات لإظهارها. لكن مستواها مازال..
“أنت- أنت تمزح؟ من فضلك قل لي أنك تمزح؟ لو سمحت؟”
“مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذاااااااااااااااااااااا!؟!” صاحت رومانتيكا في سخط. “قمنا بتنظيف المكان للتو ، دعنا ننهي اليوم هنا فقط!”
“سنصبح حزبا رائعا هنا.”
“هذا لا يمكن مقارنته.”
”انظر إلى هذا المكان! انظر إلى هذه الفوضى! إن المكان عش فئران! “
وضع رومانتيكا يدها على الكرة و حاولت دفعها ، لكن ديسير قاطعتها. ”لا يسمح بأي اتصال جسدي. أنت لا تنتقلي من مكانك . و بالطبع لا يمكنك التحدث. لا تستخدمي أي شيئ سوى التيارات الهوائية لدفع الكرة “.
* كليك * في تلك اللحظة ، انطفأ الضوء الذي كافح من أجل البقاء.
الرد غير المتحفض تسبب بإظلام عيون رومانتيكا من اليأس.
تحركت رومانتيكا ببطء نحو مفتاح الضوء لمحاولة إعادة تشغيل الضوء … ولكن قبل أن تتمكن من ذلك ، ظهر فيض من العيون الحمراء في الظلام.
رفعت رومانتيكا حاجبها. “لكن كيف سترقي مهاراتي في مثل هذا الوقت القصير؟”
“أوه …” لقد استغرق الأمر ثلاث ثوان كاملة حتى يتم تسجيل الوضع الرهيب في رأس رومانتيكا.
“سرعة الإلقاء خاصتي بالفعل سريعة جدًا! لقد رأيتها خلال امتحان القبول أليس كذلك ؟ “. لطالما افتخرت رومانتيكا بسرعتها في الإلقاء – أسرع موهبة بالإلقاء بين سحر سمة الرياح.
“سكويك سكويك .” دخل القوارض والبشر في معركة تحديق ضد بعضهما البعض. وكما هو متوقع القوارض حققت النصر! “سكووويييك !” هاجم سرب الفئران الغاضبة البشر.
***
“كياااااا!” صدت صرخة مرتعبة كما حلقت رومانتيكا في الهواء و قفزت و تشبثت بديسير. كانت الفتاة تخاف هستيريا من الفأران و كان جسدها كله يرتجف مثل ورقة الشجر.
“سوف تتعلمين الإلقاء بدون ترانيم ( * الإلقاء الصامت *).”

التلاعب بالتيار الهوائي.
مع وميض الضوء مرة أخرى تراجع الظلام و تراجع جيش الفئران بعيدًا.
كان ديسير يتوقع أكثر من هذا بكثير. “لا ، هذا ممكن . أنت تشعرين فقط أنه مستحيل “.
تراجع ديسير و قال. ” هناك الكثير من الفئران ، أليس كذلك؟”
“إذن هل سنغادر؟ من هناك …..الباب ؟ فى الحال؟” أضاء وجه رومانتيكا في تلك اللحظة – كانت هناك شظية صغيرة من الأمل قد اخترقت غيوم اليأس الثقيلة ببصرها . استحوذت رومانتيكا على هذا الأمل الصغير بكل ما لديها و نظرت إلى ديسير بعيون جرو على أمل أن يحقق رغبتها.
“سكوييك ….”
“لأقول الحقيقة ، ليس لدي ما أعلمك إياه.”
على الرغم من اختفاء الفأران ، لم يكن لدى رومانتيكا أي نية للتخلي عن ديسير بل وجهت مزيدًا من القوة إلى ذراعيها وساقيها وتسلقت حتى أعلى جسد ديسير ، كما لو أن لمس الأرض سيقتلها.
تلقى النبلاء أفضل تدريب و أكثر الدروس الخصوصية تميزا منذ صغرهم ، لذا لا يمكن حتى لعوام الناس حتى تشكيل كفة للمقارنة من حيث الأساسات . لحسن الحظ ، دربت رومانتيكا نفسها قليلا و حصدت بعض المنتوج لذلك كان لديها بعض المهارات لإظهارها. لكن مستواها مازال..
تنهد ديسير وهو ينظر إلى وجه رومانتيكا الذي كان على بعد أجزاء من الثانية من الانفجار في البكاء. “الأمر بخير الآن .”
” أي شعور !؟’ أصيبت رومانتيكا بالإحباط بسبب عدم قدرتها على تحريك الكرة ، بذكر وقت عملهم كالعبيد فقد كان هناك الكثير لتنظيفه و لم يتمكنوا إلا بالكاد من إنهاء المهمة بمساعدة السحر.
“إذن هل سنغادر؟ من هناك …..الباب ؟ فى الحال؟” أضاء وجه رومانتيكا في تلك اللحظة – كانت هناك شظية صغيرة من الأمل قد اخترقت غيوم اليأس الثقيلة ببصرها . استحوذت رومانتيكا على هذا الأمل الصغير بكل ما لديها و نظرت إلى ديسير بعيون جرو على أمل أن يحقق رغبتها.
لم تدخر الأكاديمية أيضًا أي نفقات على منطقتها المائية ، والتي عرضت مسبحًا أولمبيًا مع أكثر من 30 ممرًا والعديد من الساحات الأخرى لإعداد الطلاب للمعارك تحت الماء.
لكن هذا الأمل اليائس لن يدم طويلاً. “سأغلق ثقوب الفأران و سأترك لك الكنس.”
“فهمت! حسنا ! حسنا ! سأفعل ذلك فقط ” شيئًا فشيئًا ، بدأت رومانتيكا تندم سرًا على قرارها الانضمام إلى هذا الحزب الذي لم تجني منه سوى المصاعب .
“هل نحن…”
“أههههه!” دوى راخ برام في الغرفة.
“نحن سنقوم بتنظيف هذا المكان و استخدامه.”
“أههههه!” دوى راخ برام في الغرفة.
الرد غير المتحفض تسبب بإظلام عيون رومانتيكا من اليأس.
ركزت رومانتيكا بشدة و حدقت في الكرة . لكن كيف كان من المفترض أن تخلق تيارًا بدون ترديد تعويذة؟ “هنننغغغغغ …….”
***
وضع رومانتيكا يدها على الكرة و حاولت دفعها ، لكن ديسير قاطعتها. ”لا يسمح بأي اتصال جسدي. أنت لا تنتقلي من مكانك . و بالطبع لا يمكنك التحدث. لا تستخدمي أي شيئ سوى التيارات الهوائية لدفع الكرة “.
بعد ست ساعات ، بدت غرفة تدريب الصف بيتا مختلفة تمامًا . ألقى الضوء السحري المعاد شحنه بالكامل بريقًا ساطعًا عبر الغرفة ، مما يبرز الأرضية الناصعة التي تشبه المرآة تقريبًا.
“سنقاتل مع ضعف بالعدد لذا حتى لو كنا في مستواهم سنظل نواجه صعوبة في التنافس ضدهم – سيتعين علينا رفع مستوى مهاراتك إلى المستوى المطلوب “.
نظر ديسير بوجه راضٍ حول الغرفة ، ثم إلى طاقم التنظيف الخاص به – كانوا (برام و رومانتيكا ) يظهرون تعبيرات متشابهة . “أحسنتم ، لقد عملتم بجد حقا .”
“رائع!”
“رائع!”
كان السبب بسيطًا.
“لنرتاح قليـ…. …”
***
دون أي كلمات أخرى ، انهاروا جميعًا من الإرهاق للراحة على الأرض. فقط عملية التنظيف وحدها كانت كافية لتعتبر جلسة تدريب بدني أولى . لكن لسوء الحظ ، كان لدى ديسير خطط أخرى.
اجتمع طلاب المستوى الأعلى و النخبة من جميع أنحاء العالم في الصف ألفا لذلك يتقدم أعضاؤه بشكل طبيعي بسرعة فائقة مقارنة بالعامة في الصف بيتا.
“حسنًا ، سنرتاح لمدة 30 دقيقة ، ثم نبدأ التدريب.”
“سنصبح حزبا رائعا هنا.”
“مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذاااااااااااااااااااااا!؟!” صاحت رومانتيكا في سخط. “قمنا بتنظيف المكان للتو ، دعنا ننهي اليوم هنا فقط!”
لم تدخر الأكاديمية أيضًا أي نفقات على منطقتها المائية ، والتي عرضت مسبحًا أولمبيًا مع أكثر من 30 ممرًا والعديد من الساحات الأخرى لإعداد الطلاب للمعارك تحت الماء.
هز ديسير رأسه. “رومانتيكا ، أنت لم تنس ما قالته الأستاذة بريجيت عندما انضممت إلى هذا الحزب ، أليس كذلك؟”
يتكون البرج من خمسة طوابق ، كل منها مخصص لتدريب سمة معينة . و مثل مراكز التدريب أدناه ، يضم كل طابق عددًا من مناطق التدريب المختلفة.
“هذا… ..” تجهمت رومانتيكا متذكرة تحذير البروفيسورة بريجيت.
“هذا… ..” تجهمت رومانتيكا متذكرة تحذير البروفيسورة بريجيت.
“يجب أن تكوني على يقين تام قبل أن تعطيني إجابة . الانضمام إلى حزب ديسير يعني أيضًا الاتفاق مع مُثُل ديسير. بعبارة أخرى ، أنت تراهنين بالكثير معه. يجب عليك الامتثال لأوامر زعيم حزبك و اتباع تعليماته في جميع الأوقات. ل لانضمام إلى هذا الحزب في ظل هذه القيود …………. “.
“سكويك سكويك .” دخل القوارض والبشر في معركة تحديق ضد بعضهما البعض. وكما هو متوقع القوارض حققت النصر! “سكووويييك !” هاجم سرب الفئران الغاضبة البشر.
لم تحتوي كلمات البروفيسور على أي لبس و معاني خفية فقد قالت كل شيئ بشكل مباشر . تابع ديسير ” لدي أيضًا العقد الذي وقعته …”
يتكون البرج من خمسة طوابق ، كل منها مخصص لتدريب سمة معينة . و مثل مراكز التدريب أدناه ، يضم كل طابق عددًا من مناطق التدريب المختلفة.
“فهمت! حسنا ! حسنا ! سأفعل ذلك فقط ” شيئًا فشيئًا ، بدأت رومانتيكا تندم سرًا على قرارها الانضمام إلى هذا الحزب الذي لم تجني منه سوى المصاعب .
“أوه …” لقد استغرق الأمر ثلاث ثوان كاملة حتى يتم تسجيل الوضع الرهيب في رأس رومانتيكا.
***
ربت ديسير على كتف رومانتيكا. “خطواتك الأولى تمت جيدا . تابعي هكذا .”
بعد ثلاثين دقيقة ، بدأ ديسير تدريب رومانتيكا بإخراج كرة زرقاء. “بادئ ذي بدء ، سنطلب منك العمل على سرعة الإلقاء لديك.”
“إذن هل سنغادر؟ من هناك …..الباب ؟ فى الحال؟” أضاء وجه رومانتيكا في تلك اللحظة – كانت هناك شظية صغيرة من الأمل قد اخترقت غيوم اليأس الثقيلة ببصرها . استحوذت رومانتيكا على هذا الأمل الصغير بكل ما لديها و نظرت إلى ديسير بعيون جرو على أمل أن يحقق رغبتها.
“سرعة الإلقاء خاصتي بالفعل سريعة جدًا! لقد رأيتها خلال امتحان القبول أليس كذلك ؟ “. لطالما افتخرت رومانتيكا بسرعتها في الإلقاء – أسرع موهبة بالإلقاء بين سحر سمة الرياح.
“فهمت! حسنا ! حسنا ! سأفعل ذلك فقط ” شيئًا فشيئًا ، بدأت رومانتيكا تندم سرًا على قرارها الانضمام إلى هذا الحزب الذي لم تجني منه سوى المصاعب .
وافق ديسير معهاعلى ما قالته إلى حد ما. “الحق يقال ، مستوى سرعتك جيد جدًا – هذا إذا كنت مجرد ساحرة عادية من الشارع . سرعة إلقائك عادية جدا إذا تم مقارنتها بطلبة صف ألفا “.
“سنقاتل مع ضعف بالعدد لذا حتى لو كنا في مستواهم سنظل نواجه صعوبة في التنافس ضدهم – سيتعين علينا رفع مستوى مهاراتك إلى المستوى المطلوب “.
اجتمع طلاب المستوى الأعلى و النخبة من جميع أنحاء العالم في الصف ألفا لذلك يتقدم أعضاؤه بشكل طبيعي بسرعة فائقة مقارنة بالعامة في الصف بيتا.
“إذا كان بإمكاني الوصول إلى مناطق التدريب هذه ، فسوف أقسم بالولاء للأكاديمية هيبريون إلى الأبد . أنا أعني ما أقول .” بالطبع ، كانت رومانتيكا تعني الوصول غير المقيد إلى تلك المرافق. بعد كل شيئ …
تلقى النبلاء أفضل تدريب و أكثر الدروس الخصوصية تميزا منذ صغرهم ، لذا لا يمكن حتى لعوام الناس حتى تشكيل كفة للمقارنة من حيث الأساسات . لحسن الحظ ، دربت رومانتيكا نفسها قليلا و حصدت بعض المنتوج لذلك كان لديها بعض المهارات لإظهارها. لكن مستواها مازال..
لكن الرومانتيكا في حياته السابقة أمضت قدرًا لا يمكن تخيله من الوقت والجهد في تطوير هذه الطريقة – سيساعد ديسير رومانتيكا الحالية على تطوير تلك المهارات في فترة زمنية أقصر بكثير.
“سنقاتل مع ضعف بالعدد لذا حتى لو كنا في مستواهم سنظل نواجه صعوبة في التنافس ضدهم – سيتعين علينا رفع مستوى مهاراتك إلى المستوى المطلوب “.
تلك اللافتة كانت الموضوعة فوق مدخل مرافق التدريب الفاخرة تلك و تتحدث عن حقيقة الوضع : التمييز الصارخ في المعاملة بين طلاب فئة ألفا و طلاب فئة بيتا .
رفعت رومانتيكا حاجبها. “لكن كيف سترقي مهاراتي في مثل هذا الوقت القصير؟”
لم تدخر الأكاديمية أيضًا أي نفقات على منطقتها المائية ، والتي عرضت مسبحًا أولمبيًا مع أكثر من 30 ممرًا والعديد من الساحات الأخرى لإعداد الطلاب للمعارك تحت الماء.
“الأمر سهل. ستتعلمين قدرة جديدة “.
تنهد ديسير وهو ينظر إلى وجه رومانتيكا الذي كان على بعد أجزاء من الثانية من الانفجار في البكاء. “الأمر بخير الآن .”
“قدرة جديدة؟”
“هل نحن…”
“سوف تتعلمين الإلقاء بدون ترانيم ( * الإلقاء الصامت *).”
لم تدخر الأكاديمية أيضًا أي نفقات على منطقتها المائية ، والتي عرضت مسبحًا أولمبيًا مع أكثر من 30 ممرًا والعديد من الساحات الأخرى لإعداد الطلاب للمعارك تحت الماء.
بدلاً من معالجة المانا من خلال صيغة منطوقة ، استخدم ” الإلقاء بدون ترانيم ” حواس المرء للتلاعب بالمانا و تشكيلها و بالتالي إظهار التعويذة.
طبقت رومانتيكا نصيحة ديسير و بشكل غير مفاجأ تزحزحت الكرة من مكانها لأول مرة. على الرغم من أنها تحركت في الاتجاه الخاطئ ، إلا أن حقيقة أنها تحركت كانت تستحق الثناء.
عرف ديسير رومانتيكا من حياته السابقة جيدًا. كانت قد تخصصت بالفعل في الإلقاء السريع ، ودفعها خطر عالم الظل إلى صقل مهاراتها باستمرار واكتشاف ذروات جديدة.
“أوه …” لقد استغرق الأمر ثلاث ثوان كاملة حتى يتم تسجيل الوضع الرهيب في رأس رومانتيكا.
أدت جهودها إلى ظهور أسلوب غير متقن من قبل أي أحد قبلها، طريقة مبتكرة جديدة لإطلاق السحر دون الحاجة إلى الكلام.
“الأمر سهل. ستتعلمين قدرة جديدة “.
لكن الرومانتيكا في حياته السابقة أمضت قدرًا لا يمكن تخيله من الوقت والجهد في تطوير هذه الطريقة – سيساعد ديسير رومانتيكا الحالية على تطوير تلك المهارات في فترة زمنية أقصر بكثير.
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
“هذا مستحيل!” لكن بالنسبة لرومانتيكا الحالية ، كان هذا هو رد فعلها الفوري.
“قدرة جديدة؟”
كان ديسير يتوقع أكثر من هذا بكثير. “لا ، هذا ممكن . أنت تشعرين فقط أنه مستحيل “.
“سنقاتل مع ضعف بالعدد لذا حتى لو كنا في مستواهم سنظل نواجه صعوبة في التنافس ضدهم – سيتعين علينا رفع مستوى مهاراتك إلى المستوى المطلوب “.
“قلت لك لا أستطيع!”
بعد ست ساعات ، بدت غرفة تدريب الصف بيتا مختلفة تمامًا . ألقى الضوء السحري المعاد شحنه بالكامل بريقًا ساطعًا عبر الغرفة ، مما يبرز الأرضية الناصعة التي تشبه المرآة تقريبًا.
“إذا لم تستطيعي ، فيمكنك البقاء في صف بيتا و تناول الخبز الذي لا طعم له.”
“رائع!”
كسرت فكرة تناول الخبز الذي لا طعم له الجمود العنيد لرومانتيكا .
***
“… أنت لا تكذب ، أليس كذلك؟” كانت رومانتيكا تعرف أنه ما دامت جزءًا من هذا الحزب ، فسيتعين عليها اتباع توجيهات ديسير لذا تنهدت فقط و قبلت الأمر . “حسنا . دعنا نعطي الأمر فرصة .”
سيشعر أي شخص بالفخر للتدريب مع هذه المرافق المذهلة . لا يوجد مكان آخر في العالم يفتخر بمثل هذه المجموعة من مرافق الدرجة الأولى.
ابتسم ديسير. “رائع . أنظري هنا ، شاهدي هذه الكرة “.
“… أنت لا تكذب ، أليس كذلك؟” كانت رومانتيكا تعرف أنه ما دامت جزءًا من هذا الحزب ، فسيتعين عليها اتباع توجيهات ديسير لذا تنهدت فقط و قبلت الأمر . “حسنا . دعنا نعطي الأمر فرصة .”
وضعت ديسير الكرة التي كانت بين يديه عند قدمي رومانتيكا ثم شرع في رسم دائرتين باستخدام قلم: واحدة حول الكرة ، والأخرى على بعد خمسة أمتار منها. “حاولي تحريك الكرة من تلك الدائرة إلى هذه الدائرة هنا.”
“دعونا ننظر إلى الجانب المشرق.” فرك ديسير يديه معا. “لا أحد سيأتي إلى هنا إلا نحن . مرة أخرى ، هذا هو أفضل مكان تدريب بالنسبة لنا “.
وضع رومانتيكا يدها على الكرة و حاولت دفعها ، لكن ديسير قاطعتها. ”لا يسمح بأي اتصال جسدي. أنت لا تنتقلي من مكانك . و بالطبع لا يمكنك التحدث. لا تستخدمي أي شيئ سوى التيارات الهوائية لدفع الكرة “.
* ملك الشر *
التلاعب بالتيار الهوائي.
“رائع!”
كانت محاولة التحكم في تيار الهواء أشبه بمحاولة إنسان لرفرفة زوج من الأجنحة. لم يكن الأمر مجرد ممارسة لإحدى حواس الجسد الخمس – بل أصبح عليه تحريك طرفًا جديدًا تمامًا و غير مألوف.
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
كان من الواضح أنه أمر صعب. ومع ذلك ، إذا تمكن الساحر من إتقان ذلك فإنهم يكونون في طريقهم لتعلم الإلقاء الصامت لتعاويذ الدائرة الأولى.
“هذا مستحيل!” لكن بالنسبة لرومانتيكا الحالية ، كان هذا هو رد فعلها الفوري.
ركزت رومانتيكا بشدة و حدقت في الكرة . لكن كيف كان من المفترض أن تخلق تيارًا بدون ترديد تعويذة؟ “هنننغغغغغ …….”
لكن هذا الأمل اليائس لن يدم طويلاً. “سأغلق ثقوب الفأران و سأترك لك الكنس.”
تحدث ديسير بينما لاحظ جهود رومانتيكا . “رومانتيكا ، هل تتذكرين ما شعرتي به عندما كنا ننظف؟”
” أي شعور !؟’ أصيبت رومانتيكا بالإحباط بسبب عدم قدرتها على تحريك الكرة ، بذكر وقت عملهم كالعبيد فقد كان هناك الكثير لتنظيفه و لم يتمكنوا إلا بالكاد من إنهاء المهمة بمساعدة السحر.
وبين مركزي التدريب ، كان برج كبير يقف بشكل مهيب – مرفق تدريب الطلبة السحرة – وفقًا لديسير.
“ربما تكونين قد استخدمت السحر في ذلك الوقت ، لكن من المؤكد أنك شعرتي بشيئ آخر – شعور كما لو كنت تتحركين مع الريح . تذكري ذلك الشعور. الشعور بإزالة الغبار بإستعمال الرياح . فكري في الكرة على أنها غبار “.
تميز قسم سباقات المضمار والميدان بمضمار جري ضخم ليكون محورهم . أحاطت المرافق المتخصصة الأخرى بالحلبة ، مثل ساحات التدريب ومناطق تدريب المحاكاة وصالات اللياقة البدنية المزودة بمدربين شخصيين.
رمشت رومانتيكا و عادت ببتحديق في في الكرة. “أفكر في الكرة على أنها غبار …”
“فهمت! حسنا ! حسنا ! سأفعل ذلك فقط ” شيئًا فشيئًا ، بدأت رومانتيكا تندم سرًا على قرارها الانضمام إلى هذا الحزب الذي لم تجني منه سوى المصاعب .
* سسسسسسسسسسسسس… *
دون أي كلمات أخرى ، انهاروا جميعًا من الإرهاق للراحة على الأرض. فقط عملية التنظيف وحدها كانت كافية لتعتبر جلسة تدريب بدني أولى . لكن لسوء الحظ ، كان لدى ديسير خطط أخرى.
طبقت رومانتيكا نصيحة ديسير و بشكل غير مفاجأ تزحزحت الكرة من مكانها لأول مرة. على الرغم من أنها تحركت في الاتجاه الخاطئ ، إلا أن حقيقة أنها تحركت كانت تستحق الثناء.
الباب الصدئ ، الذي تُرك دون تنضيف لفترة لا توصف من الوقت ، صر بصوت مزعج عند فتحه. كان المشهد كافياً لتدمير كل دوافعهم.
ربت ديسير على كتف رومانتيكا. “خطواتك الأولى تمت جيدا . تابعي هكذا .”
بعد ست ساعات ، بدت غرفة تدريب الصف بيتا مختلفة تمامًا . ألقى الضوء السحري المعاد شحنه بالكامل بريقًا ساطعًا عبر الغرفة ، مما يبرز الأرضية الناصعة التي تشبه المرآة تقريبًا.
كان هذا أول مدح لها تتلقاه من ديسير بشكل كامل لذا خنق بالقوة الهتاف الذي تشكل في حلقها واستمرت في التدريب.
أدت جهودها إلى ظهور أسلوب غير متقن من قبل أي أحد قبلها، طريقة مبتكرة جديدة لإطلاق السحر دون الحاجة إلى الكلام.
“حسنًا ، التالي هو تدريب برام.” استدار ديسير نحو برام ،الذي ابتعد لمسافة حتى لا يقاطع رومانتيكا.
“أههههه!” دوى راخ برام في الغرفة.
نظر برام إلى ديسير المقترب و عيناه ممتلئتان بالترقب. ومع ذلك ، كان من المقرر خيانة هذا التوقع – لم يكن لدى ديسير نية لتدريب برام.
بمجرد أن سمعت رومانتيكا إجابة برام ، أضاءت الأنوار على عجل … و لكن ما شعر به برام كان قد اختفى بالفعل. بالاعتماد على الضوء الخافت الباهت ، أطلت رومانتيكا بعصبية. ثم لاحظت وجود فأر في ثقب صغير في الحائط. صرخت مباشرة كما لو أن حاصد الأرواح نفسه قد جاء. “ديسير ، نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن.”
كان السبب بسيطًا.
“لنرتاح قليـ…. …”
“لأقول الحقيقة ، ليس لدي ما أعلمك إياه.”
***
“هل نحن…”
