“أعضاء مجلس الشيوخ في انتظاركِ ، سيكون هناك اختبار تأهيل .”
“أعضاء مجلس الشيوخ في انتظاركِ ، سيكون هناك اختبار تأهيل .”
أجاب الفارس المقدس بهدوء .
لكنها في النهاية لم تعتذر بسبب تأخرها ، تركت راڤيان انطباعها على الفور .
حرصًا على الإنصاف ، من المعتاد الإخطار على الفور قبل امتحان التأهيل.
“سيكون هذا جيدًا صحيح ؟”
لقد كان مختلفًا عن الوقت المحدد الذي قاله لوكاس ، لكنها لم تستطع الاعتراض على تقديم موعد الاختبار .
“سيخسر الشيوخ كل شيء . أنا آمل ذلك أيضًا يا قديسة .”
“… لدينا ضيوف مهمون الآن ، لذا انتظر حتى يرحلوا.”
نواه الذي كان يعرف مدى جودة قوة آستر المقدسة ، رأى الفرق الهائل وكان سعيدًا بالفعل لتخيل راڤيان مصدومة .
“لا يمكن هذا . لا يوجد جدول زمني رسمي لذا تم إخباري أن عليكِ القدوم على الفور .”
لم يمض وقت طويل على التحضير لحفل تعييني بسعادة ، لكنني لم أكن أعرف أنني سأزور هذا المكان مرة أخرى بهذه الطريقة.
حاولت راڤيان سحب الوقت ، لكن عندما أدركت أن ذلك لن ينجح ، أمسك راڤيان بحافة فستانها بإحكام .
ابتسمت راڤيان عبثًا وهي تنظر إلى المبنى الذي توقف أمامه الفارس المقدس .
“فهمت . قُد الطريق .”
لكن بالنسبة لشارون ، لم تنجح كلمات راڤيان على الإطلاق.
في النهاية ، راڤيان ، التي لم تستطع اتخاذ أي إجراء
زاد استياءها تجاه آستر .
انزلق شيء ما عبر يدها .
بمجرد أن لم يكن لديها خيار سوى اتباع الفارس المقدس ، أمسك لوكاس على عجل بيد راڤيان.
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
“سوف تعمل بشكل جيد أيتها القديسة .”
غير لون شعره الذي كان دائمًا أسود ، فظنت أنه شخص مختلف.
انزلق شيء ما عبر يدها .
“هنا . كل أعضاء مجلس الشيوخ مجتمعون هنا .”
كانت راڤيان مرتبكة على وشك أن تسأل عما كان الأمر ، لكنها عضت فمها.
بدأت للتحدث إلى راڤيان ، التي بدأت يعود وجهها للحياة ، حيث خططت للتحرك مع آستر .
في مثل هذا الموقف ، فكرت في أنه طالما يحاول نقل شيء ما لابدَ أن يكون مهمًا ، فكرت في الأمر بعمق .
كانت الطريقة التي أحاط بها الفرسان المقدسين للمعبد و فرسان مجلس الشيوخ رهيبًا .
راڤيات ، التي اتبعت الفارس المقدسة دون أن يكون لديها وقت لتسوية وقت الشاي ، نظرت لما في يدها .
“حسنًا ، أريهم كم أنتِ رائعة . هم بحاجة إلى معرفة ما فاتهم . لندعهم يركعون على الأرض و يشعروا بالأسف.”
وألقت نظرة على ما قدمه لوكاس لها .
كانت آستر تنتظر راڤيان منذ الصباح تنتظر سقوط رقبتها .
‘بذرة ؟’
بمجرد أن لم يكن لديها خيار سوى اتباع الفارس المقدس ، أمسك لوكاس على عجل بيد راڤيان.
اعتقدت أن الحجم كان صغيرًا بشكل خاص ، لكنها كانت بذرة يمكن أن تنبت شعلة.
كائنا منقطع النظير للمعبد ، كانت القديسة دائمًا في دائرة الضوء أينما ذهبت.
من الممكن أن يكون هناك اختبار لمعرفة ما إن كان يمكنها أن تُنبت الشعلات ، لذا بدا و كأنه قد استعد لذلك .
لم تكن هناك طريقة لإجبار آستر على الابتعاد في هذا الموقف حيث يراقب الجميع .
‘أعتقد أنه يمكنني الغش .’
لم يكن لدى راڤيان اعتراض لأن المرض الذي لم يكن موجودًا فشلت في قمعه و انتشر .
عادت ثقة راڤيان في نفسها ، والتي لم تكن تفكر في أخذ بذرة لأنها كانت مرتبكة .
حتى لو كانوا يعلمون من هي القديسة ، لا يمكن أن يكون للمعبد قديسة .
لكن لفترة .
حتى لو كانوا يعلمون من هي القديسة ، لا يمكن أن يكون للمعبد قديسة .
كان على راڤيان أن تعض على أسنانها بسبي النظرات التي شعرت بها من حولها .
عند رؤية هذا ، بدأت الخادمات والكهنة والكاهنات جميعًا يتحدثون ،
كائنا منقطع النظير للمعبد ، كانت القديسة دائمًا في دائرة الضوء أينما ذهبت.
“راڤيان دي براونز ، القديسة الخامسة عشرة هنا . لقد استدعاني الشيوخ .”
كانت الطريقة التي أحاط بها الفرسان المقدسين للمعبد و فرسان مجلس الشيوخ رهيبًا .
“…….”
“في وضح النهار ، يتجول الفرسان المقدسون لمجلس الشيوخ حول المعبد. ماذا يجري بحق خالق الجحيم؟”
سأل نواه و أمسك بكتف آستر بلطف .
“كنت في طريقي للتو و سمعت عن ذلك ، ولكن يبدو أن اختبار تأهيل القديسة سيعقد مرة أخرى قريبًا.”
“نعم ، بعد أن يتبين أن راڤيلن مزيفة ، سيتم الكشف عن أنني القديسة ، إنها فقط مسألة وقت .”
“ماذا؟ هل هذا منطقي ؟”
“اظن أن لديكِ شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير . ألا يفترض بكِ الذهاب ؟”
عند رؤية هذا ، بدأت الخادمات والكهنة والكاهنات جميعًا يتحدثون ،
قالت راڤيان و هي مُجبرة على الابتسام و تحاول إلقاء نظرة فاحصة على الموقف .
“أعتقد أن هذا غريب بعض الشيء ، أليس هذا لأنها ضعيفة قليلاً بالمقارنة بالقديسات السابقات ؟”
فتحت راڤيان شفتيها بدون أن تخفي استياءها .
“لكن …. كان هناك الكثير من الشائعات بأن هناك وباء .”
كان هذا عقاب آستر للمعبد .
لم تستطع راڤيان سماع محادثتهم ، لكن هذا الموقف نفسه كان عارًا عليها.
“إن لم تكوني هنا لتناول الشاي ، فلماذا أنتِ في المعبد ؟”
راڤيان ، الذي تحول وجهها إلى اللون الأحمر ، سارت بفخر أكبر حتى لا يستهين بها الناس.
لم تستطع راڤيان سماع محادثتهم ، لكن هذا الموقف نفسه كان عارًا عليها.
لكن الكلمات انتشرت أسرع من خطواتها ، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه رافيان إلى أرض الاختبار ، كان كل شخص داخل المعبد يعلم بالأمر .
دوى صوت واضح عبر القاعة .
“هنا . كل أعضاء مجلس الشيوخ مجتمعون هنا .”
لكن الكلمات انتشرت أسرع من خطواتها ، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه رافيان إلى أرض الاختبار ، كان كل شخص داخل المعبد يعلم بالأمر .
ابتسمت راڤيان عبثًا وهي تنظر إلى المبنى الذي توقف أمامه الفارس المقدس .
كان على راڤيان أن تعض على أسنانها بسبي النظرات التي شعرت بها من حولها .
‘هذا هو المكان الذي أقيم فين حفل تعييني .’
“….فهمت .”
لم يمض وقت طويل على التحضير لحفل تعييني بسعادة ، لكنني لم أكن أعرف أنني سأزور هذا المكان مرة أخرى بهذه الطريقة.
“سوف تعمل بشكل جيد أيتها القديسة .”
“حسنًا ، عليكِ الدخول الآن .”
لكن آستر ردت بابتسامة مشرقة وصفعت يد راڤيان بحزم.
حسنًا ، لا تستعجلني.”
وقفت راڤيان أمام الشيوخ وهي تضغط على يديها المرتعشتين .
نظرت راڤيان إلى الفارسة بنظرة حادة . ثم حنى الفارس رأسه على عجل بحرج .
عندما ركزت على الشجرة ، انتشر ضوء شاحب جدًا من أطراف أصابعها .
“آسف .”
“لقد قلتِ أنكِ قادمة ، صحيح ؟”
أعلم أنه لا يمكنني تجنب ذلك بعد الآن ، لكن عندما فكرت أنني سأجري الاختبار ، لم تتحرك ساقي .
“….فهمت .”
من الآن فصاعدًا ، لن يستطع أحد مساعدة راڤيان . كانت الأسرة التي كانت تحميها دائمًا عديمة الفائدة.
وقف الشيوخ الجالسون للحظة وانحنوا لراڤيان وجلسوا في مكانهم.
كانت راڤيان ، التي كان لا بد من التحقق من نزاهتها أمام الشيوخ ، تواجه أكبر أزمة في حياتها.
“نعم ، بعد أن يتبين أن راڤيلن مزيفة ، سيتم الكشف عن أنني القديسة ، إنها فقط مسألة وقت .”
“دعنا ندخل الآن.”
لم تكن هناك طريقة لإجبار آستر على الابتعاد في هذا الموقف حيث يراقب الجميع .
رفعت قدمها من على الأرض حتى تتحرك ، ورأت شخصًا مألوفًا يسير من الجانب الآخر .
كان نواه ينظر إلى آستر بعيون حنونة لما ينظر بها إلى راڤيان من قبل .
‘مستحيل … آستر؟’
“… لدينا ضيوف مهمون الآن ، لذا انتظر حتى يرحلوا.”
كانت آستر تنتظر راڤيان منذ الصباح تنتظر سقوط رقبتها .
لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانت آستر متوترة أيضًا .
“هل أنتِ هنا الآن ؟”
قام نواه بتدفئة يدي آستر الباردة بدفئه.
ضحكت راڤيان و قلبت وجهها تجاه آستر .
في مثل هذا الموقف ، فكرت في أنه طالما يحاول نقل شيء ما لابدَ أن يكون مهمًا ، فكرت في الأمر بعمق .
ابتعدت عن الفارس المقدس و اقتربت من آستر بسرعة .
‘مستحيل … آستر؟’
عندما اقتربت ، تعرفت راڤيان على وجه الرجل الذي كان بجانب آستر .
“لكن …. كان هناك الكثير من الشائعات بأن هناك وباء .”
‘نواه ؟ لماذا هما معًا ؟ وماخطب هذا الرأس ؟’
حسنًا ، لا تستعجلني.”
غير لون شعره الذي كان دائمًا أسود ، فظنت أنه شخص مختلف.
“الاختبار الأول هو نمو الشعلة .”
كانت في موقف سخيف ، لكن راڤيان اعتبرت أنها محظوظة لأنها قابلت آستر قبل أن تدخل غرفة الاختبار .
“لا ، ليس عليكِ ذلك .”
‘لايزال الحاكم بجانبي .’
“نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا. اليوم ، أتيت بصفتي وصيًا على الآنسة آستر .”
بدأت للتحدث إلى راڤيان ، التي بدأت يعود وجهها للحياة ، حيث خططت للتحرك مع آستر .
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
“آنسة آستر ، لقد تأخرتي .”
“نعم ، هيا بنا .”
“مرحبًا أيتها القديسة .”
“لقد حان وقت السداد أخيرًا”.
لكنها في النهاية لم تعتذر بسبب تأخرها ، تركت راڤيان انطباعها على الفور .
“نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا. اليوم ، أتيت بصفتي وصيًا على الآنسة آستر .”
لكنها كافحت للسيطرة على تعبيرها والابتسام مرة أخرى.
لمعت عيون راڤيان عندما رأت ذلك ، لقد تأكدت من الموقف الذي يحدث أمامها ، لكن الاختبار كان أكثر أهمية .
“جلالة ولي العهد ، ما الذي تفعله في المعبد ؟ لم أكن أعلم أنكم تعرفنا بعضكما البعض .”
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
“نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا. اليوم ، أتيت بصفتي وصيًا على الآنسة آستر .”
“… لدينا ضيوف مهمون الآن ، لذا انتظر حتى يرحلوا.”
“….سموك وصيها ؟”
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
كان نواه ينظر إلى آستر بعيون حنونة لما ينظر بها إلى راڤيان من قبل .
ابتسم آستر التي أصبحت هادئة مرة أخرى بفضل نواه و لمعت عيناها .
لمعت عيون راڤيان عندما رأت ذلك ، لقد تأكدت من الموقف الذي يحدث أمامها ، لكن الاختبار كان أكثر أهمية .
“سيستحق الأمر المشاهدة .”
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
‘أعتقد أنه يمكنني الغش .’
أمسكت راڤيان بيد آستر ، لقد كانت محادثة غير لطيفة .
‘الجو بارد جدًا .’
لكن آستر ردت بابتسامة مشرقة وصفعت يد راڤيان بحزم.
‘من الأفضل استخدام الأمر بشكل صحيح .’
“لا ، ليس عليكِ ذلك .”
راڤيان ، الذي تحول وجهها إلى اللون الأحمر ، سارت بفخر أكبر حتى لا يستهين بها الناس.
“ماذا ؟”
“سيكون الاختبار هو نفسه كما فعل القديسون السابقون. نحن بحاجة إلى هذا الاختبار للتخلص من الشائعات المخزية عن القديسة.”
“لم آتِ لهنا لحضور وقت الشاي.”
كان اختبارًا من الفئات المرشحة ، لكنه كان موضوعًا لم تفوته راڤيان في المقام الأول .
رفعت راڤيان ، التي كانت تحدق بهدوء في يدها التي رفضتها ، عينيها على كلمات آستر التالية.
كانت الطريقة التي أحاط بها الفرسان المقدسين للمعبد و فرسان مجلس الشيوخ رهيبًا .
“لقد قلتِ أنكِ قادمة ، صحيح ؟”
لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانت آستر متوترة أيضًا .
“اوه صحيح . لقد نسيت التواصل معكِ ، هل انتظرتي كثيرًا ؟”
اختفى ادعاء العداء و انكشف العداء بشكل علني .
صفقت آستر بيديها كما لو كانت قد تذكرت للتو . وكان وجه راڤيان متجعدًا مثل قطعة الورق .
“قلتِ أنكِ ستفتحين الباب بعد الاختبار الأول ؟”
“إن لم تكوني هنا لتناول الشاي ، فلماذا أنتِ في المعبد ؟”
نظرت راڤيان إلى الفارسة بنظرة حادة . ثم حنى الفارس رأسه على عجل بحرج .
“إنه أمر شخصي .”
كان اختبارًا من الفئات المرشحة ، لكنه كان موضوعًا لم تفوته راڤيان في المقام الأول .
على عكس راڤيان التي لا تتحلى بالصبر ، أدارت آستر رأسها و أشارت للمبنى.
لم يكن لدى راڤيان اعتراض لأن المرض الذي لم يكن موجودًا فشلت في قمعه و انتشر .
“اظن أن لديكِ شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير . ألا يفترض بكِ الذهاب ؟”
“أكثر من ذلك ، وقت الشاي يا آنسة سوف آخذكِ .”
لم تكن راڤيان قادرة على اخفاء مشاعرها وكأنها تعرضت للضرب على مؤخرة رأسها ، فحدقت في آستؤ بشراسة .
وألقت نظرة على ما قدمه لوكاس لها .
اختفى ادعاء العداء و انكشف العداء بشكل علني .
“نعم ، لكن لم يكن هناك وباء في ذلك الحين .”
“هل لديكِ أي شيء آخر لتقوله لي ؟”
“دعنا ندخل الآن.”
“لا .”
“لا ، ليس عليكِ ذلك .”
حتى الكهنة و نواه يراقبون من بعيد .
“سيستحق الأمر المشاهدة .”
لم تكن هناك طريقة لإجبار آستر على الابتعاد في هذا الموقف حيث يراقب الجميع .
اختفى ادعاء العداء و انكشف العداء بشكل علني .
“أشعر أن الآنسة آستر مختلفة اليوم .”
“آسف .”
“هل هذا صحيح ؟”
‘أعتقد أنه يمكنني الغش .’
“نعم . أتساءل ما إن كان بإمكانكِ فعل ذلك في المرة القادمة . أراكِ لاحقًا .”
عندما ركزت على الشجرة ، انتشر ضوء شاحب جدًا من أطراف أصابعها .
ضحكت آستر وهي تحدق في ظهر راڤيان ، التي كلنت تُخادع حتى النهاية .
“قلتِ أنكِ ستفتحين الباب بعد الاختبار الأول ؟”
لم تكن تصدق بأنها هكذا ، لم تشعر بأي شيء سوى أنها كانت مثيرة للشفقة .
قالت راڤيان و هي مُجبرة على الابتسام و تحاول إلقاء نظرة فاحصة على الموقف .
“ما رأيكِ ؟”
“أيتها العرابة ، أنا لم آخذ اختبار القبول من قبل لذا رجاء فكري في الأمر مرة أخرى .”
سأل نواه و أمسك بكتف آستر بلطف .
كان اختبارًا من الفئات المرشحة ، لكنه كان موضوعًا لم تفوته راڤيان في المقام الأول .
“لم تُصدم بعد . أعتقد أنني سآراها تنهار قريبًا .”
غير لون شعره الذي كان دائمًا أسود ، فظنت أنه شخص مختلف.
“ولكن هل من المقبول المشاركة في الاختبار ؟”
تقدمت راڤيان للأمام و صلت بجدية و استنزفت كل الطاقة .
“نعم ، بعد أن يتبين أن راڤيلن مزيفة ، سيتم الكشف عن أنني القديسة ، إنها فقط مسألة وقت .”
رفعت قدمها من على الأرض حتى تتحرك ، ورأت شخصًا مألوفًا يسير من الجانب الآخر .
لم تكن حقيقة يمكن إخفاؤها طالما أن مجلس الشيوخ يعرف بالفعل .
عانقت راڤيان نفسها بذراعيها عن غير قصد . ولقد كانت شفتاها جافتين لدرجة أنه كان من الممكن رؤيتها من بعيد .
‘من الأفضل استخدام الأمر بشكل صحيح .’
أمسكت راڤيان بيد آستر ، لقد كانت محادثة غير لطيفة .
حتى لو كانوا يعلمون من هي القديسة ، لا يمكن أن يكون للمعبد قديسة .
“نعم ، لكن لم يكن هناك وباء في ذلك الحين .”
كان هذا عقاب آستر للمعبد .
“قلتِ أنكِ ستفتحين الباب بعد الاختبار الأول ؟”
لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانت آستر متوترة أيضًا .
لم تكن هناك طريقة لإجبار آستر على الابتعاد في هذا الموقف حيث يراقب الجميع .
قام نواه بتدفئة يدي آستر الباردة بدفئه.
“مرحبًا أيتها القديسة .”
“قلتِ أنكِ ستفتحين الباب بعد الاختبار الأول ؟”
لم يكن لدى راڤيان اعتراض لأن المرض الذي لم يكن موجودًا فشلت في قمعه و انتشر .
“سيستحق الأمر المشاهدة .”
دخل الاثنان إلى المبنى حيث كان موقع الاختبار دون ترك أيديهما.
نواه الذي كان يعرف مدى جودة قوة آستر المقدسة ، رأى الفرق الهائل وكان سعيدًا بالفعل لتخيل راڤيان مصدومة .
حسنًا ، لا تستعجلني.”
“اظهري قواكِ بقدر ما تريدين .”
وقف الشيوخ الجالسون للحظة وانحنوا لراڤيان وجلسوا في مكانهم.
“سيكون هذا جيدًا صحيح ؟”
انزلق شيء ما عبر يدها .
“حسنًا ، أريهم كم أنتِ رائعة . هم بحاجة إلى معرفة ما فاتهم . لندعهم يركعون على الأرض و يشعروا بالأسف.”
حتى لو كانوا يعلمون من هي القديسة ، لا يمكن أن يكون للمعبد قديسة .
ابتسم آستر التي أصبحت هادئة مرة أخرى بفضل نواه و لمعت عيناها .
لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانت آستر متوترة أيضًا .
“لقد حان وقت السداد أخيرًا”.
لم يمض وقت طويل على التحضير لحفل تعييني بسعادة ، لكنني لم أكن أعرف أنني سأزور هذا المكان مرة أخرى بهذه الطريقة.
“نعم ، هيا بنا .”
رفعت راڤيان ، التي كانت تحدق بهدوء في يدها التي رفضتها ، عينيها على كلمات آستر التالية.
دخل الاثنان إلى المبنى حيث كان موقع الاختبار دون ترك أيديهما.
“نعم . أتساءل ما إن كان بإمكانكِ فعل ذلك في المرة القادمة . أراكِ لاحقًا .”
***
في مثل هذا الموقف ، فكرت في أنه طالما يحاول نقل شيء ما لابدَ أن يكون مهمًا ، فكرت في الأمر بعمق .
وقفت راڤيان أمام الشيوخ وهي تضغط على يديها المرتعشتين .
“لكن …. كان هناك الكثير من الشائعات بأن هناك وباء .”
وقف الشيوخ الجالسون للحظة وانحنوا لراڤيان وجلسوا في مكانهم.
على عكس راڤيان التي لا تتحلى بالصبر ، أدارت آستر رأسها و أشارت للمبنى.
‘هؤلاء الثعالب العجوزة .’
كان هذا عقاب آستر للمعبد .
لقد كان ينظر لها حوالي عشرين شيخًا و لقد بدى الأمر و كأنها معروضة بدلاً من أن يبدوا و كأنه اختبار .
“ولكن هل من المقبول المشاركة في الاختبار ؟”
فتحت راڤيان شفتيها بدون أن تخفي استياءها .
لكن بصرف النظر عن ذلك ، كانت آستر متوترة أيضًا .
“راڤيان دي براونز ، القديسة الخامسة عشرة هنا . لقد استدعاني الشيوخ .”
حرصًا على الإنصاف ، من المعتاد الإخطار على الفور قبل امتحان التأهيل.
دوى صوت واضح عبر القاعة .
“لكن …. كان هناك الكثير من الشائعات بأن هناك وباء .”
“شارون ، عرابة مجلس الشيوخ تحيي القديسة .”
لقد كان مختلفًا عن الوقت المحدد الذي قاله لوكاس ، لكنها لم تستطع الاعتراض على تقديم موعد الاختبار .
كان هناك ضغط لا يمكن تجاهله من شارون التي كانت ترتدي زي الكهنة مثل راڤيان .
لكنها في النهاية لم تعتذر بسبب تأخرها ، تركت راڤيان انطباعها على الفور .
قالت راڤيان و هي مُجبرة على الابتسام و تحاول إلقاء نظرة فاحصة على الموقف .
كانت في موقف سخيف ، لكن راڤيان اعتبرت أنها محظوظة لأنها قابلت آستر قبل أن تدخل غرفة الاختبار .
“أيتها العرابة ، أنا لم آخذ اختبار القبول من قبل لذا رجاء فكري في الأمر مرة أخرى .”
‘من الأفضل استخدام الأمر بشكل صحيح .’
“نعم ، لكن لم يكن هناك وباء في ذلك الحين .”
من الآن فصاعدًا ، لن يستطع أحد مساعدة راڤيان . كانت الأسرة التي كانت تحميها دائمًا عديمة الفائدة.
لكن بالنسبة لشارون ، لم تنجح كلمات راڤيان على الإطلاق.
لم تكن تصدق بأنها هكذا ، لم تشعر بأي شيء سوى أنها كانت مثيرة للشفقة .
“هل عليكِ أن تفعلي هذا؟ هذا ليس شيئًا جيدًا للمعبد أيضًا. حتى لو لم أجتز الامتحان ، فلن يتمكن مجلس الشيوخ من تجنب تحمل المسؤولية.”
من الآن فصاعدًا ، لن يستطع أحد مساعدة راڤيان . كانت الأسرة التي كانت تحميها دائمًا عديمة الفائدة.
نظرت راڤيان إلى الشيوخ الواحد تلو الآخر ولكن الجميع غضوا النظر عن هذا .
“الاختبار الأول هو نمو الشعلة .”
‘الجو بارد جدًا .’
كانت هناك نظرة فاترة .
كانت هناك نظرة فاترة .
لكنها كافحت للسيطرة على تعبيرها والابتسام مرة أخرى.
عانقت راڤيان نفسها بذراعيها عن غير قصد . ولقد كانت شفتاها جافتين لدرجة أنه كان من الممكن رؤيتها من بعيد .
اختفى ادعاء العداء و انكشف العداء بشكل علني .
“سيخسر الشيوخ كل شيء . أنا آمل ذلك أيضًا يا قديسة .”
“أيتها العرابة ، أنا لم آخذ اختبار القبول من قبل لذا رجاء فكري في الأمر مرة أخرى .”
“…….”
“ما رأيكِ ؟”
“سيكون الاختبار هو نفسه كما فعل القديسون السابقون. نحن بحاجة إلى هذا الاختبار للتخلص من الشائعات المخزية عن القديسة.”
وقف الشيوخ الجالسون للحظة وانحنوا لراڤيان وجلسوا في مكانهم.
لم يكن لدى راڤيان اعتراض لأن المرض الذي لم يكن موجودًا فشلت في قمعه و انتشر .
“فهمت . قُد الطريق .”
“….فهمت .”
دوى صوت واضح عبر القاعة .
لقد كانت أصابعها ممسكة بالكم بشكل مثير للشفقة .
“هل أنتِ هنا الآن ؟”
“الاختبار الأول هو نمو الشعلة .”
حتى لو كانوا يعلمون من هي القديسة ، لا يمكن أن يكون للمعبد قديسة .
أومأت شارون و تحرك الخدم و قدموا وعاء كبير أمام راڤيان .
وقفت راڤيان أمام الشيوخ وهي تضغط على يديها المرتعشتين .
في الداخل ، كانت هناك شجرة بنفس ارتفاع راڤيان .
“أيتها العرابة ، أنا لم آخذ اختبار القبول من قبل لذا رجاء فكري في الأمر مرة أخرى .”
‘أنا واثقة من ذلك .’
قام نواه بتدفئة يدي آستر الباردة بدفئه.
كان اختبارًا من الفئات المرشحة ، لكنه كان موضوعًا لم تفوته راڤيان في المقام الأول .
‘الجو بارد جدًا .’
‘من فضلك ، فلتعمل الشعلة .’
“آنسة آستر ، لقد تأخرتي .”
تقدمت راڤيان للأمام و صلت بجدية و استنزفت كل الطاقة .
لم تكن راڤيان قادرة على اخفاء مشاعرها وكأنها تعرضت للضرب على مؤخرة رأسها ، فحدقت في آستؤ بشراسة .
عندما ركزت على الشجرة ، انتشر ضوء شاحب جدًا من أطراف أصابعها .
‘أنا واثقة من ذلك .’
–يتبع …
“آسف .”
لم تكن راڤيان قادرة على اخفاء مشاعرها وكأنها تعرضت للضرب على مؤخرة رأسها ، فحدقت في آستؤ بشراسة .
