Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 138

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

لم يفوت دي خين التعبير المحرج الغريب ونبرة براونز.

“شكرًا لقدومك طوال الطريق. كنت في انتظارك.”

“هاها. أريد أن أخبرك ، لكن هذا الشيء خاص جدًا … بأي حال من الأحوال ، هل تعرف أي شيء عن هذا الرجل؟”

“لقد مرّ وقت طويل .”

بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لم يكن أحد يعرف أنني قد يكون لدي طفل غير شرعي.

تصافح دي هين و براونز بخفة.

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

كانت الابتسامات على وجوههم ، لكن الجو لم يكن مريحًا للغاية.

أعتقد أن الغضب هو رد فعل طبيعي ، لكنه كان مرتابًا  لأنه كان عرضيًا إلى حد ما.

‘ماذا يحدث هنا؟’

أصبح براونز ، الذي قرأ الرسالة من الحمامة على الفور ، قاتمًا بشكل متزايد.

كان براونز فضوليًا جدًا بشأن الغرض الذي أتى ديزهين من أجله إلى الدوقية.

“فهمت .”

“هل تفضل شاي ام قهوة ؟”

“نعم ، لقد انتشر بسرعة كبيرة لدرجة أنني لست متأكدًا ، ولكن من المرجح أن تريزيا قد تكون في سياق هذا الوضع .”

“سيارة شاي أفضل .”

لقد كان مجرد إكراه ، لكن لم يكن لدى لوسيفر أي خيار على الإطلاق.

بعد فترة وجيزة ، من بين أنواع الشاي التي أعدتها الخادمة ، سكب دي هين الماء الساخن في الشاي الذي اختاره وأعده.

“إذا كانت ابنتي ، فسيتعين عليّ بالطبع إحضارها ، أليس كذلك؟”

تظاهر دي هين للتو بوضعه على شفتيه ووضعه جانباً ، ثم رفع صوته.

في ذلك الحين.

“سمعت أنكَ تبحث عن رجل في ملكيتي .”

لقد كان مجرد إكراه ، لكن لم يكن لدى لوسيفر أي خيار على الإطلاق.

“ماذا ؟ هذا …”

“أرجوك ، سلمه لي من فضلك.”

في لحظة ، ارتجفت عيون براونز بشكل كبير.

أغلق براونز الستائر بغضب وعاد إلى كرسيه.

لقد فوجئ حتى عندما تم طرح الموضوع على الفور ، لكنه لم يكن يعلم أن دي هين يعلم هذه الحقيقة بالفعل .

كان هناك صوت ارتطام بالنافذة و نقر ، ودخلت الحمامة .

“أنظر إلى هذا .”

“أنظر إلى هذا .”

أخرج من جيبه صورة لوسفير التي جلبها دي هين عمدًا .

“شكرا لك مرة أخرى. سأكون في انتظارك.”

كانت مجعدة ، لكن لم يكن هناك مشكلة في التعرف على الوجه .

“إن لم يستمع علينا جعله يفعل .”

عند رؤية هذا ، شعر براونز أن حلقه جاف وابتلع الماء بجانبه.

قام براونز ، الذي تذكر للتو دي هين ، الذي سأل عما إذا كان يعرف الشائعة ، بركل المكتب بقدميه.

ومع ذلك ، في الخارج ، لم يفقد رباطة جأشه وابتسم بهدوء.

“حسنًا ، سأفعل ذلك.”

“إنه شخص مهم جدًا بالنسبة لي. أحتاج حقًا للعثور عليه ، لكنني حصلت على معلومات تفيد بأنه انتقل إلى تريزيا. أنا آسف لأنني لم أستطع إخبارك مسبقًا.”

“حسنًا ، سأفعل ذلك.”

“نعم. لماذا لم تطلب مني المساعدة؟ سيكون من الأسهل العثور عليه .”

“إذا كانت ابنتي ، فسيتعين عليّ بالطبع إحضارها ، أليس كذلك؟”

“أشكرك على كلماتك ، لكن ألست مشغولًا جدًا؟ إنه عملي الشخصي.”

“أشكرك على كلماتك ، لكن ألست مشغولًا جدًا؟ إنه عملي الشخصي.”

هز براونز رأسه بقوة ليرى ما إذا كانت كلمات دي هين غير المبالية صادقة.

“هل تفضل شاي ام قهوة ؟”

إن أراد الخلاف مع دي هين ، فقد يُحاسب .

“هاها. هذا صحيح. هل من المنطقي أن نقول أنها مزيفة؟ إنها إشاعة خرجت من أشخاص يحبون التخيل .”

على أي حال ، فإن الأمر يشبه إطلاق سراح فرسانه سرًا في ملكية الدوق الأكبر .

“لا شيء يجري لصالحنا .”

لكن لم يكن لدى دي هين أي نية في التعثر في مثل هذه المسألة التافهة.

عند رؤية هذا ، شعر براونز أن حلقه جاف وابتلع الماء بجانبه.

“لماذا تبحث عن هذا الشخص؟”

“فهمت .”

“إنه الشخص الذي هرب مني بشيء مهم للغاية.”

“إنه الشخص الذي هرب مني بشيء مهم للغاية.”

ارتعشت حواجب ديهوين وارتفعت ، متسائلاً عما إذا كان هذا الشيء بتلك الأهمية .

“لقد مرّ وقت طويل .”

“أتساءل عن مدى أهمية العثور على هذا الشيء .”

أصيب براونز ، الذي كان يستمع للقصة بالدهشة و بصق اسمها بشكل انعكاسي بدون أن يدرك ذلك .

“هاها. أريد أن أخبرك ، لكن هذا الشيء خاص جدًا … بأي حال من الأحوال ، هل تعرف أي شيء عن هذا الرجل؟”

“شكرًا لقدومك طوال الطريق. كنت في انتظارك.”

براونز الذي شعر أن هناك شيء مختلف في الكلمات ، لمعت عيناه .

كان لدوق براونز نقابة شريرة كانت مرتبطة به منذ فترة طويلة.

“لقد وجدته ، يدعى لوسفير صحيح ؟”

“اتصل برسول النقابة.”

“….كيف للدوق ؟”

“عندما أعود ، سأحاول إقناع لوسفير بحل الأمر .”

جفل براونز .

على أي حال ، فإن الأمر يشبه إطلاق سراح فرسانه سرًا في ملكية الدوق الأكبر .

لم يكن يحلم أبدًا أن دي هين لديه الرجل الذي كان يبحث عنه ، لوسفير .

“شكرًا لقدومك طوال الطريق. كنت في انتظارك.”

مكان وجود لوسيفر ، الذي كان يتتبعه طوال الطريق ، اختفى أخيرًا في إقليم تريزيا ، لذلك كان الأمر غريبًا.

“أوه ، لقد سمعت شائعات غريبة مؤخرًا. هل سمعت ذلك أيضًا؟”

ومع ذلك ، إذا كان مع دي هين ، فقد تم شرح كامل الموقف .

“انت مدين لي بواحدة.”

‘هل يعرف شيئًا ؟’

“هل قلت أن الشائعات القائلة أن القديسة مزيفة قادمة من تريزيا ، صحيح ؟”

بحلول هذا الوقت ، رفع براونز أيضًا حدوده وكان متوترًا. كانت يداه مبللتين بالعرق.

اعتقد أن رأسه سينفجر ، ولكن مع إضافة العمل خرج صوت تلقائي هستيري منه .

“لقد تم القبض عليه بتهمة السرقة وهو الآن في السجن ، وعندما عرفت أنكَ تبحث عن قمت باستجوابه .”

كان يرغب في ترك دعوة الأبوة كطريقة أخرى و إحضار آستر دون علم أي حد .

قام دي هين بتحفيز التفاعل أكثر بقليل من خلال مراقبة تفاعل براونز بعناية.

عند رؤية هذا ، شعر براونز أن حلقه جاف وابتلع الماء بجانبه.

“فهمت. أنا سعيد جدًا لأنكَ وجدته . هل يمكنكَ تسليمه إليّ ؟”

عندما سمعت أن كاثرين كان لديها طفل بجانبها في ذلك الوقت ، أصبح يطاردها بجنون .

اصطدمت عينا براونز ودي هوين بشدة في الهواء.

“أوه ، لقد سمعت شائعات غريبة مؤخرًا. هل سمعت ذلك أيضًا؟”

“سيكون من الصعب تسليمه . هو لا يبدوا عاقلاً .”

اصطدمت عينا براونز ودي هوين بشدة في الهواء.

“ماذا ؟ ما السبب ….”

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

“ظل ينادي اسم امرأة مرارًا وتكرارًا. قال أنها كانت تدير مقهى …”

–يتبع …

“هل يمكن أن تكون كاثرين؟”

شاهده براونز سرا يغادر من خلال النافذة.

أصيب براونز ، الذي كان يستمع للقصة بالدهشة و بصق اسمها بشكل انعكاسي بدون أن يدرك ذلك .

“سمعت أنكَ تبحث عن رجل في ملكيتي .”

تجعد جبين دي هين و أجبر نفسه على الكلام مرة أخرى .

***

“أعتقد أنها كانت تحمل هذا الاسم. هل تعرف هذه المرأة أيضًا ؟”

تأثر الكاهن حقًا برؤية الشعلة التي نمت حتى ركبتيه .

“فقط قليلا …. هل لديك أي قصص أخرى بأي فرصة؟”

كان أكثر حرصًا على التفكير في أن كاثرين من الممكن أن تكون على قيد الحياة ، و أن لوسفير كان يعرف مكانها .

“نحن نتحدث عن هذا وذاك ، لكنني لا أعرف نوع القصة التي تهتم بها.”

شعر أنه لم يتم حل أي شيء ، لكن الأمور استمرت في التراكم.

ابتلع براونز لعابه وهز ساقيه بتوتر .

قام براونز ، الذي تذكر للتو دي هين ، الذي سأل عما إذا كان يعرف الشائعة ، بركل المكتب بقدميه.

كان أكثر حرصًا على التفكير في أن كاثرين من الممكن أن تكون على قيد الحياة ، و أن لوسفير كان يعرف مكانها .

“لقد وجدته ، يدعى لوسفير صحيح ؟”

“أرجوك ، سلمه لي من فضلك.”

تم غمر المناطق الأخرى بالمرضى مما جعل من الصعب على تريزيا استقبال المزيد منهم .

“حسنًا ، سأفعل ذلك.”

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

“شكرًا لكَ .”

ثم دعا سكرتيرته.

عبس براونز وأحنى رأسه. كان يبتسم لأنه لم يكن يتوقع الحصول على لوسيفر بهذه السهولة.

كانت الابتسامات على وجوههم ، لكن الجو لم يكن مريحًا للغاية.

‘أحمق …’

قام براونز ، الذي تذكر للتو دي هين ، الذي سأل عما إذا كان يعرف الشائعة ، بركل المكتب بقدميه.

ركل لسانه بداخله و فكر في أن دي هين لم يكن يعرف بموضوع آستر بعد .

“لا شيء يجري لصالحنا .”

ومع ذلك دي هين قرر التحدث عن لوسفير أولاً ليرى ردة فعل براونز .

“كنت آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك .”

“انت مدين لي بواحدة.”

بعد مشاركة التحيات القصيرة ، غادر دي هين غرفة الاستقبال دون تردد .

قم لعق دي هين شفتيه مرة أخرى وتحدث .

“شكرا لك مرة أخرى. سأكون في انتظارك.”

“أوه ، لقد سمعت شائعات غريبة مؤخرًا. هل سمعت ذلك أيضًا؟”

“أنظر إلى هذا .”

“ما نوع الشائعات التي تتحدث عنها؟”

براونز الذي شعر أن هناك شيء مختلف في الكلمات ، لمعت عيناه .

كان يعرف كل شيء بالفعل ، لكن براونز ابتسم وتظاهر بأنه لا يعرف.

أغلق براونز الستائر بغضب وعاد إلى كرسيه.

“إنها شائعات عن القديسة ، لقد كانوا يقولون أنها مزيفة . بالطبع هذا لا يمكن ان يكون صحيحًا ، صحيح ؟”

على أي حال ، فإن الأمر يشبه إطلاق سراح فرسانه سرًا في ملكية الدوق الأكبر .

“هاها. هذا صحيح. هل من المنطقي أن نقول أنها مزيفة؟ إنها إشاعة خرجت من أشخاص يحبون التخيل .”

***

“لقد فكرت في ذلك .”

“لكن الأمر مختلف بالنسبة للسيدة الشابة. مهما كان الأمر فإن سموك من سيفوز بالتأكيد .”

لم يفوت دي خين التعبير المحرج الغريب ونبرة براونز.

بكلمة بسيطة وواضحة ، تبع بن ، الذي كان يعاني من قشعريرة في ظهره ، دي هين بابتسامة محرجة.

أعتقد أن الغضب هو رد فعل طبيعي ، لكنه كان مرتابًا  لأنه كان عرضيًا إلى حد ما.

بعد فترة وجيزة ، من بين أنواع الشاي التي أعدتها الخادمة ، سكب دي هين الماء الساخن في الشاي الذي اختاره وأعده.

كلما زاد عدد الأشخاص الذين يريدون الاختباء ، زاد ادعاءهم بأنهم زائفون.

“حسنًا ، سأفعل ذلك.”

دي هين الذي اكتشف كل ما يريد اكتشافه ، نهض ببطء من مقعده ودفع الكوب إلى الأمام .

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

“إذن سأرسل لوسفير لكَ قريبًا .”

“لقد فكرت في ذلك .”

“شكرا لك مرة أخرى. سأكون في انتظارك.”

تصافح دي هين و براونز بخفة.

بعد مشاركة التحيات القصيرة ، غادر دي هين غرفة الاستقبال دون تردد .

كلما زاد عدد الأشخاص الذين يريدون الاختباء ، زاد ادعاءهم بأنهم زائفون.

“كيف وجدت الأمر ؟”

إذا كانت تريزيا هي مصدر الشائعات حقًا ، فإن دي هين يعرف أن راڤيان مزيف.

“هل بالتأكيد يعرف كاثرين .”

مكان وجود لوسيفر ، الذي كان يتتبعه طوال الطريق ، اختفى أخيرًا في إقليم تريزيا ، لذلك كان الأمر غريبًا.

قاده ذلك إلى فكرة أنه ربما كان هناك نوع من العلاقة بين براونز و كاثرين.

“ما نوع الشائعات التي تتحدث عنها؟”

“كنت آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك .”

“حقًا ؟”

سر عن رجل لم تخبره كاثرين حتى لإيرين .

ثم دعا سكرتيرته.

“بن ، ماذا لو ظهر شخص يدّعي كونه والد آستر ؟”

تصافح دي هين و براونز بخفة.

“هل تتحدث عن الوالد البيولوجي ؟ نعم … إن تم رفع دعوة قضائية فإن الوالد يتمتع بميزة . إن ادعى أنه قد فقدها بدلاً من التخلص منها ، فغالبًا ما يتم دعم الوالد .”

عندما سمعت أن كاثرين كان لديها طفل بجانبها في ذلك الوقت ، أصبح يطاردها بجنون .

دي هين الذي لم يحصل على الإجابة المطلوبة ، حدث ببرود .

“نعم ، أنا مندهش كل يوم من مدى جودة القوة .”

“لكن الأمر مختلف بالنسبة للسيدة الشابة. مهما كان الأمر فإن سموك من سيفوز بالتأكيد .”

“نعم ، أنا مندهش كل يوم من مدى جودة القوة .”

غير بن بسرعة كلماته وأومأ بقوة.

ابتلع براونز لعابه وهز ساقيه بتوتر .

“أنتَ والد الآنسة آستر الوحيد .”

بينما كنت أنزل الدرج ، جاءت سيدة عجوز ، شعرها أبيض بالكامل أمام عيون آستر .

“هذه كلمات حكيمة.”

على أي حال ، فإن الأمر يشبه إطلاق سراح فرسانه سرًا في ملكية الدوق الأكبر .

كان دي هين قلقًا من فكرة الدعوة القضائية ، و ركب حصانه و هو يجعد جبهته .

لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب وجود آستر أو بسبب وجود الملجأ ، لكن يبدو أن الوباء خرج عن السيطرة.

“عندما أعود ، سأحاول إقناع لوسفير بحل الأمر .”

“سيارة شاي أفضل .”

لقد كان مجرد إكراه ، لكن لم يكن لدى لوسيفر أي خيار على الإطلاق.

من أجل الأسرة ومن أجل براونز نفسه ، كان على راڤيان الجلوس في مقعد القديسة .

“لكنني لا أعرف ما إذا كان سيستمع.”

هذا لأن سمعة آستر استمرت في النمو مؤخرًا.

“إن لم يستمع علينا جعله يفعل .”

“فهمت. أنا سعيد جدًا لأنكَ وجدته . هل يمكنكَ تسليمه إليّ ؟”

بكلمة بسيطة وواضحة ، تبع بن ، الذي كان يعاني من قشعريرة في ظهره ، دي هين بابتسامة محرجة.

ومع ذلك دي هين قرر التحدث عن لوسفير أولاً ليرى ردة فعل براونز .

***

‘هل يعرف شيئًا ؟’

بعد أن غادر دي هين غرفة الاستقبال ،

“ماذا ؟ ما السبب ….”

شاهده براونز سرا يغادر من خلال النافذة.

بعد مشاركة التحيات القصيرة ، غادر دي هين غرفة الاستقبال دون تردد .

“لكنني سعيد أنني وجدت الرجل الذي يُدعى لوسفير . لقد كان في سجن الدوق الأكبر ، لم أكن لأجده تقريبًا .”

أعتقد أن الغضب هو رد فعل طبيعي ، لكنه كان مرتابًا  لأنه كان عرضيًا إلى حد ما.

أما بالنسبة إلى لوسفير ، فقد صادف كاثرين أثناء تتبعه لمكان وجودها.

“انت مدين لي بواحدة.”

في الزقاق الخلفي حيث ظهرت كاثرين آخر مرة ، كانت هناك معلومة بأنه تمت رؤية لوسيفر يأخذها بعيدًا.

‘ماذا يحدث هنا؟’

عندما سمعت أن كاثرين كان لديها طفل بجانبها في ذلك الوقت ، أصبح يطاردها بجنون .

“إذن سأرسل لوسفير لكَ قريبًا .”

أغلق براونز الستائر بغضب وعاد إلى كرسيه.

“لماذا تبحث عن هذا الشخص؟”

ثم دعا سكرتيرته.

لقد فوجئ حتى عندما تم طرح الموضوع على الفور ، لكنه لم يكن يعلم أن دي هين يعلم هذه الحقيقة بالفعل .

“هل قلت أن الشائعات القائلة أن القديسة مزيفة قادمة من تريزيا ، صحيح ؟”

ابتسامة معوجة لم تختف من فم براون.

“نعم ، لقد انتشر بسرعة كبيرة لدرجة أنني لست متأكدًا ، ولكن من المرجح أن تريزيا قد تكون في سياق هذا الوضع .”

“حقًا ؟”

“هل كان يستصغرني ؟”

‘هل يعرف شيئًا ؟’

قام براونز ، الذي تذكر للتو دي هين ، الذي سأل عما إذا كان يعرف الشائعة ، بركل المكتب بقدميه.

“عندما أعود ، سأحاول إقناع لوسفير بحل الأمر .”

إذا كانت تريزيا هي مصدر الشائعات حقًا ، فإن دي هين يعرف أن راڤيان مزيف.

قام دي هين بتحفيز التفاعل أكثر بقليل من خلال مراقبة تفاعل براونز بعناية.

“لا ، لا أعتقد ذلك.”

تأثر الكاهن حقًا برؤية الشعلة التي نمت حتى ركبتيه .

بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لم يكن أحد يعرف أنني قد يكون لدي طفل غير شرعي.

“أنتَ والد الآنسة آستر الوحيد .”

علاوة على ذلك ، من الصعب أن أصدق حتى نفسي أنها ابنة الدوق الأكبر.

“نعم. لماذا لم تطلب مني المساعدة؟ سيكون من الأسهل العثور عليه .”

على الرغم من اقتناعه بأن دي هين لن يعرف ، إلا أنه لم يترك شكوكه.

“هذه كلمات حكيمة.”

“بمجرد وصول لوسيفر إلى هنا ، سنجد مكان كاثرين.”

أعتقد أن الغضب هو رد فعل طبيعي ، لكنه كان مرتابًا  لأنه كان عرضيًا إلى حد ما.

في ذلك الحين.

“كيف وجدت الأمر ؟”

كان هناك صوت ارتطام بالنافذة و نقر ، ودخلت الحمامة .

كان هناك صوت ارتطام بالنافذة و نقر ، ودخلت الحمامة .

أصبح براونز ، الذي قرأ الرسالة من الحمامة على الفور ، قاتمًا بشكل متزايد.

كانت تعرج وشكلها لا يبدوا جيدًا .

“اختبار تأهيل ؟”

–يتبع …

اعتقد أن رأسه سينفجر ، ولكن مع إضافة العمل خرج صوت تلقائي هستيري منه .

ومع ذلك دي هين قرر التحدث عن لوسفير أولاً ليرى ردة فعل براونز .

“لا شيء يجري لصالحنا .”

فُتح الباب الأمامي ، وتم إرشاددي هين وتوجيهه إلى غرفة الاستقبال حيث كان ينتظر دوق براونز.

شعر أنه لم يتم حل أي شيء ، لكن الأمور استمرت في التراكم.

ومع ذلك دي هين قرر التحدث عن لوسفير أولاً ليرى ردة فعل براونز .

جاء في الرسالة أن راڤيان ستحفر فخًا لآستر و تدعوها إلى المعبد .

–يتبع …

ومع ذلك ، حتى لو نجحت ، فهي مجرد طريقة مؤقتة وليست حلاً مناسبًا.

أخرج من جيبه صورة لوسفير التي جلبها دي هين عمدًا .

“اتصل برسول النقابة.”

جفل براونز .

“ما مقدار العمل الذي تريد منهم القيام به ؟”

تظاهر دي هين للتو بوضعه على شفتيه ووضعه جانباً ، ثم رفع صوته.

“أعلى مستوى من الصعوبة. و قُل أنني سأدفع لهم جيدًا .”

“إنه شخص مهم جدًا بالنسبة لي. أحتاج حقًا للعثور عليه ، لكنني حصلت على معلومات تفيد بأنه انتقل إلى تريزيا. أنا آسف لأنني لم أستطع إخبارك مسبقًا.”

كان يرغب في ترك دعوة الأبوة كطريقة أخرى و إحضار آستر دون علم أي حد .

‘أحمق …’

إن أحضرتها سرًا بطريقة ما ، فسيتم حل جميع المشكلات المزعجة مرة واحدة.

ومع ذلك ، حتى لو نجحت ، فهي مجرد طريقة مؤقتة وليست حلاً مناسبًا.

“فهمت .”

“أعتقد أنها كانت تحمل هذا الاسم. هل تعرف هذه المرأة أيضًا ؟”

كان لدوق براونز نقابة شريرة كانت مرتبطة به منذ فترة طويلة.

شاهده براونز سرا يغادر من خلال النافذة.

قرر براونز جعلهم يختطفون آستر وهي عائدة من المعبد هذه المرة .

إذا كانت تريزيا هي مصدر الشائعات حقًا ، فإن دي هين يعرف أن راڤيان مزيف.

“إذا كانت ابنتي ، فسيتعين عليّ بالطبع إحضارها ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، إذا كان مع دي هين ، فقد تم شرح كامل الموقف .

ابتسامة معوجة لم تختف من فم براون.

“أرجوك ، سلمه لي من فضلك.”

من أجل الأسرة ومن أجل براونز نفسه ، كان على راڤيان الجلوس في مقعد القديسة .

“هل كان يستصغرني ؟”

***

علاوة على ذلك ، من الصعب أن أصدق حتى نفسي أنها ابنة الدوق الأكبر.

زارت آستر الملجأ من أجل أنشطة الإغاثة التي تقوم بها كل يوم.

زارت آستر الملجأ من أجل أنشطة الإغاثة التي تقوم بها كل يوم.

كالعادة ، تبعثر التوأم للقيام بعملهما الخاص ، وصعدت آستر لتعتني بالشعلات.

“كنت آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك .”

“لم أر مثل هذه الشعلة الغنية والحيوية من قبل.”

“لكنني لا أعرف ما إذا كان سيستمع.”

“حقًا ؟”

“لقد تم القبض عليه بتهمة السرقة وهو الآن في السجن ، وعندما عرفت أنكَ تبحث عن قمت باستجوابه .”

“نعم ، أنا مندهش كل يوم من مدى جودة القوة .”

“فهمت. أنا سعيد جدًا لأنكَ وجدته . هل يمكنكَ تسليمه إليّ ؟”

تأثر الكاهن حقًا برؤية الشعلة التي نمت حتى ركبتيه .

جاء في الرسالة أن راڤيان ستحفر فخًا لآستر و تدعوها إلى المعبد .

لم تكره آستر مثل هذه الإطراءات ، فابتسمت بشكل محرج وانتهت من التطهير .

ومع ذلك ، جاء المزيد والمزيد من الناس إلى الملجأ.

“وأرسل النصف الآخر إلى القصر الإمبراطوري ، سأذهب للأسفل الآن .”

في الزقاق الخلفي حيث ظهرت كاثرين آخر مرة ، كانت هناك معلومة بأنه تمت رؤية لوسيفر يأخذها بعيدًا.

تم غمر المناطق الأخرى بالمرضى مما جعل من الصعب على تريزيا استقبال المزيد منهم .

“إنه الشخص الذي هرب مني بشيء مهم للغاية.”

لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب وجود آستر أو بسبب وجود الملجأ ، لكن يبدو أن الوباء خرج عن السيطرة.

“لكنني سعيد أنني وجدت الرجل الذي يُدعى لوسفير . لقد كان في سجن الدوق الأكبر ، لم أكن لأجده تقريبًا .”

ومع ذلك ، جاء المزيد والمزيد من الناس إلى الملجأ.

“اختبار تأهيل ؟”

هذا لأن سمعة آستر استمرت في النمو مؤخرًا.

كان براونز فضوليًا جدًا بشأن الغرض الذي أتى ديزهين من أجله إلى الدوقية.

“أوه ، سأصاب بالإغماء.”

“اتصل برسول النقابة.”

بينما كنت أنزل الدرج ، جاءت سيدة عجوز ، شعرها أبيض بالكامل أمام عيون آستر .

كانت مجعدة ، لكن لم يكن هناك مشكلة في التعرف على الوجه .

كانت تعرج وشكلها لا يبدوا جيدًا .

“ظل ينادي اسم امرأة مرارًا وتكرارًا. قال أنها كانت تدير مقهى …”

–يتبع …

دي هين الذي لم يحصل على الإجابة المطلوبة ، حدث ببرود .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شاهده براونز سرا يغادر من خلال النافذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط