“نواه ، هل غيرت لون شعرك ؟”
“آه كيف؟”
“نعم ، هل هذا غريب ؟”
“لا أعتقد أنه يمكننا الهجوم في مكان مفتوح .”
كان نواه يضع صبغة ذهبية للتنكر ، خدش مؤخرة رأسه متسائلاً عما إن كان الأمر غريبًا .
“سأفرغ حقيبتي وأغادر على الفور. إن كنا نريد إجراء اختبار التأهيل في غضون ثلاثة أيام فعلينا التحرك بسرعة .”
“غريب لكنه يناسبكَ .”
“هل يمكنني القول أنكِ أتيتِ لرؤيتي كدليل على التصميم ؟”
“حقًا؟ إن كنتِ تحبين هذا أكثر ، فسأحتفظ بهذا اللون .”
“حسنًا ، لقد كنت متوترة . أظن أنكَ لم تكن تعرف لكنني سعيدة .”
“حسنًا ، لا أعتقد أن هناك أي حاجة لذلك.”
عندما أومأت إستير ، خرج نوح على الفور ليغسل الصبغة .
عندما أومأت إستير ، خرج نوح على الفور ليغسل الصبغة .
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
أمسكت آستر بيد نواه و ابتسمت وهي تتجول في الڤيلا .
كان هناك رجل أرسله براونز لسماع الأخبار.
“سأفرغ حقيبتي وأغادر على الفور. إن كنا نريد إجراء اختبار التأهيل في غضون ثلاثة أيام فعلينا التحرك بسرعة .”
“هل أتيت فجأة ؟”
“نعم ، أنا مستعد .”
“لا أعتقد أنه يمكننا الهجوم في مكان مفتوح .”
أومأ الاثنان معًا وتحركا بسرعة.
“آه كيف؟”
بعد فترة ،
لم تستطع شارون إخفاء فرحتها وقادت آستر إلى الداخل.
غادرت آستر و نواه معًا الڤيلا و ذهبا إلى المكان الذي كانت شارون تعيش فيه .
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
“بالمناسبة ، ما كان في السلة سابقًا ، أليس شورو ؟ الثعبان الذي تربينه ؟”
قالت آستر وهي تمسك الشاي باعتدال و تمسح شفتيها .
“نعم ، هذه الأيام بدوني لا يمكنه أن يأكل جيدًا لذا جلبته معي .”
برؤية أن اسم شارون مكتوب بشكل واضح عليه ، بدا أنه وصل إلى المكان الصحيح.
إنه أمر معقد للغاية لشرح حقيقة أن شورو يتحول إلى سيف ، لذا قامت بإخفاء الأمر هذه المرة .
كما ارتفعت المياه الحمراء وانتشرت رائحة خفية في الهواء ، خفف هذا من توتر آستر قليلاً .
“بما أنه معي بالفعل ، سيكون من الممتع نقله سرًا إلى المعبد .”
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
قالت ذلك بابتسامة مشرقة على سبيل المزاح ، لكن آستر كانت تفكر في ذلك بجدية حقًا .
شعرت بالخجل و اندفعت أمام نواه .
بينما كنا نتحدث ونمشي ، وصلنا إلى المكان المحدد على الورقة .
“غريب لكنه يناسبكَ .”
كان زقاق منعزل مع عدد قليل من الناس لأنه كان بعيدًا قليلاً عن المركز.
“ربما كان وقت تناول الشاي …”
‘هل هذا هو المكان؟’
“هل يمكنني القول أنكِ أتيتِ لرؤيتي كدليل على التصميم ؟”
حتى في لمحة ، كان منزلًا بسيطًا بالنسبة لأحد أعضاء مجلس الشيوخ . بدون حديقة ، كان هناك باب فقط .
ابتسم نواه و نظر إلى آستر بنظرة فخر على وجهه ، ثم تقدم للأمام و نزل للأسفل .
فحصت آستر ، التي كانت تنظر حولها لسبب ما ، لوحة الاسم .
ومع ذلك ، بعد لمس ظهر نواه لثانية تفتحت الأزهار في وجهها .
“نعم. نفس الاسم.”
“حسنًا ، دعينا نملأ بطوننا أولاً .”
برؤية أن اسم شارون مكتوب بشكل واضح عليه ، بدا أنه وصل إلى المكان الصحيح.
“بالمناسبة ، ما كان في السلة سابقًا ، أليس شورو ؟ الثعبان الذي تربينه ؟”
“لم تحددي موعدًا ، صحيح ؟”
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
“إذا لم يكن كذلك سأنتظر .”
برؤية أن اسم شارون مكتوب بشكل واضح عليه ، بدا أنه وصل إلى المكان الصحيح.
قالت آستر ذلك ثم قرعت الجرس عند الباب .
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
أثناء انتظار خروج أي شخص ، سأل نواه فقط في حالة .
“حقًا؟ إن كنتِ تحبين هذا أكثر ، فسأحتفظ بهذا اللون .”
“لا تدخلي في أي تفاصيل . قد يتدخلون دون سبب ، لذا فهم ببساطة يوفون بالمتطلبات.”
“لقد تأكدت أن الهدف في المنطقة ، إنها تتجول في السوق.”
“لا تقلق .”
ابتسم نواه و نظر إلى آستر بنظرة فخر على وجهه ، ثم تقدم للأمام و نزل للأسفل .
كان من الواضح تمامًا أنه لن يكون من السهل التعامل مع شارون ، التي قضت سنوات عديدة في المعبد .
“نعم ، لقد أقنعت كل الإدارة العليا. إنهم يتفقون معي بالفعل.”
سرعان ما كانت هناك حركة من الداخل ، وفتح الباب الكبير ببطء.
كان من الواضح تمامًا أنه لن يكون من السهل التعامل مع شارون ، التي قضت سنوات عديدة في المعبد .
اعتقدت أن الخادمة ستخرج ، لكن شارون هي من جاءت لتحيتها .
ومؤخرًا ، أعربت عن أسفها لأنه كان من الخطأ الوثوق برؤساء الكهنة وتوكيلهم.
“آه كيف؟”
شعرت بالخجل و اندفعت أمام نواه .
لم تستطع إخفاء تعبيرها عن دهشتها من وقوف آستر أمامها .
“بالمناسبة ، ما كان في السلة سابقًا ، أليس شورو ؟ الثعبان الذي تربينه ؟”
“هل أتيت فجأة ؟”
***
“لا ، لقد كنت أنتظر أن تأتي في أي وقت.”
اقتصر آراء عائلة القديسين و عائلة براونز على مجلس الشيوخ .
لم تستطع شارون إخفاء فرحتها وقادت آستر إلى الداخل.
لم تؤكد الأمر أو تنكره لكنها فعلت ذلك لخداع شارون لتصدق ذلك .
“شكرا لقدومك. إنه منزل رث ، لكن تفضلي .”
“ماذا ؟ لذا كان يجب أن تحضرها على الفور بدون أن تنتظر .”
داخل المنزل ، كما لو كان لإظهار شخصية شارون الأنيقة ، لم يكن هناك سوى العناصر الضرورية.
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
جلست آستر أمام الطاولة في غرفة الجلوس حيث أرشدتها شارون .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجول فيها الاثنان في السوق معًا ، لذلك كانا متحمسين للغاية.
“إنه شاي ريبوس .”
“نواه ، هل غيرت لون شعرك ؟”
ملاحظة : يتم الحصول على الرويبوس من Aspalathus linearis، وهي شجيرة موجودة في مقاطعة الكاب الغربية بجنوب إفريقيا، وفقا لمجلس جنوب أفريقيا Rooibos ليس بشاي ولكن عشبة يتم تجفيفها وتخميرها للحصول على شاي، يتميز بلونه الأحمر وهذا ما يفسر الأسماء الأخرى لهذا الشاي والتي تشمل؛ “الشاي الأحمر الأفريقي” أو “شاي الأدغال الأحمر”.
“حسنًا .”
وضعت شارون كوبًا فاخرًا من الشاي أمام آستر و صبت الماء الساخن .
“لكنني سأقنع الشيوخ بالقيام بذلك. بالتأكيد.”
كما ارتفعت المياه الحمراء وانتشرت رائحة خفية في الهواء ، خفف هذا من توتر آستر قليلاً .
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
“هل يمكنني القول أنكِ أتيتِ لرؤيتي كدليل على التصميم ؟”
“حقًا؟ إن كنتِ تحبين هذا أكثر ، فسأحتفظ بهذا اللون .”
تساءلت شارون التي كانت جالسة أمامها ، ابتسمت بهدوء حتى أصبحت التجاعيد حول عينيها مطوية بعمق.
اقتصر آراء عائلة القديسين و عائلة براونز على مجلس الشيوخ .
نواه الذي كان يتظاهر بكونه مرافق آستر تراجع و حدق في شارون .
بعد كل شيء ، لقد كان وقت الشاي غير رسمي لذا لا بأس في تداخل الوقت .
“لا ، لقد دعتني القديسة ، لذا أنا هنا من أجل ذلك .”
تمامًا مثل المعبد ، كانت آستر تستخدم شارون و المعبد فقط .
“ربما كان وقت تناول الشاي …”
وبمجرد أن اقترب منها نواه ، قرقرت بطنها بصوت عال .
“هل تعرفين ؟”
“أوه ، نعم نعم . أجل لم أتناول الطعام بعد .”
بالحديث عن وقت الشاي ، أصبح وجه شارون أغمق .
“كيف يمكننا الهجوم وهما في حالة من التأهب الشديد ؟”
“نعم. سمعت أن هناك وقتًا لتناول الشاي ، لكن ليس من الجيد الحضور .”
اهتزت عيون آستر بشدة من مكان لآخر عندما رأت ظهر نواه ، الذي كان أوسع من ذي قبل .
شعرت أن شارون كانت قلقة عليها ، لكن آستر لم تكن تنوي الذهاب لحفلة الشاي على أي حال .
لم تكن تحلم أبدًا بأنها سوف تؤدي اختبار التأهيل اليوم .
قالت آستر وهي تمسك الشاي باعتدال و تمسح شفتيها .
“نعم. سمعت أن هناك وقتًا لتناول الشاي ، لكن ليس من الجيد الحضور .”
“شكرًا على اهتمامكِ ، لكني سأعتني بذلك .”
“لا تدخلي في أي تفاصيل . قد يتدخلون دون سبب ، لذا فهم ببساطة يوفون بالمتطلبات.”
“إذن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟”
شعرت بالخجل و اندفعت أمام نواه .
“هناك شيء أريد التحقق منه .”
ملاحظة : يتم الحصول على الرويبوس من Aspalathus linearis، وهي شجيرة موجودة في مقاطعة الكاب الغربية بجنوب إفريقيا، وفقا لمجلس جنوب أفريقيا Rooibos ليس بشاي ولكن عشبة يتم تجفيفها وتخميرها للحصول على شاي، يتميز بلونه الأحمر وهذا ما يفسر الأسماء الأخرى لهذا الشاي والتي تشمل؛ “الشاي الأحمر الأفريقي” أو “شاي الأدغال الأحمر”.
“بالتأكيد .”
عندما أومأت إستير ، خرج نوح على الفور ليغسل الصبغة .
نظرت آستر و رأت يد شارون تمسك بفنجان الشاي بقوة شديدة .
نواه الذي كان يتظاهر بكونه مرافق آستر تراجع و حدق في شارون .
بقدر ما كانت آستر متوترة أيضًا .
لم تُجب آستر .
“هل لديك القوة حقًا لجمع آراء مجلس الشيوخ معًا ؟”
***
“نعم ، لقد أقنعت كل الإدارة العليا. إنهم يتفقون معي بالفعل.”
“نعم ، هذه الأيام بدوني لا يمكنه أن يأكل جيدًا لذا جلبته معي .”
اقتصر آراء عائلة القديسين و عائلة براونز على مجلس الشيوخ .
“حقًا؟ إن كنتِ تحبين هذا أكثر ، فسأحتفظ بهذا اللون .”
خوفًا مما قد يحدث إن كُسرت الكرة البلورية ، لم يُرد مجلس الشيوخ بديلة تحل محل القديسة .
عندما أومأت إستير ، خرج نوح على الفور ليغسل الصبغة .
ومؤخرًا ، أعربت عن أسفها لأنه كان من الخطأ الوثوق برؤساء الكهنة وتوكيلهم.
تساءلت شارون التي كانت جالسة أمامها ، ابتسمت بهدوء حتى أصبحت التجاعيد حول عينيها مطوية بعمق.
نظرت آستر في عيون شارون الواثقة ووضعت الكوب الذي كانت تحمله على الصحن .
“لقد تأكدت أن الهدف في المنطقة ، إنها تتجول في السوق.”
طقطقة ،
“ها ، أنا بخير ؟”
كُسِر الصمت و أحدث الكوب ضوضاء عالية في نفس الوقت ، تم إحياء توتر غريب.
داخل المنزل ، كما لو كان لإظهار شخصية شارون الأنيقة ، لم يكن هناك سوى العناصر الضرورية.
“إذن هل يمكننا تقديم موعد الاختبار لبضعة أيام ؟”
“أوه ، نعم نعم . أجل لم أتناول الطعام بعد .”
“…متى ؟”
ومؤخرًا ، أعربت عن أسفها لأنه كان من الخطأ الوثوق برؤساء الكهنة وتوكيلهم.
“ثلاثة أيام من اليوم . اليوم الذي تستضيف فيه القديسة حفلة الشاي .”
ومع ذلك ، راقبتها آستر بدون أن تغير تعبير وجهها على الإطلاق .
“لماذا هذا اليوم ؟”
“شكرًا على اهتمامكِ ، لكني سأعتني بذلك .”
سألت شارون بشكل مفاجئ .
“نعم ، أنا مستعد .”
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
“….هذا صعب كما تعلمين .”
بعد كل شيء ، لقد كان وقت الشاي غير رسمي لذا لا بأس في تداخل الوقت .
“هل يمكنني الوثوق بكِ ؟”
ومع ذلك ، كانت شارون فضولية بشأن مشاعر آستر الحقيقية .
***
“هل هذا كل ما تريدينه ؟”
عندما أومأت إستير ، خرج نوح على الفور ليغسل الصبغة .
“لا ، لديّ أمر آخر .”
“ماذا ؟ لذا كان يجب أن تحضرها على الفور بدون أن تنتظر .”
تحدثت آستر بسرعة .
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
“أريد إجراء اختبار التأهيل علنًا. حيث يمكن لأي شخص داخل المعبد رؤيته.”
“آه كيف؟”
“….هذا صعب كما تعلمين .”
“لا ، لديّ أمر آخر .”
ناهيك عن أن عجز القديسة سوف ينكشف للجميع ،
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
من المستحيل تجنب الرأي العام بأن الشخص الخطأ قد تم وضعه في مكانة القديس.
‘أنا لن أعود إلى المعبد أبدًا .’
“نعم. يجب أن يكون الأمر صعبًا. لكن عليكِ إظهار هذا النوع من الإخلاص حتى أتمكن من الوثوق بكِ ، صحيح ؟”
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
اتسعت عيون شارون.
كتبت آستر موقع الڤيلا لشارون .
“هل بعدما نفعل ذلك سوف تثقين بنا ؟”
شعرت أن شارون كانت قلقة عليها ، لكن آستر لم تكن تنوي الذهاب لحفلة الشاي على أي حال .
لم تُجب آستر .
“لقد مررتِ بوقت عصيب ، يمكنني حملكِ على ظهري لفترة من الوقت .”
لم تؤكد الأمر أو تنكره لكنها فعلت ذلك لخداع شارون لتصدق ذلك .
وبمجرد أن اقترب منها نواه ، قرقرت بطنها بصوت عال .
“إن كان يمكنكِ فعل هذا سأحضر الإختبار .”
“نعم. سمعت أن هناك وقتًا لتناول الشاي ، لكن ليس من الجيد الحضور .”
“لا أعرف عن الأول ، لكن الثاني ، ستكون هناك معارضة حتى داخل مجلس الشيوخ . لن يكون الأمر سهلاً .”
“هل لديك القوة حقًا لجمع آراء مجلس الشيوخ معًا ؟”
شعرت شارون بجفاف فمها وشفتيها وأخذت رشفة من كوب الشاي.
“لا تدخلي في أي تفاصيل . قد يتدخلون دون سبب ، لذا فهم ببساطة يوفون بالمتطلبات.”
عرفت آستر أنها لم تنهي كلامها بعد و انتظرت بصبر .
اتسعت عيون شارون.
“لكنني سأقنع الشيوخ بالقيام بذلك. بالتأكيد.”
لم تستطع شارون إخفاء فرحتها وقادت آستر إلى الداخل.
“هل يمكنني الوثوق بكِ ؟”
كان نواه يضع صبغة ذهبية للتنكر ، خدش مؤخرة رأسه متسائلاً عما إن كان الأمر غريبًا .
“نعم. بدلاً من ذلك ، يجب أن تحضري الحدث و تظهري للجميع الاختلاف في القوة المقدسة بينكِ و بين القديسة الحالية .”
“….هذا صعب كما تعلمين .”
شارون كان على استعداد لمنحها أي شيء إذا كان بإمكانها استعادة آستر .
غادرت آستر و نواه معًا الڤيلا و ذهبا إلى المكان الذي كانت شارون تعيش فيه .
حتى عندما وصلت إلى هذه النقطة كانت تفكر في سلطة المعبد ولم تستطع تفويت آستر هذه المرة .
“لنذهب معًا !”
“حسنًا .”
“لا بأس . لقد أبليتِ بلاء حسنًا . لكن هل كنتِ متوترة ؟”
عندما أجابت آستر ، شعرت شارون بسعادة غامرة وشبكت يديها معًا كما لو كانت تصلي .
اعتقدت أن الخادمة ستخرج ، لكن شارون هي من جاءت لتحيتها .
ومع ذلك ، راقبتها آستر بدون أن تغير تعبير وجهها على الإطلاق .
“شكرًا على اهتمامكِ ، لكني سأعتني بذلك .”
‘أنا لن أعود إلى المعبد أبدًا .’
كان أعضاء نقابة الاغتيالات ، الذين استأجرهم براونز ، يراقبونهم عن كثب.
تمامًا مثل المعبد ، كانت آستر تستخدم شارون و المعبد فقط .
اعتقدت أن الخادمة ستخرج ، لكن شارون هي من جاءت لتحيتها .
“يجب أن أكون مشغولة للغاية لتحضير الاختبار في غضون ثلاثة أيام .”
“لنذهب معًا !”
“أنا أقيم في ڤيلا ، لذا إذا كنتِ بحاجة إلى التواصل معي ، من فضلكِ أرسي هنا .”
“هناك شيء أريد التحقق منه .”
كتبت آستر موقع الڤيلا لشارون .
“إذن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟”
شارون التي أرادت التعرف على آستر أكثر و أرادت التحدث أكثر ، لكن آستر نهضت .
قالت آستر وهي تمسك الشاي باعتدال و تمسح شفتيها .
“إذًا ، أراكِ في المعبد .”
جلست آستر أمام الطاولة في غرفة الجلوس حيث أرشدتها شارون .
“نعم ، أراكِ لاحقًا .”
***
آستر التي غادرت بعد أن حيت شارون ، أسرعت من الزقاق حيث كان قصر شارون.
خوفًا مما قد يحدث إن كُسرت الكرة البلورية ، لم يُرد مجلس الشيوخ بديلة تحل محل القديسة .
“ها ، أنا بخير ؟”
نواه الذي كان يتظاهر بكونه مرافق آستر تراجع و حدق في شارون .
أخذت آستر نفسًا عميقًا كانت تكبحه ، و طوت جسدها إلى الأمام .
“كيف يمكننا الهجوم وهما في حالة من التأهب الشديد ؟”
“لا بأس . لقد أبليتِ بلاء حسنًا . لكن هل كنتِ متوترة ؟”
“سيكون من الرائع أن يكون الوقت تقريبًا في نفس وقت حفلة الشاي . لا بأس إن كان بعد ساعة أو نحو ذلك .”
“حسنًا ، لقد كنت متوترة . أظن أنكَ لم تكن تعرف لكنني سعيدة .”
“نعم. يجب أن يكون الأمر صعبًا. لكن عليكِ إظهار هذا النوع من الإخلاص حتى أتمكن من الوثوق بكِ ، صحيح ؟”
“لم يكن لديّ فكرة .”
“ماذا ؟ لذا كان يجب أن تحضرها على الفور بدون أن تنتظر .”
ابتسم نواه و نظر إلى آستر بنظرة فخر على وجهه ، ثم تقدم للأمام و نزل للأسفل .
“لقد تأكدت أن الهدف في المنطقة ، إنها تتجول في السوق.”
“إن كنتِ متعبة يمكنني حملكِ على ظهري .”
“لماذا هذا اليوم ؟”
“ماذا؟ انسى .”
“لا ، لقد كنت أنتظر أن تأتي في أي وقت.”
“لقد مررتِ بوقت عصيب ، يمكنني حملكِ على ظهري لفترة من الوقت .”
سرعان ما كانت هناك حركة من الداخل ، وفتح الباب الكبير ببطء.
اهتزت عيون آستر بشدة من مكان لآخر عندما رأت ظهر نواه ، الذي كان أوسع من ذي قبل .
“يجب أن أكون مشغولة للغاية لتحضير الاختبار في غضون ثلاثة أيام .”
“أوه ، لا .”
“نعم ، أنا مستعد .”
ومع ذلك ، بعد لمس ظهر نواه لثانية تفتحت الأزهار في وجهها .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجول فيها الاثنان في السوق معًا ، لذلك كانا متحمسين للغاية.
شعرت بالخجل و اندفعت أمام نواه .
تحدثت آستر بسرعة .
نواه الذي كان يأمل في أن يحملها على ظهره نظر بحزن لظهر آستر .
“إذا لم يكن كذلك سأنتظر .”
‘لقد تغيرتي كثيرًا .’
“لا أعرف عن الأول ، لكن الثاني ، ستكون هناك معارضة حتى داخل مجلس الشيوخ . لن يكون الأمر سهلاً .”
آستر ، التي تخلت عن كل شيء ، تتحرك الآن وتتحدث لتغيير مصيرها.
“إذًا ، أراكِ في المعبد .”
كان ظهر آستر ، الذي كان أكثر إشراقًا من شمس الظهيرة يعمي نواه .
ومؤخرًا ، أعربت عن أسفها لأنه كان من الخطأ الوثوق برؤساء الكهنة وتوكيلهم.
“لنذهب معًا !”
لم تُجب آستر .
ركض نواه خلف آستر .
“نعم. يجب أن يكون الأمر صعبًا. لكن عليكِ إظهار هذا النوع من الإخلاص حتى أتمكن من الوثوق بكِ ، صحيح ؟”
وبمجرد أن اقترب منها نواه ، قرقرت بطنها بصوت عال .
“لا ، لديّ أمر آخر .”
“هل أنتِ جائعة ؟”
وبخ ألبرت رجاله قائلاً بنبرة قوية .
“أوه ، نعم نعم . أجل لم أتناول الطعام بعد .”
“نعم ، أراكِ لاحقًا .”
“حسنًا ، دعينا نملأ بطوننا أولاً .”
“لا أعتقد أنه يمكننا الهجوم في مكان مفتوح .”
أخذ نواه آستر إلى السوق قائلاً بأنه قد رأى مكانًا بالقرب من هنا .
“لا ، لقد دعتني القديسة ، لذا أنا هنا من أجل ذلك .”
***
“إذن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟”
تجولت آستر ونواه واشتريا الكثير من الطعام اللذيذ.
“هل يمكنني الوثوق بكِ ؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجول فيها الاثنان في السوق معًا ، لذلك كانا متحمسين للغاية.
“هل أنتِ جائعة ؟”
“لا يمكنني رؤية الثغرة .”
“لقد مررتِ بوقت عصيب ، يمكنني حملكِ على ظهري لفترة من الوقت .”
“كيف يمكننا الهجوم وهما في حالة من التأهب الشديد ؟”
قالت ذلك بابتسامة مشرقة على سبيل المزاح ، لكن آستر كانت تفكر في ذلك بجدية حقًا .
كان أعضاء نقابة الاغتيالات ، الذين استأجرهم براونز ، يراقبونهم عن كثب.
جلست آستر أمام الطاولة في غرفة الجلوس حيث أرشدتها شارون .
في البداية ، حاولوا الهجوم ، لكن ألبرت ، الشخص المسؤول ، أوقفهم ، لذلك اضطر الجميع إلى البقاء بعيدًا.
“هل هذا كل ما تريدينه ؟”
“ولكن أعتقد أن الوقت قد حان للهجوم ، ألا تعتقد ذلك؟”
أخذت آستر نفسًا عميقًا كانت تكبحه ، و طوت جسدها إلى الأمام .
“يالكَ من أحمق ، لهذا السبب لا يمكنكَ فعل ذلك .”
“بما أنه معي بالفعل ، سيكون من الممتع نقله سرًا إلى المعبد .”
وبخ ألبرت رجاله قائلاً بنبرة قوية .
“إذن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟”
من بين أعضاء النقابة ، كان ألبرت هو الشخص الوحيد الذي شعر بوجود الظلال حول آستر .
“نعم ، أراكِ لاحقًا .”
إن لم يكن قد لاحظ ذلك و بدأ الهجوم أولاً ، فمن الممكن أن يكون قد تم بالفعل القبض على جميع أعضاء الجماعة من قبل وحدة الظل.
إن لم يكن قد لاحظ ذلك و بدأ الهجوم أولاً ، فمن الممكن أن يكون قد تم بالفعل القبض على جميع أعضاء الجماعة من قبل وحدة الظل.
لقد سعى إلى فرصة أخرى ، لكن لم تكن هناك طريقة للاقتراب من آستر لأن نطاق يقظة وحدة الظل كان أوسع مما كان متوقعًا.
“غريب لكنه يناسبكَ .”
“لا أعتقد أنه يمكننا الهجوم في مكان مفتوح .”
سألت شارون بشكل مفاجئ .
ترك ألبرت عددًا قليلاً من رجاله وراءه وهرب بمفرده في طريق مختلف.
“ثلاثة أيام من اليوم . اليوم الذي تستضيف فيه القديسة حفلة الشاي .”
ثم ذهب إلى المتجر .
بالحديث عن وقت الشاي ، أصبح وجه شارون أغمق .
كان هناك رجل أرسله براونز لسماع الأخبار.
“إذًا ، أراكِ في المعبد .”
“لقد تأكدت أن الهدف في المنطقة ، إنها تتجول في السوق.”
ومع ذلك ، كانت شارون فضولية بشأن مشاعر آستر الحقيقية .
“ماذا ؟ لذا كان يجب أن تحضرها على الفور بدون أن تنتظر .”
ابتسمت راڤيان التي عادت بعد أن أنهت الجدول الصباحي ، وهي تنظر إلى السماء قبل دخول قصر القديسة .
عبس الرجل قائلاً “هل فقدتها؟” .
كما ارتفعت المياه الحمراء وانتشرت رائحة خفية في الهواء ، خفف هذا من توتر آستر قليلاً .
“إنه أمر خطير للغاية ، الحراس المختبئون ، وليس الحراس الواضحون ، ماهرون جدًا ، لذا إذا اقتربت منهم مقدمًا ، فسوف يتم القبض علينا .”
أمسكت آستر بيد نواه و ابتسمت وهي تتجول في الڤيلا .
“لقد دفعت هذا المبلغ الكبير من المال لإستئجار النقابة. كما تعلم ، إذا فشل هذا ، فإن جلالته سيصاب بخيبة أمل كبيرة .”
سألت شارون بشكل مفاجئ .
“ماذا تعني؟ لم أفشل من قبل. على أي حال ، دع صاحب الجلالة يعرف .”
“لا يمكنني رؤية الثغرة .”
نظر ألبرت إلى الرجل بازدراء وسرعان ما غادر المتجر .
“نعم ، أراكِ لاحقًا .”
***
“ثلاثة أيام من اليوم . اليوم الذي تستضيف فيه القديسة حفلة الشاي .”
لقد مرت ثلاثة أيام في لمح البصر .
شعرت شارون بجفاف فمها وشفتيها وأخذت رشفة من كوب الشاي.
“الطقس مشمس جدًا .”
ناهيك عن أن عجز القديسة سوف ينكشف للجميع ،
ابتسمت راڤيان التي عادت بعد أن أنهت الجدول الصباحي ، وهي تنظر إلى السماء قبل دخول قصر القديسة .
“نعم ، أراكِ لاحقًا .”
لم تكن تحلم أبدًا بأنها سوف تؤدي اختبار التأهيل اليوم .
إنه أمر معقد للغاية لشرح حقيقة أن شورو يتحول إلى سيف ، لذا قامت بإخفاء الأمر هذه المرة .
–يتبع …
آستر التي غادرت بعد أن حيت شارون ، أسرعت من الزقاق حيث كان قصر شارون.
ومؤخرًا ، أعربت عن أسفها لأنه كان من الخطأ الوثوق برؤساء الكهنة وتوكيلهم.
