Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 16

قانون البقاء للأصلح !

قانون البقاء للأصلح !

لكن اندفاع و تهور الفرسان قد جاء بنتائج عكسية أيضا .

بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .

” من يعتقدون أنفسهم ؟ فقط مجموعة من الأتباع ؟ مجرد قمامة ، لا أصدق أننا سمحنا لهم بالفعل بقتل البعض منا ، عددهم قليل جدا ، لما لا نتخلص منهم ، فهم بلا فائدة ! ”

بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .

صعد أحد الأطفال و إحتج بصوت عال أمام الجميع ، أرجح بسيفه بشراسة و الذي التقطه من الأرض ، ربما قد يبدو حقيرا في نظر البعض نظرا لأنه لم يصدر صوتا قبل مغادرة الفرسان ، إلا أن معظم الأطفال ومن تم إلهامهم قد احتشدوا جميعا لغرض واحد و مشترك و هو صد الفرسان و حماية بعضهم البعض لباقي الأيام .

شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .

في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .

مع بعض الجبن و الذعر في عيون الصبي المثلثة و الفأس في يده ارتعش ، نظر لوراءه من أجل التحقق ، شعر بخيبة أمل ، ما أحبطه أكثر هو مقتل أندرو ، و الذي ساعده على التنمر على كريس و نينا سابقا على يد وحوش البحر .

في اليوم التالي دعا الساحر نيلمار الجميع من أجل إحصاء عدد القتلى ، بعد مسحه للحشد قال ” أحسنتم ، لقد قتل خمسة آخرون ، استمروا على هذا المنوال ” ابتسم ثم عاد إلى خيمته و من خلفه تابع سام و كيري و بيونا .

” بااام ! ” ارتطم رأس الفتاة بالأرض بينما غرق فستانها بالدماء ” الآن لدينا خمسة ! لا حاجة لقتل المزيد ! ” صرخ الفأر الجبان في بهجة .

الآن على متن السفينة تم تشكيل فصيلين ! الفرسان من جهة و الأطفال من جهة أخرى .

الآن على متن السفينة تم تشكيل فصيلين ! الفرسان من جهة و الأطفال من جهة أخرى .

طبعا لفصيل الأطفال الميزة الساحقة إذ أن عددهم بلغ 400 شخصا مقابل 17 فارس فقط .

مع بعض الجبن و الذعر في عيون الصبي المثلثة و الفأس في يده ارتعش ، نظر لوراءه من أجل التحقق ، شعر بخيبة أمل ، ما أحبطه أكثر هو مقتل أندرو ، و الذي ساعده على التنمر على كريس و نينا سابقا على يد وحوش البحر .

لكن من الصعب على الأطفال هزيمة و قتل الفرسان بسهولة ، امتاز الفرسان بالقوة و الخبرة في المعارك ، علاوة على انقسام فصيل الأطفال إلى فصائل أخرى أصغر .

صرخ أحد الأطفال فورا ” لن نسمح لكم ! إذا اضطررنا فسنقتل البعض منكم أيضا ! ” .

البعض منهم لم يحمل سلاحا قط في حياته ، حتى أن العديد منهم قد تم اختياره بالاعتماد على الرشوة فقط رغم أنهم مجرد وقود لا أقل و لا أكثر .

البعض منهم لم يحمل سلاحا قط في حياته ، حتى أن العديد منهم قد تم اختياره بالاعتماد على الرشوة فقط رغم أنهم مجرد وقود لا أقل و لا أكثر .

شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .

بعد انقضاء شهر من إبحار الطاقم بعد احتلالها من من قبل ساحر الغربان نيلمار ، تم قتل 150 شخص و إلقاءهم في عرض المحيط ، مما جعل السفينة أقل ازدحاما عن السابق ، بعد التطهير لمدة شهر تغير مزاج جميع الأطفال و من استطاع النجاة بحياته تحولوا لشياطين من دون رحمة ، لم يعد أي منهم مجرد طفل ساذج !

صرخ أحد الأطفال فورا ” لن نسمح لكم ! إذا اضطررنا فسنقتل البعض منكم أيضا ! ” .

في تلك الليلة، صعد غلين و كريس و نينا من الجحيم بفضل رعاية لافيتي إلى السطح ، اجتمع جميع خواتم السحر الخمسة و من الواضح أنه كان اجتماعا مهما …

مع بعض التحريض صعد طفلان آخران ، اندفعا معا بينما تصارع الباقي مع بعض الفرسان .

مع بعض التحريض صعد طفلان آخران ، اندفعا معا بينما تصارع الباقي مع بعض الفرسان .

” ابن العاهرة ! ” صاح الفارس بينما تلافى هجوم الطفل ، ثم لوح بمنجله و قطع رأس الصبي ببرود ، ارتطم على الأرض ثم تدحرج إلى أن ركل رأسه في اتجاه الفصيل الآخر ، قتل الباقي أيضا بدم بارد و في غمضة عين .

استغل كريس الميزة و أوقف تنفس الصبي حتى موته ، شعر الحشد بالارتياح ، تم قتل خمسة قبل الغسق ، أعجب البعض بقدرة لافيتي على اسخدام السحر و قوتها التي لا تقهر .

بعد ردعهم بالقتل ، امتنع الأطفال عن الهجوم و قاموا بكبح عداءهم فورا ، بينما اقترب أحد الفرسان من أحد الفتية ببطئ مع ابتسامة .

صعد أحد الأطفال و إحتج بصوت عال أمام الجميع ، أرجح بسيفه بشراسة و الذي التقطه من الأرض ، ربما قد يبدو حقيرا في نظر البعض نظرا لأنه لم يصدر صوتا قبل مغادرة الفرسان ، إلا أن معظم الأطفال ومن تم إلهامهم قد احتشدوا جميعا لغرض واحد و مشترك و هو صد الفرسان و حماية بعضهم البعض لباقي الأيام .

مع بعض الجبن و الذعر في عيون الصبي المثلثة و الفأس في يده ارتعش ، نظر لوراءه من أجل التحقق ، شعر بخيبة أمل ، ما أحبطه أكثر هو مقتل أندرو ، و الذي ساعده على التنمر على كريس و نينا سابقا على يد وحوش البحر .

شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .

نعم لم يكن هذا الصبي سوى الفأر ، لأن حاميه قد قتل و لم يساعده أحد ، استدار جانبا ثم داهم طفلة أخرى و أطرق رأسها بالفأس .

لكن اندفاع و تهور الفرسان قد جاء بنتائج عكسية أيضا .

” بااام ! ” ارتطم رأس الفتاة بالأرض بينما غرق فستانها بالدماء ” الآن لدينا خمسة ! لا حاجة لقتل المزيد ! ” صرخ الفأر الجبان في بهجة .

طبعا لفصيل الأطفال الميزة الساحقة إذ أن عددهم بلغ 400 شخصا مقابل 17 فارس فقط .

مع صدمة شديدة سخر قائد الفرسان ثم قاد الفرسان بعيدا ، إلا أن قتل الفأر للفتاة أثار حرقة طفل آخر ، كان على علاقة بها ، من شدة غيظه كاد أن يذبح الفأر لولا ايقافه على يد بعض الأطفال الآخرين حول الفأر .

في هذه الأثناء ، تم تقسيم طاقم السفينة على مدار الأيام إلى نظام طبقي ضمن تسلسل هرمي ، الطبقة الأولى الحاكمة ! و التي تتكون من كيري و بيونا و سام ! كانوا مسؤولين عن توزيع حساء الفطر و مساعدة الساحر نيلمار في عد رؤوس القتلى ، تتكون الطبقة الثانية من الفرسان و لافيتي بالإضافة إلى أربعة آخرين بإمكانهم أيضا استخدام السحر طبعا عن طريق الأسلحة السحرية ، لم يكن لأحد الشجاعة لكي يعبثوا مع ” خواتم السحر الخمسة ! ” ( هذا لقبهم طبعا ) .

حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .

في اليوم التالي جاء الساحر نيلمار أيضا لتفقد الوضع ، كان راضيا ثم قام بتحريض البعض كالعادة من أجل قتل المزيد ( حاسهم أشبه بعش نمل أو تجربة قتل 🙂🙂 ) .

البعض منهم لم يحمل سلاحا قط في حياته ، حتى أن العديد منهم قد تم اختياره بالاعتماد على الرشوة فقط رغم أنهم مجرد وقود لا أقل و لا أكثر .

فورا بعد مغادرته اندلع عراك آخر ، حاول الطفل الذي فقد حبيبته على يد الفأر الانتقام ، بمساعدة صديقه تمكن من ذبح الفأر و قتل باري الأخ الثاني في الثلاثي و الذي أراد مد يد العون لرفيقه .

في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .

لسوء حظه قبل أن يتمكن الطفل من الاحتفال بانتقامه تم طعنه في ظهره بينما تسلل الجاني بين الحشد بخفة ، في نفس الوقت حاول أحدهم قتل نينا ، و لكن محاولته باءت بالفشل بعد تدخل كريس و منعه .

” من يعتقدون أنفسهم ؟ فقط مجموعة من الأتباع ؟ مجرد قمامة ، لا أصدق أننا سمحنا لهم بالفعل بقتل البعض منا ، عددهم قليل جدا ، لما لا نتخلص منهم ، فهم بلا فائدة ! ”

” كيف تجرؤ على محاولة ايذاءها ؟ ” أمسك كريس بالصبي من يده و هدده ، كان طويل القامة و ضخما ، قام بركل ركبة كريس ثم مد يده لالتقاط ذقن هذا الأخير .

طبعا لفصيل الأطفال الميزة الساحقة إذ أن عددهم بلغ 400 شخصا مقابل 17 فارس فقط .

هز كريس رأسه للوراء ثم لكم بقبضته ، انزلق الطفل بسرعة بين الحشد في محاولة منه للفرار إلا أن لافيتي قد قامت باستخدام كرمتها من أجل ربطه بإحكام .

حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .

استغل كريس الميزة و أوقف تنفس الصبي حتى موته ، شعر الحشد بالارتياح ، تم قتل خمسة قبل الغسق ، أعجب البعض بقدرة لافيتي على اسخدام السحر و قوتها التي لا تقهر .

بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .

بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .

شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .

أراد الجميع على متن السفينة الوصول إلى أكاديمية السحر في أقرب وقت ممكن !

في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .

في هذه الأثناء ، تم تقسيم طاقم السفينة على مدار الأيام إلى نظام طبقي ضمن تسلسل هرمي ، الطبقة الأولى الحاكمة ! و التي تتكون من كيري و بيونا و سام ! كانوا مسؤولين عن توزيع حساء الفطر و مساعدة الساحر نيلمار في عد رؤوس القتلى ، تتكون الطبقة الثانية من الفرسان و لافيتي بالإضافة إلى أربعة آخرين بإمكانهم أيضا استخدام السحر طبعا عن طريق الأسلحة السحرية ، لم يكن لأحد الشجاعة لكي يعبثوا مع ” خواتم السحر الخمسة ! ” ( هذا لقبهم طبعا ) .

أما الطبقة الثالثة فهي تتكون من بقية الأطفال الضعفاء ، إحدى مشاكلهم هي ضرورة اختيار خمسة رؤوس من بينهم دوما من أجل التخلص منها ، أطلق عليهم الفرسان باحتقار اسم الخنازير .

بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .

بعد انقضاء شهر من إبحار الطاقم بعد احتلالها من من قبل ساحر الغربان نيلمار ، تم قتل 150 شخص و إلقاءهم في عرض المحيط ، مما جعل السفينة أقل ازدحاما عن السابق ، بعد التطهير لمدة شهر تغير مزاج جميع الأطفال و من استطاع النجاة بحياته تحولوا لشياطين من دون رحمة ، لم يعد أي منهم مجرد طفل ساذج !

هز كريس رأسه للوراء ثم لكم بقبضته ، انزلق الطفل بسرعة بين الحشد في محاولة منه للفرار إلا أن لافيتي قد قامت باستخدام كرمتها من أجل ربطه بإحكام .

في تلك الليلة، صعد غلين و كريس و نينا من الجحيم بفضل رعاية لافيتي إلى السطح ، اجتمع جميع خواتم السحر الخمسة و من الواضح أنه كان اجتماعا مهما …

أراد الجميع على متن السفينة الوصول إلى أكاديمية السحر في أقرب وقت ممكن !

التغيير الأول للبطل ! 🔥🔥🔥

ترجمة و تدقيق : Younes39

ترجمة و تدقيق : Younes39

حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .

حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط