الحفلة
في غرفة يكتنفها التهيج و التوتر الشديد ، تساقط العرق من على جبين غلين و لم يكن حتى لديه مجال لمسحه .
بعد إطلاقه لتنهد إبتسم غلين مجددا .
” اللعنة معركة البرج المقدس غدا ! لكن سحر النيران المتفجرة سيستغرق ثلاثة أيام ليكتمل ! هل علي مواصلة إستكماله خلال المحاكمة ؟ هذا جنون ! ” غطى غلين رأسه بيديه و زأر ، من النادر رؤية غلين قلقا و تصرفه كمجنون .
لم تختفي ابتسامة غلين ، لكن نظر إلى لافيتي بهدوء شديد ، قام بتخفيض حاجبيه قليلا ثم هز رأسه و قال ” لا ! لا شيء ! لا تقلقي فقط لنرقص حتى ترضى قلوبنا ! ” .
أوه ….
نظر غلين حوله و قال ” هاه ؟ أين نينا ؟ ”
أطلق نفسا عميقا و صر على أسنانه في محاولة للسيطرة على عواطفه .
كان الفارق هو أن سام قد نظر إلى غلين كما لو كان مسرورا و فخورا بإنجازاته ( يقصد غلين ) ، الساحر المتواضع الذي يصعد فجأة مع مكانة مرموقة ، تماما كما ينظر كبار السن إلى بعض الصغار بعقلية متفوقة ( لا أعلم لكن لدي إحساس أن سام سيتم دحسه 🙂🙂 حرفيا … أو ربما يصبحان صديقين ؟ حسنا موهبته و شخصيته لم تكن سيئة حقا 🤔🤔 ) .
في النهاية تنهد و قال ” انس الأمر غلين ، نظرا لأني لا أستطيع إكمال هذا السحر بعد الآن ، لذا قد ألتقي برفاقي في حفلة اجتماع رابطة شراع الدم … في النهاية الجميع موجود ما عدا … كريس ! ” .
هناك بعض الأصدقاء لا يهتمون ببعضهم البعض عادة ، فقط في مواقفه الصعبة يدرك المرء أن له أصدقاء حقيقيين في هذا العالم يحمونه من خلفه .
شعر غلين بخسارة لا يمكن تفسيرها في قلبه .
في الزاوية كان بيرج ، أحد زعماء رابطة الشراع ، ابتلع الشامبانيا الخضراء بهدوء ، وضع يده على وجهه فجأة و يبدو أنه يفكر في شيء ما ، نظر إلى الحشد الراقص بعيون عميقة و حزينة ، كحكيم يحاول فهم فلسفة الحياة من حوله !
هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟
” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .
لم يرد غلين التفكير في الأمر لذا هز رأسه بسرعة .
كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .
شعر بنفسيته الضعيفة في مواكبة الألم الذي قد تسببه حكمته و تطلعه للأمام !
أطلق نفسا عميقا و صر على أسنانه في محاولة للسيطرة على عواطفه .
يبدو أن كل ساحر حقيقي سيواجه شيئا لا مفر منه في مرحلة ما ، أصدقائه أو عائلته سيموتون جميعا أمامه واحدا تلو الآخر …
ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .
بالنسبة للسحرة هذه الفترة تشبه تماما فترة المراهقة لدى البشر ، إذ يتم دمج العقل الناضج تدريجيا مع حكمته ليستقر و يصبح ساحرا حقيقيا بالمعنى الحقيقي !
مشى غلين و سام في اتجاهين مختلفين ، لاحظ شخصيتين مألوفتين تسيران بجانبه ، لكن غلين نظر لجواره و لاحظ شخصا آخر بين الحشد رفع كأس النبيذ في اتجاهه كتحية .
مع تطور معرفته و حكمته سيزداد إدراكه لكم هو صغير و عاجز في هذا العالم الكبير !
هذه هي المرة الأولى التي يرقص فيها غلين في حياته ، و ربما تكون أيضا …. الأخيرة له ( مممم هذا السطر له معنى … 🙂🙂 ) .
” ربما قد تكون هذه آخر مرة أرى فيها هؤلاء الأصدقاء ! ” بنبرة منخفضة تخلص غلين من مزاجه العصبي لأنه لم يكمل بحثه بعد ثم ترنح أمام طاولة الاختبار .
بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .
أثناء سيره بهدوء في اتجاه المرآة خلع غلين الرداء الفضفاض ثم ارتدى رداءا أزرقا أرستقراطيا أهدته إياه لافيتي ، ارتدى أقراطا مزخرفة و خاتم الكرمة و قلادة الفرح ، مع قبعة مهيبة مرصعة بالجواهر الكريمة ، كان شعره الذهبي مصففا بعناية ينسدل خلفه كالحرير الذهبي ، قام بارتداء زوج من الأحذية الأرستقراطية العالية و المخصصة للاحتفال في مناسبة النبلاء .
هز غلين رأسه و لم يقل الكثير بل ابتسم ” بالمقارنة معك من تم تصنيفه ضمن الأسياد 10 الأوائل بالفعل لا زال أمامي طريق طويل لقطعه ! ” ( تبا لتواضع البطل 😑 ) .
في خطوة نادرة التقط غلين زجاجة فينوس من زاوية كرسيه و قام بوضع القليل أسفل إبطه و رقبته .
نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..
نظر غلين لنفسه في المرآة ، لقد كان مختلفا عن شخصيته المعتادة الغامضة ، كما لو أنه تغير ، حاول قدر المستطاع أن يبتسم ابتسامة مهذبة ثم خرج من غرفته .
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
سار بخطى ثابتة على مهله نحو قاعة تجمع رابطة الشراع .
ابتسم غلين و هز رأسه ” أنت مخطئة فأنا لم أكن كلافيتي قط … ” .
نظر بعض الأعضاء لغلين بدهشة ، بينما بادلهم غلين التحديق بغرابة فهو لم يعتد على كونه مركزا لاهتمام الجميع قط .
أممم كان فصلا جميلا حقا رغم بساطته …
” في العادة أتمتع دائما بنظرة كالصقيع و غامضة ، إذا كان بإمكاني تغييرها فهل كان من الممكن أن أصبح صديقا لهم في ظل تغيير القدر و ترتيباته ؟ ” .
شعر غلين بخسارة لا يمكن تفسيرها في قلبه .
غلين لا يعلم و لم يهتم .
هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟
و مع هذا ابتسم غلين اليوم و استقبل الجميع باحترام شديد مستخدما آدابه كساحر ، رد البعض عليه في حالة حماس و صدمة كما لو كانوا نبلاء منافقين مما غير طبيعتهم دون إدراك منهم .
في خطوة نادرة التقط غلين زجاجة فينوس من زاوية كرسيه و قام بوضع القليل أسفل إبطه و رقبته .
بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .
فجأة سار رجل في اتجاه غلين بشكل عرضي ، على الرغم من ارتداءه لملابس أنيقة إلا أنه لا زال يتسم ببرودته و قلة العاطفة كعادته .
قبل عامين ، أثار إدراج إسم غلين في القائمة المحتملة للأكاديمية ضجة لا يستهان بها في رابطة الشراع ، لأنه دليل على أن غلين له القدرة على أن يصبح واحدا من الأسياد 10 الأوائل ، و أن له أمل في النجاح في محاكمة البرج المقدس ، بطولة تأهيل صيد الشياطين !
لاحظ غلين نظرة روبينسون و سعادته ، الابتسامة الصادقة على وجهه ، لن ينسى غلين أبدا هذه الليلة الضائعة و الحالمة ، هذا الرجل عديم الضمير لا بد أنه يحاول إراحة نفسه بجانبه فقط .
سار غلين على مهله ، كما لو كان يحاول تذكر وجوههم في قلبه .
فجأة سار رجل في اتجاه غلين بشكل عرضي ، على الرغم من ارتداءه لملابس أنيقة إلا أنه لا زال يتسم ببرودته و قلة العاطفة كعادته .
ربما …
أوه ….
بعد الغد ، هذه الوجوه ستصبح جزءا من ذكرياته فقط و إلى الأبد ، في أعماق لا وعيه … ( يا لشرفهم ههه 😂😂 أنا لا أمزح 🙃 ) .
كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .
على الرغم من أن أليستر و بيل لم يعترفا بعد بحبهما لبعضيهما البعض ، إلا أن العلاقة الحميمية بينهما واضحة للعيان .
نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..
” غلين من الرائع أن تتمكن من القدوم ! لا ينبغي أن تكون الملكة السامة غاضبة بعد الآن ! هاهاها ” ابتسم أليستر و سلم كأسا من النبيذ الأحمر لغلين .
بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .
ابتسم غلين بشكل عرضي و أخذ رشفة من النبيذ الأحمر .
ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .
مع تحرك عيون بيل و التي تعتبر الآن أشهر ساحرة مبتدئة في جيل غلين و هي تنظر إلى ملابسه مع ابتسامة ” غلين ! رداءك الأرستقراطي أكثر جاذبية من المعتاد ، كما متوقع من نبيل ساحر و أنيق ! ” .
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
ابتسم غلين و هز رأسه ” أنت مخطئة فأنا لم أكن كلافيتي قط … ” .
ابتسم غلين أيضا و أومأ برأسه بخفة ، مر عبر الحشد الراقص ثم سار في اتجاه لافيتي و روبينسون و روبن .
لم يقل غلين الكثير ، لأن الجميع على علم بأن غلين لم يكن من النبلاء في عالم البشر ، و نظرا لأن بعض الأشياء لم تكن مهمة فلا داعي لذكرها .
” غلين من الرائع أن تتمكن من القدوم ! لا ينبغي أن تكون الملكة السامة غاضبة بعد الآن ! هاهاها ” ابتسم أليستر و سلم كأسا من النبيذ الأحمر لغلين .
في وسط القاعة لا زال أزواج من المشعوذين يرقصون مع أنغام الموسيقى ، كان على وجوه البعض ابتسامة البهجة حتى أن البعض منهم نظروا للزوج الآخر و قاموا بتقبيله بحماس .
و مع هذا ابتسم غلين اليوم و استقبل الجميع باحترام شديد مستخدما آدابه كساحر ، رد البعض عليه في حالة حماس و صدمة كما لو كانوا نبلاء منافقين مما غير طبيعتهم دون إدراك منهم .
فجأة سار رجل في اتجاه غلين بشكل عرضي ، على الرغم من ارتداءه لملابس أنيقة إلا أنه لا زال يتسم ببرودته و قلة العاطفة كعادته .
بعد لوي جسدها رمقته روبن و هي تشير بإصبعها إلى نينا المقنعة وسط الحشد الراقص ” أنظر هناك ! ” .
هذا الشخص ليس إلا سام !
نظر غلين إلى نينا ، لاحظ ابتسامة مشرقة و ناضجة بادية على وجهها ، و هي ترقص ببراعة و دقة ، يبدو أن تعبير الفتاة الخجولة قد ولّى بالفعل ، في المقابل لاحظ الساحر المبتدئ الذي التقى به في محاكمة الوفد الجديد اسمه لوري .
نظر سام إلى ملابس غلين المختلفة اليوم و مثل غلين بدا أنه يحاول أن يرسم ابتسامة بقدر الجهد ليقول ” تهانينا ، لقد تم وضع اسمك في قائمة الأكاديمية المحتملة ” .
لم تطرح لافيتي المزيد من الأسئلة ، كلاهما استمتع بالتفاهم الضمني و درجة الحرارة المألوفة و نبض قلبيهما مع قليل من الحيوية .
هز غلين رأسه و لم يقل الكثير بل ابتسم ” بالمقارنة معك من تم تصنيفه ضمن الأسياد 10 الأوائل بالفعل لا زال أمامي طريق طويل لقطعه ! ” ( تبا لتواضع البطل 😑 ) .
يبدو أن كل ساحر حقيقي سيواجه شيئا لا مفر منه في مرحلة ما ، أصدقائه أو عائلته سيموتون جميعا أمامه واحدا تلو الآخر …
أومأ الاثنان لبعضيهما البغض ضمنا .
نظر غلين إلى نينا ، لاحظ ابتسامة مشرقة و ناضجة بادية على وجهها ، و هي ترقص ببراعة و دقة ، يبدو أن تعبير الفتاة الخجولة قد ولّى بالفعل ، في المقابل لاحظ الساحر المبتدئ الذي التقى به في محاكمة الوفد الجديد اسمه لوري .
كان الفارق هو أن سام قد نظر إلى غلين كما لو كان مسرورا و فخورا بإنجازاته ( يقصد غلين ) ، الساحر المتواضع الذي يصعد فجأة مع مكانة مرموقة ، تماما كما ينظر كبار السن إلى بعض الصغار بعقلية متفوقة ( لا أعلم لكن لدي إحساس أن سام سيتم دحسه 🙂🙂 حرفيا … أو ربما يصبحان صديقين ؟ حسنا موهبته و شخصيته لم تكن سيئة حقا 🤔🤔 ) .
نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .
لكن …
لم يقل غلين الكثير ، لأن الجميع على علم بأن غلين لم يكن من النبلاء في عالم البشر ، و نظرا لأن بعض الأشياء لم تكن مهمة فلا داعي لذكرها .
غلين حاول طبع صورته فقط في قلبه .
لم تطرح لافيتي المزيد من الأسئلة ، كلاهما استمتع بالتفاهم الضمني و درجة الحرارة المألوفة و نبض قلبيهما مع قليل من الحيوية .
هل سيخترق سام كساحر حقيقي أيضا و ينضم لجواره في البرج المقدس ليصبح صيادا للشياطين و يقاتل معه في عالم السحر ؟ ( أحيانا أشعر أن البطل منافق … مهلا لحظة هو منافق بالفعل 😑 ) .
لديه شعر أسود أملس ، و جسم طويل ، صدر عريض كما أنه قد قام بحلق لحيته ، ارتدى ثوبا أرستقراطيا بجانبه ساحرة تتكئ على كتفه .
أو ربما قد يصبح جزءا من ذاكرته فقط …
ابتسم غلين و هز رأسه ” أنت مخطئة فأنا لم أكن كلافيتي قط … ” .
مشى غلين و سام في اتجاهين مختلفين ، لاحظ شخصيتين مألوفتين تسيران بجانبه ، لكن غلين نظر لجواره و لاحظ شخصا آخر بين الحشد رفع كأس النبيذ في اتجاهه كتحية .
” غلين من الرائع أن تتمكن من القدوم ! لا ينبغي أن تكون الملكة السامة غاضبة بعد الآن ! هاهاها ” ابتسم أليستر و سلم كأسا من النبيذ الأحمر لغلين .
لديه شعر أسود أملس ، و جسم طويل ، صدر عريض كما أنه قد قام بحلق لحيته ، ارتدى ثوبا أرستقراطيا بجانبه ساحرة تتكئ على كتفه .
ترتدي تنورة حمراء ساخنة تبرز شكلها الرشيق ، تتألق أقراط القمر الكريستالية على أذنها ، رموش طويلة و شعر قصير أسود بني ، عيون باردة و حادة كالنسر مع قليل من الاستبداد ، اهتز حذاءها الأبيض مع كعبه العالي على إيقاع أنغام الموسيقى .
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
هذه هي المرة الأولى التي يرقص فيها غلين في حياته ، و ربما تكون أيضا …. الأخيرة له ( مممم هذا السطر له معنى … 🙂🙂 ) .
عند رؤيته لغلين ظهر أثر من الرطوبة في عينيه و من أجل إخفاء مشاعره الهشة رفع كأسه و ابتلع النبيذ ثم بذل قصارى جهده ليبتسم بينما عانق رفيقته المجاورة له ، لكن أثناء احتضانه لها مارس القليل من القوة عن غير قصد مما جعلها تعبس .
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
ابتسم غلين أيضا و أومأ برأسه بخفة ، مر عبر الحشد الراقص ثم سار في اتجاه لافيتي و روبينسون و روبن .
بينما كان يرقص ، لاحظ غلين فتاة تجلس بمفردها و هي تشعر بالملل ، أوليفيا التي كان لكريس علاقة معها ، لكن غلين لم يعلم إذا ما تطور حبهما لبعض أم لم يفعل قبل وفاته .
” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .
بعد إلقاء التحية على بعضهم البعض بشكل عرضي ، غادر غلين بينما لا زال الجميع غارقين في حيرتهم .
لاحظ غلين نظرة روبينسون و سعادته ، الابتسامة الصادقة على وجهه ، لن ينسى غلين أبدا هذه الليلة الضائعة و الحالمة ، هذا الرجل عديم الضمير لا بد أنه يحاول إراحة نفسه بجانبه فقط .
بعد لوي جسدها رمقته روبن و هي تشير بإصبعها إلى نينا المقنعة وسط الحشد الراقص ” أنظر هناك ! ” .
هناك بعض الأصدقاء لا يهتمون ببعضهم البعض عادة ، فقط في مواقفه الصعبة يدرك المرء أن له أصدقاء حقيقيين في هذا العالم يحمونه من خلفه .
كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .
نظر غلين إلى روبينسون ، الأصدقاء المقربون حقا يحبون إيذاء بعضهم البعض ..
” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .
نظر غلين حوله و قال ” هاه ؟ أين نينا ؟ ”
نظر غلين لنفسه في المرآة ، لقد كان مختلفا عن شخصيته المعتادة الغامضة ، كما لو أنه تغير ، حاول قدر المستطاع أن يبتسم ابتسامة مهذبة ثم خرج من غرفته .
بعد لوي جسدها رمقته روبن و هي تشير بإصبعها إلى نينا المقنعة وسط الحشد الراقص ” أنظر هناك ! ” .
” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .
نظر غلين إلى نينا ، لاحظ ابتسامة مشرقة و ناضجة بادية على وجهها ، و هي ترقص ببراعة و دقة ، يبدو أن تعبير الفتاة الخجولة قد ولّى بالفعل ، في المقابل لاحظ الساحر المبتدئ الذي التقى به في محاكمة الوفد الجديد اسمه لوري .
” هاهاها غلين ! أنت هنا أخيرا ، أختي لافيتي ستفقد صبرها قريبا … ” قهقه روبينسون و رقص مع روبن على أنغام الموسيقى بحرية .
كان متوسط المظهر ، ذو شخصية مملة ، قصير القامة و لا يتكلم كثيرا ، لكن نظر إلى نينا باهتمام شديد ، لا تزال خطواته أثناء الرقص متشنجة إلى حد ما .
من النادر أن يتمتع المشعوذون بهذا النوع من المرح خاصة بالنسبة لساحر أسود …
” أتمنى لكم السرور ! حظا سعيدا لكم أيها الأصدقاء ! ” ابتسم غلين لروبينسون و روبن ثم سار مباشرة نحو إمرأة تجلس لوحدها أثناء شربها للنبيذ الأحمر بينما تتظاهر بعدم رؤيته .
لم يرد غلين التفكير في الأمر لذا هز رأسه بسرعة .
ترتدي تنورة حمراء ساخنة تبرز شكلها الرشيق ، تتألق أقراط القمر الكريستالية على أذنها ، رموش طويلة و شعر قصير أسود بني ، عيون باردة و حادة كالنسر مع قليل من الاستبداد ، اهتز حذاءها الأبيض مع كعبه العالي على إيقاع أنغام الموسيقى .
من النادر أن يتمتع المشعوذون بهذا النوع من المرح خاصة بالنسبة لساحر أسود …
في هذه اللحظة قال غلين في قلبه ” إنها لافيتي ! الملكة المتسلطة و السامة و التي يخافها الكثيرون ، تحمي أقاربها و رفاقها بصدق و إخلاص ، بالطبع مع قليل من التنازل ، لا تستسلم أبدا و لا تهتم بسوء فهم الآخرين لها ، إنها لافيتي و لا تزال ، فريدة من نوعها ، إمرأة تجعل قلبي ينبض ، أجمل إمرأة في نظري و النور الساطع الذي لن يختفي من ذكرياتي ! مطلقا ! ” ( هاه 🫤 البطل متى صار شاعر رومانسي ؟ تبا أنا لا أزال عزابي يا جماعة قلبي يتشقق 💔 ) .
نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .
مشى غلين ثم مد يده بابتسامة مرحة ” سيدتي الجميلة إسمحي لي بهذه الرقصة ؟ ” .
مع تحرك عيون بيل و التي تعتبر الآن أشهر ساحرة مبتدئة في جيل غلين و هي تنظر إلى ملابسه مع ابتسامة ” غلين ! رداءك الأرستقراطي أكثر جاذبية من المعتاد ، كما متوقع من نبيل ساحر و أنيق ! ” .
ظهر قوس ساحر على زاوية فم لافيتي ، بعد وضع الكأس على الطاولة و بابتسامة مازحته بعد مد يدها ” أخشى أن مهاراتي في الرقص قد تطغى ؟ صحيح ؟ ” .
في الزاوية كان بيرج ، أحد زعماء رابطة الشراع ، ابتلع الشامبانيا الخضراء بهدوء ، وضع يده على وجهه فجأة و يبدو أنه يفكر في شيء ما ، نظر إلى الحشد الراقص بعيون عميقة و حزينة ، كحكيم يحاول فهم فلسفة الحياة من حوله !
رد غلين ” إذن من فضلك اعتني بي ! ” .
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
في أعماق عينيها الباردة و المتسلطة ، ابتسامة لطيفة لا تحبذ إظهارها أمام الغرباء ، اتبعته لافيتي بسرعة و رشاقة ، بعد خفض حاجبها و النظر لرقصة غلين المتشنجة لم تستطع إلا أن تنفجر من شدة ضحكها .
هذا الشعور بالفراغ ليس فقط لمقتل كريس لكن لأن غلين سيصبح قريبا ساحرا حقيقيا مع نمو حكمته ، إذا أصبح ساحرا حقيقيا في البرج المقدس و وفقا لما قاله بيرانوس سيتم تحويل قوته العقلية إلى لياقته البدنية بعد قرون ، لكن ماذا عن أصدقاءه و من لم يستطع الاختراق ؟
هذه هي المرة الأولى التي يرقص فيها غلين في حياته ، و ربما تكون أيضا …. الأخيرة له ( مممم هذا السطر له معنى … 🙂🙂 ) .
مع تطور معرفته و حكمته سيزداد إدراكه لكم هو صغير و عاجز في هذا العالم الكبير !
نظر غلين و لافيتي إلى بعضهما البعض ، كلاهما حاول كتم ضحكتيهما قدر المستطاع للحفاظ على الجو الرومانسي بينهما .
في غرفة يكتنفها التهيج و التوتر الشديد ، تساقط العرق من على جبين غلين و لم يكن حتى لديه مجال لمسحه .
من النادر أن يتمتع المشعوذون بهذا النوع من المرح خاصة بالنسبة لساحر أسود …
في وسط القاعة لا زال أزواج من المشعوذين يرقصون مع أنغام الموسيقى ، كان على وجوه البعض ابتسامة البهجة حتى أن البعض منهم نظروا للزوج الآخر و قاموا بتقبيله بحماس .
لم تستطع لافيتي إلا أن تنظر في عيون غلين لتقول ” أشعر أنك مختلف قليلا اليوم ؟ هل طرأ شيء ما ؟ هل تعاني من شيء ؟ ” .
نظر سام إلى ملابس غلين المختلفة اليوم و مثل غلين بدا أنه يحاول أن يرسم ابتسامة بقدر الجهد ليقول ” تهانينا ، لقد تم وضع اسمك في قائمة الأكاديمية المحتملة ” .
لم تختفي ابتسامة غلين ، لكن نظر إلى لافيتي بهدوء شديد ، قام بتخفيض حاجبيه قليلا ثم هز رأسه و قال ” لا ! لا شيء ! لا تقلقي فقط لنرقص حتى ترضى قلوبنا ! ” .
لكن …
لم تطرح لافيتي المزيد من الأسئلة ، كلاهما استمتع بالتفاهم الضمني و درجة الحرارة المألوفة و نبض قلبيهما مع قليل من الحيوية .
في خطوة نادرة التقط غلين زجاجة فينوس من زاوية كرسيه و قام بوضع القليل أسفل إبطه و رقبته .
بينما كان يرقص ، لاحظ غلين فتاة تجلس بمفردها و هي تشعر بالملل ، أوليفيا التي كان لكريس علاقة معها ، لكن غلين لم يعلم إذا ما تطور حبهما لبعض أم لم يفعل قبل وفاته .
أممم كان فصلا جميلا حقا رغم بساطته …
في الزاوية كان بيرج ، أحد زعماء رابطة الشراع ، ابتلع الشامبانيا الخضراء بهدوء ، وضع يده على وجهه فجأة و يبدو أنه يفكر في شيء ما ، نظر إلى الحشد الراقص بعيون عميقة و حزينة ، كحكيم يحاول فهم فلسفة الحياة من حوله !
هذا الشخص ليس إلا أرميدا الرجل الذي وقع في يوم من الأيام في غرام لافيتي و شعر بالغيرة من غلين و أراد قتاله في محاكمة الوفد الجديد .
بعد إطلاقه لتنهد إبتسم غلين مجددا .
ابتسم غلين أيضا و أومأ برأسه بخفة ، مر عبر الحشد الراقص ثم سار في اتجاه لافيتي و روبينسون و روبن .
وضع يده على خصر لافيتي ، استمتع بهدوء بلحظاته الرائعة ، كما لو أنه أراد طبع هذه الصور للأبد في روحه ، لن ينساها أبدا …
” في العادة أتمتع دائما بنظرة كالصقيع و غامضة ، إذا كان بإمكاني تغييرها فهل كان من الممكن أن أصبح صديقا لهم في ظل تغيير القدر و ترتيباته ؟ ” .
ترجمة و تدقيق : Younes39
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أممم كان فصلا جميلا حقا رغم بساطته …
سار غلين على مهله ، كما لو كان يحاول تذكر وجوههم في قلبه .
لديه شعر أسود أملس ، و جسم طويل ، صدر عريض كما أنه قد قام بحلق لحيته ، ارتدى ثوبا أرستقراطيا بجانبه ساحرة تتكئ على كتفه .
