Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 94

لذلك يستمرون (٤)

لذلك يستمرون (٤)

الفصل 94. لذلك يستمرون (4)

“لم يعد لدي أي اهتمام بك بعد الآن. من الأفضل أن تبتعدي عن طريقي وتراقبي من على الهامش. هذا لا علاقة له بك.”

 

 

شعرت فريتشيل بأنها في منزلها أكثر وهي تعمل على جدول تدريبها في الأسبوع الأول.

لم تشعر لادا بأي ألم. كان الأمر غريبًا. فتحت عينيها بعناية، ورأت ديزير واقفًا أمامها ينظر إليها بوجه قاتم.

 

 

كان التدريب صعبًا، لكنه كان أيضًا منعشًا جدًا لفريتشيل حيث شعرت أخيرًا أنها تتعلم شيئًا جديدًا. شعرت أخيرًا أنها تذهب الآن إلى المدرسة العظيمة المعروفة باسم أكاديمية هيبريون.

“صرخة!”

 

 

لقد علمتها مجموعة ديزير الكثير من الأشياء وأصبحت كلها وقودًا لمواصلة دراستها. على سبيل المثال، أكملت بنجاح إلقاء [الري]، وهو ما يسمى أصعب سحر مائي في الدرجة الأولى.

 

 

“آسفة! أنا آسفة جدًا! أرجوك سامحني!”

“ما الذي ينتظرني غدًا؟ ماذا سأتعلم؟”

ابتسمت إرجي بجنون.

 

 

لقد زادت ثقة فريتشيل. ولصدمة الأشخاص الآخرين الذين عرفوها، استقبلت الجميع الآن بسرور. سألوها أشياء مثل:

“هل تعتقد أنك ستكون بخير بعد هذا؟ إذا مر أي أستاذ، فأنت لحم ميت.”

 

 

“هل هذه حقًا فريتشيل؟”

 

 

 

“…؟”

 

 

 

مرت فريتشيل عبر ممر ورأت حشدًا يتذمر بشأن شيء ما. قادتها قدماها بشكل طبيعي إلى مركز المشكلة.

“تأرجح إصبع ديزير بشكل منحني نحو المكان الذي دفنت فيه لادا في الحائط.

 

“توقف! هذا يكفي! أنا أفهم ما تحاول تعليمي إياه!”

كان المكان حيث توجد الخزائن. بمجرد وصولها رأت وجهًا مألوفًا. دفعت نفسها عبر الحشد وبمجرد أن رأت وجه الشخص الجالس في وسط الحشد، لم تستطع منع نفسها من الصراخ.

“تأرجح إصبع ديزير بشكل منحني نحو المكان الذي دفنت فيه لادا في الحائط.

 

كان قلب فريتشيل يؤلمها كثيرًا. كانت في هذا الموقف بالضبط، تتعرض للتنمر طوال الوقت حتى وقت قريب، ولم يساعدها أحد. كانت وحيدة تمامًا. فهمت فريتشيل كيف شعرت إيرجي.

“إرجي!”

“فريتشيل، يبدو أنك أسأت فهم شيء ما.”

 

سارت فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا في الرواق.

كانت إرجي عضوًا سابقًا في حزب فريتشيل. كانت شخصًا لطيفًا محاطًا دائمًا بالأصدقاء. بالطبع، كانت فريتشيل واحدة من صديقاتها. كانت إرجي تحدق في خزانتها بوجه شاحب.

تم استدعاء السحر وترك إصبع ديزير. أغمضت لادا عينيها بإحكام وصرخت.

 

في غضون ثانية واحدة فقط، كان جسدها نصف مدفون في الحائط. لم تستطع سوى تحريك أصابعها.

كانت فريتشيل عاجزة عن الكلام عندما رأت حالة الخزانة. كانت هناك رائحة لا تطاق تنبعث من داخلها. تم إلقاء أمعاء نوع من الحيوانات في الخزانة وتناثر الدم في كل مكان، حتى أنه كان يقطر على الأرض.

 

 

حاولت لادا إلقاء السحر للهروب، لكن ديزير ببساطة أرجح يده وحجب سحرها.

“أه، هذا…”

 

 

“لست أنا من يجب أن تكرهيه. لم أفعل أي شيء خاطئ لأستحق لومك.”

كانت فريتشيل على دراية بالمشهد أمامها. كان مألوفًا جدًا بالنسبة لها.

 

 

 

“إرجي! هل أنت بخير؟ هل أنت مصابة؟”

 

 

 

“فريتشيل…؟”

“لست أنا من يجب أن تكرهيه. لم أفعل أي شيء خاطئ لأستحق لومك.”

 

 

التفتت إرجي برأسها ووجدت فريتشيل في الحشد. تغيرت عيناها وكأنها وجدت نفسها فجأة وجهاً لوجه مع عدو مميت.

ضربت قبضة خشبية بطنها وطارت عائدة إلى الخزائن.

 

كان السحر مكتملًا تقريبًا.

“ماذا… ما الخطب، إرجي؟”

 

 

 

مسحت إرجي دموعها بكمها قبل أن تتحدث.

استدارت إيرجي وبدأت في تنظيف خزانتها.

 

 

“أنت منافقة للغاية. أنت مقززة.”

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

 

كانت فريتشيل على دراية بالمشهد أمامها. كان مألوفًا جدًا بالنسبة لها.

لم تتوقع فريتشيل سماع هذا. لم تكن فريتشيل وإرجي أفضل صديقتين، لكنهما كانتا لا تزالان قريبتين نسبيًا. وجدت فريتشيل نفسها بدون أي أدلة على سبب استهلاك إرجي الواقف أمامها للكراهية. كشف وجه فريتشيل عن حيرتها من هذا التغيير في القلب.

“كنت أسير وشعرت أن شخصًا ما يلقي سحرًا. لقد أتيت فقط للتحقق من ذلك. لم أتوقع هذا.”

 

ارتدت لادا من الحائط كما لو كان قد تقيأها.

ابتسمت إرجي بجنون.

“ما الذي ينتظرني غدًا؟ ماذا سأتعلم؟”

 

“لو لم تغادري، لما حدث لي هذا.”

“لو لم تغادري، لما حدث لي هذا.”

 

 

“أنت!”

مزقت كلماتها قلب فريتشيل إلى أشلاء.

“إرجي! هل أنت بخير؟ هل أنت مصابة؟”

 

 

“من تعتقد أنني أفعل كل هذا من أجله؟”

 

 

“أضمن أن هذا الألم على مستوى مختلف تمامًا عما عشته في حياتك حتى الآن.”

كل هذا.

“وهذا هو سحر التكبير. عادةً ما أستخدم هذا لتكبير حجم الكائن، لكن اليوم، يمكنني استخدامه لملء الفجوات والثقوب في الحائط.”

 

 

التنمر.

 

 

اختلط مكياجها بدموعها وبدأ يتساقط على وجهها. أصبح وجهها أكثر قبحًا وهي تبكي وتصرخ. لم يبدو أن ديزير يهتم. واصل سحره.

كان هذا شيئًا كانت فريتشيل تتلقى منه حتى غادرت المجموعة.

*طقطقة*

 

توقفت إيرجي عن تحريك يديها.

بعد انتقالها إلى مجموعة ديزير، توقف التنمر.

 

 

كان هذا شيئًا كانت فريتشيل تتلقى منه حتى غادرت المجموعة.

ظنت أنه توقف.

 

 

انهمرت الدموع من عيني لادا. بدأت تبكي بلا سيطرة. لقد تجاوزت حد الاهتمام بمدى خجلها. ثم صرخت.

لا، لم يتوقف. لقد تغير هدفه للتو.

لقد كان انتهاكًا لقواعد إلقاء السحر في مبنى المدرسة، لكن لادا لم تهتم.

 

 

“كل هذا بسببك. لأنك هربت.”

 

 

 

“…”

 

 

*طقطقة*

كان الهدف الجديد للتنمر هو إيرجي. اختفى السحر الذي كانت تظهره عادةً تمامًا.

ومع ذلك، لم تدع فريتشيل أي صوت انزعاج يفلت من شفتيها.

 

“ماذا؟ أنت…”

“ابتعدي عني. لست بحاجة إلى شفقتك.”

[درع الماء]

 

 

استدارت إيرجي وبدأت في تنظيف خزانتها.

 

 

“لماذا تعتقدين أن هذا بسببي؟ أنت تتعرضين للتنمر لأن هناك متنمرين هناك!

كان قلب فريتشيل يؤلمها كثيرًا. كانت في هذا الموقف بالضبط، تتعرض للتنمر طوال الوقت حتى وقت قريب، ولم يساعدها أحد. كانت وحيدة تمامًا. فهمت فريتشيل كيف شعرت إيرجي.

 

 

 

لا بد أنها حزينة وبائسة ومستاءة.

 

 

 

لكن هذا كل ما في الأمر.

“ابتعدي عن فريتشيل.”

 

 

“إيرجي، أعتقد أنك تفتقدين شيئًا.”

ضربت قبضة خشبية بطنها وطارت عائدة إلى الخزائن.

 

لا بد أنها حزينة وبائسة ومستاءة.

توقفت إيرجي عن تحريك يديها.

“هل هذه حقًا فريتشيل؟”

 

 

“لست أنا من يجب أن تكرهيه. لم أفعل أي شيء خاطئ لأستحق لومك.”

“تأرجح إصبع ديزير بشكل منحني نحو المكان الذي دفنت فيه لادا في الحائط.

 

 

“… ماذا؟ لقد أصبحت الهدف الجديد كل ذلك لأنك انتقلت إلى حزب آخر! ما الذي تتحدث عنه؟” هدرت إيرجي.

 

 

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

“لماذا تعتقدين أن هذا بسببي؟ أنت تتعرضين للتنمر لأن هناك متنمرين هناك!

“أضمن أن هذا الألم على مستوى مختلف تمامًا عما عشته في حياتك حتى الآن.”

 

 

توقفي عن محاولة تجنب الواقع.”

كان التدريب صعبًا، لكنه كان أيضًا منعشًا جدًا لفريتشيل حيث شعرت أخيرًا أنها تتعلم شيئًا جديدًا. شعرت أخيرًا أنها تذهب الآن إلى المدرسة العظيمة المعروفة باسم أكاديمية هيبريون.

 

 

“لقد أصبحت جريئة للغاية، فريتشيل. هل يعلمك حزبك الجديد كيفية إلقاء المحاضرات على شخص ما؟”

 

 

 

*طقطقة*

ارتدت لادا من الحائط كما لو كان قد تقيأها.

 

 

سارت فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا في الرواق.

سارت فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا في الرواق.

 

 

لادا إيدل.

 

 

 

كانت عضوًا في الحزب الذي اعتاد إعطاء فريتشيل عمل الحزب السابق وصادف أنها كانت أيضًا من تنمر عليها.

 

 

 

“… أنا أقول ما يجب أن يقال. كان يجب أن أتحدث عن هذه القضية من قبل.”

 

 

 

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

 

 

 

“حقا؟ إذن ما الفرق في الحديث عنها الآن؟ أيا كان ما تقوله، فلن يؤدي إلا إلى دغدغتي.”

 

 

 

قالت لادا وهي تصافح يدها وكأنها تطرد ذبابة.

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

 

لقد تعرضت فريتشيل للضرب بلا رحمة. ولم يستطع ديزير الابتعاد عما رآه.

“لم يعد لدي أي اهتمام بك بعد الآن. من الأفضل أن تبتعدي عن طريقي وتراقبي من على الهامش. هذا لا علاقة له بك.”

“…؟”

 

 

“لا، لا يمكنني فعل ذلك.”

 

 

“اقلق بشأن نفسك يا صغير. جسدك محاصر في الحائط تحت سحري الصخري. يمكنني تمزيق جسدك إلى قطع بسهولة شديدة.”

“ماذا؟ أنت…”

 

 

 

“الآن، أستطيع أن أرى ذلك بوضوح. أنت مجرد جبان لا يهاجم إلا الضعفاء.”

“كل هذا بسببك. لأنك هربت.”

 

لقد سمعت لادا بوضوح فريتشيل تتأوه من الألم لكنها لم تهتم. سارت نحو فريتشيل وداست على ظهرها. لم يبدو أن أحدًا سيتقدم لوقف هياجها. سارت بضع خطوات إلى الوراء ثم ألقت تعويذة أخرى من الدرجة الثانية.

لقد أزعجت كلمات فريتشيل العاطفية لادا بوضوح.

 

 

لا بد أنها حزينة وبائسة ومستاءة.

“فريتشيل، يبدو أنك أسأت فهم شيء ما.”

ضربت قبضة خشبية بطنها وطارت عائدة إلى الخزائن.

 

رأى ديزير أثرًا واضحًا للألم مخفيًا خلف ابتسامتها. كانت ابتسامة مريرة.

بدأت لادا في إلقاء السحر.

“ماذا؟”

 

مرت فريتشيل عبر ممر ورأت حشدًا يتذمر بشأن شيء ما. قادتها قدماها بشكل طبيعي إلى مركز المشكلة.

“حقيقة أنك الآن في مجموعة ديزير لا تعني أن دمك قد تغير الآن.”

 

 

بدأت لادا في إلقاء السحر.

لقد كان انتهاكًا لقواعد إلقاء السحر في مبنى المدرسة، لكن لادا لم تهتم.

“سأحضرك إلى المركز الطبي.”

 

سارت فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا في الرواق.

تم إلقاء سحر الدرجة الثانية على فريتشيل.

“إرجي!”

 

 

[إمباج]

 

 

“لن أدفنك إذا اضطررت إلى إخراجك بهذه السرعة.”

ألقت فريتشيل سحر الدفاع، لكنها كانت فقط ساحرة من الدائرة الأولى. لم يستطع سحرها صدها.

اختلط مكياجها بدموعها وبدأ يتساقط على وجهها. أصبح وجهها أكثر قبحًا وهي تبكي وتصرخ. لم يبدو أن ديزير يهتم. واصل سحره.

 

 

[درع الماء]

“آسفة! أنا آسفة جدًا! أرجوك سامحني!”

 

“حسنًا، إذا قلت ذلك.”

“أوه!!”

“ما الذي ينتظرني غدًا؟ ماذا سأتعلم؟”

 

 

*صوت طقطقة*

 

 

 

لم يفعل أي شيء على الإطلاق. تمزق سحر دفاع فريتشيل وكأنه قطعة ورق رقيقة.

“لا، لا يمكنني فعل ذلك.”

 

 

ضربت قبضة خشبية بطنها وطارت عائدة إلى الخزائن.

اختلط مكياجها بدموعها وبدأ يتساقط على وجهها. أصبح وجهها أكثر قبحًا وهي تبكي وتصرخ. لم يبدو أن ديزير يهتم. واصل سحره.

 

 

“آآآآآآآآه…”

“لقد أصبحت جريئة للغاية، فريتشيل. هل يعلمك حزبك الجديد كيفية إلقاء المحاضرات على شخص ما؟”

 

“…؟”

لقد سمعت لادا بوضوح فريتشيل تتأوه من الألم لكنها لم تهتم. سارت نحو فريتشيل وداست على ظهرها. لم يبدو أن أحدًا سيتقدم لوقف هياجها. سارت بضع خطوات إلى الوراء ثم ألقت تعويذة أخرى من الدرجة الثانية.

 

 

“آآآآآآآآه…”

[ربط الجذر]

مرت فريتشيل عبر ممر ورأت حشدًا يتذمر بشأن شيء ما. قادتها قدماها بشكل طبيعي إلى مركز المشكلة.

 

 

*طقطقة*

كانت عضوًا في الحزب الذي اعتاد إعطاء فريتشيل عمل الحزب السابق وصادف أنها كانت أيضًا من تنمر عليها.

 

استدار ديزير ومشى نحو فريتشيل. ساعدها على الوقوف.

من شبكة السحر، انتشرت أغصان الأشجار ولفَّت جسد فريتشيل. كان الضغط الذي مارسته ساحقًا.

 

 

 

“الآن، كرر ورائي. “أنا كشخص عادي لا قيمة له، ألقي اللوم على نبيل، وبالتالي أستحق الموت.”

 

 

 

“… أنت الأسوأ.”

 

 

ابتسمت إرجي بجنون.

“حسنًا، إذا قلت ذلك.”

 

 

 

بدأت أغصان الشجرة تضيق أكثر حول جسد فريتشيل. كانت عظامها معرضة لخطر شديد من التحطم إلى قطع، على افتراض أنها يمكن أن تتحمل هذا الألم لفترة أطول.

 

 

[ربط الجذر]

ومع ذلك، لم تدع فريتشيل أي صوت انزعاج يفلت من شفتيها.

لم يفعل أي شيء على الإطلاق. تمزق سحر دفاع فريتشيل وكأنه قطعة ورق رقيقة.

 

 

“هذا يكفي.”

بدأ ديزير في إلقاء السحر مرة أخرى.

 

“وا… انتظر! ماذا تفعل؟”

*طقطقة*

“…؟”

 

“آآآآآه!”

دمرت قوة غير معروفة على الفور سحر لادا. اختفت أغصان الشجرة حول فريتشيل.

 

 

 

“أنت!”

 

 

دمرت قوة غير معروفة على الفور سحر لادا. اختفت أغصان الشجرة حول فريتشيل.

“ابتعدي عن فريتشيل.”

 

 

 

كان ديزير. سار ببطء نحو الفتيات وأشار بيده. شعرت لادا بالحرج، لكنها كانت تعلم مدى قوة ديزير. تراجعت إلى الخلف.

 

 

 

لم تلاحظ لادا إلقاء ديزير. كان سحره وقدراته قويين للغاية لدرجة أن قدرتها لم تكن شيئًا عظيمًا أمام ديزير.

 

 

 

“ديزير…”

ظنت أنه توقف.

 

انهمرت الدموع من عيني لادا. بدأت تبكي بلا سيطرة. لقد تجاوزت حد الاهتمام بمدى خجلها. ثم صرخت.

نهضت فريتشيل وهي تسعل. لاحظ ديزير بعض الكدمات على جلدها. كما رأى بعض العلامات الحمراء هنا وهناك أيضًا.

“ابتعدي عني. لست بحاجة إلى شفقتك.”

 

 

“لقد حاولت جاهدًا ألا أصرخ على الطلاب.”

لم يفعل أي شيء على الإطلاق. تمزق سحر دفاع فريتشيل وكأنه قطعة ورق رقيقة.

 

كان ديزير. سار ببطء نحو الفتيات وأشار بيده. شعرت لادا بالحرج، لكنها كانت تعلم مدى قوة ديزير. تراجعت إلى الخلف.

تنهد ديزير وهو يواصل المشي.

 

 

[انشاء المستنقع]

شعرت لادا بالغضب المنبعث من ديزير وسارت إلى الخلف غريزيًا في محاولة للهروب. لكنها وجدت نفسها محاصرة في الحائط. لم يكن هناك مكان آخر تذهب إليه.

“لماذا تعتقدين أن هذا بسببي؟ أنت تتعرضين للتنمر لأن هناك متنمرين هناك!

 

 

“هذا كثير جدًا.”

 

 

حركت جسدها للابتعاد عنه، ولكن عندما تحركت غرق جسدها في الحائط بشكل أسرع.

[الاردواز]

 

 

“سأحضرك إلى المركز الطبي.”

[انشاء المستنقع]

“كيف عرفت أنني هنا؟”

 

“لو لم تغادري، لما حدث لي هذا.”

شعرت لادا بأن ظهرها بدأ يبتل. ثم شعرت وكأن الحائط على وشك ابتلاعها بالكامل.

 

 

من شبكة السحر، انتشرت أغصان الأشجار ولفَّت جسد فريتشيل. كان الضغط الذي مارسته ساحقًا.

حركت جسدها للابتعاد عنه، ولكن عندما تحركت غرق جسدها في الحائط بشكل أسرع.

 

 

 

“وا… انتظر! ماذا تفعل؟”

 

 

“كل هذا بسببك. لأنك هربت.”

في غضون ثانية واحدة فقط، كان جسدها نصف مدفون في الحائط. لم تستطع سوى تحريك أصابعها.

 

 

 

“أخرجوني!”

 

 

 

“لن أدفنك إذا اضطررت إلى إخراجك بهذه السرعة.”

 

 

 

حاولت لادا إلقاء السحر للهروب، لكن ديزير ببساطة أرجح يده وحجب سحرها.

 

 

“صرخة!”

كانت لادا عاجزة حقًا.

كانت فريتشيل على دراية بالمشهد أمامها. كان مألوفًا جدًا بالنسبة لها.

 

“اقلق بشأن نفسك يا صغير. جسدك محاصر في الحائط تحت سحري الصخري. يمكنني تمزيق جسدك إلى قطع بسهولة شديدة.”

“هل تعتقد أنك ستكون بخير بعد هذا؟ إذا مر أي أستاذ، فأنت لحم ميت.”

 

 

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

“اقلق بشأن نفسك يا صغير. جسدك محاصر في الحائط تحت سحري الصخري. يمكنني تمزيق جسدك إلى قطع بسهولة شديدة.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

صرحت فريتشيل بتصميم خالص.

بدأ ديزير في إلقاء السحر مرة أخرى.

“أنت!”

 

كان التدريب صعبًا، لكنه كان أيضًا منعشًا جدًا لفريتشيل حيث شعرت أخيرًا أنها تتعلم شيئًا جديدًا. شعرت أخيرًا أنها تذهب الآن إلى المدرسة العظيمة المعروفة باسم أكاديمية هيبريون.

شعرت لادا أنها في خطر. كافحت في محاولة لتحرير نفسها، لكن كل ذلك كان بلا جدوى. بعد كفاحها وجدت نفسها في نفس المكان بالضبط في نفس الحائط بالضبط.

 

 

“لست أنا من يجب أن تكرهيه. لم أفعل أي شيء خاطئ لأستحق لومك.”

كان السحر مكتملًا تقريبًا.

*صوت طقطقة*

 

 

“وهذا هو سحر التكبير. عادةً ما أستخدم هذا لتكبير حجم الكائن، لكن اليوم، يمكنني استخدامه لملء الفجوات والثقوب في الحائط.”

 

 

“أنت!”

“تأرجح إصبع ديزير بشكل منحني نحو المكان الذي دفنت فيه لادا في الحائط.

 

 

 

“تخيلي لو كنتِ الحفرة في هذا الحائط. ماذا سيحدث لكِ لو أغلقت هذه الحفرة للتو؟”

“حقيقة أنك الآن في مجموعة ديزير لا تعني أن دمك قد تغير الآن.”

 

مزقت كلماتها قلب فريتشيل إلى أشلاء.

ستختنق.

كانت لادا عاجزة حقًا.

 

“ماذا… ما الخطب، إرجي؟”

“…!”

“كل هذا بسببك. لأنك هربت.”

 

“لقد حاولت جاهدًا ألا أصرخ على الطلاب.”

“أضمن أن هذا الألم على مستوى مختلف تمامًا عما عشته في حياتك حتى الآن.”

 

 

 

*ابتسامة*

 

 

بعد انتقالها إلى مجموعة ديزير، توقف التنمر.

أثارت ابتسامة ديزير قشعريرة في قلوب الجميع.

ومع ذلك، لم تدع فريتشيل أي صوت انزعاج يفلت من شفتيها.

 

 

“توقف! هذا يكفي! أنا أفهم ما تحاول تعليمي إياه!”

 

 

 

“هل توقفت عن تعذيب الآخرين عندما طُلب منك التوقف؟”

بعد انتقالها إلى مجموعة ديزير، توقف التنمر.

 

 

بدأت الصيغة السحرية تتوهج.

“آآآآآآآآه…”

 

 

“آآآآآه!”

 

 

بدأت الصيغة السحرية تتوهج.

“هل سيتوقف حتى؟”

 

 

“أنت!”

انهمرت الدموع من عيني لادا. بدأت تبكي بلا سيطرة. لقد تجاوزت حد الاهتمام بمدى خجلها. ثم صرخت.

لقد سمعت لادا بوضوح فريتشيل تتأوه من الألم لكنها لم تهتم. سارت نحو فريتشيل وداست على ظهرها. لم يبدو أن أحدًا سيتقدم لوقف هياجها. سارت بضع خطوات إلى الوراء ثم ألقت تعويذة أخرى من الدرجة الثانية.

 

ستختنق.

“آسفة! أنا آسفة جدًا! أرجوك سامحني!”

*طقطقة*

 

 

اختلط مكياجها بدموعها وبدأ يتساقط على وجهها. أصبح وجهها أكثر قبحًا وهي تبكي وتصرخ. لم يبدو أن ديزير يهتم. واصل سحره.

“وا… انتظر! ماذا تفعل؟”

 

 

“أنا آسفة جدًا! أرجوك… أرجوك سامحني!”

كان هذا شيئًا كانت فريتشيل تتلقى منه حتى غادرت المجموعة.

 

شعرت لادا بالغضب المنبعث من ديزير وسارت إلى الخلف غريزيًا في محاولة للهروب. لكنها وجدت نفسها محاصرة في الحائط. لم يكن هناك مكان آخر تذهب إليه.

تم استدعاء السحر وترك إصبع ديزير. أغمضت لادا عينيها بإحكام وصرخت.

في غضون ثانية واحدة فقط، كان جسدها نصف مدفون في الحائط. لم تستطع سوى تحريك أصابعها.

 

 

“ياااااايككككك!”

“…”

 

 

ارتدت لادا من الحائط كما لو كان قد تقيأها.

“لست أنا من يجب أن تكرهيه. لم أفعل أي شيء خاطئ لأستحق لومك.”

 

كان قلب فريتشيل يؤلمها كثيرًا. كانت في هذا الموقف بالضبط، تتعرض للتنمر طوال الوقت حتى وقت قريب، ولم يساعدها أحد. كانت وحيدة تمامًا. فهمت فريتشيل كيف شعرت إيرجي.

“صرخة!”

[انشاء المستنقع]

 

 

لم تشعر لادا بأي ألم. كان الأمر غريبًا. فتحت عينيها بعناية، ورأت ديزير واقفًا أمامها ينظر إليها بوجه قاتم.

[ربط الجذر]

 

“حقا؟ إذن ما الفرق في الحديث عنها الآن؟ أيا كان ما تقوله، فلن يؤدي إلا إلى دغدغتي.”

“هكذا تقولها.”

“ماذا؟ أنت…”

 

 

“…”

 

 

انهمرت الدموع من عيني لادا. بدأت تبكي بلا سيطرة. لقد تجاوزت حد الاهتمام بمدى خجلها. ثم صرخت.

استدار ديزير ومشى نحو فريتشيل. ساعدها على الوقوف.

 

 

 

“سأحضرك إلى المركز الطبي.”

“كنت أسير وشعرت أن شخصًا ما يلقي سحرًا. لقد أتيت فقط للتحقق من ذلك. لم أتوقع هذا.”

 

 

“كيف عرفت أنني هنا؟”

“فريتشيل…؟”

 

“أه، هذا…”

سألت فريتشيل بنظرة فضولية على وجهها.

 

 

قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!

“كنت أسير وشعرت أن شخصًا ما يلقي سحرًا. لقد أتيت فقط للتحقق من ذلك. لم أتوقع هذا.”

“…”

 

 

إذا كانت فريتشيل قد تعرضت للإساءة الجسدية فقط، فلن تدرك ديزير ذلك إلا بعد فوات الأوان.

 

 

“…؟”

“أنا آسف جدًا، فريتشيل. أعلم أنك تحاولين حل هذه المشكلة بنفسك، ولكنني لم أستطع منع نفسي من التدخل.”

 

 

 

لقد تعرضت فريتشيل للضرب بلا رحمة. ولم يستطع ديزير الابتعاد عما رآه.

لقد زادت ثقة فريتشيل. ولصدمة الأشخاص الآخرين الذين عرفوها، استقبلت الجميع الآن بسرور. سألوها أشياء مثل:

 

 

ابتسمت فريتشيل لديزير.

“لماذا تعتقدين أن هذا بسببي؟ أنت تتعرضين للتنمر لأن هناك متنمرين هناك!

 

 

“لا، شكرًا جزيلاً ديزير. شكرًا لمساعدتي.”

“أنا آسف جدًا، فريتشيل. أعلم أنك تحاولين حل هذه المشكلة بنفسك، ولكنني لم أستطع منع نفسي من التدخل.”

 

“كل هذا بسببك. لأنك هربت.”

رأى ديزير أثرًا واضحًا للألم مخفيًا خلف ابتسامتها. كانت ابتسامة مريرة.

كان التدريب صعبًا، لكنه كان أيضًا منعشًا جدًا لفريتشيل حيث شعرت أخيرًا أنها تتعلم شيئًا جديدًا. شعرت أخيرًا أنها تذهب الآن إلى المدرسة العظيمة المعروفة باسم أكاديمية هيبريون.

 

 

قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!

مسحت إرجي دموعها بكمها قبل أن تتحدث.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط