Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 30

ظهور غلين !
PDF

ظهور غلين !

كان أليستر ، خاتم السيف من مؤسسي اتحاد الشراع الأوائل ، و أول من أضحى طالبا في أكاديمية السحر من بين جميع الوفد الجديد طبعا باستثناء كيري و بيونا و حتى سام ، هذا الانجاز دليل واضح على مدى طموحه .

 

وقف أليستر من على الأريكة باستقامة ، بينما سار سام ببطئ تحت أنظار الجميع في اتجاهه ، كان أليستر متأهبا لأي سلوك شاذ محتمل من سام .

ابتسم سام هو الآخر .

” أنظر إلى عددنا ، لن يجرؤ على خلق أي مشكلة في القاعة ، و إلا سأعطي الأمر ليطيح به الجميع ! ” بذل أليستر جهده من أجل الحفاظ على هدوءه بينما ارتعش سرا من الداخل ، في مواجهة سام الشرير و الشنيع .

” أوه لقد كنت رائعا آنذاك على متن السفينة ، قيادتهم لهزيمة الفرسان بشجاعة ، و الآن أنت تعمل على تطوير اتحاد شراع الدم من أجل أن تصبح منظمة قوية و أكثر تأثيرا في الأكاديمية ” ابتسم سام مجددا بينما مدح أليستر .

خطى أليستر بضع خطوة نحو سام ثم واجهه بابتسامة ودية .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

ابتسم سام هو الآخر .

شعر غلين بالحرج تحت تركيز أنظار الجميع ، لذا سرعان ما اقتاد لافيتي إلى خراج القاعة .

” أليستر صحيح ؟ أنا أتذكرك ، لقد كنت على متن السفينة أيضا ! ” كسر سام الصمت بصوته الأجش .

( مشاهد +18 )

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

” كنت أتساءل فقط ! هل توجد بقعة متاحة لي في اتحاد الشراع ؟ أنوي الانضمام إليه ! ” مد سام ذراعه استعدادا لمصافحة أليستر .

يمكن لأي أحد أن يشعر بغضبه من خلال عيونه و لهجته .

” لا بد أنه قوي ! لم أستطع الإحساس به أثناء دخوله ! ” حدد سام أيضا الشخص المقنع بينما قام باسترجاع يده .

” أوه لقد كنت رائعا آنذاك على متن السفينة ، قيادتهم لهزيمة الفرسان بشجاعة ، و الآن أنت تعمل على تطوير اتحاد شراع الدم من أجل أن تصبح منظمة قوية و أكثر تأثيرا في الأكاديمية ” ابتسم سام مجددا بينما مدح أليستر .

” يكفي ! أرميدا ! ” فجأة صاحت لافيتي فجأة من شدة غضبها ” لطالما كنا خمسة فقط كعائلة ، متماسكين ، واجهنا خطر القتل معا على متن السفينة ! ، لذا من فضلك ارحل و امنحنا بعض الخصوصية … ”

” هاه ؟! إنه لطف كبير منك ، لي الشرف حقت بسماع هذا المدبح ! ” نظرا لكونه القائد الذي سمح بازدهار اتحاد الشراع في أكاديمية إيسوتا السوداء ، فقد نفسه مع قليل من الغرور .

( مشاهد +18 )

” كنت أتساءل فقط ! هل توجد بقعة متاحة لي في اتحاد الشراع ؟ أنوي الانضمام إليه ! ” مد سام ذراعه استعدادا لمصافحة أليستر .

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

” إنه أسفي الوحيد ! لم أستطع الانضمام ” استمر سام بينما استدار و نظر للجميع ( حاسس مذبحة ! 🙂 ).

” لكن جسدك له قول آخر ! ”

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

” أوه من ذاك ؟ ” نظرت لافيتي فجأة إلى وسط الحشد .

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

ظهر رجل ملثم بقناع من العدم .

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

” لا بد أنه قوي ! لم أستطع الإحساس به أثناء دخوله ! ” حدد سام أيضا الشخص المقنع بينما قام باسترجاع يده .

” أرميدا !! ” وقفت لافيتي بينه و بين غلين ” هل هذا ما تريده ؟ هل تنوي قتالي ؟ ” .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

” بالطبع أعلم أنك لن تجرؤ على هذا … ” لم تتمكن لافيتي إلا من التمتمة مع عيونها التي بالكاد مفتوحة .

كان روبينسون من تمكن من معرفة غلين الملثم من خلال مشيته ، بعد انخراط غلين في ديناميكا صنع الأدوية تعلم كيفية إخفاء رائحته و تغييرها ، لذا فشل الجميع بمن فيهم لافيتي في اكتشافه من خلال رائحته أو باستخدام حواسهم .

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

عاش غلين حياة منعزلة و لم يكن معتادا على جذبه للانتباه بعد ، رد على روبينسون بحرج ” نعم إنه أنا … ” .

” هل جننتي ؟ ” .

قامت لافيتي بحبس أنفاسها و هي تنظر لغلين الملثم و الغامض ، الشخص الذي تفكر فيه ليلا و نهارا ( هاه ؟ هل هذا ما يسمى بالعشق يا رجل ؟ 😬😬🤣 ) ، لقد رفضتهم جميعا لأجله فقط !

” إلى الجحيم مع السحر ، لنخرج ! ” ( 🤣🤣 ) .

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

في نظر غلين كان أرميدا شخصا مثيرا للشفقة ، قد يقوم ببيع روحه للشيطان من أجل مجرد امرأة ، لقد كان مجرد مهووس بلا عقل ، لقد تحول بالفعل لمجرد مهرج تافه .

” يكفي ! أرميدا ! ” فجأة صاحت لافيتي فجأة من شدة غضبها ” لطالما كنا خمسة فقط كعائلة ، متماسكين ، واجهنا خطر القتل معا على متن السفينة ! ، لذا من فضلك ارحل و امنحنا بعض الخصوصية … ”

كان أليستر ، خاتم السيف من مؤسسي اتحاد الشراع الأوائل ، و أول من أضحى طالبا في أكاديمية السحر من بين جميع الوفد الجديد طبعا باستثناء كيري و بيونا و حتى سام ، هذا الانجاز دليل واضح على مدى طموحه .

” لافيتي كنت أحاول فقط أن … ”

” أوه من ذاك ؟ ” نظرت لافيتي فجأة إلى وسط الحشد .

” قلت غادر ! ” قالت لافيتي بصوتها العال ، مما جعلها تتنفس بصعوبة ، لقد فقدت صبرها بالفعل من التصاق أرميدا بها كالغراء و حشر أنفه فيما لا يعنيه .

رفض غلين قائلا ” عقلي محجوز من أجل المعرفة فقط ، لا مكان لشيء كالعشق في قلبي ، لن أستطيع المغادرة في حالة اجتماعنا ! ” ، ثم قام بضبط نبض قلبه .

شعر أرميدا بالسخط الشديد لذا سرعان ما استدار و نظر لغلين ” أنت و أنا إلى الخارج ! ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

في نظر غلين كان أرميدا شخصا مثيرا للشفقة ، قد يقوم ببيع روحه للشيطان من أجل مجرد امرأة ، لقد كان مجرد مهووس بلا عقل ، لقد تحول بالفعل لمجرد مهرج تافه .

ظهر رجل ملثم بقناع من العدم .

” أرميدا !! ” وقفت لافيتي بينه و بين غلين ” هل هذا ما تريده ؟ هل تنوي قتالي ؟ ” .

( مشاهد +18 )

ضحك أرميدا بسخرية ، بينما تمزق قلبه أخيرا ، طوال أعوام حاول الاعتناء بلافيتي ، و الآن تحول لقمامة تم إلقاءها و التخلص منها على قارعة الطريق ، لم يكن سوى حشرة لا قيمة لها في نظرها ، خرج أرميدا من القاعة تحت أنظار الجميع و إزدرائهم .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

فجأة قامت لافيتي بدفع غلين على الحائط .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

بعد شربها لثلاثة كؤوس من النبيذ ، تم خمرها بالفعل ، بعد دفعها لغلين على طول الجدار لم تستطع إلا ضغط نفسها على غلين .

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

( مشاهد +18 )

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

” أين كنت بحق الجحيم ؟ لم أرك لنصف عام ! لم تقم حتى بالرد على اتصالاتي ؟ ” بعد التصاقها بغلين سألته بريبة ” هل تواعد فتاة أخرى ؟ ” .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

” أوه لقد كنت رائعا آنذاك على متن السفينة ، قيادتهم لهزيمة الفرسان بشجاعة ، و الآن أنت تعمل على تطوير اتحاد شراع الدم من أجل أن تصبح منظمة قوية و أكثر تأثيرا في الأكاديمية ” ابتسم سام مجددا بينما مدح أليستر .

” بالطبع أعلم أنك لن تجرؤ على هذا … ” لم تتمكن لافيتي إلا من التمتمة مع عيونها التي بالكاد مفتوحة .

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

بعد شربها لثلاثة كؤوس من النبيذ ، تم خمرها بالفعل ، بعد دفعها لغلين على طول الجدار لم تستطع إلا ضغط نفسها على غلين .

” هل جننتي ؟ ” .

 

” نعم أنا ، أنا مغرمة بك حقا ، غلين أعتقد أني قد وقعت في حبك أيها الوغد ! ” بعد إمساكها بيد غلين للحظة من أجل سحبها ، قامت بوضعها على ثدييها .

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

لم يقل غلين أو يفعل أي شيء بالكاد استطاع التحرك .

” أوه من ذاك ؟ ” نظرت لافيتي فجأة إلى وسط الحشد .

” من الجيد رؤيتك ، لقد افتقدتك بشدة أيها الشقي ! ” ببطئ خلعت قناع غلين و نظرت لعينيه .

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

كادت مشاعر و عاطفة لافيتي أن تذيب قلبه بالفعل ، للحظة تخيل بقية حياته مع فتاة جميلة ، لكن في الثانية التالية عاد إلى رشده فورا ، و ذكّر نفسه بهدفه من الانضمام لأكاديمية السحر .

في نظر غلين كان أرميدا شخصا مثيرا للشفقة ، قد يقوم ببيع روحه للشيطان من أجل مجرد امرأة ، لقد كان مجرد مهووس بلا عقل ، لقد تحول بالفعل لمجرد مهرج تافه .

رفض غلين قائلا ” عقلي محجوز من أجل المعرفة فقط ، لا مكان لشيء كالعشق في قلبي ، لن أستطيع المغادرة في حالة اجتماعنا ! ” ، ثم قام بضبط نبض قلبه .

” من الجيد رؤيتك ، لقد افتقدتك بشدة أيها الشقي ! ” ببطئ خلعت قناع غلين و نظرت لعينيه .

” لكن جسدك له قول آخر ! ”

” من الجيد رؤيتك ، لقد افتقدتك بشدة أيها الشقي ! ” ببطئ خلعت قناع غلين و نظرت لعينيه .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

وقف أليستر من على الأريكة باستقامة ، بينما سار سام ببطئ تحت أنظار الجميع في اتجاهه ، كان أليستر متأهبا لأي سلوك شاذ محتمل من سام .

” إلى الجحيم مع السحر ، لنخرج ! ” ( 🤣🤣 ) .

ظهر رجل ملثم بقناع من العدم .

شعر غلين بالحرج تحت تركيز أنظار الجميع ، لذا سرعان ما اقتاد لافيتي إلى خراج القاعة .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

ترجمة و تدقيق : Younes39

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

 

فجأة قامت لافيتي بدفع غلين على الحائط .

 

” أنظر إلى عددنا ، لن يجرؤ على خلق أي مشكلة في القاعة ، و إلا سأعطي الأمر ليطيح به الجميع ! ” بذل أليستر جهده من أجل الحفاظ على هدوءه بينما ارتعش سرا من الداخل ، في مواجهة سام الشرير و الشنيع .

يمكن لأي أحد أن يشعر بغضبه من خلال عيونه و لهجته .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط