حرب تحت السطح (11)
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
واصلت “أدجيست” صب المانا في قصرها المتجمد، حتى إنها ضربت بـ “مركز الجليد” في أساسه لتعزيز قوته أكثر.
تحدث “صاحب قناع المهرج”، لكن الابتسامة لم تعد موجودة على وجهه.
«كل ما يهم الآن، يا صاحب قناع الجمجمة، هو ما تلتوي على فعله. لأي غرض بنيتَ هذا البرج؟ وهل المسرح الذي وعدتني به موجود حقاً؟»
«هذا حد للجهلاء. عند نهاية المليار ساعة، تكون خطتي قريبة من الأكتمال. وقريباً سأملك القوة لإعادة تشكيل الماضي نفسه.»
«سأعد المسرح الذي تريده دون أية مشاكل. وهذا البرج موجود من أجله أيضاً؛ فلا داعي للشك في أي شيء. سأحرص على الوفاء بكلمتي، طالما أنك تدير مسؤولياتك.»
هجوم ناضل حتى الأقوياء لمواجهته؛ ولم يكن بوسع “ديزير” و”أدجيست”، اللذين وصلا إلى حدودهما بعد معارك متتالية، أن يدافعا عن أنفسهما ضده بأي حال.
استمع إليه “صاحب قناع المهرج” في صمت. وفي النهاية، لم يزدَد معرفةً بأية تفاصيل عن خطة “صاحب قناع الجمجمة”.
«إنها مقاومة بلا معنى.»
«عد إلى القصر وسوّ الموقف هناك؛ فقادة اتحاد ملوك الغرب في القصر الملكي بدأوا يلاحظون رائحة المخطط.»
«أورغ…!»
«…… سأتحرك كما تشاء. في الوقت الحالي.»
واصل “صاحب قناع الجمجمة” كلماته المعسولة بينما كان يدرس “ديزير”، وكأنه يراجع إمكانياته:
اختفى جسد “صاحب قناع المهرج” في الظلام.
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
وبعد أن أرسل “صاحب قناع المهرج” بعيداً، حدق “صاحب قناع الجمجمة” في “ديزير” مرة أخرى:
ومع ذلك، تحدث “صاحب قناع الجمجمة” بلا أبالية، وكأنه يشهد صراع أطفال رضائع.
«الآن لم يتبقَ سوى اثنين.»
لقد كانت تعرف هذه القدرة بعد رؤيتها في عالم الظل، لكن لم تكن هناك طريقة للتعامل معها.
«ثلاثة، على وجه التحديد.»
«ما هو؟»
«إنها مقاومة بلا معنى.»
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
كان مظهر “صاحب قناع الجمجمة” مختلفاً للغاية عن ذلك الذي كان عليه في عالم الظل؛ ولكن من الداخل، لم يبدُ أنه تغير على الإطلاق. لقد كان لا يزال مجنوناً كما يتذكره “ديزير” عندما أدى دور “النبي”. وطريقة نشوته بكلماته الخاصة جعلته يبدو كمتعصب أعمى.
واصل “صاحب قناع الجمجمة” كلماته المعسولة بينما كان يدرس “ديزير”، وكأنه يراجع إمكانياته:
(عن ماذا يتحدث بحق السماء؟)
لقد انقسمت “بريوناك” إلى عشرات القطع، وهذه المرة أطلقت كل شظية موجة من الضوء.
كان “ديزير” يستطيع فهم كلماته، لكن المحتوى نفسه كان يتجاوز إدراكه.
«اجثُ على ركبتيك يا ديزير أرمان.»
كان “صاحب قناع الجمجمة” يدعي أن الإلهة آرتيميس هي من تخلق عوالم الظل. وكانت هذه هي العقيدة التي استخدمتها كنيسة آرتيميس في الماضي.
أمسك “ديزير” بيد “أدجيست”، وبدأ بالركوع ببطء.
لم يستطع “ديزير” رؤية “صاحب قناع الجمجمة” سوى كشخص متوهم؛ لا بد أنه مجنون.
«………»
لكن “ديزير”، محاولاً بأقصى ما يمكن، لم يجد الكلمات لتدحيد آرائه؛ فحتى هو، الذي وصل تقريباً إلى نهاية متاهة الظل، لم يكن يعرف شيئاً عن أساس عوالم الظل. ليس هذا فحسب، بل لم يكن أحد ممن يعيشون في العصر الحالي يعرف لماذا تظهر عوالم الظل.
لم تكن هناك طريقة أخرى.
ومع ذلك، كان “صاحب قناع الجمجمة” مختلفاً.
«عد إلى القصر وسوّ الموقف هناك؛ فقادة اتحاد ملوك الغرب في القصر الملكي بدأوا يلاحظون رائحة المخطط.»
شرط تطهير عالم الظل.
«ما هو؟»
سبب حدوثها.
«كل ما يهم الآن، يا صاحب قناع الجمجمة، هو ما تلتوي على فعله. لأي غرض بنيتَ هذا البرج؟ وهل المسرح الذي وعدتني به موجود حقاً؟»
كان يتحدث بثقة، وكأنه يعرف كل شيء. ولو كان شخص آخر هو من طرح مثل هذه القصة، شخص غير “صاحب قناع الجمجمة”، لكان “ديزير” قد تجاهلها ببساطة باعتبارها هراء مجنون.
«أنت إنسان ذكي، لذا لا بد أنك تعرف كم انحرف العالم عن مساره. وأنا أستطيع تصحيح هذا العالم الخاطئ؛ سأخلق عالماً تُنفذ فيه جميع المثل العليا بشكل صحيح.»
ومع ذلك، كان “صاحب قناع الجمجمة” كائناً غامضاً يلقي بمثل هذا الهراء بحماس شديد، بعد أن عاش لعدة قرون.
لقد كانت مجرد لحظة.
(يمكنني العثور على الإجابات لاحقاً. في الوقت الحالي، الخروج من هذا المكان على قيد الحياة هو الأولوية الأولى).
ومع ذلك، تحدث “صاحب قناع الجمجمة” بلا أبالية، وكأنه يشهد صراع أطفال رضائع.
تمالك “ديزير” نفسه. وبينما كان ينظر إلى الأعلى، تسرب ضوء بعيد إلى الأسفل. كان مرتفعاً جداً، مسافة يستحيل الوصول إليها عبر الطرق العادية.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لم يكن بإمكان “ديزير” استخدام السحر المكاني، لذا كان الخيار المتبقي هو سحر الطيران (Levitation)، لكنه في حالته الحالية، قدر أن من المستحيل تقريباً الاستجابة لـ “بريوناك” واستخدام السحر للهرب في نفس الوقت.
«الآن لم يتبقَ سوى اثنين.»
وتصرف “صاحب قناع الجمجمة” بصلف وسهولة وهو يعرف ذلك بالفعل.
ومع ذلك، كان “صاحب قناع الجمجمة” مختلفاً.
«إذن هل تعتقد أن كل ما يحدث في عوالم الظل هو مجرد عدالة؟»
لكنه سرعان ما وجد شيئاً غريباً؛ إذ لم يترك “ديزير” يد “أدجيست”. ولقد أصبح الأمر الآن طريقة غريبة للركوع معاً.
واصل “ديزير” المحادثة. وفي الوقت نفسه، كان مصمماً على استخلاص حتى أصغر قدر من المعلومات من “صاحب قناع الجمجمة”.
«عد إلى القصر وسوّ الموقف هناك؛ فقادة اتحاد ملوك الغرب في القصر الملكي بدأوا يلاحظون رائحة المخطط.»
أومأ “صاحب قناع الجمجمة” برأسه:
«بالضبط. على عكس التاريخ المسجل لهذا العالم، والذي تتخلله متغيرات وخبث لا حصر لهما، فإن العالم الذي تظهره لنا الإلهة هو العالم الصحيح بحق. إنه مثالي، يوتوبيا.»
«إذن هل تعتقد أن كل ما يحدث في عوالم الظل هو مجرد عدالة؟»
كان صحيحاً أن الطريقة الوحيدة لتطهير عوالم الظل كانت عبر تغيير التاريخ واتخاذ المسار الصحيح في الأحداث التاريخية؛ لكن كان هناك خلل فيما قاله.
ومن خلفه، انطلقت حربة فضية نحو “ديزير” و”أدجيست”.
«عالم الظل هو إعادة تجسيد لتاريخ الماضي من الألف إلى الياء. ومهما كانت الإمكانية عظيمة، فقد انقضت بالفعل. ما الفائدة من فهم أين فشلنا إذا لم تكن لدينا طريقة لتصحيح ذلك؟»
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
«هذا حد للجهلاء. عند نهاية المليار ساعة، تكون خطتي قريبة من الأكتمال. وقريباً سأملك القوة لإعادة تشكيل الماضي نفسه.»
في لحظة واحدة فقط، عانى القصر من ضربة لا يمكن إصلاحها.
مد “صاحب قناع الجمجمة” يده فجأة نحو “ديزير”:
«هذا حد للجهلاء. عند نهاية المليار ساعة، تكون خطتي قريبة من الأكتمال. وقريباً سأملك القوة لإعادة تشكيل الماضي نفسه.»
«ديزير أرمان، سأعطيك خياراً: يمكنك خلق إمكانيات عظيمة معي.»
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
فتح “ديزير” عينيه على وسعهما أمام هذا الاقتراح غير المتوقع من “صاحب قناع الجمجمة”.
«أخشى أنه يتوجب عليّ الرفض.»
«أنت إنسان ذكي، لذا لا بد أنك تعرف كم انحرف العالم عن مساره. وأنا أستطيع تصحيح هذا العالم الخاطئ؛ سأخلق عالماً تُنفذ فيه جميع المثل العليا بشكل صحيح.»
[بلورة الشتاء (Winter Crystal)]
واصل “صاحب قناع الجمجمة” كلماته المعسولة بينما كان يدرس “ديزير”، وكأنه يراجع إمكانياته:
«عالم الظل هو إعادة تجسيد لتاريخ الماضي من الألف إلى الياء. ومهما كانت الإمكانية عظيمة، فقد انقضت بالفعل. ما الفائدة من فهم أين فشلنا إذا لم تكن لدينا طريقة لتصحيح ذلك؟»
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
اقترب “صاحب قناع الجمجمة” ببطء من “ديزير”:
لغة التنانين (Draconic Language).
[رداء الشتاء (Winter Coat)]
لقد كان سحراً لا يمكن لأحد في هذا العصر استيعابه. ولم يستطع “ديزير” استيعاب أساسياته إلا بعد أن شهد تنيناً يستخدمه أمام عينيه مباشرة. وكان هذا بالطبع يشير إلى حياته السابقة، حيث فشل في إكمال متاهة الظل.
لم يستطع “ديزير” رؤية “صاحب قناع الجمجمة” سوى كشخص متوهم؛ لا بد أنه مجنون.
ومع ذلك، بدا أن “صاحب قناع الجمجمة” لمس حقيقة أن “ديزير” كان يستغل تلك اللغة في نظامه السحري الجديد.
كان مظهر “صاحب قناع الجمجمة” مختلفاً للغاية عن ذلك الذي كان عليه في عالم الظل؛ ولكن من الداخل، لم يبدُ أنه تغير على الإطلاق. لقد كان لا يزال مجنوناً كما يتذكره “ديزير” عندما أدى دور “النبي”. وطريقة نشوته بكلماته الخاصة جعلته يبدو كمتعصب أعمى.
«أنت أعظم مشعوذ بين البشرية جمعاء يا ديزير أرمان. انضم إليّ؛ فخطتي مكتملة تقريباً، وكل ما تبقى عليّ فعله هو تنفيذها.»
«الآن لم يتبقَ سوى اثنين.»
لقد كانت قصة لا تُصدق، ولكن حتى لو كان ما قاله صحيحاً، فإن إجابة “ديزير” كانت محددة منذ البداية.
انتشرت موجات الصدمة مع اهتزاز الأرض قليلاً.
«أخشى أنه يتوجب عليّ الرفض.»
حيدت “بريوناك” على الفور صراع “ديزير” و”أدجيست” وثقبت للأمام نحو أعناقهما. وشعر “ديزير” بالبرودة المريبة للشفرة والدفء الذي ينبعث من ضوئها.
لم يبدُ “صاحب قناع الجمجمة” متأثراً، وكأنه يعرف بالفعل الإجابة التي سيقدمها “ديزير”. وبدأت “بريوناك” بالتحرك.
«أنت لا تزال لا تفهم موقفك. سأجعلك تفهم.»
«أنت لا تزال لا تفهم موقفك. سأجعلك تفهم.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
ومن خلفه، انطلقت حربة فضية نحو “ديزير” و”أدجيست”.
شكل سحر “أدجيست” عشرات الدروع، ومع إضافة تعويذة “ديزير”، أُنشئت سلسلة من الدروع السميكة كالجرف.
لقد كانت مفاجأة، لكن “ديزير” و”أدجيست” ظلا يقظين.
بوم
[القصر المتجمد (Frozen Palace)]
سبب حدوثها.
شينغ
«لا أستطيع فعل ذلك يا ديزير. لكنني سأتركها على قيد الحياة طالما أنك تستمع لأوامري.»
تجمع الجو وتجمد. وارتفعت الأعمدة من الأرض ليمتلئ الفضاء السفلي في لحظة بقصر مهيب من الجليد.
لقد انقسمت “بريوناك” إلى عشرات القطع، وهذه المرة أطلقت كل شظية موجة من الضوء.
مساحة حسابية لا نهائية.
مساحة حسابية لا نهائية.
وداخله، حسِبت “أدجيست” تعاويذ دفاعية لا تُحصى.
لم يخضع “ديزير” لتهديد الموت. وقرر “صاحب قناع الجمجمة” تغيير أسلوبه.
[تنهيدة كيزارد (Sigh of Kizard)]
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
[بلورة الشتاء (Winter Crystal)]
تجمع الجو وتجمد. وارتفعت الأعمدة من الأرض ليمتلئ الفضاء السفلي في لحظة بقصر مهيب من الجليد.
[رداء الشتاء (Winter Coat)]
«أخشى أنه يتوجب عليّ الرفض.»
شكل سحر “أدجيست” عشرات الدروع، ومع إضافة تعويذة “ديزير”، أُنشئت سلسلة من الدروع السميكة كالجرف.
[القصر المتجمد (Frozen Palace)]
ومع ذلك، تحدث “صاحب قناع الجمجمة” بلا أبالية، وكأنه يشهد صراع أطفال رضائع.
«إذن هل تعتقد أن كل ما يحدث في عوالم الظل هو مجرد عدالة؟»
«أنتم لا تفهمون.»
كان “صاحب قناع الجمجمة” يدعي أن الإلهة آرتيميس هي من تخلق عوالم الظل. وكانت هذه هي العقيدة التي استخدمتها كنيسة آرتيميس في الماضي.
[هجوم بريوناك (Brionac Offensive)]
ووووونغ
في تلك اللحظة، انطلق ضوء مبهر من “بريوناك” الموحدة.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
بوم
«عد إلى القصر وسوّ الموقف هناك؛ فقادة اتحاد ملوك الغرب في القصر الملكي بدأوا يلاحظون رائحة المخطط.»
تناثرت شظايا الجليد المكسور في الهواء.
وتصرف “صاحب قناع الجمجمة” بصلف وسهولة وهو يعرف ذلك بالفعل.
لقد كانت مجرد لحظة.
كان يتحدث بثقة، وكأنه يعرف كل شيء. ولو كان شخص آخر هو من طرح مثل هذه القصة، شخص غير “صاحب قناع الجمجمة”، لكان “ديزير” قد تجاهلها ببساطة باعتبارها هراء مجنون.
في لحظة واحدة فقط، عانى القصر من ضربة لا يمكن إصلاحها.
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
لقد ناضل “كي هازماريون (Kei Hazmaryoon)”، الذي كان يُعرف بأنه أقوى سياف في جيله، أمام هذا الهجوم.
ومع ذلك، كان “صاحب قناع الجمجمة” كائناً غامضاً يلقي بمثل هذا الهراء بحماس شديد، بعد أن عاش لعدة قرون.
هجوم ناضل حتى الأقوياء لمواجهته؛ ولم يكن بوسع “ديزير” و”أدجيست”، اللذين وصلا إلى حدودهما بعد معارك متتالية، أن يدافعا عن أنفسهما ضده بأي حال.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«……»
وداخله، حسِبت “أدجيست” تعاويذ دفاعية لا تُحصى.
تنهيدة
«أنتم لا تفهمون.»
ارتعد جسد “ديزير”؛ لقد كان تصرفاً لا يمكن السيطرة عليه ناتجاً عن الاستهلاك المفرط للمانا. وكانت التعويذة التي استدعاها مجرد ظل لشرنقتها المعتادة، حيث تنسفت كبيوت العنكبوت أمام وجه “بريوناك”.
في النهاية، قطعت “بريوناك” دفاعاتهما كما يقطع السكين الزبد.
في النهاية، قطعت “بريوناك” دفاعاتهما كما يقطع السكين الزبد.
تمالك “ديزير” نفسه. وبينما كان ينظر إلى الأعلى، تسرب ضوء بعيد إلى الأسفل. كان مرتفعاً جداً، مسافة يستحيل الوصول إليها عبر الطرق العادية.
«أورغ…!»
تمالك “ديزير” نفسه. وبينما كان ينظر إلى الأعلى، تسرب ضوء بعيد إلى الأسفل. كان مرتفعاً جداً، مسافة يستحيل الوصول إليها عبر الطرق العادية.
واصلت “أدجيست” صب المانا في قصرها المتجمد، حتى إنها ضربت بـ “مركز الجليد” في أساسه لتعزيز قوته أكثر.
كان “ديزير” يستطيع فهم كلماته، لكن المحتوى نفسه كان يتجاوز إدراكه.
بوم
«لدي تقييم عالٍ جداً لك. لقد أزعجني الكثيرون في الماضي، لكنك خاص من بينهم. إنه لأمر مذهل أنك قادر على التعامل مع لغة عصر مفقود.»
انتشرت موجات الصدمة مع اهتزاز الأرض قليلاً.
«لا أستطيع فعل ذلك يا ديزير. لكنني سأتركها على قيد الحياة طالما أنك تستمع لأوامري.»
ارتاحت “أدجيست” عندما علمت أن الأثر الأسطوري قد أُوقف دون مشكلة، لكن تعبيرها سرعان ما تحول إلى يأس.
لقد كانت قصة لا تُصدق، ولكن حتى لو كان ما قاله صحيحاً، فإن إجابة “ديزير” كانت محددة منذ البداية.
لقد انقسمت “بريوناك” إلى عشرات القطع، وهذه المرة أطلقت كل شظية موجة من الضوء.
انتشرت موجات الصدمة مع اهتزاز الأرض قليلاً.
لقد كانت تعرف هذه القدرة بعد رؤيتها في عالم الظل، لكن لم تكن هناك طريقة للتعامل معها.
قطعت رأس “بريوناك” مؤخرة عنق “أدجيست” بشكل خفيف جداً. وتدفق الدم الأحمر في خط ثابت من الجرح.
حيدت “بريوناك” على الفور صراع “ديزير” و”أدجيست” وثقبت للأمام نحو أعناقهما. وشعر “ديزير” بالبرودة المريبة للشفرة والدفء الذي ينبعث من ضوئها.
كان “ديزير” يستطيع فهم كلماته، لكن المحتوى نفسه كان يتجاوز إدراكه.
اقترب “صاحب قناع الجمجمة” ببطء من “ديزير”:
فتح “ديزير” عينيه على وسعهما أمام هذا الاقتراح غير المتوقع من “صاحب قناع الجمجمة”.
«ألن تغير رأيك؟»
واصلت “أدجيست” صب المانا في قصرها المتجمد، حتى إنها ضربت بـ “مركز الجليد” في أساسه لتعزيز قوته أكثر.
«………»
[هجوم بريوناك (Brionac Offensive)]
لم يخضع “ديزير” لتهديد الموت. وقرر “صاحب قناع الجمجمة” تغيير أسلوبه.
«أورغ…!»
«إذا كنتَ لا تريد رؤية زميلتك تموت، فمن الأفضل لك أن تغير رأيك.»
قطعت رأس “بريوناك” مؤخرة عنق “أدجيست” بشكل خفيف جداً. وتدفق الدم الأحمر في خط ثابت من الجرح.
كان مظهر “صاحب قناع الجمجمة” مختلفاً للغاية عن ذلك الذي كان عليه في عالم الظل؛ ولكن من الداخل، لم يبدُ أنه تغير على الإطلاق. لقد كان لا يزال مجنوناً كما يتذكره “ديزير” عندما أدى دور “النبي”. وطريقة نشوته بكلماته الخاصة جعلته يبدو كمتعصب أعمى.
«أدجيست!»
«سأتعاون، لذا دعها تذهب.»
لم تكن هناك طريقة أخرى.
لغة التنانين (Draconic Language).
«…… عدني بشيء واحد.»
لم تكن هناك طريقة أخرى.
«ما هو؟»
قطعت رأس “بريوناك” مؤخرة عنق “أدجيست” بشكل خفيف جداً. وتدفق الدم الأحمر في خط ثابت من الجرح.
«سأتعاون، لذا دعها تذهب.»
«أخشى أنه يتوجب عليّ الرفض.»
«لا أستطيع فعل ذلك يا ديزير. لكنني سأتركها على قيد الحياة طالما أنك تستمع لأوامري.»
«الآن لم يتبقَ سوى اثنين.»
لقد كانت كش ملك (Checkmate).
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
«اجثُ على ركبتيك يا ديزير أرمان.»
«أورغ…!»
أمسك “ديزير” بيد “أدجيست”، وبدأ بالركوع ببطء.
اقترب “صاحب قناع الجمجمة” ببطء من “ديزير”:
وابتسم “صاحب قناع الجمجمة”، الذي ظن أنهما يطأطئان رأسيهما نحوه، بابتهاج.
«أنت لا تزال لا تفهم موقفك. سأجعلك تفهم.»
لكنه سرعان ما وجد شيئاً غريباً؛ إذ لم يترك “ديزير” يد “أدجيست”. ولقد أصبح الأمر الآن طريقة غريبة للركوع معاً.
واصل “صاحب قناع الجمجمة” كلماته المعسولة بينما كان يدرس “ديزير”، وكأنه يراجع إمكانياته:
وارتاب “صاحب قناع الجمجمة” من التغير غير العادي على الفور بعد ذلك:
لقد اختفى كل من “أدجيست”، و”ديزير”، وحتى “صاحب قناع الغراب”.
«أنت…!»
لم تكن هناك طريقة أخرى.
في تلك اللحظة، بدأ جسد “ديزير” بالتحول ببطء إلى غبار، أو بالأحرى، بدأ يتفكك إلى جزيئات. وبدأت “بريوناك”، متفاعلة مع إرادة مالكها، بالتحرك مرة أخرى.
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
ووووونغ
«الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها العالم، كما تحكم الإلهة…؟ كنتُ أعلم بالفعل أنك متورط في حركة متعصبة ما، لكن هذا شيء آخر حقاً.»
دوى صوت قوي وعالٍ.
شينغ
لكن لم يكن هناك شيء متبقٍ حيث ضربت.
«ما هو؟»
لقد اختفى كل من “أدجيست”، و”ديزير”، وحتى “صاحب قناع الغراب”.
كان “ديزير” يستطيع فهم كلماته، لكن المحتوى نفسه كان يتجاوز إدراكه.
لقد اقترب “صاحب قناع الجمجمة”، لكنه أخطأ للتو في القضاء عليهم.
«أنت إنسان ذكي، لذا لا بد أنك تعرف كم انحرف العالم عن مساره. وأنا أستطيع تصحيح هذا العالم الخاطئ؛ سأخلق عالماً تُنفذ فيه جميع المثل العليا بشكل صحيح.»
ومن آثار الجزيئات المتبقية والمتناثرة في كل مكان، لا بد وأنه كان سحر نقل مكاني (Spatial recall teleportation).
كان يتحدث بثقة، وكأنه يعرف كل شيء. ولو كان شخص آخر هو من طرح مثل هذه القصة، شخص غير “صاحب قناع الجمجمة”، لكان “ديزير” قد تجاهلها ببساطة باعتبارها هراء مجنون.
ضحك بحرارة. وترددت ضحكته عبر صمت العالم السفلي:
ومن خلفه، انطلقت حربة فضية نحو “ديزير” و”أدجيست”.
«أترفض الإمساك بالكأس المقدسة، وهل تفضل حقاً الكأس المسمومة؟»
مد “صاحب قناع الجمجمة” يده فجأة نحو “ديزير”:
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
هجوم ناضل حتى الأقوياء لمواجهته؛ ولم يكن بوسع “ديزير” و”أدجيست”، اللذين وصلا إلى حدودهما بعد معارك متتالية، أن يدافعا عن أنفسهما ضده بأي حال.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«هذا حد للجهلاء. عند نهاية المليار ساعة، تكون خطتي قريبة من الأكتمال. وقريباً سأملك القوة لإعادة تشكيل الماضي نفسه.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
شينغ
«ثلاثة، على وجه التحديد.»
