Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Returner’s Magic Should Be Special 48

مشكلتان (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشكلتان (6)

الفصل 48: مشكلتان (7)

* ملك الشر *

“لديك لسان ماكرة ، مثل أفعى تنزلق في الظل.”

* الفصل الخامس *

“إنها مذهلة لإلتقاط مثل هذا الرجل بمفردها”.

برفقة صرير مدوي ، فتح ديسير الباب الثقيل الذي يؤدي إلى باطن الأرض. تدفقت رائحة كريهة و عاصفة من الهواء الفاسد من النفق الحجري. محاطًا بظلام دامس ، اعتمد ديسير على التوهج الخافت لشعلته للتنقل في المسار الجوفي.

ارتجفت شفاه تالون الدموي . “أناني…؟”

فجأة ، توقف ديسير ، الذي كان يتجول في سجن القبو. خلف مجموعة من القضبان المعدنية السميكة كان يوجد رجل في منتصف الثلاثينيات من عمره.

“أيها الصديق  ، ليس لدي أي فكرة عن كيفية معرفتك بإلياد ، لكن ليس لديك الحق في القيام بذلك. فقط الحقيرة ذات الشعر الأشقر التي هزمتنا من تملك الحق  “.

كانت هناك ندوب تغطي جسد الرجل ، مما لخص الحياة القاسية التي عاشها. كانت السلاسل  التي تستعمل لحبس الوحوش الضخمة ملفوفة حول جسده بإحكام مع وضع كمامة في فمه. بدت العيون التي كانت تحدق مرة أخرى في ديسير متوحشة و حيوانية ، و لم تترك مجالًا كبيرًا للحديث الذي جاء من أجله.

التقت نظرة ديسير بنظرة تالون الدموي .

صُدم ديسير بشعور من شعور  الديجا فو عندما انجذبت عينيه إلى آذان تالون الدموي . تألقت ثلاثة أقراط ذهبية براقة في ضوء المصباح . تحتوي الأقراط على قصة الحياة الكاملة لأي بربري ارتداها. على سبيل المثال ، كان نمط الصقر على القرط الأول يمثل قبيلته ، ونمط السهم على القرط الثاني يشير إلى أنه كان راميًا ، والحروف المحفورة في الثالث تحتوي على أسماء أسلافه.

تحدث ديسير مرة أخرى. “أنت محارب شريف حقًا . بدلاً من التسول من أجل حياتك ، فإنك تتنازل عنها للحفاظ على آمال قبيلتك حية. ومع ذلك ، هذا بحد ذاته عمل أناني للغاية “.

بعد قراءة قائمة أسلاف تالون الدموي ، نقر ديسير على لسانه.

اتسعت عيون تالون الدموي بشكل ملحوظ للحظة. الطعام الذي كانت قبيلته تلاحقه منذ البداية. هدفهم الأصلي. علم تالون الدموي أن هذه لم تعد صفقة يمكنه أن يتجاهلها  …

“هل هو من نسل خان؟”

سقطت الكمامة الثقيلة على الأرض بضجيج . على الفور بمجرد إزالتها  ، بصق الزعيم عليه. مسح ديسير بهدوء اللعاب المتناثر على خده . كان يتوقع مثل هذا الرد.

ميلجر خان. حظي اسمه بأهمية كافية ليتم تسجيله في كتب التاريخ. علاوة على ذلك ، فإن أولئك الذين ورثوا سلالته حصلوا على كل مواهبه الطبيعية. وقد جعل هذا أحفاده مشهورين لكونهم أشواك ضخمة في جوانب العديد من الدول في جميع أنحاء القارة.

[تم القبض على تالون الدموي ، رئيس قبيلة الصقر  ، حيا. بعد أن فقدوا زعيمهم ، لن يتمكن البرابرة مؤقتًا من غزو منطقة إيفرناتن.]

تالون الدموي . سيكون من الصحيح افتراض أنه تلقى كل براعة خان. سيكون بالتأكيد فخورًا بخلفيته ؛ كان نفس الشيء على الأرجح صحيحًا بالنسبة لبقية البرابرة الذين تبعوه.

كانت هناك ندوب تغطي جسد الرجل ، مما لخص الحياة القاسية التي عاشها. كانت السلاسل  التي تستعمل لحبس الوحوش الضخمة ملفوفة حول جسده بإحكام مع وضع كمامة في فمه. بدت العيون التي كانت تحدق مرة أخرى في ديسير متوحشة و حيوانية ، و لم تترك مجالًا كبيرًا للحديث الذي جاء من أجله.

“من الجيد أنني تعلمت كل هذا قبل أن أواجهه”.

عاد ديسير إلى التفكير في تحديث المهمة الذي تلقاه بعد إخضاع الزعيم.

بدأ ديسير في إعادة تنظيم خططه مرة أخرى. كان الهدف من عالم الظل هو حل كل من المشاكل التي واجهتها هذه الأرض: التهديد الخارجي للبرابرة و التدهور الداخلي للنظام العام الناجم عن المتشردين.

رد تالون الدموي بثقة. “سيفهمون قراري.”

“و تالون الدموي هو جوهر مشكلة البربر.”

ابتست ديسير بتكلف ، “ربما لا أكون قد هزمتك شخصيًا ، لكن لدي أيضًا نفس الحق الذي تتمتع به.”

كان لدى ديسير أخيرًا صورة كاملة للوضع . داهم البرابرة الإقليم من أجل الطعام و الإمدادات بينما دافع إيفرناتن ضدهم. باتباع منطق عوالم الظل ، إذا كان ويليام إيفرناتن هو بطل الرواية في هذا السيناريو ، فإن خصمه ، رئيس البرابرة ، تالون الدموي … “سيكون الزعيم الأخير.”

ميلجر خان. حظي اسمه بأهمية كافية ليتم تسجيله في كتب التاريخ. علاوة على ذلك ، فإن أولئك الذين ورثوا سلالته حصلوا على كل مواهبه الطبيعية. وقد جعل هذا أحفاده مشهورين لكونهم أشواك ضخمة في جوانب العديد من الدول في جميع أنحاء القارة.

نظر ديسير إلى الزعيم البربري في رهبة.

“من الجيد أنني تعلمت كل هذا قبل أن أواجهه”.

“إنها مذهلة لإلتقاط مثل هذا الرجل بمفردها”.

تالون الدموي فقط أجاب بالصمت و نية القتل .

عندما سمع أن آجست قد هزمت تالون الدموي و قمعت البرابرة الآخرين بمفردها فقد  شعر ديسير بالصدمة.

“هل هو من نسل خان؟”

“سمعت أنها استخدمت قصر الجليد خاصتها  وسيفها السحري في وقت واحد … إذا كان هذا صحيحًا ، فهذا يعني أن قدراتها قد وصلت الآن إلى حدود الدائرة الرابعة   .”

بعد قراءة قائمة أسلاف تالون الدموي ، نقر ديسير على لسانه.

حتى مع الأخذ في الاعتبار أفضل نتيجة ممكنة ، شعر ديسير أن الوضع لا يزال مثيرًا للسخرية .  بسبب آجست ، تم قمع التهديد البربري بسهولة نسبية مقارنة بما كان يتوقعه.

برفقة صرير مدوي ، فتح ديسير الباب الثقيل الذي يؤدي إلى باطن الأرض. تدفقت رائحة كريهة و عاصفة من الهواء الفاسد من النفق الحجري. محاطًا بظلام دامس ، اعتمد ديسير على التوهج الخافت لشعلته للتنقل في المسار الجوفي.

عاد ديسير إلى التفكير في تحديث المهمة الذي تلقاه بعد إخضاع الزعيم.

أصاب ديسير أخيرًا نقطة ضعف تالون الدموي المتبقية  و هي إخلاصه للقبيلة.

[مشكلة البرابرة ، التقدم بنسبة 42.49٪]

ابتست ديسير بتكلف ، “ربما لا أكون قد هزمتك شخصيًا ، لكن لدي أيضًا نفس الحق الذي تتمتع به.”

[تم القبض على تالون الدموي ، رئيس قبيلة الصقر  ، حيا. بعد أن فقدوا زعيمهم ، لن يتمكن البرابرة مؤقتًا من غزو منطقة إيفرناتن.]

[تم القبض على تالون الدموي ، رئيس قبيلة الصقر  ، حيا. بعد أن فقدوا زعيمهم ، لن يتمكن البرابرة مؤقتًا من غزو منطقة إيفرناتن.]

“هذه فرصة جيدة”.

بدلاً من رفض  ديسير كما كان من قبل ، بدأ تالون الدموي في التفكير بجدية في خياراته. كان يعلم أن ديسير سيواصل الضغط عليه للحصول على إجابة. علم الزعيم أن هذا الرجل لم يأت لرؤيته من أجل الدردشة الفارغة ، وتوقع على الفور تقريبًا نوايا ديسير الحقيقية. على الرغم من ذلك ، تأثر  قلب تالون الدموي مع كل لحظة تمر. ببطء ولكن بثبات ، نجح ديسير في التأثير على البربري باستخدام مثاليته ضده. كل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة أخرى.

والآن بعد أن ظهرت مثل هذه الفرصة ، أدرك ديسير أنه لا يمكنه السماح لها بالمرور. كان عليه أن يربط أي أطراف سائبة حتى لا تذهب جهود آجست هباءً …

“التقدم لا يزال ليس  100 ٪ و هذا يعني أنه لا يزال من الممكن للبرابرة أن يغزووا في نهاية المطاف ، ولكن …”

“التقدم لا يزال ليس  100 ٪ و هذا يعني أنه لا يزال من الممكن للبرابرة أن يغزووا في نهاية المطاف ، ولكن …”

صُدم ديسير بشعور من شعور  الديجا فو عندما انجذبت عينيه إلى آذان تالون الدموي . تألقت ثلاثة أقراط ذهبية براقة في ضوء المصباح . تحتوي الأقراط على قصة الحياة الكاملة لأي بربري ارتداها. على سبيل المثال ، كان نمط الصقر على القرط الأول يمثل قبيلته ، ونمط السهم على القرط الثاني يشير إلى أنه كان راميًا ، والحروف المحفورة في الثالث تحتوي على أسماء أسلافه.

نظرًا لأنهم أسروا رئيس البرابرة على قيد الحياة ، كانت المعركة كما لو كانت قد انتهت . ديسير ، الذي انتهى من تنظيم أفكاره ، فتح باب الزنزانة و اتجه نحو تالون الدموي.

بدأ ديسير في إعادة تنظيم خططه مرة أخرى. كان الهدف من عالم الظل هو حل كل من المشاكل التي واجهتها هذه الأرض: التهديد الخارجي للبرابرة و التدهور الداخلي للنظام العام الناجم عن المتشردين.

تحدث ديسير بثقة. “تالون الدموي ، أود التحدث معك.”

أصاب ديسير أخيرًا نقطة ضعف تالون الدموي المتبقية  و هي إخلاصه للقبيلة.

تالون الدموي فقط أجاب بالصمت و نية القتل .

“أيها الصديق  ، ليس لدي أي فكرة عن كيفية معرفتك بإلياد ، لكن ليس لديك الحق في القيام بذلك. فقط الحقيرة ذات الشعر الأشقر التي هزمتنا من تملك الحق  “.

بتنهيدة ، مد ديسير يده  نحو الكمامة التي تغطي فم البربري. “من فضلك لا تعض أو أي شيء.”

“إذن هذا مصدر ارتياح … ولكن هل هناك حقًا شخص ما يمكن أن يقود القبيلة بدلاً منك؟” سأل ديسير متظاهرا بالجهل.

سقطت الكمامة الثقيلة على الأرض بضجيج . على الفور بمجرد إزالتها  ، بصق الزعيم عليه. مسح ديسير بهدوء اللعاب المتناثر على خده . كان يتوقع مثل هذا الرد.

“هاهاهاهاهاهاها!” قهقه تالون الدموي على منطق ديسير.

تجاهل ديسير استفزازاته البربرية و قال . “سوف أسمح لك و للـ80 من مرؤوسيك الأسرى بالعيش.”

نظر ديسير إلى الزعيم البربري في رهبة.

“…؟”

من  ملاحظة ديسير ، تردد صدى صوت ضغط الأسنان بصوت عالٍ.

“يا سليل خان العظيم ، أود أن أمنحك ألأياد أبها العدو الأبدي لمنطقة إيفرناتن.”

