المواجهة (2)
الفصل 22: المواجهة (2)
* الخامس *
“لماذا؟ هل تعتقدين أني سأكون ضعيفًا في قتال من مسافة قريبة لمجرد أنني ساحر ؟ ” أجاب ديسير بهدوء.
* ملك الشر *
انتشر الجليد بسرعة من يدها إلى الأرض المحيطة و حطم التراب الهش و أسقط القطع المجمدة على الأرض.
“لماذا؟ هل تعتقدين أني سأكون ضعيفًا في قتال من مسافة قريبة لمجرد أنني ساحر ؟ ” أجاب ديسير بهدوء.
في هذا النطاق ، حتى برام لم يستطع تجنبه و سقط عندما ارتطم الدرع بجسده.
أصبح هذا الاختلاف الساحق في الخبرة رمحه و درعه نفسه. كان يلوح في الأفق فوق آجست مثل جدار لا يمكن التغلب عليه.
هز رأسه في محاولة لإعادة توجيه نفسه و بحث بشكل محموم حول موقع بيرسيفال.
شعر دونيتا بغضبه يتصاعد وهو يشاهد رومانتيكا. “تهرب !” في تلك اللحظة ، توهج خاتم رمادي بني اللون على إصبعه بضوء ساطع.
كان الوقت قد فات. قطع بيرسيفال المسافة بينهما بسرعة. تردد صدى جسد برام بأكمله عندما التقت السيوف. انقلبت المبارزة فجأة ضد برام ؛ لم تعد مسابقة مهارة ، لكنها الآن مسابقة قوة ، حيث كان بيرسيفال يملي التدفق.
“الرجاء الذهاب و دعم برام من جانبه.”
ارتجفت يدا برام وهو يصد بشفرة بيرسيفال. بعد أن استشعر الفرصة ، اندفع بيرسيفال إلى الأمام ، و زاد القوة على نصله. شعر برام أن ذراعيه تضعفان .
لكن كان لا يزال لدى برام بعض الحيل في جعبته. فجأة ، قام بتغيير زاوية سيفه ، وتلاعب بمهارة بنقطة الاتصال للسماح لسيف بيرسيفال بالانزلاق أسفل النصل. نجحت قوة بيرسيفال في مواجهته عندما وجد المقاومة خفت فجأة. تعثر عندما حمل الزخم جسده إلى الأمام.
“لكن…!”
لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لشخص يتمتع بمهارة برام. مثل صاعقة البرق ، اندفعت سيفه للأمام إلى كتف بيرسيفال ، مزق البلانشوم الصفيحة الفولاذية التي تحميه مثل سكين ساخن عبر الزبدة ، ونثر الدم في الهواء.
قال ديسير وهو يقف أمام رومانتيكا: “لقد نجحت في شراء الوقت”.
تفاجأ بيرسيفال من الألم ، وت راجع غريزيًا عدة مرات ، مما وسع المسافة بينه وبين برام بسرعة ، قبل أن يقف على قدميه بالكاد.
“لقد قررت أنني لا أستطيع هزيمتك في مسابقة السحر. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به الآن “. و بينما كانت تتحدث ، تخلصت من الوهج الأحمر من ذراعها الأيمن ، وتركت المانا تهدأ. سقطت قبضتها على السيف عند خصرها.
‘أصابني ؟’ رمش مرارا وتكرارا وهو يحدق في كتفه في حالة من الصدمة والارتباك. لم يكن الهجوم كافيا لشل حركته. كان الأمر مثيرًا للإعجاب ، لكن بعض آلام الكتف كانت مدى الضرر الذي أصابه . لا ، لم يكن الهجوم هو ما جعله يترنح. قبل أسابيع فقط ، كان من الواضح أنه كان متفوقًا على برام في المهارة. ولكن من هذا التبادل فقط ، كان هناك شيء واحد واضح: تفوق برام على بيرسيفال تمامًا. “أنت! ماذا حدث لك بحق الجحيم؟ ” صرخ في برام بشكل لا يصدق.
“الرجاء الذهاب و دعم برام من جانبه.”
“إلى ماذا قد تشير؟”
لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لشخص يتمتع بمهارة برام. مثل صاعقة البرق ، اندفعت سيفه للأمام إلى كتف بيرسيفال ، مزق البلانشوم الصفيحة الفولاذية التي تحميه مثل سكين ساخن عبر الزبدة ، ونثر الدم في الهواء.
“كيف تغيرت كثيرًا في غضون أسابيع قليلة؟”
“إلى ماذا قد تشير؟”
“هل هناك سبب يدفعني لأخبرك بمثل هذا الشيء؟” أجاب برام بابتسامة مؤذية على وجهه.
هزت آجست رأسها ردًا على ذلك. “لا. هذه معركتي ، لا تتدخلوا “.
عبس بيرسيفال على عدم إجابة برام ، و شتمه. كان من الواضح أنه لم يعد بإمكانه أن يأخذ برام بإستخفاف. من شبه المؤكد أن الاندفاع نحوه سيؤدي إلى هزيمته. صرخ غير قادر على إخفاء إحباطه الشديد ، “اللعنة! ما الذي يفعله هادون الآن !؟ فاك! ”
لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لشخص يتمتع بمهارة برام. مثل صاعقة البرق ، اندفعت سيفه للأمام إلى كتف بيرسيفال ، مزق البلانشوم الصفيحة الفولاذية التي تحميه مثل سكين ساخن عبر الزبدة ، ونثر الدم في الهواء.
***
تشكل رمح جليدي ضخم أمام آجست و الذي لوح في الأفق بشكل ينذر بالسوء مع توجيه طرفه نحو حلق ديسير. ثم ، في لحظة ، ذاب الى بركة من الماء . اندلعت شرارات من النار على الأرض ، تلعقت بأأقدام المقاتلين قم تم إخمادها عندما انقلبت الأرضية الحجرية على نفسها . اندفعت المياه إلى الأمام ، مهددة بإغراق كل من في البرج ، قبل أن تتحول فجأة إلى لا شيء سوى بخار ناعم. ذهابًا و إيابًا ، انفجر السحر إلى الوجود وتبدد إلى العدم.
استل دونيتا سيفه و حاول القبض أمامه. كان فعله بلا معنى. كانت المنطقة المحيطة به مغطاة بضباب كثيف جعل من المستحيل عليه العثور على رومانتيكا. “هل الضباب عادة بهذه السماكة؟” سأل بصوت عال قبل أن يهز رأسه. ‘بالطبع لا.’ لا ، وفقًا لذاكرة دونيتا ، كان من المفترض أن يرتفع الضباب بعد الضربة الأولى ، ولكن بدلاً من ذلك ، بدا أنه أصبح أكثر سمكًا بمرور الوقت. “.
وبقدر ما كرهته آجست ، وبقدر ما أرادت أن تهزم ديسير مباشرة في مبارزة سحرية ، لم يكن لديها خيار الآن سوى الاعتراف بالحقيقة المؤسفة: في هذه المعركة النفسية ، هزمت آجست تمامًا. لم يكن هناك أي طريقة لها على الإطلاق لتهزم ديسير في مبارزة سحرية.
كان من الواضح ما كان يحدث. كان الضباب مستقراً في مكانه – في الواقع ، أكثر من ذلك ، تم تحسينه بطريقة سحرية ، عن قصد بالكامل. لسوء الحظ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، كان هناك القليل الذي يمكن أن يفعله دونيتا حيال ذلك ، مما يعني …
أصبح هذا الاختلاف الساحق في الخبرة رمحه و درعه نفسه. كان يلوح في الأفق فوق آجست مثل جدار لا يمكن التغلب عليه.
ترنح بينما اصطدمت رصاصة رياح أخرى به ، لكنه تحمل الألم النابض على يده وأبقى قبضته قوية على سيفه.
“إلى ماذا قد تشير؟”
لقد كان موقفًا غريبًا حقًا. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي كانت تختبئ فيه رومانتيكا – على النقيض من ذلك ، من الواضح أنها كانت تعرف بالضبط مكان وجوده طوال الوقت و لم تضيع أي وقت في استخدام تباين المعلومات لإطلاق السحر عليه. وفوق كل ذلك ، كلما طارد من أين جاء الهجوم ، يجد أن رومانتيكا قد اختفت بالفعل و إنتقلت إلى مكان آخر لمواصلة وابلها الذي لا يرحم.
“ماذا ؟” استدار دونيتا بسرعة للنظر حيث كانت عيون رومانتيكا. كان بذلك الإتجاه صخرة عملاقة تنمو بسرعة في الحجم حتى ملأت مجال نظره.
هل تكتشف حركتي عبر الريح؟ … اللعنة على السحرة . شعر دونيتا أنه كان من شبه المؤكد أن الساحر سيكون قادرًا على ذلك ، مما يفسر مأزقه الحالي. لقد كان الوضع مرهقًا تمامًا ، حيث كان عليك ببساطة الجلوس و تقبل هجمات العدو.
توقفت آجست قبل أن تجيب. “لقول الحقيقة … نعم.” أومأت برأسها ، وتابعت: “بصراحة ، ليس شعورًا لطيفًا أن تخسر أمام شخص ما دون حتى جزء من 4 من قوتي السحرية. هل سيكون من المنطقي بالنسبة لك إذا خسرت أمام نملة في مصارعة الذراع؟ ”
“حسنًا ، يبدو أنهم يستخدمون رؤوسهم ، لكن هذا لن يكون كافيًا.” وقف دونيتا بشكل مستقيم ، ونقر على القلادة الذهبية التي كان يرتديها بابتسامة متكلفة خفيفة. في لحظة ، تلاشى الضباب.
كان من الواضح ما كان يحدث. كان الضباب مستقراً في مكانه – في الواقع ، أكثر من ذلك ، تم تحسينه بطريقة سحرية ، عن قصد بالكامل. لسوء الحظ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، كان هناك القليل الذي يمكن أن يفعله دونيتا حيال ذلك ، مما يعني …
“تلك القلادة … كانت قطعة أثرية؟” سألت رومانتيكا بصدمة.
عبس بيرسيفال على عدم إجابة برام ، و شتمه. كان من الواضح أنه لم يعد بإمكانه أن يأخذ برام بإستخفاف. من شبه المؤكد أن الاندفاع نحوه سيؤدي إلى هزيمته. صرخ غير قادر على إخفاء إحباطه الشديد ، “اللعنة! ما الذي يفعله هادون الآن !؟ فاك! ”
الآثار هي عناصر مشبعة بقوة سحرية. بالمقارنة مع عنصر عادي ، سيكون أغلى بعدة مرات.
انفجرت الأرض إلى الخارج. هز الانفجار البرج ودفع آجست إلى التحليق بصدمة. تطايرت قطع التراب نحو آجست مثل الشظايا من حيث وقف ديسير.
“أخبرتك أنك ستندمين على ذلك ، أليس كذلك؟” سأل دونيتا بتعجرف. رفع يده ووجه الخاتم على إبهامه نحو رومانتيكا. سرعان ما أدركت أن القلادة لم تكن القطعة الأثرية الوحيدة التي يمتلكها.
في لحظة ، انقضت آجست على ديسير. للحظة ، بدا الأمر كما لو كانت قد دخلت في الصخرة. ولكن بعد ذلك انفصلت الصخور و طارت آجست.
[حلقة النار.]
[توازن.]
سحر النار للدائرة الثانية.
لقد كان موقفًا غريبًا حقًا. لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي كانت تختبئ فيه رومانتيكا – على النقيض من ذلك ، من الواضح أنها كانت تعرف بالضبط مكان وجوده طوال الوقت و لم تضيع أي وقت في استخدام تباين المعلومات لإطلاق السحر عليه. وفوق كل ذلك ، كلما طارد من أين جاء الهجوم ، يجد أن رومانتيكا قد اختفت بالفعل و إنتقلت إلى مكان آخر لمواصلة وابلها الذي لا يرحم.
تشكلت حلقة من النار تحت أقدام رومانتيكا للحظة ، قبل أن تتصاعد موجة من الحرارة لأعلى ، وتعلقها داخل الدائرة. كانت محاصرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
رفع دونيتا نصله و أمسك به على بعد بوصات من وجهها. لقد هزت كتفيها ببساطة رداً على ذلك. قالت بهدوء: “حسنًا ، أعتقد أنني نادمة قليلاً”.
تشكل رمح جليدي ضخم أمام آجست و الذي لوح في الأفق بشكل ينذر بالسوء مع توجيه طرفه نحو حلق ديسير. ثم ، في لحظة ، ذاب الى بركة من الماء . اندلعت شرارات من النار على الأرض ، تلعقت بأأقدام المقاتلين قم تم إخمادها عندما انقلبت الأرضية الحجرية على نفسها . اندفعت المياه إلى الأمام ، مهددة بإغراق كل من في البرج ، قبل أن تتحول فجأة إلى لا شيء سوى بخار ناعم. ذهابًا و إيابًا ، انفجر السحر إلى الوجود وتبدد إلى العدم.
رد دونيتا بقسوة: “لقد فات الأوان على الندم الآن”.
“مانا رومانتيكا تم استنزافها تقريبًا. إستعمل كل قوتك و طرقك و انضم إلى بيرسيفال و اقضوا عليهما بسرعة “، أمرت آجست بنبرة جليدية لم تترك مجالًا للجدل.
نظرت رومانتيكا إلى يساره للحظة و قالت “حسنًا ، لقد فات أوان المراوغة أيضًا.”
لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لشخص يتمتع بمهارة برام. مثل صاعقة البرق ، اندفعت سيفه للأمام إلى كتف بيرسيفال ، مزق البلانشوم الصفيحة الفولاذية التي تحميه مثل سكين ساخن عبر الزبدة ، ونثر الدم في الهواء.
