Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 92

لذلك يستمرون(٢)

لذلك يستمرون(٢)

الفصل 92. هكذا يستمرون (2)

“بالتأكيد.”

ان لدى مجموعة ديزير سبعة أعضاء الآن. كان عليه أن يضع أريكة أخرى في المكتب لاستيعاب جميع أعضاء المجموعة.

 

 

“هل هي مثل مسابقة تقديمية؟”

في البداية اعتقدت فريتشيل أن المكتب كان كبيراً في زيارتها الأولى، لكنها غيرت رأيها منذ ذلك الحين.

“لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا.”

 

أضافت أدجيست قطعتها إلى المحادثة.

شعرت بالضيق في الغرفة مع وجود سبعة أشخاص محشورين في هذه المساحة الصغيرة.

 

 

“بالتأكيد.”

لم تمانع رغم ذلك. لم يكن الأمر شيئًا مقارنة بما كان عليها أن تتحمله في مكتبها السابق. على الأقل لم يكن هذا المكان رائحته مثل القمامة. كانت جميع أرجل المكاتب هنا سليمة ولم يكن الحائط مغطى بالعفن. كانت الأرضية مصقولة ونظيفة لدرجة أنها كانت تلمع مثل المرآة.

 

 

كانت مجموعة ديزير تحصل على الكثير من الدعم المالي من البرج بالفعل. لم يفتقروا إلى أي شيء ماليًا، كما تشهد نظرة خاطفة على حسابهم المصرفي.

“من قام بالتنظيف؟ لقد قاموا بعمل جيد للغاية. هذا يشبه الجنة مقارنة بمكتبها في فئة بيتا، لكن…”

 

 

تمتمت فريتشيل في نفسها.

حاولت فريتشيل جاهدة ألا تظهر توترها وهي تنظر حول الغرفة. كان المكتب مزدحمًا بالفعل بأعضاء المجموعة. استدعى ديزير الجميع.

كان برج السحرة حقًا أفضل راعي وملأ جيوب مجموعة ديزير بالكامل. كانت سمعة مجموعة ديزير عظيمة مثل القمر الازرق.

 

 

“آمل أن يكون الجميع هنا لطفاء…”

 

 

“كما قلت، لقد حصلنا على ما يكفي من الدعم من البرج. إنه كافٍ حقًا. لقد تمت ترقيتنا إلى مرتبة فردية كطلاب فئة بيتا. كما أصبحنا مشهورين من قضية دلتاهايم.”

حاولت فريتشيل أن تقول شيئًا للمبتدئين الآخرين، ومن أجل مصلحتها الخاصة، لكن الأمر لم يكن سهلاً.

 

 

“ليس الأمر سهلاً، لكنه قال ذلك بسهولة.”

كان هنا أيضًا شقيقان من فئة بيتا، لين وتاركي. كانا من المبارزين وكانا يتمتعان بجسدين قويين. لم يبدوا من النوع الودود الذي يمكنك بدء محادثة عادية معه.

 

 

تنهدت فريتشيل ونظرت بعيدًا، لتجد أدجيست تقرأ كتابًا بهدوء. كان شعرها الفضي اللامع يتدلى إلى ارتفاع الخصر. على الرغم من أنها لم تكن تبتسم، إلا أن جمالها الساحق كان يشع.

 

 

 

شعرت فريتشيل بالفعل بمسافة لا تصدق بينهما، عقليًا.

 

 

حاولت فريتشيل أن تقول شيئًا للمبتدئين الآخرين، ومن أجل مصلحتها الخاصة، لكن الأمر لم يكن سهلاً.

“يا إلهي، لا أستطيع.”

“يجب أن تعلمي أن السبب وراء بدء هذه المجموعة وهدفي إلى أن أصبح مصنفا فرديا لم يكن لصالحنا الفردي.”

 

 

استسلمت فريتشيل بسرعة للتحدث إلى أدجيست. ربما كان جزء من ذلك أن فريتشيل كانت خجولة للغاية، لكن جزءًا آخر من ذلك كان أن أدجيست كانت عالية المواصفات للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص التحدث معها بشكل عرضي. حركت بصرها إلى شخص آخر. كانت فتاة تجلس عاجزة على كرسي هزاز بيديها، تضغط على رأسها. كانت فتاة لطيفة ذات شعر أزرق.

 

 

 

“أوه!”

“السبب الذي جعلني أجمع الجميع هنا هو… اوه، رومانتيكا، ماذا حدث لجبهتك؟”

 

 

صرخت فريتشيل من الفرح عندما وجدت رومانتيكا. كانت رومانتيكا هنا عندما جاءت فريتشيل للانضمام إلى المجموعة. اعتقدت فريتشيل أنه سيكون من السهل التحدث إلى رومانتيكا. حاولت التحرك بجوار المكان الذي كانت رومانتيكا تجلس فيه. ولكن سرعان ما أدركت أن ذلك لن ينجح.

“…!”

 

اعتقد تاكيران أن ديزير حالم، وكان يمد يده نحو حلم لا يمكن تحقيقه أبدًا.

كانت رومانتيكا تمسك برأسها. بدت وكأنها في حالة تأمل عميق، ولكن في الواقع، كانت تغطي نتوءًا على جبهتها. كانت ترتدي تعبيرًا شرسًا، شرسًا في الواقع لدرجة أنه يمكن الخلط بينها وبين أسد غاضب.

ان لدى مجموعة ديزير سبعة أعضاء الآن. كان عليه أن يضع أريكة أخرى في المكتب لاستيعاب جميع أعضاء المجموعة.

 

في تلك اللحظة، دخل ديزير المكتب.

“إنها ليست في حالة تسمح لها بالتحدث مع شخص ما.”

 

 

شعرت فريتشيل بالفعل بمسافة لا تصدق بينهما، عقليًا.

لم يكن هناك أحد في المكتب لإجراء محادثة ممتعة معه. بعد تحليلها الكامل، أدركت فريتشيل أنها لا تستطيع سوى الجلوس بشكل محرج حتى نهاية هذا الاجتماع.

يميل الأمر إلى أن يصبح مسرحًا لطلاب فئة ألفا لأنهم أكثر هيمنة في المهارات.

 

 

“لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا.”

 

 

 

“سأستسلم. إنه أمر سهل عندما أستسلم.”

اعتقد تاكيران أن ديزير حالم، وكان يمد يده نحو حلم لا يمكن تحقيقه أبدًا.

 

 

قررت فريتشيل أن تغلق فمها. ثم سار شخص ما نحوها.

في البداية اعتقدت فريتشيل أن المكتب كان كبيراً في زيارتها الأولى، لكنها غيرت رأيها منذ ذلك الحين.

 

 

“لقد التقينا مرة أخرى، فريتشيل.”

ظلت عينا برام على ديزير، وأعلن رسميًا.

 

 

كان برام شنايدر. بابتسامة ترحيب، سلمها فنجان شاي ساخن يتصاعد منه البخار.

“لكن… لكن الفوز بهذا النوع من المسابقات يعني…”

 

 

“أوه، مرحبًا. من الرائع أن ألتقي بك مرة أخرى، برام.”

 

 

أومأ ديزير برأسه.

“لا تكوني متوترة، فريتشيل. تحتاج رومانتيكا إلى بعض الوقت لتكون بمفردها.”

لم تكن رومانتيكا سعيدة بسؤال ديزير هذا السؤال المحدد.

 

 

“أوه، بالتأكيد؟”

“بالطبع، سنتنافس جميعًا، وبطبيعة الحال، سنحقق نتائج رائعة. لن أكون راضيًا عن النتائج المتوسطة.”

 

“بالتأكيد.”

“نعم، إنها لطيفة حقًا. سوف تتعرفين عليها قريبًا جدًا. هل يمكنني الجلوس بجانبك؟”

 

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

 

“سأبقى بجانبك. إذا كان لديك أي أسئلة، فأخبريني. أفهم أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدين معرفتها لأنها المرة الأولى لك.”

 

 

“سأبقى بجانبك. إذا كان لديك أي أسئلة، فأخبريني. أفهم أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدين معرفتها لأنها المرة الأولى لك.”

“أوه، شكرًا لك.”

 

 

“لا تسأل.”

“لا مشكلة. نحن الآن عائلة.”

ركز الجميع على كلماته.

 

“…!”

“ملاك. هذا الشخص ملاك.”

 

 

“هل قلت أننا سنفوز بالمسابقة؟”

تمتمت فريتشيل في نفسها.

 

 

لم تكن رومانتيكا سعيدة بسؤال ديزير هذا السؤال المحدد.

في تلك اللحظة، دخل ديزير المكتب.

“لكن… لكن الفوز بهذا النوع من المسابقات يعني…”

 

 

“إذن الجميع هنا.”

 

 

 

نظر ديزير حول المكتب.

 

 

 

“السبب الذي جعلني أجمع الجميع هنا هو… اوه، رومانتيكا، ماذا حدث لجبهتك؟”

“سأبقى بجانبك. إذا كان لديك أي أسئلة، فأخبريني. أفهم أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدين معرفتها لأنها المرة الأولى لك.”

 

 

لم تكن رومانتيكا سعيدة بسؤال ديزير هذا السؤال المحدد.

 

 

“إذن الجميع هنا.”

“لا تسأل.”

كان برج السحرة حقًا أفضل راعي وملأ جيوب مجموعة ديزير بالكامل. كانت سمعة مجموعة ديزير عظيمة مثل القمر الازرق.

 

 

زفرت رومانتيكا.

“سأستسلم. إنه أمر سهل عندما أستسلم.”

 

 

“…”

“صحيح أن مهاراتك ليست كفؤة مثل الطلاب من فصول ألفا، لكن الأمر لا يتعلق بما أنت عليه ومن أنت. ليس لأنك غير موهوب. ليس لأنك من عامة الناس.”

 

 

شعر ديزير أن الوقت والمكان ليسا مناسبين للاستفسار أكثر. وإلا، كان متأكدًا من أنه سيسمع شيئًا فظيعًا. نظر بعيدًا عن رومانتيكا واستأنف الحديث.

 

 

 

“لا أعرف ما إذا كنت تعرفين هذا، ولكن ستكون هناك مسابقة بين المجموعات في الفصل الدراسي الثاني.”

 

 

“ليس الأمر سهلاً، لكنه قال ذلك بسهولة.”

أومأ الجميع برؤوسهم، باستثناء فريتشيل. لاحظ برام ذلك وشرحه لها.

“لا تسأل.”

 

قررت فريتشيل أن تغلق فمها. ثم سار شخص ما نحوها.

“تُقام مسابقة المجموات من قبل جميع المجموعات الموجودة في أكاديمية هيبريون.”

“لا تكوني متوترة، فريتشيل. تحتاج رومانتيكا إلى بعض الوقت لتكون بمفردها.”

 

“لكن… لكن الفوز بهذا النوع من المسابقات يعني…”

“هل هي مثل مسابقة تقديمية؟”

 

 

 

“لا، إنها مختلفة. المسابقة التقديمية تدور حول تقييم الأفراد. “لقد اعتدنا على إقامة المجموعات لدعم الطلاب فقط، ولكن مسابقة المجموعات هذه تتعلق أكثر بتقييم كل طرف كفريق، وليس كأفراد أقوياء. لا يمكنك اللعب كلاعب واحد. وفي هذه المسابقة، على عكس الاختبار التقيمي، ستشارك جميع الدرجات معًا.”

“لا تسأل.”

 

“سأبقى بجانبك. إذا كان لديك أي أسئلة، فأخبريني. أفهم أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدين معرفتها لأنها المرة الأولى لك.”

يظهر الطلاب في فئة ألفا وفئة بيتا فجوة كبيرة مع انتقالهم إلى درجات أعلى.

“يا إلهي، لا أستطيع.”

 

 

يميل الأمر إلى أن يصبح مسرحًا لطلاب فئة ألفا لأنهم أكثر هيمنة في المهارات.

 

 

 

“بالطبع، سنتنافس جميعًا، وبطبيعة الحال، سنحقق نتائج رائعة. لن أكون راضيًا عن النتائج المتوسطة.”

 

 

 

صرح ديزير بهدوء، وكأن هذا ليس بالأمر الكبير بالنسبة له.

“نعم، إنها لطيفة حقًا. سوف تتعرفين عليها قريبًا جدًا. هل يمكنني الجلوس بجانبك؟”

 

 

“وسوف نفوز بهذه المسابقة.”

 

 

 

أدركت فريتشيل. ووجهها يرتجف.شحب وجهها قليلاً، ونظرت نحو برام.

أضافت أدجيست قطعتها إلى المحادثة.

 

“أنت على حق. مسابقة المجموعات مختلفة عن المسابقة التقديمية. خاصة وأن مسابقة المجموعات يشارك فيها جميع الدرجات معًا ويمكننا بسهولة تجربة فجوات في مستوى المهارة بشكل مباشر. لكن دعني أخبرك. إنه ممكن حقًا.”

“هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟”

 

 

 

“… نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.”

 

 

“لا مشكلة. نحن الآن عائلة.”

“لكن… لكن الفوز بهذا النوع من المسابقات يعني…”

“وسوف نفوز بهذه المسابقة.”

 

شعرت فريتشيل بالفعل بمسافة لا تصدق بينهما، عقليًا.

“هذا يعني أننا بحاجة إلى التغلب على جميع الأطراف، بما في ذلك حزب القمر الأزرق. إنه يريد الوقوف على قمة أكاديمية هيبريون.”

 

 

“…!”

“ليس الأمر سهلاً، لكنه قال ذلك بسهولة.”

الفصل 92. هكذا يستمرون (2)

 

 

“أوه، سوف تعتادين على ذلك. ديزير دائمًا هكذا، و…”

تمتمت فريتشيل في نفسها.

 

 

ظلت عينا برام على ديزير، وأعلن رسميًا.

“المكانة لا تعني شيئًا. لا ينبغي أن تكون أداة للحكم عليك. لا يمكنك التعلم لأنه لم تكن هناك فرصة للقيام بذلك.”

 

“إنها ليست في حالة تسمح لها بالتحدث مع شخص ما.”

“لقد حقق ذلك دائمًا.”

 

 

 

“…!”

 

 

“يجب أن تعلمي أن السبب وراء بدء هذه المجموعة وهدفي إلى أن أصبح مصنفا فرديا لم يكن لصالحنا الفردي.”

أغلقت فريتشيل فمها بإحكام. على عكسها، كان هناك بعض أعضاء الحزب الذين عارضوا هذا الإعلان.

الفصل 92. هكذا يستمرون (2)

 

“لقد حقق ذلك دائمًا.”

“هل قلت أننا سنفوز بالمسابقة؟”

“إنها ليست في حالة تسمح لها بالتحدث مع شخص ما.”

 

لم تمانع رغم ذلك. لم يكن الأمر شيئًا مقارنة بما كان عليها أن تتحمله في مكتبها السابق. على الأقل لم يكن هذا المكان رائحته مثل القمامة. كانت جميع أرجل المكاتب هنا سليمة ولم يكن الحائط مغطى بالعفن. كانت الأرضية مصقولة ونظيفة لدرجة أنها كانت تلمع مثل المرآة.

وقف تاكيران في حالة من الانفعال.

 

 

كانت مجموعة ديزير تحصل على الكثير من الدعم المالي من البرج بالفعل. لم يفتقروا إلى أي شيء ماليًا، كما تشهد نظرة خاطفة على حسابهم المصرفي.

“هل هناك مشكلة؟”

“المكانة لا تعني شيئًا. لا ينبغي أن تكون أداة للحكم عليك. لا يمكنك التعلم لأنه لم تكن هناك فرصة للقيام بذلك.”

 

“… ماذا؟”

هل هذا واقعي؟ “أعلم أن مجموعتك رائعة للغاية، ولهذا السبب نحن جميعًا هنا. لكن… مسابقة المجموعات مختلفة تمامًا عن المسابقة التقديمية.”

كانت رومانتيكا تمسك برأسها. بدت وكأنها في حالة تأمل عميق، ولكن في الواقع، كانت تغطي نتوءًا على جبهتها. كانت ترتدي تعبيرًا شرسًا، شرسًا في الواقع لدرجة أنه يمكن الخلط بينها وبين أسد غاضب.

 

نظر ديزير ذهابًا وإيابًا بين برام ورومانتيكا. وردًا على ذلك، أومأ كلاهما برأسيهما.

أومأ ديزير برأسه.

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

“أنت على حق. مسابقة المجموعات مختلفة عن المسابقة التقديمية. خاصة وأن مسابقة المجموعات يشارك فيها جميع الدرجات معًا ويمكننا بسهولة تجربة فجوات في مستوى المهارة بشكل مباشر. لكن دعني أخبرك. إنه ممكن حقًا.”

لم تمانع رغم ذلك. لم يكن الأمر شيئًا مقارنة بما كان عليها أن تتحمله في مكتبها السابق. على الأقل لم يكن هذا المكان رائحته مثل القمامة. كانت جميع أرجل المكاتب هنا سليمة ولم يكن الحائط مغطى بالعفن. كانت الأرضية مصقولة ونظيفة لدرجة أنها كانت تلمع مثل المرآة.

 

حاولت فريتشيل أن تقول شيئًا للمبتدئين الآخرين، ومن أجل مصلحتها الخاصة، لكن الأمر لم يكن سهلاً.

“… ماذا؟”

 

 

 

اعتقد تاكيران أن ديزير حالم، وكان يمد يده نحو حلم لا يمكن تحقيقه أبدًا.

“… نعم، لقد سمعت ذلك بالتأكيد.”

 

وقف تاكيران في حالة من الانفعال.

أضافت أدجيست قطعتها إلى المحادثة.

“سأستسلم. إنه أمر سهل عندما أستسلم.”

 

 

“ديزير، ماذا يعني عندما نتعرض جميعًا لضغوط من نتيجة المسابقة؟ إن مجموعتنا تحصل بالفعل على دعم كافٍ من المدرسة، وما نحتاجه الآن ليس الفوز أو أن نصبح مجموعة مصنفة في المرتبة الأولى.”

حاولت فريتشيل أن تقول شيئًا للمبتدئين الآخرين، ومن أجل مصلحتها الخاصة، لكن الأمر لم يكن سهلاً.

 

 

“سؤال جيد، أدجيست.”

لإثبات كفاءة الأفراد وتغيير نظام التعليم في أكاديمية هيبريون الذي أهمل وتجاهل إمكانات عامة الناس، ووصفهم بأنهم غير أكفاء. كان الهدف النهائي لديزير هو بداية كل الاستعدادات المطلوبة للمعركة مع عالم الظل. ومع ذلك، لم يكن ديزير بحاجة إلى الكشف عن ذلك هنا. كان ينظر إلى المستقبل البعيد جدًا.

 

“هل قلت أننا سنفوز بالمسابقة؟”

كانت مجموعة ديزير تحصل على الكثير من الدعم المالي من البرج بالفعل. لم يفتقروا إلى أي شيء ماليًا، كما تشهد نظرة خاطفة على حسابهم المصرفي.

 

 

 

“كما قلت، لقد حصلنا على ما يكفي من الدعم من البرج. إنه كافٍ حقًا. لقد تمت ترقيتنا إلى مرتبة فردية كطلاب فئة بيتا. كما أصبحنا مشهورين من قضية دلتاهايم.”

الفصل 92. هكذا يستمرون (2)

 

“هذا يعني أننا بحاجة إلى التغلب على جميع الأطراف، بما في ذلك حزب القمر الأزرق. إنه يريد الوقوف على قمة أكاديمية هيبريون.”

كان برج السحرة حقًا أفضل راعي وملأ جيوب مجموعة ديزير بالكامل. كانت سمعة مجموعة ديزير عظيمة مثل القمر الازرق.

 

 

لم تكن رومانتيكا سعيدة بسؤال ديزير هذا السؤال المحدد.

“يجب أن تعلمي أن السبب وراء بدء هذه المجموعة وهدفي إلى أن أصبح مصنفا فرديا لم يكن لصالحنا الفردي.”

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم، باستثناء فريتشيل. لاحظ برام ذلك وشرحه لها.

نظر ديزير ذهابًا وإيابًا بين برام ورومانتيكا. وردًا على ذلك، أومأ كلاهما برأسيهما.

“لا، إنها مختلفة. المسابقة التقديمية تدور حول تقييم الأفراد. “لقد اعتدنا على إقامة المجموعات لدعم الطلاب فقط، ولكن مسابقة المجموعات هذه تتعلق أكثر بتقييم كل طرف كفريق، وليس كأفراد أقوياء. لا يمكنك اللعب كلاعب واحد. وفي هذه المسابقة، على عكس الاختبار التقيمي، ستشارك جميع الدرجات معًا.”

 

يميل الأمر إلى أن يصبح مسرحًا لطلاب فئة ألفا لأنهم أكثر هيمنة في المهارات.

لإثبات كفاءة الأفراد وتغيير نظام التعليم في أكاديمية هيبريون الذي أهمل وتجاهل إمكانات عامة الناس، ووصفهم بأنهم غير أكفاء. كان الهدف النهائي لديزير هو بداية كل الاستعدادات المطلوبة للمعركة مع عالم الظل. ومع ذلك، لم يكن ديزير بحاجة إلى الكشف عن ذلك هنا. كان ينظر إلى المستقبل البعيد جدًا.

 

 

 

“إنه سبب بسيط لعدم توفير أكاديمية هيبريون تعليمًا لائقًا لفصول بيتا. يعتقدون أنه لا يستحق ذلك. يزعمون أننا لن ننتج أبدًا نتيجة عظيمة مثل النبلاء.”

“لين وتاكيران، ماذا عنكما يا رفاق؟ هل أحرزتم بعض التقدم منذ بدأتم في حضور هذه المدرسة؟ “يمكنك أن تقول شيئًا إذا كنت لا توافقني الرأي.”

 

هل هذا واقعي؟ “أعلم أن مجموعتك رائعة للغاية، ولهذا السبب نحن جميعًا هنا. لكن… مسابقة المجموعات مختلفة تمامًا عن المسابقة التقديمية.”

بذل الأساتذة العاديون الكثير من الجهد في تعليمهم. من ناحية أخرى، لم يكلف الأساتذة النبلاء أنفسهم عناء تعليمهم. كان من الواضح منذ البداية أن فئة بيتا لن تتلقى تعليمًا مناسبًا، نظرًا لأن غالبية الأساتذة في أكاديمية هيبريون كانوا من الأرستقراطيين.

 

 

 

عض لين وتاكيران وفريتشيل شفاههم دون وعي. كانوا غاضبين. كان من المحبط أن يظهروا ما هم قادرون عليه لأشخاص لا يريدون رؤية أي شيء منهم.

 

 

 

“جميع أعضائنا الجدد من فصول بيتا. ماذا تعلمتم من فصولكم

ارتفع صوت ديزير قليلاً وهو يلقي خطابه بحماس.

 

 

“… حسنًا، كانت جلسة دراسة ذاتية.”

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

أجابت فريتشيل.

 

 

 

“لين وتاكيران، ماذا عنكما يا رفاق؟ هل أحرزتم بعض التقدم منذ بدأتم في حضور هذه المدرسة؟ “يمكنك أن تقول شيئًا إذا كنت لا توافقني الرأي.”

 

 

 

لم يتحدث أحد. لقد كشفت كلمات ديزير عن حقيقة كانت قاسية للغاية على كل الحاضرين.

 

 

“… حسنًا، كانت جلسة دراسة ذاتية.”

“صحيح أن مهاراتك ليست كفؤة مثل الطلاب من فصول ألفا، لكن الأمر لا يتعلق بما أنت عليه ومن أنت. ليس لأنك غير موهوب. ليس لأنك من عامة الناس.”

 

 

“أنت على حق. مسابقة المجموعات مختلفة عن المسابقة التقديمية. خاصة وأن مسابقة المجموعات يشارك فيها جميع الدرجات معًا ويمكننا بسهولة تجربة فجوات في مستوى المهارة بشكل مباشر. لكن دعني أخبرك. إنه ممكن حقًا.”

ارتفع صوت ديزير قليلاً وهو يلقي خطابه بحماس.

“جميع أعضائنا الجدد من فصول بيتا. ماذا تعلمتم من فصولكم

 

“أوه، مرحبًا. من الرائع أن ألتقي بك مرة أخرى، برام.”

“المكانة لا تعني شيئًا. لا ينبغي أن تكون أداة للحكم عليك. لا يمكنك التعلم لأنه لم تكن هناك فرصة للقيام بذلك.”

في تلك اللحظة، دخل ديزير المكتب.

 

 

ركز الجميع على كلماته.

“لقد التقينا مرة أخرى، فريتشيل.”

 

 

“أنا لا أتحدث هراءًا فقط. أتمنى أن يتم التعامل مع الجميع على قدم المساواة. عندما تقف على قمة أكاديمية هيبريون، ستكون الدليل على أننا، كعامة، يمكننا أن نفعل الشيء نفسه عندما نمنح نفس الفرصة ونفس التعليم مثل النبلاء. وعندما يستمر هذا التغيير، سيتعين على النبلاء الاعتراف بذلك. على الأقل، ظاهريًا، لم يعد بإمكان المدرسة معاملة فصول البيتا بشكل غير عادل أو غير متساوٍ.”

 

 

 

قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!

“لا أعرف ما إذا كنت تعرفين هذا، ولكن ستكون هناك مسابقة بين المجموعات في الفصل الدراسي الثاني.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط