Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 94

PDF

الآن كان الهواء في غرفة الاجتماعات ثقيلاً .

“فهمت .”

كان يتظاهر بالاسترخاء من الخارج لكن نواه كان متوترًا جدًا من الداخل .

كانت هذه حقيقة لم يكن يعرفها سوى نواه و الإمبراطور ، لذلك في لحظة ، انتشرت همهمة في جميع الغرفة .

‘سوف ينتهي الأمر على ما يرام .’

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

نظر إلى الأشخاص اللذين قد قرروا دعمه حتى النهاية ثم التقت عيناه بعيون دي هين ، الذي قد جاء في وقت مبكر .

“هذا .”

حدقت عيناه الخضراء في نواه بوضوح .

“ماذا حدث ؟ لقد كنت قلقة للغاية لأنكَ اختفيت فجأة من الملجأ .”

بعد أن سمع من آستر أن دي هين قد طلب منها عدم مقابلته شعر بقشعريرة في ظهره لسبب ما .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

ظهر الإمبراطور في غرفة الاجتماعات أخيرًا فأدار نواه نظرته بعيدًا عن نظرة دي هين الشائكة .

نما قلق دامون من حقيقة أنه لا يمكن طرد نواه من الترشيح على الفور .

نهض الجميع بتهذيب وبدأ الاجتماع أخيرًا بجلوسهم .

“لقد تمت اعادته لمنصبه مساء أمس لذا هو مؤهل تمامًا .”

“اليوم هو يوم مهم للغاية كما يعلم الجميع . إنه اجتماع لاختيار ولي العهد الذي سوف يكون خليفي في النهاية لذا أطلب من الجميع توخي الحذر .”

“يبدوا أنني أبدوا مفيدًا في عينيكِ مرة أخرى .”

دامون الذي رفع يده و لقد كان لديه اضطراب في معدته تمنى أن يسير الأمر بخير هذه المرة .

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

“هناك اعتراض . هناك مرشح لا ينبغي أن يكون هنا .”

‘سوف ينتهي الأمر على ما يرام .’

“لقد تمت اعادته لمنصبه مساء أمس لذا هو مؤهل تمامًا .”

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

لكن الامبراطور قد قطع كلمات دامون ببرود . لقد كانت لحظة حيث شعر فيها أن الجميع يعتبر نواه خليفة أكثر من دامون .

“هناك اعتراض . هناك مرشح لا ينبغي أن يكون هنا .”

نظر دامون إلى الأسفل ثم حدق في الإمبراطور . شعر أن عمله الشاق لمدة ثلاث سنوات قد ذهب بلا جدوى .

نظرت راڤيان لنواه بنظرة استياء .

“لم نسمع بشيء كهذا ، لا يمكنكَ وضع شخص ملعونًا من الحاكم في ترشيحك .”

ليس دامون فقط ، ولكن أيضًا جانب المعبد قد احتج بشدة .

كما احتج الكاهن الأكبر الجالس بجانب راڤيان و حاول تمكين دامون .

“لقد تمت اعادته لمنصبه مساء أمس لذا هو مؤهل تمامًا .”

رد الإمبراطور الذي كان يتوقع رد الفعل هذا مسبقًا بهدوء شديد .

“لقد تمت اعادته لمنصبه مساء أمس لذا هو مؤهل تمامًا .”

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

كانت هذه حقيقة لم يكن يعرفها سوى نواه و الإمبراطور ، لذلك في لحظة ، انتشرت همهمة في جميع الغرفة .

“هذا هراء . تظهر فجأة و تصبح وليًا للعهد ؟ لابدَ أنك زورت النتيجة !”

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

اعترف الامبراطور على الفور بالنتائج و أعلنها بدون تأخير .

إنه مرض عضال لم يشف منه أحد من قبل ، لذا سميت لعنة الحاكم .

“فهمت .”

رفع الكهنة أصواتهم الواحد تلو الآخر قائلين أن ذلك مستحيل .

“أيها الأمير .”

“…هذا أمر لا يصدق ، من المطلوب التأكد .”

اتسعت عيون راڤيان ، بدلاً من ذلك كان لديها نفس تعبير رئيس الكهنة الذي لمس نواه و تحقق منه .

أومأ الإمبراطور برأسه عندما رأى الكهنة يندفعون .

“…هذا أمر لا يصدق ، من المطلوب التأكد .”

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

في الوقت نفسه اختلفت أفراح دامون و نواه اختلافًا كبيرًا ، حتى دامون قال أنه لا يستطيع قبول هذه النتيجة و نهض من مقعده .

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

***

نما قلق دامون من حقيقة أنه لا يمكن طرد نواه من الترشيح على الفور .

“…هذا أمر لا يصدق ، من المطلوب التأكد .”

‘المعبد بجانبي .’

نظر دامون إلى الأسفل ثم حدق في الإمبراطور . شعر أن عمله الشاق لمدة ثلاث سنوات قد ذهب بلا جدوى .

ومع ذلك ، فقد انتظر بفارغ الصبر معتقدًا أن نواه الذي ظهر فجأة لن يكون قادرًا على هزيمته .

“لم نسمع بشيء كهذا ، لا يمكنكَ وضع شخص ملعونًا من الحاكم في ترشيحك .”

تم التصويت بدون الكشف عن الهوية ، بإجمالي ٢٣ صوتًا ، أصوات الأميرين و الإمبراطور و عشرين من الحاضرين .

“هل سيكون والدي بخير لوحده ؟”

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

تشدد تعبير راڤيان للحظة عندما رأت دامون ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وتحدثت معه .

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

نهض الجميع بتهذيب وبدأ الاجتماع أخيرًا بجلوسهم .

أعلن سكرتير الإمبراطور الذي أجرى التصويت النتائج .

من الآن فصاعدًا ، كانت معركة سياسية بين العائلة الإمبراطورية و المعبد ، لذا لم يكن مكانًا ينضم له نواه الشاب .

اعترف الامبراطور على الفور بالنتائج و أعلنها بدون تأخير .

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

“وفقًا لنتيجة التصويت النزيهة ، تقرر أن ولي العهد هو نواه .”

كان للإمبراطور موقف حازم و دفع نواه إلى الأمام و بدأ الاجتماع .

في الوقت نفسه اختلفت أفراح دامون و نواه اختلافًا كبيرًا ، حتى دامون قال أنه لا يستطيع قبول هذه النتيجة و نهض من مقعده .

“فهمت .”

“هذا هراء . تظهر فجأة و تصبح وليًا للعهد ؟ لابدَ أنك زورت النتيجة !”

“دعونا نذهب لغرفة الاستقبال و نتحدث … وتحققوا من حالة نواه البدنية . بهذه الطريقة لن يكون هناك أى شكوى .”

نظر الإمبراطور إلى دامون بحزن وحاول إقناعه .

“لا أريد منكِ الاستمرار في تجاوز الحد لأن هذا غير مريح . إن كنا مخطوبين في الماضي فالآن لا تربط بيننا أى علاقة .”

“لم يكن هناك تلاعب ، حتى لو قمنا بإعادة التصويت الآن ستكون نفس النتيجة .”

لوسفير الذي أخبرته السيدة العجوز عنه ، لقد كان أول رجل أحضر آستر للأحياء الفقيرة .

“ولكن يا جلالة الملك لا يمكنني فهم الأمر . لا توجد مشكلة مع مؤهلات المرشح ليصبح وليًا للعهد .”

“كما تعلم سنصبح بالغين قريبًا ، إن كنتَ تتعايش جيدًا معي يُمكنكَ حمل المعبد على ظهرك . أليس هذا لطيفًا ؟”

ليس دامون فقط ، ولكن أيضًا جانب المعبد قد احتج بشدة .

نظرت راڤيان لنواه بنظرة استياء .

كان ذلك لأنه كان من الأفضل بكثير للمعبد أن يصبح دامون وليًا للعهد و ليس نواه ، الذي لن يستطيعوا التعامل معه كما يشائون .

خرج من فم الإمبراطور تنهيدة. لقد كان يعلم أن المعبد سوف يعترض لكن عندما اعترضوا علنيًا شعر بالارتباك .

خرج من فم الإمبراطور تنهيدة. لقد كان يعلم أن المعبد سوف يعترض لكن عندما اعترضوا علنيًا شعر بالارتباك .

“قلقة بشأني ؟”

“دعونا نذهب لغرفة الاستقبال و نتحدث … وتحققوا من حالة نواه البدنية . بهذه الطريقة لن يكون هناك أى شكوى .”

ليس دامون فقط ، ولكن أيضًا جانب المعبد قد احتج بشدة .

في النهاية ، تم تعليق نتائج الاجتماع لفترة ، و أخذ الإمبراطور رئيس الكهنة و نواه إلى غرفة الاستقبال بشكل منفصل .

“هل مازلتِ هنا ؟”

***

لكن الامبراطور قد قطع كلمات دامون ببرود . لقد كانت لحظة حيث شعر فيها أن الجميع يعتبر نواه خليفة أكثر من دامون .

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

“لا أريد منكِ الاستمرار في تجاوز الحد لأن هذا غير مريح . إن كنا مخطوبين في الماضي فالآن لا تربط بيننا أى علاقة .”

“هل سيكون والدي بخير لوحده ؟”

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان في المستقبل ، لذا دعنا نبقى على النحو الذي اعتندنا عليه .”

من الآن فصاعدًا ، كانت معركة سياسية بين العائلة الإمبراطورية و المعبد ، لذا لم يكن مكانًا ينضم له نواه الشاب .

“أيها الأمير .”

عندما عاد لغرفة الاجتماعات ليحزم أغراضه و كان قلقًا ، كان الجميل قد رحل بالفعل و لقد كانت الغرفة فارغة .

عندما غادر ديلبرت بعدما أخبره بعدة أشياء إضافية المكتب ، دخل بن الذي كان ينتظر أمام الباب .

باستثناء شخص واحد .

كانت هذه حقيقة لم يكن يعرفها سوى نواه و الإمبراطور ، لذلك في لحظة ، انتشرت همهمة في جميع الغرفة .

“أيها الأمير .”

بعد أن سمع من آستر أن دي هين قد طلب منها عدم مقابلته شعر بقشعريرة في ظهره لسبب ما .

نادته راڤيان التي كانت تنتظر في غرفة الاجتماعات بسرور .

تشدد تعبير راڤيان للحظة عندما رأت دامون ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وتحدثت معه .

نظر نواه إلى راڤيان و أدار رأسه مرة أخرى ، بدت آستر مختلفة تمامًا عنها .

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

“ما مشكلتكِ ؟”

نظر نواه إليها للحظة و مرت ابتسامة لراڤيان .

شعرت راڤيان بالغرابة لأن نواه كان يتحدث معها برسمية .

أدار نواه رأسه بشكل غير مباشر و نظر لراڤيان .

“…أريد التحدث لثانية .”

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

“تحدثي بشكل مريح .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

“لماذا لا نخرج معًا لبعض الوقت ؟”

***

“سألتقي النبلاء بشكل منفصل على حدة بعد الاجتماع .”

كتب كل شخص إسم الأمير الذي دعمه و كُشفت النتائج على الفور أمام الجميع .

رفض نواه و قال أنه لا يمتلك الموقت ليمنحها إياه بشكل منفصل ، اقتربت راڤيان بنظر مليئة بخيبة الأمل .

أمسك بن الورقة التي كان يحملها و أعطاها لدي هين .

“ماذا حدث ؟ لقد كنت قلقة للغاية لأنكَ اختفيت فجأة من الملجأ .”

كان يتظاهر بالاسترخاء من الخارج لكن نواه كان متوترًا جدًا من الداخل .

أدار نواه رأسه بشكل غير مباشر و نظر لراڤيان .

“أنتِ لن تبكي ، صحيح ؟”

“قلقة بشأني ؟”

***

“نعم ! أنتَ تعلم أنني أذهب لهناك بإنتظام . كان بإمكانكَ إخباري قبل أن تغادر . أعتقدت أن شيئًا كبيرًا قد حدث لذا بحثت عنكَ كثيرًا !”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

في اللحظة التي رأت فيها نواه كانت غاضبة و مرتاحة ، عيون راڤيان الدامعة التي تحمل مشاعر لا تعرف ماهيتها تحولت للون الأحمر .

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

“أنتِ لن تبكي ، صحيح ؟”

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

كان نواع باردًا وهو ينظر إلى عيون راڤيان .

كان يتظاهر بالاسترخاء من الخارج لكن نواه كان متوترًا جدًا من الداخل .

“مستحيل .”

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

“راڤيان . لا ، هل يجب أن أناديكِ بالقديسة الآن ؟ على أى حال أنا لا أعرف لماذا تفعلين هذا .”

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

اقترب نواه منها خطوة أخرى و قال حيث كانت الكلمات واضحة .

في النهاية ، تم تعليق نتائج الاجتماع لفترة ، و أخذ الإمبراطور رئيس الكهنة و نواه إلى غرفة الاستقبال بشكل منفصل .

“لماذا يجب أن أخبركِ عندما انتقل ؟ ولماذا أنتِ قلقة علىّ ؟”

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

“هذا .”

“لماذا لا نخرج معًا لبعض الوقت ؟”

نظرت راڤيان لنواه بنظرة استياء .

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

لو كان شخص آخر لكان قد وقع بسبب هذا الوجه البريء ، لكن نواه الذي كان يعرف حقيقة راڤيان لم ينخدع أبدًا .

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

“لا أريد منكِ الاستمرار في تجاوز الحد لأن هذا غير مريح . إن كنا مخطوبين في الماضي فالآن لا تربط بيننا أى علاقة .”

“تحدثي بشكل مريح .”

عند الاستماع لنواه و هو يرسم حدًا واضحًا تشوه تعبير راڤيان .

ظهر الإمبراطور في غرفة الاجتماعات أخيرًا فأدار نواه نظرته بعيدًا عن نظرة دي هين الشائكة .

لقد كانت هي من انفصلت عن نواه ، لكن في كل مرة تتعامل فيها معه تشعر بالبؤس .

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

نظر الإمبراطور إلى دامون بحزن وحاول إقناعه .

“نعم .”

“هذا ما أقوله . لكن لقد تم تعليق النتائج بالفعل لذا أعتقد أن المعبد سيستمر في العمل بجد .”

اتسعت عيون راڤيان ، بدلاً من ذلك كان لديها نفس تعبير رئيس الكهنة الذي لمس نواه و تحقق منه .

كما احتج الكاهن الأكبر الجالس بجانب راڤيان و حاول تمكين دامون .

“لا أصدق ذلك . هل حدثت معجزة حقًا ؟”

“حسنًا ، هل حدث لهم أى شيء ؟”

“هذا ممكن .”

كان نواع باردًا وهو ينظر إلى عيون راڤيان .

نظر نواه إلى راڤيان بشكل عرضي و نقر على الطاولة كما لو أنه قد سئم من هذا .

ظهر الإمبراطور في غرفة الاجتماعات أخيرًا فأدار نواه نظرته بعيدًا عن نظرة دي هين الشائكة .

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان في المستقبل ، لذا دعنا نبقى على النحو الذي اعتندنا عليه .”

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

“يبدوا أنني أبدوا مفيدًا في عينيكِ مرة أخرى .”

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

“الأمر ليس كذلك . إنه ….”

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

حاولت راڤيان رفع صوتها كما لو كانت تبكي ، وقالت بهدوء بعد ذلك :

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

“كما تعلم سنصبح بالغين قريبًا ، إن كنتَ تتعايش جيدًا معي يُمكنكَ حمل المعبد على ظهرك . أليس هذا لطيفًا ؟”

“راڤيان . لا ، هل يجب أن أناديكِ بالقديسة الآن ؟ على أى حال أنا لا أعرف لماذا تفعلين هذا .”

تظاهرت راڤيان بالهدوء و تواصلت مع نواه .

بمجرد وصوله ذهب إلى مكتبه و دعى ديلبرت كبير الخدم .

نظر نواه إليها للحظة و مرت ابتسامة لراڤيان .

“أنتِ لن تبكي ، صحيح ؟”

“لن أتكاتف أبدًا مع المعبد . حتى معكِ .”

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

نواه الذي قال هذا كان لا يصدق حتى راڤيان قد تصلبت للحظة .

كان نواع باردًا وهو ينظر إلى عيون راڤيان .

استعادت رشدها على الفور و حاولت اتباع نواه الذي غادر لتوه غرفة الاجتماعات .

“ماذا ؟ تم شفائه ؟”

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

اقترب نواه منها خطوة أخرى و قال حيث كانت الكلمات واضحة .

“هل مازلتِ هنا ؟”

“لم أجده ، لكنني أعتقد أنني وجد أثره .”

تشدد تعبير راڤيان للحظة عندما رأت دامون ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وتحدثت معه .

باستثناء شخص واحد .

“أنا آسفة جدًا لما حدث اليوم ، هل فوجئت ؟”

في اللحظة التي رأت فيها نواه كانت غاضبة و مرتاحة ، عيون راڤيان الدامعة التي تحمل مشاعر لا تعرف ماهيتها تحولت للون الأحمر .

“هذا ما أقوله . لكن لقد تم تعليق النتائج بالفعل لذا أعتقد أن المعبد سيستمر في العمل بجد .”

في الوقت نفسه اختلفت أفراح دامون و نواه اختلافًا كبيرًا ، حتى دامون قال أنه لا يستطيع قبول هذه النتيجة و نهض من مقعده .

“نعم ، بالفعل نحن على نفس القارب .”

“ما مشكلتكِ ؟”

قد تبدوا علاقتهم جيدة لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق .

“هل وجدته ؟”

***

“لا تقلقوا … ستتحققون من الأمر قريبًا . سنناقش هذا الأمر بعد الانتهاء من الاجتماع .”

كان الوقت متأخرًا من الليل بالفعل وقد عاد دي هين إلى المنزل بعد اجتماع القصر الامبراطوري .

***

بمجرد وصوله ذهب إلى مكتبه و دعى ديلبرت كبير الخدم .

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

“حسنًا ، هل حدث لهم أى شيء ؟”

نظر نواه إلى راڤيان بشكل عرضي و نقر على الطاولة كما لو أنه قد سئم من هذا .

مهما كان متعبًا لم يستطع النوم بدون سماع شيء عن الأطفال .

ومع ذلك ، دخل دامون لغرفة الاجتماعات ، يبدوا أن نواه قد عبر و لم يقابله .

بينما كان بعيدًا عن المنزل لعدة أيام لقد كان لديه فضول كبير عن الأطفال مثل الأشخاص اللذين يعانون من قلق الإنفصال .

“إنها لعنة الحاكم ، وقد رفع الأمير نواه تلك اللعنة . سمعت أنه لم تكن هناك حالات شفاء من قبل ، لذا أليس من المعجزة رفع هذه اللعنة ؟”

“نعم . لقد كان السيد چو-دي مشغولاً بالمبارزة و السيد دينيس محبوس في المكتبة كالمعتاد ، أكلت الآنسة آستر جيدًا و لعبت جيدًا .”

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

بخلاف ذلك لقد كانوا في الأحياء الفقيرة و لكن آستر قد طلبت منه عدم إبلاغ دي هين بذلك و أنها سوف تخبره بمفردها .

بمجرد وصوله ذهب إلى مكتبه و دعى ديلبرت كبير الخدم .

“فهمت .”

“هناك اعتراض . هناك مرشح لا ينبغي أن يكون هنا .”

بعد تلقي أخبار الأطفال شعر دي هين بالارتياح و تلاشت عنه كل المخاوف .

أعلن سكرتير الإمبراطور الذي أجرى التصويت النتائج .

عندما غادر ديلبرت بعدما أخبره بعدة أشياء إضافية المكتب ، دخل بن الذي كان ينتظر أمام الباب .

“ماذا حدث ؟ لقد كنت قلقة للغاية لأنكَ اختفيت فجأة من الملجأ .”

“جلالتك ، أنا هنا لأخبرك لأنني تلقيت بعض الأخبار .”

“نعم ، بالفعل نحن على نفس القارب .”

عندما رأى أن تعبير بن كان جديًا رفع دي هين جسده الذي كان متكئًا على الأريكة .

“هل تتذكر لوسفير الذي طلبت منها تعقيه العام الماضي ؟”

***

بمجرد أن سمع إسم لوسفير أصبح عيون دي هين باردة .

اعترف الامبراطور على الفور بالنتائج و أعلنها بدون تأخير .

“هل وجدته ؟”

“هل أنتَ بخير حقًا ؟”

لوسفير الذي أخبرته السيدة العجوز عنه ، لقد كان أول رجل أحضر آستر للأحياء الفقيرة .

“هل وجدته ؟”

“لم أجده ، لكنني أعتقد أنني وجد أثره .”

“…كما ترون ، فاز الأمير نواه بـ ١٣ صوت و الأمير دامون بـ ١٠ أصوات .”

أمسك بن الورقة التي كان يحملها و أعطاها لدي هين .

رفع الكهنة أصواتهم الواحد تلو الآخر قائلين أن ذلك مستحيل .

يتبع ..

نظر نواه إليها للحظة و مرت ابتسامة لراڤيان .

بعد فحصه من قِبل رئيس الكهنة و إجابته على بعض الأسألة ، غادر نواه غرفة الاستقبال بمفرده .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط