Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 94

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الآن كان الهواء في غرفة الاجتماعات ثقيلاً .

“أنتِ لن تبكي ، صحيح ؟”

كان يتظاهر بالاسترخاء من الخارج لكن نواه كان متوترًا جدًا من الداخل .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

‘سوف ينتهي الأمر على ما يرام .’

خرج من فم الإمبراطور تنهيدة. لقد كان يعلم أن المعبد سوف يعترض لكن عندما اعترضوا علنيًا شعر بالارتباك .

نظر إلى الأشخاص اللذين قد قرروا دعمه حتى النهاية ثم التقت عيناه بعيون دي هين ، الذي قد جاء في وقت مبكر .

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

حدقت عيناه الخضراء في نواه بوضوح .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

بعد أن سمع من آستر أن دي هين قد طلب منها عدم مقابلته شعر بقشعريرة في ظهره لسبب ما .

اقترب نواه منها خطوة أخرى و قال حيث كانت الكلمات واضحة .

ظهر الإمبراطور في غرفة الاجتماعات أخيرًا فأدار نواه نظرته بعيدًا عن نظرة دي هين الشائكة .

لقد كانت هي من انفصلت عن نواه ، لكن في كل مرة تتعامل فيها معه تشعر بالبؤس .

نهض الجميع بتهذيب وبدأ الاجتماع أخيرًا بجلوسهم .

شعرت راڤيان بالغرابة لأن نواه كان يتحدث معها برسمية .

“اليوم هو يوم مهم للغاية كما يعلم الجميع . إنه اجتماع لاختيار ولي العهد الذي سوف يكون خليفي في النهاية لذا أطلب من الجميع توخي الحذر .”

في النهاية ، تم تعليق نتائج الاجتماع لفترة ، و أخذ الإمبراطور رئيس الكهنة و نواه إلى غرفة الاستقبال بشكل منفصل .

دامون الذي رفع يده و لقد كان لديه اضطراب في معدته تمنى أن يسير الأمر بخير هذه المرة .

حدقت عيناه الخضراء في نواه بوضوح .

“هناك اعتراض . هناك مرشح لا ينبغي أن يكون هنا .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

“لقد تمت اعادته لمنصبه مساء أمس لذا هو مؤهل تمامًا .”

كما احتج الكاهن الأكبر الجالس بجانب راڤيان و حاول تمكين دامون .

لكن الامبراطور قد قطع كلمات دامون ببرود . لقد كانت لحظة حيث شعر فيها أن الجميع يعتبر نواه خليفة أكثر من دامون .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

نظر دامون إلى الأسفل ثم حدق في الإمبراطور . شعر أن عمله الشاق لمدة ثلاث سنوات قد ذهب بلا جدوى .

نظرت راڤيان لنواه بنظرة استياء .

“لم نسمع بشيء كهذا ، لا يمكنكَ وضع شخص ملعونًا من الحاكم في ترشيحك .”

الآن كان الهواء في غرفة الاجتماعات ثقيلاً .

كما احتج الكاهن الأكبر الجالس بجانب راڤيان و حاول تمكين دامون .

استعادت رشدها على الفور و حاولت اتباع نواه الذي غادر لتوه غرفة الاجتماعات .

رد الإمبراطور الذي كان يتوقع رد الفعل هذا مسبقًا بهدوء شديد .

“هل وجدته ؟”

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

مهما كان متعبًا لم يستطع النوم بدون سماع شيء عن الأطفال .

كانت هذه حقيقة لم يكن يعرفها سوى نواه و الإمبراطور ، لذلك في لحظة ، انتشرت همهمة في جميع الغرفة .

“هل سيكون والدي بخير لوحده ؟”

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

إنه مرض عضال لم يشف منه أحد من قبل ، لذا سميت لعنة الحاكم .

“هل وجدته ؟”

رفع الكهنة أصواتهم الواحد تلو الآخر قائلين أن ذلك مستحيل .

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

“…هذا أمر لا يصدق ، من المطلوب التأكد .”

“هل تتذكر لوسفير الذي طلبت منها تعقيه العام الماضي ؟”

أومأ الإمبراطور برأسه عندما رأى الكهنة يندفعون .

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

“راڤيان . لا ، هل يجب أن أناديكِ بالقديسة الآن ؟ على أى حال أنا لا أعرف لماذا تفعلين هذا .”

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

اتسعت عيون راڤيان ، بدلاً من ذلك كان لديها نفس تعبير رئيس الكهنة الذي لمس نواه و تحقق منه .

نما قلق دامون من حقيقة أنه لا يمكن طرد نواه من الترشيح على الفور .

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

‘المعبد بجانبي .’

عندما غادر ديلبرت بعدما أخبره بعدة أشياء إضافية المكتب ، دخل بن الذي كان ينتظر أمام الباب .

ومع ذلك ، فقد انتظر بفارغ الصبر معتقدًا أن نواه الذي ظهر فجأة لن يكون قادرًا على هزيمته .

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

تم التصويت بدون الكشف عن الهوية ، بإجمالي ٢٣ صوتًا ، أصوات الأميرين و الإمبراطور و عشرين من الحاضرين .

أعلن سكرتير الإمبراطور الذي أجرى التصويت النتائج .

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

نظر نواه إلى راڤيان و أدار رأسه مرة أخرى ، بدت آستر مختلفة تمامًا عنها .

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

أعلن سكرتير الإمبراطور الذي أجرى التصويت النتائج .

اعترف الامبراطور على الفور بالنتائج و أعلنها بدون تأخير .

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

“وفقًا لنتيجة التصويت النزيهة ، تقرر أن ولي العهد هو نواه .”

“ولكن يا جلالة الملك لا يمكنني فهم الأمر . لا توجد مشكلة مع مؤهلات المرشح ليصبح وليًا للعهد .”

في الوقت نفسه اختلفت أفراح دامون و نواه اختلافًا كبيرًا ، حتى دامون قال أنه لا يستطيع قبول هذه النتيجة و نهض من مقعده .

نظر إلى الأشخاص اللذين قد قرروا دعمه حتى النهاية ثم التقت عيناه بعيون دي هين ، الذي قد جاء في وقت مبكر .

“هذا هراء . تظهر فجأة و تصبح وليًا للعهد ؟ لابدَ أنك زورت النتيجة !”

“اليوم هو يوم مهم للغاية كما يعلم الجميع . إنه اجتماع لاختيار ولي العهد الذي سوف يكون خليفي في النهاية لذا أطلب من الجميع توخي الحذر .”

نظر الإمبراطور إلى دامون بحزن وحاول إقناعه .

“يبدوا أنني أبدوا مفيدًا في عينيكِ مرة أخرى .”

“لم يكن هناك تلاعب ، حتى لو قمنا بإعادة التصويت الآن ستكون نفس النتيجة .”

“حسنًا ، هل حدث لهم أى شيء ؟”

“ولكن يا جلالة الملك لا يمكنني فهم الأمر . لا توجد مشكلة مع مؤهلات المرشح ليصبح وليًا للعهد .”

أومأ الإمبراطور برأسه عندما رأى الكهنة يندفعون .

ليس دامون فقط ، ولكن أيضًا جانب المعبد قد احتج بشدة .

لقد كانت هي من انفصلت عن نواه ، لكن في كل مرة تتعامل فيها معه تشعر بالبؤس .

كان ذلك لأنه كان من الأفضل بكثير للمعبد أن يصبح دامون وليًا للعهد و ليس نواه ، الذي لن يستطيعوا التعامل معه كما يشائون .

“سألتقي النبلاء بشكل منفصل على حدة بعد الاجتماع .”

خرج من فم الإمبراطور تنهيدة. لقد كان يعلم أن المعبد سوف يعترض لكن عندما اعترضوا علنيًا شعر بالارتباك .

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

“دعونا نذهب لغرفة الاستقبال و نتحدث … وتحققوا من حالة نواه البدنية . بهذه الطريقة لن يكون هناك أى شكوى .”

حدقت عيناه الخضراء في نواه بوضوح .

في النهاية ، تم تعليق نتائج الاجتماع لفترة ، و أخذ الإمبراطور رئيس الكهنة و نواه إلى غرفة الاستقبال بشكل منفصل .

بعد تلقي أخبار الأطفال شعر دي هين بالارتياح و تلاشت عنه كل المخاوف .

***

“ما مشكلتكِ ؟”

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

“اليوم هو يوم مهم للغاية كما يعلم الجميع . إنه اجتماع لاختيار ولي العهد الذي سوف يكون خليفي في النهاية لذا أطلب من الجميع توخي الحذر .”

“هل سيكون والدي بخير لوحده ؟”

‘سوف ينتهي الأمر على ما يرام .’

من الآن فصاعدًا ، كانت معركة سياسية بين العائلة الإمبراطورية و المعبد ، لذا لم يكن مكانًا ينضم له نواه الشاب .

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

عندما عاد لغرفة الاجتماعات ليحزم أغراضه و كان قلقًا ، كان الجميل قد رحل بالفعل و لقد كانت الغرفة فارغة .

عند الاستماع لنواه و هو يرسم حدًا واضحًا تشوه تعبير راڤيان .

باستثناء شخص واحد .

“تحدثي بشكل مريح .”

“أيها الأمير .”

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

نادته راڤيان التي كانت تنتظر في غرفة الاجتماعات بسرور .

رفع الكهنة أصواتهم الواحد تلو الآخر قائلين أن ذلك مستحيل .

نظر نواه إلى راڤيان و أدار رأسه مرة أخرى ، بدت آستر مختلفة تمامًا عنها .

“كما تعلم سنصبح بالغين قريبًا ، إن كنتَ تتعايش جيدًا معي يُمكنكَ حمل المعبد على ظهرك . أليس هذا لطيفًا ؟”

“ما مشكلتكِ ؟”

بعد تلقي أخبار الأطفال شعر دي هين بالارتياح و تلاشت عنه كل المخاوف .

شعرت راڤيان بالغرابة لأن نواه كان يتحدث معها برسمية .

“قلقة بشأني ؟”

“…أريد التحدث لثانية .”

كما احتج الكاهن الأكبر الجالس بجانب راڤيان و حاول تمكين دامون .

“تحدثي بشكل مريح .”

“حسنًا ، هل حدث لهم أى شيء ؟”

“لماذا لا نخرج معًا لبعض الوقت ؟”

باستثناء شخص واحد .

“سألتقي النبلاء بشكل منفصل على حدة بعد الاجتماع .”

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

رفض نواه و قال أنه لا يمتلك الموقت ليمنحها إياه بشكل منفصل ، اقتربت راڤيان بنظر مليئة بخيبة الأمل .

“قلقة بشأني ؟”

“ماذا حدث ؟ لقد كنت قلقة للغاية لأنكَ اختفيت فجأة من الملجأ .”

بعد أن سمع من آستر أن دي هين قد طلب منها عدم مقابلته شعر بقشعريرة في ظهره لسبب ما .

أدار نواه رأسه بشكل غير مباشر و نظر لراڤيان .

عندما عاد لغرفة الاجتماعات ليحزم أغراضه و كان قلقًا ، كان الجميل قد رحل بالفعل و لقد كانت الغرفة فارغة .

“قلقة بشأني ؟”

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

في اللحظة التي رأت فيها نواه كانت غاضبة و مرتاحة ، عيون راڤيان الدامعة التي تحمل مشاعر لا تعرف ماهيتها تحولت للون الأحمر .

تشدد تعبير راڤيان للحظة عندما رأت دامون ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وتحدثت معه .

“أنتِ لن تبكي ، صحيح ؟”

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

كان نواع باردًا وهو ينظر إلى عيون راڤيان .

“هل وجدته ؟”

“مستحيل .”

لوسفير الذي أخبرته السيدة العجوز عنه ، لقد كان أول رجل أحضر آستر للأحياء الفقيرة .

“راڤيان . لا ، هل يجب أن أناديكِ بالقديسة الآن ؟ على أى حال أنا لا أعرف لماذا تفعلين هذا .”

بمجرد وصوله ذهب إلى مكتبه و دعى ديلبرت كبير الخدم .

اقترب نواه منها خطوة أخرى و قال حيث كانت الكلمات واضحة .

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

“لماذا يجب أن أخبركِ عندما انتقل ؟ ولماذا أنتِ قلقة علىّ ؟”

نظر نواه إلى راڤيان بشكل عرضي و نقر على الطاولة كما لو أنه قد سئم من هذا .

“هذا .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

نظرت راڤيان لنواه بنظرة استياء .

“…هذا أمر لا يصدق ، من المطلوب التأكد .”

لو كان شخص آخر لكان قد وقع بسبب هذا الوجه البريء ، لكن نواه الذي كان يعرف حقيقة راڤيان لم ينخدع أبدًا .

نظر نواه إلى راڤيان و أدار رأسه مرة أخرى ، بدت آستر مختلفة تمامًا عنها .

“لا أريد منكِ الاستمرار في تجاوز الحد لأن هذا غير مريح . إن كنا مخطوبين في الماضي فالآن لا تربط بيننا أى علاقة .”

***

عند الاستماع لنواه و هو يرسم حدًا واضحًا تشوه تعبير راڤيان .

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

لقد كانت هي من انفصلت عن نواه ، لكن في كل مرة تتعامل فيها معه تشعر بالبؤس .

الآن كان الهواء في غرفة الاجتماعات ثقيلاً .

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

“نعم .”

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

اتسعت عيون راڤيان ، بدلاً من ذلك كان لديها نفس تعبير رئيس الكهنة الذي لمس نواه و تحقق منه .

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

“لا أصدق ذلك . هل حدثت معجزة حقًا ؟”

“ما مشكلتكِ ؟”

“هذا ممكن .”

نظر الإمبراطور إلى دامون بحزن وحاول إقناعه .

نظر نواه إلى راڤيان بشكل عرضي و نقر على الطاولة كما لو أنه قد سئم من هذا .

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان في المستقبل ، لذا دعنا نبقى على النحو الذي اعتندنا عليه .”

عندما غادر ديلبرت بعدما أخبره بعدة أشياء إضافية المكتب ، دخل بن الذي كان ينتظر أمام الباب .

“يبدوا أنني أبدوا مفيدًا في عينيكِ مرة أخرى .”

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

“الأمر ليس كذلك . إنه ….”

أومأ الإمبراطور برأسه عندما رأى الكهنة يندفعون .

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

“كما تعلم سنصبح بالغين قريبًا ، إن كنتَ تتعايش جيدًا معي يُمكنكَ حمل المعبد على ظهرك . أليس هذا لطيفًا ؟”

أمسك بن الورقة التي كان يحملها و أعطاها لدي هين .

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

تم التصويت بدون الكشف عن الهوية ، بإجمالي ٢٣ صوتًا ، أصوات الأميرين و الإمبراطور و عشرين من الحاضرين .

نظر نواه إليها للحظة و مرت ابتسامة لراڤيان .

“قلقة بشأني ؟”

“لن أتكاتف أبدًا مع المعبد . حتى معكِ .”

عند الاستماع لنواه و هو يرسم حدًا واضحًا تشوه تعبير راڤيان .

نواه الذي قال هذا كان لا يصدق حتى راڤيان قد تصلبت للحظة .

***

استعادت رشدها على الفور و حاولت اتباع نواه الذي غادر لتوه غرفة الاجتماعات .

في الوقت نفسه اختلفت أفراح دامون و نواه اختلافًا كبيرًا ، حتى دامون قال أنه لا يستطيع قبول هذه النتيجة و نهض من مقعده .

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

“هل مازلتِ هنا ؟”

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

تشدد تعبير راڤيان للحظة عندما رأت دامون ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وتحدثت معه .

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

“هذا ما أقوله . لكن لقد تم تعليق النتائج بالفعل لذا أعتقد أن المعبد سيستمر في العمل بجد .”

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

“نعم ، بالفعل نحن على نفس القارب .”

“دعونا نذهب لغرفة الاستقبال و نتحدث … وتحققوا من حالة نواه البدنية . بهذه الطريقة لن يكون هناك أى شكوى .”

قد تبدوا علاقتهم جيدة لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق .

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

***

نظر نواه إلى راڤيان بشكل عرضي و نقر على الطاولة كما لو أنه قد سئم من هذا .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

بمجرد وصوله ذهب إلى مكتبه و دعى ديلبرت كبير الخدم .

“دعونا نذهب لغرفة الاستقبال و نتحدث … وتحققوا من حالة نواه البدنية . بهذه الطريقة لن يكون هناك أى شكوى .”

“حسنًا ، هل حدث لهم أى شيء ؟”

بعد أن سمع من آستر أن دي هين قد طلب منها عدم مقابلته شعر بقشعريرة في ظهره لسبب ما .

مهما كان متعبًا لم يستطع النوم بدون سماع شيء عن الأطفال .

نادته راڤيان التي كانت تنتظر في غرفة الاجتماعات بسرور .

بينما كان بعيدًا عن المنزل لعدة أيام لقد كان لديه فضول كبير عن الأطفال مثل الأشخاص اللذين يعانون من قلق الإنفصال .

نهض الجميع بتهذيب وبدأ الاجتماع أخيرًا بجلوسهم .

“نعم . لقد كان السيد چو-دي مشغولاً بالمبارزة و السيد دينيس محبوس في المكتبة كالمعتاد ، أكلت الآنسة آستر جيدًا و لعبت جيدًا .”

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

بخلاف ذلك لقد كانوا في الأحياء الفقيرة و لكن آستر قد طلبت منه عدم إبلاغ دي هين بذلك و أنها سوف تخبره بمفردها .

“فهمت .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

بعد تلقي أخبار الأطفال شعر دي هين بالارتياح و تلاشت عنه كل المخاوف .

“هل تتذكر لوسفير الذي طلبت منها تعقيه العام الماضي ؟”

عندما غادر ديلبرت بعدما أخبره بعدة أشياء إضافية المكتب ، دخل بن الذي كان ينتظر أمام الباب .

“وفقًا لنتيجة التصويت النزيهة ، تقرر أن ولي العهد هو نواه .”

“جلالتك ، أنا هنا لأخبرك لأنني تلقيت بعض الأخبار .”

“نعم .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

“هل تتذكر لوسفير الذي طلبت منها تعقيه العام الماضي ؟”

كان يتظاهر بالاسترخاء من الخارج لكن نواه كان متوترًا جدًا من الداخل .

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

لوسفير الذي أخبرته السيدة العجوز عنه ، لقد كان أول رجل أحضر آستر للأحياء الفقيرة .

“هل وجدته ؟”

بخلاف ذلك لقد كانوا في الأحياء الفقيرة و لكن آستر قد طلبت منه عدم إبلاغ دي هين بذلك و أنها سوف تخبره بمفردها .

لوسفير الذي أخبرته السيدة العجوز عنه ، لقد كان أول رجل أحضر آستر للأحياء الفقيرة .

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

“لم أجده ، لكنني أعتقد أنني وجد أثره .”

كان نواع باردًا وهو ينظر إلى عيون راڤيان .

أمسك بن الورقة التي كان يحملها و أعطاها لدي هين .

في النهاية ، تم تعليق نتائج الاجتماع لفترة ، و أخذ الإمبراطور رئيس الكهنة و نواه إلى غرفة الاستقبال بشكل منفصل .

يتبع ..

“كما تعلم سنصبح بالغين قريبًا ، إن كنتَ تتعايش جيدًا معي يُمكنكَ حمل المعبد على ظهرك . أليس هذا لطيفًا ؟”

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط