Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 101

هدم التكوين(3)

هدم التكوين(3)

السلام عليكم معكم مغربي سأتولى إكمال هذا العمل من اول الفصل ال101 إذا وجدتم صعوبة في الترجمة الرجاء التنوية في التعليقات

“لا يمكن أن يُغامر رجل مثل ديزير هكذا.”

البداية:

كان فريق ديزير يحرز تقدمًا مذهلًا.

الفصل 101 – هدم التكوين (3)

— “هُممم…”

المراكز الحالية:

اصطدمت سيف تاكيران العريض بجسد دودة عظيمة، فتطايرت الشرارات.

الأول: الطرف غير المعروف. القائد: ديزير أرمان

وبعد أن رتب أفكاره، شارك كِلت فرضيته مع بقية الفريق حول القفزة المفاجئة لفريق ديزير في التصنيف.

الثاني: مجموعة القمر الأزرق. القائد: أرجيريا جي روغلان نيمبياس

 

الثالث: مجموعة التنين الأحمر. القائد: رادوريا فون دوريس

كان معكم مغربي….تشاو

وصل فريق ديزير، الذي كان يحتل المركز الثالث فقط حتى وقت قريب، فجأة إلى صدارة الترتيب في لحظة واحدة.

 

وبينما كان كِلت يتفقد لوح الاتصال خاصته، أخذ نفسًا عميقًا.

— “هذا غير ممكن! الديدان العظيمة لا تتحرك جماعيًا إلا إذا نجا أحدها ونادى البقية…”

“هييييييه…..للسخافة…”

فبوجمان يؤمن إيمانًا أعمى بتفوّق النبلاء على العوام،

كانت الزيادة في النقاط هائلة على نحو غير مسبوق. لم يكن من المفترض أبدًا أن تتغير المراتب بهذه السرعة.

بدأوا يفقدون السيطرة تدريجيًا.

أفاق كِلت من شروده، ونظر حوله ليرى كيف تفاعل الآخرون مع هذه المفاجأة.

 

وكان رد فعل أعضاء فريق القمر الأزرق متقاربًا إلى حد كبير:

— “اعتنوا بأنفسكم.”

الذهول، والامتعاض، والصدمة.

لم يجد كِلت نيبليكا تفسيرًا سوى احتمال واحد:

— “لقد سبقونا للتو؟ هذا غير منطقي! نحن في المنطقة الأخيرة من المرحلة الثانية!”

 

— “لا يُعقل! الفارق في النقاط كان قرابة 500 نقطة… هذا يوازي ثلاث مناطق كاملة!”

الذهول، والامتعاض، والصدمة.

كيف استطاعوا تقليص هذا الفارق؟ كيف لحقوا بنا؟

 

لم يجد كِلت نيبليكا تفسيرًا سوى احتمال واحد:

أفاق كِلت من شروده، ونظر حوله ليرى كيف تفاعل الآخرون مع هذه المفاجأة.

“هل يُعقل أنهم خاضوا ممر الطاغية-تولا؟”

أي أنه أقوى فريق في أكاديمية هيبريون.

عدا ذلك، فالأمر لا يُمكن تفسيره.

 

حتى العثور على الطاغية-تولا في بيئته الطبيعية أمر بالغ الصعوبة، فما بالك بمواجهته!

 

فريق القمر الأزرق يمتلك المهارات الكافية لذلك، لكن ليس دون خسائر فادحة.

 

وإن تعرض الفريق لخسائر كبيرة في المرحلة الثانية، فالوصول للمرحلة الثالثة يُصبح مستحيلًا تقريبًا.

كما لو لتأكيد كلامها، دوّى صوت تحطّم الأرض من بعيد.

“لا يمكن أن يُغامر رجل مثل ديزير هكذا.”

 

ما إن تذكّر كِلت شخصية ديزير أرمان، حتى صحح استنتاجه سريعًا:

أخذت رومنتيكا القلم والخريطة مجددًا.

“إن كان قد خاض المعركة… فلا بد أنه كان واثقًا من النجاح دون أذى.”

— “كِلت، هل أخبرك البروفيسور بشيء قبل بداية المنافسة؟”

وبعد أن رتب أفكاره، شارك كِلت فرضيته مع بقية الفريق حول القفزة المفاجئة لفريق ديزير في التصنيف.

أفاق كِلت من شروده، ونظر حوله ليرى كيف تفاعل الآخرون مع هذه المفاجأة.

أما أرجيريا، زعيم القمر الأزرق، والطالب الأول على الصف الثالث، فقد اتّشح وجهه بالجدية فورًا.

 

لقد شعر داخليًا أن هذا التفسير هو الأقرب للمنطق.

لكن عددها كان المشكلة.

ثبت نظره على لوحة الاتصال، وبعد أن تحقق للمرة الألف من الترتيب، نطق بشفتيه اليابستين:

 

“… هذا لا يُعقل.”

فجأة، شعر أرجيريا بقلقٍ شديد. لم يعد متأكدًا من مكانته بعد هذه المنافسة.

كان فريق القمر الأزرق أكبر تجمع لمواهب فئة “ألفا”،

— “ليس علينا مهاجمتهم مباشرة، أليس كذلك؟”

أي أنه أقوى فريق في أكاديمية هيبريون.

ما إن تذكّر كِلت شخصية ديزير أرمان، حتى صحح استنتاجه سريعًا:

تلقوا دروعًا وأسلحة عالية الجودة، مناسبة للنخبة.

 

وكان البروفيسور بوجمان قد استثمر فيهم بشكل كبير، ليُثبت تفوّق طبقة النبلاء.

 

ولذلك وضع عليهم آمالًا كبيرة في هذه البطولة.

— “هُممم…”

استدار أرجيريا إلى كِلت، الذي كان واقفًا بجانبه.

 

— “كِلت، هل أخبرك البروفيسور بشيء قبل بداية المنافسة؟”

 

— “قال لي: تأكد من هزيمة فريق ديزير…”

 

— “هُممم…”

— “إذاً…؟”

كان أرجيريا يعرف جيدًا مدى كره بوجمان لـ ديزير.

يبدو أنهم أنهوا للتو معركة عنيفة، وكانوا في استراحة قصيرة.

فبوجمان يؤمن إيمانًا أعمى بتفوّق النبلاء على العوام،

وكان رد فعل أعضاء فريق القمر الأزرق متقاربًا إلى حد كبير:

وكان ديزير بمثابة شوكة في حلقه،

الأول: الطرف غير المعروف. القائد: ديزير أرمان

خاصة بعد أن اختار أن يضم إلى فريقه أعضاءً من فئة “بيتا” تحديًا لهذا الفكر.

— “الجميع إلى مواقع القتال!”

وإن هُزم على يد فريق كهذا…

تلقوا دروعًا وأسلحة عالية الجودة، مناسبة للنخبة.

تسلل القلق إلى صدر أرجيريا كخنجر بارد.

 

فجأة، شعر أرجيريا بقلقٍ شديد. لم يعد متأكدًا من مكانته بعد هذه المنافسة.

 

ثم توقفت خطواته الثقيلة والمثقلة بالتفكير فجأة.

 

أشار بإصبعه إلى الأمام، بعد أن أشار للصمت.

 

كانت مجموعة ديزير تستريح هناك، حيث أشار.

كان فريق القمر الأزرق أكبر تجمع لمواهب فئة “ألفا”،

يبدو أنهم أنهوا للتو معركة عنيفة، وكانوا في استراحة قصيرة.

لكنها سرعان ما تغيّر وجهها:

فوجئ فريق القمر الأزرق بشعور مختلط من الارتياح والتوتر.

 

— “هذه فرصتنا، أيها القائد…”

— “إذاً، هل سنهاجمهم؟”

قالها “موني”، الطالب السادس على الصف الثالث، بهمسٍ حذر.

وأكمل كِلت:

— “إن كانوا قد واجهوا الطاغية-تولا للتو، فلا يمكن أن يكونوا قادرين على القتال الآن.

رفع ديزير رأسه فجأة.

دعنا نهاجمهم قبل أن يستعيدوا عافيتهم.”

الفصل 101 – هدم التكوين (3)

استفاق الفريق من صدمتهم وترددهم.

 

نعم، هذا التوقيت هو الأنسب.

— “ليس علينا مهاجمتهم مباشرة، أليس كذلك؟”

— “كما أنهم لا يبدون في حالة تأهّب قصوى.

[كشف – Detect]

إن باغتناهم فجأة…”

 

لكن صوتًا آخر قطع حديثه.

 

— “من السخف مهاجمتهم.”

 

كان كِلت هو المتحدث.

وأكمل كِلت:

كان قد لاحظ ديزير وفريقه قبل أي أحد آخر.

لم يبدُ عليهم أي أثر لمعركة شرسة. لا جروح، لا إنهاك، لا شيء.

— “انظروا إليهم جيدًا… هل يبدون مُتعبين؟”

 

نظر أعضاء الفريق مرّة أخرى.

 

— “أمم…”

وبعد أن رتب أفكاره، شارك كِلت فرضيته مع بقية الفريق حول القفزة المفاجئة لفريق ديزير في التصنيف.

كان فريق ديزير يضحك ويتصرف بهدوء.

 

لم يبدُ عليهم أي أثر لمعركة شرسة. لا جروح، لا إنهاك، لا شيء.

 

— “لا أعلم ما فعلوه، لكن من الواضح أنهم هزموا الطاغية-تولا دون أن يتعرضوا لأي ضرر.”

 

وأكمل كِلت:

كيف استطاعوا تقليص هذا الفارق؟ كيف لحقوا بنا؟

— “بصراحة، لا أظن أن بإمكاننا هزيمتهم دون أن نتكبد خسائر.

وفي تلك اللحظة، مرّ فريق القمر الأزرق بجانبهم، متجاهلين الديدان تمامًا…

لذا أرى أن نتجاهلهم ونُكمل طريقنا بسرعة ما داموا يستريحون.”

فبوجمان يؤمن إيمانًا أعمى بتفوّق النبلاء على العوام،

هزّ أرجيريا رأسه موافقًا.

 

كان لهذا الرأي وجاهة.

كيف استطاعوا تقليص هذا الفارق؟ كيف لحقوا بنا؟

لقد سمع الكثير عن ديزير أرمان،

 

وعلى الرغم من أن بعض أعضاء فريقه من فئة “بيتا”، إلا أنه لا يستهان به.

 

لكن هل يتركونهم ويمرّون ببساطة؟

— “سنصل إلى مخرج المنطقة الخامسة قريبًا. لم يتبقَّ سوى القليل لنكتشف مدخل المرحلة الثالثة.”

لا، هذا أيضًا غير مطروح.

 

— “لكن إن تركناهم وشأنهم الآن… فقد نندم لاحقًا.”

 

فهم من قلب الموازين فجأة قد يفعلونها مجددًا لاحقًا.

كان أرجيريا يعرف جيدًا مدى كره بوجمان لـ ديزير.

— “إذاً، هل سنهاجمهم؟”

أفاق كِلت من شروده، ونظر حوله ليرى كيف تفاعل الآخرون مع هذه المفاجأة.

— “كما قال كِلت، حتى لو انتصرنا، سيكون الثمن باهظًا.

حتى العثور على الطاغية-تولا في بيئته الطبيعية أمر بالغ الصعوبة، فما بالك بمواجهته!

وحينها نكون قد سهّلنا الأمور على فريق التنين الأحمر.”

 

— “إذاً…؟”

 

ابتسم أرجيريا ابتسامة ماكرة وقال:

وكان ديزير بمثابة شوكة في حلقه،

— “ليس علينا مهاجمتهم مباشرة، أليس كذلك؟”

 

— “الديدان العظيمة.”

 

ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

 

— “هل لديهم سمة ما تجذبها إليهم؟”

 

انتشرت تعاويذ الكشف الخاصة بـ رومنتيكا في أنحاء الزنزانة.

لكن عددها كان المشكلة.

أخذت ترسم خريطة أرضية على الورق اعتمادًا على المعلومات التي جمعتها، وسلّمتها لـ ديزير.

 

— “هذا هو الطريق الذي يجب أن نسلكه.”

 

كان فريق ديزير يحرز تقدمًا مذهلًا.

ثم توقفت خطواته الثقيلة والمثقلة بالتفكير فجأة.

يقتلون الوحوش بهدوء، ويتفادون الفِخاخ ببراعة.

ابتسم أرجيريا ابتسامة ماكرة وقال:

ثم ينتظرون أي خطر آخر يظهر على سحر الكشف، ليعيدوا نفس العملية مرارًا.

 

أصبح هذا الروتين مألوفًا لديهم.

— “إلى متى سنستمر على هذا النحو؟”

وبعد المرة الخامسة من تفعيل سحر الكشف، بدأت رومنتيكا تتذمّر:

 

— “إلى متى سنستمر على هذا النحو؟”

 

لم يكن سحر الكشف مرهقًا من حيث المانا أو التكوينات السحرية،

 

لكن الضغط الذهني الناتج عن تحليل الكمّ الهائل من المعلومات كان مرهقًا.

لكن صوتًا آخر قطع حديثه.

قال ديزير:

وكان الصوت يقترب. الأرض تهتز. الغبار يتصاعد.

— “لقد قاربت على الانتهاء، رومنتيكا.”

 

ثم عرض عليها خريطة شبه مكتملة.

 

— “سنصل إلى مخرج المنطقة الخامسة قريبًا. لم يتبقَّ سوى القليل لنكتشف مدخل المرحلة الثالثة.”

— “إذاً، هل سنهاجمهم؟”

أخذت رومنتيكا القلم والخريطة مجددًا.

تلقوا دروعًا وأسلحة عالية الجودة، مناسبة للنخبة.

— “حسنًا… سأفعّله مجددًا.”

انتشرت تعاويذ الكشف الخاصة بـ رومنتيكا في أنحاء الزنزانة.

تشكلت مصفوفات الكشف أمامها:

الغبار يتفجّر، والحجارة تتطاير.

[كشف – Detect]

— “أيها الأحمق! قلت ديدان، بالجمع!

هوووونغ

 

كانت الوحوش والعقبات تقل كلما تقدموا.

“هييييييه…..للسخافة…”

وسرعان ما ظهر في إحساسها كهفٌ شاسع، مع درج يؤدي إلى الأسفل.

 

ابتسمت رومنتيكا:

ما إن تذكّر كِلت شخصية ديزير أرمان، حتى صحح استنتاجه سريعًا:

— “وجدتُه.”

 

— “عمل ممتاز، رومنتيكا.”

 

لكنها سرعان ما تغيّر وجهها:

 

— “انتظروا… هناك شيء أمامه… إنها…!”

 

فجأة هبط صوتها بخيبة أمل.

 

— “إنها ديدان عظيمة!”

— “إنها ديدان عظيمة!”

— “رأينا واحدة أو اثنتين منها سابقًا. لا داعي للفزع.”

— “أمم…”

صرخت:

كان فريق ديزير يحرز تقدمًا مذهلًا.

— “أيها الأحمق! قلت ديدان، بالجمع!

— “إذاً…؟”

ليست واحدة أو اثنتين! بل أكثر من ثلاثين!”

 

اتّسعت حدقتا ديزير فجأة.

أما سيف برام، فاخترق دودةً أخرى كالبرق.

— “ماذا!؟”

لكنها سرعان ما تغيّر وجهها:

كلاك!

 

كرااااااك!

 

كما لو لتأكيد كلامها، دوّى صوت تحطّم الأرض من بعيد.

كان قد لاحظ ديزير وفريقه قبل أي أحد آخر.

وكان الصوت يقترب. الأرض تهتز. الغبار يتصاعد.

 

— “الجميع إلى مواقع القتال!”

فهم من قلب الموازين فجأة قد يفعلونها مجددًا لاحقًا.

بدأ الفريق بالتحرك بسرعة.

“… هذا لا يُعقل.”

— “ما الذي يحدث؟!”

اتّسعت حدقتا ديزير فجأة.

— “هذا غير ممكن! الديدان العظيمة لا تتحرك جماعيًا إلا إذا نجا أحدها ونادى البقية…”

الغبار يتفجّر، والحجارة تتطاير.

— “لكننا قضينا عليهم جميعًا! لم نُفلت واحدة!”

 

— “إلا إذا تلاعب أحدٌ بنا… لحظة.”

— “هذه فرصتنا، أيها القائد…”

رفع ديزير رأسه فجأة.

هوووونغ

— “لا يمكن…”

 

بدأت الأرض تتشقق، وخرجت ديدان ضخمة من الجدران، وكأنها تسبح في الحجر.

 

ولم يكن ذلك سوى البداية.

المراكز الحالية:

توالت الديدان تباعًا، وكأنها طوفان لا يُوقف.

كما لو لتأكيد كلامها، دوّى صوت تحطّم الأرض من بعيد.

الغبار يتفجّر، والحجارة تتطاير.

— “إنها ديدان عظيمة!”

بــــوم!

 

اصطدمت سيف تاكيران العريض بجسد دودة عظيمة، فتطايرت الشرارات.

 

أما سيف برام، فاخترق دودةً أخرى كالبرق.

“هييييييه…..للسخافة…”

وانطلقت التعويذات من أديست ورومنتيكا وديزير.

— “بصراحة، لا أظن أن بإمكاننا هزيمتهم دون أن نتكبد خسائر.

رغم أن الديدان فرديًا لم تكن خطيرة جدًا،

 

لكن عددها كان المشكلة.

فجأة هبط صوتها بخيبة أمل.

بدأوا يفقدون السيطرة تدريجيًا.

 

وفي تلك اللحظة، مرّ فريق القمر الأزرق بجانبهم، متجاهلين الديدان تمامًا…

 

وكأنهم يؤكدون نظرية ديزير.

 

— “اعتنوا بأنفسكم.”

— “ما الذي يحدث؟!”

قالها أحدهم بسخرية، بينما تابعوا السير بابتسامات ازدراء.

 

ألقى كِلت نظرة على ديزير.

 

وما إن التقت أعينهما، حتى انحنى له قليلًا، ثم تابع السير خلف فريقه…..يُتبع

وكان الصوت يقترب. الأرض تهتز. الغبار يتصاعد.

وبكدا نكون رجعنا الرواية بشكل رسمي وهحاول انزل بسرعة وأول بأول

الثاني: مجموعة القمر الأزرق. القائد: أرجيريا جي روغلان نيمبياس

كان معكم مغربي….تشاو

 

 

 

 

 

 

بدأوا يفقدون السيطرة تدريجيًا.

 

 

 

ابتسمت رومنتيكا:

 

— “هذا غير ممكن! الديدان العظيمة لا تتحرك جماعيًا إلا إذا نجا أحدها ونادى البقية…”

 

المراكز الحالية:

 

 

 

 

 

 

 

“إن كان قد خاض المعركة… فلا بد أنه كان واثقًا من النجاح دون أذى.”

 

كان أرجيريا يعرف جيدًا مدى كره بوجمان لـ ديزير.

 

تلقوا دروعًا وأسلحة عالية الجودة، مناسبة للنخبة.

 

 

 

 

 

بــــوم!

 

 

 

 

 

 

 

— “إن كانوا قد واجهوا الطاغية-تولا للتو، فلا يمكن أن يكونوا قادرين على القتال الآن.

 

ولذلك وضع عليهم آمالًا كبيرة في هذه البطولة.

 

— “هذه فرصتنا، أيها القائد…”

 

لم يجد كِلت نيبليكا تفسيرًا سوى احتمال واحد:

 

 

 

نظر أعضاء الفريق مرّة أخرى.

 

— “هذا غير ممكن! الديدان العظيمة لا تتحرك جماعيًا إلا إذا نجا أحدها ونادى البقية…”

 

أصبح هذا الروتين مألوفًا لديهم.

 

 

 

قالها أحدهم بسخرية، بينما تابعوا السير بابتسامات ازدراء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان فريق ديزير يضحك ويتصرف بهدوء.

 

لكن صوتًا آخر قطع حديثه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثبت نظره على لوحة الاتصال، وبعد أن تحقق للمرة الألف من الترتيب، نطق بشفتيه اليابستين:

 

استدار أرجيريا إلى كِلت، الذي كان واقفًا بجانبه.

 

البداية:

 

— “وجدتُه.”

 

قالها “موني”، الطالب السادس على الصف الثالث، بهمسٍ حذر.

 

 

 

— “ليس علينا مهاجمتهم مباشرة، أليس كذلك؟”

 

 

 

لقد شعر داخليًا أن هذا التفسير هو الأقرب للمنطق.

 

لكن عددها كان المشكلة.

 

 

 

استفاق الفريق من صدمتهم وترددهم.

 

بدأت الأرض تتشقق، وخرجت ديدان ضخمة من الجدران، وكأنها تسبح في الحجر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع ديزير رأسه فجأة.

 

ولم يكن ذلك سوى البداية.

 

هزّ أرجيريا رأسه موافقًا.

 

هوووونغ

 

فوجئ فريق القمر الأزرق بشعور مختلط من الارتياح والتوتر.

 

 

 

 

 

 

 

فبوجمان يؤمن إيمانًا أعمى بتفوّق النبلاء على العوام،

 

 

 

 

 

كان فريق القمر الأزرق أكبر تجمع لمواهب فئة “ألفا”،

 

 

 

 

 

— “ماذا!؟”

 

 

 

وبعد أن رتب أفكاره، شارك كِلت فرضيته مع بقية الفريق حول القفزة المفاجئة لفريق ديزير في التصنيف.

 

ابتسمت رومنتيكا:

 

كانت الوحوش والعقبات تقل كلما تقدموا.

 

 

 

 

 

كانت الوحوش والعقبات تقل كلما تقدموا.

 

 

 

 

 

— “إذاً، هل سنهاجمهم؟”

 

— “لكننا قضينا عليهم جميعًا! لم نُفلت واحدة!”

 

 

 

 

 

— “اعتنوا بأنفسكم.”

 

قالها “موني”، الطالب السادس على الصف الثالث، بهمسٍ حذر.

 

— “وجدتُه.”

 

ما إن تذكّر كِلت شخصية ديزير أرمان، حتى صحح استنتاجه سريعًا:

 

 

 

بدأ الفريق بالتحرك بسرعة.

 

 

 

 

 

وبكدا نكون رجعنا الرواية بشكل رسمي وهحاول انزل بسرعة وأول بأول

 

— “عمل ممتاز، رومنتيكا.”

 

— “من السخف مهاجمتهم.”

 

 

 

كان معكم مغربي….تشاو

 

ولم يكن ذلك سوى البداية.

 

 

 

وكان رد فعل أعضاء فريق القمر الأزرق متقاربًا إلى حد كبير:

 

 

 

كان فريق ديزير يحرز تقدمًا مذهلًا.

 

كان قد لاحظ ديزير وفريقه قبل أي أحد آخر.

 

كرااااااك!

 

لكن الضغط الذهني الناتج عن تحليل الكمّ الهائل من المعلومات كان مرهقًا.

 

 

 

وبكدا نكون رجعنا الرواية بشكل رسمي وهحاول انزل بسرعة وأول بأول

 

كيف استطاعوا تقليص هذا الفارق؟ كيف لحقوا بنا؟

 

 

 

عدا ذلك، فالأمر لا يُمكن تفسيره.

 

— “هذه فرصتنا، أيها القائد…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخذت ترسم خريطة أرضية على الورق اعتمادًا على المعلومات التي جمعتها، وسلّمتها لـ ديزير.

 

استدار أرجيريا إلى كِلت، الذي كان واقفًا بجانبه.

 

— “أمم…”

 

أخذت رومنتيكا القلم والخريطة مجددًا.

 

رغم أن الديدان فرديًا لم تكن خطيرة جدًا،

 

— “لكن إن تركناهم وشأنهم الآن… فقد نندم لاحقًا.”

 

— “إذاً…؟”

أفاق كِلت من شروده، ونظر حوله ليرى كيف تفاعل الآخرون مع هذه المفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط