إيفرناتن (3)
الفصل 51: إيفرناتن (3)
* ملك الشر *
‘عليك اللعنة.’ بتنهيدة عميقة ، بدأ ديسير في اتباع أوامر جفران. كالعادة ، كان الأمر مرهقًا.
* الفصل الثامن * أكملت ديوني ، بقي الأسبوع القادم 21 فصل و نعود للمعتاد *
“سأكون بالانتظار.” عندما تركته بكلمات فراقها ، نزلت إلى الزقاق المظلم وتوجهت مباشرة نحو المتشرد الذي كان يتعرض للضرب على الأرض. بعد تأكيد اعتقاله ، عاد ديسير نحو القلعة.
حتى في فصل الشتاء ، كان العديد من السكان يتجولون في الشوارع مستمتعين بأشعة الشمس. سارت آجست نحو شارع مليء بالباعة و توقفت أمام كشك معين. عندما اقتربت ، استقبلتها صاحبة الكشك المتفاجئة بحرارة. “أوه! أليس هذه القائدة ؟ مرحبا!”
بمعنى أنه سيكرر حدث من الماضي.
“لقد أخبرتك عدة مرات. لا داعي لأن تكوني رسمية جدًا “.
“آجست ، ماذا تقولين ؟!” كان وجه ديسير متوهجًا من الحرج.
“شش … ولست بحاجة إلى أن تكوني متواضعة جدًا. شكرا لك على الحفاظ على شوارعنا آمنة “. سلمت صاحبة الكشك آجست بعض البسكويت من المتجر . حاولت آجست أن تدفع مقابل المكافآت ، لكن صاحبة الكشك رفضت ذلك بأدب.
“أريد أن أعرف المزيد عن اللورد من منظور آخر . من فضلك لا تلعب دور الغبي معي ، جفران “.
“كيف يمكنني قبول المال من حامينا؟” أدركت آجست أنها لا تستطيع رفض حسن نيتها ، فقبلت بسرور و شكرتها . استدارت صاحبة الكشك و نادت على ديسير الذي كان يقف على بعد مسافة عن آجست. “و إليك بعضًا سيدي ، أنت حبيبها اليس كذلك؟ .”
“آجست ، ماذا تقولين ؟!” كان وجه ديسير متوهجًا من الحرج.
قال ديسير “حبيبها ؟”.
قالت ضاحكة: “في عمرك ، كل شيء على وجهك . الرجاء الاعتناء بقائدتنا . إنها شخص طيب القلب “.
قالت ضاحكة: “في عمرك ، كل شيء على وجهك . الرجاء الاعتناء بقائدتنا . إنها شخص طيب القلب “.
“لكن للأسف ، لم أستطع الوصول إلى لب المشكلة.” حدقت آجست في الناس في الشوارع. سكان إيفرناتن يتجولون في وسط المدينة. أطفال يلعبون بكرات الثلج في ضفاف الثلج. كان الجو دافئًا ، وكان هناك زخم من الحياة يملأ الهواء.
رفع ديسير نصفه و كان مستعدًا للإنكار . “آه ، أنا -“
“من الجيد سماع ذلك.” أحاطت قفازاتها الذهبية خديها باللون الأحمر الفاتح و هي تتنهد. اعتقد ديسير لنفسه أن آجست أصبحت أكثر تعبيرًا. استدارت لتلتقي عينيه و ظهرت التجاعيد على جبهتها. “لقد سألتني عن مدى تقدم المهمة ، أليس كذلك؟” أومأ ديسير برأسه استجابة .” لقد ركزت بشكل أساسي على حل قضية السلامة العامة. كما تعلم ، كان المتشردون يسببون الكثير من المتاعب و بسبب تدفق المتشردين ، كانت الروح المعنوية منخفضة “.
“شكرا لك لرعاية حبيبي.” قاطعته آجست سريعًا و قدمت لمالكة الكشك شكرًا بسيطًا.
“لقد وجد نفسه على خلاف مع العائلة المالكة المعينة حديثًا.” استطاع ديسير أن يقول من ارتجاف صوت جفران أن هذا الحدث هو عندما بدأ كل شيء يتغير. ” أراد جلالة الملك أن يقبل الدينونة. إذا قرأت النص الأصلي من كنيسة أرتميس ، فمن المناسب قبول الدينونة بدلاً من إيقافها. الحكم موجود بسبب خطأنا. الإلهة لها الحق في معاقبتنا على خطايانا “.
“هاه! سيدتي القائدة ، أنت رجل أكثر منه! ” ضحكت صاحبة الكشك مع على عندما غادر الزوج كشكها.
ما هو عالم الظل؟
“آجست ، ماذا تقولين ؟!” كان وجه ديسير متوهجًا من الحرج.
“كانت تلك الأيام الذهبية. لم يخسر معركة واحدة أبدًا ، وبفضله ، تمكنت الأمة المقدسة من درء دينونة الإلهة أرتميس “.
“لست بلا قلب بما يكفي لأرفض نواياهم الحسنة.” عندما فتح ديسير فمه للتحدث مرة أخرى ، أسكتته آجست بسرعة. “ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت في شرح كل شيء صغير.” بعد قول هذا صمتت و التفت . في ذهنها ، كان ذلك علامة على انتهاء المحادثة. لقد عضت في البسكويت و قطعته إلى نصفين ، وقدمت الجزء المتبقي إلى “شريكها المهم الآخر”.
“لقبول ذلك … هل قصدوا تدمير الأمة المقدسة بالكامل؟”
البسكويت نفسه لم يكن حلوًا ؛ كان ذوقه مثل الطحين المخبوز. كان على الأرجح لأنه كان من الصعب العثور على السكر . و مع ذلك ، لم يكن الأمر بهذا السوء على الإطلاق. مع استمرارهم في السير في الشارع ، جذبوا الانتباه أينما ذهبوا. تراكمت هدايا الطعام و سرعان ما أصبح من الصعب حملها كلها. اقترح ديسير “لنأخذ استراحة قصيرة”.
‘عليك اللعنة.’ بتنهيدة عميقة ، بدأ ديسير في اتباع أوامر جفران. كالعادة ، كان الأمر مرهقًا.
في الساحة المركزية ، رفع تمثال الحصان رأسه بطريقة ملكية. جلس ديسير وآجست على مجموعة من المقاعد لالتقاط أنفاسهما. كانت السماء صافية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض قبل أن يتجنبوا نظرات بعضهم. مع قليل من التردد ، سألته آجست سؤالاً. ”ديسير. ما هو انطباعك عن الشوارع؟ “
“هاه! سيدتي القائدة ، أنت رجل أكثر منه! ” ضحكت صاحبة الكشك مع على عندما غادر الزوج كشكها.
“انها مكان جيد . الناس لطفاء و حيويون “.
“إذا كان هذا ما تريده الإلهة ،” قال جفران بحزن. أصبحت تعبيرات ديسير قاسية. لم يستطع أن يفهم كيف يمكن أن يستسلموا لمثل هذا المصير. “بالطبع ، عارض ويليام الفكرة. كان دائما ،و بدائما أعني دائما ، يضع الناس أولا. يمكنك معرفة ذلك من كيف قبل المتشردين. حتى النهاية ، جادل ويليام بأننا مدينون للشعب بأن نقاتل ضد الحكم – و ثق بي…..إنتهى نضاله بشكل سيء. جرد من إنجازاته و عزل من لقبه. تم حل وحدته و طرد من العاصمة. أليس هذا مصيرًا غريبًا؟ ” أطلق جفران ضحكة حزينة و يائسة بالنهاية .
“من الجيد سماع ذلك.” أحاطت قفازاتها الذهبية خديها باللون الأحمر الفاتح و هي تتنهد. اعتقد ديسير لنفسه أن آجست أصبحت أكثر تعبيرًا. استدارت لتلتقي عينيه و ظهرت التجاعيد على جبهتها. “لقد سألتني عن مدى تقدم المهمة ، أليس كذلك؟” أومأ ديسير برأسه استجابة .” لقد ركزت بشكل أساسي على حل قضية السلامة العامة. كما تعلم ، كان المتشردون يسببون الكثير من المتاعب و بسبب تدفق المتشردين ، كانت الروح المعنوية منخفضة “.
سألت ليليكا: “الأخ ديسير ، ساعدني في تحريك هذا القدر هناك”. قام ديسير بنقل القدر المملوء إلى حوافه بالصلصة إلى حيث أشارت ليليكا .
“بتقسيم الأراضي إلى مقاطعات ، قسمت الفرسان إلى كل منطقة للحفاظ على النظام. تمت معاقبة الجرائم الجسيمة على الفور ، في حين تم نقل المجرمين الصغار إلى زنزانة احتجاز “. تعجب ديسير مما نجحت آجست في تحقيقه في وقت قصير. كانت استراتيجيتها رائعة . بهذه الطريقة ، يمكن مراقبة كل منطقة و إدارتها بشكل مناسب.
“بتقسيم الأراضي إلى مقاطعات ، قسمت الفرسان إلى كل منطقة للحفاظ على النظام. تمت معاقبة الجرائم الجسيمة على الفور ، في حين تم نقل المجرمين الصغار إلى زنزانة احتجاز “. تعجب ديسير مما نجحت آجست في تحقيقه في وقت قصير. كانت استراتيجيتها رائعة . بهذه الطريقة ، يمكن مراقبة كل منطقة و إدارتها بشكل مناسب.
“لكن للأسف ، لم أستطع الوصول إلى لب المشكلة.” حدقت آجست في الناس في الشوارع. سكان إيفرناتن يتجولون في وسط المدينة. أطفال يلعبون بكرات الثلج في ضفاف الثلج. كان الجو دافئًا ، وكان هناك زخم من الحياة يملأ الهواء.
“بتقسيم الأراضي إلى مقاطعات ، قسمت الفرسان إلى كل منطقة للحفاظ على النظام. تمت معاقبة الجرائم الجسيمة على الفور ، في حين تم نقل المجرمين الصغار إلى زنزانة احتجاز “. تعجب ديسير مما نجحت آجست في تحقيقه في وقت قصير. كانت استراتيجيتها رائعة . بهذه الطريقة ، يمكن مراقبة كل منطقة و إدارتها بشكل مناسب.
“بينما انخفضت الجرائم بشكل حاد ، كان من الصعب منع العديد من الجرائم الصغيرة ، مثل السرقة والنشل.” وجهت آجست عينيها نحو زقاق خلفي حيث كان هناك متشردون يهربون. “توقف التقدم العام عند 30٪. حتى لو تحسن النظام العام ، فإن المهمة لن تستمر أكثر من الآن فصاعدًا “.
بمعنى أنه سيكرر حدث من الماضي.
في الزقاق الخلفي ، ركز رجل متشرد عينيه بشدة على امرأة و وضع علامة عليها بعينيه. حبس أنفاسه واندمج مع الزقاق ، نصب لها كمينًا وحاول سرقة حقيبتها. صرخت المرأة في ذعر ، لكنها لم تستطع مطاردة الشاب الذي كان بالفعل على بعد عدة خطوات. آجست التي إكتشفت السرقة قبل حدوثها ، أشارت إلى قدم الشاب و ألقت السحر.
“نعم، الشيف!” حيت ليليكا جفران و شكرت ديسير ، قبل أن تخرج من المطبخ بابتسامة مرحة على وجهها. أسقط ديسير فكه من تفاهة التعامل معه من قبل جفران و إستغلاله له .
[جليد]
“لا. كان ويليام شخصية مشرقة. بحلول الوقت الذي يأتي فيه الليل ، كان يذهب إلى البار ويشرب ما يرضي قلبه. لم يصدق معظم الناس أنه كان كاردينالًا “. تناول جفران رشفة من الشاي. “أستطيع أن أرى النظرة على وجهك. أنت لا تصدق ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ لكني أقول الحقيقة. كان شخصًا حيويًا للغاية يحب الشرب واللعب. في الأيام الجميلة ، كان بإمكانك رؤيته يمارس فن المبارزة مع فرسانه “.
تشكلت طبقة من الجليد على الفور و التي أفقدت الشاب توازنه. كل محاولاته لإستعادة توازنه كانت بلا فائدة ، انزلق و أسقط حقيبة المرأة. بعد لحظات ، وصل فرسان إلى مسرح الجريمة لمنعه من الهروب. استدارت آجست ، بعد أن رأى أنه تم التعامل مع المجرم بشكل صحيح و إستعدت لتغادر.
رفع ديسير نصفه و كان مستعدًا للإنكار . “آه ، أنا -“
قال ديسير: “إذا وجدت بعض الأدلة ، فسوف آتي لزيارتك مرة أخرى”.
* الفصل الثامن * أكملت ديوني ، بقي الأسبوع القادم 21 فصل و نعود للمعتاد *
“سأكون بالانتظار.” عندما تركته بكلمات فراقها ، نزلت إلى الزقاق المظلم وتوجهت مباشرة نحو المتشرد الذي كان يتعرض للضرب على الأرض. بعد تأكيد اعتقاله ، عاد ديسير نحو القلعة.
انتفخت عيون ديسير. “كاردينال؟”
ما هو عالم الظل؟
“آجست ، ماذا تقولين ؟!” كان وجه ديسير متوهجًا من الحرج.
عالم الظل هو جزء من التاريخ.
عالم الظل هو جزء من التاريخ.
بمعنى أنه سيكرر حدث من الماضي.
قالت ضاحكة: “في عمرك ، كل شيء على وجهك . الرجاء الاعتناء بقائدتنا . إنها شخص طيب القلب “.
كانت هناك طرق متعددة لمسح مهمة في عالم الظل . كان أحدهم تصحيح القرارات الخاطئة التي اتخذتها الشخصيات المحورية في خط القصة. يمكنهم مسح المهمة من خلال قيادة التاريخ من خلال مسارها الصحيح. كان ويليام إيفرناتن الشخصية المحورية في عالم الظل هذا. لا بد أنه قضى سنوات في البحث عن حل للمشاكل الحالية في منطقته ، لكن التاريخ أثبت أن النتائج النهائية تركت شيئًا مرغوبًا فيه. كان بحاجة إلى الحصول على مزيد من المعلومات ، وكانت الخطوة الأولى هي اكتساب فهم أفضل لويليام نفسه. ليس السمات السطحية ، بل الأمور الخاصة التي دفعته إلى العملما هو عليه لحسن الحظ بالنسبة له ، كان يعرف شخصًا كان على دراية بويليام.
استذكر رئيس الطهاة و عيناه تلمعان. “حسنًا – في ذلك الوقت ، كنت أدير مطعمًا صغيرًا. بعد تذوق الطبق الخاص بي ، سألني ويليام إذا كنت أرغب في أن أصبح الطاهي الحصري له. مع القليل من المال الذي كان علي توفيره ، قبلت عرضه على الفور. لم أكن أعلم مكانته حينها و كان لدي نفس المظهر الذي كان على وجهك الىن عندما سمعت عنه أخيرًا أيضًا. مهلا ، هل يمكنك الذهاب لتقليب الحساء؟ “
في تلك الليلة ، طرق ديسير باب المطبخ. تسلل إلى الداخل و تواصل مع سيده القديم جفران. “تريدني أن أخبرك عن اللورد ؟ لماذا تسألني ذلك؟ ” سقطت ضربة مدوية على لوح التقطيع بينما كان الطاهي يقطع قطعًا كبيرة من اللحم. إتسعت عيون ديسير من الانبهار بمهارات جفران في إستعمال السكين. كانت سريعة و دقيقة و تقطع القطع إلى الحجم المثالي.
“لا عجب أن الفرسان موهوبون للغاية … ولكن لماذا تم نفيه رغم جوائزه؟”
“أريد أن أعرف المزيد عن اللورد من منظور آخر . من فضلك لا تلعب دور الغبي معي ، جفران “.
“بتقسيم الأراضي إلى مقاطعات ، قسمت الفرسان إلى كل منطقة للحفاظ على النظام. تمت معاقبة الجرائم الجسيمة على الفور ، في حين تم نقل المجرمين الصغار إلى زنزانة احتجاز “. تعجب ديسير مما نجحت آجست في تحقيقه في وقت قصير. كانت استراتيجيتها رائعة . بهذه الطريقة ، يمكن مراقبة كل منطقة و إدارتها بشكل مناسب.
حاول رئيس الطهاة جفران التظاهر بالغباء لكن اللحظة التي اقتحم فيها غرفة اللورد كان لها صدى في ذهنه. “أيها الغريب الصغير. يجب أن تنسى حقًا أشياء تافهة من هذا القبيل “. شتم جفران إصرار ديسير .
“آه … إنه ليس شيئًا أريد أن أتحدث عنه حقًا ، لكني أعتقد أنه ا بأس …” غمغم جفران بصوت عالٍ. ”ليليكا! سوف يعتني ديسير بالطهي الليلة . اذهبي و احصلي على قسط جيد من الراحة اليوم “.
“أيها الشيف جفران ، البصل انتهى!” وقفت ليليكا و قاطعت ذراعيها منتصرة وتنتظر تعليمات أخرى من جفران.
تشكلت طبقة من الجليد على الفور و التي أفقدت الشاب توازنه. كل محاولاته لإستعادة توازنه كانت بلا فائدة ، انزلق و أسقط حقيبة المرأة. بعد لحظات ، وصل فرسان إلى مسرح الجريمة لمنعه من الهروب. استدارت آجست ، بعد أن رأى أنه تم التعامل مع المجرم بشكل صحيح و إستعدت لتغادر.
ابتسم جفران بوقاحة لشخصية ليليكا المرحة. “حسنًا ، يمكنك تركهم هناك. أحسنت!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
سألت ليليكا: “الأخ ديسير ، ساعدني في تحريك هذا القدر هناك”. قام ديسير بنقل القدر المملوء إلى حوافه بالصلصة إلى حيث أشارت ليليكا .
في الزقاق الخلفي ، ركز رجل متشرد عينيه بشدة على امرأة و وضع علامة عليها بعينيه. حبس أنفاسه واندمج مع الزقاق ، نصب لها كمينًا وحاول سرقة حقيبتها. صرخت المرأة في ذعر ، لكنها لم تستطع مطاردة الشاب الذي كان بالفعل على بعد عدة خطوات. آجست التي إكتشفت السرقة قبل حدوثها ، أشارت إلى قدم الشاب و ألقت السحر.
“آه … إنه ليس شيئًا أريد أن أتحدث عنه حقًا ، لكني أعتقد أنه ا بأس …” غمغم جفران بصوت عالٍ. ”ليليكا! سوف يعتني ديسير بالطهي الليلة . اذهبي و احصلي على قسط جيد من الراحة اليوم “.
“أريد أن أعرف المزيد عن اللورد من منظور آخر . من فضلك لا تلعب دور الغبي معي ، جفران “.
“نعم، الشيف!” حيت ليليكا جفران و شكرت ديسير ، قبل أن تخرج من المطبخ بابتسامة مرحة على وجهها. أسقط ديسير فكه من تفاهة التعامل معه من قبل جفران و إستغلاله له .
في الساحة المركزية ، رفع تمثال الحصان رأسه بطريقة ملكية. جلس ديسير وآجست على مجموعة من المقاعد لالتقاط أنفاسهما. كانت السماء صافية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض قبل أن يتجنبوا نظرات بعضهم. مع قليل من التردد ، سألته آجست سؤالاً. ”ديسير. ما هو انطباعك عن الشوارع؟ “
“هيه. هل اعتقدت أن المعلومات مجانية ؟ الآن يا فتى . ابدأ بتقليب الحساء “.
بدأ جفران في تتبيل اللحم ، و انخرط ببطء في سرد قصته. “لقد عرفت ويليام منذ سنوات ؛ التقينا لأول مرة في المدينة المقدسة. خلال ذلك الوقت ، كان كاردينالًا “.
‘عليك اللعنة.’ بتنهيدة عميقة ، بدأ ديسير في اتباع أوامر جفران. كالعادة ، كان الأمر مرهقًا.
رفع ديسير نصفه و كان مستعدًا للإنكار . “آه ، أنا -“
بدأ جفران في تتبيل اللحم ، و انخرط ببطء في سرد قصته. “لقد عرفت ويليام منذ سنوات ؛ التقينا لأول مرة في المدينة المقدسة. خلال ذلك الوقت ، كان كاردينالًا “.
“نعم، الشيف.” شمر ديسير عن ساعديه و بدأ في تقليب الحساء. “هل كان دائمًا شديد البرودة و منعزلًا؟”
انتفخت عيون ديسير. “كاردينال؟”
في الساحة المركزية ، رفع تمثال الحصان رأسه بطريقة ملكية. جلس ديسير وآجست على مجموعة من المقاعد لالتقاط أنفاسهما. كانت السماء صافية ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض قبل أن يتجنبوا نظرات بعضهم. مع قليل من التردد ، سألته آجست سؤالاً. ”ديسير. ما هو انطباعك عن الشوارع؟ “
استذكر رئيس الطهاة و عيناه تلمعان. “حسنًا – في ذلك الوقت ، كنت أدير مطعمًا صغيرًا. بعد تذوق الطبق الخاص بي ، سألني ويليام إذا كنت أرغب في أن أصبح الطاهي الحصري له. مع القليل من المال الذي كان علي توفيره ، قبلت عرضه على الفور. لم أكن أعلم مكانته حينها و كان لدي نفس المظهر الذي كان على وجهك الىن عندما سمعت عنه أخيرًا أيضًا. مهلا ، هل يمكنك الذهاب لتقليب الحساء؟ “
قالت ضاحكة: “في عمرك ، كل شيء على وجهك . الرجاء الاعتناء بقائدتنا . إنها شخص طيب القلب “.
“نعم، الشيف.” شمر ديسير عن ساعديه و بدأ في تقليب الحساء. “هل كان دائمًا شديد البرودة و منعزلًا؟”
قالت ضاحكة: “في عمرك ، كل شيء على وجهك . الرجاء الاعتناء بقائدتنا . إنها شخص طيب القلب “.
“لا. كان ويليام شخصية مشرقة. بحلول الوقت الذي يأتي فيه الليل ، كان يذهب إلى البار ويشرب ما يرضي قلبه. لم يصدق معظم الناس أنه كان كاردينالًا “. تناول جفران رشفة من الشاي. “أستطيع أن أرى النظرة على وجهك. أنت لا تصدق ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ لكني أقول الحقيقة. كان شخصًا حيويًا للغاية يحب الشرب واللعب. في الأيام الجميلة ، كان بإمكانك رؤيته يمارس فن المبارزة مع فرسانه “.
“لقبول ذلك … هل قصدوا تدمير الأمة المقدسة بالكامل؟”
مع كل كلمة تخرج من فم جفران ، يمكن سماع الندم و الحزن في صوته. “امتدت مواهب ويليام إلى ما بعد لقب الفروسية ، كونه قائدًا عظيمًا لرجاله. قاد فرسانه ، وحارب بنشاط ضد الدينونة “.
سألت ليليكا: “الأخ ديسير ، ساعدني في تحريك هذا القدر هناك”. قام ديسير بنقل القدر المملوء إلى حوافه بالصلصة إلى حيث أشارت ليليكا .
في ذلك الوقت ، أشارت الأمة المقدسة إلى عوالم الظل على أنها دينونة.
قال ديسير “حبيبها ؟”.
“كانت تلك الأيام الذهبية. لم يخسر معركة واحدة أبدًا ، وبفضله ، تمكنت الأمة المقدسة من درء دينونة الإلهة أرتميس “.
حاول رئيس الطهاة جفران التظاهر بالغباء لكن اللحظة التي اقتحم فيها غرفة اللورد كان لها صدى في ذهنه. “أيها الغريب الصغير. يجب أن تنسى حقًا أشياء تافهة من هذا القبيل “. شتم جفران إصرار ديسير .
على عكس العصر الحديث ، الذي كان لديه سنوات من التاريخ لبناء الأساس لمحاربة عوالم الظل ، أُجبر هذا العصر على بناء أساساتهم من الصفر. كان مسح عالم الظل بنجاح إنجازًا رائعًا. فرد فريد من نوعه نجت بطولاته من تآكل عالم الظل.
بمعنى أنه سيكرر حدث من الماضي.
للذكر فقط ، إتبعه أكثر من نصف الفرسان في المنطقة من المدينة المقدسة. حتى بعد إقالته ، دفعهم ولائهم إلى اتباعه هنا “.
“إعتني باللورد من أجلي يا ديسير.”
“لا عجب أن الفرسان موهوبون للغاية … ولكن لماذا تم نفيه رغم جوائزه؟”
رفع ديسير نصفه و كان مستعدًا للإنكار . “آه ، أنا -“
“لقد وجد نفسه على خلاف مع العائلة المالكة المعينة حديثًا.” استطاع ديسير أن يقول من ارتجاف صوت جفران أن هذا الحدث هو عندما بدأ كل شيء يتغير. ” أراد جلالة الملك أن يقبل الدينونة. إذا قرأت النص الأصلي من كنيسة أرتميس ، فمن المناسب قبول الدينونة بدلاً من إيقافها. الحكم موجود بسبب خطأنا. الإلهة لها الحق في معاقبتنا على خطايانا “.
* الفصل الثامن * أكملت ديوني ، بقي الأسبوع القادم 21 فصل و نعود للمعتاد *
“لقبول ذلك … هل قصدوا تدمير الأمة المقدسة بالكامل؟”
“إعتني باللورد من أجلي يا ديسير.”
“إذا كان هذا ما تريده الإلهة ،” قال جفران بحزن. أصبحت تعبيرات ديسير قاسية. لم يستطع أن يفهم كيف يمكن أن يستسلموا لمثل هذا المصير. “بالطبع ، عارض ويليام الفكرة. كان دائما ،و بدائما أعني دائما ، يضع الناس أولا. يمكنك معرفة ذلك من كيف قبل المتشردين. حتى النهاية ، جادل ويليام بأننا مدينون للشعب بأن نقاتل ضد الحكم – و ثق بي…..إنتهى نضاله بشكل سيء. جرد من إنجازاته و عزل من لقبه. تم حل وحدته و طرد من العاصمة. أليس هذا مصيرًا غريبًا؟ ” أطلق جفران ضحكة حزينة و يائسة بالنهاية .
“بينما انخفضت الجرائم بشكل حاد ، كان من الصعب منع العديد من الجرائم الصغيرة ، مثل السرقة والنشل.” وجهت آجست عينيها نحو زقاق خلفي حيث كان هناك متشردون يهربون. “توقف التقدم العام عند 30٪. حتى لو تحسن النظام العام ، فإن المهمة لن تستمر أكثر من الآن فصاعدًا “.
“إعتني باللورد من أجلي يا ديسير.”
رفع ديسير نصفه و كان مستعدًا للإنكار . “آه ، أنا -“
استذكر رئيس الطهاة و عيناه تلمعان. “حسنًا – في ذلك الوقت ، كنت أدير مطعمًا صغيرًا. بعد تذوق الطبق الخاص بي ، سألني ويليام إذا كنت أرغب في أن أصبح الطاهي الحصري له. مع القليل من المال الذي كان علي توفيره ، قبلت عرضه على الفور. لم أكن أعلم مكانته حينها و كان لدي نفس المظهر الذي كان على وجهك الىن عندما سمعت عنه أخيرًا أيضًا. مهلا ، هل يمكنك الذهاب لتقليب الحساء؟ “
