Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 103

الحفلة

الحفلة

في غرفة يكتنفها التهيج و التوتر الشديد ، تساقط العرق من على جبين غلين و لم يكن حتى لديه مجال لمسحه .

 

” اللعنة معركة البرج المقدس غدا ! لكن سحر النيران المتفجرة سيستغرق ثلاثة أيام ليكتمل ! هل علي مواصلة إستكماله خلال المحاكمة ؟ هذا جنون ! ” غطى غلين رأسه بيديه و زأر ، من النادر رؤية غلين قلقا و تصرفه كمجنون .

شعر غلين بخسارة لا يمكن تفسيرها في قلبه .

أوه ….

بعد إطلاقه لتنهد إبتسم غلين مجددا .

أطلق نفسا عميقا و صر على أسنانه في محاولة للسيطرة على عواطفه .

نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..

في النهاية تنهد و قال ” انس الأمر غلين ، نظرا لأني لا أستطيع إكمال هذا السحر بعد الآن ، لذا قد ألتقي برفاقي في حفلة اجتماع رابطة شراع الدم … في النهاية الجميع موجود ما عدا … كريس ! ” .

في خطوة نادرة التقط غلين زجاجة فينوس من زاوية كرسيه و قام بوضع القليل أسفل إبطه و رقبته .

شعر غلين بخسارة لا يمكن تفسيرها في قلبه .

” غلين من الرائع أن تتمكن من القدوم ! لا ينبغي أن تكون الملكة السامة غاضبة بعد الآن ! هاهاها ” ابتسم أليستر و سلم كأسا من النبيذ الأحمر لغلين .

هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟

نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..

لم يرد غلين التفكير في الأمر لذا هز رأسه بسرعة .

 

شعر بنفسيته الضعيفة في مواكبة الألم الذي قد تسببه حكمته و تطلعه للأمام !

بالنسبة للسحرة هذه الفترة تشبه تماما فترة المراهقة لدى البشر ، إذ يتم دمج العقل الناضج تدريجيا مع حكمته ليستقر و يصبح ساحرا حقيقيا بالمعنى الحقيقي !

يبدو أن كل ساحر حقيقي سيواجه شيئا لا مفر منه في مرحلة ما ، أصدقائه أو عائلته سيموتون جميعا أمامه واحدا تلو الآخر …

مع تحرك عيون بيل و التي تعتبر الآن أشهر ساحرة مبتدئة في جيل غلين و هي تنظر إلى ملابسه مع ابتسامة ” غلين ! رداءك الأرستقراطي أكثر جاذبية من المعتاد ، كما متوقع من نبيل ساحر و أنيق ! ” .

بالنسبة للسحرة هذه الفترة تشبه تماما فترة المراهقة لدى البشر ، إذ يتم دمج العقل الناضج تدريجيا مع حكمته ليستقر و يصبح ساحرا حقيقيا بالمعنى الحقيقي !

في غرفة يكتنفها التهيج و التوتر الشديد ، تساقط العرق من على جبين غلين و لم يكن حتى لديه مجال لمسحه .

مع تطور معرفته و حكمته سيزداد إدراكه لكم هو صغير و عاجز في هذا العالم الكبير !

هز غلين رأسه و لم يقل الكثير بل ابتسم ” بالمقارنة معك من تم تصنيفه ضمن الأسياد 10 الأوائل بالفعل لا زال أمامي طريق طويل لقطعه ! ” ( تبا لتواضع البطل 😑 ) .

” ربما قد تكون هذه آخر مرة أرى فيها هؤلاء الأصدقاء ! ” بنبرة منخفضة تخلص غلين من مزاجه العصبي لأنه لم يكمل بحثه بعد ثم ترنح أمام طاولة الاختبار .

شعر بنفسيته الضعيفة في مواكبة الألم الذي قد تسببه حكمته و تطلعه للأمام !

أثناء سيره بهدوء في اتجاه المرآة خلع غلين الرداء الفضفاض ثم ارتدى رداءا أزرقا أرستقراطيا أهدته إياه لافيتي ، ارتدى أقراطا مزخرفة و خاتم الكرمة و قلادة الفرح ، مع قبعة مهيبة مرصعة بالجواهر الكريمة ، كان شعره الذهبي مصففا بعناية ينسدل خلفه كالحرير الذهبي ، قام بارتداء زوج من الأحذية الأرستقراطية العالية و المخصصة للاحتفال في مناسبة النبلاء .

فجأة سار رجل في اتجاه غلين بشكل عرضي ، على الرغم من ارتداءه لملابس أنيقة إلا أنه لا زال يتسم ببرودته و قلة العاطفة كعادته .

في خطوة نادرة التقط غلين زجاجة فينوس من زاوية كرسيه و قام بوضع القليل أسفل إبطه و رقبته .

لم يرد غلين التفكير في الأمر لذا هز رأسه بسرعة .

نظر غلين لنفسه في المرآة ، لقد كان مختلفا عن شخصيته المعتادة الغامضة ، كما لو أنه تغير ، حاول قدر المستطاع أن يبتسم ابتسامة مهذبة ثم خرج من غرفته .

نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..

سار بخطى ثابتة على مهله نحو قاعة تجمع رابطة الشراع .

غلين حاول طبع صورته فقط في قلبه .

نظر بعض الأعضاء لغلين بدهشة ، بينما بادلهم غلين التحديق بغرابة فهو لم يعتد على كونه مركزا لاهتمام الجميع قط .

أومأ الاثنان لبعضيهما البغض ضمنا .

” في العادة أتمتع دائما بنظرة كالصقيع و غامضة ، إذا كان بإمكاني تغييرها فهل كان من الممكن أن أصبح صديقا لهم في ظل تغيير القدر و ترتيباته ؟ ” .

” ربما قد تكون هذه آخر مرة أرى فيها هؤلاء الأصدقاء ! ” بنبرة منخفضة تخلص غلين من مزاجه العصبي لأنه لم يكمل بحثه بعد ثم ترنح أمام طاولة الاختبار .

غلين لا يعلم و لم يهتم .

لاحظ غلين نظرة روبينسون و سعادته ، الابتسامة الصادقة على وجهه ، لن ينسى غلين أبدا هذه الليلة الضائعة و الحالمة ، هذا الرجل عديم الضمير لا بد أنه يحاول إراحة نفسه بجانبه فقط .

و مع هذا ابتسم غلين اليوم و استقبل الجميع باحترام شديد مستخدما آدابه كساحر ، رد البعض عليه في حالة حماس و صدمة كما لو كانوا نبلاء منافقين مما غير طبيعتهم دون إدراك منهم .

” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .

بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .

من النادر أن يتمتع المشعوذون بهذا النوع من المرح خاصة بالنسبة لساحر أسود …

قبل عامين ، أثار إدراج إسم غلين في القائمة المحتملة للأكاديمية ضجة لا يستهان بها في رابطة الشراع ، لأنه دليل على أن غلين له القدرة على أن يصبح واحدا من الأسياد 10 الأوائل ، و أن له أمل في النجاح في محاكمة البرج المقدس ، بطولة تأهيل صيد الشياطين !

في النهاية تنهد و قال ” انس الأمر غلين ، نظرا لأني لا أستطيع إكمال هذا السحر بعد الآن ، لذا قد ألتقي برفاقي في حفلة اجتماع رابطة شراع الدم … في النهاية الجميع موجود ما عدا … كريس ! ” .

سار غلين على مهله ، كما لو كان يحاول تذكر وجوههم في قلبه .

يبدو أن كل ساحر حقيقي سيواجه شيئا لا مفر منه في مرحلة ما ، أصدقائه أو عائلته سيموتون جميعا أمامه واحدا تلو الآخر …

ربما …

كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .

بعد الغد ، هذه الوجوه ستصبح جزءا من ذكرياته فقط و إلى الأبد ، في أعماق لا وعيه … ( يا لشرفهم ههه 😂😂 أنا لا أمزح 🙃 ) .

ترتدي تنورة حمراء ساخنة تبرز شكلها الرشيق ، تتألق أقراط القمر الكريستالية على أذنها ، رموش طويلة و شعر قصير أسود بني ، عيون باردة و حادة كالنسر مع قليل من الاستبداد ، اهتز حذاءها الأبيض مع كعبه العالي على إيقاع أنغام الموسيقى .

على الرغم من أن أليستر و بيل لم يعترفا بعد بحبهما لبعضيهما البعض ، إلا أن العلاقة الحميمية بينهما واضحة للعيان .

” غلين من الرائع أن تتمكن من القدوم ! لا ينبغي أن تكون الملكة السامة غاضبة بعد الآن ! هاهاها ” ابتسم أليستر و سلم كأسا من النبيذ الأحمر لغلين .

أممم كان فصلا جميلا حقا رغم بساطته …

ابتسم غلين بشكل عرضي و أخذ رشفة من النبيذ الأحمر .

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

مع تحرك عيون بيل و التي تعتبر الآن أشهر ساحرة مبتدئة في جيل غلين و هي تنظر إلى ملابسه مع ابتسامة ” غلين ! رداءك الأرستقراطي أكثر جاذبية من المعتاد ، كما متوقع من نبيل ساحر و أنيق ! ” .

بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .

ابتسم غلين و هز رأسه ” أنت مخطئة فأنا لم أكن كلافيتي قط … ” .

شعر بنفسيته الضعيفة في مواكبة الألم الذي قد تسببه حكمته و تطلعه للأمام !

لم يقل غلين الكثير ، لأن الجميع على علم بأن غلين لم يكن من النبلاء في عالم البشر ، و نظرا لأن بعض الأشياء لم تكن مهمة فلا داعي لذكرها .

ترتدي تنورة حمراء ساخنة تبرز شكلها الرشيق ، تتألق أقراط القمر الكريستالية على أذنها ، رموش طويلة و شعر قصير أسود بني ، عيون باردة و حادة كالنسر مع قليل من الاستبداد ، اهتز حذاءها الأبيض مع كعبه العالي على إيقاع أنغام الموسيقى .

في وسط القاعة لا زال أزواج من المشعوذين يرقصون مع أنغام الموسيقى ، كان على وجوه البعض ابتسامة البهجة حتى أن البعض منهم نظروا للزوج الآخر و قاموا بتقبيله بحماس .

” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .

فجأة سار رجل في اتجاه غلين بشكل عرضي ، على الرغم من ارتداءه لملابس أنيقة إلا أنه لا زال يتسم ببرودته و قلة العاطفة كعادته .

ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .

هذا الشخص ليس إلا سام !

و مع هذا ابتسم غلين اليوم و استقبل الجميع باحترام شديد مستخدما آدابه كساحر ، رد البعض عليه في حالة حماس و صدمة كما لو كانوا نبلاء منافقين مما غير طبيعتهم دون إدراك منهم .

نظر سام إلى ملابس غلين المختلفة اليوم و مثل غلين بدا أنه يحاول أن يرسم ابتسامة بقدر الجهد ليقول ” تهانينا ، لقد تم وضع اسمك في قائمة الأكاديمية المحتملة ” .

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

هز غلين رأسه و لم يقل الكثير بل ابتسم ” بالمقارنة معك من تم تصنيفه ضمن الأسياد 10 الأوائل بالفعل لا زال أمامي طريق طويل لقطعه ! ” ( تبا لتواضع البطل 😑 ) .

أومأ الاثنان لبعضيهما البغض ضمنا .

أومأ الاثنان لبعضيهما البغض ضمنا .

هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .

كان الفارق هو أن سام قد نظر إلى غلين كما لو كان مسرورا و فخورا بإنجازاته ( يقصد غلين ) ، الساحر المتواضع الذي يصعد فجأة مع مكانة مرموقة ، تماما كما ينظر كبار السن إلى بعض الصغار بعقلية متفوقة ( لا أعلم لكن لدي إحساس أن سام سيتم دحسه 🙂🙂 حرفيا … أو ربما يصبحان صديقين ؟ حسنا موهبته و شخصيته لم تكن سيئة حقا 🤔🤔 ) .

لم يقل غلين الكثير ، لأن الجميع على علم بأن غلين لم يكن من النبلاء في عالم البشر ، و نظرا لأن بعض الأشياء لم تكن مهمة فلا داعي لذكرها .

لكن …

ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .

غلين حاول طبع صورته فقط في قلبه .

نظر بعض الأعضاء لغلين بدهشة ، بينما بادلهم غلين التحديق بغرابة فهو لم يعتد على كونه مركزا لاهتمام الجميع قط .

هل سيخترق سام كساحر حقيقي أيضا و ينضم لجواره في البرج المقدس ليصبح صيادا للشياطين و يقاتل معه في عالم السحر ؟ ( أحيانا أشعر أن البطل منافق … مهلا لحظة هو منافق بالفعل 😑 ) .

في هذه اللحظة قال غلين في قلبه ” إنها لافيتي ! الملكة المتسلطة و السامة و التي يخافها الكثيرون ، تحمي أقاربها و رفاقها بصدق و إخلاص ، بالطبع مع قليل من التنازل ، لا تستسلم أبدا و لا تهتم بسوء فهم الآخرين لها ، إنها لافيتي و لا تزال ، فريدة من نوعها ، إمرأة تجعل قلبي ينبض ، أجمل إمرأة في نظري و النور الساطع الذي لن يختفي من ذكرياتي ! مطلقا ! ” ( هاه 🫤 البطل متى صار شاعر رومانسي ؟ تبا أنا لا أزال عزابي يا جماعة قلبي يتشقق 💔 ) .

أو ربما قد يصبح جزءا من ذاكرته فقط …

بعد إطلاقه لتنهد إبتسم غلين مجددا .

مشى غلين و سام في اتجاهين مختلفين ، لاحظ شخصيتين مألوفتين تسيران بجانبه ، لكن غلين نظر لجواره و لاحظ شخصا آخر بين الحشد رفع كأس النبيذ في اتجاهه كتحية .

يبدو أن كل ساحر حقيقي سيواجه شيئا لا مفر منه في مرحلة ما ، أصدقائه أو عائلته سيموتون جميعا أمامه واحدا تلو الآخر …

لديه شعر أسود أملس ، و جسم طويل ، صدر عريض كما أنه قد قام بحلق لحيته ، ارتدى ثوبا أرستقراطيا بجانبه ساحرة تتكئ على كتفه .

عند رؤيته لغلين ظهر أثر من الرطوبة في عينيه و من أجل إخفاء مشاعره الهشة رفع كأسه و ابتلع النبيذ ثم بذل قصارى جهده ليبتسم بينما عانق رفيقته المجاورة له ، لكن أثناء احتضانه لها مارس القليل من القوة عن غير قصد مما جعلها تعبس .

هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .

على الرغم من أن أليستر و بيل لم يعترفا بعد بحبهما لبعضيهما البعض ، إلا أن العلاقة الحميمية بينهما واضحة للعيان .

عند رؤيته لغلين ظهر أثر من الرطوبة في عينيه و من أجل إخفاء مشاعره الهشة رفع كأسه و ابتلع النبيذ ثم بذل قصارى جهده ليبتسم بينما عانق رفيقته المجاورة له ، لكن أثناء احتضانه لها مارس القليل من القوة عن غير قصد مما جعلها تعبس .

نظر سام إلى ملابس غلين المختلفة اليوم و مثل غلين بدا أنه يحاول أن يرسم ابتسامة بقدر الجهد ليقول ” تهانينا ، لقد تم وضع اسمك في قائمة الأكاديمية المحتملة ” .

ابتسم غلين أيضا و أومأ برأسه بخفة ، مر عبر الحشد الراقص ثم سار في اتجاه لافيتي و روبينسون و روبن .

نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..

” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .

غلين حاول طبع صورته فقط في قلبه .

لاحظ غلين نظرة روبينسون و سعادته ، الابتسامة الصادقة على وجهه ، لن ينسى غلين أبدا هذه الليلة الضائعة و الحالمة ، هذا الرجل عديم الضمير لا بد أنه يحاول إراحة نفسه بجانبه فقط .

” في العادة أتمتع دائما بنظرة كالصقيع و غامضة ، إذا كان بإمكاني تغييرها فهل كان من الممكن أن أصبح صديقا لهم في ظل تغيير القدر و ترتيباته ؟ ” .

هناك بعض الأصدقاء لا يهتمون ببعضهم البعض عادة ، فقط في مواقفه الصعبة يدرك المرء أن له أصدقاء حقيقيين في هذا العالم يحمونه من خلفه .

في غرفة يكتنفها التهيج و التوتر الشديد ، تساقط العرق من على جبين غلين و لم يكن حتى لديه مجال لمسحه .

نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..

” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .

نظر غلين حوله و قال ” هاه ؟ أين نينا ؟ ”

لديه شعر أسود أملس ، و جسم طويل ، صدر عريض كما أنه قد قام بحلق لحيته ، ارتدى ثوبا أرستقراطيا بجانبه ساحرة تتكئ على كتفه .

بعد لوي جسدها رمقته روبن و هي تشير بإصبعها إلى نينا المقنعة وسط الحشد الراقص ” أنظر هناك ! ” .

أثناء سيره بهدوء في اتجاه المرآة خلع غلين الرداء الفضفاض ثم ارتدى رداءا أزرقا أرستقراطيا أهدته إياه لافيتي ، ارتدى أقراطا مزخرفة و خاتم الكرمة و قلادة الفرح ، مع قبعة مهيبة مرصعة بالجواهر الكريمة ، كان شعره الذهبي مصففا بعناية ينسدل خلفه كالحرير الذهبي ، قام بارتداء زوج من الأحذية الأرستقراطية العالية و المخصصة للاحتفال في مناسبة النبلاء .

نظر غلين إلى نينا ، لاحظ ابتسامة مشرقة و ناضجة بادية على وجهها ، و هي ترقص ببراعة و دقة ، يبدو أن تعبير الفتاة الخجولة قد ولّى بالفعل ، في المقابل لاحظ الساحر المبتدئ الذي التقى به في محاكمة الوفد الجديد اسمه لوري .

هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟

كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .

لاحظ غلين نظرة روبينسون و سعادته ، الابتسامة الصادقة على وجهه ، لن ينسى غلين أبدا هذه الليلة الضائعة و الحالمة ، هذا الرجل عديم الضمير لا بد أنه يحاول إراحة نفسه بجانبه فقط .

” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .

” اللعنة معركة البرج المقدس غدا ! لكن سحر النيران المتفجرة سيستغرق ثلاثة أيام ليكتمل ! هل علي مواصلة إستكماله خلال المحاكمة ؟ هذا جنون ! ” غطى غلين رأسه بيديه و زأر ، من النادر رؤية غلين قلقا و تصرفه كمجنون .

ترتدي تنورة حمراء ساخنة تبرز شكلها الرشيق ، تتألق أقراط القمر الكريستالية على أذنها ، رموش طويلة و شعر قصير أسود بني ، عيون باردة و حادة كالنسر مع قليل من الاستبداد ، اهتز حذاءها الأبيض مع كعبه العالي على إيقاع أنغام الموسيقى .

شعر بنفسيته الضعيفة في مواكبة الألم الذي قد تسببه حكمته و تطلعه للأمام !

في هذه اللحظة قال غلين في قلبه ” إنها لافيتي ! الملكة المتسلطة و السامة و التي يخافها الكثيرون ، تحمي أقاربها و رفاقها بصدق و إخلاص ، بالطبع مع قليل من التنازل ، لا تستسلم أبدا و لا تهتم بسوء فهم الآخرين لها ، إنها لافيتي و لا تزال ، فريدة من نوعها ، إمرأة تجعل قلبي ينبض ، أجمل إمرأة في نظري و النور الساطع الذي لن يختفي من ذكرياتي ! مطلقا ! ” ( هاه 🫤 البطل متى صار شاعر رومانسي ؟ تبا أنا لا أزال عزابي يا جماعة قلبي يتشقق 💔 ) .

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

مشى غلين ثم مد يده بابتسامة مرحة ” سيدتي الجميلة إسمحي لي بهذه الرقصة ؟ ” .

في أعماق عينيها الباردة و المتسلطة ، ابتسامة لطيفة لا تحبذ إظهارها أمام الغرباء ، اتبعته لافيتي بسرعة و رشاقة ، بعد خفض حاجبها و النظر لرقصة غلين المتشنجة لم تستطع إلا أن تنفجر من شدة ضحكها .

ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .

بينما كان يرقص ، لاحظ غلين فتاة تجلس بمفردها و هي تشعر بالملل ، أوليفيا التي كان لكريس علاقة معها ، لكن غلين لم يعلم إذا ما تطور حبهما لبعض أم لم يفعل قبل وفاته .

رد غلين ” إذن من فضلك اعتني بي ! ” .

نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .

في أعماق عينيها الباردة و المتسلطة ، ابتسامة لطيفة لا تحبذ إظهارها أمام الغرباء ، اتبعته لافيتي بسرعة و رشاقة ، بعد خفض حاجبها و النظر لرقصة غلين المتشنجة لم تستطع إلا أن تنفجر من شدة ضحكها .

لكن …

هذه هي المرة الأولى التي يرقص فيها غلين في حياته ، و ربما تكون أيضا …. الأخيرة له ( مممم هذا السطر له معنى … 🙂🙂 ) .

لم يقل غلين الكثير ، لأن الجميع على علم بأن غلين لم يكن من النبلاء في عالم البشر ، و نظرا لأن بعض الأشياء لم تكن مهمة فلا داعي لذكرها .

نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .

أطلق نفسا عميقا و صر على أسنانه في محاولة للسيطرة على عواطفه .

من النادر أن يتمتع المشعوذون بهذا النوع من المرح خاصة بالنسبة لساحر أسود …

بينما كان يرقص ، لاحظ غلين فتاة تجلس بمفردها و هي تشعر بالملل ، أوليفيا التي كان لكريس علاقة معها ، لكن غلين لم يعلم إذا ما تطور حبهما لبعض أم لم يفعل قبل وفاته .

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .

لم تختفي ابتسامة غلين ، لكن نظر إلى لافيتي بهدوء شديد ، قام بتخفيض حاجبيه قليلا ثم هز رأسه و قال ” لا ! لا شيء ! لا تقلقي فقط لنرقص حتى ترضى قلوبنا ! ” .

” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .

لم تطرح لافيتي المزيد من الأسئلة ، كلاهما استمتع بالتفاهم الضمني و درجة الحرارة المألوفة و نبض قلبيهما مع قليل من الحيوية .

هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟

بينما كان يرقص ، لاحظ غلين فتاة تجلس بمفردها و هي تشعر بالملل ، أوليفيا التي كان لكريس علاقة معها ، لكن غلين لم يعلم إذا ما تطور حبهما لبعض أم لم يفعل قبل وفاته .

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

في الزاوية كان بيرج ، أحد زعماء رابطة الشراع ، ابتلع الشامبانيا الخضراء بهدوء ، وضع يده على وجهه فجأة و يبدو أنه يفكر في شيء ما ، نظر إلى الحشد الراقص بعيون عميقة و حزينة ، كحكيم يحاول فهم فلسفة الحياة من حوله !

في هذه اللحظة قال غلين في قلبه ” إنها لافيتي ! الملكة المتسلطة و السامة و التي يخافها الكثيرون ، تحمي أقاربها و رفاقها بصدق و إخلاص ، بالطبع مع قليل من التنازل ، لا تستسلم أبدا و لا تهتم بسوء فهم الآخرين لها ، إنها لافيتي و لا تزال ، فريدة من نوعها ، إمرأة تجعل قلبي ينبض ، أجمل إمرأة في نظري و النور الساطع الذي لن يختفي من ذكرياتي ! مطلقا ! ” ( هاه 🫤 البطل متى صار شاعر رومانسي ؟ تبا أنا لا أزال عزابي يا جماعة قلبي يتشقق 💔 ) .

بعد إطلاقه لتنهد إبتسم غلين مجددا .

شعر غلين بخسارة لا يمكن تفسيرها في قلبه .

وضع يده على خصر لافيتي ، استمتع بهدوء بلحظاته الرائعة ، كما لو أنه أراد طبع هذه الصور للأبد في روحه ، لن ينساها أبدا …

رد غلين ” إذن من فضلك اعتني بي ! ” .

ترجمة و تدقيق : Younes39

مع تحرك عيون بيل و التي تعتبر الآن أشهر ساحرة مبتدئة في جيل غلين و هي تنظر إلى ملابسه مع ابتسامة ” غلين ! رداءك الأرستقراطي أكثر جاذبية من المعتاد ، كما متوقع من نبيل ساحر و أنيق ! ” .

أممم كان فصلا جميلا حقا رغم بساطته …

في وسط القاعة لا زال أزواج من المشعوذين يرقصون مع أنغام الموسيقى ، كان على وجوه البعض ابتسامة البهجة حتى أن البعض منهم نظروا للزوج الآخر و قاموا بتقبيله بحماس .

 

لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .

و مع هذا ابتسم غلين اليوم و استقبل الجميع باحترام شديد مستخدما آدابه كساحر ، رد البعض عليه في حالة حماس و صدمة كما لو كانوا نبلاء منافقين مما غير طبيعتهم دون إدراك منهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط