إيفرناتن (1)
الفصل 49: إيفرناتن (1)
* ملك الشر *
”إيفرناتن؟ أشعر أنني سمعت ذلك من قبل “.
* الفصل السادس *
تنهدت رومانتيكا الصعداء. لم تستطع الغضب منه .
“مزعج جدا!”
* الفصل السادس *
رمت رومانتيكا قلم الريشة الخاص بها على الطاولة. تناثر الحبر في كل مكان ، مما أدى إلى غمر أوراق مختلفة بالسائل الأسود.
شعرت رومانتيكا بعدم الارتياح مع كل هذا الشك.
“لماذا أعمل كتاجرة؟” تنهدت رومانتيكا ، وأغمضت عينيها. عند وصولها إلى عالم الظل ، أصبحت رئيسة شركة صغيرة الحجم كانت غير مستقرة مالياً. كان سعيها هو أداء واجبها كرئيسة وإحياء الشركة.
“هل هذا صحيح؟ مع حجم السلع التي يتم تداولها ، اعتقدت أنه سيكون عكس ذلك “.
انحنت رومانتيكا إلى الخلف في كرسيها ، تتأرجح ذهابًا و إيابًا.
“قم بالتحقيق في الوضع في إيفارناتن.”
“حتى لو كنت معتادة على التعامل مع هذا النوع من العمل …”
“إذن ؟ لماذا أتيت إلى هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ “
كانت عائلة إيرو في الأصل عائلة تجار قبل أن يصبحوا نبلاء. في جميع أنحاء القارة ، كانوا معروفين بالتجار المشهورين وحتى تم الاعتراف بهم من قبل إمبراطورية فريليشا. وغني عن القول أن لديهم ثروة ونفوذًا هائلين. حتى أنهم كانوا قادرين على شق طريقهم إلى طبقة النبلاء.
انحنت رومانتيكا إلى الخلف في كرسيها ، تتأرجح ذهابًا و إيابًا.
كان جد رومانتيكا تاجرًا حقيقيًا حتى عظامه. لقد علمها كل المهارات اللازمة للبقاء على قيد الحياة كتجارة. تعلمت رومانتيكا الاقتصاد والتمويل والمحاسبة وحتى فن الإقناع. حتى أنها حصلت على أموال لإدارة أعمالها الخاصة لتعلم المهارات العملية اللازمة لتشغيل شركة.
“إيييواك !” فقدت رومانتيكا توازنها و سقطت من كرسيها في حادث.
لهذا السبب لم يكن من الصعب عليها إدارة شركة صغيرة الحجم.
“بفف”. غطت رومانتيكا فمها عندما بدأت تضحك. عند رؤيته لرد فعلها ، تراجعت أكتاف إميل.
باستخدام معرفتها وموهبتها ، تمكنت رومانتيكا من إعادة تمويل و إحياء الشركة في غضون أربعة أيام فقط. كانت الشركة على طريق النمو السريع خلال فترة حكمها .
“هل هو بهذا الشهرة؟”
‘الأحوال حتى الان جيدة جدا.’
“كما هو متوقع. كنت أفكر أن الوقت قد حان لحدوث ذلك “.
بينما كان صحيحًا أن تجربتها ساعدتها على التقدم بسرعة ، ظهرت مشكلة بعد فترة وجيزة من إحياء الشركة.
تنهدت رومانتيكا الصعداء. لم تستطع الغضب منه .
لم يكن هناك مهام للمتابعة.
عندما انجرفت أفكار رومانتيكا عن غير قصد إلى ديسير ، بدأ قلبها ينبض أسرع .
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مشكلة أخرى. أعضاء حزبها.
“إذن ؟ لماذا أتيت إلى هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ “
“أين ذهب ديسير وبرام؟ أين ذهبوا تاركينني وحيدة !؟ ” ضربت رومانتيكا الطاولة بقبضتها في حالة من الغضب.
“لقد اتخذ قرارًا حكيمًا . إذا أغرق المتشردون أراضينا ، فسيكون النظام العام في حالة من الفوضى وستنشأ الكثير من المشاكل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل عدم قبولهم في المقام الأول “.
بعد دخول عالم الظل ، انفصلت رومانتيكا عن حزبها. في البداية ، لم تكن قلقة ، لأنها اعتقدت أنهم سيجتمعون بعد فترة وجيزة. ومع ذلك ، كانت مخطئة. لقد مرت 8 أيام منذ دخولها إلى عالم الظل و ما زالت غير قادرة على العثور على أي شخص.
“متشردين ، أليس كذلك؟” لم تفوت رومانتيكا هذا المصطلح. التقطت قلم الريشة الخاص بها وكتبت عنه ، “لست متأكدل من الأشياء الأخرى التي ذكرتها ، لكن يجب أن أتابع ذلك بالتأكيد. نظرًا لأن أراضينا ليست بعيدة جدًا عن العاصمة ، فيجب أن يكون هناك الكثير منهم يأتون إلى هنا “.
حاليًا ، كانت رومانتيكا في إقليم كيرفان. لقد نشرت أشخاصًا للبحث عن أعضاء حزبها ، على أمل أن يكونوا في مكان ما داخل المنطقة ، لكنهم لم يجدوا أي شخص يشبههم ، ولا حتى آجست.
“اميل! ألم أخبرك بالطرق قبل أن تدخل !؟ ” صرخت رومانتيكا و الدموع تنهمر من عينيها.
وبالتالي ، نظرًا لعدم تمكن رومانتيكا من العثور على أعضاء حزبها أو تلقي مهمة فقد كانت عالقة.
[لقد بدأت المهمة الرئيسية: بقاء إيفارناتن]
‘كيف حدث هذا؟’ إستلقت رومانتيكا على الطاولة و أطلق تنهد مرة أخرى.
شعرت رومانتيكا بعدم الارتياح مع كل هذا الشك.
تعافت قليلاً ، وبدأت في التأرجح ذهابًا و إيابًا على كرسيها بدافع العادة.
لهذا السبب لم يكن من الصعب عليها إدارة شركة صغيرة الحجم.
“أتمنى لو كان لدي شخص يمكنه إخباري بكيفية التقدم أو إخباري إذا كان هذا الوضع برمته طبيعيًا …”
“حتى لو كنت معتادة على التعامل مع هذا النوع من العمل …”
شعرت رومانتيكا بعدم الارتياح مع كل هذا الشك.
“لا ، هذا ليس هو الحال . هناك منطقة في الشمال تقبل جميع المتشردين “.
“ماذا علي أن أفعل … هذا محبط للغاية. لو كان ديسير هنا فقط ، أتمنى … “
“بفف”. غطت رومانتيكا فمها عندما بدأت تضحك. عند رؤيته لرد فعلها ، تراجعت أكتاف إميل.
عندما انجرفت أفكار رومانتيكا عن غير قصد إلى ديسير ، بدأ قلبها ينبض أسرع .
“إذا كان الأمر كذلك ، احزم حقائبك الآن. لم يفت الأوان بعد لبدء التحقيق بمجرد وصولنا إلى هناك “.
“يا إلهي! ما الذي أفكر فيه؟ ” أصبح وجه رومانتيكا أحمر فاتح.
“لا. أنا هنا للإبلاغ عن شيء آخر. ” قال إميل ، وهو يظهر تعبيرًا جادًا و ينظف حلقه ، “أححم ، يا رئيسة ، قبل أيام قليلة ، ألم تخبرينا بالبحث في المدينة المقدسة؟”
” لماذا فكرت فيه فجأة؟ هذا الشيطان! “
“هناك شائعات عن قيام شيطان بخطف الأشخاص الذين يخرجون بمفردهم في الليل. الشيطان يجلد الشخص حيا ويأكله.
غطت رومانتيكا خديها الخجولين بيديها. كانت تدرك تمامًا مدى حماقتها في هذه اللحظة. ومع ذلك ، ما زالت تشعر بضرورة إخفاء إحراجها . إذا اكتشف أحدهم أنها كانت تحمر خجلاً بسبب ديسير …
الفصل 49: إيفرناتن (1) * ملك الشر *
“رئيسة !”
“لقد اتخذ قرارًا حكيمًا . إذا أغرق المتشردون أراضينا ، فسيكون النظام العام في حالة من الفوضى وستنشأ الكثير من المشاكل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل عدم قبولهم في المقام الأول “.
“إيييواك !” فقدت رومانتيكا توازنها و سقطت من كرسيها في حادث.
“أتمنى لو كان لدي شخص يمكنه إخباري بكيفية التقدم أو إخباري إذا كان هذا الوضع برمته طبيعيًا …”
ضربت رأسها على الأرض و هزت جمجمتها بألم حاد. فركت رومانتيكا مؤخرة رأسها و هي تقف ببطء.
“نعم. إنها منطقة خط المواجهة بيننا وبين البرابرة. اللورد إيفرناتن مشهور ، أنا متأكد من أنه سيجد حلاً للمشكلة “.
“اميل! ألم أخبرك بالطرق قبل أن تدخل !؟ ” صرخت رومانتيكا و الدموع تنهمر من عينيها.
كانت عائلة إيرو في الأصل عائلة تجار قبل أن يصبحوا نبلاء. في جميع أنحاء القارة ، كانوا معروفين بالتجار المشهورين وحتى تم الاعتراف بهم من قبل إمبراطورية فريليشا. وغني عن القول أن لديهم ثروة ونفوذًا هائلين. حتى أنهم كانوا قادرين على شق طريقهم إلى طبقة النبلاء.
“أنا – أنا آسف!”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مشكلة أخرى. أعضاء حزبها.
“كم مرة قلت لك أن تكون أكثر يقظة.”
“انت فعلت. ومع ذلك … لم أصدق ما رأيته اليوم “.
“متأسف جدا!”
” لماذا فكرت فيه فجأة؟ هذا الشيطان! “
عندما رأت الشاب أمامها يسجد ، شعرت بالأسف عليه. أعادت رومانتيكا وضع الكرسي و جلست .
“لقد أكملنا بحثنا و خلصنا إلى أن الوقت الحالي ليس أفضل وقت للقيام بأعمال تجارية في المدينة المقدسة.”
“إذن ؟ لماذا أتيت إلى هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ “
“هناك شائعات عن قيام شيطان بخطف الأشخاص الذين يخرجون بمفردهم في الليل. الشيطان يجلد الشخص حيا ويأكله.
“آه ، كما ترين … ارتفع سعر القماش المنسوج الذي أمرتنا بشرائه اليوم!”
“إذا كان الأمر كذلك ، احزم حقائبك الآن. لم يفت الأوان بعد لبدء التحقيق بمجرد وصولنا إلى هناك “.
“كما هو متوقع. كنت أفكر أن الوقت قد حان لحدوث ذلك “.
“هذا صحيح. سأعترف أنني موهوبة للغاية “.
“ومع ذلك ، كنت أتساءل كيف عرفت.”
“إميل ، أحضر لي الخريطة” ، قاطعت رومانتيكا ذراعيها ، لقد وخزتها غريزة التاجر خاصتها . كان هناك شيء مريب. جلب إميل الخريطة و فتحتها . و هناك راجعت اسم كل منطقة بإصبعها أثناء البحث .
“لماذا تقوم بالإبلاغ عن شيء تافه مثل هذا. ألم أخبرك أن هذا سيحدث؟ “
“إذا كان الأمر كذلك ، احزم حقائبك الآن. لم يفت الأوان بعد لبدء التحقيق بمجرد وصولنا إلى هناك “.
“انت فعلت. ومع ذلك … لم أصدق ما رأيته اليوم “.
“لكن قول هذا أسهل من فعله أيتها الرئيسة.”
“الأمر كله يتعلق بالتحليل ، حسنًا؟ أليس هذا ما كنت أخبركم به يا رفاق؟ إذا كان بإمكانك تحليل البيانات بشكل صحيح ، فمن السهل معرفة المنتجات في السوق التي ستصبح شائعة “.
“هل هو بهذا الشهرة؟”
“لكن قول هذا أسهل من فعله أيتها الرئيسة.”
“نعم ، لقد فعلت.”
“هذا صحيح. سأعترف أنني موهوبة للغاية “.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألن يموت كل المتشردين في هذا الشتاء البارد؟”
“هههه رئيسة . يبدو لأمر مهينا عندما تقولين ذلك بنفسك … “تباطأ كلام الشاب بمجرد أن رأى رومانتيكا تحدق في وجهه ،” أنا – أنا آسف! متأسف جدا!”
“لقد تقدمت المهمة قليلاً. يجب أن يكونوا جميعًا هناك ، أنا متأكدة من ذلك.
تنهدت رومانتيكا الصعداء. لم تستطع الغضب منه .
“لا ، هذا ليس هو الحال . هناك منطقة في الشمال تقبل جميع المتشردين “.
“و بالتالي؟ هل هذا كل ما كنت تريد الإبلاغ عنه؟ “
” حاليا معدلات الضرائب عالية . بالإضافة إلى ذلك ، يتردد الناس في الخروج و التسوق بسبب الإشاعات الغريبة. على هذا النحو ، غادرت العديد من الشركات بالفعل “.
“لا. أنا هنا للإبلاغ عن شيء آخر. ” قال إميل ، وهو يظهر تعبيرًا جادًا و ينظف حلقه ، “أححم ، يا رئيسة ، قبل أيام قليلة ، ألم تخبرينا بالبحث في المدينة المقدسة؟”
“سنقوم بأعمال تجارية في إيفارناتن.”
“نعم ، لقد فعلت.”
” حاليا معدلات الضرائب عالية . بالإضافة إلى ذلك ، يتردد الناس في الخروج و التسوق بسبب الإشاعات الغريبة. على هذا النحو ، غادرت العديد من الشركات بالفعل “.
غواثيوم ، المدينة المقدسة. قبل أن يبتلعها عالم الظل ، كانت عاصمة إمبراطورية أرتميس المقدسة. باعتبارها العاصمة ، كانت مدينة غواثيوم مكتظة بالسكان. على هذا النحو ، تم تداول كمية كبيرة من السلع داخل المدينة.
“بالتاكيد. إنه أحد هؤلاء الرجال الذين يصعب العثور عليهم هذه الأيام. عندما كان لا يزال نشطًا في العاصمة ، حقق انتصارًا على الإمبراطورية الشرقية ، ووسع أراضينا إلى ما بعد النهر. للأسف ، لقد ترك انطباعًا سيئًا لدى البابا ونُفي إلى إيفرناتن “.
كان من المعروف أن الأعمال التجارية سوف تزدهر في مثل هذه المدن الكبيرة ، لذلك خططت رومانتيكا لدخول عاصمة الإمبراطورية المقدسة. و مع ذلك ، كان هذا لا علاقة له بمهام عالم الظل . كان شيئًا كانت تخطط للقيام به من تلقاء نفسها.
“ومع ذلك ، كنت أتساءل كيف عرفت.”
“لقد أكملنا بحثنا و خلصنا إلى أن الوقت الحالي ليس أفضل وقت للقيام بأعمال تجارية في المدينة المقدسة.”
“إذن ؟ لماذا أتيت إلى هنا في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ “
“هل هذا صحيح؟ مع حجم السلع التي يتم تداولها ، اعتقدت أنه سيكون عكس ذلك “.
“لقد تقدمت المهمة قليلاً. يجب أن يكونوا جميعًا هناك ، أنا متأكدة من ذلك.
” حاليا معدلات الضرائب عالية . بالإضافة إلى ذلك ، يتردد الناس في الخروج و التسوق بسبب الإشاعات الغريبة. على هذا النحو ، غادرت العديد من الشركات بالفعل “.
“انت فعلت. ومع ذلك … لم أصدق ما رأيته اليوم “.
“شائعات غريبة؟” سألت رومانتيكا بإستغراب . أومأ إميل برأسه و ابتلع لعابه قبل المتابعة.
“لماذا تقوم بالإبلاغ عن شيء تافه مثل هذا. ألم أخبرك أن هذا سيحدث؟ “
“هناك شائعات عن قيام شيطان بخطف الأشخاص الذين يخرجون بمفردهم في الليل. الشيطان يجلد الشخص حيا ويأكله.
لهذا السبب لم يكن من الصعب عليها إدارة شركة صغيرة الحجم.
“بفف”. غطت رومانتيكا فمها عندما بدأت تضحك. عند رؤيته لرد فعلها ، تراجعت أكتاف إميل.
“هذا صحيح. سأعترف أنني موهوبة للغاية “.
“كنت أعلم أنك سوف تضحكين يا رئيسة .”
” حاليا معدلات الضرائب عالية . بالإضافة إلى ذلك ، يتردد الناس في الخروج و التسوق بسبب الإشاعات الغريبة. على هذا النحو ، غادرت العديد من الشركات بالفعل “.
“إذا كان لديك الوقت لنشر الشائعات ، فإذهب للعمل بدلاً من ذلك.”
أخبرني حدسي بالتحقيق في العاصمة و تمكنت من الحصول على معلومات عن حالة المتشردين. هذا ، بدوره أدى إلى معرفة إيفارناتن التي أظهرت لي المهمة الرئيسية!
“أنا جاد! في حين أنه من الصعب تأكيد وجود هذا الشيطان ، يبدو أن شخصًا ما يخطف الناس حقًا. وردت تقارير عديدة عن أمهات يطلبن من الناس المساعدة في العثور على أطفالهن المفقودين “.
“نعم ، لقد فعلت.”
“حسنًا … أنت تقول أن الشائعات لها أساس لها من الصحة.”
باستخدام معرفتها وموهبتها ، تمكنت رومانتيكا من إعادة تمويل و إحياء الشركة في غضون أربعة أيام فقط. كانت الشركة على طريق النمو السريع خلال فترة حكمها .
” ومما زاد الطين بلة ، أن الإمبراطورية تفرض ضريبة عالية على السكان ، قائلة إن ذلك لمنع عقاب الإله . بل إنهم يعتقلون كل من يتحدث ضد البابا. الوضع ليس بالمضحك “.
حاليًا ، كانت رومانتيكا في إقليم كيرفان. لقد نشرت أشخاصًا للبحث عن أعضاء حزبها ، على أمل أن يكونوا في مكان ما داخل المنطقة ، لكنهم لم يجدوا أي شخص يشبههم ، ولا حتى آجست.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون هناك الكثير من الناس الذين سيغادرون المدينة؟”
‘الأحوال حتى الان جيدة جدا.’
“أه نعم. لقد غادر الكثير من الناس العاصمة و أصبحوا متشردين “.
– المتشردون (التقدم 30٪): تمت استعادة النظام العام و انخفضت معدلات الجريمة بشكل ملحوظ. يشعر سكان المنطقة بالأمان وهم يتجولون في الشوارع. لا يمكن للمتشردين ارتكاب أي جرائم بسبب الرقابة الصارمة.]
“متشردين ، أليس كذلك؟” لم تفوت رومانتيكا هذا المصطلح. التقطت قلم الريشة الخاص بها وكتبت عنه ، “لست متأكدل من الأشياء الأخرى التي ذكرتها ، لكن يجب أن أتابع ذلك بالتأكيد. نظرًا لأن أراضينا ليست بعيدة جدًا عن العاصمة ، فيجب أن يكون هناك الكثير منهم يأتون إلى هنا “.
“حسنًا … أنت تقول أن الشائعات لها أساس لها من الصحة.”
” أشك في أن يأتي الكثيرون إلى أراضينا. أصدر سيدنا أوامر صارمة بعدم قبول أي متشردين “.
“رئيسة !”
خففت رومانتيكا القبضة على قلمها.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألن يموت كل المتشردين في هذا الشتاء البارد؟”
“هممم … اللورد بارد القلب.”
“هل هو بهذا الشهرة؟”
“لقد اتخذ قرارًا حكيمًا . إذا أغرق المتشردون أراضينا ، فسيكون النظام العام في حالة من الفوضى وستنشأ الكثير من المشاكل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل عدم قبولهم في المقام الأول “.
“إميل ، لدي عمل عاجل لك.”
“هممم … إذن كيف تتم الأمور ؟”
“رئيسة !”
في أعماقها ، أرادت رومانتيكا توبيخ إميل. ومع ذلك ، لم تفعل. إذا كان هذا هو الرأي السائد في هذه الفترة الزمنية ، فقد عرفت أن كلماتها لن تغير شيئًا.
في أعماقها ، أرادت رومانتيكا توبيخ إميل. ومع ذلك ، لم تفعل. إذا كان هذا هو الرأي السائد في هذه الفترة الزمنية ، فقد عرفت أن كلماتها لن تغير شيئًا.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألن يموت كل المتشردين في هذا الشتاء البارد؟”
عندما رأت الشاب أمامها يسجد ، شعرت بالأسف عليه. أعادت رومانتيكا وضع الكرسي و جلست .
“لا ، هذا ليس هو الحال . هناك منطقة في الشمال تقبل جميع المتشردين “.
“بفف”. غطت رومانتيكا فمها عندما بدأت تضحك. عند رؤيته لرد فعلها ، تراجعت أكتاف إميل.
“ما اسم المنطقة؟”
“الأمر كله يتعلق بالتحليل ، حسنًا؟ أليس هذا ما كنت أخبركم به يا رفاق؟ إذا كان بإمكانك تحليل البيانات بشكل صحيح ، فمن السهل معرفة المنتجات في السوق التي ستصبح شائعة “.
“إيفرناتن”.
“يا إلهي! ما الذي أفكر فيه؟ ” أصبح وجه رومانتيكا أحمر فاتح.
”إيفرناتن؟ أشعر أنني سمعت ذلك من قبل “.
“أين ذهب ديسير وبرام؟ أين ذهبوا تاركينني وحيدة !؟ ” ضربت رومانتيكا الطاولة بقبضتها في حالة من الغضب.
“نعم. إنها منطقة خط المواجهة بيننا وبين البرابرة. اللورد إيفرناتن مشهور ، أنا متأكد من أنه سيجد حلاً للمشكلة “.
“كما هو متوقع. كنت أفكر أن الوقت قد حان لحدوث ذلك “.
“هل هو بهذا الشهرة؟”
بينما كان صحيحًا أن تجربتها ساعدتها على التقدم بسرعة ، ظهرت مشكلة بعد فترة وجيزة من إحياء الشركة.
“بالتاكيد. إنه أحد هؤلاء الرجال الذين يصعب العثور عليهم هذه الأيام. عندما كان لا يزال نشطًا في العاصمة ، حقق انتصارًا على الإمبراطورية الشرقية ، ووسع أراضينا إلى ما بعد النهر. للأسف ، لقد ترك انطباعًا سيئًا لدى البابا ونُفي إلى إيفرناتن “.
“هذا صحيح. سأعترف أنني موهوبة للغاية “.
“إميل ، أحضر لي الخريطة” ، قاطعت رومانتيكا ذراعيها ، لقد وخزتها غريزة التاجر خاصتها . كان هناك شيء مريب. جلب إميل الخريطة و فتحتها . و هناك راجعت اسم كل منطقة بإصبعها أثناء البحث .
“لكن قول هذا أسهل من فعله أيتها الرئيسة.”
“إيفرناتن … إيفرناتن … ها هي!”
“هههه رئيسة . يبدو لأمر مهينا عندما تقولين ذلك بنفسك … “تباطأ كلام الشاب بمجرد أن رأى رومانتيكا تحدق في وجهه ،” أنا – أنا آسف! متأسف جدا!”
كانت منطقة صغيرة ، مجرد قطع صغيرة من الأرض على الحدود مع الإقليم البربري الشمالي. بمجرد تحديد موقع رومانتيكا لموقع إيفارناتن ، ظهر إعلان مع رنين.
“لقد أكملنا بحثنا و خلصنا إلى أن الوقت الحالي ليس أفضل وقت للقيام بأعمال تجارية في المدينة المقدسة.”
[لقد بدأت المهمة الرئيسية: بقاء إيفارناتن]
بعد أن عثرت أخيرًا على دليل ، وقفت رومانتيكا على الفور.
[حل مشكلتي إيفارناتن:
“كيف يمكنك أن تقرري ذلك فجأة؟ هل فكرت حتى في المسافة بيننا و بين إيفارناتن؟ “
– البرابرة (التقدم 100٪): أبرمت معاهدة سلام مع الزعيم البربري ، تالون الدموي. البرابرة لن ينظروا إلى إيفرناتن على أنها عدو بعد الآن.
“أين ذهب ديسير وبرام؟ أين ذهبوا تاركينني وحيدة !؟ ” ضربت رومانتيكا الطاولة بقبضتها في حالة من الغضب.
– المتشردون (التقدم 30٪): تمت استعادة النظام العام و انخفضت معدلات الجريمة بشكل ملحوظ. يشعر سكان المنطقة بالأمان وهم يتجولون في الشوارع. لا يمكن للمتشردين ارتكاب أي جرائم بسبب الرقابة الصارمة.]
“بالتاكيد. إنه أحد هؤلاء الرجال الذين يصعب العثور عليهم هذه الأيام. عندما كان لا يزال نشطًا في العاصمة ، حقق انتصارًا على الإمبراطورية الشرقية ، ووسع أراضينا إلى ما بعد النهر. للأسف ، لقد ترك انطباعًا سيئًا لدى البابا ونُفي إلى إيفرناتن “.
أخبرني حدسي بالتحقيق في العاصمة و تمكنت من الحصول على معلومات عن حالة المتشردين. هذا ، بدوره أدى إلى معرفة إيفارناتن التي أظهرت لي المهمة الرئيسية!
“هذا صحيح. سأعترف أنني موهوبة للغاية “.
ارتجف رومانتيكا من الإثارة.
[لقد بدأت المهمة الرئيسية: بقاء إيفارناتن]
“لقد تقدمت المهمة قليلاً. يجب أن يكونوا جميعًا هناك ، أنا متأكدة من ذلك.
انحنت رومانتيكا إلى الخلف في كرسيها ، تتأرجح ذهابًا و إيابًا.
بعد أن عثرت أخيرًا على دليل ، وقفت رومانتيكا على الفور.
* الفصل السادس *
“إميل ، لدي عمل عاجل لك.”
“قم بالتحقيق في الوضع في إيفارناتن.”
“ما هو يا رئيسة ؟”
“هل هو بهذا الشهرة؟”
“قم بالتحقيق في الوضع في إيفارناتن.”
“و بالتالي؟ هل هذا كل ما كنت تريد الإبلاغ عنه؟ “
“إيه؟”
“ما هو يا رئيسة ؟”
“سنقوم بأعمال تجارية في إيفارناتن.”
“و بالتالي؟ هل هذا كل ما كنت تريد الإبلاغ عنه؟ “
“كيف يمكنك أن تقرري ذلك فجأة؟ هل فكرت حتى في المسافة بيننا و بين إيفارناتن؟ “
رمت رومانتيكا قلم الريشة الخاص بها على الطاولة. تناثر الحبر في كل مكان ، مما أدى إلى غمر أوراق مختلفة بالسائل الأسود.
“إذا كان الأمر كذلك ، احزم حقائبك الآن. لم يفت الأوان بعد لبدء التحقيق بمجرد وصولنا إلى هناك “.
“هههه رئيسة . يبدو لأمر مهينا عندما تقولين ذلك بنفسك … “تباطأ كلام الشاب بمجرد أن رأى رومانتيكا تحدق في وجهه ،” أنا – أنا آسف! متأسف جدا!”
“…”
”إيفرناتن؟ أشعر أنني سمعت ذلك من قبل “.
لم يكن إميل متأكدًا من الهدف من التحقيق المسبق إذا كانوا سينطلقون من الآن .
“أه نعم. لقد غادر الكثير من الناس العاصمة و أصبحوا متشردين “.
لم يكن هناك مهام للمتابعة.
