هجوم الزنزانة (٤)
الفصل 98. هجوم الزنزانة (4)
بينما حاول فريق اراكن جمع أنفسهم، اقترب منهم العفاريت. مسحهم ضوء أحمر مرة واحدة.
“إن مجموعة القمر الأزرق مثيرة للإعجاب إلى حد ما. إنهم ماهرون للغاية.”
سأل بريدجيت.
على الجانب الآخر من الغرفة، كان الأساتذة مشغولين بتقييم أداء المجموعات. حيث كان الأمر مهتمًا بالطلاب الذين احتلوا المراتب العليا.
“إن مجموعة التنين الأحمر في المركز الأول. إنهم حقًا مجموعة شرف.”
ربما كانوا كذلك. في هذه المنافسة، اجتمع أفضل السحرة. هذا ما كان ديزير يحاول القيام به – التنافس ضدهم مع عامة الناس الذين اعتبروا غير أكفاء.
أدلى الجمهور بتعليقات مختلفة على أداء المجموعات.
“… صحيح.”
على الجانب الآخر من الغرفة، كان الأساتذة مشغولين بتقييم أداء المجموعات. حيث كان الأمر مهتمًا بالطلاب الذين احتلوا المراتب العليا.
أعلن أوكوين لأعضاء مجموعته، “حسنًا، حان الوقت للبحث عن آثار ديزير مرة أخرى.”
*سحق*
“المرتبة الثالثة هي مجموعة ديزير.”
*دوي*
أخرج صوت أجش تحية. أظهر موقفه على الفور أنه يعامل الآخرين بشكل معتاد بعدم احترام. ثم جلس بجانب بريدجيت. كان بوجمان نيبليكا.
“أوه، هل تقصد المجموعة التي ليس لها اسم رسمي بعد؟ المجموعة الجديدة؟”
“لقد كان لدي بعض الأمل فيهم، لكنهم مجموعة من فئة بيتا بعد كل شيء. لقد قاموا بعمل رائع في الوصول إلى المركز الثالث.” استمر الأساتذة في الحديث مع بعضهم البعض.
“أوه، هل تقصد المجموعة التي ليس لها اسم رسمي بعد؟ المجموعة الجديدة؟”
“من الجيد رؤيتك، الأستاذة بريدجيت.”
أخرج صوت أجش تحية. أظهر موقفه على الفور أنه يعامل الآخرين بشكل معتاد بعدم احترام. ثم جلس بجانب بريدجيت. كان بوجمان نيبليكا.
ربما كانوا في المرتبة الأولى بين مجموعات فئة بيتا الآن. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا ضد وحش واحد أو يفككوا فخًا واحدًا، إلا أنهم بدخولهم المرحلة الثانية اكتسبوا الكثير من الفضل بالفعل.
“سعدت برؤيتك، أستاذ بوغمان.”
كانت مناسبة نادرة لبوغمان لبدء محادثة مع بريدجيت. كان بريدجيت غير مرتاحاً للتحدث مع بوغمان نتيجة لذلك. بعد تبادل قصير للتحية، أعاد تركيزه على لوحات العرض.
“لا يبدو أنك بخير.”
“لا يبدو أنك بخير.”
هذه المرة بدا أن النار تشتعل بين الاثنين بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض.
كانت وجوههم مليئة بالبؤس بسبب مصيرهم المحتوم.
“هذا ليس من شأنك.”
أدلى الجمهور بتعليقات مختلفة على أداء المجموعات.
“لا، لقد تخلصوا منهم تمامًا.”
“بالطبع. ربما لا تشعر بالرغبة في التحدث. يمكنني معرفة ذلك من الموقف.”
تنفس بوغمان بعمق، وحدق في وجه بريدجيت وكأنه يستمتع بذلك. لسبب ما، بدا مصممًا بشكل غريب.
“لكن…”
“انتهى الأمر، بريدجيت.”
“يجب أن يكون شخص ما لعبة في أيدي الألفا، أليس كذلك، ألجاي؟”
ألقى أحد السحرة سحرًا خفيفًا وأضاء المناطق المحيطة. من أحد المسارات العديدة أمامهم، كان هناك شيء يسير نحوهم. كان له جسم ضخم وجعل الأرض تهتز عندما تقدم بقدميه العملاقتين، خطوة واحدة في كل مرة. لاحظ الساحر الذي ألقى سحر الضوء ما كان عليه وصرخ.
في لحظة، كان هناك صراخ عالٍ بين الأساتذة. تخطى فريق القمر الأزرق عقبة عالية المستوى في المرحلة الثانية وحصل على المركز الأول.
“همف. إنها مسابقة مجموعات بعد كل شيء.”
كانت مجموعة أراكني مجموعة من فئة بيتا. لم يكن لديهم معدات أو مهارات لائقة.
التفت بريدجيت ليلقي نظرة على بوغمان.
“ما هذا؟”
“لن تعرف أبدًا حتى ينتهي الأمر حقًا، أستاذ.”
نظرت ألجاي إلى أوكوين والأعضاء الآخرين، لكن لم يأت أحد لمساعدتها. واصلوا الهروب.
“إذا كان هذا يجعلك تشعر بتحسن.”
أجاب بوغمان بابتسامة ساخرة طفيفة.
على الجانب الآخر من الغرفة، كان الأساتذة مشغولين بتقييم أداء المجموعات. حيث كان الأمر مهتمًا بالطلاب الذين احتلوا المراتب العليا.
“الرغبة… ربما هذا هو حده.”
بدأت مجموعة أراكن في الهروب من الغولم، لكن الغولم الذي يطاردهم كان سريعًا بشكل مدهش.
“ماذا تقصد بذلك؟”
سأل بريدجيت.
*ضربة*
“أعترف بأنه كفء، لكنه من عامة الناس. لقد وصل إلى هذه النقطة بمحض الصدفة، لكن هناك سقف زجاجي كعامة.”
لكن هذا لم يزعج بريدجيت على الإطلاق. هزت رأسها.
“حسنًا، كان هناك شخص خسر أمام عامة الناس.” كان يشير إلى كيلت.
ألقى أحد السحرة سحرًا خفيفًا وأضاء المناطق المحيطة. من أحد المسارات العديدة أمامهم، كان هناك شيء يسير نحوهم. كان له جسم ضخم وجعل الأرض تهتز عندما تقدم بقدميه العملاقتين، خطوة واحدة في كل مرة. لاحظ الساحر الذي ألقى سحر الضوء ما كان عليه وصرخ.
“… كان هذا خطأً إهمالاً.”
“إذا كان هذا يجعلك تشعر بتحسن.”
على الجانب الآخر من الغرفة، كان الأساتذة مشغولين بتقييم أداء المجموعات. حيث كان الأمر مهتمًا بالطلاب الذين احتلوا المراتب العليا.
شُعر وكأن الهواء البارد يتصاعد بين الاثنين. في النهاية ركزوا على لوحات العرض مرة أخرى.
“لن يكون الأمر سهلاً كما كان من قبل.”
“هل هناك سبب يجعلك واثقًا جدًا؟”
“همف. إنها مسابقة مجموعات بعد كل شيء.”
في لحظة، كان هناك صراخ عالٍ بين الأساتذة. تخطى فريق القمر الأزرق عقبة عالية المستوى في المرحلة الثانية وحصل على المركز الأول.
أجاب بوغمان وهو يواصل التحديق في لوحات العرض.
“حتى مجموعات الشرف حاولت ذلك مع أفضل أعضائها. لكن هذه… تتكون من أعضاء فئة بيتا. كلهم! أليسوا مغرورين للغاية؟”
كانت مناسبة نادرة لبوغمان لبدء محادثة مع بريدجيت. كان بريدجيت غير مرتاحاً للتحدث مع بوغمان نتيجة لذلك. بعد تبادل قصير للتحية، أعاد تركيزه على لوحات العرض.
“…”
كانت وجوههم مليئة بالبؤس بسبب مصيرهم المحتوم.
ربما كانوا كذلك. في هذه المنافسة، اجتمع أفضل السحرة. هذا ما كان ديزير يحاول القيام به – التنافس ضدهم مع عامة الناس الذين اعتبروا غير أكفاء.
أمر أوكوين مجموعته.
“لكن…”
أخرج صوت أجش تحية. أظهر موقفه على الفور أنه يعامل الآخرين بشكل معتاد بعدم احترام. ثم جلس بجانب بريدجيت. كان بوجمان نيبليكا.
لكن هذا لم يزعج بريدجيت على الإطلاق. هزت رأسها.
“ابتعدوا!”
“أعترف بأنه كفء، لكنه من عامة الناس. لقد وصل إلى هذه النقطة بمحض الصدفة، لكن هناك سقف زجاجي كعامة.”
“سأعترف، بوغمان. شجاعتك لا تصدق.”
هذه المرة بدا أن النار تشتعل بين الاثنين بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض.
ومع ذلك، على لوحات العرض التي تعرض مجموعات فئة بيتا، لم يلاحظ أحد أن هناك شيئًا يحدث في زاوية اللوحة. مكان لم ينتبه إليه أحد.
بدأت مجموعة أراكن في الهروب من الغولم، لكن الغولم الذي يطاردهم كان سريعًا بشكل مدهش.
كانت مجموعة أراكني مجموعة من فئة بيتا. لم يكن لديهم معدات أو مهارات لائقة.
* * * *
“لقد تقدموا إلى المرحلة التالية!”
نظرًا لأن المرحلة الثانية كانت تحتوي على خريطة أكثر تعقيدًا تذكرنا إلى حد ما بشبكات العنكبوت، مقارنة بالمرحلة الأولى، اعتقد أوكوين أنه يمكنه إزالة هذا الذيل.
في المرحلة الأولى من الزنزانة، وهو المكان الذي ناضلت فيه العديد من المجموعات وحاولت قصارى جهدها لتطهيره، كانت هناك مجموعة تتحرك للأمام دون عناء.
“هل هناك أي فخاخ أو وحوش؟”
ألقى أوكوين تعويذة سحرية. استدار وألقى تعويذة [الاستيلاء] على ألجاي.
“لا، لقد تخلصوا منهم تمامًا.”
“رائع. لم يتركوا أي حطام خلفهم كما توقعت.”
“…!”
ابتسم أوكوين بعد التقرير من كشافهم. كان توقعه صحيحًا. كان اختيار مجموعة ديزير اختيارًا رائعًا. استدار نحو أعضاء مجموعته.
“… صحيح.”
“يا مجموعة أراكن، لقد استسلمنا”.
“أخبار جيدة للجميع! لقد حان الوقت لاستئناف رحلتنا!”
لم يحدث شيء لأجسادهم. في لحظة، أرجح الغولم في الخلف ذراعه العملاقة.
كانت مجموعة أراكني مجموعة من فئة بيتا. لم يكن لديهم معدات أو مهارات لائقة.
“سأعترف، بوغمان. شجاعتك لا تصدق.”
والمثير للدهشة أن جميع الأعضاء الستة ما زالوا على قيد الحياة. كمجموعة من فئة بيتا، كان من المعجزة بالتأكيد أن جميع أعضائها نجوا مع مدخل المرحلة الثانية على بعد خطوات.
لم يحدث شيء لأجسادهم. في لحظة، أرجح الغولم في الخلف ذراعه العملاقة.
سأل بريدجيت.
كان أوكوين، زعيم أراكني، ذكيًا بما يكفي ليعرف أن مجموعته ليست مؤهلة بما يكفي لإنهاء المرحلة الأولى بمفردها.
“لقد تقدموا إلى المرحلة التالية!”
“إذن، يمكنني حرفيًا أن أتبع خطى مجموعة جيدة؟”
عندما تزيل مجموعة الفخاخ والوحوش، ما عليك سوى اتباعها بهدوء. كانت هذه استراتيجيتهم. قد يقول الناس أن الأمر كان ماكرًا وغير عادل ومخادعًا، لكن أوكوين اعتقد أنه من الحماقة أن يتنافسا وجهاً لوجه عندما كان بإمكانه الالتفاف.
“حتى مجموعات الشرف حاولت ذلك مع أفضل أعضائها. لكن هذه… تتكون من أعضاء فئة بيتا. كلهم! أليسوا مغرورين للغاية؟”
كان الجانب السلبي لهذه الاستراتيجية هو أنه إذا اكتشف الفريق الرائد الأمر، فإن المنافسة بأكملها ستنتهي لفريق أوكوين. ليس هذا فحسب، بل إن العواقب الوخيمة ستتبع بسرعة بعد البطولة.
أخرج صوت أجش تحية. أظهر موقفه على الفور أنه يعامل الآخرين بشكل معتاد بعدم احترام. ثم جلس بجانب بريدجيت. كان بوجمان نيبليكا.
لذلك، حاولوا اختيار فريق سيكون كريمًا بشأن هذه المسألة حتى لو تم القبض عليهم: فريق ديزير.
لم يحدث شيء لأجسادهم. في لحظة، أرجح الغولم في الخلف ذراعه العملاقة.
“لن يؤذونا، حتى بعد اكتشاف أننا كنا نطاردهم مباشرة.” ابتسم أوكوين.
أعلن أوكوين لأعضاء مجموعته، “حسنًا، حان الوقت للبحث عن آثار ديزير مرة أخرى.”
“لقد أخذوا حتى بطلتنا، فريتشيل، بعيدًا عنا. على أقل تقدير، يجب أن يسمحوا لنا باتباعهم”
كان الجانب السلبي لهذه الاستراتيجية هو أنه إذا اكتشف الفريق الرائد الأمر، فإن المنافسة بأكملها ستنتهي لفريق أوكوين. ليس هذا فحسب، بل إن العواقب الوخيمة ستتبع بسرعة بعد البطولة.
استجاب أعضاء مجموعة أراكني بنظرات فارغة إلى حد ما.
قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!
اقترب غوليمان، على جانبي المجموعة، ببطء منهم وسدوا أي طريق للخروج من هذا المأزق. لقد حوصروا تمامًا.
“… بالتأكيد.”
“لن تعرف أبدًا حتى ينتهي الأمر حقًا، أستاذ.”
“كنا لطفاء للغاية مع فريتشيل.”
هز أوكوين كتفيه.
ابتسم أوكوين بعد التقرير من كشافهم. كان توقعه صحيحًا. كان اختيار مجموعة ديزير اختيارًا رائعًا. استدار نحو أعضاء مجموعته.
“أنت على حق. كانت هي التي لم تستطع تحمل “مقلبنا”. كان مجرد مقلب صغير، وكان الأمر محرجًا للغاية لدرجة أنها هربت هكذا.”
“هل هناك أي فخاخ أو وحوش؟”
ثم حدق في الأعضاء الذين لم يقولوا أي شيء بعد.
“يجب أن يكون شخص ما لعبة في أيدي الألفا، أليس كذلك، ألجاي؟”
“… بالتأكيد.”
“سنستدير ونأخذ المسار الجانبي الذي مررنا به للتو!”
نظر ألجاي بعيدًا. تجولت عيناها في المنطقة. ردت بلا مشاعر،
كانت أعلى قوة في مجموعتهم هي الدائرة الثانية. كان التراجع هو القرار الصحيح.
“… صحيح.”
نظرًا لأن المرحلة الثانية كانت تحتوي على خريطة أكثر تعقيدًا تذكرنا إلى حد ما بشبكات العنكبوت، مقارنة بالمرحلة الأولى، اعتقد أوكوين أنه يمكنه إزالة هذا الذيل.
في المرحلة الأولى من الزنزانة، وهو المكان الذي ناضلت فيه العديد من المجموعات وحاولت قصارى جهدها لتطهيره، كانت هناك مجموعة تتحرك للأمام دون عناء.
كان لدى أوكوين علاقة وثيقة بمجموعات ألفا وتم التعاقد معهم من الباطن نتيجة لذلك. كان على أعضاء المجموعة أن يكونوا حذرين مع أوكوين. وإلا، فقد يصبحون الهدف الجديد.
“غولم؟!”
سارت مجموعة أراكن في ممر المرحلة الأولى. في الأصل، كانت الفخاخ والوحوش ستمنعهم. لا، كان هناك في الواقع بعض الفخاخ منصوبة هناك، لكنها كانت مفككة ومدمرة بالفعل. استمروا في السير عبر بقع من الوحوش الميتة والفخاخ المدمرة. كانت عبارة عن مجموعة متواصلة من مشاهد ما بعد المعركة.
“رائع!”
كان هناك مسار يؤدي إلى أسفل الدرج خلف أكوام أنقاض التماثيل. نزلت مجموعة أراكن الدرج.
“أنت على حق. كانت هي التي لم تستطع تحمل “مقلبنا”. كان مجرد مقلب صغير، وكان الأمر محرجًا للغاية لدرجة أنها هربت هكذا.”
[دخلت مجموعة أراكن المرحلة الثانية.]
“رائع!”
“هذا سهل للغاية. ربما يمكننا دخول المرحلة الثالثة إذا استمررنا في التحرك للأمام على هذا النحو.”
ربما كانوا في المرتبة الأولى بين مجموعات فئة بيتا الآن. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا ضد وحش واحد أو يفككوا فخًا واحدًا، إلا أنهم بدخولهم المرحلة الثانية اكتسبوا الكثير من الفضل بالفعل.
“لكن…”
“هذا سهل للغاية. ربما يمكننا دخول المرحلة الثالثة إذا استمررنا في التحرك للأمام على هذا النحو.”
“الرغبة… ربما هذا هو حده.”
*سحق*
أعلن أوكوين لأعضاء مجموعته، “حسنًا، حان الوقت للبحث عن آثار ديزير مرة أخرى.”
*سحق*
“همف. إنها مسابقة مجموعات بعد كل شيء.”
“على ذلك.”
“أعترف بأنه كفء، لكنه من عامة الناس. لقد وصل إلى هذه النقطة بمحض الصدفة، لكن هناك سقف زجاجي كعامة.”
*سحق*
كان هناك الكثير من الآثار على الأرض. كانت الحطام من ساحة المعركة لا تقارن بتلك الموجودة في المرحلة الأولى.
“سأعترف، بوغمان. شجاعتك لا تصدق.”
“هنا.”
أمر أوكوين مجموعته.
واصل فريق أراكن متابعة المسارات التي تؤدي من معركة إلى أخرى. بعد حوالي 10 دقائق، توقفوا فجأة.
*دوي*
عندما تزيل مجموعة الفخاخ والوحوش، ما عليك سوى اتباعها بهدوء. كانت هذه استراتيجيتهم. قد يقول الناس أن الأمر كان ماكرًا وغير عادل ومخادعًا، لكن أوكوين اعتقد أنه من الحماقة أن يتنافسا وجهاً لوجه عندما كان بإمكانه الالتفاف.
“المرتبة الثالثة هي مجموعة ديزير.”
يمكن سماع ضوضاء ثقيلة، تلاها بسرعة اهتزاز كبير.
“ما هذا؟”
*دوي* *دوي*
“أوه، هل تقصد المجموعة التي ليس لها اسم رسمي بعد؟ المجموعة الجديدة؟”
ولم يكن حدثًا لمرة واحدة. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. سرعان ما ظهرت نقطة حمراء في الظلام.
*شرينج*
لكن هذا لم يزعج بريدجيت على الإطلاق. هزت رأسها.
ألقى أحد السحرة سحرًا خفيفًا وأضاء المناطق المحيطة. من أحد المسارات العديدة أمامهم، كان هناك شيء يسير نحوهم. كان له جسم ضخم وجعل الأرض تهتز عندما تقدم بقدميه العملاقتين، خطوة واحدة في كل مرة. لاحظ الساحر الذي ألقى سحر الضوء ما كان عليه وصرخ.
قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!
“غولم؟!”
“رائع. لم يتركوا أي حطام خلفهم كما توقعت.”
كان الجانب السلبي لهذه الاستراتيجية هو أنه إذا اكتشف الفريق الرائد الأمر، فإن المنافسة بأكملها ستنتهي لفريق أوكوين. ليس هذا فحسب، بل إن العواقب الوخيمة ستتبع بسرعة بعد البطولة.
كان الغولم شخصيات أسطورية تحرس الأبراج المحصنة. لقد كانوا من أعلى الوحوش مستوى التي يمكن أن يواجهها غزاة الزنزانة، مثلهم. كان من المستحيل تقريبًا عليهم هزيمة هذا الوحش. حتى لو فعلوا ذلك، فسوف يتعرضون لأضرار كبيرة من المعركة بحيث لن يتمكنوا من الاستمرار.
كان صوتًا ثقيلًا من خلفهم. لقد لحق بهم الغولم الأول.
“هل هو مجرد تجول؟”
لذلك، حاولوا اختيار فريق سيكون كريمًا بشأن هذه المسألة حتى لو تم القبض عليهم: فريق ديزير.
على عكس الوحوش في المرحلة الأولى، كان الغولم في المرحلة الثانية يتجولون بثبات بحثًا عن الغزاة.
*ضربة*
بينما حاول فريق اراكن جمع أنفسهم، اقترب منهم العفاريت. مسحهم ضوء أحمر مرة واحدة.
“الرغبة… ربما هذا هو حده.”
*يظهر*
نظر ألجاي بعيدًا. تجولت عيناها في المنطقة. ردت بلا مشاعر،
تعرف الغولم على الشخصيات أمامه على أنها غزاة. كان الجسم الصخري الضخم قريبًا جدًا منهم بالفعل.
“إذن، يمكنني حرفيًا أن أتبع خطى مجموعة جيدة؟”
*يظهر*
أمر أوكوين مجموعته.
نظرًا لأن المرحلة الثانية كانت تحتوي على خريطة أكثر تعقيدًا تذكرنا إلى حد ما بشبكات العنكبوت، مقارنة بالمرحلة الأولى، اعتقد أوكوين أنه يمكنه إزالة هذا الذيل.
كانت مناسبة نادرة لبوغمان لبدء محادثة مع بريدجيت. كان بريدجيت غير مرتاحاً للتحدث مع بوغمان نتيجة لذلك. بعد تبادل قصير للتحية، أعاد تركيزه على لوحات العرض.
“ابتعدوا!”
قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!
كان من الانتحار بالنسبة لهم محاولة هزيمة الغولم. كانوا بحاجة إلى سحر الدرجة الثالثة على الأقل أو سيف من مستوى الفارس من أجل كسر الطبقة الخارجية وإلحاق الضرر بالجزء الداخلي من جسده.
“انتظر، هل وصل بالفعل؟ ألجاي، أيها القطعة عديمة الفائدة.”
“حسنًا، كان هناك شخص خسر أمام عامة الناس.” كان يشير إلى كيلت.
كانت أعلى قوة في مجموعتهم هي الدائرة الثانية. كان التراجع هو القرار الصحيح.
تنفس بوغمان بعمق، وحدق في وجه بريدجيت وكأنه يستمتع بذلك. لسبب ما، بدا مصممًا بشكل غريب.
“إن مجموعة القمر الأزرق مثيرة للإعجاب إلى حد ما. إنهم ماهرون للغاية.”
بدأت مجموعة أراكن في الهروب من الغولم، لكن الغولم الذي يطاردهم كان سريعًا بشكل مدهش.
“…”
اقترب غوليمان، على جانبي المجموعة، ببطء منهم وسدوا أي طريق للخروج من هذا المأزق. لقد حوصروا تمامًا.
“سريع جدًا”.
كانت وجوههم مليئة بالبؤس بسبب مصيرهم المحتوم.
بدا الأمر وكأنه سيلحق بهم في لحظة واحدة. كان على أوكوين اتخاذ قرار.
*دوي* *دوي*
“ألجاي، آسف.”
ربما كانوا في المرتبة الأولى بين مجموعات فئة بيتا الآن. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا ضد وحش واحد أو يفككوا فخًا واحدًا، إلا أنهم بدخولهم المرحلة الثانية اكتسبوا الكثير من الفضل بالفعل.
ألقى أوكوين تعويذة سحرية. استدار وألقى تعويذة [الاستيلاء] على ألجاي.
“الرغبة… ربما هذا هو حده.”
*سحق*
لسوء الحظ، لم يتمكن من تغيير الماضي لجعل هذا يحدث. توقفت مجموعة أوكوين فجأة في مساراتها. يمكن لمجموعة أوكوين رؤية ضوء أحمر يتوهج في الظلام أمامهم. كان غولمًا آخر.
بينما حاول فريق اراكن جمع أنفسهم، اقترب منهم العفاريت. مسحهم ضوء أحمر مرة واحدة.
علقت أقدام ألجاي بالأرض. وبسبب زخمها والتوقف المفاجئ، سقطت على ركبتيها على الفور. صرخ عليها أوكوين.
“إن مجموعة القمر الأزرق مثيرة للإعجاب إلى حد ما. إنهم ماهرون للغاية.”
“يجب أن تكوني الطُعم لنا.”
“…!”
“لقد كان لدي بعض الأمل فيهم، لكنهم مجموعة من فئة بيتا بعد كل شيء. لقد قاموا بعمل رائع في الوصول إلى المركز الثالث.” استمر الأساتذة في الحديث مع بعضهم البعض.
نظرت ألجاي إلى أوكوين والأعضاء الآخرين، لكن لم يأت أحد لمساعدتها. واصلوا الهروب.
“يمكننا العثور على الآثار لاحقًا. “نحن بحاجة فقط للتخلص من هذا الشيء أولاً.”
أخرج صوت أجش تحية. أظهر موقفه على الفور أنه يعامل الآخرين بشكل معتاد بعدم احترام. ثم جلس بجانب بريدجيت. كان بوجمان نيبليكا.
“يمكننا العثور على الآثار لاحقًا. “نحن بحاجة فقط للتخلص من هذا الشيء أولاً.”
كانت أعلى قوة في مجموعتهم هي الدائرة الثانية. كان التراجع هو القرار الصحيح.
بدأت مجموعة أراكن في الهروب من الغولم، لكن الغولم الذي يطاردهم كان سريعًا بشكل مدهش.
نظرًا لأن المرحلة الثانية كانت تحتوي على خريطة أكثر تعقيدًا تذكرنا إلى حد ما بشبكات العنكبوت، مقارنة بالمرحلة الأولى، اعتقد أوكوين أنه يمكنه إزالة هذا الذيل.
“يجب أن يكون شخص ما لعبة في أيدي الألفا، أليس كذلك، ألجاي؟”
“في المرة القادمة، يجب أن أطارد مجموعة ديزير عن كثب.”
“انتظر، هل وصل بالفعل؟ ألجاي، أيها القطعة عديمة الفائدة.”
لسوء الحظ، لم يتمكن من تغيير الماضي لجعل هذا يحدث. توقفت مجموعة أوكوين فجأة في مساراتها. يمكن لمجموعة أوكوين رؤية ضوء أحمر يتوهج في الظلام أمامهم. كان غولمًا آخر.
على الجانب الآخر من الغرفة، كان الأساتذة مشغولين بتقييم أداء المجموعات. حيث كان الأمر مهتمًا بالطلاب الذين احتلوا المراتب العليا.
ولم يكن حدثًا لمرة واحدة. أصبح الضجيج أعلى وأعلى. سرعان ما ظهرت نقطة حمراء في الظلام.
“سنستدير ونأخذ المسار الجانبي الذي مررنا به للتو!”
“أوه، هل تقصد المجموعة التي ليس لها اسم رسمي بعد؟ المجموعة الجديدة؟”
*ضربة*
كانت مجموعة أراكني مجموعة من فئة بيتا. لم يكن لديهم معدات أو مهارات لائقة.
كان صوتًا ثقيلًا من خلفهم. لقد لحق بهم الغولم الأول.
“سعدت برؤيتك، أستاذ بوغمان.”
كان من الانتحار بالنسبة لهم محاولة هزيمة الغولم. كانوا بحاجة إلى سحر الدرجة الثالثة على الأقل أو سيف من مستوى الفارس من أجل كسر الطبقة الخارجية وإلحاق الضرر بالجزء الداخلي من جسده.
“انتظر، هل وصل بالفعل؟ ألجاي، أيها القطعة عديمة الفائدة.”
*سحق*
اقترب غوليمان، على جانبي المجموعة، ببطء منهم وسدوا أي طريق للخروج من هذا المأزق. لقد حوصروا تمامًا.
بدا الأمر وكأنه سيلحق بهم في لحظة واحدة. كان على أوكوين اتخاذ قرار.
“لقد انتهينا.”
الكل سمع أعضاء المجموعة ما تمتم به أوكوين وقرروا الاستسلام والهروب من مصيرهم.
“حسنًا، لقد وصلنا إلى المرحلة الثانية. لقد نجحنا بشكل جيد”.
“يا مجموعة أراكن، لقد استسلمنا”.
بينما أعلن زعيم المجموعة استسلامهم، تلاشت أجساد جميع أعضاء المجموعة أثناء نقلهم إلى المكان الذي بدأوا فيه المنافسة لأول مرة. على الأقل، كان هذا ما كان من المفترض أن يحدث. لكن هذا لم يحدث هذه المرة.
بينما أعلن زعيم المجموعة استسلامهم، تلاشت أجساد جميع أعضاء المجموعة أثناء نقلهم إلى المكان الذي بدأوا فيه المنافسة لأول مرة. على الأقل، كان هذا ما كان من المفترض أن يحدث. لكن هذا لم يحدث هذه المرة.
الفصل 98. هجوم الزنزانة (4)
“… لماذا لا يتم نقلنا؟”
“هل مات حقًا؟!”
لم يحدث شيء لأجسادهم. في لحظة، أرجح الغولم في الخلف ذراعه العملاقة.
كانت مجموعة أراكني مجموعة من فئة بيتا. لم يكن لديهم معدات أو مهارات لائقة.
“هل هو مجرد تجول؟”
*سحق*
“ابتعدوا!”
“آ … [فشل أنين بيلمينت.]
كان صوتًا ثقيلًا من خلفهم. لقد لحق بهم الغولم الأول.
كان هناك إعلان عن فشل أحد أفراد المجموعة في المهمة، لكن الجثة التي كان من المفترض أن تتلاشى وتختفي كانت لا تزال هناك. في لحظة قصيرة، أدرك بقية أفراد المجموعة ما حدث للتو. بل ما لم يحدث.
كانت مناسبة نادرة لبوغمان لبدء محادثة مع بريدجيت. كان بريدجيت غير مرتاحاً للتحدث مع بوغمان نتيجة لذلك. بعد تبادل قصير للتحية، أعاد تركيزه على لوحات العرض.
“هل مات حقًا؟!”
“هذا سهل للغاية. ربما يمكننا دخول المرحلة الثالثة إذا استمررنا في التحرك للأمام على هذا النحو.”
“هل هو مجرد تجول؟”
اقتربت الغولم المحيطة بهم كثيرًا.
كانت وجوههم مليئة بالبؤس بسبب مصيرهم المحتوم.
قم بزيارة وقراءة المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصل بسرعة. شكرًا جزيلاً!
“… بالتأكيد.”
