العطلة الصيفية (1)
الفصل 60: العطلة الصيفية (1)
“أيها الرجل العجوز، هل يمكنك التركيز؟ لقد مرت شهور عديدة منذ أن تحدثنا آخر مرة. في محادثة مع القديسة، لا يمكن إلا لشخص مثلك أن يتحدث إلي بهذه الطريقة.”
في قلب الدراسات السحرية، وقفت آلتيا بكل مجدها. بدت الأراضي الصغيرة صغيرة مقارنة بإنجازاتها الكبيرة في صناعة التعاويذ وقوتها العسكرية. يرجع شهرتها العالمية في الدراسات السحرية إلى برج السحر، الذي يجذب فرعها الرئيسي السحرة من جميع الأشكال والأحجام إلى آلتيا.
~~~~~
“أنت تعرفين أنني لن أذهب – ما الفائدة من السؤال؟” استدار زود للعبث ببلورة السحر الخاصة به قبل أن يتوقف ويهمس لقرينته. “آه، صحيح. في الواقع، سآتي هذه المرة. كان هناك خبير في التقنية السحرية الجديدة يريد الجلوس.”
لقد حاصرت التقنيات السحرية المبتكرة للبرج السحري السوق في أي شيء سحري بدءًا من التطبيقات العسكرية إلى الأشياء اليومية، حيث امتدت عبر دول متعددة. تحالف المملكة الغربية ومملكة هيبريون كلاهما شاحب مقارنة بحصة برج السحر السوقية في إنتاج الأشياء بالبلورات السحرية.
كان جندي ناجٍ ينظر إلى “شيء” ضخم على مسافة بعيدة بينما كان يتمتم بشيء ما من قلب ديزير. “كيف تتوقع منا إيقاف هذا الشيء؟” في نهاية نظرتهم وقف كابوس من الأساطير الماضية؛ جزار قاسي مع كلمات رونية منحوتة في أضراسه. كانت ألسنة اللهب تلتف حول عنقه وكان يقف برصانة أمام خصومه. نظر إليه ديزير بجحود وهو يسحب اسم الوحش من أعماق ذاكرته.
“يمكنكِ مقابلتي في أي وقت تريدين. هذه التقنية لها الأولوية بالنسبة لي.”
مثل اسمه، فإن برج سحر آلتيا يتضاءل أمامه جيرانه. في كل طابق من هذا البرج الأسطواني، تعبر أقسام السحرة عن مواهبهم من خلال الابتكار. يتم منح السحرة الذين يتم الاعتراف بأسمائهم على نطاق واسع داخل برج السحر مختبراتهم الشخصية لاختبار تخميناتهم، المجهزة بأحدث المعدات. هذه الغرف ممنوعة على أي شخص آخر ؛ سيقف أي ساحر يستحق ملحهم في رهبة من المعدات الحديثة التي تصطف على الجدران من طرف إلى آخر.
“هذا الطفل لديه المؤهلات”.
كانت هناك غرفة واحدة داخل البرج كانت تنتج ضوضاء لا نهاية لها. انتشر العديد من الشائعات حول ما يتربص في المختبر- في الواقع، كان المختبر الخاص لزود إكساريون. كان زود في وسط تجربة باستخدام بلورة سحرية على الطاولة عندما رن صوت أنيق عبر لوحة بجانبه.
أرخت الأرض عند خطوته وخرجت الغيوم الداكنة، على غرار ثوران بركاني. ارتعش الزلزال تحت أقدامهم حيث مزق الزلزال الأرض، واحترقت السماء على رؤية نيزك ضخم. صرخ ديزير. صرخ بكل قوته، ولكن لم يصدر سوى صوت هواء أجش بينما بدأت الدموع تعميه.
“أيها الرجل العجوز، لم أعتقد أنني سأراك في مختبرٍ مرة أخرى.”
“شيطان الخراب ، دادانيوف.”
أرخت الأرض عند خطوته وخرجت الغيوم الداكنة، على غرار ثوران بركاني. ارتعش الزلزال تحت أقدامهم حيث مزق الزلزال الأرض، واحترقت السماء على رؤية نيزك ضخم. صرخ ديزير. صرخ بكل قوته، ولكن لم يصدر سوى صوت هواء أجش بينما بدأت الدموع تعميه.
تحركت يدا زود بدقة عبر البلورة السحرية بينما كان يدرس سطح الحجر. نقر زود على لسانه وهو ينحت السطح بعناية وينفض الغبار المتبقي.
صدر صوت أزيز، وطار الشرر من البلورة السحرية. هز زود رأسه بخيبة أمل. “هل الثلاثة هي الحد الأقصى لبلورة سحرية من الدرجة الخامسة؟”
“لقد صادفت تقنية مثيرة للاهتمام مؤخرًا.” شرح زود.
مثل اسمه، فإن برج سحر آلتيا يتضاءل أمامه جيرانه. في كل طابق من هذا البرج الأسطواني، تعبر أقسام السحرة عن مواهبهم من خلال الابتكار. يتم منح السحرة الذين يتم الاعتراف بأسمائهم على نطاق واسع داخل برج السحر مختبراتهم الشخصية لاختبار تخميناتهم، المجهزة بأحدث المعدات. هذه الغرف ممنوعة على أي شخص آخر ؛ سيقف أي ساحر يستحق ملحهم في رهبة من المعدات الحديثة التي تصطف على الجدران من طرف إلى آخر.
“ممم…لا أرى كيف تجد التقنيات مثيرة للاهتمام للغاية.”
“بالنسبة لشخص عادي مثلي، يبدو هذا مملًا تمامًا.”
“شيطان الخراب ، دادانيوف.”
“آليات معقدة. المنطق الذي يتحرك عبر دوائر سحرية لا حصر لها. القوانين الأساسية التي يستند إليها الخلق. بمجرد اكتشاف تقنية جديدة، يتقدم العالم خطوة واحدة إلى الأمام في مواجهة التقدم الحقيقي. أليس هذا براقًا؟ ”
صدر صوت أزيز، وطار الشرر من البلورة السحرية. هز زود رأسه بخيبة أمل. “هل الثلاثة هي الحد الأقصى لبلورة سحرية من الدرجة الخامسة؟”
“بالنسبة لشخص عادي مثلي، يبدو هذا مملًا تمامًا.”
“حسناً. ليس لدي الحق في الكلام نيابة عن شركتك.” هزت بريسيلا رأسها في عدم تصديق. “… قل. أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل”.
صدر صوت أزيز، وطار الشرر من البلورة السحرية. هز زود رأسه بخيبة أمل. “هل الثلاثة هي الحد الأقصى لبلورة سحرية من الدرجة الخامسة؟”
~~~~~
“أيها الرجل العجوز، هل يمكنك التركيز؟ لقد مرت شهور عديدة منذ أن تحدثنا آخر مرة. في محادثة مع القديسة، لا يمكن إلا لشخص مثلك أن يتحدث إلي بهذه الطريقة.”
“يمكنكِ مقابلتي في أي وقت تريدين. هذه التقنية لها الأولوية بالنسبة لي.”
دغدغت الرائحة المعدنية للبحر أنفه قليلاً قبل أن تتلاشى لتحل محلها حرارة حارقة بدت وكأنها تلتهم العالم من حوله. كانت محنة استنزفت منه كل طاقته. لم يستطع سوى مشاهدة كل شيء تحت السماء الرمادية مصبوغًا باللون الأحمر.
هزت المرأة الأنيقة رأسها وتخلت عن محاولة إقناع زود. كانت القديسة بريسيلا، المرأة التي تقود كنيسة أرتميس، التي وصل تأثيرها إلى كل ركن من أركان الكوكب. أدت شهرتها إلى إشارة الكثيرين إليها باعتبارها الرأس السادس لتحالف الممالك الغربية ؛ قوة تضع مكانتها على قدم المساواة مع رئيس برج السحر.
“مثل المرة الماضية، أفترض أنني لن أتوقع حضورك في اجتماع المجلس الكبير؟” سألت بريسيلا. المجلس الكبير هو اجتماع لأكثر الأعضاء نفوذاً في تحالف الممالك الغربية. في الحقيقة، كانت مكالمة السيدة في الأساس للتحقق من حضور زود.
“لا أرى لماذا هذه مشكلة. نحن جميعًا دول حليفة الآن. على أي حال، سوف يحضر بصفته عضوًا في برج السحر، وليس بصفته عضوًا في أكاديمية هيبريون”.
لقد عدت!!!! طبعا لا أحد يهتم لكن سأحاول من الآن فصاعدا أن أترجم فصلين كل يوم، وربما -فقط ربما- قد أصل الى ثلاث فصول في اليوم.
“أنت تعرفين أنني لن أذهب – ما الفائدة من السؤال؟” استدار زود للعبث ببلورة السحر الخاصة به قبل أن يتوقف ويهمس لقرينته. “آه، صحيح. في الواقع، سآتي هذه المرة. كان هناك خبير في التقنية السحرية الجديدة يريد الجلوس.”
“شيطان الخراب ، دادانيوف.”
انتصبت آذان بريسيلا عند كلمات زود. “أوه. خبير جديد؟ من كان- هيفاتوس، رئيس الفرع الشمالي؟ إيليانوس، حكيم الغرب؟ أتساءل من يمكنه أن يسحب زود نفسه من العزلة. أنا غير مطلعة على أيّة سحرة تقنيين آخرين.”
صدر صوت أزيز، وطار الشرر من البلورة السحرية. هز زود رأسه بخيبة أمل. “هل الثلاثة هي الحد الأقصى لبلورة سحرية من الدرجة الخامسة؟”
–
“ديزير أرمان. ساحر الدائرة الأولى.”
“أنت تعرفين أنني لن أذهب – ما الفائدة من السؤال؟” استدار زود للعبث ببلورة السحر الخاصة به قبل أن يتوقف ويهمس لقرينته. “آه، صحيح. في الواقع، سآتي هذه المرة. كان هناك خبير في التقنية السحرية الجديدة يريد الجلوس.”
“أنت تعرفين أنني لن أذهب – ما الفائدة من السؤال؟” استدار زود للعبث ببلورة السحر الخاصة به قبل أن يتوقف ويهمس لقرينته. “آه، صحيح. في الواقع، سآتي هذه المرة. كان هناك خبير في التقنية السحرية الجديدة يريد الجلوس.”
《منذ قليل اكتشفت ان Desir تنطق ديزير وليس ديسير وبذلك سأغيرها الى ديزير من الان فصاعدا ( ̄▽ ̄)/》
“لقد دخل حزب ديزير إلى عالم ظل واكتشف مستندات تتعلق بسقوط المملكة المقدسة أثناء إخضاعه. أتخيل أنك كنتِ تبحثين عن هذا لبعض الوقت الآن.”
تحركت يدا زود بدقة عبر البلورة السحرية بينما كان يدرس سطح الحجر. نقر زود على لسانه وهو ينحت السطح بعناية وينفض الغبار المتبقي.
لم تستطع بريسيلا حبس ضحكها، وخرجت ضحكة عالية من التابلت. “الدائرة الأولى؟ زود، هل فقدت عقلك بالفعل؟ كنت أعتقد أن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى قبل أن تبدأ في الخرف”.
“هذا الطفل لديه المؤهلات”.
مستيقظاً. وقف ديزير في حالة ذعر بذراعيه يلوحان في الهواء فقط ليجد الجدران مطلية باللون الأبيض الكريمي من حوله وصوت خافت لساعة جَدّ يتردد في مكان ما في غرفته.
لم تستطع بريسيلا حبس ضحكها، وخرجت ضحكة عالية من التابلت. “الدائرة الأولى؟ زود، هل فقدت عقلك بالفعل؟ كنت أعتقد أن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى قبل أن تبدأ في الخرف”.
“حسناً. ليس لدي الحق في الكلام نيابة عن شركتك.” هزت بريسيلا رأسها في عدم تصديق. “… قل. أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل”.
“حسناً. ليس لدي الحق في الكلام نيابة عن شركتك.” هزت بريسيلا رأسها في عدم تصديق. “… قل. أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل”.
“ربما تكون قد سمعتِ عنه. إنه مرتب منفرد من أكاديمية هيبريون.”
تاريخياً، كانت مملكة هيبريون وتحالف الممالك الغربية على علاقة سيئة. فقط بعد سقوط المملكة المقدسة لم يكن لديهم خيار سوى تشكيل شراكة مضطربة لإعادة الإنسانية من حافة الانقراض، ولكن كان هناك عداء باق بين البلدين. المنظمتان الرئيسيتان اللتان تخضعان لعالم الظل هما أكاديمية هيبريون وتحالف الممالك الغربية، بدعم من دولهما المطلوبة. تتنافس هذه المنظمات على كل قطعة من بلورة السحر التي يسقطها عالم الظل، وكل عالم ظل مُكتمَل يحفر أرباح الآخر. كل عالم ظل ناجح ينتج بلورات سحرية تؤدي إلى نمو عسكري لكل دولة.
ضاقت عينا بريسيلا عند سماع كلامه. “أيها الرجل العجوز، أنت لا تقول حقًا أنك ستدعو عضوًا من أكاديمية هيبريون لحضور اجتماعنا، أليس كذلك؟”
“مثل المرة الماضية، أفترض أنني لن أتوقع حضورك في اجتماع المجلس الكبير؟” سألت بريسيلا. المجلس الكبير هو اجتماع لأكثر الأعضاء نفوذاً في تحالف الممالك الغربية. في الحقيقة، كانت مكالمة السيدة في الأساس للتحقق من حضور زود.
“لا أرى لماذا هذه مشكلة. نحن جميعًا دول حليفة الآن. على أي حال، سوف يحضر بصفته عضوًا في برج السحر، وليس بصفته عضوًا في أكاديمية هيبريون”.
لقد حاصرت التقنيات السحرية المبتكرة للبرج السحري السوق في أي شيء سحري بدءًا من التطبيقات العسكرية إلى الأشياء اليومية، حيث امتدت عبر دول متعددة. تحالف المملكة الغربية ومملكة هيبريون كلاهما شاحب مقارنة بحصة برج السحر السوقية في إنتاج الأشياء بالبلورات السحرية.
“أنت تعلم أنه بينما نحن حلفاء، لن تأخذ الدول الأخرى شخصًا من أصلها في الاجتماع بسهولة.”
“بالطبع. لقد كان موضع ترحيب كبير؛ كنا بحاجة إلى الإمدادات.”
تاريخياً، كانت مملكة هيبريون وتحالف الممالك الغربية على علاقة سيئة. فقط بعد سقوط المملكة المقدسة لم يكن لديهم خيار سوى تشكيل شراكة مضطربة لإعادة الإنسانية من حافة الانقراض، ولكن كان هناك عداء باق بين البلدين. المنظمتان الرئيسيتان اللتان تخضعان لعالم الظل هما أكاديمية هيبريون وتحالف الممالك الغربية، بدعم من دولهما المطلوبة. تتنافس هذه المنظمات على كل قطعة من بلورة السحر التي يسقطها عالم الظل، وكل عالم ظل مُكتمَل يحفر أرباح الآخر. كل عالم ظل ناجح ينتج بلورات سحرية تؤدي إلى نمو عسكري لكل دولة.
مثل اسمه، فإن برج سحر آلتيا يتضاءل أمامه جيرانه. في كل طابق من هذا البرج الأسطواني، تعبر أقسام السحرة عن مواهبهم من خلال الابتكار. يتم منح السحرة الذين يتم الاعتراف بأسمائهم على نطاق واسع داخل برج السحر مختبراتهم الشخصية لاختبار تخميناتهم، المجهزة بأحدث المعدات. هذه الغرف ممنوعة على أي شخص آخر ؛ سيقف أي ساحر يستحق ملحهم في رهبة من المعدات الحديثة التي تصطف على الجدران من طرف إلى آخر.
في الماضي، انحدرت الدولتان إلى حرب مريرة قبل ظهور عوالم الظل. تدفقت أنهار من الدم وقارنها الكثيرون بالحرب الأسطورية بين الخير والشر. بحلول الوقت الذي بدأت فيه عوالم الظل، كان الحقد عميق الجذور وكانت الاشتباكات الصغيرة تندلع كلما كان هناك عالم ظل يتم إخضاعه.
“حسناً. ليس لدي الحق في الكلام نيابة عن شركتك.” هزت بريسيلا رأسها في عدم تصديق. “… قل. أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل”.
“أنت تعلم أن عالم ظل ظهر مؤخرًا، أليس كذلك؟”
لف ديزير رأسه بين يديه المرتجفتين وارتعد. بينما كان يلف يديه حول نفسه للراحة، بددت أصابعه الشاحبة الحرارة المزعجة التي تنبعث من وجهه. كان جسده كله مغطى بالعرق البارد. مهما فعل، لا يمكنه التوقف عن الارتعاش. كانت الذكريات القاسية تطارده أينما ذهب – ندبة لن تتلاشى أبدًا.
“بالطبع. لقد كان موضع ترحيب كبير؛ كنا بحاجة إلى الإمدادات.”
كان جندي ناجٍ ينظر إلى “شيء” ضخم على مسافة بعيدة بينما كان يتمتم بشيء ما من قلب ديزير. “كيف تتوقع منا إيقاف هذا الشيء؟” في نهاية نظرتهم وقف كابوس من الأساطير الماضية؛ جزار قاسي مع كلمات رونية منحوتة في أضراسه. كانت ألسنة اللهب تلتف حول عنقه وكان يقف برصانة أمام خصومه. نظر إليه ديزير بجحود وهو يسحب اسم الوحش من أعماق ذاكرته.
“لقد دخل حزب ديزير إلى عالم ظل واكتشف مستندات تتعلق بسقوط المملكة المقدسة أثناء إخضاعه. أتخيل أنك كنتِ تبحثين عن هذا لبعض الوقت الآن.”
“ماذا؟ كيف؟” أصدرت بريسيلا صرخة غير معهودة من الصدمة.
لقد حاصرت التقنيات السحرية المبتكرة للبرج السحري السوق في أي شيء سحري بدءًا من التطبيقات العسكرية إلى الأشياء اليومية، حيث امتدت عبر دول متعددة. تحالف المملكة الغربية ومملكة هيبريون كلاهما شاحب مقارنة بحصة برج السحر السوقية في إنتاج الأشياء بالبلورات السحرية.
“بالطبع. لقد كان موضع ترحيب كبير؛ كنا بحاجة إلى الإمدادات.”
“ألم يخبروكِ؟ لا أعتقد أن هذا مفاجئ، نظرًا للعلاقة المضطربة بين هيبريون والكنيسة. ستعرفين على أي حال، ولكن قد يكون من المفيد سماع ما يقوله بنفسك أولاً. ما رأيك؟”
~~~~~
بدت القديسة عاجزة أمام زود حيث تغلب عليها. “يبدو أنني سأضطر إلى مقابلته هذه المرة فقط.”
“لقد دخل حزب ديزير إلى عالم ظل واكتشف مستندات تتعلق بسقوط المملكة المقدسة أثناء إخضاعه. أتخيل أنك كنتِ تبحثين عن هذا لبعض الوقت الآن.”
“ربما تكون قد سمعتِ عنه. إنه مرتب منفرد من أكاديمية هيبريون.”
–
كان العالم على وشك الدمار. كل شيء قد ذهب. تحطمت الانفجارات وتمزقت طبلة أذنه. الصوت العنيف للحرب الذي كان سمة مميزة لماضيه. ارتفعت الصرخات بينما كان العالم مغطى بالسخام والرماد. صرخت الصيحات على الأحباب الذين كانوا على وشك الموت. ظهرت أسلحة الحرب لمواجهة التهديد الوارد. كان بإمكانه أن يسمع بوضوح الأمواج تتكسر على الشاطئ بينما كان البحر البعيد يتلألأ باللون الرمادي.
أرخت الأرض عند خطوته وخرجت الغيوم الداكنة، على غرار ثوران بركاني. ارتعش الزلزال تحت أقدامهم حيث مزق الزلزال الأرض، واحترقت السماء على رؤية نيزك ضخم. صرخ ديزير. صرخ بكل قوته، ولكن لم يصدر سوى صوت هواء أجش بينما بدأت الدموع تعميه.
《منذ قليل اكتشفت ان Desir تنطق ديزير وليس ديسير وبذلك سأغيرها الى ديزير من الان فصاعدا ( ̄▽ ̄)/》
دغدغت الرائحة المعدنية للبحر أنفه قليلاً قبل أن تتلاشى لتحل محلها حرارة حارقة بدت وكأنها تلتهم العالم من حوله. كانت محنة استنزفت منه كل طاقته. لم يستطع سوى مشاهدة كل شيء تحت السماء الرمادية مصبوغًا باللون الأحمر.
حجبت المئات من التعاويذ الشمس في ملاحقة الشيطان. بعد الأصوات المكتومة للانفجارات، لم يلحق به أي ضرر. رداً على ذلك ، أطلق زئيرًا وحشيًا وبدأ هجومه المضاد. لقد لف البشر أنفسهم بالسحر الدفاعي، لكن لم يكن ذلك مفيدًا. حتى السحرة الأكثر براعة نزفوا من عيونهم وآذانهم وهم يصرخون من الألم والعذاب. لم تكن هناك كلمة أفضل لوصفه من “كارثة”.
“هل… هل كان كل هذا حلما؟”
كان العالم في حالة من الفوضى. تناثرت آلاف الجثث في ساحة المعركة وظهرت المزيد في كل دقيقة. مع كل انفجار، يزداد عدد القتلى بمقدار عشرة أو عشرين تقريبًا. داخل الكارثة، كان جذع فتاة يتلوى بشكل متقطع. التقت عينا ديزير بعينيها عندما فتحت فمها لتتحدث. تدفق الدم من فمها، لكن لم يصدر أي صوت.
“شيطان الخراب ، دادانيوف.”
“لا أرى لماذا هذه مشكلة. نحن جميعًا دول حليفة الآن. على أي حال، سوف يحضر بصفته عضوًا في برج السحر، وليس بصفته عضوًا في أكاديمية هيبريون”.
حتى يومنا هذا، لم يستطع أبدًا أن ينسى الكلمات الأخيرة التي تمتمت بها له.
“أنت تعرفين أنني لن أذهب – ما الفائدة من السؤال؟” استدار زود للعبث ببلورة السحر الخاصة به قبل أن يتوقف ويهمس لقرينته. “آه، صحيح. في الواقع، سآتي هذه المرة. كان هناك خبير في التقنية السحرية الجديدة يريد الجلوس.”
《منذ قليل اكتشفت ان Desir تنطق ديزير وليس ديسير وبذلك سأغيرها الى ديزير من الان فصاعدا ( ̄▽ ̄)/》
“لا أريد أن أموت، ديزير.”
سرعان ما فقدت عينيها التركيز؛ في هذه اللحظة فقد ديزير نفسه. الاسم المكتوب على بطاقة الهوية العسكرية الخاصة بالفتاة المدفونة بين الأنقاض هو…
ضاقت عينا بريسيلا عند سماع كلامه. “أيها الرجل العجوز، أنت لا تقول حقًا أنك ستدعو عضوًا من أكاديمية هيبريون لحضور اجتماعنا، أليس كذلك؟”
رومانتيكا إرو.
بدت القديسة عاجزة أمام زود حيث تغلب عليها. “يبدو أنني سأضطر إلى مقابلته هذه المرة فقط.”
لم تكن هناك دموع في عينيه. كان قلبه في ألم شديد.
لف ديزير رأسه بين يديه المرتجفتين وارتعد. بينما كان يلف يديه حول نفسه للراحة، بددت أصابعه الشاحبة الحرارة المزعجة التي تنبعث من وجهه. كان جسده كله مغطى بالعرق البارد. مهما فعل، لا يمكنه التوقف عن الارتعاش. كانت الذكريات القاسية تطارده أينما ذهب – ندبة لن تتلاشى أبدًا.
لم تكن هناك دموع في عينيه. كان قلبه في ألم شديد.
كان جندي ناجٍ ينظر إلى “شيء” ضخم على مسافة بعيدة بينما كان يتمتم بشيء ما من قلب ديزير. “كيف تتوقع منا إيقاف هذا الشيء؟” في نهاية نظرتهم وقف كابوس من الأساطير الماضية؛ جزار قاسي مع كلمات رونية منحوتة في أضراسه. كانت ألسنة اللهب تلتف حول عنقه وكان يقف برصانة أمام خصومه. نظر إليه ديزير بجحود وهو يسحب اسم الوحش من أعماق ذاكرته.
“يمكنكِ مقابلتي في أي وقت تريدين. هذه التقنية لها الأولوية بالنسبة لي.”
“شيطان الخراب ، دادانيوف.”
“لقد دخل حزب ديزير إلى عالم ظل واكتشف مستندات تتعلق بسقوط المملكة المقدسة أثناء إخضاعه. أتخيل أنك كنتِ تبحثين عن هذا لبعض الوقت الآن.”
“لقد دخل حزب ديزير إلى عالم ظل واكتشف مستندات تتعلق بسقوط المملكة المقدسة أثناء إخضاعه. أتخيل أنك كنتِ تبحثين عن هذا لبعض الوقت الآن.”
حجبت المئات من التعاويذ الشمس في ملاحقة الشيطان. بعد الأصوات المكتومة للانفجارات، لم يلحق به أي ضرر. رداً على ذلك ، أطلق زئيرًا وحشيًا وبدأ هجومه المضاد. لقد لف البشر أنفسهم بالسحر الدفاعي، لكن لم يكن ذلك مفيدًا. حتى السحرة الأكثر براعة نزفوا من عيونهم وآذانهم وهم يصرخون من الألم والعذاب. لم تكن هناك كلمة أفضل لوصفه من “كارثة”.
أرخت الأرض عند خطوته وخرجت الغيوم الداكنة، على غرار ثوران بركاني. ارتعش الزلزال تحت أقدامهم حيث مزق الزلزال الأرض، واحترقت السماء على رؤية نيزك ضخم. صرخ ديزير. صرخ بكل قوته، ولكن لم يصدر سوى صوت هواء أجش بينما بدأت الدموع تعميه.
“يمكنكِ مقابلتي في أي وقت تريدين. هذه التقنية لها الأولوية بالنسبة لي.”
مستيقظاً. وقف ديزير في حالة ذعر بذراعيه يلوحان في الهواء فقط ليجد الجدران مطلية باللون الأبيض الكريمي من حوله وصوت خافت لساعة جَدّ يتردد في مكان ما في غرفته.
“هذا الطفل لديه المؤهلات”.
استيقظ ديزير في حالة ذعر عندما نظر حوله ليرى جدرانه البيضاء الكريمي ولا يزال صوت الساعة الرتيبة يتردد في غرفته. أصبحت الحرب الدموية والحصون المتساقطة وشيطان الخراب لا يُرَوْن في أي مكان.
لف ديزير رأسه بين يديه المرتجفتين وارتعد. بينما كان يلف يديه حول نفسه للراحة، بددت أصابعه الشاحبة الحرارة المزعجة التي تنبعث من وجهه. كان جسده كله مغطى بالعرق البارد. مهما فعل، لا يمكنه التوقف عن الارتعاش. كانت الذكريات القاسية تطارده أينما ذهب – ندبة لن تتلاشى أبدًا.
“هل… هل كان كل هذا حلما؟”
الفصل 60: العطلة الصيفية (1)
لف ديزير رأسه بين يديه المرتجفتين وارتعد. بينما كان يلف يديه حول نفسه للراحة، بددت أصابعه الشاحبة الحرارة المزعجة التي تنبعث من وجهه. كان جسده كله مغطى بالعرق البارد. مهما فعل، لا يمكنه التوقف عن الارتعاش. كانت الذكريات القاسية تطارده أينما ذهب – ندبة لن تتلاشى أبدًا.
~~~~~
مثل اسمه، فإن برج سحر آلتيا يتضاءل أمامه جيرانه. في كل طابق من هذا البرج الأسطواني، تعبر أقسام السحرة عن مواهبهم من خلال الابتكار. يتم منح السحرة الذين يتم الاعتراف بأسمائهم على نطاق واسع داخل برج السحر مختبراتهم الشخصية لاختبار تخميناتهم، المجهزة بأحدث المعدات. هذه الغرف ممنوعة على أي شخص آخر ؛ سيقف أي ساحر يستحق ملحهم في رهبة من المعدات الحديثة التي تصطف على الجدران من طرف إلى آخر.
فصل اليوم الثاني.
“لقد صادفت تقنية مثيرة للاهتمام مؤخرًا.” شرح زود.
لقد عدت!!!! طبعا لا أحد يهتم لكن سأحاول من الآن فصاعدا أن أترجم فصلين كل يوم، وربما -فقط ربما- قد أصل الى ثلاث فصول في اليوم.
“مثل المرة الماضية، أفترض أنني لن أتوقع حضورك في اجتماع المجلس الكبير؟” سألت بريسيلا. المجلس الكبير هو اجتماع لأكثر الأعضاء نفوذاً في تحالف الممالك الغربية. في الحقيقة، كانت مكالمة السيدة في الأساس للتحقق من حضور زود.
طبعا سأنشر في اليوم ثلاث فصول إذا وجد تفاعل وتشجيع لكي أستمر لكن من أخدع (¬_¬;) يبدو أني سأستمر بمعدل فصلين في اليوم لنهاية الرواية.
حتى يومنا هذا، لم يستطع أبدًا أن ينسى الكلمات الأخيرة التي تمتمت بها له.
يكفي ثرثرة واستمتعوا~~~
مثل اسمه، فإن برج سحر آلتيا يتضاءل أمامه جيرانه. في كل طابق من هذا البرج الأسطواني، تعبر أقسام السحرة عن مواهبهم من خلال الابتكار. يتم منح السحرة الذين يتم الاعتراف بأسمائهم على نطاق واسع داخل برج السحر مختبراتهم الشخصية لاختبار تخميناتهم، المجهزة بأحدث المعدات. هذه الغرف ممنوعة على أي شخص آخر ؛ سيقف أي ساحر يستحق ملحهم في رهبة من المعدات الحديثة التي تصطف على الجدران من طرف إلى آخر.
لم تستطع بريسيلا حبس ضحكها، وخرجت ضحكة عالية من التابلت. “الدائرة الأولى؟ زود، هل فقدت عقلك بالفعل؟ كنت أعتقد أن الأمر سيستغرق بضع سنوات أخرى قبل أن تبدأ في الخرف”.
