Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 2

ساحر حقيقي !

ساحر حقيقي !

لسوء الحظ توفي العجوز هام قبل أن يتمكن من رؤية زواج غلين ، توفي في أوائل فصل الربيع ، بعد زوال رياح الشتاء ، أثناء العودة إلى المنزل بعد يوم من العمل المجهد ، قام العجوز هام بإعداد وجبة من لحم البقر و عصير الشعير قبل البدء في تجديد الكوخ من أجل زواج غلين .

عبس غلين ، بينما لعن كبير الخدم و قام بشتمه سرا ! لقد قام بابتزازه و سرق عملتين فضيتين منه خلال هذا الشهر بالفعل ! إلا أنه لا يزال يريد المزيد ؟

 

 

للأسف في اليوم التالي لم يستيقظ العجوز هام أبدا ! ( الوداع 😥 ) ، لقد توفي بابتسامة على وجهه ، حتى بعد دفنه من قبل غلين و باقي القرويين ، ربما لابتسامته معنى آخر ! ربما لأن أمنيته بشأن غلين أضحت حقيقة في أحد أحلامه ، ربما لأنه نام راضيا عن وجبة اللحم !

 

 

في الحقيقة كانت هي الفتاة التي أراد العجوز هام من غليت أن يتزوجها سابقا ، لكن بعد وفاته لم يهتم هذا الأخير بلقاءها ، ما عدى عند العمل أو بالصدفة ، بالنسبة له لم يشعر بأي مشاعر اتجاه الفتاة الشقراء ناهيك عن الزواج بها ، على العكس اعتبرها مجرد أخت صغيرة و لطيفة .

قام غلين بدفن الغليون بجوار جثة العجوز هام ، في الأشهر التالية ، شعر بالحزن و الفزع و الكآبة بعد وفاة العجوز هام و بقاءه وحيدا في الكوخ !

 

 

 

إلا أن الحياة لم تنتظره ! سرعان ما أصبح غلين مالك كوخ القش ، حصل على الحصان و العربة ، و عملتين ذهبيتين بالإضافة إلى سبعة عشر عملة فضية ، كان إرثا من العجوز هام و ما احتفظ به في حياته المزرية !

 

 

قاد غلين العربة ببطئ في اتجاه منزل يي ما و التي كانت فتاة في العشرين من عمرها و أما لطفلين ، لطالما ارتدت فوطة حول خصرها السميك ، كان زوجها بيكاسو صيادا على وجهه ندبة مرعبة .

في الواقع امتلك غلين أيضا كتاب تحسين حاسة الشم و رسم خارطة الروائح ، أخفاه تحت السرير المهترئ ، بعد العودة من العمل و كل يوم قام بقراءة محتوى الكتاب تحت إضاءة خافتة ليلا ، بالنسبة له كان الكتاب بوابة و نافذة يستطيع من خلالها اختلاس النظر على عالم السحرة ، سرعان ما حل فصل الصيف بسرعة ، في يوم من الأيام المملة ، بعد أن انتهى غلين من جمع القمامة و قام بشراء البضائع من السوق من أجل مأدبة النبلاء مساءا ( ما هذا ؟ همهم الاحتفال فقط ؟ ) ، جلس على العربة بينما نظر إلى السماء الزرقاء و الغيوم البيضاء .

استدار كبير الخدم ثم دخل إلى فناء القصر ، مع حل الفوضى قاد غلين العربة و عبر مدخل القصر لكن فجأة عوى كبير الخدم من بعيد ” قف عندك ! لماذا تأخرت ؟ هل تريد الطرد ؟ ” .

 

” أوه ! حسنا … إرتدى ثوبا فضفاضا ، أظنها عباءة بلا غطاء ، بالكاد استطاع الجميع رؤية وجهه ، لقد بدى ضبابيا ! أيضا في يده ضفدع بعيون حمراء ، و أيضا أعتقد أنه تحدث مع يي ما ! ” أجابت الفتاة على وجه السرعة .

قام الباعة بحمل البضاعة و نقلها إلى العربة ، من بينهم فتاة قروية شقراء الشعر ، وجهها مليء بالنمش ، تسللت خلف العربة من وقت لآخر لتلقي نظرة على غلين و نبض قلبها يتسارع ، قبل عام وقعت في حبه ، مع كل يوم و مع كل لقاء ازداد شغفها و إعجابها إتجاه غلين أكثر لأنه كان مختلفا عن بقية الأطفال الفقراء في المدينة .

للأسف في اليوم التالي لم يستيقظ العجوز هام أبدا ! ( الوداع 😥 ) ، لقد توفي بابتسامة على وجهه ، حتى بعد دفنه من قبل غلين و باقي القرويين ، ربما لابتسامته معنى آخر ! ربما لأن أمنيته بشأن غلين أضحت حقيقة في أحد أحلامه ، ربما لأنه نام راضيا عن وجبة اللحم !

 

 

في الحقيقة كانت هي الفتاة التي أراد العجوز هام من غليت أن يتزوجها سابقا ، لكن بعد وفاته لم يهتم هذا الأخير بلقاءها ، ما عدى عند العمل أو بالصدفة ، بالنسبة له لم يشعر بأي مشاعر اتجاه الفتاة الشقراء ناهيك عن الزواج بها ، على العكس اعتبرها مجرد أخت صغيرة و لطيفة .

 

 

 

بينما استعد غليت للمغادرة بعد حزم البضائع ، اقتربت الفتاة و لم تستطع كبح نفسها ” غلين لن تصدق ! لقد رأيت ساحرا حقيقيا اليوم ! لقد مر عبر مدينة بي سير ، كانت المرة الأولى التي أرى فيها ساحرا حقيقيا ! ” زيفت الفتاة ابتسامتها بينما راقبت ردة فعل غلين بخجل .

 

 

 

” ساحر ؟ ” تفاجأ غريم بينما تغير مزاجه ” هل أنت واثقة من أنه ساحر ؟ أم أنه مجرد دجال ؟ ” .

” مدينة بي سير ؟ ” بعد أن تأكد غريم ، اعتلى الحصان ثم قاد العربة نحو مدينة بي سير بأقصى سرعة ، بعد وصوله إلى قصر زي جو ، لاحظ كبير الخدم المثير للاشمئزاز و أربعة فرسان أقوياء أمام مدخل القصر ، صرخ كبير الخدم العجوز في وجه عشرات القرويين ” لقد منحكم اللورد زي جو الأراضي الزراعية ! لذا على الجميع دفع الضرائب و بسرعة ، هل تريدون التمرد ؟ ”

 

صدم الأخ السادس بينما رد ” الساحر في قصر حاكم المدينة ! و لمعلوماتك فقط ! إبنة الحاكم هي الوحيدة التي استوفت معايير الساحر حتى الآن على ما أعتقد ” .

” أجل أنا واثقة ! لقد رآه الكثير من الناس ” أومأت الفتاة برأسها بسعادة كنقار الخشب و هو ينقر على لحاء الشجرة .

 

 

انتظر غلين خارج القصر ، فجأة أصبح قلقا نظرا للفوضى و عدم نية رجال القرية في المغادرة .

” كيف يبدو ؟ ” أردف غلين بسؤال آخر .

تردد غلين قبل أن يسخر ” انطلاقا من نبرته و ملابسه لا بده أنه مجرد ق

 

” ساحر ؟ ” تفاجأ غريم بينما تغير مزاجه ” هل أنت واثقة من أنه ساحر ؟ أم أنه مجرد دجال ؟ ” .

” أوه ! حسنا … إرتدى ثوبا فضفاضا ، أظنها عباءة بلا غطاء ، بالكاد استطاع الجميع رؤية وجهه ، لقد بدى ضبابيا ! أيضا في يده ضفدع بعيون حمراء ، و أيضا أعتقد أنه تحدث مع يي ما ! ” أجابت الفتاة على وجه السرعة .

عند الباب صرخ ” الأخ السادس ! ” ، لم يكن لغلين طبعا إخوة أو أقرباء نظرا لفقدانه للذاكرة و كونه مجهولا في الجزيرة ، الإخوة هي مجموعة من عشرة أطفال متسولين جابوا شوراع مدينة بي سير في الماضي من أجل التسول و البقاء على قيد الحياة ، بعد أن اختار غلين المغادرة مع العجوز هام سرعان ما انهارت المجموعة ، عمل الأخ السادس في متجر حدادة كمساعد ، أما الأخ الثاني فعثر على عمل في الريف ، بالنسبة للباقي لم يلتقي بهم غليم قط بعد تركه للمجموعة .

 

 

” شكرا لك ! إنه لطف كبير منك لإعلامي ” شكرها غلين بابتسامة ، أضحى متحمسا فجأة ! لقد حصل على الكتاب منذ نصف عام فقط ، و الآن و لأول مرة ربما قد يتمكن من مقابلة ساحر حقيقي !

للأسف في اليوم التالي لم يستيقظ العجوز هام أبدا ! ( الوداع 😥 ) ، لقد توفي بابتسامة على وجهه ، حتى بعد دفنه من قبل غلين و باقي القرويين ، ربما لابتسامته معنى آخر ! ربما لأن أمنيته بشأن غلين أضحت حقيقة في أحد أحلامه ، ربما لأنه نام راضيا عن وجبة اللحم !

 

عبس غلين ، بينما لعن كبير الخدم و قام بشتمه سرا ! لقد قام بابتزازه و سرق عملتين فضيتين منه خلال هذا الشهر بالفعل ! إلا أنه لا يزال يريد المزيد ؟

قاد غلين العربة ببطئ في اتجاه منزل يي ما و التي كانت فتاة في العشرين من عمرها و أما لطفلين ، لطالما ارتدت فوطة حول خصرها السميك ، كان زوجها بيكاسو صيادا على وجهه ندبة مرعبة .

 

 

 

بعد دق الباب ، خرج بيكاسو ، أجاب على أسئلة غلين بينما نظر الطفلان من وقت لآخر لغلين من خلفه .

” ساحر ؟ ” تفاجأ غريم بينما تغير مزاجه ” هل أنت واثقة من أنه ساحر ؟ أم أنه مجرد دجال ؟ ” .

 

 

” مدينة بي سير ؟ ” بعد أن تأكد غريم ، اعتلى الحصان ثم قاد العربة نحو مدينة بي سير بأقصى سرعة ، بعد وصوله إلى قصر زي جو ، لاحظ كبير الخدم المثير للاشمئزاز و أربعة فرسان أقوياء أمام مدخل القصر ، صرخ كبير الخدم العجوز في وجه عشرات القرويين ” لقد منحكم اللورد زي جو الأراضي الزراعية ! لذا على الجميع دفع الضرائب و بسرعة ، هل تريدون التمرد ؟ ”

 

 

” كيف يبدو ؟ ” أردف غلين بسؤال آخر .

انتظر غلين خارج القصر ، فجأة أصبح قلقا نظرا للفوضى و عدم نية رجال القرية في المغادرة .

بعد دق الباب ، خرج بيكاسو ، أجاب على أسئلة غلين بينما نظر الطفلان من وقت لآخر لغلين من خلفه .

 

 

” أيتها الحثالة ! ” صرخ كبير الخدم من شدة الغضب ” أطردهم جميعا ! ” ثم أمر الفرسان الأربعة .

صدم الأخ السادس بينما رد ” الساحر في قصر حاكم المدينة ! و لمعلوماتك فقط ! إبنة الحاكم هي الوحيدة التي استوفت معايير الساحر حتى الآن على ما أعتقد ” .

 

” أيتها الحثالة ! ” صرخ كبير الخدم من شدة الغضب ” أطردهم جميعا ! ” ثم أمر الفرسان الأربعة .

بعد مدة تفرق الحشد بعد تعرضهم للضرب المبرح على يد الفرسان .

كان الحاكم مركيزا من النبلاء ، بعد حلول الغسق وصل غريم أخيرا ، ترجّل من الحصان ، لاحظ أن القصر تحت حراسة ثمانية فرسان .

 

 

استدار كبير الخدم ثم دخل إلى فناء القصر ، مع حل الفوضى قاد غلين العربة و عبر مدخل القصر لكن فجأة عوى كبير الخدم من بعيد ” قف عندك ! لماذا تأخرت ؟ هل تريد الطرد ؟ ” .

 

 

 

عبس غلين ، بينما لعن كبير الخدم و قام بشتمه سرا ! لقد قام بابتزازه و سرق عملتين فضيتين منه خلال هذا الشهر بالفعل ! إلا أنه لا يزال يريد المزيد ؟

” أيتها الحثالة ! ” صرخ كبير الخدم من شدة الغضب ” أطردهم جميعا ! ” ثم أمر الفرسان الأربعة .

 

انتظر غلين خارج القصر ، فجأة أصبح قلقا نظرا للفوضى و عدم نية رجال القرية في المغادرة .

لم يكن غلين صبورا كالعجوز هام سرعان ما رد ” لقد تأخرت بسبب الفوضى قبل قليل ! أيضا لقد وصلت بالفعل في الوقت المحدد ” .

” غلين ! هل أنت بخير ؟ ” خرج فتى من المتجر بعد فتح الباب ، مع قامة طويلة نظر لغلين مع قليل من المفاجأة .

 

” صاح كبير الخدم في غلين .

” أيها الوغد ! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه النبرة !؟ مجرد هدر ! غادر القصر حالا

” صاح كبير الخدم في غلين .

عند الباب صرخ ” الأخ السادس ! ” ، لم يكن لغلين طبعا إخوة أو أقرباء نظرا لفقدانه للذاكرة و كونه مجهولا في الجزيرة ، الإخوة هي مجموعة من عشرة أطفال متسولين جابوا شوراع مدينة بي سير في الماضي من أجل التسول و البقاء على قيد الحياة ، بعد أن اختار غلين المغادرة مع العجوز هام سرعان ما انهارت المجموعة ، عمل الأخ السادس في متجر حدادة كمساعد ، أما الأخ الثاني فعثر على عمل في الريف ، بالنسبة للباقي لم يلتقي بهم غليم قط بعد تركه للمجموعة .

 

 

سخر غلين منه ثم استدار بعد وضع الحمولة من العربة و لعن العجوز المجنون ، من خلفه صاح كبير الخدم على الفرسان ” إذا عاد هذا الوغد ، إضربه و قم بطرده فورا من القصر ! ”

 

 

 

مع وضع غضبه جانبا قام غلين بعد مغادرة قصر زي جو بربط العربة و الحصان بشجرة دردار ثم ركض في اتجاه متجر الحدادة .

مع بهجة عظيمة ، اندفع غلين إلى كوخ القش من أجل جلبه للعملة الذهبية ، بعد دخول الغرفة قام بجرّ صندوق من تحت السرير المهترئ ، قام بوضع العملة في جيبه ، توقف لمدة ثم اختار أخذ كتابه تحسين حاسة الشم و رسم خارطة الروائح ، قال لنفسه ” نعم ! سأصبح ساحرا أخيرا ! ” أقفل الصندوق ثم خرج من الكوخ و عاد إلى مدينة بي سير ، اندفع باتجاه قصر حاكم المدينة .

 

ترجمة و تدقيق : Younes39

عند الباب صرخ ” الأخ السادس ! ” ، لم يكن لغلين طبعا إخوة أو أقرباء نظرا لفقدانه للذاكرة و كونه مجهولا في الجزيرة ، الإخوة هي مجموعة من عشرة أطفال متسولين جابوا شوراع مدينة بي سير في الماضي من أجل التسول و البقاء على قيد الحياة ، بعد أن اختار غلين المغادرة مع العجوز هام سرعان ما انهارت المجموعة ، عمل الأخ السادس في متجر حدادة كمساعد ، أما الأخ الثاني فعثر على عمل في الريف ، بالنسبة للباقي لم يلتقي بهم غليم قط بعد تركه للمجموعة .

إلا أن الحياة لم تنتظره ! سرعان ما أصبح غلين مالك كوخ القش ، حصل على الحصان و العربة ، و عملتين ذهبيتين بالإضافة إلى سبعة عشر عملة فضية ، كان إرثا من العجوز هام و ما احتفظ به في حياته المزرية !

 

امتنع غلين عن الفكرة للحظة ! امتلك في وقته الحالي عملتين ذهبيتين فقط ، إذا لم ينجح في الاختبار فهذا يعني خسارة نصف ثروته ! لكن بعد التفكير لوهلة لمعت عيناه بعزم ، إنها فرصة واحدة ! و قد لا تتكرر ! سرعان ما أومأ برأسه .

” غلين ! هل أنت بخير ؟ ” خرج فتى من المتجر بعد فتح الباب ، مع قامة طويلة نظر لغلين مع قليل من المفاجأة .

 

 

” مدينة بي سير ؟ ” بعد أن تأكد غريم ، اعتلى الحصان ثم قاد العربة نحو مدينة بي سير بأقصى سرعة ، بعد وصوله إلى قصر زي جو ، لاحظ كبير الخدم المثير للاشمئزاز و أربعة فرسان أقوياء أمام مدخل القصر ، صرخ كبير الخدم العجوز في وجه عشرات القرويين ” لقد منحكم اللورد زي جو الأراضي الزراعية ! لذا على الجميع دفع الضرائب و بسرعة ، هل تريدون التمرد ؟ ”

” الأخ السادس ! هل سمعت عن ساحر قام بزيارة مدينة بي سير ؟ ” سأل غريم على وجه السرعة .

” أيها الوغد ! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه النبرة !؟ مجرد هدر ! غادر القصر حالا

 

 

” إيه ! نعم فعلا ؟ كيف سمعت عنه ؟ سمعت أن الساحر يبحث عن من لديهم إمكانية لتعلم السحر ! لكن لإجراء الإختبار تحتاج لدفع عملة ذهبية ! ” هز الأخ السادس رأسه ” مالك المتجر أخذ ابنه أيضا إلا أنه فشل و عاد مع خيبة أمل و حسرة ! ”

لم يكن غلين صبورا كالعجوز هام سرعان ما رد ” لقد تأخرت بسبب الفوضى قبل قليل ! أيضا لقد وصلت بالفعل في الوقت المحدد ” .

 

 

” أين هو الساحر ؟ ” إحترقت عينا غليم فجأة بينما استفسر .

 

 

عند الباب صرخ ” الأخ السادس ! ” ، لم يكن لغلين طبعا إخوة أو أقرباء نظرا لفقدانه للذاكرة و كونه مجهولا في الجزيرة ، الإخوة هي مجموعة من عشرة أطفال متسولين جابوا شوراع مدينة بي سير في الماضي من أجل التسول و البقاء على قيد الحياة ، بعد أن اختار غلين المغادرة مع العجوز هام سرعان ما انهارت المجموعة ، عمل الأخ السادس في متجر حدادة كمساعد ، أما الأخ الثاني فعثر على عمل في الريف ، بالنسبة للباقي لم يلتقي بهم غليم قط بعد تركه للمجموعة .

” هل تريد إجراء الاختبار ؟ أم لمقابلة الساحر ؟ ” سأل الأخ السادس .

 

 

مع بهجة عظيمة ، اندفع غلين إلى كوخ القش من أجل جلبه للعملة الذهبية ، بعد دخول الغرفة قام بجرّ صندوق من تحت السرير المهترئ ، قام بوضع العملة في جيبه ، توقف لمدة ثم اختار أخذ كتابه تحسين حاسة الشم و رسم خارطة الروائح ، قال لنفسه ” نعم ! سأصبح ساحرا أخيرا ! ” أقفل الصندوق ثم خرج من الكوخ و عاد إلى مدينة بي سير ، اندفع باتجاه قصر حاكم المدينة .

امتنع غلين عن الفكرة للحظة ! امتلك في وقته الحالي عملتين ذهبيتين فقط ، إذا لم ينجح في الاختبار فهذا يعني خسارة نصف ثروته ! لكن بعد التفكير لوهلة لمعت عيناه بعزم ، إنها فرصة واحدة ! و قد لا تتكرر ! سرعان ما أومأ برأسه .

لم يكن غلين صبورا كالعجوز هام سرعان ما رد ” لقد تأخرت بسبب الفوضى قبل قليل ! أيضا لقد وصلت بالفعل في الوقت المحدد ” .

 

” الأخ السادس ! هل سمعت عن ساحر قام بزيارة مدينة بي سير ؟ ” سأل غريم على وجه السرعة .

صدم الأخ السادس بينما رد ” الساحر في قصر حاكم المدينة ! و لمعلوماتك فقط ! إبنة الحاكم هي الوحيدة التي استوفت معايير الساحر حتى الآن على ما أعتقد ” .

استدار كبير الخدم ثم دخل إلى فناء القصر ، مع حل الفوضى قاد غلين العربة و عبر مدخل القصر لكن فجأة عوى كبير الخدم من بعيد ” قف عندك ! لماذا تأخرت ؟ هل تريد الطرد ؟ ” .

 

مع وضع غضبه جانبا قام غلين بعد مغادرة قصر زي جو بربط العربة و الحصان بشجرة دردار ثم ركض في اتجاه متجر الحدادة .

مع بهجة عظيمة ، اندفع غلين إلى كوخ القش من أجل جلبه للعملة الذهبية ، بعد دخول الغرفة قام بجرّ صندوق من تحت السرير المهترئ ، قام بوضع العملة في جيبه ، توقف لمدة ثم اختار أخذ كتابه تحسين حاسة الشم و رسم خارطة الروائح ، قال لنفسه ” نعم ! سأصبح ساحرا أخيرا ! ” أقفل الصندوق ثم خرج من الكوخ و عاد إلى مدينة بي سير ، اندفع باتجاه قصر حاكم المدينة .

 

 

للأسف في اليوم التالي لم يستيقظ العجوز هام أبدا ! ( الوداع 😥 ) ، لقد توفي بابتسامة على وجهه ، حتى بعد دفنه من قبل غلين و باقي القرويين ، ربما لابتسامته معنى آخر ! ربما لأن أمنيته بشأن غلين أضحت حقيقة في أحد أحلامه ، ربما لأنه نام راضيا عن وجبة اللحم !

كان الحاكم مركيزا من النبلاء ، بعد حلول الغسق وصل غريم أخيرا ، ترجّل من الحصان ، لاحظ أن القصر تحت حراسة ثمانية فرسان .

” الأخ السادس ! هل سمعت عن ساحر قام بزيارة مدينة بي سير ؟ ” سأل غريم على وجه السرعة .

 

 

دخل و خرج حشد غفير من الناس من العامة و النبلاء ، بعد رؤية خيبة الأمل على وجوه الحشد تكهن غلين أن معظمهم قد فشل بالفعل في الإختبار ، شق طريقه لكن قبل محاولته لدخول القصر ، أوقفه صوت خشن ” انتظر ! عملة ذهبية واحدة ! إدفع قبل الدخول ! ” كان صبيا صرخ في وجه غلين بنبرة متعالية .

 

أخرج غلين العملة من جيبه و سلمها إلى الصبي الذي بدوره ألقى بها في صندوق خشبي .

استدار كبير الخدم ثم دخل إلى فناء القصر ، مع حل الفوضى قاد غلين العربة و عبر مدخل القصر لكن فجأة عوى كبير الخدم من بعيد ” قف عندك ! لماذا تأخرت ؟ هل تريد الطرد ؟ ” .

تردد غلين قبل أن يسخر ” انطلاقا من نبرته و ملابسه لا بده أنه مجرد ق

 

روي فقير ! ” شخر بازدراء ثم دخل قصر الحاكم .

في الحقيقة كانت هي الفتاة التي أراد العجوز هام من غليت أن يتزوجها سابقا ، لكن بعد وفاته لم يهتم هذا الأخير بلقاءها ، ما عدى عند العمل أو بالصدفة ، بالنسبة له لم يشعر بأي مشاعر اتجاه الفتاة الشقراء ناهيك عن الزواج بها ، على العكس اعتبرها مجرد أخت صغيرة و لطيفة .

 

 

ترجمة و تدقيق : Younes39

روي فقير ! ” شخر بازدراء ثم دخل قصر الحاكم .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط