حلم الاثنان بنفس الحلم في الليلة السابقة عندما صليا كثيرًا.
“هذا ليس الوقت المناسب . يجب أن أفعل شيئًا أيضًا.”
لقد كان حلمًا يعكس داخل معبد إقليم تريزيا هنا.
“دعنا نذهب. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء ما بشأن هذه الطفلة .”
في الحلم ، لقد رأو نورًا عظيمًا يحيط بالناس ، لذا توقعوا أنه وحي من الحاكم .
شاهد كلاهما آستر و قررا أنه لا يجب عليهم اتخاذ القرار على الفور .
لقد جاءوا إلى تريزيا بدون راڤيان للتحقق من الأمر .
“إن كانت طفلة من رتبة متدنية كان من الممكن أن نستخدمها ، لكنها إبنة الدوق الأكبر .”
“سمعت شائعات عن البئر وكنت في حالة تأهب ، إنه لأمر مدهش.”
كانت كل قوته المالية والقتالية تشكل تهديدًا للمعبد.
“نعم. بئر قوة مقدسة. أليست هذه بقايا مقدسة يجب إدارتها في المعبد ؟ توجد مثل هذه الأشياء في جميع أنحاء الشارع. إنها حقًا …”
في الوقت نفسه ، كان دينيس يخرج أيضًا من الفصل المقابل.
عندما وصلوا إلى تريزيا ، عرفوا وجود البئر وكانوا معجبين بها .
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
“إنهم … آه ، أتذكر وجوههم إنهم أبناء الدوق الأكبر .”
“إن كانت طفلة من رتبة متدنية كان من الممكن أن نستخدمها ، لكنها إبنة الدوق الأكبر .”
“إذن يجب أن تكون تلك الفتاة هي التي أخذها من معبدنا .”
“دعنا نلقي نظرة فاحصة .”
تحركت عينا كايل وجوفري اللذان ينظران إلى أطفال الدوق الأكبر ، وخاصة آستر ، بشكل حاد.
في الوقت نفسه ، كان دينيس يخرج أيضًا من الفصل المقابل.
لم يكن الأمر مجرد مصادفة أنهم التقوا بالفتاة التي كانت تعمل في المعبد من قبل لأنهما كانا يريدان التحقق من المكان الذي جاء عنه الوحي .
“ما نوع الشائعات التي تتحدثين عنها؟”
كان هناك توتر في عيني الشخصين الذين كانوا يراقبون آستر .
“ألا يتطابق مظهرها الخارجي مع الوحي الذي سمعناه ؟”
“فهمت ، هذه الفتاة .”
***
جوفري ، الذي رأى آستر فجأة وأدرك شيئًا ، قال :
“دعنا نلقي نظرة فاحصة .”
“ألا يتطابق مظهرها الخارجي مع الوحي الذي سمعناه ؟”
كانت آستؤ مع الكاهن لتعتني بالشعلة ، ودينيس لإدارة تعلم الأطفال للقراءة ، وچودي لتعليم فن المبارزة.
ارتجف صوته بشكل خافت ، ربما لأنه أدرك الحقيقة العظيمة. تم نقل هذا الارتجاف إلى كايل.
“هل انتهى كل شيء الآن ؟”
“نعم . لقد كانت بالتأكيد طفلة بشعر بني مائل إلى الرمادي و عيون وردية .”
سأل كايل ، الذي كان في عجلة من أمره ، جوفري .
مع نمو شكوك “كايل” و “جوفري” ،
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
كانت آستر والتوأم يتجهان عائدين إلى العربة مع چيروم .
سأل كايل ، الذي كان في عجلة من أمره ، جوفري .
سأل كايل ، الذي كان في عجلة من أمره ، جوفري .
بالطبع ، اعتقدت آستر أن هذا الأخير هو الأرجح.
“آه ، ماذا نفعل ؟ هل نتبعها ؟”
“دعنا نعود في الوقت الحالي .”
“دعنا نذهب. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء ما بشأن هذه الطفلة .”
كما أنها اقتربت من مكان تجمع المرضى المصابين بأمراض خطيرة دون تردد وبدأت بالتركيز على العلاج.
واجه الاثنان بعضهما البعض وأومأوا برأسهم بعزم ، وبسرعة تبعوا آستر والآخرين في العربة.
حلم الاثنان بنفس الحلم في الليلة السابقة عندما صليا كثيرًا.
بعد فترة ، كان المكان الذي وجدوا فيه العربة أمامهما هو معبد تريزيا .
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
الآن بعد أن تم وضع اسم الملجأ ، يمكن لأي شخص أن يدخل ويخرج . حتى كلاهما كان بإمكانهما الدخول إلى المكان بدون أن يتم منعهما .
“هل هذا حقيقي؟ إذن يجب أن نذهب و نمسك بهم الآن ؟”
“تمت صيانته بشكل جيد للغاية أكثر مما كان متوقعا.”
“إنهم … آه ، أتذكر وجوههم إنهم أبناء الدوق الأكبر .”
“هذا صحيح. لا أستطيع أن أصدق أن هذا المكان تم إنشاؤه من قبل الدوق الأكبر ذو الدم البارد .”
“إذن يجب أن تكون تلك الفتاة هي التي أخذها من معبدنا .”
فكروا في أن المكان سيكون فوضوي لأن المعبد قد تم إغلاقه ، ولكن على العكس من ذلك ، بدت وجوه الناس في الملجأ غنية وسعيدة.
“حسنًا .”
“هل هذا هو المكان الذي أرانا الحاكم إياه ؟”
“هل ستبلغ القديسة ؟”
“دعنا نلقي نظرة فاحصة .”
“سمعت شائعات عن البئر وكنت في حالة تأهب ، إنه لأمر مدهش.”
تجول كايل وجوفري حول الملجأ ، بحثًا عن آستر مرارًا وتكرارًا.
كان هناك توتر في عيني الشخصين الذين كانوا يراقبون آستر .
ومع ذلك ، لم تكن آستر في أي مكان يمكن رؤيته لفترة طويلة.
“أليس من الممكن أنه لا يوجد حد لقوتها المقدسة ؟ كانت هناك حالات قليلة جدًا من هذا القبيل. بالطبع ، كانوا جميعًا قديسين من الجيل السابق ، لكن …”
كان ذلك عندما توجهوا إلى وسط المعبد لتهدئة عقلهم القلق .
“دعونا نفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل. هل يجب أن نخبر مجلس الشيوخ أم نخبر القديسة ؟”
الطفلة التي كانوا يبحثون عنها ظهرت . عادت آستر مع أطفال الدوق الأكبر الآخرين و توجهو إلى مكان المرضى .
“ما نوع الشائعات التي تتحدثين عنها؟”
كما أنها اقتربت من مكان تجمع المرضى المصابين بأمراض خطيرة دون تردد وبدأت بالتركيز على العلاج.
أخذت آستر التوأم و الكاهن معها و انتقلت إلى غرفة صغيرة. تحدث بهدوء.
في حالة وجود ظروف غير متوقعة ، ابتعدوا عن المرضى ، لكن كان مشهدًا صادمًا للغاية لكايل وجوفري.
رأت رؤساء الكهنة يستديرون و يحاولون الخروج من المعبد .
“لا ، هذه الطفلة ….”
بالطبع ، اعتقدت آستر أن هذا الأخير هو الأرجح.
لم يستطع كايل إخفاء دهشته عندما رأى قوى آستر العلاجية .
على الرغم من أنه كان لايزال صغيرًا ، كان چودي قادرًا بالفعل على الضغط على الناس ، صُدم الكاهن من الداخل .
كان مندهشًا ، خاصةً لأن القوة التي استخدمها في العلاج كانت مؤذية .
كان ذلك عندما توجهوا إلى وسط المعبد لتهدئة عقلهم القلق .
“إذا كانت تستخدم قوتها المقدسة بهذه الطريقة سيكون ذلك مؤذيًا ، ماذا ستفعل ؟”
“ما نوع الشائعات التي تتحدثين عنها؟”
نقر جوفري على لسانه وهو يشاهد آستر وهي تصب كل طاقتها في المريض التالي دون انقطاع.
رأت رؤساء الكهنة يستديرون و يحاولون الخروج من المعبد .
“أليس من الممكن أنه لا يوجد حد لقوتها المقدسة ؟ كانت هناك حالات قليلة جدًا من هذا القبيل. بالطبع ، كانوا جميعًا قديسين من الجيل السابق ، لكن …”
“لا ، هذه الطفلة ….”
بدأ كايل الذي كان يقول هذه الكلمات بالنظر لعيون آستر .
“إن كانت طفلة من رتبة متدنية كان من الممكن أن نستخدمها ، لكنها إبنة الدوق الأكبر .”
“هل رأيت تلك العيون؟”
“لا ، هذه الطفلة ….”
“نعم ، نعم. رأيته أيضًا. لست متأكدًا لأنها بعيدة جدًا ، لكن اللون قد تغير بالتأكيد.”
في الحلم ، لقد رأو نورًا عظيمًا يحيط بالناس ، لذا توقعوا أنه وحي من الحاكم .
قوة لا حدود لها على ما يبدو. عيون مشرقة ذهبية.
“إذن يجب أن تكون تلك الفتاة هي التي أخذها من معبدنا .”
فوجئ كايل وجوفري بأدلة القديسة التي لم يعد من الممكن إنكارها ، وفتحوا أفواههم على مصراعيها في نفس الوقت كما لو أن فكيهم على وشكِ الإنهيار .
لم تعد الدوقية حزينة بعد اختفاء المعبد .
وقفوا هناك لفترة بدون التحدث .
“دعنا نذهب. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء ما بشأن هذه الطفلة .”
“لا أعرف ماذا أقول ، حقًا …”
“سيدي الكاهن ، هل رأيت وجوههم ؟”
نظر الاثنان ، اللذان كانت أذهانهما معقدة ، إلى بعضهما البعض وتنهدا.
القديسة الحقيقية التي كانا يبحثان عنها منذ فترة طويلة .
القديسة الحقيقية التي كانا يبحثان عنها منذ فترة طويلة .
“وشيء آخر. انتشار الوباء في الإمبراطورية كان سببه القديسة المزيفة .”
الآن بعد اكتشاف ذلك أخيرًا ، يجب عليهم الشعور بالسعادة ، لكنهم كانوا متفاجئين بطريقة ما ، لكنهم لم يكونوا قادرين على إخفاء خيبة أملهم .
“…..أنا أخدم الحاكم إسبيتوس ، إن كانت هذه هي إرادته ، كيف يمكنني أن أعترض عليها ؟”
“إنه أمر مخيب للآمال. في النهاية ، أليس الأمر كما لو أننا طردنا القديسة الحقيقية بأيدينا؟”
لم تستطع آستر إخفاء تعبيرها المضطرب وتحدثت بحذر.
“لو لم نقم ببيعها منذ البداية ، لما حدث هذا.”
كان هناك توتر في عيني الشخصين الذين كانوا يراقبون آستر .
حتى لو كان كاهن آخر هو من فعل ذلك ، فقد حدث ذلك لأن المعبد كان فاسدًا للغاية.
“حسنًا .”
شعر كايل وجوفري بإحساس بالمسؤولية ونظروا إلى تمثال الحاكم كما لو كانوا يعاقبون.
لم تستطع آستر إخفاء تعبيرها المضطرب وتحدثت بحذر.
من الواضح أنه كان وحيًا أظهره لهم الحاكم ، بأن يعثروا على هذا المكان و يجدوا القديسة الحقيقية ، آستر .
“هل هذا حقيقي؟ إذن يجب أن نذهب و نمسك بهم الآن ؟”
“ماذا الآن؟ هل يمكننا أن نأخذ هذه السعادة بعيدًا؟”
سأل كايل ، الذي كان في عجلة من أمره ، جوفري .
انزعج كايل عندما رأى آستر و ابتسامة على وجهها ، والتي بدت سعيدة للغاية بين الحشد.
لكن جوفري هز رأسه كما لو كان معجبًا بالفعل بآستر .
لكن جوفري هز رأسه كما لو كان معجبًا بالفعل بآستر .
“إنها فكرةجيدة.”
“إذا كانت هذه الطفلة قديسة حقًا ، فلا يجب أن تكون في مكان كهذا. يجب أن نأخذها إلى معبدنا.”
“سيدي الكاهن .”
“لكن لدينا بالفعل راڤيام. لا يمكن أن يكون هناك قديستان .”
بمجرد دخولهم الملجأ ، تفرق آستر والتوأم للقيام بوظائفهم.
كايل أيضًا لم يستطع أن يُبعد عينيه عن آستر .
جوفري ، الذي رأى آستر فجأة وأدرك شيئًا ، قال :
لن يكونوا قادرين على تغيير قديسة قد تولت منصبها للتو . إن قاموا بذلك فإن عظمة المعبد سوف تسقط على الأرض.
“ألا يتطابق مظهرها الخارجي مع الوحي الذي سمعناه ؟”
“إن كانت طفلة من رتبة متدنية كان من الممكن أن نستخدمها ، لكنها إبنة الدوق الأكبر .”
عندما شاهد الناس أطفال تريزيا ، تأثروا بهم بشدة .
عبس جوفري ، حك رأسه .
“سيدي الكاهن .”
كان دي هين أخطر شخص من بين الناس الذين لم يستطع المعبد الاعتناء بهم.
عندما وصلوا إلى تريزيا ، عرفوا وجود البئر وكانوا معجبين بها .
كانت كل قوته المالية والقتالية تشكل تهديدًا للمعبد.
لقد كان حلمًا يعكس داخل معبد إقليم تريزيا هنا.
لا يمكنهم أن يحولوه إلى عدو .
“نعم ، الآن سأذهب لرؤية المرضى .”
شاهد كلاهما آستر و قررا أنه لا يجب عليهم اتخاذ القرار على الفور .
“لقد كانوا كرؤساء الكهنة .”
“دعنا نعود في الوقت الحالي .”
“إن كانت طفلة من رتبة متدنية كان من الممكن أن نستخدمها ، لكنها إبنة الدوق الأكبر .”
“هل ستبلغ القديسة ؟”
و أدارت رأسها ،
“دعونا نفكر في الأمر أكثر من ذلك بقليل. هل يجب أن نخبر مجلس الشيوخ أم نخبر القديسة ؟”
الطفلة التي كانوا يبحثون عنها ظهرت . عادت آستر مع أطفال الدوق الأكبر الآخرين و توجهو إلى مكان المرضى .
أزال كايل وجوفري ، اللذان ما زالا مملوءين بالصدمة في أعينهما ، أقدامهما بالقوة للعودة إلى المعبد.
“آه ، ماذا نفعل ؟ هل نتبعها ؟”
***
“دعينا ننزل معًا .”
بمجرد دخولهم الملجأ ، تفرق آستر والتوأم للقيام بوظائفهم.
“سأكون معكم حتى نزيل المزيفة .”
كانت آستؤ مع الكاهن لتعتني بالشعلة ، ودينيس لإدارة تعلم الأطفال للقراءة ، وچودي لتعليم فن المبارزة.
حتى لو كان كاهن آخر هو من فعل ذلك ، فقد حدث ذلك لأن المعبد كان فاسدًا للغاية.
“أيها الكاهن ، ماذا عن الشعلات ؟”
عيون آستر التي كانت دائمًا لطيفة ، الآن مملوئة بقوة قوية .
“لقد قمت بتطهيرها مسبقًا ، لكن أعتقد أنه سيتعين عليك النظر إليها بنفسك.”
“من هم ؟”
اتبعت آستر الكاهن إلى الدفيئة. نمت الشعلة إلى النقطة التي يمكن استخدامها الآن.
“إنه أمر مخيب للآمال. في النهاية ، أليس الأمر كما لو أننا طردنا القديسة الحقيقية بأيدينا؟”
“أرسل نصفها إلى القصر الإمبراطوري. من المحتمل أن يتم إرسالها إلى منطقة الحدود.”
في الحلم ، لقد رأو نورًا عظيمًا يحيط بالناس ، لذا توقعوا أنه وحي من الحاكم .
“حسنًا .”
“نعم. بئر قوة مقدسة. أليست هذه بقايا مقدسة يجب إدارتها في المعبد ؟ توجد مثل هذه الأشياء في جميع أنحاء الشارع. إنها حقًا …”
حتى لو طهّرها الكاهن ، كانت قوة آستر المقدسة مطلوبة ، لذلك أمضت وقتًا طويلاً في تنقية الشعلة.
“لا ، لا يمكننا الإمساك بهم .”
ثم غادرت الدفيئة لتعتني بالأمراض الخطيرة .
رأت رؤساء الكهنة يستديرون و يحاولون الخروج من المعبد .
في الوقت نفسه ، كان دينيس يخرج أيضًا من الفصل المقابل.
“سمعت شائعات عن البئر وكنت في حالة تأهب ، إنه لأمر مدهش.”
“هل اعتنيتِ بالأزهار ؟”
كان ذلك لأن الملجأ قد ملأ بالفعل مكان المعبد.
“نعم ، الآن سأذهب لرؤية المرضى .”
“دعينا ننزل معًا .”
“دعينا ننزل معًا .”
كايل أيضًا لم يستطع أن يُبعد عينيه عن آستر .
كان چودي يلعب مع الأطفال في الطابق السفلي بسيف خشبي .
قوة لا حدود لها على ما يبدو. عيون مشرقة ذهبية.
عندما شاهد الناس أطفال تريزيا ، تأثروا بهم بشدة .
حتى لو طهّرها الكاهن ، كانت قوة آستر المقدسة مطلوبة ، لذلك أمضت وقتًا طويلاً في تنقية الشعلة.
على الرغم من أن الثلاثة لم يعرفوا ، فإن مدح عائلة الدوق الأكبر ، وخاصة آستر ، كان يتزايد يومًا بعد يوم داخل الإقليم.
“حسنًا .”
لم تعد الدوقية حزينة بعد اختفاء المعبد .
كما أنها اقتربت من مكان تجمع المرضى المصابين بأمراض خطيرة دون تردد وبدأت بالتركيز على العلاج.
كان ذلك لأن الملجأ قد ملأ بالفعل مكان المعبد.
“لا ، لا يمكننا الإمساك بهم .”
لم تعد تريزيا بحاجة إلى معبد.
“نعم ، الآن سأذهب لرؤية المرضى .”
قامت آستر ، التي عملت بجد لعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة ، بإدارة أكتافها بعد أن استقبلت جميع المرضى في الطابور.
الآن بعد أن تم وضع اسم الملجأ ، يمكن لأي شخص أن يدخل ويخرج . حتى كلاهما كان بإمكانهما الدخول إلى المكان بدون أن يتم منعهما .
“هل انتهى كل شيء الآن ؟”
حتى لو طهّرها الكاهن ، كانت قوة آستر المقدسة مطلوبة ، لذلك أمضت وقتًا طويلاً في تنقية الشعلة.
و أدارت رأسها ،
انزعج كايل عندما رأى آستر و ابتسامة على وجهها ، والتي بدت سعيدة للغاية بين الحشد.
“……؟”
وافق دينيس وعيناه تلمعان.
رأت رؤساء الكهنة يستديرون و يحاولون الخروج من المعبد .
“نعم ، الآن سأذهب لرؤية المرضى .”
على الرغم من أنهم كانوا يغطون رؤسهم برداء ، إلا أن وجههم كان مرئيًا. لم يكن هناك من طريقة لم تستطع آستر فيها التعرف على وجوه أولئك الذين كرهتهم في حيواتها المتكررة.
فكروا في أن المكان سيكون فوضوي لأن المعبد قد تم إغلاقه ، ولكن على العكس من ذلك ، بدت وجوه الناس في الملجأ غنية وسعيدة.
“هل تعرفين هؤلاء الأشخاص ؟”
“سمعت شائعات عن البئر وكنت في حالة تأهب ، إنه لأمر مدهش.”
“من هم ؟”
ضحك چودي بصوت عالٍ حتى بعد سماع شيء من دينيس ، لكنه تغير فجأة وحدق ببرود في الكاهن.
تبع كل من دينيس وچودي ، اللذان رأيا تعبير آستر يتغير ، نظرهما وسألوا ، ناظرين إلى الوراء إلى رؤساء الكهنة.
***
“سيدي الكاهن ، هل رأيت وجوههم ؟”
“أرسل نصفها إلى القصر الإمبراطوري. من المحتمل أن يتم إرسالها إلى منطقة الحدود.”
“لا لم أفعل ، لماذا ؟”
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
لم تستطع آستر إخفاء تعبيرها المضطرب وتحدثت بحذر.
بمجرد دخولهم الملجأ ، تفرق آستر والتوأم للقيام بوظائفهم.
“لقد كانوا كرؤساء الكهنة .”
تبع كل من دينيس وچودي ، اللذان رأيا تعبير آستر يتغير ، نظرهما وسألوا ، ناظرين إلى الوراء إلى رؤساء الكهنة.
“ماذا ؟ لماذا رؤساء الكهنة هنا …؟”
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
“هل هذا حقيقي؟ إذن يجب أن نذهب و نمسك بهم الآن ؟”
“دعينا ننزل معًا .”
“لا ، لا يمكننا الإمساك بهم .”
كان مندهشًا ، خاصةً لأن القوة التي استخدمها في العلاج كانت مؤذية .
ردود فعل أخرى من الكاهن الحائر ، وچودي ، الذي كان على وشك المغادرة ، ودينيس ، الذي كان هادئًا ، انفجرت في نفس الوقت.
كان ذلك لأن الملجأ قد ملأ بالفعل مكان المعبد.
“إذا وصلوا إلى هنا ، فربما يكون ذلك بسبب قدومهم للتحقق من أن المعبد مغلق ، أو أنه بسببي.”
–يتبع ….
بالطبع ، اعتقدت آستر أن هذا الأخير هو الأرجح.
ردود فعل أخرى من الكاهن الحائر ، وچودي ، الذي كان على وشك المغادرة ، ودينيس ، الذي كان هادئًا ، انفجرت في نفس الوقت.
“هذا ليس الوقت المناسب . يجب أن أفعل شيئًا أيضًا.”
“شائعة تقول أن القديسة في المعبد المركزي مزيفة .”
بعد رؤية كبار الكهنة الذين جاءوا إلى هنا ، كانت مصممة على المضي قدمًا قبل راڤيان .
“ماذا ؟ لماذا رؤساء الكهنة هنا …؟”
عيون آستر التي كانت دائمًا لطيفة ، الآن مملوئة بقوة قوية .
قوة لا حدود لها على ما يبدو. عيون مشرقة ذهبية.
أخذت آستر التوأم و الكاهن معها و انتقلت إلى غرفة صغيرة. تحدث بهدوء.
“تفضلي .”
“سيدي الكاهن .”
“لا ، لا يمكننا الإمساك بهم .”
“تفضلي .”
“سأكون معكم حتى نزيل المزيفة .”
“أريد نشر بعض الشائعات ، لكنني بحاجة لمساعدة سيدي الكاهن .”
“إذا كانت هذه الطفلة قديسة حقًا ، فلا يجب أن تكون في مكان كهذا. يجب أن نأخذها إلى معبدنا.”
قالت آستر وهي تفكر في كيفية توجيه ضربة حقيقية لراڤيان .
“ماذا ؟ لماذا رؤساء الكهنة هنا …؟”
“ما نوع الشائعات التي تتحدثين عنها؟”
كانت كل قوته المالية والقتالية تشكل تهديدًا للمعبد.
“شائعة تقول أن القديسة في المعبد المركزي مزيفة .”
“هل تعرفين هؤلاء الأشخاص ؟”
تحدث بهدوء حتى لا يسمعهم أحد آخر ، لكن الكاهن نظر حوله في دهشة وابتلع لعابه.
مع نمو شكوك “كايل” و “جوفري” ،
“إنها فكرةجيدة.”
نقر جوفري على لسانه وهو يشاهد آستر وهي تصب كل طاقتها في المريض التالي دون انقطاع.
وافق دينيس وعيناه تلمعان.
ستتحدث إلى دي هين و تناقش كيفية استخدام طريقة أكثر جدية ، ولكن أولاً وقبل كل شيء ، إذا أصبح الكاهن ، الذي كان الرئيس السابق للمعبد ، موضوع الشائعات ، فسيكون ذلك جهدًا كبيرًا لأنه يمكن أن تزيد من المصداقية.
كانت الشائعات طريقة سهلة لتهديد مكان راڤيان دون أن يفعلوا أي شيء .
كان دي هين أخطر شخص من بين الناس الذين لم يستطع المعبد الاعتناء بهم.
يعتمد موقف القديسة على معتقدات شعب الإمبراطورية ، لذلك إذا كبرت الأمور ، فسيصبح الأمر صعبًا للغاية حتى في المعبد.
عندما وصلوا إلى تريزيا ، عرفوا وجود البئر وكانوا معجبين بها .
“وشيء آخر. انتشار الوباء في الإمبراطورية كان سببه القديسة المزيفة .”
تحدث بهدوء حتى لا يسمعهم أحد آخر ، لكن الكاهن نظر حوله في دهشة وابتلع لعابه.
ستتحدث إلى دي هين و تناقش كيفية استخدام طريقة أكثر جدية ، ولكن أولاً وقبل كل شيء ، إذا أصبح الكاهن ، الذي كان الرئيس السابق للمعبد ، موضوع الشائعات ، فسيكون ذلك جهدًا كبيرًا لأنه يمكن أن تزيد من المصداقية.
شعر كايل وجوفري بإحساس بالمسؤولية ونظروا إلى تمثال الحاكم كما لو كانوا يعاقبون.
“ربما أختي الصغرى لديها رأس جيد .”
“هل هذا حقيقي؟ إذن يجب أن نذهب و نمسك بهم الآن ؟”
نظر دينيس إلى آستر وذقنه لأعلى ، وابتسم كما لو كان فخورًا.
“أريد نشر بعض الشائعات ، لكنني بحاجة لمساعدة سيدي الكاهن .”
“نعم ، لأنها تشبهني ؟”
“ألا يتطابق مظهرها الخارجي مع الوحي الذي سمعناه ؟”
“لا تتحدث بالهراء .”
“دعنا نعود في الوقت الحالي .”
ضحك چودي بصوت عالٍ حتى بعد سماع شيء من دينيس ، لكنه تغير فجأة وحدق ببرود في الكاهن.
“نعم. بئر قوة مقدسة. أليست هذه بقايا مقدسة يجب إدارتها في المعبد ؟ توجد مثل هذه الأشياء في جميع أنحاء الشارع. إنها حقًا …”
“في أي جانب يقف السيد الكاهن ؟ هل أنت إلى جانبنا؟ على أي حال ، لقد عمل حتى كرئيس معبد سابق . ما زلت لا أصدق ذلك.”
كانت كل قوته المالية والقتالية تشكل تهديدًا للمعبد.
على الرغم من أنه كان لايزال صغيرًا ، كان چودي قادرًا بالفعل على الضغط على الناس ، صُدم الكاهن من الداخل .
أزال كايل وجوفري ، اللذان ما زالا مملوءين بالصدمة في أعينهما ، أقدامهما بالقوة للعودة إلى المعبد.
“…..أنا أخدم الحاكم إسبيتوس ، إن كانت هذه هي إرادته ، كيف يمكنني أن أعترض عليها ؟”
كايل أيضًا لم يستطع أن يُبعد عينيه عن آستر .
اتخذ الكاهن ، الذي كان يغير نظراته مع آستر وچودي ودينيس واحدًا تلو الآخر ، قراره وأومأ برأسه ببطء.
“أيها الكاهن ، ماذا عن الشعلات ؟”
“سأكون معكم حتى نزيل المزيفة .”
“ماذا ؟ لماذا رؤساء الكهنة هنا …؟”
–يتبع ….
لم تعد تريزيا بحاجة إلى معبد.
عندما شاهد الناس أطفال تريزيا ، تأثروا بهم بشدة .
