Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Returner’s Magic Should Be Special 17

معركة ترقية العائد 3

معركة ترقية العائد 3

معركة تعزيز العائد (3)

* السادس * بقي 42 *

انحنت رومانتيكا لالتقاط الكتاب ، لكن يد أنيقة وصلت إليه أولاً. عندما رفعت عيناها و تتبعت اليد إلى صاحبها. بمجرد أن رأت من هو ، شعرت بالصدمة. كانت تقف أمامها إلهة الجمال بعينين باردتين بما يكفي لتحطيم الجليد. كان شعرها الأشقر البلاتيني يتمايل برشاقة عند خصرها.

* ملك الشر *

 قلب برام  الصفحة و  نظر إلى الأعلى من كتابه ، كان قد قرأ بالفعل لمنتصف الصفحة التالية . “إنه يفعل هذا لمساعدتنا.”

واصل ديسير. “على الرغم من أنه يمكننا التلاعب به بطرق مختلفة إلا أنه  لا يمكننا تغيير الخصائص الأساسية لعالم الظل ، مثل الأحداث التاريخية أو الهدف الواضح. لهذا السبب علينا دراسة التاريخ “. كان هذا هو السبب في أن دراسة التاريخ في هذا العالم كانت متقدمة بشكل غير طبيعي ، لدرجة أنه كانت هناك فرق متخصصة من المؤرخين مكرسين فقط لدراسة عوالم الظل.

أجابها ديسير بنبرته الباهتة المعتادة. “الأمر كذلك .”

قالت رومانتيكا ، “إذن ما تقوله هو … ، هذه الكتب هي مراجع لعالم الظل لمعركة الترقية ؟”

“أين ذهبتم بدوني؟ انتظر هل ترتدي ملابس مختلفة؟ هل خرجتما في موعد أو شيء من هذا القبيل؟ ” رومانتيكا مازحة.

أجاب ديسير: “بالضبط”.

“لذا عندما نلتقي في المرة القادمة …” اختصر آجست سؤال ديسير فجأة. “ستكون في ساحة المعركة. في عالم الظل “.

حدقت رومانتيكا في كومة الورق الكبيرة المثيرة للاشمئزاز أمامها و لم تكن تعرف ما إذا كانت ستتمكن من قراءة  كل ذلك حتى لو سهرت ثلاث أيام  متتاليين طوال الليل. “هل أنت متأكد من أن هذا وثيق الصلة بمعركتنا ؟” كان سؤال رومانتيكا صريحًا إلى حد كبير.

 قلب برام  الصفحة و  نظر إلى الأعلى من كتابه ، كان قد قرأ بالفعل لمنتصف الصفحة التالية . “إنه يفعل هذا لمساعدتنا.”

رد ديسير بهدوء. “لا.”

 “هذه هي شخصيتك ، أليس كذلك؟ تحترمين خصومك و تعلنين الحرب قبل المعركة؟ “

“وبالتالي…”

تحدث ديسير بصرامة. “لا أقبل اعتراضات يا رومانتيكا.”

 قلب برام  الصفحة و  نظر إلى الأعلى من كتابه ، كان قد قرأ بالفعل لمنتصف الصفحة التالية . “إنه يفعل هذا لمساعدتنا.”

اللعنة .” ألقى رومانتيكا يديها في الهواء احتجاجًا ، لكن لم يكن هناك أي طريقة لتغيير ديسير لرأيه.

”حزب القمر الأزرق. لقد اخترت جيدا. إنه مناسب جدًا لك “. أثنى عليها ديسير.

“هذه هي الأحداث التاريخية التي أشعر أنها ستظهر على الأرجح في الامتحان. إذا كنت لا توافقين على أساليبي ، يمكنك بدلاً من ذلك محاولة قراءة كل كتاب تاريخ في هذه المكتبة “. لقد كانت مزحة ، لكن بالنسبة لرومانتيكا لم يكن الأمر مختلفًا عن التهديد. راقب ديسير بتعاطف بينما كانت رومانتيكا تتأرجح وترتجف.

كانت آجست غير راضٍية عن إجابته. “بالكاد يمكنك القول أنك كنت محظوظًا عندما يكون تخصصك هو التحليل. حسنًا ، لا يهم. “

“لم أرغب في أن أكون بهذه القسوة ، لكن …”  . لم يكن لديه خيار آخر. بعد كل شيء ، لم يستطع إخبارهم بالضبط أنه جاء من المستقبل ويعرف بالضبط أي عالم ظل سيظهر . أمرهم ديسير بالبدء. “اقرؤا جميع كتب التاريخ التي اخترتها واكتبوا مقالًا قصيرًا يلخص أحداثهم.”

أجاب ديسير: “بالضبط”.

“آآآآآآآرغ !” تراجعت رومانتيكا على كرسيها  غير قادرة على منع صرخة الألم من الهروب من شفتيها.

تجفل برام وتحول إلى التركيز على كتابه. “حسنًا ، حدث هذا في عام 1417. يجب أن أتذكر هذا.”

أغلقت رومانتيكا عينيها وأخذت تتذمر. ثم ركزت ، وجمعت الذكريات غير السارة معًا وأطلقت كل شيء بنفث. كان ديسير استثنائي حقًا في تعذيب الناس. لم يكن هذا مختلفًا عن التعذيب.

“لذا عندما نلتقي في المرة القادمة …” اختصر آجست سؤال ديسير فجأة. “ستكون في ساحة المعركة. في عالم الظل “.

تمتمت بعد جمع أفكارها  “هذا الرجل بالتأكيد سادي “.

“ومع ذلك ، ليس لدي أي نية في الخسارة لك. سأستخدم كل قوتي لهزيمتك. هذا كل شيء.” رعشة طفيفة في صوتها خانت روحها التنافسية. سعيها للفوز ضد الآخرين  للتطور  بينما يتحطم أعدائها. كانت تلك هي القوة الدافعة وراء نموها وقوتها.

 قلب برام  الصفحة و  نظر إلى الأعلى من كتابه ، كان قد قرأ بالفعل لمنتصف الصفحة التالية . “إنه يفعل هذا لمساعدتنا.”

“لذا عندما نلتقي في المرة القادمة …” اختصر آجست سؤال ديسير فجأة. “ستكون في ساحة المعركة. في عالم الظل “.

ردت رومانتيكا: “حسنًا ، أوه”. كانت حقيقة أن ديسير كان يفعل ذلك من أجلهم هي التي أزعجتها . جعلتها لا تريد أن تتحداه. عندما كانت معه ، نسيت رومانتيكا أنها كانت نبيلة ، على الرغم من أن هذا كان السبب في أنها قررت البقاء مع الفريق في الأصل.

“وبالتالي…”

تصفحت رومانتيكا كتابًا ، لكنها لم تستطع فهم  أي شيء قرأته. كان من المستحيل عليها أن تدرس في هذه الحالة. أغلقت الكتاب ونظرت حولها. كان ديسير يركز بشدة على كتابه.

“لم أرغب في أن أكون بهذه القسوة ، لكن …”  . لم يكن لديه خيار آخر. بعد كل شيء ، لم يستطع إخبارهم بالضبط أنه جاء من المستقبل ويعرف بالضبط أي عالم ظل سيظهر . أمرهم ديسير بالبدء. “اقرؤا جميع كتب التاريخ التي اخترتها واكتبوا مقالًا قصيرًا يلخص أحداثهم.”

انحنت رومانتيكا و همست بهدوء حتى لا يسمع ديسير. “برام.”

كان يخطط لهذا منذ البداية. في امتحان القبول ، كشف عن الكثير من قوته أكثر من اللازم. لقد هزم آجست كينغزكراون ، المرشحة الواضحة ، بطريقة ساحقة. يمكن أن يقول إنه فعل ذلك في محاولة للدخول إلى فئة ألفا ، لكن ديسير كان يعرف بالفعل أنه ، كعامي ، سيتم تعيينه في فئة بيتا.

“نعم؟” ، همس.

من خلال اجتياز الدورة ، انتقل فريق ديسير إلى المراكز الثلاثين الأولى في الأكاديمية هيبريون ، مما يعني أنهم حصلوا على حق المشاركة في معركة الترقية.

“لا يسعني إلا أن ألاحظ أنك أصبحت أكثر ارتباطًا بـ ديسير مؤخرًا.” بدا صوتها اتهاميًا قليلاً.

باعترافها بمشاعرها ، شعرت ديسير سراً بالسعادة. “الأمور تسير حسب الخطة”.

“هاه؟ عن ماذا تتحدثين ؟” نظر إليها برام بتساؤل.

“أن تقفي أنت والحزب في القمة.” لم يكن لدى ديسير أي شيء سوى الثناء على آجست.

ضاقت رومانتيكا عينيها. “إنه أمر غريب ، هذا كل شيء. أنتما الاثنان تبدو ودودين للغاية الآن. هل ذهبتم و قضيتم بعض الوقت  بدوني؟ “

أجاب ديسير: “بالضبط”.

حاول برام تجنب الموضوع. “آه ، من يدري؟ لم تكن جلسة حقًا … “

حاول برام تجنب الموضوع. “آه ، من يدري؟ لم تكن جلسة حقًا … “

“أين ذهبتم بدوني؟ انتظر هل ترتدي ملابس مختلفة؟ هل خرجتما في موعد أو شيء من هذا القبيل؟ ” رومانتيكا مازحة.

“آجست … كينغز كراون .” سقطت عيون رومانتيكا على الفور على رمز القمر الأزرق على صدر آجست. رمز حزب القمر الأزرق. أعداؤهم.

تجفل برام وتحول إلى التركيز على كتابه. “حسنًا ، حدث هذا في عام 1417. يجب أن أتذكر هذا.”

“ليس بعد الآن ، لسوء الحظ.” توقف آجست للحظة قبل أن توضح ، “بعد كل شيء ، أنت هنا ، ديسير أرمان.” وضع ديسير كتابه ووضع ذقنه على يده. كان مضمون كلام  آجست واضحًا: لقد أسقطتني عن القمة   .

“مرحبًا ، لا تتجاهلني. أنا مهتمة بك.” كانت نغمة رومانتيكا خفيفة و كانت  تمد يدها بمرح لدغدغة برام.

انحنت رومانتيكا لالتقاط الكتاب ، لكن يد أنيقة وصلت إليه أولاً. عندما رفعت عيناها و تتبعت اليد إلى صاحبها. بمجرد أن رأت من هو ، شعرت بالصدمة. كانت تقف أمامها إلهة الجمال بعينين باردتين بما يكفي لتحطيم الجليد. كان شعرها الأشقر البلاتيني يتمايل برشاقة عند خصرها.

حاول برام يائسًا ألا يصدر صوتًا ، حيث قام بتغطية فمه بيده أثناء محاولته التملص من الطريق. أثناء عبثهم ، اصطدم مرفق برام بالمكتب عن طريق الخطأ وسقط كتاب غير مستقر على الأرض بصوت عالٍ.

رد ديسير بهدوء. “لا.”

“توقفوا عن اللعب و تابعوا  الدراسة.” كان ديسير صارمًا وهو يتحدث إلى أعضاء حزبه.

“لم أرغب في أن أكون بهذه القسوة ، لكن …”  . لم يكن لديه خيار آخر. بعد كل شيء ، لم يستطع إخبارهم بالضبط أنه جاء من المستقبل ويعرف بالضبط أي عالم ظل سيظهر . أمرهم ديسير بالبدء. “اقرؤا جميع كتب التاريخ التي اخترتها واكتبوا مقالًا قصيرًا يلخص أحداثهم.”

“آسف ، سيد ديسير.”

“دعونا نتحدث عن أدوارنا” ، التفت ديسير إلى رومانتيكا أولاً  “رومانتيكا ، أنت قناصنا. استخدمي سحر الكشف من مدى بعيد و اقتلي الأعداء واحدا تلو الآخر “.

“آسفة ~”

“آسفة ~”

انحنت رومانتيكا لالتقاط الكتاب ، لكن يد أنيقة وصلت إليه أولاً. عندما رفعت عيناها و تتبعت اليد إلى صاحبها. بمجرد أن رأت من هو ، شعرت بالصدمة. كانت تقف أمامها إلهة الجمال بعينين باردتين بما يكفي لتحطيم الجليد. كان شعرها الأشقر البلاتيني يتمايل برشاقة عند خصرها.

لقد كان مشهدًا ترفيهيًا للغاية بعد كل شيء. في عالم ظل معدل و  آمن ، سيتقاتل  الأولاد والبنات و يقتلون بعضهم  من أجل الارتقاء في الرتب. بالإضافة إلى ذلك ، كان هؤلاء الطلاب هم المتفوقين في الأكاديمية . من المؤكد أنهم سيعرضون مهارات تليق بأعظم مدرسة في العالم . كان المتفرجون يتطلعون إلى معركة عالية المستوى هذه السنة أيضا حيث  كانت معركة الترقية  واحدة من أكبر صانعي الأموال للأكاديمية هيبريون.

“آجست … كينغز كراون .” سقطت عيون رومانتيكا على الفور على رمز القمر الأزرق على صدر آجست. رمز حزب القمر الأزرق. أعداؤهم.

“هاه؟ عن ماذا تتحدثين ؟” نظر إليها برام بتساؤل.

عندما نظر آجست حول الغرفة ، تحدثت رومانتيكا ببرود. “ما الذي تفعلينه هنا؟”

صرح ديسير: “لقد إعترفتي بي  كمنافس لك”. كان واثقا من أن هذا هو الحال.

لم تتفاعل آجست معها على الإطلاق. وكأنها تقول “ليس لدي اهتمام بك” ، مشت بفظاظة متجاوزة رومانتيكا وجلست عبر الطاولة مقابل  ديسير. كان الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الذي كانت مهتمة به هو ديسير أرمان.

أجابت بعصبية “… لست متأكدة ما إذا كان القنص سيعمل على طلاب الصف ألفا”.

اتسعت عيون رومانتيكا. لقد أمضت ساعات لا تحصى في التعود على مستوى القوة المطلوبة لتدمير تلك الكرات بهجماتها البعيدة المدى . “آه ، لهذا السبب …”

“لقد مر وقت طويل.” قالت بلا عاطفة كالعادة.

تمتمت بعد جمع أفكارها  “هذا الرجل بالتأكيد سادي “.

أجابها ديسير بنبرته الباهتة المعتادة. “الأمر كذلك .”

“توقفوا عن اللعب و تابعوا  الدراسة.” كان ديسير صارمًا وهو يتحدث إلى أعضاء حزبه.

كان هذا صحيحًا – حيث لم يلتق الاثنان مرة أخرى منذ امتحان القبول ، كان هذا أول لقاء بينهما منذ شهرين. شهرين. بالنسبة للبعض ، كان هذا وقتًا طويلاً ، بينما كان قصيرًا بالنسبة للبعض الآخر. بغض النظر ، كان الأمر طويلاً بما يكفي لتقرير الانتماء.

“مرحبًا ، لا تتجاهلني. أنا مهتمة بك.” كانت نغمة رومانتيكا خفيفة و كانت  تمد يدها بمرح لدغدغة برام.

”حزب القمر الأزرق. لقد اخترت جيدا. إنه مناسب جدًا لك “. أثنى عليها ديسير.

”حزب القمر الأزرق. لقد اخترت جيدا. إنه مناسب جدًا لك “. أثنى عليها ديسير.

“ما المناسب؟” أجابت آجست بالشك.

حاول برام تجنب الموضوع. “آه ، من يدري؟ لم تكن جلسة حقًا … “

“أن تقفي أنت والحزب في القمة.” لم يكن لدى ديسير أي شيء سوى الثناء على آجست.

“لذا عندما نلتقي في المرة القادمة …” اختصر آجست سؤال ديسير فجأة. “ستكون في ساحة المعركة. في عالم الظل “.

“ليس بعد الآن ، لسوء الحظ.” توقف آجست للحظة قبل أن توضح ، “بعد كل شيء ، أنت هنا ، ديسير أرمان.” وضع ديسير كتابه ووضع ذقنه على يده. كان مضمون كلام  آجست واضحًا: لقد أسقطتني عن القمة   .

صرح ديسير: “لقد إعترفتي بي  كمنافس لك”. كان واثقا من أن هذا هو الحال.

“سمعت أنك تجاوزت البطولة الخاصة بالتصفية و دخلت مع رفاقك أعلى 30 .” احتوى صوتها على مسحة من الإثارة ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لآجست.

“آآآآآآآرغ !” تراجعت رومانتيكا على كرسيها  غير قادرة على منع صرخة الألم من الهروب من شفتيها.

“نحن فعلنا. قال ديسير.

من خلال اجتياز الدورة ، انتقل فريق ديسير إلى المراكز الثلاثين الأولى في الأكاديمية هيبريون ، مما يعني أنهم حصلوا على حق المشاركة في معركة الترقية.

كانت آجست غير راضٍية عن إجابته. “بالكاد يمكنك القول أنك كنت محظوظًا عندما يكون تخصصك هو التحليل. حسنًا ، لا يهم. “

عندما نظر آجست حول الغرفة ، تحدثت رومانتيكا ببرود. “ما الذي تفعلينه هنا؟”

من خلال اجتياز الدورة ، انتقل فريق ديسير إلى المراكز الثلاثين الأولى في الأكاديمية هيبريون ، مما يعني أنهم حصلوا على حق المشاركة في معركة الترقية.

تجفل برام وتحول إلى التركيز على كتابه. “حسنًا ، حدث هذا في عام 1417. يجب أن أتذكر هذا.”

“لذا عندما نلتقي في المرة القادمة …” اختصر آجست سؤال ديسير فجأة. “ستكون في ساحة المعركة. في عالم الظل “.

“ليس بعد الآن ، لسوء الحظ.” توقف آجست للحظة قبل أن توضح ، “بعد كل شيء ، أنت هنا ، ديسير أرمان.” وضع ديسير كتابه ووضع ذقنه على يده. كان مضمون كلام  آجست واضحًا: لقد أسقطتني عن القمة   .

اتبع ديسير سلسلة أفكار آجست. كان متأكدا مما سيأتي بعد ذلك. كان هناك سبب واحد فقط لزيارتهم آجست. “هل جئت لتعلني الحرب؟”

ردت رومانتيكا: “حسنًا ، أوه”. كانت حقيقة أن ديسير كان يفعل ذلك من أجلهم هي التي أزعجتها . جعلتها لا تريد أن تتحداه. عندما كانت معه ، نسيت رومانتيكا أنها كانت نبيلة ، على الرغم من أن هذا كان السبب في أنها قررت البقاء مع الفريق في الأصل.

بقيت آجست صامتة ، كما لو كانت في حيرة من أمرها بعد قراءة نيتها بوضوح.

كانت عيون ديسير تتطلع بعيدًا إلى المستقبل ، كما هو الحال دائمًا. حاول النظر إلى الصورة الكبيرة. كانت هذه المرأة هي شعاع الأمل الساطع في خطط ديسير. “إنني أتطلع إلى مبارزة شريفة ، آجست كينغزكراون.”

 “هذه هي شخصيتك ، أليس كذلك؟ تحترمين خصومك و تعلنين الحرب قبل المعركة؟ “

كانت عيون ديسير تتطلع بعيدًا إلى المستقبل ، كما هو الحال دائمًا. حاول النظر إلى الصورة الكبيرة. كانت هذه المرأة هي شعاع الأمل الساطع في خطط ديسير. “إنني أتطلع إلى مبارزة شريفة ، آجست كينغزكراون.”

التقت عيون آجست بعيون ديسير. حدق الاثنان في بعضهما البعض بشكل مكثف ، محاولين فهم أفكار بعضهما البعض.

أجابت بعصبية “… لست متأكدة ما إذا كان القنص سيعمل على طلاب الصف ألفا”.

صرح ديسير: “لقد إعترفتي بي  كمنافس لك”. كان واثقا من أن هذا هو الحال.

كانت آجست غير راضٍية عن إجابته. “بالكاد يمكنك القول أنك كنت محظوظًا عندما يكون تخصصك هو التحليل. حسنًا ، لا يهم. “

لقد فهمها ديسير  ديسير ، لكن آجست لم يستطع قراءة أي شيء من عيون ديسير. لقد كان الأمر كذلك منذ البداية. كان وجهه المبتسم هادئًا بشكل غريب ، دون أي إشارة إلى عدم اليقين. كانت قراءة أفكاره مستحيلة. كان تعبير سياسي متمرس.

ضاقت رومانتيكا عينيها. “إنه أمر غريب ، هذا كل شيء. أنتما الاثنان تبدو ودودين للغاية الآن. هل ذهبتم و قضيتم بعض الوقت  بدوني؟ “

“أنت تعرفني جيدًا ، ديسير أرمان ،” رضخت آجست. “كما تقول. أعتقد أنك منافس لي “.

اجتمعت أنواع كثيرة من الناس في الجمهور. بصرف النظر عن الطلاب والأساتذة المنتمين للأكاديمية  ، كان هناك العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم. كانت أسعار التذاكر باهظة الثمن ، لكن مجرد اسم معركة الترقية  للأكاديمية هيبريون كان كافياً لبيع المقاعد.

“انه لشرف لي .”

حاول برام يائسًا ألا يصدر صوتًا ، حيث قام بتغطية فمه بيده أثناء محاولته التملص من الطريق. أثناء عبثهم ، اصطدم مرفق برام بالمكتب عن طريق الخطأ وسقط كتاب غير مستقر على الأرض بصوت عالٍ.

“تجاهلك من قبل كان خطأي. سوء تقدير. أعتذر عن ذلك ، “حنت آجست رأسها  و صوتها يصرخ بحزم. عندما نظرت إلى الوراء ، تمايل شعرها الأشقر البلاتيني اللامع. كانت جميلة حقًا بما يكفي لجعل المرء عاجزًا عن الكلام. كان مظهرها الأنيق والرائع يشبه أميرة ساحرة أكثر من كونه لفارسة مشهورة .

انحنت رومانتيكا و همست بهدوء حتى لا يسمع ديسير. “برام.”

لكنها كانت بالفعل فارسًا ، ولا تشوبها شائبة في ذلك. من موقفها المنضبط على الدوام و طريقة كلامها إلى موهبتها المذهلة بشكل غير طبيعي.

“سمعت أنك تجاوزت البطولة الخاصة بالتصفية و دخلت مع رفاقك أعلى 30 .” احتوى صوتها على مسحة من الإثارة ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لآجست.

“ومع ذلك ، ليس لدي أي نية في الخسارة لك. سأستخدم كل قوتي لهزيمتك. هذا كل شيء.” رعشة طفيفة في صوتها خانت روحها التنافسية. سعيها للفوز ضد الآخرين  للتطور  بينما يتحطم أعدائها. كانت تلك هي القوة الدافعة وراء نموها وقوتها.

“لقد مر وقت طويل.” قالت بلا عاطفة كالعادة.

باعترافها بمشاعرها ، شعرت ديسير سراً بالسعادة. “الأمور تسير حسب الخطة”.

تمتمت بعد جمع أفكارها  “هذا الرجل بالتأكيد سادي “.

كان يخطط لهذا منذ البداية. في امتحان القبول ، كشف عن الكثير من قوته أكثر من اللازم. لقد هزم آجست كينغزكراون ، المرشحة الواضحة ، بطريقة ساحقة. يمكن أن يقول إنه فعل ذلك في محاولة للدخول إلى فئة ألفا ، لكن ديسير كان يعرف بالفعل أنه ، كعامي ، سيتم تعيينه في فئة بيتا.

تصفحت رومانتيكا كتابًا ، لكنها لم تستطع فهم  أي شيء قرأته. كان من المستحيل عليها أن تدرس في هذه الحالة. أغلقت الكتاب ونظرت حولها. كان ديسير يركز بشدة على كتابه.

لا – السبب الرئيسي كان آجست كينغزكراون. من خلال هزيمتها ، كانت خطته هي جعل نفسه هدفها. الساحرة  القوية. المرأة التي تقف في الأعلى في متاهة الظل. سوف يصبح ديسير بكل سرور منافسها إذا كان ذلك يعني أنها ستصبح أقوى. لا ، كان عليها بالتأكيد ذلك . “لأنك المفتاح لمسح متاهة الظل.”

ضاقت رومانتيكا عينيها. “إنه أمر غريب ، هذا كل شيء. أنتما الاثنان تبدو ودودين للغاية الآن. هل ذهبتم و قضيتم بعض الوقت  بدوني؟ “

كانت عيون ديسير تتطلع بعيدًا إلى المستقبل ، كما هو الحال دائمًا. حاول النظر إلى الصورة الكبيرة. كانت هذه المرأة هي شعاع الأمل الساطع في خطط ديسير. “إنني أتطلع إلى مبارزة شريفة ، آجست كينغزكراون.”

لقد فهمها ديسير  ديسير ، لكن آجست لم يستطع قراءة أي شيء من عيون ديسير. لقد كان الأمر كذلك منذ البداية. كان وجهه المبتسم هادئًا بشكل غريب ، دون أي إشارة إلى عدم اليقين. كانت قراءة أفكاره مستحيلة. كان تعبير سياسي متمرس.

________________________________________

كان يخطط لهذا منذ البداية. في امتحان القبول ، كشف عن الكثير من قوته أكثر من اللازم. لقد هزم آجست كينغزكراون ، المرشحة الواضحة ، بطريقة ساحقة. يمكن أن يقول إنه فعل ذلك في محاولة للدخول إلى فئة ألفا ، لكن ديسير كان يعرف بالفعل أنه ، كعامي ، سيتم تعيينه في فئة بيتا.

كانت الهتافات  بالمكان عالية لدرجة أنه كان بإمكانهم نسف المبنى الرئيسي للأكاديمية هيبريون. كان هناك إطار معدني مقوى بالسحر يدعم لوحة عملاقة تغطي السقف. أضاءت اللوحة على المبنى الرئيسي ، و أضاءت وجوه أكثر من 10000 متفرج ، وحوالي 200 أستاذ ومشرف ، و 30 مشاركًا في معركة الترقية .

“تجاهلك من قبل كان خطأي. سوء تقدير. أعتذر عن ذلك ، “حنت آجست رأسها  و صوتها يصرخ بحزم. عندما نظرت إلى الوراء ، تمايل شعرها الأشقر البلاتيني اللامع. كانت جميلة حقًا بما يكفي لجعل المرء عاجزًا عن الكلام. كان مظهرها الأنيق والرائع يشبه أميرة ساحرة أكثر من كونه لفارسة مشهورة .

جلس المتفرجون ملفوفين حول بوابة الظل مثل المدرج. لم يكن التصميم الداخلي للمبنى مختلفًا عن الساحة. كان هذا مقصودًا ، حيث تم تجديد التصميم الداخلي مؤخرًا ليشبه الساحة فقط لهذا اليوم الخاص.

حاول برام يائسًا ألا يصدر صوتًا ، حيث قام بتغطية فمه بيده أثناء محاولته التملص من الطريق. أثناء عبثهم ، اصطدم مرفق برام بالمكتب عن طريق الخطأ وسقط كتاب غير مستقر على الأرض بصوت عالٍ.

اجتمعت أنواع كثيرة من الناس في الجمهور. بصرف النظر عن الطلاب والأساتذة المنتمين للأكاديمية  ، كان هناك العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم. كانت أسعار التذاكر باهظة الثمن ، لكن مجرد اسم معركة الترقية  للأكاديمية هيبريون كان كافياً لبيع المقاعد.

“انه لشرف لي .”

لقد كان مشهدًا ترفيهيًا للغاية بعد كل شيء. في عالم ظل معدل و  آمن ، سيتقاتل  الأولاد والبنات و يقتلون بعضهم  من أجل الارتقاء في الرتب. بالإضافة إلى ذلك ، كان هؤلاء الطلاب هم المتفوقين في الأكاديمية . من المؤكد أنهم سيعرضون مهارات تليق بأعظم مدرسة في العالم . كان المتفرجون يتطلعون إلى معركة عالية المستوى هذه السنة أيضا حيث  كانت معركة الترقية  واحدة من أكبر صانعي الأموال للأكاديمية هيبريون.

اللعنة .” ألقى رومانتيكا يديها في الهواء احتجاجًا ، لكن لم يكن هناك أي طريقة لتغيير ديسير لرأيه.

“دعونا نتحدث عن أدوارنا” ، التفت ديسير إلى رومانتيكا أولاً  “رومانتيكا ، أنت قناصنا. استخدمي سحر الكشف من مدى بعيد و اقتلي الأعداء واحدا تلو الآخر “.

حاول برام يائسًا ألا يصدر صوتًا ، حيث قام بتغطية فمه بيده أثناء محاولته التملص من الطريق. أثناء عبثهم ، اصطدم مرفق برام بالمكتب عن طريق الخطأ وسقط كتاب غير مستقر على الأرض بصوت عالٍ.

أجابت بعصبية “… لست متأكدة ما إذا كان القنص سيعمل على طلاب الصف ألفا”.

تحدث ديسير بصرامة. “لا أقبل اعتراضات يا رومانتيكا.”

”لا تقلقي . لهذا السبب تدربنا ، أليس كذلك؟ ” أعطاها ديسير تعليمات واضحة و ساعدها على الهدوء. “خذي الوقت الذي تحتاجينه عند استخدام سحر الاكتشاف ، و لكن بمجرد تحديد موقع العدو  قومي بإلقاء سحر القنص على الفور. حتى لو كانوا من فئة ألفا ، فسوف يسقطون  إذا لم يتمكنوا من الاستجابة بالسرعة الكافية “.

“آسف ، سيد ديسير.”

“حسنًا ، ولكن لا تزال لدي مشكلة . هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها سحر القنص بعيد المدى. لا أعرف مقدار القوة التي يمكنني استخدامها “. كانت رومانتيكا قلقة .

أجاب ديسير: “بالضبط”.

ابتسم ديسير ، لقد توقع أن تصاب بالقلق . “تذكرين  الكرة التي تدربت بها؟ كانت صعبة مثل رأس الشخص  العادي ، لقد جعلتها عمدا كذلك “.

اتبع ديسير سلسلة أفكار آجست. كان متأكدا مما سيأتي بعد ذلك. كان هناك سبب واحد فقط لزيارتهم آجست. “هل جئت لتعلني الحرب؟”

اتسعت عيون رومانتيكا. لقد أمضت ساعات لا تحصى في التعود على مستوى القوة المطلوبة لتدمير تلك الكرات بهجماتها البعيدة المدى . “آه ، لهذا السبب …”

“مرحبًا ، لا تتجاهلني. أنا مهتمة بك.” كانت نغمة رومانتيكا خفيفة و كانت  تمد يدها بمرح لدغدغة برام.

كان هذا المشكل  في ذهن ديسير بالفعل . لذا ذربها حسب دورها منذ البداية.

ضاقت رومانتيكا عينيها. “إنه أمر غريب ، هذا كل شيء. أنتما الاثنان تبدو ودودين للغاية الآن. هل ذهبتم و قضيتم بعض الوقت  بدوني؟ “

لم تتفاعل آجست معها على الإطلاق. وكأنها تقول “ليس لدي اهتمام بك” ، مشت بفظاظة متجاوزة رومانتيكا وجلست عبر الطاولة مقابل  ديسير. كان الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الذي كانت مهتمة به هو ديسير أرمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط