الوقت والشطرنج وبرج السحر (5)
الوقت والشطرنج وبرج السحر (5)
* الرابع *
كان الجو بالشرفة أكثر استرخاءً ، مع تلاشي الموسيقى في الخلفية و بدلاً من الحماسة والصخب في الحفلة ، كان النسيم يشير إلى أن ليالي الصيف البطيئة كانت تمر . أخيرًا بعيدًا عن الحفلة ، استرخت أجيست.
* ملك الشر *
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
________________________________________
في البداية ، كان هناك واحد أو اثنان فقط ، ولكن سرعان ما احتشد ما يقرب من عشرة أشخاص حولها مطالبين باهتمامها. كانت كلماتهم عبارة عن إعصار ، وارتفعت كلماتهم مثل موجة مد تهدد بإغراقها بالكامل. آجست ، الغاضبة و المعزولة لم تقدم أي رد.
تبخر مزاجهم لإستجواب ديسير. أدركت رومانتيكا أخيرًا لما قال برام ذلك . “هاي برام – هذه خيانة!”
خفض ديسير ملعقته و تحدث إلى أعضاء حزبه. “حسنًا إذن ، دعونا نخرج للقيام ببعض التسوق والذهاب إلى المنتزه الترفيهي بعد أن ننتهي من تناول الطعام. “
“لكن السيد ديسير ليست ذلك النوع من الناس ” رد برام و نقل عينيه الى زعيم حزبه
قال إلهايم وهو يقود أجيست بعيدًا عن الحفلة: “الشرفة من هذا الإتجاه “.
أومأ ديسير ردا على ذلك.
“حصل حزبنا مرة أخرى على دعم البرج. أستطيع أن أقول بكل ثقة إن حزبنا هو أقوى حزب في التاريخ كله. على الرغم من الأحداث المؤسفة الأخيرة ، ظل حزب القمر الأزرق دائمًا في المقدمة. “
“هذا صحيح . برام محق تماما. لم أحصل على هذا مجانًا – لقد عقدت صفقة مع مدير البرج. ثم بدأ ديسير في شرح تسلسل الأحداث التي حدثت. من أجل إخفاء حقيقة أنه عاد ، قام بخلط الحقيقة و الأكاذيب لتلفيق القصة.”
” هل تتذكرين؟ سأل إلهايم “كان من المفترض أن نلتقي على الشرفة كمعلم و طالب”. من المؤكد أنه كان يتمتع باللباقة للتخطيط لطريقة لهروب لتلميذته دون التسبب في أي سوء تفاهم. ” أومأت آجست برأسها في الاتفاق.
عندما انتهى ديسير من سرد حكايته ، بدا أن رومانتيكا لا تزال غارقة في التفكير . يبدو أنها لا تزال لديها بعض التحفظات . لكن ….. في تلك اللحظة ، وصل الآيس كريم الذي طلبوه. أمسك ديسير بملعقة من الآيس كريم ، وقدمها إلى رومانتيكا. “لما لا نأكل الآيس كريم قبل أن يذوب؟”
رفعت آجست رأسها ، و التقت أعينهم.
“أعتقد أن الحقيقة يمكن أن تكون أسوأ من ذلك . أدركت رومانتيكا أنه لا يمكنها فعل أي شيء لذا أخذت الآيس كريم من ديسير و الذي ذاب بهدوء في فمها. “حلو . “
“لكن السيد ديسير ليست ذلك النوع من الناس ” رد برام و نقل عينيه الى زعيم حزبه
أومأ برام بحماس بالموافقة. “انه لذيذ!”
“أوه يا إلهي لي . ألست الآنسة آجست ؟. “
“بينما كنت في برج السحر ، أعتقد أنكما كنتما تستكشفان المدينة؟”
“ماذا بشأن المال؟” سألت رومانتيكا.
“نعم . كانت جيدة . كما تتوقع من مدينة سياحية ، السوق رائع و لكن لأننا كنا في عجلة للوصول إلى هنا فقد نسيت إحضار أموالي معي. “شدت رومانتيكا قبضتيها من الإحباط.
“أعتقد أن الحقيقة يمكن أن تكون أسوأ من ذلك . أدركت رومانتيكا أنه لا يمكنها فعل أي شيء لذا أخذت الآيس كريم من ديسير و الذي ذاب بهدوء في فمها. “حلو . “
” هل هو مزعج لهذهالدرجة ؟ ” لم يكن للتسوق أي معنى بالنسبة له.
تحولت عيون آجست إلى إظهار تعبير بارد عندما لاحظت البروفيسور سيئ السمعة يسجمان نيفيلكا .
“ماذا عنك يا برام؟”
عندما انتهى ديسير من سرد حكايته ، بدا أن رومانتيكا لا تزال غارقة في التفكير . يبدو أنها لا تزال لديها بعض التحفظات . لكن ….. في تلك اللحظة ، وصل الآيس كريم الذي طلبوه. أمسك ديسير بملعقة من الآيس كريم ، وقدمها إلى رومانتيكا. “لما لا نأكل الآيس كريم قبل أن يذوب؟”
“هناك الكثير من الألعاب الممتعة المظهر! ركوب الجندول الذي يتبع النهر! ركوب البندول! مم … وكان هناك هذا المكان … كان يسمى مزربة ؟ “
تحولت عيون آجست إلى إظهار تعبير بارد عندما لاحظت البروفيسور سيئ السمعة يسجمان نيفيلكا .
“متنزه، مدينة ترفيهية . “
قبل أن ينهي جملته ، أكل الاثنان على الفور على الآيس كريم مثل سرب من الجراد. بمجرد انتهائهم ، استعدوا للذهاب ” و فتحوا الأبواب في طريقهم للخروج. كان الاثنان ينتظران ديسير عند الباب بترقب. كانت رومانتيكا تنقر على قدمها بفارغ الصبر وكان برام يرتد عن الجدران.
________________________________________
“إلهايم تريكونسي ، في خدمتك. كان لدي إتفاق مسبق مع الآنسة كينغز كراون ، وكنت أتساءل أين هي. “
“أه نعم! مكان المتنزه! كان هذا المكان رائعًا ، وأريد بالتأكيد الذهاب له ! إنه لأمر سيء للغاية أننا لا نحمل المال الكافي للدفع مقابل رسوم الدخول. “سقط برام في الفكر.
“بنعمة الإله أعلاه ، يا لها من فرصة لمقابلتك!”
خفض ديسير ملعقته و تحدث إلى أعضاء حزبه. “حسنًا إذن ، دعونا نخرج للقيام ببعض التسوق والذهاب إلى المنتزه الترفيهي بعد أن ننتهي من تناول الطعام. “
“هذا الشعور الغامر بالتفوق كشخص نبيل ، والخوف من أن يتم الإطاحة بهم يومًا ما. أدنى قدر من التحفيز و سيصابون بالجنون على الفور. هذا ما يستفيد منه نيفليكا.” نظرت آجست إلى الوراء في اتجاه الحفلة. على سبيل المثال ، كانت دونيتا هادون ، التي رأت نيفليكا من خلال نظارات وردية اللون. من المتعصبين الذين تمسّكوا بكل كلمة قالها الأستاذ.
“ماذا بشأن المال؟” سألت رومانتيكا.
قال إلهايم وهو يقود أجيست بعيدًا عن الحفلة: “الشرفة من هذا الإتجاه “.
ابتسم ديسير وهو يمد يده داخل سترته وأخرج بطاقة سوداء محاطة بالذهب. “لا داعي للقلق بشأن ذلك. أعطاني سيد البرج بطاقته الائتمانية. يبدو أنه أراد أن نحظى بوقت ممتع بما أننا هنا ،. “
ردًا على تعليق الغريب الجديد ، طالب شخص من الحشد بمعرفة من هو.
عانق برام ورومانتيكا بعضهما البعض بفرح. في مثل هذه الأوقات ، كانوا يتصرفون مثل أقرب الأصدقاء.
كان اليوم السابع من تموز (يوليو) – بقي أسبوعين بالضبط حتى ظهور عالم الظل.
“متجر الملابس أولاً!” طالبت رومانتيكا.
قام ديسير بتسليم الموظف بطاقة الائتمان و تم التعامل مع المعاملة بسرعة. قبل أن يغادر ، طلب من صاحب المتجر أن يستعير قلمًا. معه ، أخرج قطعة من الورق من جيبه وشطب سطرين: حادثة برج السحر و الرعاية.
“لا! مدينة الملاهي! ” دحض برام.
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
في البداية ، كان هناك واحد أو اثنان فقط ، ولكن سرعان ما احتشد ما يقرب من عشرة أشخاص حولها مطالبين باهتمامها. كانت كلماتهم عبارة عن إعصار ، وارتفعت كلماتهم مثل موجة مد تهدد بإغراقها بالكامل. آجست ، الغاضبة و المعزولة لم تقدم أي رد.
قبل أن ينهي جملته ، أكل الاثنان على الفور على الآيس كريم مثل سرب من الجراد. بمجرد انتهائهم ، استعدوا للذهاب ” و فتحوا الأبواب في طريقهم للخروج. كان الاثنان ينتظران ديسير عند الباب بترقب. كانت رومانتيكا تنقر على قدمها بفارغ الصبر وكان برام يرتد عن الجدران.
“بنعمة الإله أعلاه ، يا لها من فرصة لمقابلتك!”
“هيا! ماذا تفعلين يا ديسير؟ هيا بنا!” اشتكت رومانتيكا.
“إلهايم تريكونسي ، في خدمتك. كان لدي إتفاق مسبق مع الآنسة كينغز كراون ، وكنت أتساءل أين هي. “
“سأدفع ثمن الآيس كريم وسألتقي بكم في الخارج. “
أومأ ديسير ردا على ذلك.
“أسرع – بسرعة!” ذهب برام و رومانتيكا إلى الخارج و تركا كلماتهما الأخيرة وراءهما. رؤية وجوههم المبتسمة جعلت ديسير يبتسم . كانت أعظم مكافأة يمكن أن يطلبها.
خفض ديسير ملعقته و تحدث إلى أعضاء حزبه. “حسنًا إذن ، دعونا نخرج للقيام ببعض التسوق والذهاب إلى المنتزه الترفيهي بعد أن ننتهي من تناول الطعام. “
في تلك اللحظة ، نقر مالك المتجر على كتف ديسير. “سيدي ، هل ستدفع اليوم؟”
“بينما كنت في برج السحر ، أعتقد أنكما كنتما تستكشفان المدينة؟”
قام ديسير بتسليم الموظف بطاقة الائتمان و تم التعامل مع المعاملة بسرعة. قبل أن يغادر ، طلب من صاحب المتجر أن يستعير قلمًا. معه ، أخرج قطعة من الورق من جيبه وشطب سطرين: حادثة برج السحر و الرعاية.
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
________________________________________
رفع نيفليكا كأسه الذهبي. ” لكن هذه ليست سوى البداية. سنقف في القمة في تاريخ أكلديمية هيبريون ،. اروع حزب متكون من النبلاء فقط. حزب لا يجرؤ أي شخص من عامة الناس حتى على التطلع إليه ! “
4 نقاط. إعلان رعاية برج السحر – 5 يوليو
“ماذا بشأن المال؟” سألت رومانتيكا.
3 نقاط . الهجوم على فرع برج السحر ………..
اتسعت عيون إلهايم عندما نال الإدراك المفاجئ. “إنه يريد أن يصبح مدير المدرسة …” إذا أصبح المدير فسيمكنه السيطرة على كل شيء في الأكاديمية هيبريون – بالإضافة إلى الخريجين ، كان هذا المنصب يدير ما يقرب من مليون ساحر وفارس ، مع سلطة مساوية لسلطة رئيس الوزراء.
والحدث الأكثر أهمية …” تم تثبيت عيون ديسير ، وشدد على الحدث التالي للتأكيد عليه.
قبل أن ينهي جملته ، أكل الاثنان على الفور على الآيس كريم مثل سرب من الجراد. بمجرد انتهائهم ، استعدوا للذهاب ” و فتحوا الأبواب في طريقهم للخروج. كان الاثنان ينتظران ديسير عند الباب بترقب. كانت رومانتيكا تنقر على قدمها بفارغ الصبر وكان برام يرتد عن الجدران.
6 نقاط. ظهور عالم الظل – 20 يوليو
3 نقاط . الهجوم على فرع برج السحر ………..
كان اليوم السابع من تموز (يوليو) – بقي أسبوعين بالضبط حتى ظهور عالم الظل.
“أنا متفاجئة . حسب معرفتي فأنت لا تحب عامة الناس كثيرًا “، سألت آجست مستغربة (*كأن أميرتنا تحبهم ، أنتي لا تحبي لا النبلاء و لا العوام *).
“بناءً على الوقت المتبقي لنا ، نحتاج إلى بدء التدريب …” تلاشى صوته وهو ينظر إلى الخارج. كانت رومانتيكا وبرام يتحادثان ويضحكان مع بعضهما البعض. “حسنًا ، أعتقد أنه يمكننا أخذ إجازة ليوم واحد. “
قبل أن ينهي جملته ، أكل الاثنان على الفور على الآيس كريم مثل سرب من الجراد. بمجرد انتهائهم ، استعدوا للذهاب ” و فتحوا الأبواب في طريقهم للخروج. كان الاثنان ينتظران ديسير عند الباب بترقب. كانت رومانتيكا تنقر على قدمها بفارغ الصبر وكان برام يرتد عن الجدران.
اليوم ، كان سيظهر لهم الرحمة – من الأفضل أن يكونوا مستعدين خلال الأسبوعين المقبلين للذهاب إلى الجحيم.
“متنزه، مدينة ترفيهية . “
بينما كان فريr ديسير يستمتع بوقته ، كانت هناك حفلة تقام في القاعة الرئيسية للأكاديمية . كانت الممرات مضاءة بشكل جميل ، وتم إيصال تيار لا نهاية له من الأطباق الغريبة إلى قاعة الاحتفالات.
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
قال البروفيسور نيفليكا “اليوم يوم بهيج”.
“هذا صحيح . برام محق تماما. لم أحصل على هذا مجانًا – لقد عقدت صفقة مع مدير البرج. ثم بدأ ديسير في شرح تسلسل الأحداث التي حدثت. من أجل إخفاء حقيقة أنه عاد ، قام بخلط الحقيقة و الأكاذيب لتلفيق القصة.”
تجمع حوالي مائة شخص في القاعة ، من مسؤولين من برج السحر إلى الأساتذة المقربين من نيفليكا ، و كبار المسؤولين في حزب القمر الأزرق . كانت احتفالًا بالرعاية الثالثة على التوالي لحزب القمر الأزرق من برج السحر. أشار نيفليكا إلى برج السحر وهو يتحدث إلى المجموعة.
“أتمنى أن تسمجوا لي للحظة. أرجوكم اعذروني .” لقد غمرت كلماتها ثروة الثناء التي كانت تنهمر بها. مع كل لحظة ، كانت تتضايق أكثر فأكثر من مجموعة الأشخاص الذين يحاصرونها. عندما كانت على وشك الانفجار ، جذب رجل انتباه الجمهور ببضع كلمات بسيطة.
“حصل حزبنا مرة أخرى على دعم البرج. أستطيع أن أقول بكل ثقة إن حزبنا هو أقوى حزب في التاريخ كله. على الرغم من الأحداث المؤسفة الأخيرة ، ظل حزب القمر الأزرق دائمًا في المقدمة. “
تجمع حوالي مائة شخص في القاعة ، من مسؤولين من برج السحر إلى الأساتذة المقربين من نيفليكا ، و كبار المسؤولين في حزب القمر الأزرق . كانت احتفالًا بالرعاية الثالثة على التوالي لحزب القمر الأزرق من برج السحر. أشار نيفليكا إلى برج السحر وهو يتحدث إلى المجموعة.
رفع نيفليكا كأسه الذهبي. ” لكن هذه ليست سوى البداية. سنقف في القمة في تاريخ أكلديمية هيبريون ،. اروع حزب متكون من النبلاء فقط. حزب لا يجرؤ أي شخص من عامة الناس حتى على التطلع إليه ! “
“أتمنى أن تسمجوا لي للحظة. أرجوكم اعذروني .” لقد غمرت كلماتها ثروة الثناء التي كانت تنهمر بها. مع كل لحظة ، كانت تتضايق أكثر فأكثر من مجموعة الأشخاص الذين يحاصرونها. عندما كانت على وشك الانفجار ، جذب رجل انتباه الجمهور ببضع كلمات بسيطة.
ملأت الهتافات المتعصبة والتصفيق الهائج الغرفة استجابة لكلماته . كان نيفليكا من أكثر الأساتذة تأثيرًا في أكاديمية هيبريون. ابتعد عن قيم مثل المساواة مثل البروفيسور بريجيت. بدلاً من ذلك ، أعطى الأولوية للنسب و نبذ عامة الناس ، تقريبًا بعنف . نتيجة لذلك ، كان طلاب سف بيتا يكرهونه بشدة ، لكن الغالبية العظمى من طلاب صف ألفا دعموه. لم تتفاني الأكاديمية عن مناهضة التمييز و دعم المساواة والتعليم ، لكن نيفليكا كان له نفوذ كبير – ولا يمكن حتى للأكاديمية أن تفعل ما أرادت في هذا المزيج.
“أه نعم! مكان المتنزه! كان هذا المكان رائعًا ، وأريد بالتأكيد الذهاب له ! إنه لأمر سيء للغاية أننا لا نحمل المال الكافي للدفع مقابل رسوم الدخول. “سقط برام في الفكر.
________________________________________
ابتسم ديسير وهو يمد يده داخل سترته وأخرج بطاقة سوداء محاطة بالذهب. “لا داعي للقلق بشأن ذلك. أعطاني سيد البرج بطاقته الائتمانية. يبدو أنه أراد أن نحظى بوقت ممتع بما أننا هنا ،. “
تحولت عيون آجست إلى إظهار تعبير بارد عندما لاحظت البروفيسور سيئ السمعة يسجمان نيفيلكا .
تجمع حوالي مائة شخص في القاعة ، من مسؤولين من برج السحر إلى الأساتذة المقربين من نيفليكا ، و كبار المسؤولين في حزب القمر الأزرق . كانت احتفالًا بالرعاية الثالثة على التوالي لحزب القمر الأزرق من برج السحر. أشار نيفليكا إلى برج السحر وهو يتحدث إلى المجموعة.
“افرحوا الآن و اشربوا لمحتوى قلوبكم ! للنبلاء! ” صاح البروفيسور نيفليكا.
والحدث الأكثر أهمية …” تم تثبيت عيون ديسير ، وشدد على الحدث التالي للتأكيد عليه.
انطلقت هتافات حماسية من الحشد و رن صوت الكؤوس و هي تشرب نخب حفلة القمر الأزرق عبر القاعة. أغمضت آجست عينيها و بذلت قصارى جهدها لتجاهل الحفلة . خفق رأسها – بصراحة ، لن يكون النوم الآن سيئًا للغاية. على أقل تقدير ، هذا يعني أنها لن تضطر إلى الاستماع إلى حديثه.
“لا! مدينة الملاهي! ” دحض برام.
“أوه يا إلهي لي . ألست الآنسة آجست ؟. “
عانق برام ورومانتيكا بعضهما البعض بفرح. في مثل هذه الأوقات ، كانوا يتصرفون مثل أقرب الأصدقاء.
بالطبع لم يكن بإمكانها النوم . تعرف عليها شاب وحياها بأدب. مثل العث إلى اللهب ، سرعان ما اجتمع حشد كبير من الناس حول السيف الضال.
“هيا! ماذا تفعلين يا ديسير؟ هيا بنا!” اشتكت رومانتيكا.
“بنعمة الإله أعلاه ، يا لها من فرصة لمقابلتك!”
“أعتقد أن الحقيقة يمكن أن تكون أسوأ من ذلك . أدركت رومانتيكا أنه لا يمكنها فعل أي شيء لذا أخذت الآيس كريم من ديسير و الذي ذاب بهدوء في فمها. “حلو . “
“مستقبل حزب القمر الأزرق بين يديك. “
“بينما كنت في برج السحر ، أعتقد أنكما كنتما تستكشفان المدينة؟”
في البداية ، كان هناك واحد أو اثنان فقط ، ولكن سرعان ما احتشد ما يقرب من عشرة أشخاص حولها مطالبين باهتمامها. كانت كلماتهم عبارة عن إعصار ، وارتفعت كلماتهم مثل موجة مد تهدد بإغراقها بالكامل. آجست ، الغاضبة و المعزولة لم تقدم أي رد.
عانق برام ورومانتيكا بعضهما البعض بفرح. في مثل هذه الأوقات ، كانوا يتصرفون مثل أقرب الأصدقاء.
“أتمنى أن تسمجوا لي للحظة. أرجوكم اعذروني .” لقد غمرت كلماتها ثروة الثناء التي كانت تنهمر بها. مع كل لحظة ، كانت تتضايق أكثر فأكثر من مجموعة الأشخاص الذين يحاصرونها. عندما كانت على وشك الانفجار ، جذب رجل انتباه الجمهور ببضع كلمات بسيطة.
تجمع حوالي مائة شخص في القاعة ، من مسؤولين من برج السحر إلى الأساتذة المقربين من نيفليكا ، و كبار المسؤولين في حزب القمر الأزرق . كانت احتفالًا بالرعاية الثالثة على التوالي لحزب القمر الأزرق من برج السحر. أشار نيفليكا إلى برج السحر وهو يتحدث إلى المجموعة.
“سيدة وحيدة محاطة بالكثير من الناس. يالها من وقاحة منكم . “
أومأ ديسير ردا على ذلك.
ردًا على تعليق الغريب الجديد ، طالب شخص من الحشد بمعرفة من هو.
في البداية ، كان هناك واحد أو اثنان فقط ، ولكن سرعان ما احتشد ما يقرب من عشرة أشخاص حولها مطالبين باهتمامها. كانت كلماتهم عبارة عن إعصار ، وارتفعت كلماتهم مثل موجة مد تهدد بإغراقها بالكامل. آجست ، الغاضبة و المعزولة لم تقدم أي رد.
“إلهايم تريكونسي ، في خدمتك. كان لدي إتفاق مسبق مع الآنسة كينغز كراون ، وكنت أتساءل أين هي. “
قبل أن ينهي جملته ، أكل الاثنان على الفور على الآيس كريم مثل سرب من الجراد. بمجرد انتهائهم ، استعدوا للذهاب ” و فتحوا الأبواب في طريقهم للخروج. كان الاثنان ينتظران ديسير عند الباب بترقب. كانت رومانتيكا تنقر على قدمها بفارغ الصبر وكان برام يرتد عن الجدران.
إلهايم تريكونسي – ساحر الجليد الدائرة الرابعة و معلم آجست كينغز كراون.
ابتسم ديسير وهو يمد يده داخل سترته وأخرج بطاقة سوداء محاطة بالذهب. “لا داعي للقلق بشأن ذلك. أعطاني سيد البرج بطاقته الائتمانية. يبدو أنه أراد أن نحظى بوقت ممتع بما أننا هنا ،. “
رفعت آجست رأسها ، و التقت أعينهم.
كان الجو بالشرفة أكثر استرخاءً ، مع تلاشي الموسيقى في الخلفية و بدلاً من الحماسة والصخب في الحفلة ، كان النسيم يشير إلى أن ليالي الصيف البطيئة كانت تمر . أخيرًا بعيدًا عن الحفلة ، استرخت أجيست.
” هل تتذكرين؟ سأل إلهايم “كان من المفترض أن نلتقي على الشرفة كمعلم و طالب”. من المؤكد أنه كان يتمتع باللباقة للتخطيط لطريقة لهروب لتلميذته دون التسبب في أي سوء تفاهم. ” أومأت آجست برأسها في الاتفاق.
في البداية ، كان هناك واحد أو اثنان فقط ، ولكن سرعان ما احتشد ما يقرب من عشرة أشخاص حولها مطالبين باهتمامها. كانت كلماتهم عبارة عن إعصار ، وارتفعت كلماتهم مثل موجة مد تهدد بإغراقها بالكامل. آجست ، الغاضبة و المعزولة لم تقدم أي رد.
قال إلهايم وهو يقود أجيست بعيدًا عن الحفلة: “الشرفة من هذا الإتجاه “.
“هيا! ماذا تفعلين يا ديسير؟ هيا بنا!” اشتكت رومانتيكا.
كان الجو بالشرفة أكثر استرخاءً ، مع تلاشي الموسيقى في الخلفية و بدلاً من الحماسة والصخب في الحفلة ، كان النسيم يشير إلى أن ليالي الصيف البطيئة كانت تمر . أخيرًا بعيدًا عن الحفلة ، استرخت أجيست.
الوقت والشطرنج وبرج السحر (5) * الرابع *
“ألم تستمتعي بالحفلة؟” سأل إلهايم.
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
هزت آجست رأسها ردا على ذلك ، ووافق إلهايم. “بصدق ، أنا نفس الشيء مثلك . أنا أستمتع بالحفلات ، لكن هذا النوع من الحفلات غير سار بعض الشيء. “الساحر الجليدي القوي أسقط شرابه.
“هذا الشعور الغامر بالتفوق كشخص نبيل ، والخوف من أن يتم الإطاحة بهم يومًا ما. أدنى قدر من التحفيز و سيصابون بالجنون على الفور. هذا ما يستفيد منه نيفليكا.” نظرت آجست إلى الوراء في اتجاه الحفلة. على سبيل المثال ، كانت دونيتا هادون ، التي رأت نيفليكا من خلال نظارات وردية اللون. من المتعصبين الذين تمسّكوا بكل كلمة قالها الأستاذ.
“أنا متفاجئة . حسب معرفتي فأنت لا تحب عامة الناس كثيرًا “، سألت آجست مستغربة (*كأن أميرتنا تحبهم ، أنتي لا تحبي لا النبلاء و لا العوام *).
انطلقت هتافات حماسية من الحشد و رن صوت الكؤوس و هي تشرب نخب حفلة القمر الأزرق عبر القاعة. أغمضت آجست عينيها و بذلت قصارى جهدها لتجاهل الحفلة . خفق رأسها – بصراحة ، لن يكون النوم الآن سيئًا للغاية. على أقل تقدير ، هذا يعني أنها لن تضطر إلى الاستماع إلى حديثه.
“هذا صحيح . كما تعلمين ، فإن عائلتي تدعم التاج. ومع ذلك ، فإنني أحتفظ بهذه الأفكار لنفسي – ولا أعبر عنها بشكل صارخ . ” أوضح إلهايم “. تدعم عائلة تريكونسي التاج و لا تحب العامة ، و لكن مع ذلك ، نيفيلكا متطرف للغاية. بقدر ما أشعر بالقلق ، ليس لدي أي فكرة عما يفكر في فكر البروفيسور نيفليكا. “
اليوم ، كان سيظهر لهم الرحمة – من الأفضل أن يكونوا مستعدين خلال الأسبوعين المقبلين للذهاب إلى الجحيم.
“لديه أفكاره الخاصة وخططه لإلقاء هذا الخطاب .” ردت آجست.
تقاتل برام و رومانتيكا حول المكان الذي سيذهب إليه الحزب أولاً ، واستمرت أصواتهم في الصراخ بينما حاول ديسير تهدئتهم. “أولاً ، لننتهي من تناول الآيس كريم …”
“ماذا تقصدبن بأفكاره الخاصة ؟”
“مستقبل حزب القمر الأزرق بين يديك. “
“هذا الشعور الغامر بالتفوق كشخص نبيل ، والخوف من أن يتم الإطاحة بهم يومًا ما. أدنى قدر من التحفيز و سيصابون بالجنون على الفور. هذا ما يستفيد منه نيفليكا.” نظرت آجست إلى الوراء في اتجاه الحفلة. على سبيل المثال ، كانت دونيتا هادون ، التي رأت نيفليكا من خلال نظارات وردية اللون. من المتعصبين الذين تمسّكوا بكل كلمة قالها الأستاذ.
“لكن السيد ديسير ليست ذلك النوع من الناس ” رد برام و نقل عينيه الى زعيم حزبه
لم يستطع إلهايم أن يفهم شيئًا واحدًا. “ماذا يجني من كل هذا؟”
“هذا الشعور الغامر بالتفوق كشخص نبيل ، والخوف من أن يتم الإطاحة بهم يومًا ما. أدنى قدر من التحفيز و سيصابون بالجنون على الفور. هذا ما يستفيد منه نيفليكا.” نظرت آجست إلى الوراء في اتجاه الحفلة. على سبيل المثال ، كانت دونيتا هادون ، التي رأت نيفليكا من خلال نظارات وردية اللون. من المتعصبين الذين تمسّكوا بكل كلمة قالها الأستاذ.
“إذا فكرت في من جمعهم هنا ، فسيسهل عليك تحديد هدفه . جميع الطلاب هنا تقريبًا هم من صف ألفا أي الذين يدعمونه بشدة. من خلال إشعال قلوبهم فإنه سيستطيع استيعابهم جميعًا في حظيرته . و إذا فكرت أيضا في أن طلاب فئة ألفا يتمتعون بحق التصويت في انتخابات مدير المدرسة ، فسيصبح كل شيء واضحًا تمامًا. “
رفع نيفليكا كأسه الذهبي. ” لكن هذه ليست سوى البداية. سنقف في القمة في تاريخ أكلديمية هيبريون ،. اروع حزب متكون من النبلاء فقط. حزب لا يجرؤ أي شخص من عامة الناس حتى على التطلع إليه ! “
اتسعت عيون إلهايم عندما نال الإدراك المفاجئ. “إنه يريد أن يصبح مدير المدرسة …” إذا أصبح المدير فسيمكنه السيطرة على كل شيء في الأكاديمية هيبريون – بالإضافة إلى الخريجين ، كان هذا المنصب يدير ما يقرب من مليون ساحر وفارس ، مع سلطة مساوية لسلطة رئيس الوزراء.
“لا! مدينة الملاهي! ” دحض برام.
لهذا السبب جاء وريث عائلة نيفليكا إلى الأكاديمية هيبريون.
الوقت والشطرنج وبرج السحر (5) * الرابع *
هزت آجست رأسها ردا على ذلك ، ووافق إلهايم. “بصدق ، أنا نفس الشيء مثلك . أنا أستمتع بالحفلات ، لكن هذا النوع من الحفلات غير سار بعض الشيء. “الساحر الجليدي القوي أسقط شرابه.
