Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 30

ظهور غلين !

ظهور غلين !

كان أليستر ، خاتم السيف من مؤسسي اتحاد الشراع الأوائل ، و أول من أضحى طالبا في أكاديمية السحر من بين جميع الوفد الجديد طبعا باستثناء كيري و بيونا و حتى سام ، هذا الانجاز دليل واضح على مدى طموحه .

” أرميدا !! ” وقفت لافيتي بينه و بين غلين ” هل هذا ما تريده ؟ هل تنوي قتالي ؟ ” .

وقف أليستر من على الأريكة باستقامة ، بينما سار سام ببطئ تحت أنظار الجميع في اتجاهه ، كان أليستر متأهبا لأي سلوك شاذ محتمل من سام .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

” أنظر إلى عددنا ، لن يجرؤ على خلق أي مشكلة في القاعة ، و إلا سأعطي الأمر ليطيح به الجميع ! ” بذل أليستر جهده من أجل الحفاظ على هدوءه بينما ارتعش سرا من الداخل ، في مواجهة سام الشرير و الشنيع .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

خطى أليستر بضع خطوة نحو سام ثم واجهه بابتسامة ودية .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

ابتسم سام هو الآخر .

لم يقل غلين أو يفعل أي شيء بالكاد استطاع التحرك .

” أليستر صحيح ؟ أنا أتذكرك ، لقد كنت على متن السفينة أيضا ! ” كسر سام الصمت بصوته الأجش .

ضحك أرميدا بسخرية ، بينما تمزق قلبه أخيرا ، طوال أعوام حاول الاعتناء بلافيتي ، و الآن تحول لقمامة تم إلقاءها و التخلص منها على قارعة الطريق ، لم يكن سوى حشرة لا قيمة لها في نظرها ، خرج أرميدا من القاعة تحت أنظار الجميع و إزدرائهم .

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

يمكن لأي أحد أن يشعر بغضبه من خلال عيونه و لهجته .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

” أوه لقد كنت رائعا آنذاك على متن السفينة ، قيادتهم لهزيمة الفرسان بشجاعة ، و الآن أنت تعمل على تطوير اتحاد شراع الدم من أجل أن تصبح منظمة قوية و أكثر تأثيرا في الأكاديمية ” ابتسم سام مجددا بينما مدح أليستر .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

” هاه ؟! إنه لطف كبير منك ، لي الشرف حقت بسماع هذا المدبح ! ” نظرا لكونه القائد الذي سمح بازدهار اتحاد الشراع في أكاديمية إيسوتا السوداء ، فقد نفسه مع قليل من الغرور .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

” كنت أتساءل فقط ! هل توجد بقعة متاحة لي في اتحاد الشراع ؟ أنوي الانضمام إليه ! ” مد سام ذراعه استعدادا لمصافحة أليستر .

” هاه ؟! إنه لطف كبير منك ، لي الشرف حقت بسماع هذا المدبح ! ” نظرا لكونه القائد الذي سمح بازدهار اتحاد الشراع في أكاديمية إيسوتا السوداء ، فقد نفسه مع قليل من الغرور .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

” إنه أسفي الوحيد ! لم أستطع الانضمام ” استمر سام بينما استدار و نظر للجميع ( حاسس مذبحة ! 🙂 ).

” بالطبع أعلم أنك لن تجرؤ على هذا … ” لم تتمكن لافيتي إلا من التمتمة مع عيونها التي بالكاد مفتوحة .

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” أوه من ذاك ؟ ” نظرت لافيتي فجأة إلى وسط الحشد .

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

ظهر رجل ملثم بقناع من العدم .

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

” لا بد أنه قوي ! لم أستطع الإحساس به أثناء دخوله ! ” حدد سام أيضا الشخص المقنع بينما قام باسترجاع يده .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

” نعم و أنت سام ! لقد تذكرتك أيضا ، كما فعل الجميع هنا على اعتقادي ” رد أليستر بينما انزعج من نبرة سام اللامبالية ” لماذا أنت هنا إذن ؟ ” .

كان روبينسون من تمكن من معرفة غلين الملثم من خلال مشيته ، بعد انخراط غلين في ديناميكا صنع الأدوية تعلم كيفية إخفاء رائحته و تغييرها ، لذا فشل الجميع بمن فيهم لافيتي في اكتشافه من خلال رائحته أو باستخدام حواسهم .

” هاه ؟! إنه لطف كبير منك ، لي الشرف حقت بسماع هذا المدبح ! ” نظرا لكونه القائد الذي سمح بازدهار اتحاد الشراع في أكاديمية إيسوتا السوداء ، فقد نفسه مع قليل من الغرور .

عاش غلين حياة منعزلة و لم يكن معتادا على جذبه للانتباه بعد ، رد على روبينسون بحرج ” نعم إنه أنا … ” .

لم يقل غلين أو يفعل أي شيء بالكاد استطاع التحرك .

قامت لافيتي بحبس أنفاسها و هي تنظر لغلين الملثم و الغامض ، الشخص الذي تفكر فيه ليلا و نهارا ( هاه ؟ هل هذا ما يسمى بالعشق يا رجل ؟ 😬😬🤣 ) ، لقد رفضتهم جميعا لأجله فقط !

” لافيتي كنت أحاول فقط أن … ”

أرميدا الذي وقف بجوار لافيتي ، تألم بشدة عند رؤيته لعاطفتها المتقلبة اتجاه غلين ، تمالك نفسه بسخط ثم فتح فمه ” مرحبا بك مجددا في الفريق ، لقد كنا بانتظارك ! ” بنبرة ساخرة ابتسم أرميدا ، لكن تصريحه أدى إلى شعور الجميع بالتوتر و القلق ، لقد خاطبه كما لو كان جزءا منهم في المقام الأول أو هو من عضو قديم .

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

” يكفي ! أرميدا ! ” فجأة صاحت لافيتي فجأة من شدة غضبها ” لطالما كنا خمسة فقط كعائلة ، متماسكين ، واجهنا خطر القتل معا على متن السفينة ! ، لذا من فضلك ارحل و امنحنا بعض الخصوصية … ”

” يكفي ! أرميدا ! ” فجأة صاحت لافيتي فجأة من شدة غضبها ” لطالما كنا خمسة فقط كعائلة ، متماسكين ، واجهنا خطر القتل معا على متن السفينة ! ، لذا من فضلك ارحل و امنحنا بعض الخصوصية … ”

 

” لافيتي كنت أحاول فقط أن … ”

بعد شربها لثلاثة كؤوس من النبيذ ، تم خمرها بالفعل ، بعد دفعها لغلين على طول الجدار لم تستطع إلا ضغط نفسها على غلين .

” قلت غادر ! ” قالت لافيتي بصوتها العال ، مما جعلها تتنفس بصعوبة ، لقد فقدت صبرها بالفعل من التصاق أرميدا بها كالغراء و حشر أنفه فيما لا يعنيه .

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

شعر أرميدا بالسخط الشديد لذا سرعان ما استدار و نظر لغلين ” أنت و أنا إلى الخارج ! ” .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

في نظر غلين كان أرميدا شخصا مثيرا للشفقة ، قد يقوم ببيع روحه للشيطان من أجل مجرد امرأة ، لقد كان مجرد مهووس بلا عقل ، لقد تحول بالفعل لمجرد مهرج تافه .

” لافيتي كنت أحاول فقط أن … ”

” أرميدا !! ” وقفت لافيتي بينه و بين غلين ” هل هذا ما تريده ؟ هل تنوي قتالي ؟ ” .

تغير تعبير غلين ، طبعا لم يتمكن أي أحد من رؤية وجهه من خلال قناع الرماد .

ضحك أرميدا بسخرية ، بينما تمزق قلبه أخيرا ، طوال أعوام حاول الاعتناء بلافيتي ، و الآن تحول لقمامة تم إلقاءها و التخلص منها على قارعة الطريق ، لم يكن سوى حشرة لا قيمة لها في نظرها ، خرج أرميدا من القاعة تحت أنظار الجميع و إزدرائهم .

” أوه من ذاك ؟ ” نظرت لافيتي فجأة إلى وسط الحشد .

فجأة قامت لافيتي بدفع غلين على الحائط .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

بعد شربها لثلاثة كؤوس من النبيذ ، تم خمرها بالفعل ، بعد دفعها لغلين على طول الجدار لم تستطع إلا ضغط نفسها على غلين .

” أرميدا !! ” وقفت لافيتي بينه و بين غلين ” هل هذا ما تريده ؟ هل تنوي قتالي ؟ ” .

( مشاهد +18 )

وقف أليستر من على الأريكة باستقامة ، بينما سار سام ببطئ تحت أنظار الجميع في اتجاهه ، كان أليستر متأهبا لأي سلوك شاذ محتمل من سام .

” أين كنت بحق الجحيم ؟ لم أرك لنصف عام ! لم تقم حتى بالرد على اتصالاتي ؟ ” بعد التصاقها بغلين سألته بريبة ” هل تواعد فتاة أخرى ؟ ” .

” يكفي ! أرميدا ! ” فجأة صاحت لافيتي فجأة من شدة غضبها ” لطالما كنا خمسة فقط كعائلة ، متماسكين ، واجهنا خطر القتل معا على متن السفينة ! ، لذا من فضلك ارحل و امنحنا بعض الخصوصية … ”

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

” نعم أنا ، أنا مغرمة بك حقا ، غلين أعتقد أني قد وقعت في حبك أيها الوغد ! ” بعد إمساكها بيد غلين للحظة من أجل سحبها ، قامت بوضعها على ثدييها .

” بالطبع أعلم أنك لن تجرؤ على هذا … ” لم تتمكن لافيتي إلا من التمتمة مع عيونها التي بالكاد مفتوحة .

” أوه لقد كنت رائعا آنذاك على متن السفينة ، قيادتهم لهزيمة الفرسان بشجاعة ، و الآن أنت تعمل على تطوير اتحاد شراع الدم من أجل أن تصبح منظمة قوية و أكثر تأثيرا في الأكاديمية ” ابتسم سام مجددا بينما مدح أليستر .

قامت بالنفخ على رقبة غلين الذي شم من دون قصد رائحة الكحول القوية ، مدت يدها لأسفل .

” لا بد أنه قوي ! لم أستطع الإحساس به أثناء دخوله ! ” حدد سام أيضا الشخص المقنع بينما قام باسترجاع يده .

” هل جننتي ؟ ” .

” لافيتي كنت أحاول فقط أن … ”

” نعم أنا ، أنا مغرمة بك حقا ، غلين أعتقد أني قد وقعت في حبك أيها الوغد ! ” بعد إمساكها بيد غلين للحظة من أجل سحبها ، قامت بوضعها على ثدييها .

شعر غلين بالحرج تحت تركيز أنظار الجميع ، لذا سرعان ما اقتاد لافيتي إلى خراج القاعة .

لم يقل غلين أو يفعل أي شيء بالكاد استطاع التحرك .

همس الجميع و ثرثر مع بعض الهمهمة بعد الصدمة .

” من الجيد رؤيتك ، لقد افتقدتك بشدة أيها الشقي ! ” ببطئ خلعت قناع غلين و نظرت لعينيه .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

كادت مشاعر و عاطفة لافيتي أن تذيب قلبه بالفعل ، للحظة تخيل بقية حياته مع فتاة جميلة ، لكن في الثانية التالية عاد إلى رشده فورا ، و ذكّر نفسه بهدفه من الانضمام لأكاديمية السحر .

اخترق الملثم من بين الحشد و سار في اتجاه لافيتي ، لكن قبل وصوله ، قاطعته تربيتة على كتفه ” غلين ! هذا أنت ! سعيد بمجيئك ، أين كنت ؟ لم أرك لعدة أشهر ! و ماذا ترتدي ؟ كما تعلم هذه ليست بحفلة تنكرية ؟ ” غمره وابل من الأسئلة من خلفه .

رفض غلين قائلا ” عقلي محجوز من أجل المعرفة فقط ، لا مكان لشيء كالعشق في قلبي ، لن أستطيع المغادرة في حالة اجتماعنا ! ” ، ثم قام بضبط نبض قلبه .

” لا بد أنه قوي ! لم أستطع الإحساس به أثناء دخوله ! ” حدد سام أيضا الشخص المقنع بينما قام باسترجاع يده .

” لكن جسدك له قول آخر ! ”

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

” هاه ؟! إنه لطف كبير منك ، لي الشرف حقت بسماع هذا المدبح ! ” نظرا لكونه القائد الذي سمح بازدهار اتحاد الشراع في أكاديمية إيسوتا السوداء ، فقد نفسه مع قليل من الغرور .

” إلى الجحيم مع السحر ، لنخرج ! ” ( 🤣🤣 ) .

 

شعر غلين بالحرج تحت تركيز أنظار الجميع ، لذا سرعان ما اقتاد لافيتي إلى خراج القاعة .

في حياة غلين لم تقم أي فتاة باعرابها عن حبها له على الاطلاق على هذا النحو الجريء ، لذا لم يستطع غلين قط السيطرة على نفسه ، تسارع نبضه ، و شعر بوهن ركبتيه بينما تأرجح رأسه من رائحة الكحول القوية .

ترجمة و تدقيق : Younes39

تجذر أليستر بلا حراك لمدة ، لم يرد التسرع من أجل اتخاذ قرار مهم كضم سام .

 

 

 

” لا ! أنا فقط مشغول بتحضير و إعداد نفسي من أجل محاكمة الوفد الجديد ! ” .

” كنت أتساءل فقط ! هل توجد بقعة متاحة لي في اتحاد الشراع ؟ أنوي الانضمام إليه ! ” مد سام ذراعه استعدادا لمصافحة أليستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط