قراره (8)
الفصل 86: قراره (8)
وبخ هانز صديقه لكونه مثير للشفقة للغاية.
تخلص هانز من يد صديقه وسأل صاحب الحانة عن كأسين من البيرة الداكنة.
“هل تعتقد أن خارجي سيكون غبيًّا بما يكفي لشرب البيرة في حانة عامة مثل هذه؟!”
“ليس من السوء أن تكون يقظًا … مهلا، إلى أين أنت ذاهب؟”
“إذن، سمعت أن دَادِنْيُوت تم إحياؤه …”
آية الفصل: [وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (٣٤) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (٣٥)] [البقرة ٣٤:٣٥]
“سأذهب لأعطي هذا الأجنبي الغبي طعمًا حقيقيًا لبلدتنا.”
اختفت هيئته المهيبة، وحلت محلها الآن رعشة لا يمكن السيطرة عليها ونظرة مليئة بالرعب.
بإجابته، فتح قناع بييرو عينيه للحظة وجيزة قبل أن يضحك بارتياح.
تخلص هانز من يد صديقه وسأل صاحب الحانة عن كأسين من البيرة الداكنة.
استيقظ شخص ما لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لإنهاء جملته. شيء ما تألق في يد قناع بييرو قبل أن ينفجر عبر رقبة المتفرج الجامح.
كان أول أجنبي يزورها منذ فترة طويلة. بدا وكأنه متجول لكنه بدا مهتمًا ببعض المحادثات في الحانة.
“ماذا؟”
“مرحبًا، يا رفيق. هل يمكنني الانضمام إليك؟”
“حسنًا، ربما تعرفون بعضكم البعض هنا لأنكم من نفس القرية. لكن للأسف، لا يمكن إلا لشخص واحد مغادرة هذا المكان على قيد الحياة. مساعدي هنا سيشارك في هذه المسابقة أيضًا.”
هل كان ذلك لأنه من الإزعاج الرد عليه، أم أنه اعترف به أخيرًا في قلبه؟
كان سؤالًا مهذبًا، لكنه لم يتطلب إجابة. جلس هانز دون انتظار مثل هذا الجواب. ثم دفع بعيدًا عن البيرة التي كان الرجل المتخفي يشربها واستبدلها ببيرته الداكنة.
“قد يكون من الممتع فعل الأشياء بها.”
“إنها على حسابي. تخلص من تلك البيرة الشاحبة ذات الرائحة الكريهة. هذا هو الشيء الجيد.”
“ليس من السوء أن تكون يقظًا … مهلا، إلى أين أنت ذاهب؟”
في تلك اللحظة، فتح فم الرجل الهادئ.
صمت. كان الجميع متجمداً في حالة من الرعب ولا يمكنهم قول أي شيء.
“… اذهب.”
“إذن، سمعت أن دَادِنْيُوت تم إحياؤه …”
“ماذا؟”
“اصطحب صديقك وغادر في غضون ٣٠ ثانية.”
“هذه عادة سيئة منك.”
“…”
تجمع الدم في خط في الهواء.
حظا موفقا ديزير في النجاة~~
شعر هانز بالحرج. لقد قدم لهذا الأجنبي معروفًا وفي المقابل تلقى أمر ترحيل كتعويض.
انفصل ملك ديفيد عن ملوك اتحاد المملكة الغربية. كان هذا هو السبب الأكبر لجعله هدفًا.
“أنت رجل فظ. من أين أنت؟ من الشمال؟ أوه، أفهم. أنت من …”
“متأخر جدا.”
وبخ هانز صديقه لكونه مثير للشفقة للغاية.
*بانغ*
فجأة، نظر هانز فوق كتفه إلى مصدر الضوضاء.
تخلص هانز من يد صديقه وسأل صاحب الحانة عن كأسين من البيرة الداكنة.
شدّ هانز قبضته على شظية الزجاج.
كان هناك شخصان يخطوان عبر الباب المفتوح على مصراعيه.
“هل تعتقد أن خارجي سيكون غبيًّا بما يكفي لشرب البيرة في حانة عامة مثل هذه؟!”
صوت خبيث تردد في الحانة.
“لا، يعجبني ذلك. حقا. من الواضح أنك لا تختلف عنا.”
“سيداتي وسادتي، مرحبًا بكم في عرضي!”
“هيك …!”
كان الرجل الذي تحدث طويل القامة ويرتدي بدلة أنيقة. لكنه بشكل غير عادي، كان لديه قناع بييرو مضحك على وجهه.
اختفت هيئته المهيبة، وحلت محلها الآن رعشة لا يمكن السيطرة عليها ونظرة مليئة بالرعب.
“ليس من السوء أن تكون يقظًا … مهلا، إلى أين أنت ذاهب؟”
ومع ذلك، على عكس القناع السخيف، شعر الناس في الحانة بقشعريرة على أذرعهم لسبب ما. كان هناك رباط يتدلى من يده وكان متصلاً برقبة الرجل في منتصف العمر الذي جاء معه.
“أنا، بييرو، سأدير هذا العرض. تشرفت بمقابلتك.”
صمت. كان الجميع متجمداً في حالة من الرعب ولا يمكنهم قول أي شيء.
كانت ملابس الرجل في منتصف العمر الجميلة مكسوة بالأتربة وممزقة. جسده الذي كان عضليًا بشكل واضح كان الآن محطمًا من التعذيب، مثل قطعة قماش رثة.
اختفت هيئته المهيبة، وحلت محلها الآن رعشة لا يمكن السيطرة عليها ونظرة مليئة بالرعب.
“حسنًا، يا رفاق، خذ سلاحًا. أي شيء يمكن أن يؤذي الآخرين على ما يرام. سكين، كرسي، آه، اختيار جيد. لكن لا تفكر حتى في التحرك.”
“سنخترق بشكل أعمق وأكثر سرية في قلب العدو لتدميرهم من الداخل.”
تعرف هانز على وجه الرجل في منتصف العمر وكشف عن صدمته دون قصد.
“دعني أقدم مساعدي! المملكة العظيمة للصلب، ملك ديفيد! صاحب الجلالة كولورا أهس إف والدرش!”
انفصل ملك ديفيد عن ملوك اتحاد المملكة الغربية. كان هذا هو السبب الأكبر لجعله هدفًا.
لم يستجب أحد. ولم يجرؤ أحد على التدخل في الوضع الذي يتكشف.
“هذه عادة سيئة منك.”
صمت. كان الجميع متجمداً في حالة من الرعب ولا يمكنهم قول أي شيء.
في فترة وجيزة، كان كل من الحاضرين يحمل شيئًا يمكن استخدامه كسلاح. حتى هانز كان لديه شيء. أفرغ البيرة من القدح وكسر الزجاج مما جعل قطعة حادة يمكنه استخدامها مثل السكين.
كان الرجل الذي تحدث طويل القامة ويرتدي بدلة أنيقة. لكنه بشكل غير عادي، كان لديه قناع بييرو مضحك على وجهه.
بدت أصوات الذباب التي تطير في الهواء أعلى من صوت الرعد.
بإشارة أنه كان يلعب، قام قناع بييرو بإبطال الاستدعاء للقيود التي ربطت يدي الملك وأزال رقعة العين التي غطت عينيه.
غير الموضوع دون الرد على قناع بييرو.
لم يكن قناع الغراب يحب الرجل أمامه.
أخيرًا تم الكشف عن عيني ملك ديفيد. كانوا مليئين بالدموع.
أجاب قناع الغراب.
“يا! ماذا تفعل الآن …”
آية الفصل: [وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (٣٤) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (٣٥)] [البقرة ٣٤:٣٥]
“ماذا؟”
استيقظ شخص ما لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لإنهاء جملته. شيء ما تألق في يد قناع بييرو قبل أن ينفجر عبر رقبة المتفرج الجامح.
ملك ديفيد، كولورا أهس إف والدرش.
اقترب صديق هانز من هانز وهو يحمل فتاحة زجاجات في يده.
تجمع الدم في خط في الهواء.
كان السلك رفيعًا جدًا بحيث لا يمكن التعرف عليه بسهولة بالعين البشرية.
لم يره أحد وهو يطير.
كان عملًا ساحقًا.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
“هيك …!”
لم يجرؤ أحد على الصراخ. كان ذلك لأن قناع بييرو نظر حوله، حيث تواصل التهديد غير اللفظي بأنه سيحدث الشيء نفسه لأي شخص آخر يصدر صوتًا.
“ماذا؟ كيف قتل؟ كان ينبغي أن يدمر مملكة واحدة على الأقل.”
“حسنًا، يا رفاق، خذ سلاحًا. أي شيء يمكن أن يؤذي الآخرين على ما يرام. سكين، كرسي، آه، اختيار جيد. لكن لا تفكر حتى في التحرك.”
“لقد تجاوزت قدرته السحرية بالفعل زود. وفي سن مبكرة هو أيضًا جيد في القتال. إنه ليس رجلاً سهلاً للاستخفاف به. لقد استخدم أيضًا تعويذة لم أستطع فهمها.”
*حفيف*
كان الناس مشغولين بإيجاد سلاح مناسب.
أخيرًا تم الكشف عن عيني ملك ديفيد. كانوا مليئين بالدموع.
“سنتحرك بشكل أكثر تدميراً لغرس الخوف منا في الجميع. سيكون لا مثيل له لما فعلناه حتى الآن. وفي الوقت نفسه…”
في فترة وجيزة، كان كل من الحاضرين يحمل شيئًا يمكن استخدامه كسلاح. حتى هانز كان لديه شيء. أفرغ البيرة من القدح وكسر الزجاج مما جعل قطعة حادة يمكنه استخدامها مثل السكين.
لم يجرؤ أحد على الصراخ. كان ذلك لأن قناع بييرو نظر حوله، حيث تواصل التهديد غير اللفظي بأنه سيحدث الشيء نفسه لأي شخص آخر يصدر صوتًا.
“هل تعتقد ذلك؟”
نظر هانز إلى الرجل الذي يرتدي غطاء الرأس، لكنه كان لا يزال جالسًا. تصرف قناع بييرو كما لو أنه لم يكن موجودًا واستمر في توجيه عرضه.
“حسنًا، ربما تعرفون بعضكم البعض هنا لأنكم من نفس القرية. لكن للأسف، لا يمكن إلا لشخص واحد مغادرة هذا المكان على قيد الحياة. مساعدي هنا سيشارك في هذه المسابقة أيضًا.”
أمسك ملك ديفيد الخنجر وخرج. لم يكن هناك أي فخر في عينيه على الإطلاق.
بدلاً من ذلك، كانوا مليئين بالرغبة في العيش.
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض.
~~~~~
باستخدام سحر واحد، قتل دَادِنْيُوت الذي كان حتى زود يواجه صعوبة معه. كانت القوة التي استخدمها فوق الدائرة السابعة.
“البداية صعبة دائمًا. جيد. سيكون أول شخص يقتل هو الاستثناء. سأرسله خارجًا أولاً.”
ملك ديفيد، كولورا أهس إف والدرش.
في تلك اللحظة، فتح فم الرجل الهادئ.
شدّ هانز قبضته على شظية الزجاج.
كان سلوك هذا الرجل دائمًا قذرًا ومقززًا.
كيف يمكن إخضاع هذا الرجل؟ إذا تظاهر بالقتال باعتدال ثم قام فجأة بضرب مكان غير مميت بشظيته، فلن يتمكن من إيقاف الهجوم السريع من السلك.
اقترب صديق هانز من هانز وهو يحمل فتاحة زجاجات في يده.
أمسك ملك ديفيد الخنجر وخرج. لم يكن هناك أي فخر في عينيه على الإطلاق.
“أصدقاء، اهدأوا.”
في النهاية كان كل هذا عبثًا.
“لقد سمعته أيضًا.”
وضع هانز سلاحه أولاً وقال لصديقه مرة أخرى بحرص.
لم يعد قناع الغراب ينكر ما قاله.
“ضع السلاح”
“لا، يعجبني ذلك. حقا. من الواضح أنك لا تختلف عنا.”
شعر هانز بالحرج. لقد قدم لهذا الأجنبي معروفًا وفي المقابل تلقى أمر ترحيل كتعويض.
“أريد أن أعيش، هانز.”
انفصل ملك ديفيد عن ملوك اتحاد المملكة الغربية. كان هذا هو السبب الأكبر لجعله هدفًا.
اندفع نحو هانز. تناثر الدم واندلعت صرخات في كل مكان. انفجر قناع بييرو في نوبة ضحك بينما شاهد الحانة تتحول فجأة إلى موقع معركة رويال.
“تساءلت عما إذا كنت تخطط لمنعي أم لا.”
***
“سنخترق بشكل أعمق وأكثر سرية في قلب العدو لتدميرهم من الداخل.”
“ليس من السوء أن تكون يقظًا … مهلا، إلى أين أنت ذاهب؟”
كان البار هادئا. لم يكن هناك أحد على قيد الحياة. كان من الرهيب أن نرى ذلك.
“أريد أن أعيش، هانز.”
بدلاً من ذلك، كانوا مليئين بالرغبة في العيش.
“هذه عادة سيئة منك.”
“هل أنت متأكد من أن الطفل المذكور في المقال قتل الشيطان؟ الطفل الذي لا يستطيع حتى ترتيب سحر الدائرة الرابعة؟ أقل ما يقال عن سحر الدائرة السابعة؟”
“هل تعتقد ذلك؟”
“… اذهب.”
جلس قناع بييرو بجوار قناع الغراب الذي أصبح الآن بدون غطاء.
“تساءلت عما إذا كنت تخطط لمنعي أم لا.”
“لن أَعْلَق في سرعتك.”
أجاب قناع الغراب.
لن يفهموا أبدًا كيفية ترتيب السحر على هذا المستوى. لكن ما كان واضحًا هو أنه كان عدو قناع الغراب.
في تلك اللحظة، فتح فم الرجل الهادئ.
“لن أَعْلَق في سرعتك.”
“لن أَعْلَق في سرعتك.”
بإجابته، فتح قناع بييرو عينيه للحظة وجيزة قبل أن يضحك بارتياح.
الفصل 86: قراره (8)
“لقد تغيرت بالتأكيد.”
اندفع نحو هانز. تناثر الدم واندلعت صرخات في كل مكان. انفجر قناع بييرو في نوبة ضحك بينما شاهد الحانة تتحول فجأة إلى موقع معركة رويال.
“هل هذه شكوى؟”
“لا، يعجبني ذلك. حقا. من الواضح أنك لا تختلف عنا.”
“سنتحرك بشكل أكثر تدميراً لغرس الخوف منا في الجميع. سيكون لا مثيل له لما فعلناه حتى الآن. وفي الوقت نفسه…”
وبخ هانز صديقه لكونه مثير للشفقة للغاية.
لم يعد قناع الغراب ينكر ما قاله.
هل كان ذلك لأنه من الإزعاج الرد عليه، أم أنه اعترف به أخيرًا في قلبه؟
غير الموضوع دون الرد على قناع بييرو.
“صِل إلى النقطة.”
“لا يمكنك أن تتخيل مدى سهولة الأشياء على الرغم من ذلك، بفضل انتقاله بشكل منفصل عن البقية.”
“لقد فَشَلْتُ في قتل جميع الملوك الذين حضروا المؤتمر. لكن لدي بعض الربح من المحاولة. لقد فَقَدَتْ عاصمة مملكة بريليتشا وظيفتها وتضررت اقتصاديًا بشكل سيئ. كما نجحت في القبض على أحد ملوك اتحاد المملكة الغربية.”
كان السلك رفيعًا جدًا بحيث لا يمكن التعرف عليه بسهولة بالعين البشرية.
أشار إلى جثة.
“سنخترق بشكل أعمق وأكثر سرية في قلب العدو لتدميرهم من الداخل.”
ملك ديفيد، كولورا أهس إف والدرش.
كان سلوك هذا الرجل دائمًا قذرًا ومقززًا.
لقد كافح بخنجر للبقاء على قيد الحياة. لقد ذبح الناس وبذل قصارى جهده لإنهاء حياتهم.
قام قناع بييرو بسحب جثته بإصبع قدمه وابتسم.
في النهاية كان كل هذا عبثًا.
عاد نظر قناع بييرو إلى ملك ديفيد.
في خضم العديد من الحوادث تم الحفاظ على وجهه بشكل مثالي.
“لا يمكنك أن تتخيل مدى سهولة الأشياء على الرغم من ذلك، بفضل انتقاله بشكل منفصل عن البقية.”
“لقد تم تدميره.”
“سيداتي وسادتي، مرحبًا بكم في عرضي!”
انفصل ملك ديفيد عن ملوك اتحاد المملكة الغربية. كان هذا هو السبب الأكبر لجعله هدفًا.
وبخ هانز صديقه لكونه مثير للشفقة للغاية.
نظر هانز إلى الرجل الذي يرتدي غطاء الرأس، لكنه كان لا يزال جالسًا. تصرف قناع بييرو كما لو أنه لم يكن موجودًا واستمر في توجيه عرضه.
كان شديد الثقة في قوته.
“لا، يعجبني ذلك. حقا. من الواضح أنك لا تختلف عنا.”
قام قناع بييرو بسحب جثته بإصبع قدمه وابتسم.
في خضم العديد من الحوادث تم الحفاظ على وجهه بشكل مثالي.
“قد يكون من الممتع فعل الأشياء بها.”
“سيداتي وسادتي، مرحبًا بكم في عرضي!”
كان سؤالًا مهذبًا، لكنه لم يتطلب إجابة. جلس هانز دون انتظار مثل هذا الجواب. ثم دفع بعيدًا عن البيرة التي كان الرجل المتخفي يشربها واستبدلها ببيرته الداكنة.
لم يكن قناع الغراب يحب الرجل أمامه.
كان سلوك هذا الرجل دائمًا قذرًا ومقززًا.
كان السلك رفيعًا جدًا بحيث لا يمكن التعرف عليه بسهولة بالعين البشرية.
“إذن، سمعت أن دَادِنْيُوت تم إحياؤه …”
“لقد تم تدميره.”
قام قناع بييرو بإمالة رأسه.
“مرحبًا، يا رفيق. هل يمكنني الانضمام إليك؟”
كان البار هادئا. لم يكن هناك أحد على قيد الحياة. كان من الرهيب أن نرى ذلك.
“ماذا؟ كيف قتل؟ كان ينبغي أن يدمر مملكة واحدة على الأقل.”
“… كان هناك ساحر قوي.”
كان لدى قناع بييرو نفس مستوى ازدراء قناع الغراب عند لقائه ديزير لأول مرة.
آية الفصل: [وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (٣٤) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (٣٥)] [البقرة ٣٤:٣٥]
“زود؟”
“لقد سمعته أيضًا.”
“لا، ساحر أكثر خطرًا.”
“لا، يعجبني ذلك. حقا. من الواضح أنك لا تختلف عنا.”
“هل أنت متأكد من أن الطفل المذكور في المقال قتل الشيطان؟ الطفل الذي لا يستطيع حتى ترتيب سحر الدائرة الرابعة؟ أقل ما يقال عن سحر الدائرة السابعة؟”
“لا يمكنك أن تتخيل مدى سهولة الأشياء على الرغم من ذلك، بفضل انتقاله بشكل منفصل عن البقية.”
كان لدى قناع بييرو نفس مستوى ازدراء قناع الغراب عند لقائه ديزير لأول مرة.
“أصدقاء، اهدأوا.”
لم يعد قناع الغراب ينكر ما قاله.
“لقد تجاوزت قدرته السحرية بالفعل زود. وفي سن مبكرة هو أيضًا جيد في القتال. إنه ليس رجلاً سهلاً للاستخفاف به. لقد استخدم أيضًا تعويذة لم أستطع فهمها.”
ومع ذلك، على عكس القناع السخيف، شعر الناس في الحانة بقشعريرة على أذرعهم لسبب ما. كان هناك رباط يتدلى من يده وكان متصلاً برقبة الرجل في منتصف العمر الذي جاء معه.
“لا يمكنك أن تتخيل مدى سهولة الأشياء على الرغم من ذلك، بفضل انتقاله بشكل منفصل عن البقية.”
باستخدام سحر واحد، قتل دَادِنْيُوت الذي كان حتى زود يواجه صعوبة معه. كانت القوة التي استخدمها فوق الدائرة السابعة.
الفصل 86: قراره (8)
لن يفهموا أبدًا كيفية ترتيب السحر على هذا المستوى. لكن ما كان واضحًا هو أنه كان عدو قناع الغراب.
باستخدام سحر واحد، قتل دَادِنْيُوت الذي كان حتى زود يواجه صعوبة معه. كانت القوة التي استخدمها فوق الدائرة السابعة.
وبخ هانز صديقه لكونه مثير للشفقة للغاية.
“لذا تعاملت معه مباشرةً. ما هو انطباعك؟”
بدا قناع بييرو مهتمًا جدًا بسماع هذه المعلومات.
“بشكل عام، من الواضح أنه أقل مني. ولكن في استخدام التعويذات، هناك عدد قليل من الناس في العالم يمكنهم تحقيق ما يعادل تحقيقه. إن غياب التعويذات ذات المستوى الأعلى التي اعتقدت في البداية أنها نقطة ضعف رئيسية انتهى بها الأمر إلى أنها تافهه بالنسبة له.” تابع قناع الغراب.
نظر هانز إلى الرجل الذي يرتدي غطاء الرأس، لكنه كان لا يزال جالسًا. تصرف قناع بييرو كما لو أنه لم يكن موجودًا واستمر في توجيه عرضه.
“إنه عامل الخطر الأعلى. أكثر من زود. سيكون حجر عثرة كبير في الخطط المستقبلية. آمل أن نتخلص منه بسرعة.”
“أنا مندهش جدًا. أقوى من زود.”
“هل تعتقد أن خارجي سيكون غبيًّا بما يكفي لشرب البيرة في حانة عامة مثل هذه؟!”
“لا تعتقد أنه سيكون سهلاً.”
“هل تعتقد ذلك؟”
“سأذهب لأعطي هذا الأجنبي الغبي طعمًا حقيقيًا لبلدتنا.”
“لا تقلق بشأن ذلك.”
تجمع الدم في خط في الهواء.
شرب قناع بييرو البيرة أمامه.
“سنتحرك بشكل أكثر تدميراً لغرس الخوف منا في الجميع. سيكون لا مثيل له لما فعلناه حتى الآن. وفي الوقت نفسه…”
عاد نظر قناع بييرو إلى ملك ديفيد.
كان سؤالًا مهذبًا، لكنه لم يتطلب إجابة. جلس هانز دون انتظار مثل هذا الجواب. ثم دفع بعيدًا عن البيرة التي كان الرجل المتخفي يشربها واستبدلها ببيرته الداكنة.
“سنخترق بشكل أعمق وأكثر سرية في قلب العدو لتدميرهم من الداخل.”
استيقظ شخص ما لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لإنهاء جملته. شيء ما تألق في يد قناع بييرو قبل أن ينفجر عبر رقبة المتفرج الجامح.
~~~~~
“حسنًا، ربما تعرفون بعضكم البعض هنا لأنكم من نفس القرية. لكن للأسف، لا يمكن إلا لشخص واحد مغادرة هذا المكان على قيد الحياة. مساعدي هنا سيشارك في هذه المسابقة أيضًا.”
الفصل 86: قراره (8)
حظا موفقا ديزير في النجاة~~
قام قناع بييرو بإمالة رأسه.
آية الفصل: [وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (٣٤) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (٣٥)] [البقرة ٣٤:٣٥]
“لذا تعاملت معه مباشرةً. ما هو انطباعك؟”
وضع هانز سلاحه أولاً وقال لصديقه مرة أخرى بحرص.