ابتست ديسير بتكلف ، “ربما لا أكون قد هزمتك شخصيًا ، لكن لدي أيضًا نفس الحق الذي تتمتع به.”

الياد. كانت رحمة يمنحها الزعيم المنتصر في حرب القبائل. عندما خرج  اسم تقليد قديم يؤديه البرابرة فقط من شفاه أجنبي فقد تسبب ذلك في تضييق تالون الدموي عيونه .

ترك الهواء البارد الرطب في السجن ديسير تشعر بالبرودة. لعدم رغبة أي منهما في قضاء المزيد من الوقت هناك ، استعد ديسير لشرح شروطه لـ تالون الدموي. ومع ذلك أجاب الزعيم البربري أولا .

“من أنت؟” سأل و صوته يملؤه الريبة.

“تذكر أن هذه هي الصفقة الوحيدة التي لن تترك أيًا منا في حالة خسارة . آمل أن تتخذ القرار الصحيح كقائد “.

أجاب ديسير . “أنا خادم اللورد إيفرناتن.”

“لم تعد  حياتك ملكك بمجرد قبولك عباءة الرئيس . لن تعيش بقية قبيلتك بدونك. و كمثال ، هل سيتمكن شعبك من الدفاع عن نفسه إذا قرر سكان هذه المنطقة الانتقام؟ “

“أيها الصديق  ، ليس لدي أي فكرة عن كيفية معرفتك بإلياد ، لكن ليس لديك الحق في القيام بذلك. فقط الحقيرة ذات الشعر الأشقر التي هزمتنا من تملك الحق  “.

فجأة ، توقف ديسير ، الذي كان يتجول في سجن القبو. خلف مجموعة من القضبان المعدنية السميكة كان يوجد رجل في منتصف الثلاثينيات من عمره.

ابتست ديسير بتكلف ، “ربما لا أكون قد هزمتك شخصيًا ، لكن لدي أيضًا نفس الحق الذي تتمتع به.”

“ماذا تعني ؟” سأل تالون الدموي بارتباك.

برفقة صرير مدوي ، فتح ديسير الباب الثقيل الذي يؤدي إلى باطن الأرض. تدفقت رائحة كريهة و عاصفة من الهواء الفاسد من النفق الحجري. محاطًا بظلام دامس ، اعتمد ديسير على التوهج الخافت لشعلته للتنقل في المسار الجوفي.

“كنت أنا من بدلت الطعام  بالرمل.”

بدلاً من رفض  ديسير كما كان من قبل ، بدأ تالون الدموي في التفكير بجدية في خياراته. كان يعلم أن ديسير سيواصل الضغط عليه للحصول على إجابة. علم الزعيم أن هذا الرجل لم يأت لرؤيته من أجل الدردشة الفارغة ، وتوقع على الفور تقريبًا نوايا ديسير الحقيقية. على الرغم من ذلك ، تأثر  قلب تالون الدموي مع كل لحظة تمر. ببطء ولكن بثبات ، نجح ديسير في التأثير على البربري باستخدام مثاليته ضده. كل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة أخرى.

بمجرد أن سمع هذا ، بدأت السلاسل التي تربط تالون الدموي بالصرير بصوت مسموع.

لقد كان سؤالًا يعرف الإجابة عليه بالفعل. إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يأخذ مكانه كزعيم للبرابرة فلم يكن سيوجد  سبب يجعل تالون الدموي يخاطر بحياته لقيادة الهجوم في المقام الأول.

“أنت!” كان صوته مليئا بالغضب و رغبة القتل .

نظرًا لأنهم أسروا رئيس البرابرة على قيد الحياة ، كانت المعركة كما لو كانت قد انتهت . ديسير ، الذي انتهى من تنظيم أفكاره ، فتح باب الزنزانة و اتجه نحو تالون الدموي.

ومع ذلك ، تلاشى غضب تالون الدموي بالسرعة التي ظهر بها. شد قبضته و أرخى تنفسه ، ونظر إلى ديسير  بعد أن هدأ نفسه.

فجأة ، توقف ديسير ، الذي كان يتجول في سجن القبو. خلف مجموعة من القضبان المعدنية السميكة كان يوجد رجل في منتصف الثلاثينيات من عمره.

“حسنا .”

لقد كان سؤالًا يعرف الإجابة عليه بالفعل. إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يأخذ مكانه كزعيم للبرابرة فلم يكن سيوجد  سبب يجعل تالون الدموي يخاطر بحياته لقيادة الهجوم في المقام الأول.

ترك الهواء البارد الرطب في السجن ديسير تشعر بالبرودة. لعدم رغبة أي منهما في قضاء المزيد من الوقت هناك ، استعد ديسير لشرح شروطه لـ تالون الدموي. ومع ذلك أجاب الزعيم البربري أولا .

برفقة صرير مدوي ، فتح ديسير الباب الثقيل الذي يؤدي إلى باطن الأرض. تدفقت رائحة كريهة و عاصفة من الهواء الفاسد من النفق الحجري. محاطًا بظلام دامس ، اعتمد ديسير على التوهج الخافت لشعلته للتنقل في المسار الجوفي.

“أرفض. سوف تطلب ألا نغزو هذه المنطقة بعد الآن في مقابل حياتنا ، هل أنا مخطئ؟ “

ارتجفت شفاه تالون الدموي . “أناني…؟”

فوجئ ديسير ببصيرة البربري. “…أنت على حق.”

عاد ديسير إلى التفكير في تحديث المهمة الذي تلقاه بعد إخضاع الزعيم.

“من الواضح أنواع الأفكار التي تدور في رؤوس الأوغاد أمثالك.”

“من أنت؟” سأل و صوته يملؤه الريبة.

كانت “الياد” صفقة مفيدة للغاية لمن هم على الطرف المتلقي. ومع ذلك ، بالنسبة للبرابرة الذين قدروا اعتزازهم برفاهيتهم ، لم يكن هذا خيارًا صعبًا.

“و لكن هل هناك سبب وجيه لرفض طلبي؟”

“سيفهمون بالتأكيد كمحاربين….” لوى  ديسير كلام تالون .

“أنتم الأعداء الذين حاربناهم منذ عقود. لطالما كانت أعظم أمنية لشعبي هو إلحاق الهزيمة بكم ، والآن تريدوننا ببساطة أن نستسلم؟ دون أن نحقق مكسبًا ملموسًا واحدًا؟ بينما العدو يقف أمام أعيننا؟ ما تتحدث عنه هو تقبل الهزيمة. لا يمكنني التخلي عن كبريائي والتخلي عن حلم قبيلة هوك. لا أستطيع أن أعترف بالهزيمة بإرادتي فقط “.

“هذا صحيح. أنت لا تفكر إلا في شرفك كمحارب ، لكن ماذا عن أفراد قبيلتك الذين يتبعونك؟ هل ستتخلى عنهم؟ “

العدو. لقد دعا إيفرناتن  عدوهم. لم يعد غزو إيفرناتن متعلقًا بالطعام فحسب ، بل تحول إلى صراع طويل الأمد لم ير له أي من الطرفين نهاية.

[لقد حللت مشكلة البربر.]

بعد الاستماع إلى خطاب تالون الدموي ، حافظ  ديسير بمظهره الخارجي الهادئ. لكن في الداخل ، غمره شعور هائل بالراحة.

‘بالطبع لا.’

لو كنا قد أعدمناه مباشرة لكنا على الأرجح جعلنا مشاكلنا أسوأ . من المرجح أن يأتي بقايا قبيلته للانتقام لزعيمهم. ستكون معركة  انتحارية حيث يثاتلون لآخر رجل.

“أنت لا تتراجع لأنك خسرت ، بل لأنك عقدت هدنة مع خصمك.”

تحدث ديسير مرة أخرى. “أنت محارب شريف حقًا . بدلاً من التسول من أجل حياتك ، فإنك تتنازل عنها للحفاظ على آمال قبيلتك حية. ومع ذلك ، هذا بحد ذاته عمل أناني للغاية “.

“يا سليل خان العظيم ، أود أن أمنحك ألأياد أبها العدو الأبدي لمنطقة إيفرناتن.”

ارتجفت شفاه تالون الدموي . “أناني…؟”

“أنت!” كان صوته مليئا بالغضب و رغبة القتل .

“هذا صحيح. أنت لا تفكر إلا في شرفك كمحارب ، لكن ماذا عن أفراد قبيلتك الذين يتبعونك؟ هل ستتخلى عنهم؟ “

نظر ديسير إلى الزعيم البربري في رهبة.

رد تالون الدموي بثقة. “سيفهمون قراري.”

“لم تعد  حياتك ملكك بمجرد قبولك عباءة الرئيس . لن تعيش بقية قبيلتك بدونك. و كمثال ، هل سيتمكن شعبك من الدفاع عن نفسه إذا قرر سكان هذه المنطقة الانتقام؟ “

“سيفهمون بالتأكيد كمحاربين….” لوى  ديسير كلام تالون .

* الفصل الخامس *

“لكنك أكثر من مجرد محارب ، أنت قائدهم. ألا تفكر في فوائد إلياد ؟ هل ستتجاهل المسؤولية التي تتحملها كرئيس للقبيلة؟

“و لكن هل هناك سبب وجيه لرفض طلبي؟”

أصاب ديسير أخيرًا نقطة ضعف تالون الدموي المتبقية  و هي إخلاصه للقبيلة.

نظر ديسير إلى الزعيم البربري في رهبة.

“لم تعد  حياتك ملكك بمجرد قبولك عباءة الرئيس . لن تعيش بقية قبيلتك بدونك. و كمثال ، هل سيتمكن شعبك من الدفاع عن نفسه إذا قرر سكان هذه المنطقة الانتقام؟ “

نظرًا لأنهم أسروا رئيس البرابرة على قيد الحياة ، كانت المعركة كما لو كانت قد انتهت . ديسير ، الذي انتهى من تنظيم أفكاره ، فتح باب الزنزانة و اتجه نحو تالون الدموي.

من  ملاحظة ديسير ، تردد صدى صوت ضغط الأسنان بصوت عالٍ.

“…؟”

“أنت … تجرؤ … على أن ….تهددني؟ بحياة شعبي؟ ” كان صوت تالون الدموي غارق في الغضب.

نظرًا لأنهم أسروا رئيس البرابرة على قيد الحياة ، كانت المعركة كما لو كانت قد انتهت . ديسير ، الذي انتهى من تنظيم أفكاره ، فتح باب الزنزانة و اتجه نحو تالون الدموي.

“لا تفهمي بشكل خاطئ . أنا لست من يقرر ، لكنني أيضا بذل قصارى جهدي للتوصل إلى اتفاق عادل بيننا “

“لم تعد  حياتك ملكك بمجرد قبولك عباءة الرئيس . لن تعيش بقية قبيلتك بدونك. و كمثال ، هل سيتمكن شعبك من الدفاع عن نفسه إذا قرر سكان هذه المنطقة الانتقام؟ “

للتخلص من  اللوم. قام ديسير بإعادة توجيه غضب تالون الدموي بعيدًا عن نفسه ، مما يجبره على التركيز بدلاً من ذلك على تأثير قراره على رفاهية القبيلة.

“هذه فرصة جيدة”.

ومع ذلك ، فإن تالون الدموي مازال يرفض التنازل . “هناك محاربون غيري يمكنهم قيادة القبيلة عوضاً عني.”

* الفصل الخامس *

“إذن هذا مصدر ارتياح … ولكن هل هناك حقًا شخص ما يمكن أن يقود القبيلة بدلاً منك؟” سأل ديسير متظاهرا بالجهل.

“هذه فرصة جيدة”.

‘بالطبع لا.’

بمجرد أن وضع تالون الدموي شرفه على المحك و أقسم  ، سمعت ديسير الإخطار.

لقد كان سؤالًا يعرف الإجابة عليه بالفعل. إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يأخذ مكانه كزعيم للبرابرة فلم يكن سيوجد  سبب يجعل تالون الدموي يخاطر بحياته لقيادة الهجوم في المقام الأول.

“حسنا إذن . على شرفي كرئيس ، سأوافق على عقد هدنة. أقسم أنه من الآن فصاعدًا ، سنترك هذه الأرض لحالها . “

“تذكر أن هذه هي الصفقة الوحيدة التي لن تترك أيًا منا في حالة خسارة . آمل أن تتخذ القرار الصحيح كقائد “.

“يا سليل خان العظيم ، أود أن أمنحك ألأياد أبها العدو الأبدي لمنطقة إيفرناتن.”

“مم …” بدأ تالون الدموية في التفكير.

تالون الدموي . سيكون من الصحيح افتراض أنه تلقى كل براعة خان. سيكون بالتأكيد فخورًا بخلفيته ؛ كان نفس الشيء على الأرجح صحيحًا بالنسبة لبقية البرابرة الذين تبعوه.

بدلاً من رفض  ديسير كما كان من قبل ، بدأ تالون الدموي في التفكير بجدية في خياراته. كان يعلم أن ديسير سيواصل الضغط عليه للحصول على إجابة. علم الزعيم أن هذا الرجل لم يأت لرؤيته من أجل الدردشة الفارغة ، وتوقع على الفور تقريبًا نوايا ديسير الحقيقية. على الرغم من ذلك ، تأثر  قلب تالون الدموي مع كل لحظة تمر. ببطء ولكن بثبات ، نجح ديسير في التأثير على البربري باستخدام مثاليته ضده. كل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة أخرى.

أصاب ديسير أخيرًا نقطة ضعف تالون الدموي المتبقية  و هي إخلاصه للقبيلة.

في هذه اللحظة وجه له ديسير الضربة القاضية. “سنوفر لك جزءًا من الطعام الذي كنت تحاول سرقته .”

ومع ذلك ، فإن تالون الدموي مازال يرفض التنازل . “هناك محاربون غيري يمكنهم قيادة القبيلة عوضاً عني.”

اتسعت عيون تالون الدموي بشكل ملحوظ للحظة. الطعام الذي كانت قبيلته تلاحقه منذ البداية. هدفهم الأصلي. علم تالون الدموي أن هذه لم تعد صفقة يمكنه أن يتجاهلها  …

العدو. لقد دعا إيفرناتن  عدوهم. لم يعد غزو إيفرناتن متعلقًا بالطعام فحسب ، بل تحول إلى صراع طويل الأمد لم ير له أي من الطرفين نهاية.

“أنت لا تتراجع لأنك خسرت ، بل لأنك عقدت هدنة مع خصمك.”

بعد قراءة قائمة أسلاف تالون الدموي ، نقر ديسير على لسانه.

“هاهاهاهاهاهاها!” قهقه تالون الدموي على منطق ديسير.

“من الواضح أنواع الأفكار التي تدور في رؤوس الأوغاد أمثالك.”

التقت نظرة ديسير بنظرة تالون الدموي .

[مشكلة البرابرة ، التقدم بنسبة 42.49٪]

“لديك لسان ماكرة ، مثل أفعى تنزلق في الظل.”

“يا سليل خان العظيم ، أود أن أمنحك ألأياد أبها العدو الأبدي لمنطقة إيفرناتن.”

أهان تالون الدموية ديسير بطريقة لبقة  . أخيرًا أدرك أن هذا كان خياره الوحيد ، لذا قبل خدعة ديسير السيئ بالإقناع .

“هذا صحيح. أنت لا تفكر إلا في شرفك كمحارب ، لكن ماذا عن أفراد قبيلتك الذين يتبعونك؟ هل ستتخلى عنهم؟ “

“حسنا إذن . على شرفي كرئيس ، سأوافق على عقد هدنة. أقسم أنه من الآن فصاعدًا ، سنترك هذه الأرض لحالها . “

“هل هو من نسل خان؟”

بمجرد أن وضع تالون الدموي شرفه على المحك و أقسم  ، سمعت ديسير الإخطار.

الفصل 48: مشكلتان (7) * ملك الشر *

[لقد حللت مشكلة البربر.]

اتسعت عيون تالون الدموي بشكل ملحوظ للحظة. الطعام الذي كانت قبيلته تلاحقه منذ البداية. هدفهم الأصلي. علم تالون الدموي أن هذه لم تعد صفقة يمكنه أن يتجاهلها  …

اتسعت عيون تالون الدموي بشكل ملحوظ للحظة. الطعام الذي كانت قبيلته تلاحقه منذ البداية. هدفهم الأصلي. علم تالون الدموي أن هذه لم تعد صفقة يمكنه أن يتجاهلها  …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط