مشكلتين (2)
مشكلتان (2)
* الخامس * بقي فصلين و مع الفصول اليومية للغد و ال100 ذهبة بالدعم بقي 14 فصل للأسبوع*
[رؤية البومة]. تعويذة المنفعة التي سمحت للمرء أن يرى بوضوح في الليل. بحذر ، أطل ديسير بين الحجارة و رأى مجموعة من البرابرة بأجسادهم الضخمة مختبئين بالكامل تقريبًا في العاصفة الثلجية.
* ملك الشر *
“لكن هذا غير منطقي يا سيد ديسير. لماذا يجربون ما يعتقدون أنه خدعة قذرة ، في حين أنهم متشددون للغاية ويحبون اختبار قوتهم؟ “
________________________________________
“ما النتيجة التي تتوقعها منهم لو تجتمع مع أشباهه في مجموعة؟ المنطق الطبيعي لا يعمل مع هؤلاء البرابرة. قلعة منيعة؟ الفكرة ذاتها ستشجعهم على المحاولة بجدية أكبر.” كان لصوت ديسير ميزة موثوقة ، كما لو كان يعرف الكثير عن البرابرة. لقد فعل ، في الحقيقة: لقد قاتل مع ملك البرابرة لمدة 10 سنوات داخل متاهة الظل. لقد تعلم الكثير عنهم بمجرد مشاهدة دونيف يقود شعبه إلى المعركة. و تابعت ديسير: “علاوة على ذلك ، إنهم يتضورون جوعاً ، والأرض الخصبة تجلس أمام أعينهم. التخلي عن ذلك؟ لا . سوف يبذلون كل جهدهم لاختراقها. “
بعد فترة وجيزة ، عاد ديسير مع بعض الشاي الدافئ والفواكه المجففة. أنهى قصته وحث برام على سرد قصته في المقابل. عندما كانوا يأكلون ، أوضح برام كيف ذهب عالم الظل بالنسبة له: في البداية ، كان مترددًا للغاية. لقد تُرك بمفرده ، لكنه عمل بجد في مهمته الموكلة إليه. على الرغم من أخطائه العديدة والتعقيدات التي أحدثوها ، فقد أكمل في النهاية مهمته الأولى . واختتم قائلاً: “أنا الآن في مهمة لأداء عمل جدير بالتقدير في المعركة السنوية ضد البرابرة ، والحصول على وسام الفروسية”.
________________________________________
“البرابرة؟” سأل ديسير ردا على ذلك.
“وجود الخصم. تتعامل جميع حالات عالم الظل تقريبًا مع حادثة تاريخية شاركت فيها قوتان متعارضتان. في هذه الحالة ، يجب أن يكون هناك شخصية رئيسية أخرى تعمل كخصم للورد إيفرنيشن. يجب أن تكون من يقود البرابرة و من وضع هذه الإستراتيجية الجديدة. “سقط ديسير في تفكير عميق ، و استمر في الغمغمة ،” هدفهم هو الطعام … لم يكشفوا عن أنفسهم بعد ولكن … هذا صحيح. إذا كانوا يحاولون نهب بعض الطعام ، فلن يحتاجوا إلى عدد كبير من القوات. لذلك ، خلص ديسير بشكل قاطع إلى أنهم يخططون لنصب كمين لحراس مخزن المواد الغذائية و المداهمة بقوة ضاربة صغيرة. “
“نعم . لا يوجد شيء للأكل في التندرا المتجمدة في الشمال. ونتيجة لذلك ، يداهمون الأراضي الخصبة في هذه المنطقة كل عام.
تنهد برام مرة أخرى. “للإعتقاد أن مستوى المودة له هذا النوع من التأثير …”
عندما أنهى شرحه ، ظهر إشعار أمام ديسير.
[لقد تعرفت على مشكلة “البرابرة” ، وهي إحدى المشكلتين اللتين تواجهان إقليم إيفرنيشن. ]
“هذا ليس ادعاء لا أساس له يا سيد ديسير. منذ أن أصبح ويليام سيدًا ، لم يتمكن البرابرة من اختراق الجدار ولو مرة واحدة. لقد فشلوا خمس سنوات متتالية. ألا تعتقد أن الوقت قد حان لهم للاستسلام؟ “
لذا كانت مشكلة البرابرة هي المشكلة الأخرى. فكر ديسير بصمت. قضم إحدى الثمار الجافة التي أحضرها معه. “إذن كيف هو تقدمك في المهمة؟”
“البرابرة؟” سأل ديسير ردا على ذلك.
تنهد برام: “حسنًا … حول ذلك …”. “أنا في نفس الموقف الذي أنت فيه ، سيد ديسير. لم أر حتى بربريًا واحدًا. “
“لكن هذا غير منطقي يا سيد ديسير. لماذا يجربون ما يعتقدون أنه خدعة قذرة ، في حين أنهم متشددون للغاية ويحبون اختبار قوتهم؟ “
“ماذا تقصد؟”
بعد فترة وجيزة ، عاد ديسير مع بعض الشاي الدافئ والفواكه المجففة. أنهى قصته وحث برام على سرد قصته في المقابل. عندما كانوا يأكلون ، أوضح برام كيف ذهب عالم الظل بالنسبة له: في البداية ، كان مترددًا للغاية. لقد تُرك بمفرده ، لكنه عمل بجد في مهمته الموكلة إليه. على الرغم من أخطائه العديدة والتعقيدات التي أحدثوها ، فقد أكمل في النهاية مهمته الأولى . واختتم قائلاً: “أنا الآن في مهمة لأداء عمل جدير بالتقدير في المعركة السنوية ضد البرابرة ، والحصول على وسام الفروسية”.
بحسب الكشافة ، لم ير أحد أي علامات على أي غارة بربرية. و قد أعلنت جماعة الفرسان بالفعل أن البرابرة تخلوا عن المداهمة هذا العام. “
لفت انتباهه رجل واحد ، مغطى بجلد نمر أبيض. كان يحمل بيد واحدة قوسًا عظيمًا يبلغ طوله مترين تقريبًا ، وكان على رأس البرابرة المتجهين نحو الحائط.
“البرابرة استسلموا؟” تسرب ضحك ممزوج بالشك إلى صوت ديسير. “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. “
“من الصعب القيام بهذا العمل مع ثلاثة أشخاص فقط (* ثلاثة ؟ *) … الجنود على هذا النحو …” كان صوت برام غير مرتاح.
“هذا ليس ادعاء لا أساس له يا سيد ديسير. منذ أن أصبح ويليام سيدًا ، لم يتمكن البرابرة من اختراق الجدار ولو مرة واحدة. لقد فشلوا خمس سنوات متتالية. ألا تعتقد أن الوقت قد حان لهم للاستسلام؟ “
أومأ ديسير برأسه على اعتراض برام في اتفاق جزئي. “أنت على حق برام ، لكنهم يتصرفون بالفعل بشكل غير عادي تمامًا لأنهم لم يكشفوا عن أنفسهم بعد. هذا يعني أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار عاملًا مهمًا آخر خارج السمات الفريدة للبرابرة. “
“هل تتذكر البربري الذي قابلته من قبل؟” سأل ديسير فجأة.
[رؤية البومة]. تعويذة المنفعة التي سمحت للمرء أن يرى بوضوح في الليل. بحذر ، أطل ديسير بين الحجارة و رأى مجموعة من البرابرة بأجسادهم الضخمة مختبئين بالكامل تقريبًا في العاصفة الثلجية.
________________________________________
صعدت النيران المنبعثة من الموقد بشكل صاخب ، و ألقت بظلال طويلة شاحبة على الحجارة بينما تسلق ديسير و بام جدران القلعة لمسح المنطقة. أثناء سيرهم على طول الجدار ، قاموا بعمل رسم تخطيطي بسيط للملامح الرئيسية للمنطقة ، وقدّروا مواقع نقاط الحراسة.
أومأت برام. لقد تذكر البربري الذي التقى به في السوق السوداء.
يمكن وصف هذا بأنه “المشكلة السرية” التي تواجهها إيفرناتن. فهم هذه المشكلة يتوقف على فهم للبرابرة.
واصل ديسير أسئلته. “وما هو نوع الشعور الذي شعرت به منه؟”
“إنبطح !” صاح ديسير ، وهو يسحب قفا برام ، ويرسله إلى الأرض. نصف دزينة من السهام طارت من فوق رأسه مع صفير هادئ و حاد ، قبل أن تصطدم بالجدران الحجرية.
“… كما لو كانوا التجسيد المادي لروح الحرب ،” أقر برام على مضض.
سرعان ما أصبحت مهمة مجموعة ديسير لإيقاظ الجنود أثناء دورياتهم الخاصة أيضا .
“ما النتيجة التي تتوقعها منهم لو تجتمع مع أشباهه في مجموعة؟ المنطق الطبيعي لا يعمل مع هؤلاء البرابرة. قلعة منيعة؟ الفكرة ذاتها ستشجعهم على المحاولة بجدية أكبر.” كان لصوت ديسير ميزة موثوقة ، كما لو كان يعرف الكثير عن البرابرة. لقد فعل ، في الحقيقة: لقد قاتل مع ملك البرابرة لمدة 10 سنوات داخل متاهة الظل. لقد تعلم الكثير عنهم بمجرد مشاهدة دونيف يقود شعبه إلى المعركة. و تابعت ديسير: “علاوة على ذلك ، إنهم يتضورون جوعاً ، والأرض الخصبة تجلس أمام أعينهم. التخلي عن ذلك؟ لا . سوف يبذلون كل جهدهم لاختراقها. “
كانت شفتا برام شاحبتين. “علينا تنبيه الناس. “
خفض ديسير صوته. “قد يكونون قد هزموا لأنهم لم يظهروا قوتهم الحقيقية حتى الآن ، لجعل الإيرل إيفرناتن يقلل من شأنهم. “
تنهد ديسير. “بدون أي أعداء ملموسين فهم لا يشعرون بالإلحاح. “
“لكن هذا غير منطقي يا سيد ديسير. لماذا يجربون ما يعتقدون أنه خدعة قذرة ، في حين أنهم متشددون للغاية ويحبون اختبار قوتهم؟ “
“لقد وصل البرابرة . كان صوت ديسير هادئًا بشكل مدهش. شاهد خطافات تنطلق نحو الحائط و تتثبَّت. كانت الحبال تتدلى إلى أسفل وسرعان ما شدها و بدأ يتسلقها البرابرة الذي . حسب تقدير ديسير ، كان هناك حوالي مائة منهم. سيكون من الجنون المطلق محاربتهم . “سيكون من الرائع لو كانت آجست هنا …” هز رأسه واستدار لمواجهة برام.
أومأ ديسير برأسه على اعتراض برام في اتفاق جزئي. “أنت على حق برام ، لكنهم يتصرفون بالفعل بشكل غير عادي تمامًا لأنهم لم يكشفوا عن أنفسهم بعد. هذا يعني أننا يجب أن نأخذ في الاعتبار عاملًا مهمًا آخر خارج السمات الفريدة للبرابرة. “
“إنبطح !” صاح ديسير ، وهو يسحب قفا برام ، ويرسله إلى الأرض. نصف دزينة من السهام طارت من فوق رأسه مع صفير هادئ و حاد ، قبل أن تصطدم بالجدران الحجرية.
“ما هذا؟”
استدار برام بشكل انعكاسي وبدأ يتجه إلى البرج للأمام.
“وجود الخصم. تتعامل جميع حالات عالم الظل تقريبًا مع حادثة تاريخية شاركت فيها قوتان متعارضتان. في هذه الحالة ، يجب أن يكون هناك شخصية رئيسية أخرى تعمل كخصم للورد إيفرنيشن. يجب أن تكون من يقود البرابرة و من وضع هذه الإستراتيجية الجديدة. “سقط ديسير في تفكير عميق ، و استمر في الغمغمة ،” هدفهم هو الطعام … لم يكشفوا عن أنفسهم بعد ولكن … هذا صحيح. إذا كانوا يحاولون نهب بعض الطعام ، فلن يحتاجوا إلى عدد كبير من القوات. لذلك ، خلص ديسير بشكل قاطع إلى أنهم يخططون لنصب كمين لحراس مخزن المواد الغذائية و المداهمة بقوة ضاربة صغيرة. “
“السيد ديسير؟ ” حملت أحاسيس برام في صوته.
يمكن وصف هذا بأنه “المشكلة السرية” التي تواجهها إيفرناتن. فهم هذه المشكلة يتوقف على فهم للبرابرة.
أوقف ديسير خطواته حيث شعر بعدم ارتياح غريب لا يمكن تفسيره. دون سابق إنذار ، انطلق في ركض ، واندفع إلى الأمام على طول الجدار ، كان بالكاد قادرا على ملاحظة الأشكال المتساقطة على الحائط. لم يكن الحراس غائبين عن النوم أو يتواصلون مع الآخرين. لقد ماتوا.
ظهرت رسالة أمام ديسير بمجرد انتهائه من التعبير عن فكره.
لفت انتباهه رجل واحد ، مغطى بجلد نمر أبيض. كان يحمل بيد واحدة قوسًا عظيمًا يبلغ طوله مترين تقريبًا ، وكان على رأس البرابرة المتجهين نحو الحائط.
[إن بصيرتك العالية بشكل مدهش قد ميزت خطط البرابرة من تلميح صغير جدًا. ] [بدأت المهمة الخفية “رائد”. ]
مشكلتان (2) * الخامس * بقي فصلين و مع الفصول اليومية للغد و ال100 ذهبة بالدعم بقي 14 فصل للأسبوع*
[سوف يتسلل البرابرة إلى القلعة في 3 أيام. هدفهم هو طعام الشتاء داخل مستودع تخزين المواد الغذائية. أوقف الغارة!]
أجاب برام: “لست متأكدًا”. “لا يظهر لي مستوى عاطفتهم ، لذلك لا أعرف حقًا. “
________________________________________
ظهرت رسالة أمام ديسير بمجرد انتهائه من التعبير عن فكره.
[ستهبط معنويات الجنود إذا نفد الطعام. ]
نظرًا لأن إقليم إيفرناتن كان واسعًا نسبيًا ، فقد كان من الصعب ، على نحو غير مفاجئ ، الحفاظ على الدوريات الكافية ؛ فرصة البرابرة كانت موجودة بكل تأكيد. تحولت ديسير إلى برام. “كيف جرى طلب زيادة كثافة الدوريات من زملائك الجنود ؟”
[سيعاني الأشخاص الذين يعيشون في إيفرناتن والأراضي المحيطة بها من الجوع في شتاء بارد. ]
[سيزداد التوتر بين الناس الذين يعيشون هنا والبرابرة. ]
[سيزداد التوتر بين الناس الذين يعيشون هنا والبرابرة. ]
أومأت برام. لقد تذكر البربري الذي التقى به في السوق السوداء.
[يوجد حاليًا ما يكفي 4 أشهر من المواد الغذائية المخزنة. ]
—————————————————————————————————————————-
—————————————————————————————————————————-
تنهد برام: “حسنًا … حول ذلك …”. “أنا في نفس الموقف الذي أنت فيه ، سيد ديسير. لم أر حتى بربريًا واحدًا. “
صعدت النيران المنبعثة من الموقد بشكل صاخب ، و ألقت بظلال طويلة شاحبة على الحجارة بينما تسلق ديسير و بام جدران القلعة لمسح المنطقة. أثناء سيرهم على طول الجدار ، قاموا بعمل رسم تخطيطي بسيط للملامح الرئيسية للمنطقة ، وقدّروا مواقع نقاط الحراسة.
“إنبطح !” صاح ديسير ، وهو يسحب قفا برام ، ويرسله إلى الأرض. نصف دزينة من السهام طارت من فوق رأسه مع صفير هادئ و حاد ، قبل أن تصطدم بالجدران الحجرية.
استغرق ديسير ربع يوم لإلقاء نظرة على المنطقة بأكملها ، واختار المواقع الثلاثة الأكثر احتمالا التي سيحاول البرابرة من خلالها التسلل إلى القلعة. كانت المساحة الأولى خلف الطاحونة المائية ، حيث كان الجدار منخفضًا نسبيًا ، بسبب التل خلف الجدار. بعد ذلك ، الجدار الجنوبي ، حيث كانت المسافة بين نقاط الحراسة طويلة نسبيًا ، مما جعل المنطقة غير مأهولة بالمقارنة. ثالثًا ، البوابة الغربية ، أقرب بوابة لمخزن المواد الغذائية.
“من الصعب القيام بهذا العمل مع ثلاثة أشخاص فقط (* ثلاثة ؟ *) … الجنود على هذا النحو …” كان صوت برام غير مرتاح.
نظرًا لأن إقليم إيفرناتن كان واسعًا نسبيًا ، فقد كان من الصعب ، على نحو غير مفاجئ ، الحفاظ على الدوريات الكافية ؛ فرصة البرابرة كانت موجودة بكل تأكيد. تحولت ديسير إلى برام. “كيف جرى طلب زيادة كثافة الدوريات من زملائك الجنود ؟”
تنهد ديسير. “بدون أي أعداء ملموسين فهم لا يشعرون بالإلحاح. “
تنهدت برام. “ليس جيد . لا أحد يصدقني مهما حاولت. “
[ستهبط معنويات الجنود إذا نفد الطعام. ]
“كيف هي علاقتك بالجنود الآخرين؟” سأل ديسير.
“نعم . لا يوجد شيء للأكل في التندرا المتجمدة في الشمال. ونتيجة لذلك ، يداهمون الأراضي الخصبة في هذه المنطقة كل عام.
أجاب برام: “لست متأكدًا”. “لا يظهر لي مستوى عاطفتهم ، لذلك لا أعرف حقًا. “
________________________________________
“ربما يكونون متشككين لأن مستوى عاطفتهم تجاهك ليس مرتفعًا بما يكفي. ” أوضح ديسير بينما واصلوا مسيرتهم. “قلت إن قسم الفرسان ادعى بالفعل أن البرابرة لن يغزووا ، أليس كذلك؟ ربما تحتاج إلى مستوى عاطفي من “الثقة” كحد أدنى على مستوى فارس حتى يصدقوك. “
“البرابرة؟” سأل ديسير ردا على ذلك.
تنهد برام مرة أخرى. “للإعتقاد أن مستوى المودة له هذا النوع من التأثير …”
“ما النتيجة التي تتوقعها منهم لو تجتمع مع أشباهه في مجموعة؟ المنطق الطبيعي لا يعمل مع هؤلاء البرابرة. قلعة منيعة؟ الفكرة ذاتها ستشجعهم على المحاولة بجدية أكبر.” كان لصوت ديسير ميزة موثوقة ، كما لو كان يعرف الكثير عن البرابرة. لقد فعل ، في الحقيقة: لقد قاتل مع ملك البرابرة لمدة 10 سنوات داخل متاهة الظل. لقد تعلم الكثير عنهم بمجرد مشاهدة دونيف يقود شعبه إلى المعركة. و تابعت ديسير: “علاوة على ذلك ، إنهم يتضورون جوعاً ، والأرض الخصبة تجلس أمام أعينهم. التخلي عن ذلك؟ لا . سوف يبذلون كل جهدهم لاختراقها. “
________________________________________
________________________________________
“فات الأوان لفعل أي شيء حيال ذلك الآن. سيتعين علينا وضع خطة بمفردنا. “
________________________________________
في ذلك الوقت ، كان ديسير و برام قد قصرا ساعات نومهما من أجل القيام بدوريات على قمم جدران القلعة. مباشرة بعد انتهاء عملهم المعتاد ، كانوا يتسلقون الجدران للقيام بدوريات في المناطق التي حدد ديسير أنها أكثر نقاط الانطلاق على الأرجح للهجوم.
* ملك الشر *
لقد اكتشفوا ، للأسف ، أن الوضع كان أسوأ مما كانوا يعتقدون في البداية. كان الجنود الذين يحرسون الجدران غير مستعدين إطلاقا لأي كمين. كانوا يفتقرون إلى أي نظام ، ويقضون معظم وقتهم في النوم أو الدردشة مع بعضهم البعض.
“لكن هذا غير منطقي يا سيد ديسير. لماذا يجربون ما يعتقدون أنه خدعة قذرة ، في حين أنهم متشددون للغاية ويحبون اختبار قوتهم؟ “
تنهد ديسير. “بدون أي أعداء ملموسين فهم لا يشعرون بالإلحاح. “
صعدت النيران المنبعثة من الموقد بشكل صاخب ، و ألقت بظلال طويلة شاحبة على الحجارة بينما تسلق ديسير و بام جدران القلعة لمسح المنطقة. أثناء سيرهم على طول الجدار ، قاموا بعمل رسم تخطيطي بسيط للملامح الرئيسية للمنطقة ، وقدّروا مواقع نقاط الحراسة.
“من الصعب القيام بهذا العمل مع ثلاثة أشخاص فقط (* ثلاثة ؟ *) … الجنود على هذا النحو …” كان صوت برام غير مرتاح.
“تسك. اليس هنالك طريقة اخرى؟”
سرعان ما أصبحت مهمة مجموعة ديسير لإيقاظ الجنود أثناء دورياتهم الخاصة أيضا .
عندما أنهى شرحه ، ظهر إشعار أمام ديسير.
في اليوم الثاني من دورياتهم ، بدأ الثلج يتساقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتساقط فيها الثلج منذ وصول ديسير ، كان تراكمه ثقيلًا. بحلول الوقت الذي انتهت فيه دوريتهم في المنطقة الأولى ، الطاحونة المائية ، تراكم الثلج عدة بوصات. تركت خطواتهم بصمات عميقة أثناء تقدمهم.
استدار برام بشكل انعكاسي وبدأ يتجه إلى البرج للأمام.
“لقد تم تقليل رؤيتنا بشكل كبير بفضل هذا الثلج. علينا أن نكون أكثر حذرا اليوم. صاح ديسير وسط ضجيج عاصفة الشتاء و تمسك بملابسه بإحكام و هي تتصاعد مع الريح. “برام ، هل مازلت ترتدي المعدات السحرية الخاص بك ، أنت تفعل أليس كذلك؟”
“لقد تم تقليل رؤيتنا بشكل كبير بفضل هذا الثلج. علينا أن نكون أكثر حذرا اليوم. صاح ديسير وسط ضجيج عاصفة الشتاء و تمسك بملابسه بإحكام و هي تتصاعد مع الريح. “برام ، هل مازلت ترتدي المعدات السحرية الخاص بك ، أنت تفعل أليس كذلك؟”
“دائما . “
________________________________________
“حسن . ” بمجرد تلقي التأكيد تابعوا على عجل إلى النقطة الثانية التي حددوها ، الجدار الجنوبي ، ونزلوا مجموعة طويلة جدًا من السلالم ومروا عبر ممر ضيق ، قبل أن يصلوا في النهاية هناك لكنهم لم يعثروا على رجال الدوريات في أي مكان.
“صحيح” ، وافق ديسير. “ولكن كيف…؟” أعاد انتباهه إلى برج الحراسة. برج الجرس 13 ، كما تم تسميته ، كان به جرس كبير مثبت في الأعلى ، والغرض منه هو تنبيه الجميع في حالة حدوث غزو. لسوء الحظ ، تحول الحارس الذي كان من المفترض أن يدق الجرس منذ فترة طويلة إلى لوح جليدي بفضل البرابرة.
كان مشهدا مألوفا. تنهد برام مرة أخرى. “فقط أين هم الآن؟”
استغرق ديسير ربع يوم لإلقاء نظرة على المنطقة بأكملها ، واختار المواقع الثلاثة الأكثر احتمالا التي سيحاول البرابرة من خلالها التسلل إلى القلعة. كانت المساحة الأولى خلف الطاحونة المائية ، حيث كان الجدار منخفضًا نسبيًا ، بسبب التل خلف الجدار. بعد ذلك ، الجدار الجنوبي ، حيث كانت المسافة بين نقاط الحراسة طويلة نسبيًا ، مما جعل المنطقة غير مأهولة بالمقارنة. ثالثًا ، البوابة الغربية ، أقرب بوابة لمخزن المواد الغذائية.
أوقف ديسير خطواته حيث شعر بعدم ارتياح غريب لا يمكن تفسيره. دون سابق إنذار ، انطلق في ركض ، واندفع إلى الأمام على طول الجدار ، كان بالكاد قادرا على ملاحظة الأشكال المتساقطة على الحائط. لم يكن الحراس غائبين عن النوم أو يتواصلون مع الآخرين. لقد ماتوا.
[إن بصيرتك العالية بشكل مدهش قد ميزت خطط البرابرة من تلميح صغير جدًا. ] [بدأت المهمة الخفية “رائد”. ]
“السيد ديسير؟ ” حملت أحاسيس برام في صوته.
“وجود الخصم. تتعامل جميع حالات عالم الظل تقريبًا مع حادثة تاريخية شاركت فيها قوتان متعارضتان. في هذه الحالة ، يجب أن يكون هناك شخصية رئيسية أخرى تعمل كخصم للورد إيفرنيشن. يجب أن تكون من يقود البرابرة و من وضع هذه الإستراتيجية الجديدة. “سقط ديسير في تفكير عميق ، و استمر في الغمغمة ،” هدفهم هو الطعام … لم يكشفوا عن أنفسهم بعد ولكن … هذا صحيح. إذا كانوا يحاولون نهب بعض الطعام ، فلن يحتاجوا إلى عدد كبير من القوات. لذلك ، خلص ديسير بشكل قاطع إلى أنهم يخططون لنصب كمين لحراس مخزن المواد الغذائية و المداهمة بقوة ضاربة صغيرة. “
نظر ديسير إلى الحراس الذين سقطوا موتى. و وجد أن الثلج بدأ في تشكيل طبقة رقيقة فوق الجثة ، مما يعني أنه لم يمر وقت طويل منذ مقتل الرجل. أمسك ديسير بالحارس الميت من كتفيه. كان باردا مثل كتلة من الجليد. عندما قلب ديسير الرجل ، رأى سهماً مغروسًا في منتصف الطريق عبر بطنه ، يقطر الدم في بركة سميكة تحته . حينها ظهر الإخطار.
[إن بصيرتك العالية بشكل مدهش قد ميزت خطط البرابرة من تلميح صغير جدًا. ] [بدأت المهمة الخفية “رائد”. ]
[لقد اكتشفت تسلل البرابرة. ]
كان الهجوم قد بدأ بالفعل. لقد نفذوا الهجوم المفاجئ إلى ما يقرب من الكمال ؛ كان ديسير متأكدًا من أنه لا أحد تقريبًا في إيفناتن كان يعلم أنهم يتعرضون للهجوم في الوقت الحالي.
“كيف هي علاقتك بالجنود الآخرين؟” سأل ديسير.
استدار برام بشكل انعكاسي وبدأ يتجه إلى البرج للأمام.
تنهد ديسير. “بدون أي أعداء ملموسين فهم لا يشعرون بالإلحاح. “
“إنبطح !” صاح ديسير ، وهو يسحب قفا برام ، ويرسله إلى الأرض. نصف دزينة من السهام طارت من فوق رأسه مع صفير هادئ و حاد ، قبل أن تصطدم بالجدران الحجرية.
“صحيح” ، وافق ديسير. “ولكن كيف…؟” أعاد انتباهه إلى برج الحراسة. برج الجرس 13 ، كما تم تسميته ، كان به جرس كبير مثبت في الأعلى ، والغرض منه هو تنبيه الجميع في حالة حدوث غزو. لسوء الحظ ، تحول الحارس الذي كان من المفترض أن يدق الجرس منذ فترة طويلة إلى لوح جليدي بفضل البرابرة.
“… ما … سهام؟ ولكن كيف يمكنهم التصويب من خلال هذه العاصفة الثلجية …؟ ” كان صوت برام في حالة ذهول.
تنهد برام: “حسنًا … حول ذلك …”. “أنا في نفس الموقف الذي أنت فيه ، سيد ديسير. لم أر حتى بربريًا واحدًا. “
”انتظر برام ثانية. بصمت ] حيث نشّط ديسير سحره.
“دائما . “
[رؤية البومة]. تعويذة المنفعة التي سمحت للمرء أن يرى بوضوح في الليل. بحذر ، أطل ديسير بين الحجارة و رأى مجموعة من البرابرة بأجسادهم الضخمة مختبئين بالكامل تقريبًا في العاصفة الثلجية.
في ذلك الوقت ، كان ديسير و برام قد قصرا ساعات نومهما من أجل القيام بدوريات على قمم جدران القلعة. مباشرة بعد انتهاء عملهم المعتاد ، كانوا يتسلقون الجدران للقيام بدوريات في المناطق التي حدد ديسير أنها أكثر نقاط الانطلاق على الأرجح للهجوم.
لفت انتباهه رجل واحد ، مغطى بجلد نمر أبيض. كان يحمل بيد واحدة قوسًا عظيمًا يبلغ طوله مترين تقريبًا ، وكان على رأس البرابرة المتجهين نحو الحائط.
________________________________________
[لقد واجهت البطل النادر ، تالون الدموي. إنه الزعيم القبلي لعشيرة هوك ، وقد تمكن من توحيد البرابرة الجنوبيين الممزقين سابقًا بذكائه اللامع. يشتهر بأنه أعظم رامي سهام في عشيرة هوك. ]
مشكلتان (2) * الخامس * بقي فصلين و مع الفصول اليومية للغد و ال100 ذهبة بالدعم بقي 14 فصل للأسبوع*
“لقد وصل البرابرة . كان صوت ديسير هادئًا بشكل مدهش. شاهد خطافات تنطلق نحو الحائط و تتثبَّت. كانت الحبال تتدلى إلى أسفل وسرعان ما شدها و بدأ يتسلقها البرابرة الذي . حسب تقدير ديسير ، كان هناك حوالي مائة منهم. سيكون من الجنون المطلق محاربتهم . “سيكون من الرائع لو كانت آجست هنا …” هز رأسه واستدار لمواجهة برام.
“ما النتيجة التي تتوقعها منهم لو تجتمع مع أشباهه في مجموعة؟ المنطق الطبيعي لا يعمل مع هؤلاء البرابرة. قلعة منيعة؟ الفكرة ذاتها ستشجعهم على المحاولة بجدية أكبر.” كان لصوت ديسير ميزة موثوقة ، كما لو كان يعرف الكثير عن البرابرة. لقد فعل ، في الحقيقة: لقد قاتل مع ملك البرابرة لمدة 10 سنوات داخل متاهة الظل. لقد تعلم الكثير عنهم بمجرد مشاهدة دونيف يقود شعبه إلى المعركة. و تابعت ديسير: “علاوة على ذلك ، إنهم يتضورون جوعاً ، والأرض الخصبة تجلس أمام أعينهم. التخلي عن ذلك؟ لا . سوف يبذلون كل جهدهم لاختراقها. “
كانت شفتا برام شاحبتين. “علينا تنبيه الناس. “
أوقف ديسير خطواته حيث شعر بعدم ارتياح غريب لا يمكن تفسيره. دون سابق إنذار ، انطلق في ركض ، واندفع إلى الأمام على طول الجدار ، كان بالكاد قادرا على ملاحظة الأشكال المتساقطة على الحائط. لم يكن الحراس غائبين عن النوم أو يتواصلون مع الآخرين. لقد ماتوا.
“صحيح” ، وافق ديسير. “ولكن كيف…؟” أعاد انتباهه إلى برج الحراسة. برج الجرس 13 ، كما تم تسميته ، كان به جرس كبير مثبت في الأعلى ، والغرض منه هو تنبيه الجميع في حالة حدوث غزو. لسوء الحظ ، تحول الحارس الذي كان من المفترض أن يدق الجرس منذ فترة طويلة إلى لوح جليدي بفضل البرابرة.
“من الصعب القيام بهذا العمل مع ثلاثة أشخاص فقط (* ثلاثة ؟ *) … الجنود على هذا النحو …” كان صوت برام غير مرتاح.
“تسك. اليس هنالك طريقة اخرى؟”
[إن بصيرتك العالية بشكل مدهش قد ميزت خطط البرابرة من تلميح صغير جدًا. ] [بدأت المهمة الخفية “رائد”. ]
“دائما . “
