في نهاية الكابوس (4)
الفصل 77: في نهاية الكابوس (4)
أرادت رومانتيكا الضغط على الزناد عدة مرات بالفعل، لكنها سيطرت على نفاد صبرها واستمرت في توخي الحذر الشديد.
*جلجل*
أدار دَادِنْيُوف عينيه بحثًا عن مصدر هذه التعويذة السحرية. كانت قوة قوية بما يكفي لضربه وإحداث ضرر به بالفعل لأول مرة.
تم حظر الأظافر الضخمة التي تخترق الهواء بواسطة درع. كان جيش أفالون للمملكة الغربية يقودون الخطوط الأمامية. يحملون دروعهم عالياً أمام دَادِنْيُوف، كانوا جميعًا جنودًا من مستوى فئة الفرسان.
ومع ذلك، لم يكن قناع الغراب جيدًا في سحر الفضاء فحسب، بل كان أيضًا ساحرًا ماهرًا في سحر النار.
كان ديزير و آدجست يعرفان هذا أيضًا، لذلك بذلا قصارى جهدهما لإبقاء برام بالقرب من عدوهما.
“لا يمكننا السماح له بالتقدم أكثر!”
‘هل هو حقًا وحش؟ … انتظر.’
كانت قوات الدفاع التابعة لفريليزا تساعد جيش أفالون أيضًا. كان تكوين قواتهم في الغالب من جنود عاديين، لكن في هذا الوقت، كانت معنوياتهم عالية مثل أسوار المدينة. كانت قلوبهم شعلة برغبة الدفاع عن وطنهم ضد هذا التهديد الجديد، بعد أن هزموا للتو الخارجيين.
كان في السابق شارعًا مزدحمًا، لكن الآن جميع المباني التي تصطف على جانبيه تحطمت ودمرت بما لا يمكن التعرف عليه. الهياكل العظمية التي كانت مخبأة في السابق تم الكشف عنها الآن للجميع.
بينما قاتل الفرسان والجنود بلا خوف تكدست جثثهم، مما شكلت حواجز بشكل طبيعي. بينما أخروا تقدم دَادِنْيُوف، كان السحرة يلقون التعويذات من الخلف. سحر الدائرة الثالثة، مع بعض سحر الدائرة الرابعة الممزوج، طار عبر الهواء مما يدل على القوة الهائلة لجيش أفالون.
‘هل نجحت؟’
‘هل نجحت؟’
*بووم* *بووم*
شعرت رومانتيكا بإحساس بارد من البندقية وهي تضعها على خدها.
لحسن الحظ، لم يبدو أنها أصيبت بأذى. كان ذلك كله لأن ديزير ساعدها في الوقت المناسب تمامًا.
كانت السماء تمطر السّحر. انفجرت العديد من التعويذات السحرية على جسد دَادِنْيُوف، مما حجب جسده مؤقتًا عن الأنظار. أشعلت كثرة التعويذات السحرية غير المسبوقة الأمل في قلوب الفرسان في الخطوط الأمامية، لكن …
كشفت آدجست سحر [القصر المجمد]. حاولت الضغط على قناع الغراب بأكبر قدرتها السحرية الاستثنائية من خلال مئات من المقذوفات الجليدية السحرية.
أمر آخر، ألم تذهب لترى جمرات البحر العميق؟ اذهب!!!! اعطها فرصة، ربما تصبح روايتك المفضلة الجديدة؟!. رابطها: جمرات البحر العميق
“رووااااااااار!”
*بووم!* *بامب!* *بانغ!*
بعد أن تلاشى الدخان، لم يصدقوا ما رأوه.
رفعت آدجست سيفها واستدعت على عجل سحر دفاعي.
كان جسد دَادِنْيُوف بلا خدش، ولا حتى خدش واحد. بدا الجسم الضخم في حالة جيدة.
تم حظر الأظافر الضخمة التي تخترق الهواء بواسطة درع. كان جيش أفالون للمملكة الغربية يقودون الخطوط الأمامية. يحملون دروعهم عالياً أمام دَادِنْيُوف، كانوا جميعًا جنودًا من مستوى فئة الفرسان.
ومما زاد الطين بلة، انبعثت موجة من الحرارة من فمه. أجبرت موجة الهواء الحار كل من كان بالقرب منه، بما في ذلك الفرسان المخضرمين، على تغطية وجوههم. كان الضابط القائد، كيلي، الذي كان متمركزًا في الخطوط الأمامية في حالة من الصدمة.
كان جيش أفالون مجموعة من الجنود المخضرمين الذين قاتلوا ضد عوالم الظل في عدد لا يحصى من المناسبات. ومع ذلك، حتى هجومهم كامل القوة لم يتمكن من جعل هذا الشيطان العملاق يرتعش.
‘ناهيك…عنّي’
‘ما هذا الشيطان بحق الجحيم …؟’
كانت هذه التقنية السحرية غير المعروفة تصب على الفور لهبًا لا يصدق بحجم كبير. في لحظة، انهارت مجموعة المباني بأكملها في الجوار بينما تحطمت الشوارع.
كان جيش أفالون مجموعة من الجنود المخضرمين الذين قاتلوا ضد عوالم الظل في عدد لا يحصى من المناسبات. ومع ذلك، حتى هجومهم كامل القوة لم يتمكن من جعل هذا الشيطان العملاق يرتعش.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب الصراعات المستمرة لأعضاء الحزب الآخرين، فقد خفض حرسه ضد القناص.
كان جيش أفالون مجموعة من الجنود المخضرمين الذين قاتلوا ضد عوالم الظل في عدد لا يحصى من المناسبات. ومع ذلك، حتى هجومهم كامل القوة لم يتمكن من جعل هذا الشيطان العملاق يرتعش.
[شفرة النظام] لم تفعل شيئًا له، وجميع السحر الآخر ارتد عنه ببساطة.
لم يسبق لهم أن خاضوا هذا النوع من القتال من قبل. لم يتمكنوا من رؤية طريق النصر. ببساطة لم يعرفوا ماذا يفعلون. كان حجم هذه الكارثة أكبر مما يمكن لعقولهم استيعابه.
ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف بالتأكيد هذه المرة. كانت هناك شقوق صغيرة على القناع.
“آآآآررغ!”
كانت تقنية غريبة جدًا. كانت تدور بلا توقف حيث تُغيّر شكلها.
صرخ أحد الفرسان عندما اخترقه ظفر عملاق. لطخ دمه جسده بسرعة حيث انتشر في كل مكان من الجرح. كان هناك عدد متزايد من الجنود يموتون على الشاطئ بطريقة مماثلة …
كان الفرسان والجنود يمسكون خط دفاعهم بالكاد، وكانت المعنويات تنخفض ببطء. على عكسهم، بدا دَادِنْيُوف في حالة ممتازة. بدأ خليط من الحزن والاستسلام يظهر على وجوه بعض المدافعين.
‘هل هذا المعطف مسحور بسحر الدفاع من الدائرة الرابعة؟’
نظرت رومانتيكا في منظار أداتها السحرية بهدوء. استمرت المعركة في الظهور أمامها. تم حبس آدجست و برام و ديزير في قتال ضد قناع الغراب.
كان الشيطان نفسه حصنًا منيعًا، ومع تحركه، ترك وراءه دربًا من المذابح.
اندلعت عاصفة صغيرة. هبت عاصفة الرياح القوية عبر كل شيء في طريقها. طار جسد قناع الغراب في الهواء واصطدم بالحطام الذي كان في السابق نافورة.
تغيرت كل ثانية وبدا أن لديها آلاف التعديلات المحتملة، ولكن من أجل عكسها، كان من الضروري تفسير كل تعديل. من شأنه أن يدفع المرء إلى الجنون بمجرد محاولة عكس السحر تباينًا واحدًا في كل مرة.
“هل هناك حقًا طريقة لمنعه؟”
التفت زود نحوها.
“آآآآررغ!”
أصبحت الحواجز التي بنوها أثناء القتال ودفعوا ثمنها بدماء إخوتهم في السلاح، على وشك أن تُهْدَم. زأر الشيطان. ثم بدأ الرون على جسده يتوهج باللون الأحمر، كما لو كان مشتعلًا بالنار. عرف القائد كيلي على الفور ما يعنيه هذا، بعد أن عاناه من قبل، وكان على وشك الأمر بالانسحاب.
‘ما هذا الشيطان بحق الجحيم …؟’
لكن قبل ذلك، أصاب انفجار كبير رأس دَادِنْيُوف. رقبة دَادِنْيُوف، التي لم تتحرك حتى قليلاً من وابل التعويذات السابقة، انحنت بزاوية غير طبيعية. وبفضل هذا، تم إطلاق موجة الحرارة من الفم باتجاه البحر. بدا البحر وكأنه يتفرق، كما لو كان يهرب من شعاع الحرارة الهائل. هذا دليل على القوة المعبأة في هذا الهجوم. أصبحت سماء الليل المظلمة ساطعة مثل ضوء النهار.
كانت السماء تمطر السّحر. انفجرت العديد من التعويذات السحرية على جسد دَادِنْيُوف، مما حجب جسده مؤقتًا عن الأنظار. أشعلت كثرة التعويذات السحرية غير المسبوقة الأمل في قلوب الفرسان في الخطوط الأمامية، لكن …
والأهم من ذلك، لم تكن هناك خسائر في الأرواح. لم يصب أي شخص في ساحة المعركة بأذى من هذا الهجوم.
أدار دَادِنْيُوف عينيه بحثًا عن مصدر هذه التعويذة السحرية. كانت قوة قوية بما يكفي لضربه وإحداث ضرر به بالفعل لأول مرة.
الفصل 77: في نهاية الكابوس (4)
لم يسبق لهم أن خاضوا هذا النوع من القتال من قبل. لم يتمكنوا من رؤية طريق النصر. ببساطة لم يعرفوا ماذا يفعلون. كان حجم هذه الكارثة أكبر مما يمكن لعقولهم استيعابه.
جاء السحر من زود أكساريون.
‘ما يمكنني فعله هو …’
*بووم!* *بامب!* *بانغ!*
الساحر العظيم ذو الدائرة السابعة الوحيد.
“آآآآررغ!”
قائد برج الساحر العالمي. على عكس السحرة الآخرين، وقف في وسط ساحة المعركة الفوضوية.
“أكساريون!”
“سأغطيك. واصل القتال.”
“لكن هناك الكثير من الجرحى …”
‘الآن!’
“لا تقلق بشأن ذلك.”
جاء صوت امرأة من خلفهم. كانت بريسيلا التي تعتبر كقديسة كنيسة أرتميس.
زادت تركيزها بإغلاق عينيها. انتشر ضوء أبيض من جسدها ولف أجساد الفرسان الذين يقاتلون دَادِنْيُوف.
كل جروحهم شفيت في ثوانٍ. لم تستغرق الجروح الصغيرة حتى ثانية للتعافي. كما شفت الإصابات الخطيرة في غضون لحظات قليلة. حتى جروح الجنود الذين كانوا على وشك الموت أغلقت وشفيت. في غضون دقيقة واحدة فقط، حتى هم يمكنهم النهوض واستئناف القتال.
ساعد ديزير برام و آدجست عن طريق صد السحر الذي تم إلقاؤه نحوهما. في الوقت نفسه، كان يحاول باستمرار عكس شكل قناع الغراب غير المعتاد للسحر.
فجأة، ظهرت شقوق فضائية ورتبت نفسها في تكوين معين أثناء طيرانها نحو آدجست. تم استدعاء السحر المكاني.
[إنعاش واسع النطاق]
لكن قبل ذلك، أصاب انفجار كبير رأس دَادِنْيُوف. رقبة دَادِنْيُوف، التي لم تتحرك حتى قليلاً من وابل التعويذات السابقة، انحنت بزاوية غير طبيعية. وبفضل هذا، تم إطلاق موجة الحرارة من الفم باتجاه البحر. بدا البحر وكأنه يتفرق، كما لو كان يهرب من شعاع الحرارة الهائل. هذا دليل على القوة المعبأة في هذا الهجوم. أصبحت سماء الليل المظلمة ساطعة مثل ضوء النهار.
كانت بالفعل قوة قوية بما يكفي لوصفها بالمعجزة. ونتيجة لذلك، استقر الخط الأمامي للمعركة وتعافى قليلاً.
رفعت آدجست سيفها واستدعت على عجل سحر دفاعي.
“رووااااااااار!”
تعرقت بريسيلا مثل المطر، وتدهور لون وجهها بسرعة.
التفت زود نحوها.
“لا تضغطي على نفسك بشدة.”
“… لن أفعل.”
نظر زود إلى دَادِنْيُوف وألقى السحر مرة أخرى. وبهذه الطريقة استمرت المعركة.
حسنا، لم أتوقع أن أرى مثل هذه الأحداث الحماسية بتلك السرعة.
***
“لا يمكننا السماح له بالتقدم أكثر!”
نظرت رومانتيكا في منظار أداتها السحرية بهدوء. استمرت المعركة في الظهور أمامها. تم حبس آدجست و برام و ديزير في قتال ضد قناع الغراب.
ومع ذلك، لم يكن قناع الغراب جيدًا في سحر الفضاء فحسب، بل كان أيضًا ساحرًا ماهرًا في سحر النار.
كانت المعركة من جانب واحد. على الرغم من انضمام آدجست و برام لدعم ديزير، إلا أنهم كانوا جميعًا مشغولين بالدفاع والركض لتجنب هجمات قناع الغراب.
*بووم!* *بامب!* *بانغ!*
‘هذا النوع الفريد من السحر يأتي من يده اليمنى …’
كانت تقنية غريبة جدًا. كانت تدور بلا توقف حيث تُغيّر شكلها.
*تصدع*
كانت هذه التقنية السحرية غير المعروفة تصب على الفور لهبًا لا يصدق بحجم كبير. في لحظة، انهارت مجموعة المباني بأكملها في الجوار بينما تحطمت الشوارع.
تغيرت كل ثانية وبدا أن لديها آلاف التعديلات المحتملة، ولكن من أجل عكسها، كان من الضروري تفسير كل تعديل. من شأنه أن يدفع المرء إلى الجنون بمجرد محاولة عكس السحر تباينًا واحدًا في كل مرة.
كانت بالفعل قوة قوية بما يكفي لوصفها بالمعجزة. ونتيجة لذلك، استقر الخط الأمامي للمعركة وتعافى قليلاً.
‘إذا ذهبت ضده في مباراة مباشرة، فإن ‘خط ملابسي’ سيتمزق على الفور.’
اندلعت عاصفة صغيرة. هبت عاصفة الرياح القوية عبر كل شيء في طريقها. طار جسد قناع الغراب في الهواء واصطدم بالحطام الذي كان في السابق نافورة.
لو كان ديزير في أي وقت آخر، لكان قد قام بالفعل بعكس ذلك السحر، لكن هذه المرة كان يكافح فقط ليلقي السحر أثناء الدفاع عن نفسه وعن فريقه.
[معطف الريح]
“لا يمكننا السماح له بالتقدم أكثر!”
*تحطم!!* *بانغ!* *وومب!*
كانت بالفعل قوة قوية بما يكفي لوصفها بالمعجزة. ونتيجة لذلك، استقر الخط الأمامي للمعركة وتعافى قليلاً.
اندلعت عاصفة صغيرة. هبت عاصفة الرياح القوية عبر كل شيء في طريقها. طار جسد قناع الغراب في الهواء واصطدم بالحطام الذي كان في السابق نافورة.
كان في السابق شارعًا مزدحمًا، لكن الآن جميع المباني التي تصطف على جانبيه تحطمت ودمرت بما لا يمكن التعرف عليه. الهياكل العظمية التي كانت مخبأة في السابق تم الكشف عنها الآن للجميع.
الساحر الذي يقف أمامهم كان قويًا بالفعل.
‘ما يمكنني فعله هو …’
استهداف لحظة عدم الانتباه.
واصل التصرف كما لو أن كل الضرر الذي تُسَبِّبُه هجمات ديزير و آدجست السحرية لا تؤثر عليه حتى.
شعرت رومانتيكا بإحساس بارد من البندقية وهي تضعها على خدها.
كان الشيطان نفسه حصنًا منيعًا، ومع تحركه، ترك وراءه دربًا من المذابح.
زاد حجم التصدع دون أن يلمس أحد القناع. وفي النهاية قُطِع إلى نصفين وسقط على الأرض. ظهر وجهه العاري.
كان قناع الغراب قد لاحظ أول طلقة قنص ووضع سحر الدفاع في الوقت المناسب. كانت ردود أفعاله وحدسه لا يمكن وصفهما.
قائد برج الساحر العالمي. على عكس السحرة الآخرين، وقف في وسط ساحة المعركة الفوضوية.
استهداف لحظة عدم الانتباه.
‘لكن لا يمكنني الاستسلام الآن.’
‘ناهيك…عنّي’
لن ينجح نفس الهجوم مرة أخرى ضده. كانت هذه الطلقة الواحدة فرصتها الأفضل.
*كابووووم!*
‘لكن لا يمكنني الاستسلام الآن.’
أرادت رومانتيكا الضغط على الزناد عدة مرات بالفعل، لكنها سيطرت على نفاد صبرها واستمرت في توخي الحذر الشديد.
[سيف سحري: همسة كينارد]
جاء صوت امرأة من خلفهم. كانت بريسيلا التي تعتبر كقديسة كنيسة أرتميس.
من خلال المنظار، رصدت رومانتيكا أن قناع الغراب يتجنب ببساطة هجمات آدجست.
واصل التصرف كما لو أن كل الضرر الذي تُسَبِّبُه هجمات ديزير و آدجست السحرية لا تؤثر عليه حتى.
كان جسد دَادِنْيُوف بلا خدش، ولا حتى خدش واحد. بدا الجسم الضخم في حالة جيدة.
“هل هناك حقًا طريقة لمنعه؟”
‘هل هذا المعطف مسحور بسحر الدفاع من الدائرة الرابعة؟’
الساحر العظيم ذو الدائرة السابعة الوحيد.
يجب أن يكون مشابهًا لـ ‘خط الملابس’.
ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف بالتأكيد هذه المرة. كانت هناك شقوق صغيرة على القناع.
ومع ذلك، كان على قناع الغراب توخي الحذر من هجمات برام أيضًا. كان الدم يتناثر من جانبه. تمكن سيف بلانشوم الخاص بـبرام من اختراق سحر الدفاع وإيذائه بسبب طبيعته الخاصة. نتيجة لذلك، استدعى قناع الغراب سحر الفضاء لإبعاد برام والحفاظ على مسافة آمنة.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب الصراعات المستمرة لأعضاء الحزب الآخرين، فقد خفض حرسه ضد القناص.
لن ينجح نفس الهجوم مرة أخرى ضده. كانت هذه الطلقة الواحدة فرصتها الأفضل.
كان ديزير و آدجست يعرفان هذا أيضًا، لذلك بذلا قصارى جهدهما لإبقاء برام بالقرب من عدوهما.
*كابووووم!*
كشفت آدجست سحر [القصر المجمد]. حاولت الضغط على قناع الغراب بأكبر قدرتها السحرية الاستثنائية من خلال مئات من المقذوفات الجليدية السحرية.
كل جروحهم شفيت في ثوانٍ. لم تستغرق الجروح الصغيرة حتى ثانية للتعافي. كما شفت الإصابات الخطيرة في غضون لحظات قليلة. حتى جروح الجنود الذين كانوا على وشك الموت أغلقت وشفيت. في غضون دقيقة واحدة فقط، حتى هم يمكنهم النهوض واستئناف القتال.
لم يسبق لهم أن خاضوا هذا النوع من القتال من قبل. لم يتمكنوا من رؤية طريق النصر. ببساطة لم يعرفوا ماذا يفعلون. كان حجم هذه الكارثة أكبر مما يمكن لعقولهم استيعابه.
ومع ذلك، لم يكن قناع الغراب جيدًا في سحر الفضاء فحسب، بل كان أيضًا ساحرًا ماهرًا في سحر النار.
ومما زاد الطين بلة، انبعثت موجة من الحرارة من فمه. أجبرت موجة الهواء الحار كل من كان بالقرب منه، بما في ذلك الفرسان المخضرمين، على تغطية وجوههم. كان الضابط القائد، كيلي، الذي كان متمركزًا في الخطوط الأمامية في حالة من الصدمة.
[الشعاع الخطي]
اندلعت عاصفة صغيرة. هبت عاصفة الرياح القوية عبر كل شيء في طريقها. طار جسد قناع الغراب في الهواء واصطدم بالحطام الذي كان في السابق نافورة.
كان جيش أفالون مجموعة من الجنود المخضرمين الذين قاتلوا ضد عوالم الظل في عدد لا يحصى من المناسبات. ومع ذلك، حتى هجومهم كامل القوة لم يتمكن من جعل هذا الشيطان العملاق يرتعش.
استدعى قناع الغراب سحرًا أذاب سحر الجليد الخاص بـآدجست و [القصر المجمد] المحيط بهم. في مواجهة مباشرة، لم تكن منافسة له. انهارت الأعمدة وسقطت الثريا على الأرض.
*تحطم!!* *بانغ!* *وومب!*
فجأة، ظهرت شقوق فضائية ورتبت نفسها في تكوين معين أثناء طيرانها نحو آدجست. تم استدعاء السحر المكاني.
“شهق!”
رفعت آدجست سيفها واستدعت على عجل سحر دفاعي.
أمر آخر، ألم تذهب لترى جمرات البحر العميق؟ اذهب!!!! اعطها فرصة، ربما تصبح روايتك المفضلة الجديدة؟!. رابطها: جمرات البحر العميق
[سيف سحري: همسة كينارد]
أرادت رومانتيكا الضغط على الزناد عدة مرات بالفعل، لكنها سيطرت على نفاد صبرها واستمرت في توخي الحذر الشديد.
أقوى سحر دفاعي من الدائرة الثالثة. استدعى ديزير سحرًا دفاعيًا إضافيًا.
كان جسد دَادِنْيُوف بلا خدش، ولا حتى خدش واحد. بدا الجسم الضخم في حالة جيدة.
[معطف الريح]
[إنعاش واسع النطاق]
أُطْلِقَت موجات صدمة شديدة على آدجست.
*بووم!* *بامب!* *بانغ!*
تم دفعها للخلف.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
لحسن الحظ، لم يبدو أنها أصيبت بأذى. كان ذلك كله لأن ديزير ساعدها في الوقت المناسب تمامًا.
ساعد ديزير برام و آدجست عن طريق صد السحر الذي تم إلقاؤه نحوهما. في الوقت نفسه، كان يحاول باستمرار عكس شكل قناع الغراب غير المعتاد للسحر.
كانت التِّسْرَاكِت التي تغير شكلها بالقرب من يد قناع الغراب تقنية من الدائرة السادسة تقريبًا.
زاد حجم التصدع دون أن يلمس أحد القناع. وفي النهاية قُطِع إلى نصفين وسقط على الأرض. ظهر وجهه العاري.
لو كان ديزير في أي وقت آخر، لكان قد قام بالفعل بعكس ذلك السحر، لكن هذه المرة كان يكافح فقط ليلقي السحر أثناء الدفاع عن نفسه وعن فريقه.
تغيرت كل ثانية وبدا أن لديها آلاف التعديلات المحتملة، ولكن من أجل عكسها، كان من الضروري تفسير كل تعديل. من شأنه أن يدفع المرء إلى الجنون بمجرد محاولة عكس السحر تباينًا واحدًا في كل مرة.
‘ناهيك…عنّي’
كان قناع الغراب قد لاحظ أول طلقة قنص ووضع سحر الدفاع في الوقت المناسب. كانت ردود أفعاله وحدسه لا يمكن وصفهما.
كان نوع تِسْرَاكِت من السحر قويًا بالفعل، لكنه استهلك بلا شك كمية كبيرة من الطاقة. كان من الواضح من حركة قناع الغراب أنه بدأ يتعب من الحفاظ عليه.
من خلال المنظار، رصدت رومانتيكا أن قناع الغراب يتجنب ببساطة هجمات آدجست.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب الصراعات المستمرة لأعضاء الحزب الآخرين، فقد خفض حرسه ضد القناص.
كانت الفرصة المثالية لرومانتيكا. حبسَت أنفاسها ووضعت الهدف في التصويب المتقاطع. كان سحر قناع الغراب المكاني على وشك الاستدعاء مرة أخرى.
‘الآن!’
ضغطت على الزناد. تم ضغط السحر من الدائرة الثالثة التي كانت قد حملته، [عاصفة أفاروس]، وأطلقت بمساعدة بندقيتها. انطلقت رصاصة السحر بقوة اختراق الدائرة الرابعة عبر الهواء واصطدمت بالهدف.
*كابووووم!*
بالإضافة إلى ذلك، بسبب الصراعات المستمرة لأعضاء الحزب الآخرين، فقد خفض حرسه ضد القناص.
اندلعت عاصفة صغيرة. هبت عاصفة الرياح القوية عبر كل شيء في طريقها. طار جسد قناع الغراب في الهواء واصطدم بالحطام الذي كان في السابق نافورة.
أخيرًا، استنشقت رومانتيكا بعمق.
~~~~~
‘هل نجحت؟’
“لكن هناك الكثير من الجرحى …”
[معطف الريح]
استقرت عاصفة الغبار وظهرت صورة رجل. كانت حافة ثوبه ممزقة قليلاً وكان مغطى بالغبار.
ومع ذلك، لم يكن قناع الغراب جيدًا في سحر الفضاء فحسب، بل كان أيضًا ساحرًا ماهرًا في سحر النار.
على الفور، تحول مزاج رومانتيكا المتفائل إلى خيبة أمل
كل جروحهم شفيت في ثوانٍ. لم تستغرق الجروح الصغيرة حتى ثانية للتعافي. كما شفت الإصابات الخطيرة في غضون لحظات قليلة. حتى جروح الجنود الذين كانوا على وشك الموت أغلقت وشفيت. في غضون دقيقة واحدة فقط، حتى هم يمكنهم النهوض واستئناف القتال.
‘هل هو حقًا وحش؟ … انتظر.’
رفعت آدجست سيفها واستدعت على عجل سحر دفاعي.
ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف بالتأكيد هذه المرة. كانت هناك شقوق صغيرة على القناع.
لكن قبل ذلك، أصاب انفجار كبير رأس دَادِنْيُوف. رقبة دَادِنْيُوف، التي لم تتحرك حتى قليلاً من وابل التعويذات السابقة، انحنت بزاوية غير طبيعية. وبفضل هذا، تم إطلاق موجة الحرارة من الفم باتجاه البحر. بدا البحر وكأنه يتفرق، كما لو كان يهرب من شعاع الحرارة الهائل. هذا دليل على القوة المعبأة في هذا الهجوم. أصبحت سماء الليل المظلمة ساطعة مثل ضوء النهار.
*تصدع*
[معطف الريح]
كانت السماء تمطر السّحر. انفجرت العديد من التعويذات السحرية على جسد دَادِنْيُوف، مما حجب جسده مؤقتًا عن الأنظار. أشعلت كثرة التعويذات السحرية غير المسبوقة الأمل في قلوب الفرسان في الخطوط الأمامية، لكن …
زاد حجم التصدع دون أن يلمس أحد القناع. وفي النهاية قُطِع إلى نصفين وسقط على الأرض. ظهر وجهه العاري.
أخيرًا، استنشقت رومانتيكا بعمق.
~~~~~
واصل التصرف كما لو أن كل الضرر الذي تُسَبِّبُه هجمات ديزير و آدجست السحرية لا تؤثر عليه حتى.
حسنا، لم أتوقع أن أرى مثل هذه الأحداث الحماسية بتلك السرعة.
كل جروحهم شفيت في ثوانٍ. لم تستغرق الجروح الصغيرة حتى ثانية للتعافي. كما شفت الإصابات الخطيرة في غضون لحظات قليلة. حتى جروح الجنود الذين كانوا على وشك الموت أغلقت وشفيت. في غضون دقيقة واحدة فقط، حتى هم يمكنهم النهوض واستئناف القتال.
أمر آخر، ألم تذهب لترى جمرات البحر العميق؟ اذهب!!!! اعطها فرصة، ربما تصبح روايتك المفضلة الجديدة؟!. رابطها: جمرات البحر العميق
آية الفصل: [وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (23) فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (24)] [البقرة ٢٣:٢٤]
رفعت آدجست سيفها واستدعت على عجل سحر دفاعي.
