Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 35

الكوخ و مرآته

الكوخ و مرآته

كما ذكر في الفصل الأخير ، فقد غلين الكثير من قوته السحرية من أجل إطلاقه لسحر الطائر الناري ، لذا للحفاظ على نفسه من أي خطر محتمل أثناء تجديده لقوته السحرية ، قام بدفن نفسه في الأرض على بعد ثلاثة أمتار من السطح باستخدم زهرة سيليكس ، و هي نبتة سحرية تلقاها غلين من الساحرة إيلينا أيضا .

أثناء استرجاعه لقوته السحرية ، لاحظ غلين أن نقش السلسلة على جبينه سيختفي مؤقتا و لن يشعر بتقلباته عند توقفه عن الحركة ، لكن في حالة تحريكه لعضو واحد سيتم تنشيط النقش فورا ، طبعا كان نطاق الإشارة محدودا .

” من أين سنحصل على بعض الطعام لاشباعه إذن ؟ ” سؤال غبي جعل الجميع فجأة في حالة يقظة و حذر شديد .

بعد استرجاعه لقوته السحرية ، نقر غلين على بتلة الزهرة ، سرعان ما حفر من خلال التربة و صعد إلى السطح ، قام بفتح جرعة و أسقط قطرة على بتلاتها مما أدى إلى انكماش زهرة سيليكس و تحولها إلى بذرة مجددا .

تم قتل الزوجين الذكر و الأنثى مع أسدها معا بالإضافة لطالبين آخرين عشوائيين .

توجه غلين في اتجاه الجبل ، في طريقه لم يصطدم بأي تلميذ أو وحش ، مع إشارة النقش و قمعها تم تحذير الجميع من حوله في نطاق 30 مترا من ما جعل الجميع يتجنبه على الفور .

يقع الجبل على بعد ثلاثة كيلومتر من غلين ، أسدل الليل ستاره على غابة الأشواك بعد ساعة من مشي غلين عبر أدغالها .

مع هذا استدار غلين و ابتسم محاولا مواساتها لكن فجأة فتح وجه الشجرة فمه قائلا ” أكثر من 30 نقطة ، لقد تم منح الحق في دخول الكوخ ” .

استطاع غلين من بعيد ، أن يرى الجبل المغطى بالأشجار الشائكة ، فجأة تردد على مسامعه صدى عواء غامض .

أما غلين فقد قام بمراقبة الجميع و لم يتحرك قط من البداية إلى النهاية ، أراد أن يشاهد فقط العرض و كيفية تطور الوضع .

” الدفعة الأولى من المرايا ! ” شعر غلين بالاثارة و هي تسري في عروقه ، ركض بأقصى سرعة في اتجاه المرآة الأدنى منه في الجبل ، كذلك فعل الباقي في كل أرجاء غابة الأشواك .

شاهد غلين من بعيد مع تعبير فاتر ، سرعان ما لاحظ طالبة تفر في اتجاهه مع قليل من اليأس .

التقى غلين في طريقه بعدد قليل من الطلبة أيضا ، إلا أنهم ظلوا جميعا بعيدا عنه خوفا منه ، لم يكن غلين في مزاج لمطاردتهم من أجل عدم استهلاكه لقوته السحرية .

أثناء الفوضى و الفرار ، تم إلتقاط عدد كبير من قبل الشجرة المتوحشة ليتم التهامهم مع تردد الصراخ بينما فر الباقي بعيدا عن الكوخ .

كما توصل الجميع في غابة الأشواك إلى هذا القرار بالإجماع ، بالتالي كان الضعفاء في وضع آمن نسبيا قبل العثور على مخبأ المرآة .

” بحق الجحيم ؟ ” أصبح الصبي مرعوبا ، سرعان ما غير اتجاهه من أجل التخلص من غلين و الفرار .

بعد دقائق قليلة ، وصل غلين إلى موقع المرآة .

ما أثار انتباه الجميع و غلين هي شجرة كبيرة بلغ ارتفاعها 30 مترا أمام الكوخ ، مع أذرع و أغصان طويلة ، لكن بعد إلقاء نظرة فاحصة رأى غلين أن الشجرة عبارة عن وحش حي حقيقي ، مع أذرع مرفرفة و فم كبير متشنج و خطين من الأسنان المسننة في وسط لحائها ، لا بد أن مصدر العواء الغامض هو هذا الوحش !

” المرآة في هذا الكوخ القديم ؟ ” شعر غلين بالحيرة و الحذر ، خوفا من أي فخاخ محتملة .

ما أثار انتباه الجميع و غلين هي شجرة كبيرة بلغ ارتفاعها 30 مترا أمام الكوخ ، مع أذرع و أغصان طويلة ، لكن بعد إلقاء نظرة فاحصة رأى غلين أن الشجرة عبارة عن وحش حي حقيقي ، مع أذرع مرفرفة و فم كبير متشنج و خطين من الأسنان المسننة في وسط لحائها ، لا بد أن مصدر العواء الغامض هو هذا الوحش !

بعد مدة ظهر أكثر من 30 طالبا و أحاطوا الكوخ .

أما غلين فقد قام بمراقبة الجميع و لم يتحرك قط من البداية إلى النهاية ، أراد أن يشاهد فقط العرض و كيفية تطور الوضع .

ما أثار انتباه الجميع و غلين هي شجرة كبيرة بلغ ارتفاعها 30 مترا أمام الكوخ ، مع أذرع و أغصان طويلة ، لكن بعد إلقاء نظرة فاحصة رأى غلين أن الشجرة عبارة عن وحش حي حقيقي ، مع أذرع مرفرفة و فم كبير متشنج و خطين من الأسنان المسننة في وسط لحائها ، لا بد أن مصدر العواء الغامض هو هذا الوحش !

شاهد غلين من بعيد مع تعبير فاتر ، سرعان ما لاحظ طالبة تفر في اتجاهه مع قليل من اليأس .

” يا إلهي ! إنها شجرة كابوس كولورادو ” قال أحد التلاميذ ” ما يميزها عن باقي الوحوش هو شربها لدم الانسان كل 100 عام ! ” .

أثناء الفوضى و الفرار ، تم إلتقاط عدد كبير من قبل الشجرة المتوحشة ليتم التهامهم مع تردد الصراخ بينما فر الباقي بعيدا عن الكوخ .

” إذن ما الذي سنقوم به ؟ هل ستأكل البعض منا ؟! ” ردد تلميذ آخر .

مع هذا استدار غلين و ابتسم محاولا مواساتها لكن فجأة فتح وجه الشجرة فمه قائلا ” أكثر من 30 نقطة ، لقد تم منح الحق في دخول الكوخ ” .

” نعم ! لقد ابتلع هذا الوحش بالفعل ثلاثة منا ، لكن أعتقد أنه لا يزال جائعا ” بإحباط رد ساحر مبتدئ آخر .

استطاع غلين من بعيد ، أن يرى الجبل المغطى بالأشجار الشائكة ، فجأة تردد على مسامعه صدى عواء غامض .

” من أين سنحصل على بعض الطعام لاشباعه إذن ؟ ” سؤال غبي جعل الجميع فجأة في حالة يقظة و حذر شديد .

تجاهل غلين تهديد هذا الأخير ، بدلا من هذا ، ابتسم ” 18 نقطة ! جيد جدا ! ” ( كل قتل نقطة ، و كل نقطة تساوي 500 حجر ) .

تقريبا كان الجميع بمفرده ما عدا زوجين ، كلاهما لديه نقش مع خمس نقاط مما يعني أنهما قد قتلا البعض و استوعبا طاقاتهم بالفعل .

توجه غلين في اتجاه الجبل ، في طريقه لم يصطدم بأي تلميذ أو وحش ، مع إشارة النقش و قمعها تم تحذير الجميع من حوله في نطاق 30 مترا من ما جعل الجميع يتجنبه على الفور .

همس الذكر في أذن الأنثى و التي تجلس على ظهر أسد أبيض ، لكنها لم تجبه ، لم تكن على استعداد لقبول اقتراح رفيقها .

” المرآة في هذا الكوخ القديم ؟ ” شعر غلين بالحيرة و الحذر ، خوفا من أي فخاخ محتملة .

أما غلين فقد قام بمراقبة الجميع و لم يتحرك قط من البداية إلى النهاية ، أراد أن يشاهد فقط العرض و كيفية تطور الوضع .

أثناء الفوضى و الفرار ، تم إلتقاط عدد كبير من قبل الشجرة المتوحشة ليتم التهامهم مع تردد الصراخ بينما فر الباقي بعيدا عن الكوخ .

فجأة تقدم ساحر مبتدئ من بين الجميع نحو مدخل الكوخ ، رغم استخدامه لسحر التخفّي إلا أن غلين و الباقي بإمكانهم ملاحظته من تارة لأخرى ، من الواضح أنه لم يتقن سحره لحد الكمال .

” الدفعة الأولى من المرايا ! ” شعر غلين بالاثارة و هي تسري في عروقه ، ركض بأقصى سرعة في اتجاه المرآة الأدنى منه في الجبل ، كذلك فعل الباقي في كل أرجاء غابة الأشواك .

لذا ضحك البعض عليه ببرود ، في انتظار مصير هذا الأحمق الجاهل و ابتلاعه من قبل الوحش .

” حسنا ! ” مع نظرة ساخرة لم تعد الفتاة تهتم بمصير الآخرين لتقوم بلطم ظهر الأسد ، بينما تابع الصبي من خلفها .

لكن لدهشتهم استطاع سحر التخفي و الغير خداع الشجرة المتوحشة ، نجح الصبي في دخول الكوخ بسهولة ، فجأة رن دويّ اصطدام قوي من الداخل .

” المرآة في هذا الكوخ القديم ؟ ” شعر غلين بالحيرة و الحذر ، خوفا من أي فخاخ محتملة .

شعر الجميع بالسخط الشديد لكن الكوخ لم يختفي و لم يغادر الوحش بعد .

تم قتل الزوجين الذكر و الأنثى مع أسدها معا بالإضافة لطالبين آخرين عشوائيين .

” هل من الممكن أن المرآة يمكن أن تعمل أكثر من مرة ؟ ” تكهن غلين و البقية سرا .

بعد استرجاعه لقوته السحرية ، نقر غلين على بتلة الزهرة ، سرعان ما حفر من خلال التربة و صعد إلى السطح ، قام بفتح جرعة و أسقط قطرة على بتلاتها مما أدى إلى انكماش زهرة سيليكس و تحولها إلى بذرة مجددا .

فتح الذكر مع نقش بخمسة نقاط ( امتص خمسة نقوش ) فمه ” سأقوم باتخاذ قراري ! ” .

” هل من الممكن أن المرآة يمكن أن تعمل أكثر من مرة ؟ ” تكهن غلين و البقية سرا .

” حسنا ! ” مع نظرة ساخرة لم تعد الفتاة تهتم بمصير الآخرين لتقوم بلطم ظهر الأسد ، بينما تابع الصبي من خلفها .

بعد دقائق قليلة ، وصل غلين إلى موقع المرآة .

أثناء الفوضى و الفرار ، تم إلتقاط عدد كبير من قبل الشجرة المتوحشة ليتم التهامهم مع تردد الصراخ بينما فر الباقي بعيدا عن الكوخ .

” بحق الجحيم ؟ ” أصبح الصبي مرعوبا ، سرعان ما غير اتجاهه من أجل التخلص من غلين و الفرار .

شاهد غلين من بعيد مع تعبير فاتر ، سرعان ما لاحظ طالبة تفر في اتجاهه مع قليل من اليأس .

توجه غلين في اتجاه الجبل ، في طريقه لم يصطدم بأي تلميذ أو وحش ، مع إشارة النقش و قمعها تم تحذير الجميع من حوله في نطاق 30 مترا من ما جعل الجميع يتجنبه على الفور .

” غلين ! الحمد لله ! أنت هنا ! ساعدني أرجوك ! أنا أوليفيا من أكاديمية إيسوتا السوداء ” بعد ملاحظتها لنقش غلين الأسود لم تستطع أوليفيا إلا تصرخ في وجهه مع صرخة يائسة .

” المرآة في هذا الكوخ القديم ؟ ” شعر غلين بالحيرة و الحذر ، خوفا من أي فخاخ محتملة .

لم يقل غلين أي شيء ، سرعان ما حذرته أوليفيا ” إحذر من الصبي إنه قاسي و لا يرحم ! ” .

لذا ضحك البعض عليه ببرود ، في انتظار مصير هذا الأحمق الجاهل و ابتلاعه من قبل الوحش .

أحس غلين سابقا بنقش الزوج الذكر ، كان متأكدا من قتله بكل سهولة و من دون أي جهد يذكر ، لكنه ظل ساكنا من أجل التقاط أكبر عدد ممكن من الفرائس .

بعد دقائق قليلة ، وصل غلين إلى موقع المرآة .

مع اقترابه ، أظهر غلين نظرة مرعبة كالصياد الذي على وشك إصطياد فريسته في الثانية التالية .

” نعم ! لقد ابتلع هذا الوحش بالفعل ثلاثة منا ، لكن أعتقد أنه لا يزال جائعا ” بإحباط رد ساحر مبتدئ آخر .

انتقل غلين من مكانه و اندفع بسرعة إلى الأمام ، مع تحركه انفجر نقش السلسلة السوداء على جبينه بضوء قوي أغرق الساحر المبتدئ و أوليفيا من خلفه .

أحس غلين سابقا بنقش الزوج الذكر ، كان متأكدا من قتله بكل سهولة و من دون أي جهد يذكر ، لكنه ظل ساكنا من أجل التقاط أكبر عدد ممكن من الفرائس .

” بحق الجحيم ؟ ” أصبح الصبي مرعوبا ، سرعان ما غير اتجاهه من أجل التخلص من غلين و الفرار .

التقى غلين في طريقه بعدد قليل من الطلبة أيضا ، إلا أنهم ظلوا جميعا بعيدا عنه خوفا منه ، لم يكن غلين في مزاج لمطاردتهم من أجل عدم استهلاكه لقوته السحرية .

لكن بعد فوات الأوان ، سرعان ما استخدم غلين سحر الطائر الناري .

ترجمة و تدقيق : Younes39

تم قتل الزوجين الذكر و الأنثى مع أسدها معا بالإضافة لطالبين آخرين عشوائيين .

لكن لدهشتهم استطاع سحر التخفي و الغير خداع الشجرة المتوحشة ، نجح الصبي في دخول الكوخ بسهولة ، فجأة رن دويّ اصطدام قوي من الداخل .

” سأعود من أجلك أيها المقنع ! ” صرخ ساحر مبتدئ آخر و الذي تمكن من الفرار بعيدا رغم إصابته بجروح .

أثناء استرجاعه لقوته السحرية ، لاحظ غلين أن نقش السلسلة على جبينه سيختفي مؤقتا و لن يشعر بتقلباته عند توقفه عن الحركة ، لكن في حالة تحريكه لعضو واحد سيتم تنشيط النقش فورا ، طبعا كان نطاق الإشارة محدودا .

تجاهل غلين تهديد هذا الأخير ، بدلا من هذا ، ابتسم ” 18 نقطة ! جيد جدا ! ” ( كل قتل نقطة ، و كل نقطة تساوي 500 حجر ) .

” هل من الممكن أن المرآة يمكن أن تعمل أكثر من مرة ؟ ” تكهن غلين و البقية سرا .

أوليفيا هي الوحيدة التي لم تتعرض لمكروه ، واقفة وراء غلين المهووس ، تشعر بالفزع من وحشيته و قوته ، من يدري ربما قد تكون التالية في قائمته ، في النهاية ما أهمية أن تكون من أكاديمية إيسوتا السوداء حقا أو حتى من أعضاء اتحاد الشراع ؟

” حسنا ! ” مع نظرة ساخرة لم تعد الفتاة تهتم بمصير الآخرين لتقوم بلطم ظهر الأسد ، بينما تابع الصبي من خلفها .

مع هذا استدار غلين و ابتسم محاولا مواساتها لكن فجأة فتح وجه الشجرة فمه قائلا ” أكثر من 30 نقطة ، لقد تم منح الحق في دخول الكوخ ” .

” حسنا ! ” مع نظرة ساخرة لم تعد الفتاة تهتم بمصير الآخرين لتقوم بلطم ظهر الأسد ، بينما تابع الصبي من خلفها .

” مثير للاهتمام ! ” نظر غلين إلى الوحش مع ابتسامة .

استطاع غلين من بعيد ، أن يرى الجبل المغطى بالأشجار الشائكة ، فجأة تردد على مسامعه صدى عواء غامض .

ترجمة و تدقيق : Younes39

توجه غلين في اتجاه الجبل ، في طريقه لم يصطدم بأي تلميذ أو وحش ، مع إشارة النقش و قمعها تم تحذير الجميع من حوله في نطاق 30 مترا من ما جعل الجميع يتجنبه على الفور .

 

” من أين سنحصل على بعض الطعام لاشباعه إذن ؟ ” سؤال غبي جعل الجميع فجأة في حالة يقظة و حذر شديد .

بعد استرجاعه لقوته السحرية ، نقر غلين على بتلة الزهرة ، سرعان ما حفر من خلال التربة و صعد إلى السطح ، قام بفتح جرعة و أسقط قطرة على بتلاتها مما أدى إلى انكماش زهرة سيليكس و تحولها إلى بذرة مجددا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط