“لأين؟ للمنزل .”
كان كاليد ينتظر بتوتر النتائج في الردهة خارج الصالة مع فرسان مقدسين آخرين .
أجابت آستر بنظرة غير مبالية بشكل طبيعي للغاية.
لقد فعلتها القديسة الأولى .
نمت فوضى بين الشيوخ .
“أنا فقط أريد البقاء معكِ . لا أريد منكِ الذهاب .”
كان السبب في تجريد راڤيان من مصبها كـقديسة على الفور هو التمسك بآستر ، وتفاجأ الشيوخ عندما قالت إنها ستترك المعبد .
نمت فوضى بين الشيوخ .
سارت آستر نحو الباب بدون أن تنتبه لردة فعلهم .
“آه ….”
هرعت شارون لإمساك آستر .
‘ما كل هذا ؟’
“مهلاً توقفي للحظة آنستي .”
“لقد عملتِ بجد ، آنستي .”
آستر التي كادت تصل إلى الباب ، توقفت و نظرت إلى الوراء .
لكن آستر قررت عدم التعامل مع كل شيء. لم ترغب في التضحية من أجل المعبد.
ومع ذلك ، كان ذلك بسبب صوت نداء شارون ، التي ساعدت بشكل كبير في الكشف عن الحقيقة.
عندما تم إغلاق الباب لمناقشة النتائج بعد الاختبار ، كان كل شخص يئن من الصدمة .
“ألم توافقي الإنضمام إلينا ؟”
ومع ذلك ، فقد فات الأوان لإدراك ذلك الآن.
ارتجفت عينا شارون المتجعدتين قليلاً. بدت حريصة على عدم مغادرة آستر.
قال كاليد لنفسه .
“منذ البداية ، لم أكن أنوي المشاركة معكم في أي شيء .”
هزت آستر رأسها تجاه شارون التي كانت حزينة مع تعبير مدروس حقًا على وجهها.
“ألم تأخذي الاختبار؟ أظهرت الآنسة كل قوتها .”
فوجئت برد فعل آستر الجاف ، تفاجأت شارون وحاولت قصارى جهدها للقبض عليها بطريقة ما.
فوجئت برد فعل آستر الجاف ، تفاجأت شارون وحاولت قصارى جهدها للقبض عليها بطريقة ما.
“نعم ، منزلي هناك .”
“نحن فقط ننظر للآنسة ، لهذا السبب عزلنا القديسة الحالية على الفور .”
‘لا تخبرني أن هذان الإثنان ….’
امالت آستر رأسها متسائلة إذا كان من المفترض أن تأخذ الأمر على محمل الجد.
تمتم كاليد باسم آستر القديم بدون أن يدرك ذلك .
“إن استمرت الآنسة على هذا النحو ، فإن انتشار الوباء في جميع أنحاء الإمبراطورية لن يتم حله أبدًا. سيموت المزيد من الناس .”
“أيتها العرابة!”
“لماذا تطلبين مني حل هذا الأمر ؟”
“آك ، صحيح . سيكون أبي في انتظاري .”
“آنستي …”
“لماذا تطلبين مني حل هذا الأمر ؟”
“لقد حدث ذلك بسبب اختياراتكم الخاطئة . عليكم حل الأمر بأنفسكم ، لا أفهم لماذا تحاولون إلقاء اللوم عليّ .”
كان كاليد مرتبكًا من رد فعل آستر البارد دون أن يعرف ما كان يقوله.
كرهت آستر المعبد بقدر ما كانت تكره راڤيان ، ابتي غيرت موقفها وكأنها تقلب راحتيها .
لكن آستر قررت عدم التعامل مع كل شيء. لم ترغب في التضحية من أجل المعبد.
“لو كنا قادرين على إصلاح الأمر لفعلنا ذلك . لا سمكنني أن أخبركِ هنا لكن … جعل الوباء يختفي شيء لا يستطيع فعله سوى القديسة .”
“أنا فقط أريد البقاء معكِ . لا أريد منكِ الذهاب .”
لقد فعلتها القديسة الأولى .
لكنهم في الواقع لم يكونوا قادرين على الانتظار ، في الحقيقة دي هين و التوأم قد ركضوا لاصطحاب آستر بنفسهم .
قرأت في الكتب القديمة أن هناك حدودًا لحماية الإمبراطورية وكرة بلورية للحفاظ عليها.
سارت آستر في هذا الطريق دون تردد لنواه وفيكتور.
لذا عندما جاءت فكرت في إصلاح الكرة البلورية حتى لو لم تأخذ مقعد القديسة .
فوجئت برد فعل آستر الجاف ، تفاجأت شارون وحاولت قصارى جهدها للقبض عليها بطريقة ما.
لكن آستر قررت عدم التعامل مع كل شيء. لم ترغب في التضحية من أجل المعبد.
كان مكانه بجوار سيدته راڤيان ، كما قالت آستر .
“حتى لو قمتم بالتنحي عن مناصبكم و أصبحتم شيوخًا مازال لديكم القوة المقدسة الكافية . هل سبق لكم استخدام هذه القوة المقدسة خارج المعبد لإنقاذ شخص آخر؟”
“ألم توافقي الإنضمام إلينا ؟”
“هذا ….”
سارت آستر نحو الباب بدون أن تنتبه لردة فعلهم .
شارون ، التي جفلت ، لم تستطع قول أي شيء وأغلقت شفتيها بإحكام.
عند مشاهدة التغيير ، أصبحت شارون تشعر بالأسف عما حدث ، و تمنت أنها فعلت شيء لمنع الكهنة من بيع آستر .
“لقد رأيت كل شيء في الطريق إلى هنا . كان هناك أشخاص قد سقطوا بدون رقابة في الأزقة . ماذا فعل مجلس الشيوخ بحق خالق الجحيم ؟ فقط انتظار شخص ما ليحضر ويرتب الأمر؟”
“آنستي …”
تحوّل صوت آستر البارد إلى خنجر وظل عالقًا في قلب شارون.
“عمل جيد ، آستر .”
كذلك فعل الشيوخ اللذين كانوا يستمعون لها .
لقد كانت تتسائل لماذا يتبعها ، لكنه الآن يقول شيئًا لطيفًا ، لذا توقفت آستر عن الكلام و عادت .
“أنتم من وضع الشخص غير المؤهل في المنصب منذ البداية وجعلتم الأمور تصل إلى هذا الحد.”
“آك ، صحيح . سيكون أبي في انتظاري .”
قامت آستر ، التي أنهت ما قالته بالنظر للشيوخ الواحد تلو الآخر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“الأمر كله متروك للمعبد. لا انتقادات ولا لوم ولا مسؤولية تتكئ عليّ. ليس لدي أي علاقة بهذا المكان.”
لاحظ كاليد في هذن اللحظة .
نظرت شارون إلى آستر بعيون حزينة لأنها كانت كلمات مؤلمة ولكن لم يكن هناك شيء خاطئ.
لكن ، خلافًا لشارون ، التي كانت تريد أن تترك الأمور كما هي ، وضع بعض الشيوخ بتهور ، الفرسان المقدسين في المقدمة.
“….أنا آسفة . أعتقد أننا كنا جشعين لرغبتنا في التمسك بكِ بهذه الطريقة .”
نظرت شارون إلى آستر بعيون حزينة لأنها كانت كلمات مؤلمة ولكن لم يكن هناك شيء خاطئ.
حتى شارون كانت تعرف أن آستر لا ينبغي عليها أن تُحبس ولن تفعل فقط لأنهم كانوا يرغبون في ذلك .
“سيد كاليد ، هذا ليس المكان الذي من المفترض أن تكون فيه . سيدتكَ في القاعة .”
لكن ، خلافًا لشارون ، التي كانت تريد أن تترك الأمور كما هي ، وضع بعض الشيوخ بتهور ، الفرسان المقدسين في المقدمة.
استقبل نواه آستر بابتسامة ودية كما هو الحال دائمًا.
“ألم يحن الوقت للحاق بالركب؟ يجب ألا ندعها نذهب .”
“هل ستذهبين إلى تريزيا ؟”
“أولاً علينا منعها من مغادرة المعبد . الآن بعد أن أصبح هذا هو الحال ، لا يمكننا ترك الأمور كما هي .”
“وليس هناك مستقبل للمعبد الذي تعفن بالفعل .”
قام الفرسان المقدسون اللذين تلقوا الأوامر بسد طريق آستر .
‘هل هذا صحيح ؟’
“هل هذا هو خياركم ؟”
بمجرد فتح الباب ، رأت أمامها وجوهًا مألوفة .
نظرت آستر للفرسان المقدسين بعيون مثيرة للشفقة .
استقبل نواه آستر بابتسامة ودية كما هو الحال دائمًا.
لكن قبل أن تتمكن آسار من فعل أي شيء آخر ، تقدمت شارون أولاً.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان لإدراك ذلك الآن.
“ماذا تفعلون ؟ فليصمت الجميع و دعوها تذهب !”
بعد تلقي التحية الودية ، شعرت أن جسدها الذي كان متجمدًا طوال الوقت يذوب.
“أيتها العرابة!”
“…سأعود حالاً .”
“هل سترتكبون نفس الخطأ مرة أخرى ؟ كيف حاولتم فعل شيء كهذا بعد سماع ذلك؟ كل ما يمكننا فعله هو الاعتذار لا استخدام القوة !”
قام الفرسان المقدسون اللذين تلقوا الأوامر بسد طريق آستر .
سألت شارون ، التي أوقفت مجموعة الفرسان الذين حاولوا إيقاف آستر ، بشكل غامض.
ارتجفت عينا شارون المتجعدتين قليلاً. بدت حريصة على عدم مغادرة آستر.
“هل ستذهبين إلى تريزيا ؟”
“وليس هناك مستقبل للمعبد الذي تعفن بالفعل .”
“نعم ، منزلي هناك .”
جفل الفرسان المقدسون و انتقلو للجانب الآخر بدون أن يدركوا ذلك .
خفت تعبيرات آستر فقط عندما قالت كلمة منزل .
“…سأعود حالاً .”
كان تعبيرًا حقيقيًا لم ترَ شارون له مثيل .
لقد فوجئ بأنها سوف تُجري اختبار تأهيل للقديسة ، و ما جعله متفاجئًا أكثر هو ظهور آستر فجأة .
عند مشاهدة التغيير ، أصبحت شارون تشعر بالأسف عما حدث ، و تمنت أنها فعلت شيء لمنع الكهنة من بيع آستر .
“نعم .”
“هذا ليس صحيحًا . لقد نشأتِ في المعبد في الأصل و نحن فقدناكِ .”
“آك ، صحيح . سيكون أبي في انتظاري .”
هزت آستر رأسها تجاه شارون التي كانت حزينة مع تعبير مدروس حقًا على وجهها.
“إذن دعينا نذهب ، سيكون من السيء رؤية الدوق الأكبر غاضب لأنكِ لم تعودي على الفور .”
“لا. منذ البداية ، المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه ليس المعبد ، بل منزلي .”
كان دي هين هو الشخص الوحيد الذي وقف بجانب آستر الذي ابتعد عنها الحميع و تمسك بيدها .
كان دي هين هو الشخص الوحيد الذي وقف بجانب آستر الذي ابتعد عنها الحميع و تمسك بيدها .
سألت شارون ، التي أوقفت مجموعة الفرسان الذين حاولوا إيقاف آستر ، بشكل غامض.
لقد كان جميع من في المعبد دائمًا متفرجين و جُناة . تغير عالم آستر الجاف بعدما قابلت دي هين .
“نعم ، نعم .”
“وليس هناك مستقبل للمعبد الذي تعفن بالفعل .”
“نحن فقط ننظر للآنسة ، لهذا السبب عزلنا القديسة الحالية على الفور .”
“سيكون الأمر مختلفًا في المستقبل. سنبني معبدًا له مستقبل. سنحاول تغييره بطريقة ما …”
جفل الفرسان المقدسون و انتقلو للجانب الآخر بدون أن يدركوا ذلك .
قالت آستر و قطعت كلمات شارون التي كانت تتمسك بها بشدة .
جفل الفرسان المقدسون و انتقلو للجانب الآخر بدون أن يدركوا ذلك .
“ثم سنرى كيفس يتم فرض عقوبة عادلة على الآنسة راڤيان هذه المرة .”
“حتى لو قمتم بالتنحي عن مناصبكم و أصبحتم شيوخًا مازال لديكم القوة المقدسة الكافية . هل سبق لكم استخدام هذه القوة المقدسة خارج المعبد لإنقاذ شخص آخر؟”
سارت ووقفت أمام الباب الرئيسي .
‘لا تخبرني أن هذان الإثنان ….’
تجمد الحراس الذين يحرسون الباب ونظروا إلى شارون وآستر والشيوخ بدورهم.
“نعم ، نعم .”
“أنا ذاهبة للخارج ، هل يمكنكم الابتعاد عن الطريق؟”
“نحن فقط ننظر للآنسة ، لهذا السبب عزلنا القديسة الحالية على الفور .”
“نعم ، نعم .”
الشعور الذي كان بشعر به كان مختلفًا عن تعاطف كع هذه الطفلة .
كان جو آستر المحيط بها لا يجعل أحد يجرؤ على الاقتراب منها اليوم .
نمت فوضى بين الشيوخ .
جفل الفرسان المقدسون و انتقلو للجانب الآخر بدون أن يدركوا ذلك .
“أيتها العرابة!”
دفعت آستر الباب الضخم بكلتا يديها.
قرأت في الكتب القديمة أن هناك حدودًا لحماية الإمبراطورية وكرة بلورية للحفاظ عليها.
شعرت بلمسة ثقيلة ، وبعد فترة ، تدفق ضوء ساطع من الخارج.
الشعور الذي كان بشعر به كان مختلفًا عن تعاطف كع هذه الطفلة .
بمجرد فتح الباب ، رأت أمامها وجوهًا مألوفة .
لكنهم في الواقع لم يكونوا قادرين على الانتظار ، في الحقيقة دي هين و التوأم قد ركضوا لاصطحاب آستر بنفسهم .
كان نواه وڤيكتور هما اللذان كانا ينتظران في الخارج لأنهما لم يتمكنا من الدخول مباشرة إلى المكان الذي أُجري فيه الاختبار.
كان كاليد ينتظر بتوتر النتائج في الردهة خارج الصالة مع فرسان مقدسين آخرين .
وبينما كانت آستر تسير نحوهم ، تجمعت الحشود خارج المكان مثل مجموعة من الغيوم تتلاشى وتتراجع.
وبينما كانت آستر تسير نحوهم ، تجمعت الحشود خارج المكان مثل مجموعة من الغيوم تتلاشى وتتراجع.
كانا مزيجًا من الفضول والرهبة ، أو مزيجًا من نظرات الرعب و الارتباك .
“هذا ليس صحيحًا . لقد نشأتِ في المعبد في الأصل و نحن فقدناكِ .”
في لحظة ، تم إنشاء طريق بين حشود الناس.
“ألم يحن الوقت للحاق بالركب؟ يجب ألا ندعها نذهب .”
سارت آستر في هذا الطريق دون تردد لنواه وفيكتور.
“حتى لو قمتم بالتنحي عن مناصبكم و أصبحتم شيوخًا مازال لديكم القوة المقدسة الكافية . هل سبق لكم استخدام هذه القوة المقدسة خارج المعبد لإنقاذ شخص آخر؟”
“عمل جيد ، آستر .”
“القديسة ….”
“لقد عملتِ بجد ، آنستي .”
“ألم تأخذي الاختبار؟ أظهرت الآنسة كل قوتها .”
بعد تلقي التحية الودية ، شعرت أن جسدها الذي كان متجمدًا طوال الوقت يذوب.
لقد فوجئ بأنها سوف تُجري اختبار تأهيل للقديسة ، و ما جعله متفاجئًا أكثر هو ظهور آستر فجأة .
استقبل نواه آستر بابتسامة ودية كما هو الحال دائمًا.
“وليس هناك مستقبل للمعبد الذي تعفن بالفعل .”
“هل انتهى كل شيء ؟”
بكل المقاييس ، لقد كانت القديسة هي آستر و ليس راڤيان .
“نعم .”
“ثم سنرى كيفس يتم فرض عقوبة عادلة على الآنسة راڤيان هذه المرة .”
آستر ، التي هربت من أشباح الماضي ، نظرت إليه وابتسمت ابتسامة جميلة.
في ذهن آستر ، تم تصوير صورة آخر مرة اجتمعوا فيها جميعًا أمام الباب الأمامي وانتظروها.
كانت ابتسامة ملائكية لم تظهر من قبل .
كان كاليد مرتبكًا من رد فعل آستر البارد دون أن يعرف ما كان يقوله.
“إذن دعينا نذهب ، سيكون من السيء رؤية الدوق الأكبر غاضب لأنكِ لم تعودي على الفور .”
“هل هذا هو خياركم ؟”
“آك ، صحيح . سيكون أبي في انتظاري .”
“نحن فقط ننظر للآنسة ، لهذا السبب عزلنا القديسة الحالية على الفور .”
في ذهن آستر ، تم تصوير صورة آخر مرة اجتمعوا فيها جميعًا أمام الباب الأمامي وانتظروها.
بصفته فارسًا مقدسًا لـراڤيان فقد تبعها ، لكنه لم يكن قادرًا على الدخول .
لكنهم في الواقع لم يكونوا قادرين على الانتظار ، في الحقيقة دي هين و التوأم قد ركضوا لاصطحاب آستر بنفسهم .
“ألم تأخذي الاختبار؟ أظهرت الآنسة كل قوتها .”
ركضوا بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتخيلوا اقترابهم بسرعة من المعبد .
جلست راڤيان ، القديسة التي كان يخدمها ، بشكل بائس على الأرض .
***
“هل هذا هو خياركم ؟”
كان كاليد ينتظر بتوتر النتائج في الردهة خارج الصالة مع فرسان مقدسين آخرين .
“إذن يمكنكِ العودة إلى المعبد . ولكن إلى أين أنتِ ذاهبة مرة أخرى ؟ فقط ابقِ هنا .”
‘ما كل هذا ؟’
كان كاليد مرتبكًا من رد فعل آستر البارد دون أن يعرف ما كان يقوله.
بصفته فارسًا مقدسًا لـراڤيان فقد تبعها ، لكنه لم يكن قادرًا على الدخول .
من خلال الباب الذي كان مفتوحًا خلال القيام بالاختبار ، رأى كاليد قوة آستر المقدسة المذهلة .
لقد فوجئ بأنها سوف تُجري اختبار تأهيل للقديسة ، و ما جعله متفاجئًا أكثر هو ظهور آستر فجأة .
آستر ، التي عادت للأشخاص الذين كانوا معها من قبل ، كان لديها وجه سعيد لم يسبق لكـاليد رؤيته من قبل .
من خلال الباب الذي كان مفتوحًا خلال القيام بالاختبار ، رأى كاليد قوة آستر المقدسة المذهلة .
“سيد كاليد .”
بكل المقاييس ، لقد كانت القديسة هي آستر و ليس راڤيان .
آستر ، التي نظرت إلى الوراء إلى الصوت العاجل الذي يناديها ، تعرفت عليه وقسَّت تعبيرات وجهه.
عندما تم إغلاق الباب لمناقشة النتائج بعد الاختبار ، كان كل شخص يئن من الصدمة .
سارت آستر في هذا الطريق دون تردد لنواه وفيكتور.
“آه ….”
“أيتها العرابة!”
كان كاليد أيضًا يبرد رأسه في ارتباك ، لكن فجأة انفتح باب القاعة مرة أخرى.
كان كاليد أيضًا يبرد رأسه في ارتباك ، لكن فجأة انفتح باب القاعة مرة أخرى.
ركض بسرعة إلى الباب .
ومع ذلك ، كان ذلك بسبب صوت نداء شارون ، التي ساعدت بشكل كبير في الكشف عن الحقيقة.
و قد صُدم أكثر من أي شخص آخر بالمشهد الداخلي .
….
“القديسة ….”
‘لا تخبرني أن هذان الإثنان ….’
جلست راڤيان ، القديسة التي كان يخدمها ، بشكل بائس على الأرض .
حتى شارون كانت تعرف أن آستر لا ينبغي عليها أن تُحبس ولن تفعل فقط لأنهم كانوا يرغبون في ذلك .
كانت آستر هي التي فتحت الباب و خرجت ، و رأى الشيوخ يحاولون منعها من الخروج .
كان تعبيرًا حقيقيًا لم ترَ شارون له مثيل .
“داينا .”
قالت آستر بطريقة مضحكة و حزنت عيون كاليد .
تمتم كاليد باسم آستر القديم بدون أن يدرك ذلك .
سارت ووقفت أمام الباب الرئيسي .
آستر ، التي عادت للأشخاص الذين كانوا معها من قبل ، كان لديها وجه سعيد لم يسبق لكـاليد رؤيته من قبل .
“هذا ….”
كانت آستر قد ابتعدت عنه بالفعل بينما كان متصلبًا لبعض الوقت .
كان كاليد أيضًا يبرد رأسه في ارتباك ، لكن فجأة انفتح باب القاعة مرة أخرى.
طاردها كاليد بسرعة حتى لا تفوته .
….
“آستر !”
“لا. منذ البداية ، المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه ليس المعبد ، بل منزلي .”
آستر ، التي نظرت إلى الوراء إلى الصوت العاجل الذي يناديها ، تعرفت عليه وقسَّت تعبيرات وجهه.
دفعت آستر الباب الضخم بكلتا يديها.
“سيد كاليد .”
–يتبع
“أعتقد أن لديه ما يقوله .”
“ماذا تفعلون ؟ فليصمت الجميع و دعوها تذهب !”
“…سأعود حالاً .”
ركضوا بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتخيلوا اقترابهم بسرعة من المعبد .
لم تكن آستر تريد التحدث كثيرًا ، لكن قررت التعامل معه لفترة لأنها كانت خائفة من إثارة الضجة ، لذلك توقفت و انتظرت كاليد .
قالت آستر و قطعت كلمات شارون التي كانت تتمسك بها بشدة .
كاليد ، الذي جاء مسرعاً ، نظر إلى آستر بعيون مغرمة وسأل.
نمت فوضى بين الشيوخ .
“رأيتكِ و أنتِ تجرين الاختبار في وقت سابق . هل كنتِ القديسة ؟ هل كنتِ تعلمين ذلك؟”
كان كاليد أيضًا يبرد رأسه في ارتباك ، لكن فجأة انفتح باب القاعة مرة أخرى.
“لا .”
‘ما كل هذا ؟’
كان كاليد مرتبكًا من رد فعل آستر البارد دون أن يعرف ما كان يقوله.
“ألم تأخذي الاختبار؟ أظهرت الآنسة كل قوتها .”
“إذن يمكنكِ العودة إلى المعبد . ولكن إلى أين أنتِ ذاهبة مرة أخرى ؟ فقط ابقِ هنا .”
–يتبع
“الجميع أنانيون للغاية . لقد طُلب مني الخروج و الآن العودة ، هل الأمر بهذه السهولة ؟”
كان كاليد مرتبكًا من رد فعل آستر البارد دون أن يعرف ما كان يقوله.
قالت آستر بطريقة مضحكة و حزنت عيون كاليد .
كذلك فعل الشيوخ اللذين كانوا يستمعون لها .
“أنا فقط أريد البقاء معكِ . لا أريد منكِ الذهاب .”
قامت آستر ، التي أنهت ما قالته بالنظر للشيوخ الواحد تلو الآخر .
“سيد كاليد ، هذا ليس المكان الذي من المفترض أن تكون فيه . سيدتكَ في القاعة .”
“لا. منذ البداية ، المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه ليس المعبد ، بل منزلي .”
لقد كانت تتسائل لماذا يتبعها ، لكنه الآن يقول شيئًا لطيفًا ، لذا توقفت آستر عن الكلام و عادت .
ارتجفت عينا شارون المتجعدتين قليلاً. بدت حريصة على عدم مغادرة آستر.
كاليد ، الذي لم يعد بإمكانه التمسك بها ، أدرك متأخراً هوية نواه بعد النظر إلى ظهره .
“مهلاً توقفي للحظة آنستي .”
‘سمو ولي العهد ؟’
نظرت آستر للفرسان المقدسين بعيون مثيرة للشفقة .
في البداية لم يكن يهتم بسبب اختلاف لون الشعر ، لكنه بالتأكيد كان ولي العهد .
“هذا ليس صحيحًا . لقد نشأتِ في المعبد في الأصل و نحن فقدناكِ .”
‘لا تخبرني أن هذان الإثنان ….’
***
الشخص الذي تحدث له في آخر مرة .
“هل انتهى كل شيء ؟”
شعر بمزيد من الغرابة لأنه تعجب مما كان يحدث بين الإثنين .
قام الفرسان المقدسون اللذين تلقوا الأوامر بسد طريق آستر .
شعر بالحزن و الغيرة لأنه لم يكن الشخص الذي بجانب آستر .
“لو كنا قادرين على إصلاح الأمر لفعلنا ذلك . لا سمكنني أن أخبركِ هنا لكن … جعل الوباء يختفي شيء لا يستطيع فعله سوى القديسة .”
‘هل هذا صحيح ؟’
سارت آستر في هذا الطريق دون تردد لنواه وفيكتور.
لاحظ كاليد في هذن اللحظة .
“لا. منذ البداية ، المكان الذي كان من المفترض أن أكون فيه ليس المعبد ، بل منزلي .”
الشعور الذي كان بشعر به كان مختلفًا عن تعاطف كع هذه الطفلة .
حتى شارون كانت تعرف أن آستر لا ينبغي عليها أن تُحبس ولن تفعل فقط لأنهم كانوا يرغبون في ذلك .
ومع ذلك ، فقد فات الأوان لإدراك ذلك الآن.
“حتى لو قمتم بالتنحي عن مناصبكم و أصبحتم شيوخًا مازال لديكم القوة المقدسة الكافية . هل سبق لكم استخدام هذه القوة المقدسة خارج المعبد لإنقاذ شخص آخر؟”
“نعم ، يجب أن أعود .”
لكن قبل أن تتمكن آسار من فعل أي شيء آخر ، تقدمت شارون أولاً.
قال كاليد لنفسه .
تحوّل صوت آستر البارد إلى خنجر وظل عالقًا في قلب شارون.
كان مكانه بجوار سيدته راڤيان ، كما قالت آستر .
“آه ….”
–يتبع
كان كاليد ينتظر بتوتر النتائج في الردهة خارج الصالة مع فرسان مقدسين آخرين .
….
“لقد عملتِ بجد ، آنستي .”
سارت آستر نحو الباب بدون أن تنتبه لردة فعلهم .
