مشكلتان (5)
الفصل 46: مشكلتان (5)
* ملك الشر *
* الفصل الثالث *
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
خلق الضباب الجليدي ستارة فضية متلألئة كثيفة. قفز تالون الدموي إلى الوراء ، وألقى سهمًا من قوسه ، وحاول توقع المكان الذي قد تهاجم منه آجست.
دوى رنين عالي في ظلام الليل . عندما هبط نصل آجست على هدفه شعرت أن شيئًا ما كان على خطأ. كانت سهام خصمها مصنوعة بالتأكيد من الخشب ، لكن سيفها لامس شيئًا معدنيًا ، مما أدى إلى رنة مألوفة.
[شحم]
“كياا!” صرخ تالون الدموي حيث تمزق جسده الشبيه بالفولاذ و وجهه الوسيم القاسي إلى أشلاء. لم يستطع تحمل الألم المفاجئ وصرخ. سقطت قطرات من الدم الطازج على الأرض. غير قادر على الوقوف أكثر ، سقط الزعيم البربري إلى الوراء. نظر إلى الأعلى نحو آجست بقوته المتبقية .
و مع ذلك ، إنطلقت آجست من خلال الدخان بسرعة لا تصدق. أخطأ السهم الأول بشكل ميؤوس منه و لم يكن لدى تالون الدموي الوقت للإطلاق ثانية. جمدت شفرة آجست الهواء بينما أغلقت المسافة بينهما.
“أنا … سأتجاوز ديسير أرمان -!”
دوى رنين عالي في ظلام الليل . عندما هبط نصل آجست على هدفه شعرت أن شيئًا ما كان على خطأ. كانت سهام خصمها مصنوعة بالتأكيد من الخشب ، لكن سيفها لامس شيئًا معدنيًا ، مما أدى إلى رنة مألوفة.
خلق الضباب الجليدي ستارة فضية متلألئة كثيفة. قفز تالون الدموي إلى الوراء ، وألقى سهمًا من قوسه ، وحاول توقع المكان الذي قد تهاجم منه آجست.
تمامًا كما اقترب منه سيف آجست ، سحب البربري سلاحه أسرع مما تستطيع عيني آجست تتبعه و صد هجومها بوحشية.
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
كان تالون الدموي وراءها الآن ، ممسكًا سيفه بشكل فضفاض. وجه الزعيم البربري سلاحه نحو آجست. كان نصله مصنوعًا على شكل ناب ذئب و يفيض بهالة قرمزية.
“إذا خسرت هنا ، فلن أتمكن من اللحاق به.”
لقد كانت هالة النصل .
في الوقت نفسه ، بدأت تنتشر قصص قائد الفرسان الذي وقف ضد البرابرة وحدهم.
آجست ضبطت بهدوء قبضتها. توترت عضلات ساقها بشدة و حبست أنفاسها للحظة قبل أن تنطلق نحو خصمها بكل قوتها. لقد وضعت كل ما لديها في ضربة قوية موجهة مباشرة إلى تالون الدموي ، لكنه تجاهلها بشكل عرضي. استمر في تشتيت ضرباتهل بطريقة مماثلة ، حيث كان يتحرك أسرع مما يمكن أن تراه. مع كل اشتباك ، تعرضت آجست لضرر أكثر . تسبب التأثير القوي الذي أحدثته هالة النصل في أن تصرخ كل عضلة في جسدها من الألم في كل مرة تلتقي فيها الشفرات و يتراكم الضرر تدريجيًا.
شددت آجست قبضتها على سيفها و ألقت تعويذة أخرى ، هذه المرة على سطح نصلها. بدأت كمية هائلة من المانا في الانتفاخ مرة أخرى.
استمر اشتباك المعادن في الظهور حيث تم تبادل الضربات القوية بشكل متقطع . عندما بدأ جسد آجست يتعثر بسبب الأضرار المتراكمة ، بدأ تالون الدموي في التحرك بشكل غير متوقع. لقد صفع سيفها جانباً بتلويجة قوية و ضغط عليها بهجومه التالي قبل أن تتمكن آجست من استعادة وضعها. في اللحظة التي التقت فيها شفراتهم ، دار حولها و ألقى ركلة في بطنها. كان خصرها مطويًا بطريقة وحشية و تابع تالون الدموي بضربها بمرفقه إلى عمودها الفقري ، مما تسبب في كسر درعها.
“سمعت أن الفارس الأول و الخادم الشخصي للورد هم الذين قرعوا الجرس.”
نجحت آجست بالكاد في البقاء واقفة . قامت بأرجحة سيفها في محاولة لرد الهجوم على ساقي البربري ، لكنه تهرب وأسقط شفرة الهالة على رأسها.
لم يستطع قبول خسارته. كان يعتقد أنه مقدر له أن يكون بطلاً عظيماً. لقد كان محاربًا قويًا لدرجة أن لا أحد في قبيلته يمكن أن يواجهه. بالإضافة إلى أنه كان أكثر القادة حكمة. لقد رأى طريق مجد عظيم أمامه. كان سيصبح أعظم زعيم في التاريخ و يقود قبيلته لتصبح أقوى من أي وقت مضى. كان هذا طريق البطل الذي غرس في قلبه وتراثه.
ملأ صوت غريب الجو عندما استدعت آجست أقوى تعويذة دفاعية من الدائرة الثالثة ، [تنهيدة المعالج] ، تم تشكيل درع حولها و الذي منع هالة النصل. أدت التعويذة أيضًا إلى إبطاء النصل لفترة وجيزة فقط ، لكنها كانت بالكاد كافية للسماح لآجست بالتراجع. رماح الجليد ، التي تم إنشاؤها بواسطة تعويذة الدائرة الثانية [سجن الرماح] ، انطلقت من الأرض حول تالون الدموي بينما كان يحاول المتابعة.
[شحم]
“غاااااا!” عوى تالون الدامي وهو يحرك شفرة الهالة لتحطيم كل رقاقات الثلج. في حين أن الهجوم فشل في إيقاع البربري ، فقد نجح في هدفه الثانوي ، وهو خلق مسافة بين المقاتلين.
آجست ضبطت بهدوء قبضتها. توترت عضلات ساقها بشدة و حبست أنفاسها للحظة قبل أن تنطلق نحو خصمها بكل قوتها. لقد وضعت كل ما لديها في ضربة قوية موجهة مباشرة إلى تالون الدموي ، لكنه تجاهلها بشكل عرضي. استمر في تشتيت ضرباتهل بطريقة مماثلة ، حيث كان يتحرك أسرع مما يمكن أن تراه. مع كل اشتباك ، تعرضت آجست لضرر أكثر . تسبب التأثير القوي الذي أحدثته هالة النصل في أن تصرخ كل عضلة في جسدها من الألم في كل مرة تلتقي فيها الشفرات و يتراكم الضرر تدريجيًا.
وقفت آجست على بعد أكثر من 10 أمتار ، بصقت الدم الذي كان يسيل في فمها. كان درعها المحطم بالكاد معلقًا على الحزام الجلدي حول صدرها وكان الدرع الذي كانت ترتديه تحته يصرخ بتحذيراته .
تغير تعبير ديسير مع توتر الجو في الغرفة.
[تحذير: المانا أقل من 20٪. تم تقليل القدرات الدفاعية بشكل ملحوظ]
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
“الوحش العاهر” ، نظر تالون الدموي إلى آجست في اشمئزاز. وبينما كانوا يتقاتلون ، كانت صرخات للبرابرة الآخرين تنطلق بلا نهاية من داخل قصر الجليد. كانت آجست لا تزال تحتفظ بقصر الجليد أثناء مبارزتها معه.
يمكن القول أن هذا لم يكن صحيحًا من الناحية الفنية. لم يخونه مصيره ، بل ابتلعه قدر أكبر. هذا هو مصير آجست كينغز كراون … لا ، آجست روجيوبالاس . مصير الشخص الذي يمتلك الدم الملكي للإمبراطورية والذي سيقود في المستقبل فريق أعظم رحلة استكشافية من البشرية إلى متاهة الظل. تعرض مصير تالون الدموي للدهس بقسوة من قبل آجست ، البطل الملحمي الذي سيهز تاريخ البشرية.
كانت تصب المانا باستمرار في الدائرة السحرية التي امتدت إلى ما لا نهاية في السماء ، والتي كانت تستخدم للحفاظ على الفخ الجليدي الذي يقتل البرابرة . هذا سمح لها بصد الغزو البرابرة بأكملهم وحدها . وصل عدد الرجال الذين قتلتهم بالفعل إلى 20.
فكر ديسير: “هذا يوضح سعي برام لأداء عمل جدير بالتقدير و يجب أن ترتفع عاطفة اللورد إلى حد كبير إتجاهه “. أكد برام اكتمال مهمته خلال المعركة ضد البرابرة. كل ما تبقى هو رفع ثقة اللورد وعاطفته تجاهه. كان هذا أحد متطلبات الدخول للسيناريو الرئيسي.
“ومع ذلك ، يجب أن تكونِي قد وصلتِ إلى أقصى حدودك.”
“هل أنتم من قرعوا الجرس لتنبيه الجميع إلى الغزو البربري؟”
كانت افتراضات تالون الدموي صحيحة. لم اكن آجست في الحالة المثلى. لقد سكبت كمية لا تصدق من المانا من أجل الحفاظ على قصر الجليد ، الذي كان يضم الآن 90 بربريًا. كان خصمها أيضًا شخصًا مساوٍ لفارس من مستوى الرخ . كان من الصعب محاربة مثل هذا الخصم ، لكن القيام بذلك مع الحفاظ أيضًا على مستوى إستهلاك سحري عالي المستوى قد دفعها إلى ما وراء حدودها. فعل أي شيء أكثر سيكون انتحارًا.
“يا سيدي ، نحن هنا.”
في الواقع ، لم تكن آجست بحاجة إلى فعل أي شيء آخر. لن يكون الأمر مهماً لو هربت. لم يكن سعيها القضاء على كل بربري ، ولكن ببساطة للتدخل في نهب حصص الإعاشة. لهذا الغرض ، لن يكون من الخطأ القول إنها قامت بالفعل بمهمتها بالكامل. و مع ذلك ، فإن فكرة واحدة منعتها من المغادرة.
“لا يصدق” ، تمتم تالون الدموي. الكلمات التي كافح من أجل إخراجها كانت مدمرة بسبب شظايا السيف المغروسة في فمه.
“إذا خسرت هنا ، فلن أتمكن من اللحاق به.”
انهار جزء آخر من قصر الجليد مع ذوي عالي . كان تالون الدموي ، الذي يمتلك وعيًا شديدًا ، يشعر أن شيئًا ما كان غريبًا. عندما اصطدم سيفه بالسيف السحري ، بدأ يصبح باردًا و يتألم . حتى المقبض و يديه بدأوا يتجمدون أيضًا.
ديسير أرمان. كانت آجست تركز عليه بعقلية واحدة.
“لقد قمتم بعمل عظيم . الشجاعة للوقوف على أرض الواقع عندما يأتي البرابرة و الذكاء لدق الجرس للتنبيه من الخطر . هذه بالتأكيد أفعال تستحق الاستحقاق “.
“لقد خاض معركتنا بابتسامة على وجهه”.
“نحن خجلون من مديحك “.
عادت آجست إلى تلك اللحظة المريرة خلال إختبار الترقية .
استجابوا بهدوء ، لكنهم ألقوا نظرة خاطفة على بعضهم البعض و لاحظوا أنهما كانا يبتسمان. كان اللورد بالتأكيد ينظر إليهم بإيجابية ، و قد قيم أفعالهم بدرجة عالية. كانت أفعالهم كبيرة بالفعل. سمع ويليام أنه لم يتم قمع الغارة البربرية فحسب ، بل تم أسر تالون الدموي ، الذي كان أعظم شوكة في جانبه حياً. كان هذا ممكنًا فقط لأن هذين الشخصين قد نبها الجميع إلى الغزو.
“أنا … سأتجاوز ديسير أرمان -!”
“هل هذا يعني أن بعض الحاضرين هم من زيفوا ذلك؟ يا لها من شائعة سخيفة “.
شددت آجست قبضتها على سيفها و ألقت تعويذة أخرى ، هذه المرة على سطح نصلها. بدأت كمية هائلة من المانا في الانتفاخ مرة أخرى.
‘أنا خسرت؟’
صوت غريب إنبعث من النصل ، وهي خاصية مميزة لـ السيف السحري عند تفعيله . ومع ذلك ، عندما بدأ الصوت من سيفها. بدأ جزء من قصرها المتجمد في الانهيار ، وسقطت الثريا وبدأت الأعمدة في الذوبان. مع عناد يقترب من الهوس و إرادة تستحق الاحترام ، تجاوزت آجست حدودها للحفاظ على قصر الجليد أثناء إلقاء تعويذة إضافية.
“ومع ذلك ، يجب أن تكونِي قد وصلتِ إلى أقصى حدودك.”
[السيف السحري: موجة الجليد]
وقفت آجست على بعد أكثر من 10 أمتار ، بصقت الدم الذي كان يسيل في فمها. كان درعها المحطم بالكاد معلقًا على الحزام الجلدي حول صدرها وكان الدرع الذي كانت ترتديه تحته يصرخ بتحذيراته .
كانت هذه مناورة آجست الأخيرة. بدأ الهواء المحيط بسيفها يبرد و يتجمد تاركًا وراءه سلسلة من الهواء البارد مع كل تأرجح . كان مظهرها يشبه أميرة الجليد و هي تطلق الحكم على المذنب داخل قصرها.
“هل أنتم من قرعوا الجرس لتنبيه الجميع إلى الغزو البربري؟”
“هآآآه!” إصطدمت هالة النصل بالسيف السحري.
“نعم نحن.”
انهار جزء آخر من قصر الجليد مع ذوي عالي . كان تالون الدموي ، الذي يمتلك وعيًا شديدًا ، يشعر أن شيئًا ما كان غريبًا. عندما اصطدم سيفه بالسيف السحري ، بدأ يصبح باردًا و يتألم . حتى المقبض و يديه بدأوا يتجمدون أيضًا.
ديسير أرمان. كانت آجست تركز عليه بعقلية واحدة.
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
“هل هذا يعني أن بعض الحاضرين هم من زيفوا ذلك؟ يا لها من شائعة سخيفة “.
“كياا!” صرخ تالون الدموي حيث تمزق جسده الشبيه بالفولاذ و وجهه الوسيم القاسي إلى أشلاء. لم يستطع تحمل الألم المفاجئ وصرخ. سقطت قطرات من الدم الطازج على الأرض. غير قادر على الوقوف أكثر ، سقط الزعيم البربري إلى الوراء. نظر إلى الأعلى نحو آجست بقوته المتبقية .
في الواقع ، لم تكن آجست بحاجة إلى فعل أي شيء آخر. لن يكون الأمر مهماً لو هربت. لم يكن سعيها القضاء على كل بربري ، ولكن ببساطة للتدخل في نهب حصص الإعاشة. لهذا الغرض ، لن يكون من الخطأ القول إنها قامت بالفعل بمهمتها بالكامل. و مع ذلك ، فإن فكرة واحدة منعتها من المغادرة.
“لا يصدق” ، تمتم تالون الدموي. الكلمات التي كافح من أجل إخراجها كانت مدمرة بسبب شظايا السيف المغروسة في فمه.
” بينما إعتقد معظم الناس أن القصة مبالغ فيها ، إلا أنهم بقوا يشيدون إلى ما لا نهاية بأبطال القصة الثلاثة. بينما كانت طاحونة الشائعات تتنقل عبر الأمة ، كان لورد إيفرناتن ، يقرأ تقريرًا في منزله. لقد كان ملخصًا لأحداث الليلة الماضية و تطلب توجيهه لربط أطرافه السائبة.
‘أنا خسرت؟’
“ليس هذا فقط ، لكنني سمعت أن قائد الفرسان في أرضنا واجه الجيش البربري بأكمله وحده!”
لم يستطع قبول خسارته. كان يعتقد أنه مقدر له أن يكون بطلاً عظيماً. لقد كان محاربًا قويًا لدرجة أن لا أحد في قبيلته يمكن أن يواجهه. بالإضافة إلى أنه كان أكثر القادة حكمة. لقد رأى طريق مجد عظيم أمامه. كان سيصبح أعظم زعيم في التاريخ و يقود قبيلته لتصبح أقوى من أي وقت مضى. كان هذا طريق البطل الذي غرس في قلبه وتراثه.
“سمعت أن الفارس الأول و الخادم الشخصي للورد هم الذين قرعوا الجرس.”
“و … خسرت … أمام فتاة أصغر مني …!”
[السيف السحري: موجة الجليد]
اغمضت عيناه ببطء.
وقفت آجست على بعد أكثر من 10 أمتار ، بصقت الدم الذي كان يسيل في فمها. كان درعها المحطم بالكاد معلقًا على الحزام الجلدي حول صدرها وكان الدرع الذي كانت ترتديه تحته يصرخ بتحذيراته .
“خيانة … القدر …”
استجابوا بهدوء ، لكنهم ألقوا نظرة خاطفة على بعضهم البعض و لاحظوا أنهما كانا يبتسمان. كان اللورد بالتأكيد ينظر إليهم بإيجابية ، و قد قيم أفعالهم بدرجة عالية. كانت أفعالهم كبيرة بالفعل. سمع ويليام أنه لم يتم قمع الغارة البربرية فحسب ، بل تم أسر تالون الدموي ، الذي كان أعظم شوكة في جانبه حياً. كان هذا ممكنًا فقط لأن هذين الشخصين قد نبها الجميع إلى الغزو.
يمكن القول أن هذا لم يكن صحيحًا من الناحية الفنية. لم يخونه مصيره ، بل ابتلعه قدر أكبر. هذا هو مصير آجست كينغز كراون … لا ، آجست روجيوبالاس . مصير الشخص الذي يمتلك الدم الملكي للإمبراطورية والذي سيقود في المستقبل فريق أعظم رحلة استكشافية من البشرية إلى متاهة الظل. تعرض مصير تالون الدموي للدهس بقسوة من قبل آجست ، البطل الملحمي الذي سيهز تاريخ البشرية.
خلق الضباب الجليدي ستارة فضية متلألئة كثيفة. قفز تالون الدموي إلى الوراء ، وألقى سهمًا من قوسه ، وحاول توقع المكان الذي قد تهاجم منه آجست.
انتشرت أخبار الهجوم البربري على نخزن الطعام بقيادة زعيم قبيلة هوك تالون الدموي في جميع أنحاء منطقة إيفرناتن بأكملها. همس سكان المنطقة بالحكايات عن عدم كفاءة الجنود والفرسان الذين سمحوا بمثل هذا الهجوم ، لكن سرعان ما تحول الحديث إلى تلك المتعلقة بجنود معينين. حكايات الأرواح الشجاعة التي واجهت ضد تالون الدموي و دقت جرس التحذير كانت شائعة بين الناس. إن البطولة التي أظهرها هؤلاء الجنود ، الذين اكتشفوا الهجوم و حلوه بأنفسهم كانت في تناقض صارخ مع عدم الكفاءة المطلق الذي أظهره الجنود الآخرون.
“كياا!” صرخ تالون الدموي حيث تمزق جسده الشبيه بالفولاذ و وجهه الوسيم القاسي إلى أشلاء. لم يستطع تحمل الألم المفاجئ وصرخ. سقطت قطرات من الدم الطازج على الأرض. غير قادر على الوقوف أكثر ، سقط الزعيم البربري إلى الوراء. نظر إلى الأعلى نحو آجست بقوته المتبقية .
“لا أعرف من هم هؤلاء الجنود ، لكنهم يستحقون الثناء”.
“ارفعوا رؤوسكم.”
“سمعت أن الفارس الأول و الخادم الشخصي للورد هم الذين قرعوا الجرس.”
انتشرت أخبار الهجوم البربري على نخزن الطعام بقيادة زعيم قبيلة هوك تالون الدموي في جميع أنحاء منطقة إيفرناتن بأكملها. همس سكان المنطقة بالحكايات عن عدم كفاءة الجنود والفرسان الذين سمحوا بمثل هذا الهجوم ، لكن سرعان ما تحول الحديث إلى تلك المتعلقة بجنود معينين. حكايات الأرواح الشجاعة التي واجهت ضد تالون الدموي و دقت جرس التحذير كانت شائعة بين الناس. إن البطولة التي أظهرها هؤلاء الجنود ، الذين اكتشفوا الهجوم و حلوه بأنفسهم كانت في تناقض صارخ مع عدم الكفاءة المطلق الذي أظهره الجنود الآخرون.
“لكن لا توجد فارسة أنثى في منطقتنا؟”
استمر اشتباك المعادن في الظهور حيث تم تبادل الضربات القوية بشكل متقطع . عندما بدأ جسد آجست يتعثر بسبب الأضرار المتراكمة ، بدأ تالون الدموي في التحرك بشكل غير متوقع. لقد صفع سيفها جانباً بتلويجة قوية و ضغط عليها بهجومه التالي قبل أن تتمكن آجست من استعادة وضعها. في اللحظة التي التقت فيها شفراتهم ، دار حولها و ألقى ركلة في بطنها. كان خصرها مطويًا بطريقة وحشية و تابع تالون الدموي بضربها بمرفقه إلى عمودها الفقري ، مما تسبب في كسر درعها.
“هل هذا يعني أن بعض الحاضرين هم من زيفوا ذلك؟ يا لها من شائعة سخيفة “.
فتح اللورد إيفرناتن فمه للتحدث مرة أخرى. انتظر ديسير كلماته بترقب.
في الوقت نفسه ، بدأت تنتشر قصص قائد الفرسان الذي وقف ضد البرابرة وحدهم.
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
“ليس هذا فقط ، لكنني سمعت أن قائد الفرسان في أرضنا واجه الجيش البربري بأكمله وحده!”
دوى رنين عالي في ظلام الليل . عندما هبط نصل آجست على هدفه شعرت أن شيئًا ما كان على خطأ. كانت سهام خصمها مصنوعة بالتأكيد من الخشب ، لكن سيفها لامس شيئًا معدنيًا ، مما أدى إلى رنة مألوفة.
“هراء . هذا الرجل … أين سمعت مثل هذه القصة؟ من الصعب بما يكفي أن يقف جندي مخضرم ضد محارب بربري واحد “.
[السيف السحري: موجة الجليد]
“هذا ليس له أي معنى أيضًا.”
كانت افتراضات تالون الدموي صحيحة. لم اكن آجست في الحالة المثلى. لقد سكبت كمية لا تصدق من المانا من أجل الحفاظ على قصر الجليد ، الذي كان يضم الآن 90 بربريًا. كان خصمها أيضًا شخصًا مساوٍ لفارس من مستوى الرخ . كان من الصعب محاربة مثل هذا الخصم ، لكن القيام بذلك مع الحفاظ أيضًا على مستوى إستهلاك سحري عالي المستوى قد دفعها إلى ما وراء حدودها. فعل أي شيء أكثر سيكون انتحارًا.
“لابد أنك تتحدث عن أمر آخر.”
“ومع ذلك ، يجب أن تكونِي قد وصلتِ إلى أقصى حدودك.”
” بينما إعتقد معظم الناس أن القصة مبالغ فيها ، إلا أنهم بقوا يشيدون إلى ما لا نهاية بأبطال القصة الثلاثة. بينما كانت طاحونة الشائعات تتنقل عبر الأمة ، كان لورد إيفرناتن ، يقرأ تقريرًا في منزله. لقد كان ملخصًا لأحداث الليلة الماضية و تطلب توجيهه لربط أطرافه السائبة.
“ارفعوا رؤوسكم.”
“يا سيدي ، نحن هنا.”
“لكن لا توجد فارسة أنثى في منطقتنا؟”
“هل جاء قائد الفرسان أيضًا؟”
“كياا!” صرخ تالون الدموي حيث تمزق جسده الشبيه بالفولاذ و وجهه الوسيم القاسي إلى أشلاء. لم يستطع تحمل الألم المفاجئ وصرخ. سقطت قطرات من الدم الطازج على الأرض. غير قادر على الوقوف أكثر ، سقط الزعيم البربري إلى الوراء. نظر إلى الأعلى نحو آجست بقوته المتبقية .
“أخبرتني أنها ستتأخر بسبب الإصابات. هل يجب أن أقول للآخرين أن ينتظروا؟ “
عادت آجست إلى تلك اللحظة المريرة خلال إختبار الترقية .
“لا ، أدخلهم.”
فتح اللورد إيفرناتن فمه للتحدث مرة أخرى. انتظر ديسير كلماته بترقب.
فُتح باب المكتب و دخل ديسير و برام وركعوا أمام ويليام.
تمامًا كما اقترب منه سيف آجست ، سحب البربري سلاحه أسرع مما تستطيع عيني آجست تتبعه و صد هجومها بوحشية.
“ارفعوا رؤوسكم.”
آجست ضبطت بهدوء قبضتها. توترت عضلات ساقها بشدة و حبست أنفاسها للحظة قبل أن تنطلق نحو خصمها بكل قوتها. لقد وضعت كل ما لديها في ضربة قوية موجهة مباشرة إلى تالون الدموي ، لكنه تجاهلها بشكل عرضي. استمر في تشتيت ضرباتهل بطريقة مماثلة ، حيث كان يتحرك أسرع مما يمكن أن تراه. مع كل اشتباك ، تعرضت آجست لضرر أكثر . تسبب التأثير القوي الذي أحدثته هالة النصل في أن تصرخ كل عضلة في جسدها من الألم في كل مرة تلتقي فيها الشفرات و يتراكم الضرر تدريجيًا.
فعلوا كما طلب. نظر ويليام إلى الأسفل و تحدث بجدية.
تغير تعبير ديسير مع توتر الجو في الغرفة.
“هل أنتم من قرعوا الجرس لتنبيه الجميع إلى الغزو البربري؟”
“لكن لا توجد فارسة أنثى في منطقتنا؟”
“نعم نحن.”
وقفت آجست على بعد أكثر من 10 أمتار ، بصقت الدم الذي كان يسيل في فمها. كان درعها المحطم بالكاد معلقًا على الحزام الجلدي حول صدرها وكان الدرع الذي كانت ترتديه تحته يصرخ بتحذيراته .
“لقد قمتم بعمل عظيم . الشجاعة للوقوف على أرض الواقع عندما يأتي البرابرة و الذكاء لدق الجرس للتنبيه من الخطر . هذه بالتأكيد أفعال تستحق الاستحقاق “.
لم يستطع قبول خسارته. كان يعتقد أنه مقدر له أن يكون بطلاً عظيماً. لقد كان محاربًا قويًا لدرجة أن لا أحد في قبيلته يمكن أن يواجهه. بالإضافة إلى أنه كان أكثر القادة حكمة. لقد رأى طريق مجد عظيم أمامه. كان سيصبح أعظم زعيم في التاريخ و يقود قبيلته لتصبح أقوى من أي وقت مضى. كان هذا طريق البطل الذي غرس في قلبه وتراثه.
“نحن خجلون من مديحك “.
فعلوا كما طلب. نظر ويليام إلى الأسفل و تحدث بجدية.
استجابوا بهدوء ، لكنهم ألقوا نظرة خاطفة على بعضهم البعض و لاحظوا أنهما كانا يبتسمان. كان اللورد بالتأكيد ينظر إليهم بإيجابية ، و قد قيم أفعالهم بدرجة عالية. كانت أفعالهم كبيرة بالفعل. سمع ويليام أنه لم يتم قمع الغارة البربرية فحسب ، بل تم أسر تالون الدموي ، الذي كان أعظم شوكة في جانبه حياً. كان هذا ممكنًا فقط لأن هذين الشخصين قد نبها الجميع إلى الغزو.
“أنا … سأتجاوز ديسير أرمان -!”
فكر ديسير: “هذا يوضح سعي برام لأداء عمل جدير بالتقدير و يجب أن ترتفع عاطفة اللورد إلى حد كبير إتجاهه “. أكد برام اكتمال مهمته خلال المعركة ضد البرابرة. كل ما تبقى هو رفع ثقة اللورد وعاطفته تجاهه. كان هذا أحد متطلبات الدخول للسيناريو الرئيسي.
وقفت آجست على بعد أكثر من 10 أمتار ، بصقت الدم الذي كان يسيل في فمها. كان درعها المحطم بالكاد معلقًا على الحزام الجلدي حول صدرها وكان الدرع الذي كانت ترتديه تحته يصرخ بتحذيراته .
فتح اللورد إيفرناتن فمه للتحدث مرة أخرى. انتظر ديسير كلماته بترقب.
ارتجف النصل وبدأ الفولاذ في الصراخ. كان صوتًا حادًا ينفخ في طبلة أذنه ، وكأن سلاحه كائن حي يدق نوبات موته. حدق تالون الدموي بغباء في سيفه حيث تحطم لسبب غير مفهوم إلى شظايا حادة طارت باتجاهه . غرقت أجزاء من المعدن المجمد في جلده و عضلاته و جسمه.
“إذا كان لدي طريقي ، سنعلن مآثركم للجمهور.”
“لا يصدق” ، تمتم تالون الدموي. الكلمات التي كافح من أجل إخراجها كانت مدمرة بسبب شظايا السيف المغروسة في فمه.
‘لو كان لي القرار…؟’
“هل هذا يعني أن بعض الحاضرين هم من زيفوا ذلك؟ يا لها من شائعة سخيفة “.
تغير تعبير ديسير مع توتر الجو في الغرفة.
[السيف السحري: موجة الجليد]
آجست ضبطت بهدوء قبضتها. توترت عضلات ساقها بشدة و حبست أنفاسها للحظة قبل أن تنطلق نحو خصمها بكل قوتها. لقد وضعت كل ما لديها في ضربة قوية موجهة مباشرة إلى تالون الدموي ، لكنه تجاهلها بشكل عرضي. استمر في تشتيت ضرباتهل بطريقة مماثلة ، حيث كان يتحرك أسرع مما يمكن أن تراه. مع كل اشتباك ، تعرضت آجست لضرر أكثر . تسبب التأثير القوي الذي أحدثته هالة النصل في أن تصرخ كل عضلة في جسدها من الألم في كل مرة تلتقي فيها الشفرات و يتراكم الضرر تدريجيًا.