“ماذا ؟” استدار دونيتا بسرعة للنظر حيث كانت عيون رومانتيكا. كان بذلك الإتجاه صخرة عملاقة تنمو بسرعة في الحجم حتى ملأت مجال نظره.
‘أصابني ؟’ رمش مرارا وتكرارا وهو يحدق في كتفه في حالة من الصدمة والارتباك. لم يكن الهجوم كافيا لشل حركته. كان الأمر مثيرًا للإعجاب ، لكن بعض آلام الكتف كانت مدى الضرر الذي أصابه . لا ، لم يكن الهجوم هو ما جعله يترنح. قبل أسابيع فقط ، كان من الواضح أنه كان متفوقًا على برام في المهارة. ولكن من هذا التبادل فقط ، كان هناك شيء واحد واضح: تفوق برام على بيرسيفال تمامًا. “أنت! ماذا حدث لك بحق الجحيم؟ ” صرخ في برام بشكل لا يصدق.
“كيوووك -!” نخر من الألم عندما ارتطمت الصخور الضخمة بجسده ورفعته في الهواء ، مما دفعه إلى الطيران.
‘أصابني ؟’ رمش مرارا وتكرارا وهو يحدق في كتفه في حالة من الصدمة والارتباك. لم يكن الهجوم كافيا لشل حركته. كان الأمر مثيرًا للإعجاب ، لكن بعض آلام الكتف كانت مدى الضرر الذي أصابه . لا ، لم يكن الهجوم هو ما جعله يترنح. قبل أسابيع فقط ، كان من الواضح أنه كان متفوقًا على برام في المهارة. ولكن من هذا التبادل فقط ، كان هناك شيء واحد واضح: تفوق برام على بيرسيفال تمامًا. “أنت! ماذا حدث لك بحق الجحيم؟ ” صرخ في برام بشكل لا يصدق.
عندما هدأ الغبار ببطء ، نهض على قدميه ، نفض نفسه . نظر إلى نفسه وشعر بموجة من الغضب. كان مظهره قد دمر تماما. كانت الملابس النقية التي كان يرتديها ممزقة ومغطاة بالغبار. كانوا يشبهون ملابس شخص بلا مأوى أكثر من كونهم ملابس نبيلًا. تم تقطيع معطفه بشكل سيء لدرجة أنه لم يكن يستحق ارتداءه. “أنت قمامة فئة بيتا أيتها العاهرة ” صرخ بغضب عاجز.
وقد قوبل سحرها بشكل متكرر بسحر أضعف بكثير. تم اختطاف موجاتها السحرية الأبسط باستمرار ، وك انت تعويذاتها الأكثر تعقيدًا تصبح غير ذات صلة و تتفكك . كان ديسير يقرأها مثل الكتاب ، و يجرها دون عناء إلى وتيرته.
قال ديسير وهو يقف أمام رومانتيكا: “لقد نجحت في شراء الوقت”.
استل دونيتا سيفه و حاول القبض أمامه. كان فعله بلا معنى. كانت المنطقة المحيطة به مغطاة بضباب كثيف جعل من المستحيل عليه العثور على رومانتيكا. “هل الضباب عادة بهذه السماكة؟” سأل بصوت عال قبل أن يهز رأسه. ‘بالطبع لا.’ لا ، وفقًا لذاكرة دونيتا ، كان من المفترض أن يرتفع الضباب بعد الضربة الأولى ، ولكن بدلاً من ذلك ، بدا أنه أصبح أكثر سمكًا بمرور الوقت. “.
ترددت قبل أن تجيب. “… لو كان لدي ما يكفي من المانا لفزت.”
كان من الواضح ما كان يحدث. كان الضباب مستقراً في مكانه – في الواقع ، أكثر من ذلك ، تم تحسينه بطريقة سحرية ، عن قصد بالكامل. لسوء الحظ ، حتى لو كان هذا هو الحال ، كان هناك القليل الذي يمكن أن يفعله دونيتا حيال ذلك ، مما يعني …
“الرجاء الذهاب و دعم برام من جانبه.”
انتشر الجليد بسرعة من يدها إلى الأرض المحيطة و حطم التراب الهش و أسقط القطع المجمدة على الأرض.
“فهمتك.” أومأت برأسها مؤكدة وركضت إلى جانب برام.
عادت للوراء كما نهض ديسير من فوق الصخور والأنقاض. عندما التقت عيونهم فتح ديسير فمه.
شعر دونيتا بغضبه يتصاعد وهو يشاهد رومانتيكا. “تهرب !” في تلك اللحظة ، توهج خاتم رمادي بني اللون على إصبعه بضوء ساطع.
توقفت وتراجعت لتجمع أفكارها و تعيد التركيز.
[نفس الأرض!]
تفاجأ بيرسيفال من الألم ، وت راجع غريزيًا عدة مرات ، مما وسع المسافة بينه وبين برام بسرعة ، قبل أن يقف على قدميه بالكاد.
تعويذة أرضية من الدائرة الثانية ، يمكنها أن تربط العدو وتهاجمه.
“لقد قررت أنني لا أستطيع هزيمتك في مسابقة السحر. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به الآن “. و بينما كانت تتحدث ، تخلصت من الوهج الأحمر من ذراعها الأيمن ، وتركت المانا تهدأ. سقطت قبضتها على السيف عند خصرها.
تحطمت الأرضية وارتفعت في اتجاه رومانتيكا. وسرعان ما اقحم ديسير جسده بينهما. سقطت الصخور عليه ودفنته بالداخل. اقترب دونيتا من الكومة و ضرب سيفه فيها.
قال ديسير وهو يقف أمام رومانتيكا: “لقد نجحت في شراء الوقت”.
جفل ، بشكل غير متوقع ، لأنه شعر بخدر يديه للحظة. “ماذا ؟” سأل في ارتباك تام. بطريقة ما ، لم يكن قادرًا على الاختراق. أصبحت الأرض البسيطة التي أحاطت بـ ديسير صلبة مثل الفولاذ.
لكن في القتال السحري ، لم يكن الفائز مجرد الشخص الذي يمتلك مانا أكبر و يطلق سحرًا أقوى. الوعي التكتيكي ، وفهم ظروف المعركة و السرعة و الملاءمة – في الواقع ، على أبسط المستويات ، ربما كان من الأفضل فهم القتال السحري على أنه معركة نفسية عالية المستوى. القدرة على قراءة نوايا الخصم و تطوير إجراء مضاد و تنفيذها بسرعة – كل هذه كانت أكثر أهمية من هجوم طاقة سحري بسيط.
“لا تستخدم السحر ضده!” جاء الصوت من وراء دونيتا الحائر كما حلقت صورة ظلية أمامه في ضبابية.
“أنت منزعجة؟” سأل ديسير.
في لحظة ، انقضت آجست على ديسير. للحظة ، بدا الأمر كما لو كانت قد دخلت في الصخرة. ولكن بعد ذلك انفصلت الصخور و طارت آجست.
تشكل رمح جليدي ضخم أمام آجست و الذي لوح في الأفق بشكل ينذر بالسوء مع توجيه طرفه نحو حلق ديسير. ثم ، في لحظة ، ذاب الى بركة من الماء . اندلعت شرارات من النار على الأرض ، تلعقت بأأقدام المقاتلين قم تم إخمادها عندما انقلبت الأرضية الحجرية على نفسها . اندفعت المياه إلى الأمام ، مهددة بإغراق كل من في البرج ، قبل أن تتحول فجأة إلى لا شيء سوى بخار ناعم. ذهابًا و إيابًا ، انفجر السحر إلى الوجود وتبدد إلى العدم.
عادت للوراء كما نهض ديسير من فوق الصخور والأنقاض. عندما التقت عيونهم فتح ديسير فمه.
تحطمت الأرضية وارتفعت في اتجاه رومانتيكا. وسرعان ما اقحم ديسير جسده بينهما. سقطت الصخور عليه ودفنته بالداخل. اقترب دونيتا من الكومة و ضرب سيفه فيها.
[كسر الحجر.]
رد دونيتا بقسوة: “لقد فات الأوان على الندم الآن”.
انفجرت الأرض إلى الخارج. هز الانفجار البرج ودفع آجست إلى التحليق بصدمة. تطايرت قطع التراب نحو آجست مثل الشظايا من حيث وقف ديسير.
“حسنًا ، أعتقد أنني أستطيع استيعاب مشاعرك.”
تهربت من الشظايا ونفذت قفزة خلفية مثالية لتهبط برشاقة. ثم كادت تقفز بإستخدام يدها حين ذابت الأرض تحت أصابعها وغطت معصمها . شعرت بضغط قريب من سحق العظام على معصمها.
[نفس الأرض!]
[قبضة الشتاء.]
“كيف تغيرت كثيرًا في غضون أسابيع قليلة؟”
انتشر الجليد بسرعة من يدها إلى الأرض المحيطة و حطم التراب الهش و أسقط القطع المجمدة على الأرض.
[الخضوع.]
عضت شفتها في حالة إحباط. في الوقت نفسه ، بدأت في نشر سحرها . فعل ديسير الشيء نفسه.
توقفت آجست قبل أن تجيب. “لقول الحقيقة … نعم.” أومأت برأسها ، وتابعت: “بصراحة ، ليس شعورًا لطيفًا أن تخسر أمام شخص ما دون حتى جزء من 4 من قوتي السحرية. هل سيكون من المنطقي بالنسبة لك إذا خسرت أمام نملة في مصارعة الذراع؟ ”
تشكل رمح جليدي ضخم أمام آجست و الذي لوح في الأفق بشكل ينذر بالسوء مع توجيه طرفه نحو حلق ديسير. ثم ، في لحظة ، ذاب الى بركة من الماء . اندلعت شرارات من النار على الأرض ، تلعقت بأأقدام المقاتلين قم تم إخمادها عندما انقلبت الأرضية الحجرية على نفسها . اندفعت المياه إلى الأمام ، مهددة بإغراق كل من في البرج ، قبل أن تتحول فجأة إلى لا شيء سوى بخار ناعم. ذهابًا و إيابًا ، انفجر السحر إلى الوجود وتبدد إلى العدم.
تفاجأ بيرسيفال من الألم ، وت راجع غريزيًا عدة مرات ، مما وسع المسافة بينه وبين برام بسرعة ، قبل أن يقف على قدميه بالكاد.
تم دفع آجست للخلف. شعرت بوخز طفيف من المفاجأة – لم تنل أي نتيجة ، ولكن من مدى استعدادها لتقبل الأمر .
“ماذا ؟” استدار دونيتا بسرعة للنظر حيث كانت عيون رومانتيكا. كان بذلك الإتجاه صخرة عملاقة تنمو بسرعة في الحجم حتى ملأت مجال نظره.
كان من المنطقي بالنسبة لها أن تبدأ التقبل الآن. لم تكن خسارتها مسألة قوة قط. تجاوزت مانا آجست بكثير مانا ديسير. كانت تمتلك مهارات تُرى مرة واحدة فقط كل مائة عام ؛ كانت تمتلك قوة لا يستطيع أحد مواكبتها. إذا ألقى كلاهما نفس كرة النار ، لكان لدىهجوم آجست ضعف القوة . إذا كانت تعويذة خاصية الجليد ، فستكون ثلاثة أضعاف القوة.
لكن كان لا يزال لدى برام بعض الحيل في جعبته. فجأة ، قام بتغيير زاوية سيفه ، وتلاعب بمهارة بنقطة الاتصال للسماح لسيف بيرسيفال بالانزلاق أسفل النصل. نجحت قوة بيرسيفال في مواجهته عندما وجد المقاومة خفت فجأة. تعثر عندما حمل الزخم جسده إلى الأمام.
لكن في القتال السحري ، لم يكن الفائز مجرد الشخص الذي يمتلك مانا أكبر و يطلق سحرًا أقوى. الوعي التكتيكي ، وفهم ظروف المعركة و السرعة و الملاءمة – في الواقع ، على أبسط المستويات ، ربما كان من الأفضل فهم القتال السحري على أنه معركة نفسية عالية المستوى. القدرة على قراءة نوايا الخصم و تطوير إجراء مضاد و تنفيذها بسرعة – كل هذه كانت أكثر أهمية من هجوم طاقة سحري بسيط.
[الخضوع.]
وبقدر ما كرهته آجست ، وبقدر ما أرادت أن تهزم ديسير مباشرة في مبارزة سحرية ، لم يكن لديها خيار الآن سوى الاعتراف بالحقيقة المؤسفة: في هذه المعركة النفسية ، هزمت آجست تمامًا. لم يكن هناك أي طريقة لها على الإطلاق لتهزم ديسير في مبارزة سحرية.
جفل ، بشكل غير متوقع ، لأنه شعر بخدر يديه للحظة. “ماذا ؟” سأل في ارتباك تام. بطريقة ما ، لم يكن قادرًا على الاختراق. أصبحت الأرض البسيطة التي أحاطت بـ ديسير صلبة مثل الفولاذ.
وقد قوبل سحرها بشكل متكرر بسحر أضعف بكثير. تم اختطاف موجاتها السحرية الأبسط باستمرار ، وك انت تعويذاتها الأكثر تعقيدًا تصبح غير ذات صلة و تتفكك . كان ديسير يقرأها مثل الكتاب ، و يجرها دون عناء إلى وتيرته.
“إلى ماذا قد تشير؟”
أصبح هذا الاختلاف الساحق في الخبرة رمحه و درعه نفسه. كان يلوح في الأفق فوق آجست مثل جدار لا يمكن التغلب عليه.
“لا معنى لهذا .” دار عقل آجست في حالة من الارتباك. بغض النظر عن كيفية تجربتها تقدير عمر ديسير فقد بدا في نفس العمر لها و لذا كانت الفجوة في الخبرة غير مفهومة. ‘فقط من هو؟ ما هي هويته؟
إنحخفضت شفتي آجست في نفور ، و إستعملت قوة أكبر لدفع ديسير إلى الوراء . صاحب ذلك دوي سحابة من الغبار حيث اصطدم بالجدار البعيد.
توقفت وتراجعت لتجمع أفكارها و تعيد التركيز.
وبقدر ما كرهته آجست ، وبقدر ما أرادت أن تهزم ديسير مباشرة في مبارزة سحرية ، لم يكن لديها خيار الآن سوى الاعتراف بالحقيقة المؤسفة: في هذه المعركة النفسية ، هزمت آجست تمامًا. لم يكن هناك أي طريقة لها على الإطلاق لتهزم ديسير في مبارزة سحرية.
” دونيتا ، الذي كان يشاهد المبارزة تتكشف من الجانب ، تدخل فجأة ، “زعيمة الحزب! دعيني اساعدك!”
عبس بيرسيفال على عدم إجابة برام ، و شتمه. كان من الواضح أنه لم يعد بإمكانه أن يأخذ برام بإستخفاف. من شبه المؤكد أن الاندفاع نحوه سيؤدي إلى هزيمته. صرخ غير قادر على إخفاء إحباطه الشديد ، “اللعنة! ما الذي يفعله هادون الآن !؟ فاك! ”
هزت آجست رأسها ردًا على ذلك. “لا. هذه معركتي ، لا تتدخلوا “.
لكن في القتال السحري ، لم يكن الفائز مجرد الشخص الذي يمتلك مانا أكبر و يطلق سحرًا أقوى. الوعي التكتيكي ، وفهم ظروف المعركة و السرعة و الملاءمة – في الواقع ، على أبسط المستويات ، ربما كان من الأفضل فهم القتال السحري على أنه معركة نفسية عالية المستوى. القدرة على قراءة نوايا الخصم و تطوير إجراء مضاد و تنفيذها بسرعة – كل هذه كانت أكثر أهمية من هجوم طاقة سحري بسيط.
“لكن…!”
“تلك القلادة … كانت قطعة أثرية؟” سألت رومانتيكا بصدمة.
“فقط اذهب وساعد بيرسيفال.”
وبقدر ما كرهته آجست ، وبقدر ما أرادت أن تهزم ديسير مباشرة في مبارزة سحرية ، لم يكن لديها خيار الآن سوى الاعتراف بالحقيقة المؤسفة: في هذه المعركة النفسية ، هزمت آجست تمامًا. لم يكن هناك أي طريقة لها على الإطلاق لتهزم ديسير في مبارزة سحرية.
”بيرسيفال؟ كان يجب أن تنتهي تلك المعركة … “تلاشى صوت دونيتا حيث أدرك ، بشكل صادم ، أن بيرسيفال لم يعد إلى هنا و يقول أنه فاز بعد . على عكس التوقعات ، كانت المبارزة بين بيرسيفال وبرام لا تزال تتأرجح. في الواقع ، أدرك دونيتا في صدمة مروعة أن بيرسيفال كان يخسر بطريقة ما. كان سيف برام ينتهك كيان بيرسيفال بشكل متكرر.
“مانا رومانتيكا تم استنزافها تقريبًا. إستعمل كل قوتك و طرقك و انضم إلى بيرسيفال و اقضوا عليهما بسرعة “، أمرت آجست بنبرة جليدية لم تترك مجالًا للجدل.
جفل ، بشكل غير متوقع ، لأنه شعر بخدر يديه للحظة. “ماذا ؟” سأل في ارتباك تام. بطريقة ما ، لم يكن قادرًا على الاختراق. أصبحت الأرض البسيطة التي أحاطت بـ ديسير صلبة مثل الفولاذ.
دون تردد ، توجه دونيتا على الفور نحو بيرسيفال وانضم إلى المعركة. برام ، الذي كان يقترب من الفوز ، رأى الفرصة تضيع أمامه مع انضمام دونيتا الغير مرهق نسبيًا إلى القتال . الآن كان برام و رومانتيكا يتنافسان مع بيرسيفال ودونيتا في أزواج.
شعر دونيتا بغضبه يتصاعد وهو يشاهد رومانتيكا. “تهرب !” في تلك اللحظة ، توهج خاتم رمادي بني اللون على إصبعه بضوء ساطع.
“أنت منزعجة؟” سأل ديسير.
[الخضوع.]
توقفت آجست قبل أن تجيب. “لقول الحقيقة … نعم.” أومأت برأسها ، وتابعت: “بصراحة ، ليس شعورًا لطيفًا أن تخسر أمام شخص ما دون حتى جزء من 4 من قوتي السحرية. هل سيكون من المنطقي بالنسبة لك إذا خسرت أمام نملة في مصارعة الذراع؟ ”
“لكن…!”
“حسنًا ، أعتقد أنني أستطيع استيعاب مشاعرك.”
هزت آجست رأسها ردًا على ذلك. “لا. هذه معركتي ، لا تتدخلوا “.
“لقد قررت أنني لا أستطيع هزيمتك في مسابقة السحر. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به الآن “. و بينما كانت تتحدث ، تخلصت من الوهج الأحمر من ذراعها الأيمن ، وتركت المانا تهدأ. سقطت قبضتها على السيف عند خصرها.
صفير حاد قطع في الهواء بينما اندفعت آجست نحو ديسير بنقطة سيفها صوب صدره.
“لقد قررت أنني لا أستطيع هزيمتك في مسابقة السحر. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به الآن “. و بينما كانت تتحدث ، تخلصت من الوهج الأحمر من ذراعها الأيمن ، وتركت المانا تهدأ. سقطت قبضتها على السيف عند خصرها.
“يبدو أنك تريدين حقًا الفوز ضدي.” ملأت الصيغ السحرية الهواء أمام ديسير وهو يجهز نفسه.
“لا معنى لهذا .” دار عقل آجست في حالة من الارتباك. بغض النظر عن كيفية تجربتها تقدير عمر ديسير فقد بدا في نفس العمر لها و لذا كانت الفجوة في الخبرة غير مفهومة. ‘فقط من هو؟ ما هي هويته؟
[توازن.]
” دونيتا ، الذي كان يشاهد المبارزة تتكشف من الجانب ، تدخل فجأة ، “زعيمة الحزب! دعيني اساعدك!”
[الخضوع.]
[نفس الأرض!]
[رؤية.]
[حلقة النار.]
[الهبة السحرية: تصلب.]
[قبضة الشتاء.]
أطلق ديسير 4 تعويذات في لحظة . تبع ديسير ذلك بسحب السيف القصير عند خصره.
“فهمتك.” أومأت برأسها مؤكدة وركضت إلى جانب برام.
تردد صدى الفولاذ على الصلب في الهواء بينما تصدى ديسير لضربة آجست. تشققت الأرض تحت ديسير واهتزت من القوة ، كما لو أن زلزالًا ضرب البرج.
“كيوووك -!” نخر من الألم عندما ارتطمت الصخور الضخمة بجسده ورفعته في الهواء ، مما دفعه إلى الطيران.
اتسعت عيون آجست في حالة صدمة. “قمت بصد هجومي …؟”
استل دونيتا سيفه و حاول القبض أمامه. كان فعله بلا معنى. كانت المنطقة المحيطة به مغطاة بضباب كثيف جعل من المستحيل عليه العثور على رومانتيكا. “هل الضباب عادة بهذه السماكة؟” سأل بصوت عال قبل أن يهز رأسه. ‘بالطبع لا.’ لا ، وفقًا لذاكرة دونيتا ، كان من المفترض أن يرتفع الضباب بعد الضربة الأولى ، ولكن بدلاً من ذلك ، بدا أنه أصبح أكثر سمكًا بمرور الوقت. “.
“لماذا؟ هل تعتقدين أني سأكون ضعيفًا في قتال من مسافة قريبة لمجرد أنني ساحر ؟ ” أجاب ديسير بهدوء.
اتسعت عيون آجست في حالة صدمة. “قمت بصد هجومي …؟”
إنحخفضت شفتي آجست في نفور ، و إستعملت قوة أكبر لدفع ديسير إلى الوراء . صاحب ذلك دوي سحابة من الغبار حيث اصطدم بالجدار البعيد.
“هل هناك سبب يدفعني لأخبرك بمثل هذا الشيء؟” أجاب برام بابتسامة مؤذية على وجهه.
قام ديسير ببطء من مكانه ، ونفض الغبار عن نفسه ، يبدو أنه لم يصب بأذى إطلاقا .
[الهبة السحرية: تصلب.]
ترددت قبل أن تجيب. “… لو كان لدي ما يكفي من المانا لفزت.”
“يبدو أنك تريدين حقًا الفوز ضدي.” ملأت الصيغ السحرية الهواء أمام ديسير وهو يجهز نفسه.
