Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 36

التحذير !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحذير !

بعد دخول غلين للكوخ ، لاحظ ترسا معدنيا وضع غالبا من أجل النقل الآني ، ما يفسر الضوضاء السابقة بعد دخول الصبي الذي استخدم سحر التخفي من أجل الدخول ، أمام الترس تم وضع طاولة مهترئة عليها تسعة أوعية بها عصي سحرية متطابقة الشكل و التصميم ، لكن من الواضح أن أحد الأوعية فارغ .

” لا بد أن الصبي الذي استخدم سحر التخفي قد قام بأخذ العصا ، لكن هل هذه هي مكافأة الدفعة الأولى من المرايا ؟ مجرد عصا سحرية ؟ ” فكر غلين مع خيبة أمل .

تساءل غلين بينما قام بتحسّس العصا بقوته العقلية ، فجأة التوى الفراغ من حوله و اختفى من داخل الكوخ مع دوي الضوضاء مع تحرك الترس .

” أرميدا ! ” رد غلين بتواضع و فتور ، لم ينزعج قط من فظاظته و العداء الواضح للعيان .

على عكس المرة السابقة بعد نقله لغابة الأشواك من أكاديمية إيسوتا السوداء ، لم يشعر غلين بالغثيان ، ربما لأنه انتقل لمسافة قصيرة فقط من الكوخ .

” أرميدا لا تفعل ! ” حذر أحد رفاقه بالجوار ” إنه قوي جدا ” .

لوح غلين بالعصا و قام بدراستها ” هراء ! قوة هذه العصا تيتطيع توجيه هجوم قوته 40 نقطة فقط ؟ ” اشتكى قائلا ” أستطيع شرائها من طابق البرج الأسود الأول بسهولة ! مجرد مضيعة ! ” .

” مرحبا أيتها الشجرة المتوحشة ! أريد دخول الكوخ ” سألها غلين .

لكن بعد فحصها مجددا ، لاحظ تأثيرا نادرا ، و هو التخدير ، يولد هجوم العصا تأثيرا مخدرا فوريا سيؤدي لشلّ العدو !

بعد منحه الإذن سار غلين بجوار الكوخ و مع هذا انتابه فجأة شعور غامض و مجهول ، شعر بموجة غامضة من الطاقة مصدرها الكوخ ، كانت الموجة مختلفة عن طاقة الطلبة لأن لها تستطيع في الواقع قمع طاقته ، ما أفزعه أن هذا التيار قد استهدفه هو فقط من بين الجميع ! كان لدى غلين حدس ، حتى لو استخدم قوته السحرية فربما سيتم تحييدها سلفا .

في الآن نفسه شعر غلين بمرآة أخرى قريبة منه .

أخيرا اتخذ قراره و غادر .

ركض بسرعة في اتجاه كوخ المرآة الجديدة ، بلا مبالاة و متغاضيا عن الطاقة المشعة التي تصدر من على جبينه و التي قد تؤدي إخافة البقية و حذرهم منه .

استطاع غلين أن يرى الدموع في عيون أرميدا ، طوال الأعوام الفارطة بذل جهده لاسترضاء لافيتي و جذبها من أجل الفوز بقلبها ، لكنها حتى لم تقم بمنحه الفرصة من أجل التعبير عن حبه ( من سيحب قردا ؟ ) ، مما أدى به للشعور بألم شديد ، انفطر قلبه ببساطة و تحطم لأجزاء لا حصر لها ، كان من المفهوم أن يكره غلين ، كما قال المثل ‘ كلما ازداد عمق حبه ، كلما زاد احتمال تعرضه للأذى ‘ .

في غضون دقائق فقط ، وصل غلين إلى الموقع ، تجمع العديد من الطلبة مسبقا أمام الكوخ ، تراجعوا فورا بعد وصول الزائر الجديد ، نظر إليه الجميع برهبة و فزع بينما تساءل البعض عن مدى قوته حقا ؟ أنا له جمع هذا العدد من النقاط في يوم واحد فقط ؟

لذا ألقى غلين نفسه على الأرض لتجنبه ثم تدحرج و صرخ في وجه أرميدا الوحشي موبخا ” أرميدا ! هذا يكفي امتنع عن هذه الحماقة ! هل تود أن تعرف لما اختارتني لافيتي بدلا عنك ؟ هذا لأنني أنقذتها ، هذا كل شيء ! أنت أفضل مني ! كل ما في الأمر أنك قد قابلتها متأخرا ! إنه مجرد حظ ! ” .

فجأة من بين الحشد صرخ ساحر مبتدئ بقنطة ” غلين ! لما أنت هنا ؟ أين لافيتي ؟ ” .

في غضون دقائق فقط ، وصل غلين إلى الموقع ، تجمع العديد من الطلبة مسبقا أمام الكوخ ، تراجعوا فورا بعد وصول الزائر الجديد ، نظر إليه الجميع برهبة و فزع بينما تساءل البعض عن مدى قوته حقا ؟ أنا له جمع هذا العدد من النقاط في يوم واحد فقط ؟

لقد كان أرميدا ، أحد قادة اتحاد شراع الدم ، و مطارد للافيتي ، مع لحيته الكثيفة نظر لغلين بعداء شديد .

بعد رحيل غلين ، شعر باقي الطلبة بالراحة ، شعر البعض بالفضول اتجاه الوحش ، لكن انتهى بهم الأمر طعاما لها ، كان السبب بسيطا ! لم يكن لأي منهم نقش مع 30 نقطة .

” أرميدا ! ” رد غلين بتواضع و فتور ، لم ينزعج قط من فظاظته و العداء الواضح للعيان .

تساءل غلين بينما قام بتحسّس العصا بقوته العقلية ، فجأة التوى الفراغ من حوله و اختفى من داخل الكوخ مع دوي الضوضاء مع تحرك الترس .

بعد اقترابه ، لاحظ أرميدا توهج خاتم الكرمة في أحد أصابع يد غلين ، من المفارقة أن إشراق الخاتم قد أتبعه بهتان قلبه و تغير تعبير أرميدا .

” سحر تحول الدم ؟ هل تحول لشمبانزي أم ماذا ؟ ” تفاجأ غلين ، قام بتجميع قوته السحرية ، استعدادا للمعركة القادمة ، لكن فجأة لاحظ باقي التلاميذ من حول أرميدا ، لذا قرر عدم التورط أكثر ، من المحتمل أن يتآمر الباقي مع أرميدا من أجل هزيمة عدو قوي مثله .

” لماذا أنت ؟ لماذا اختارتك لافيتي بدلا عني ؟ ” لم يستطع أرميدا أن يتحكم في غضبه ، قبل أن يفسر غلين ، زمجر أرميدا غاضبا ، نما شعر أسود طويل من على صدره و ظهره و حتى أطرافه و وجهه ، تضخم جسده بمعدل 1.5 عن حجمه الأصلي ، لقد تحول لمسخ حقيقي .

تجذر غلين في مكانه لمدة عشر ثوان تقريبا .

” سحر تحول الدم ؟ هل تحول لشمبانزي أم ماذا ؟ ” تفاجأ غلين ، قام بتجميع قوته السحرية ، استعدادا للمعركة القادمة ، لكن فجأة لاحظ باقي التلاميذ من حول أرميدا ، لذا قرر عدم التورط أكثر ، من المحتمل أن يتآمر الباقي مع أرميدا من أجل هزيمة عدو قوي مثله .

” أرميدا لا تفعل ! ” حذر أحد رفاقه بالجوار ” إنه قوي جدا ” .

” أوووووخ ” شخر أرميدا كالقرد و استعد للانقضاض على غلين .

بعد دخول غلين للكوخ ، لاحظ ترسا معدنيا وضع غالبا من أجل النقل الآني ، ما يفسر الضوضاء السابقة بعد دخول الصبي الذي استخدم سحر التخفي من أجل الدخول ، أمام الترس تم وضع طاولة مهترئة عليها تسعة أوعية بها عصي سحرية متطابقة الشكل و التصميم ، لكن من الواضح أن أحد الأوعية فارغ .

” أرميدا لا تفعل ! ” حذر أحد رفاقه بالجوار ” إنه قوي جدا ” .

تجذر غلين في مكانه لمدة عشر ثوان تقريبا .

لكن على ما يبدو أن تحذيره قد أدى لتأثير عكسي ، قفز أرميدا في اتجاه غلين بشراسة .

على ما يبدو أن أرميدا قد فقد شغفه فجأة بينما تغير التعبير على وجهه مع تلاشي الوحشية ، اختفى الشعر من على وجهه و أطرافه و انكمش جسده ، نظر لغلين ثم استدار و سار بجوار زملائه .

كان غلين مصمما على قمع المعركة من جذورها بالكامل ، كما ذكرنا سابقا لم يكن لديه نية لاستعداء هذا الحشد الكبير ، علاوة على جهله برد فعل اتحاد شراع الدم بعد قتله لأرميدا .

” بالطبع ! تفضل ! ” لكن الشجرة كان لها رأي آخر ” لديك أكثر من 30 نقطة ، بالتالي مسموح دخول الكوخ ! ” .

لذا ألقى غلين نفسه على الأرض لتجنبه ثم تدحرج و صرخ في وجه أرميدا الوحشي موبخا ” أرميدا ! هذا يكفي امتنع عن هذه الحماقة ! هل تود أن تعرف لما اختارتني لافيتي بدلا عنك ؟ هذا لأنني أنقذتها ، هذا كل شيء ! أنت أفضل مني ! كل ما في الأمر أنك قد قابلتها متأخرا ! إنه مجرد حظ ! ” .

” فقط كتحذير ! إن محاولة الحصول على مرآة أخرى له نتائج عكسية في هذه المحاكمة ! ” .

استطاع غلين أن يرى الدموع في عيون أرميدا ، طوال الأعوام الفارطة بذل جهده لاسترضاء لافيتي و جذبها من أجل الفوز بقلبها ، لكنها حتى لم تقم بمنحه الفرصة من أجل التعبير عن حبه ( من سيحب قردا ؟ ) ، مما أدى به للشعور بألم شديد ، انفطر قلبه ببساطة و تحطم لأجزاء لا حصر لها ، كان من المفهوم أن يكره غلين ، كما قال المثل ‘ كلما ازداد عمق حبه ، كلما زاد احتمال تعرضه للأذى ‘ .

أخيرا اتخذ قراره و غادر .

على ما يبدو أن أرميدا قد فقد شغفه فجأة بينما تغير التعبير على وجهه مع تلاشي الوحشية ، اختفى الشعر من على وجهه و أطرافه و انكمش جسده ، نظر لغلين ثم استدار و سار بجوار زملائه .

لوح غلين بالعصا و قام بدراستها ” هراء ! قوة هذه العصا تيتطيع توجيه هجوم قوته 40 نقطة فقط ؟ ” اشتكى قائلا ” أستطيع شرائها من طابق البرج الأسود الأول بسهولة ! مجرد مضيعة ! ” .

أخيرا أسدل الستار عن بداية معركة غريبة ، سار غلين في اتجاه الوحش الذي منع الجميع من دخول الكوخ ، كان أيضا من نوع كابوس كولورادو لكن أصغر من الوحش السابق .

كان غلين مصمما على قمع المعركة من جذورها بالكامل ، كما ذكرنا سابقا لم يكن لديه نية لاستعداء هذا الحشد الكبير ، علاوة على جهله برد فعل اتحاد شراع الدم بعد قتله لأرميدا .

” مرحبا أيتها الشجرة المتوحشة ! أريد دخول الكوخ ” سألها غلين .

في الآن نفسه شعر غلين بمرآة أخرى قريبة منه .

تفاجأ جميع الطلبة بينما أمل البعض في أن تقوم الشجرة بخنق غلين حتى مقتله بسبب غبائه .

لكن بعد فحصها مجددا ، لاحظ تأثيرا نادرا ، و هو التخدير ، يولد هجوم العصا تأثيرا مخدرا فوريا سيؤدي لشلّ العدو !

” بالطبع ! تفضل ! ” لكن الشجرة كان لها رأي آخر ” لديك أكثر من 30 نقطة ، بالتالي مسموح دخول الكوخ ! ” .

” أوووووخ ” شخر أرميدا كالقرد و استعد للانقضاض على غلين .

” فقط كتحذير ! إن محاولة الحصول على مرآة أخرى له نتائج عكسية في هذه المحاكمة ! ” .

” فقط كتحذير ! إن محاولة الحصول على مرآة أخرى له نتائج عكسية في هذه المحاكمة ! ” .

بعد منحه الإذن سار غلين بجوار الكوخ و مع هذا انتابه فجأة شعور غامض و مجهول ، شعر بموجة غامضة من الطاقة مصدرها الكوخ ، كانت الموجة مختلفة عن طاقة الطلبة لأن لها تستطيع في الواقع قمع طاقته ، ما أفزعه أن هذا التيار قد استهدفه هو فقط من بين الجميع ! كان لدى غلين حدس ، حتى لو استخدم قوته السحرية فربما سيتم تحييدها سلفا .

لقد كان أرميدا ، أحد قادة اتحاد شراع الدم ، و مطارد للافيتي ، مع لحيته الكثيفة نظر لغلين بعداء شديد .

” هل هذه هي طاقة الساحر الحقيقي ؟ ” تساءل غلين بعبوس .

تساءل غلين بينما قام بتحسّس العصا بقوته العقلية ، فجأة التوى الفراغ من حوله و اختفى من داخل الكوخ مع دوي الضوضاء مع تحرك الترس .

مد غلين يده مع بعض التردد ، فجأة ارتعش بعد اندفاع موجة أخرى من الطاقة أقوى من الفارطة ، أدرك غلين فورا أنه تحذير حقيقي و ليس مجرد مزاح ! قد يتعرض للقتل في حال ما قام بدخول الكوخ .

على عكس المرة السابقة بعد نقله لغابة الأشواك من أكاديمية إيسوتا السوداء ، لم يشعر غلين بالغثيان ، ربما لأنه انتقل لمسافة قصيرة فقط من الكوخ .

تجذر غلين في مكانه لمدة عشر ثوان تقريبا .

” أرميدا ! ” رد غلين بتواضع و فتور ، لم ينزعج قط من فظاظته و العداء الواضح للعيان .

أخيرا اتخذ قراره و غادر .

في الآن نفسه شعر غلين بمرآة أخرى قريبة منه .

” ما هذه الطاقة الغامضة و القوية ؟ هل هي جزء من قوة ساحر آخر ؟ هل تيار الطاقة من النقش ( السلسلة على جبينه ) أيضا جزء منها ؟ ” أزعج غلين نفسه بوابل من الأسئلة .

في غضون دقائق فقط ، وصل غلين إلى الموقع ، تجمع العديد من الطلبة مسبقا أمام الكوخ ، تراجعوا فورا بعد وصول الزائر الجديد ، نظر إليه الجميع برهبة و فزع بينما تساءل البعض عن مدى قوته حقا ؟ أنا له جمع هذا العدد من النقاط في يوم واحد فقط ؟

بعد رحيل غلين ، شعر باقي الطلبة بالراحة ، شعر البعض بالفضول اتجاه الوحش ، لكن انتهى بهم الأمر طعاما لها ، كان السبب بسيطا ! لم يكن لأي منهم نقش مع 30 نقطة .

” بالطبع ! تفضل ! ” لكن الشجرة كان لها رأي آخر ” لديك أكثر من 30 نقطة ، بالتالي مسموح دخول الكوخ ! ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

بعد منحه الإذن سار غلين بجوار الكوخ و مع هذا انتابه فجأة شعور غامض و مجهول ، شعر بموجة غامضة من الطاقة مصدرها الكوخ ، كانت الموجة مختلفة عن طاقة الطلبة لأن لها تستطيع في الواقع قمع طاقته ، ما أفزعه أن هذا التيار قد استهدفه هو فقط من بين الجميع ! كان لدى غلين حدس ، حتى لو استخدم قوته السحرية فربما سيتم تحييدها سلفا .

أخيرا اتخذ قراره و غادر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط