قانون البقاء للأصلح !
لكن اندفاع و تهور الفرسان قد جاء بنتائج عكسية أيضا .
في اليوم التالي جاء الساحر نيلمار أيضا لتفقد الوضع ، كان راضيا ثم قام بتحريض البعض كالعادة من أجل قتل المزيد ( حاسهم أشبه بعش نمل أو تجربة قتل 🙂🙂 ) .
” من يعتقدون أنفسهم ؟ فقط مجموعة من الأتباع ؟ مجرد قمامة ، لا أصدق أننا سمحنا لهم بالفعل بقتل البعض منا ، عددهم قليل جدا ، لما لا نتخلص منهم ، فهم بلا فائدة ! ”
في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .
صعد أحد الأطفال و إحتج بصوت عال أمام الجميع ، أرجح بسيفه بشراسة و الذي التقطه من الأرض ، ربما قد يبدو حقيرا في نظر البعض نظرا لأنه لم يصدر صوتا قبل مغادرة الفرسان ، إلا أن معظم الأطفال ومن تم إلهامهم قد احتشدوا جميعا لغرض واحد و مشترك و هو صد الفرسان و حماية بعضهم البعض لباقي الأيام .
ترجمة و تدقيق : Younes39
في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .
مع صدمة شديدة سخر قائد الفرسان ثم قاد الفرسان بعيدا ، إلا أن قتل الفأر للفتاة أثار حرقة طفل آخر ، كان على علاقة بها ، من شدة غيظه كاد أن يذبح الفأر لولا ايقافه على يد بعض الأطفال الآخرين حول الفأر .
في اليوم التالي دعا الساحر نيلمار الجميع من أجل إحصاء عدد القتلى ، بعد مسحه للحشد قال ” أحسنتم ، لقد قتل خمسة آخرون ، استمروا على هذا المنوال ” ابتسم ثم عاد إلى خيمته و من خلفه تابع سام و كيري و بيونا .
في تلك الليلة، صعد غلين و كريس و نينا من الجحيم بفضل رعاية لافيتي إلى السطح ، اجتمع جميع خواتم السحر الخمسة و من الواضح أنه كان اجتماعا مهما …
الآن على متن السفينة تم تشكيل فصيلين ! الفرسان من جهة و الأطفال من جهة أخرى .
لسوء حظه قبل أن يتمكن الطفل من الاحتفال بانتقامه تم طعنه في ظهره بينما تسلل الجاني بين الحشد بخفة ، في نفس الوقت حاول أحدهم قتل نينا ، و لكن محاولته باءت بالفشل بعد تدخل كريس و منعه .
طبعا لفصيل الأطفال الميزة الساحقة إذ أن عددهم بلغ 400 شخصا مقابل 17 فارس فقط .
مع بعض التحريض صعد طفلان آخران ، اندفعا معا بينما تصارع الباقي مع بعض الفرسان .
لكن من الصعب على الأطفال هزيمة و قتل الفرسان بسهولة ، امتاز الفرسان بالقوة و الخبرة في المعارك ، علاوة على انقسام فصيل الأطفال إلى فصائل أخرى أصغر .
بعد انقضاء شهر من إبحار الطاقم بعد احتلالها من من قبل ساحر الغربان نيلمار ، تم قتل 150 شخص و إلقاءهم في عرض المحيط ، مما جعل السفينة أقل ازدحاما عن السابق ، بعد التطهير لمدة شهر تغير مزاج جميع الأطفال و من استطاع النجاة بحياته تحولوا لشياطين من دون رحمة ، لم يعد أي منهم مجرد طفل ساذج !
البعض منهم لم يحمل سلاحا قط في حياته ، حتى أن العديد منهم قد تم اختياره بالاعتماد على الرشوة فقط رغم أنهم مجرد وقود لا أقل و لا أكثر .
الآن على متن السفينة تم تشكيل فصيلين ! الفرسان من جهة و الأطفال من جهة أخرى .
شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .
” ابن العاهرة ! ” صاح الفارس بينما تلافى هجوم الطفل ، ثم لوح بمنجله و قطع رأس الصبي ببرود ، ارتطم على الأرض ثم تدحرج إلى أن ركل رأسه في اتجاه الفصيل الآخر ، قتل الباقي أيضا بدم بارد و في غمضة عين .
صرخ أحد الأطفال فورا ” لن نسمح لكم ! إذا اضطررنا فسنقتل البعض منكم أيضا ! ” .
مع صدمة شديدة سخر قائد الفرسان ثم قاد الفرسان بعيدا ، إلا أن قتل الفأر للفتاة أثار حرقة طفل آخر ، كان على علاقة بها ، من شدة غيظه كاد أن يذبح الفأر لولا ايقافه على يد بعض الأطفال الآخرين حول الفأر .
مع بعض التحريض صعد طفلان آخران ، اندفعا معا بينما تصارع الباقي مع بعض الفرسان .
” من يعتقدون أنفسهم ؟ فقط مجموعة من الأتباع ؟ مجرد قمامة ، لا أصدق أننا سمحنا لهم بالفعل بقتل البعض منا ، عددهم قليل جدا ، لما لا نتخلص منهم ، فهم بلا فائدة ! ”
” ابن العاهرة ! ” صاح الفارس بينما تلافى هجوم الطفل ، ثم لوح بمنجله و قطع رأس الصبي ببرود ، ارتطم على الأرض ثم تدحرج إلى أن ركل رأسه في اتجاه الفصيل الآخر ، قتل الباقي أيضا بدم بارد و في غمضة عين .
في اليوم التالي جاء الساحر نيلمار أيضا لتفقد الوضع ، كان راضيا ثم قام بتحريض البعض كالعادة من أجل قتل المزيد ( حاسهم أشبه بعش نمل أو تجربة قتل 🙂🙂 ) .
بعد ردعهم بالقتل ، امتنع الأطفال عن الهجوم و قاموا بكبح عداءهم فورا ، بينما اقترب أحد الفرسان من أحد الفتية ببطئ مع ابتسامة .
بعد ردعهم بالقتل ، امتنع الأطفال عن الهجوم و قاموا بكبح عداءهم فورا ، بينما اقترب أحد الفرسان من أحد الفتية ببطئ مع ابتسامة .
مع بعض الجبن و الذعر في عيون الصبي المثلثة و الفأس في يده ارتعش ، نظر لوراءه من أجل التحقق ، شعر بخيبة أمل ، ما أحبطه أكثر هو مقتل أندرو ، و الذي ساعده على التنمر على كريس و نينا سابقا على يد وحوش البحر .
شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .
نعم لم يكن هذا الصبي سوى الفأر ، لأن حاميه قد قتل و لم يساعده أحد ، استدار جانبا ثم داهم طفلة أخرى و أطرق رأسها بالفأس .
أما الطبقة الثالثة فهي تتكون من بقية الأطفال الضعفاء ، إحدى مشاكلهم هي ضرورة اختيار خمسة رؤوس من بينهم دوما من أجل التخلص منها ، أطلق عليهم الفرسان باحتقار اسم الخنازير .
” بااام ! ” ارتطم رأس الفتاة بالأرض بينما غرق فستانها بالدماء ” الآن لدينا خمسة ! لا حاجة لقتل المزيد ! ” صرخ الفأر الجبان في بهجة .
شعر فصيل الفرسان طبعا بعداء الأطفال الشديد و استعدوا أيضا من أجل المعركة ، لكن بدلا من إنقاذ البعض فقط كالسابق تقدم أحد الفرسان و صرخ في الأطفال مستفزا ” أنتم أيها النقانق الصغار ، لم تجهزوا الذبائح بعد ؟ ” .
مع صدمة شديدة سخر قائد الفرسان ثم قاد الفرسان بعيدا ، إلا أن قتل الفأر للفتاة أثار حرقة طفل آخر ، كان على علاقة بها ، من شدة غيظه كاد أن يذبح الفأر لولا ايقافه على يد بعض الأطفال الآخرين حول الفأر .
” من يعتقدون أنفسهم ؟ فقط مجموعة من الأتباع ؟ مجرد قمامة ، لا أصدق أننا سمحنا لهم بالفعل بقتل البعض منا ، عددهم قليل جدا ، لما لا نتخلص منهم ، فهم بلا فائدة ! ”
حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .
لكن من الصعب على الأطفال هزيمة و قتل الفرسان بسهولة ، امتاز الفرسان بالقوة و الخبرة في المعارك ، علاوة على انقسام فصيل الأطفال إلى فصائل أخرى أصغر .
في اليوم التالي جاء الساحر نيلمار أيضا لتفقد الوضع ، كان راضيا ثم قام بتحريض البعض كالعادة من أجل قتل المزيد ( حاسهم أشبه بعش نمل أو تجربة قتل 🙂🙂 ) .
أما الطبقة الثالثة فهي تتكون من بقية الأطفال الضعفاء ، إحدى مشاكلهم هي ضرورة اختيار خمسة رؤوس من بينهم دوما من أجل التخلص منها ، أطلق عليهم الفرسان باحتقار اسم الخنازير .
فورا بعد مغادرته اندلع عراك آخر ، حاول الطفل الذي فقد حبيبته على يد الفأر الانتقام ، بمساعدة صديقه تمكن من ذبح الفأر و قتل باري الأخ الثاني في الثلاثي و الذي أراد مد يد العون لرفيقه .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لسوء حظه قبل أن يتمكن الطفل من الاحتفال بانتقامه تم طعنه في ظهره بينما تسلل الجاني بين الحشد بخفة ، في نفس الوقت حاول أحدهم قتل نينا ، و لكن محاولته باءت بالفشل بعد تدخل كريس و منعه .
مع بعض الجبن و الذعر في عيون الصبي المثلثة و الفأس في يده ارتعش ، نظر لوراءه من أجل التحقق ، شعر بخيبة أمل ، ما أحبطه أكثر هو مقتل أندرو ، و الذي ساعده على التنمر على كريس و نينا سابقا على يد وحوش البحر .
” كيف تجرؤ على محاولة ايذاءها ؟ ” أمسك كريس بالصبي من يده و هدده ، كان طويل القامة و ضخما ، قام بركل ركبة كريس ثم مد يده لالتقاط ذقن هذا الأخير .
فورا بعد مغادرته اندلع عراك آخر ، حاول الطفل الذي فقد حبيبته على يد الفأر الانتقام ، بمساعدة صديقه تمكن من ذبح الفأر و قتل باري الأخ الثاني في الثلاثي و الذي أراد مد يد العون لرفيقه .
هز كريس رأسه للوراء ثم لكم بقبضته ، انزلق الطفل بسرعة بين الحشد في محاولة منه للفرار إلا أن لافيتي قد قامت باستخدام كرمتها من أجل ربطه بإحكام .
صرخ أحد الأطفال فورا ” لن نسمح لكم ! إذا اضطررنا فسنقتل البعض منكم أيضا ! ” .
استغل كريس الميزة و أوقف تنفس الصبي حتى موته ، شعر الحشد بالارتياح ، تم قتل خمسة قبل الغسق ، أعجب البعض بقدرة لافيتي على اسخدام السحر و قوتها التي لا تقهر .
فورا بعد مغادرته اندلع عراك آخر ، حاول الطفل الذي فقد حبيبته على يد الفأر الانتقام ، بمساعدة صديقه تمكن من ذبح الفأر و قتل باري الأخ الثاني في الثلاثي و الذي أراد مد يد العون لرفيقه .
بينما إنزعج البعض من إتقانها للسحر ، قلة من الأطفال لديهم الآن الشجاعة لمحاولة قتل فرقة غلين ، سمع الفرسان أيضا عن لافيتي و صدموا بشدة أيضا .
حل الغسق أخيرا ، ظل كريس و نينا و لافيتي في حجرة غلين من أجل حماية بعضهم البعض .
أراد الجميع على متن السفينة الوصول إلى أكاديمية السحر في أقرب وقت ممكن !
في اليوم التالي دعا الساحر نيلمار الجميع من أجل إحصاء عدد القتلى ، بعد مسحه للحشد قال ” أحسنتم ، لقد قتل خمسة آخرون ، استمروا على هذا المنوال ” ابتسم ثم عاد إلى خيمته و من خلفه تابع سام و كيري و بيونا .
في هذه الأثناء ، تم تقسيم طاقم السفينة على مدار الأيام إلى نظام طبقي ضمن تسلسل هرمي ، الطبقة الأولى الحاكمة ! و التي تتكون من كيري و بيونا و سام ! كانوا مسؤولين عن توزيع حساء الفطر و مساعدة الساحر نيلمار في عد رؤوس القتلى ، تتكون الطبقة الثانية من الفرسان و لافيتي بالإضافة إلى أربعة آخرين بإمكانهم أيضا استخدام السحر طبعا عن طريق الأسلحة السحرية ، لم يكن لأحد الشجاعة لكي يعبثوا مع ” خواتم السحر الخمسة ! ” ( هذا لقبهم طبعا ) .
في الواقع اعتبر معظم الأطفال الفرسان على أنهم أقل شأنا من السحرة ، بالرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة بعد إلا أنهم اكتسبوا بالفعل فخر و كبرياء الساحر .
أما الطبقة الثالثة فهي تتكون من بقية الأطفال الضعفاء ، إحدى مشاكلهم هي ضرورة اختيار خمسة رؤوس من بينهم دوما من أجل التخلص منها ، أطلق عليهم الفرسان باحتقار اسم الخنازير .
في اليوم التالي دعا الساحر نيلمار الجميع من أجل إحصاء عدد القتلى ، بعد مسحه للحشد قال ” أحسنتم ، لقد قتل خمسة آخرون ، استمروا على هذا المنوال ” ابتسم ثم عاد إلى خيمته و من خلفه تابع سام و كيري و بيونا .
بعد انقضاء شهر من إبحار الطاقم بعد احتلالها من من قبل ساحر الغربان نيلمار ، تم قتل 150 شخص و إلقاءهم في عرض المحيط ، مما جعل السفينة أقل ازدحاما عن السابق ، بعد التطهير لمدة شهر تغير مزاج جميع الأطفال و من استطاع النجاة بحياته تحولوا لشياطين من دون رحمة ، لم يعد أي منهم مجرد طفل ساذج !
في اليوم التالي جاء الساحر نيلمار أيضا لتفقد الوضع ، كان راضيا ثم قام بتحريض البعض كالعادة من أجل قتل المزيد ( حاسهم أشبه بعش نمل أو تجربة قتل 🙂🙂 ) .
في تلك الليلة، صعد غلين و كريس و نينا من الجحيم بفضل رعاية لافيتي إلى السطح ، اجتمع جميع خواتم السحر الخمسة و من الواضح أنه كان اجتماعا مهما …
مع بعض التحريض صعد طفلان آخران ، اندفعا معا بينما تصارع الباقي مع بعض الفرسان .
التغيير الأول للبطل ! 🔥🔥🔥
بعد انقضاء شهر من إبحار الطاقم بعد احتلالها من من قبل ساحر الغربان نيلمار ، تم قتل 150 شخص و إلقاءهم في عرض المحيط ، مما جعل السفينة أقل ازدحاما عن السابق ، بعد التطهير لمدة شهر تغير مزاج جميع الأطفال و من استطاع النجاة بحياته تحولوا لشياطين من دون رحمة ، لم يعد أي منهم مجرد طفل ساذج !
ترجمة و تدقيق : Younes39
استغل كريس الميزة و أوقف تنفس الصبي حتى موته ، شعر الحشد بالارتياح ، تم قتل خمسة قبل الغسق ، أعجب البعض بقدرة لافيتي على اسخدام السحر و قوتها التي لا تقهر .
” كيف تجرؤ على محاولة ايذاءها ؟ ” أمسك كريس بالصبي من يده و هدده ، كان طويل القامة و ضخما ، قام بركل ركبة كريس ثم مد يده لالتقاط ذقن هذا الأخير .
