Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 138

الانسجام و التناغم !

الانسجام و التناغم !

بعد يومين .

في متجر للوحوش الأليفة ، تم وضع العديد من الأعراق الغريبة كالببغاء الساخر متعدد الألوان و الناطق ، قطط الظل الشقية و غيرها …

طار بيرانوس وغرين بعيدًا عن المنطاد ، وعلى الأرض المسطحة عند أقدامهم من بعيد ، يمكن رؤية بحيرة متلألئة على شكل هلال تتدفق مياهها بهدوء ، مثل الأم التي تلد مولودا جديدا .

ترجمة و تدقيق : Younes39

” يا له من مكان مزدهر … مسالم لهذا الحد ؟ ” صدم غلين حقا .

قال بيرانوس برسمية ” وقع عقدا ، نفس العقد كالأعوام الفارطة ، دع تلميذي يتنافس مع تلميذك ، حينها سأعيد الأسماك إليك يا أخي الأصغر ! ” .

فوق المدينة التي تشبه اللؤلؤة اللامعة بجوار بحيرة القمر ، هناك سيل من قوافل الطيور التي لا نهاية لها ، ترتفع و تهبط ، تتجمع و تنفصل ، تنقل البضائع مرارا و تكرارا .

بقول هذا أراد الساحر العجوز ذو الرداء الأبيض أن يقود بيرانوس نحو القلعة ، لكن هذا الأخير ابتسم له و قال ” هاه ؟ بالمناسبة ، أيها الأخ الأصغر ، ألم تجد تلميذا بعد منذ آخر 10 أعوام ؟ ” .

لا بد أن البضائع التي تنقلها هذه الطيور كمالية و لا يمكن تخزينها .

لا تحتوي المدينة هنا على أسوار عالية أو أبراج مراقبة ، لا يوجد هنا سوى القلاع و القصور و المباني الرخامية البيضاء الموزعة بشكل منظم في وسط المدينة ، كما أن المشعوذون هنا يرتدون أردية سحرية تمتزج بسلاسة مع ملابس العامة ، مع عدم وجود خصائص طبقية واضحة أو غامضة بينهم .

في وسط المدينة يمكن ملاحظة مبنى كبير ارتفاعه نفس ارتفاع البرج الأسود في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لكن نهاية البرج لم تكن مستدقة و إنما منصة أسطوانية ضخمة في وسطها أشكال مصطفة بشكل منظم ، ييدو أن هذه المناطيد مشغولة بنقل المشعوذين العاديين و التجار و حتى القليل من الفرسان ، أحيانا يمكن رؤية بعض المغامرين و العلماء !

” نعم ! أنظر ! أنظر ! أنظر ! ” أشار بيرانوس إلى أخيه الأصغر مع تعبير عن خيبة الأمل ” هل تريد مني إعادتها و أنا خالي الوفاض ؟ هل تعتقد أنها هدية ! هل تريد مني أن أقدم لك هذه الأسماك … لا … ” .

بعد فترة غادر المنطاد مع حمولة كاملة ، في الآن نفسه طار منطاد آخر من بعيد ليرسو ببطء على قمة المبنى الأسطوانية .

في وسط المدينة يمكن ملاحظة مبنى كبير ارتفاعه نفس ارتفاع البرج الأسود في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لكن نهاية البرج لم تكن مستدقة و إنما منصة أسطوانية ضخمة في وسطها أشكال مصطفة بشكل منظم ، ييدو أن هذه المناطيد مشغولة بنقل المشعوذين العاديين و التجار و حتى القليل من الفرسان ، أحيانا يمكن رؤية بعض المغامرين و العلماء !

يبدو أن المناطيد قد تم استخدامها كوسيلة لنقل المدنيين في المنطقة المركزية وسط برج الخواتم السبعة المقدس .

هوووو …

ليس فقط هياكل التطوير و تبادل الأعمال ، و لكن أيضا الهياكل المعمارية الحضارية مختلفة كليا عن الخاصة بمدارس السحر .

” ماذا تريد أن تقول ؟ ” نظر إلى بيرانوس بحذر شديد .

لا تحتوي المدينة هنا على أسوار عالية أو أبراج مراقبة ، لا يوجد هنا سوى القلاع و القصور و المباني الرخامية البيضاء الموزعة بشكل منظم في وسط المدينة ، كما أن المشعوذون هنا يرتدون أردية سحرية تمتزج بسلاسة مع ملابس العامة ، مع عدم وجود خصائص طبقية واضحة أو غامضة بينهم .

يمكنه أن يخمن من ابتسامته الشريرة و الغريبة …

بجوار جدول مائي متدرج نزل بيرانوس و غلين على أرض مرصوفة بأحجار زرقاء أنيقة .

بجانبهم انحنى العديد من العامة المارين باحترام لبيرانوس و غلين ثم غادروا كالمعتاد ، كان هناك العديد من الأطفال لا زالوا يلعبون بجوار الجدول يحدقون في غلين بفضول من بعيد ، لم يبدو خجولين أو مرعوبين قط بعد رؤية وجه بيرانوس الشرس و القبيح .

يمكن رؤية العديد من الطيور تحوم حول الجدول مع نفح النسيم العليل ، لم يستطع بيرانوس و غلين إلا أن يغمضوا أعينهم في راحة و استرخاء من أجل التمتع بهذا الجو الساحر و الفاتن .

صر الساحر ذو الرداء الأبيض على أسنانه و قال مع ارتعاش جفونه ” ماذا تقصد … ” .

” في كل مرة آتي إلى هنا ، أشعر بتحسن كبير ” قال بيرانوس لغلين .

تم فتح بوابة القلعة ببطء مع صرير عال ، سار ساحر عجوز قديم يرتدي أردية بيضاء مع عصا خشبية ، كان وجهه مليئا بالخيوط و آثار الخياطة كوجه بيرانوس ، دخل بيرانوس إلى الفناء الصغير بحماس شديد .

أومأ غلين برأسه و قال ” البيئة هنا جميلة مع الجو الهادئ مع أناقة و نبالة لا يمكن وصفها ، إنها أكثر تناغما من منطقة مدارس السحر الإقليمية ، كما أنها مناسبة أكثر لمشعوذي الغموض أثناء استكشافهم لحقيقة العالم و بحثهم عن المعرفة براحة بال ” .

إن البيئة هنا في الواقع أكثر جمالا و انسجاما و تناغما و انفتاحا و إشراقا من بيئة مدارس السحر الإقليمية .

بجانبهم انحنى العديد من العامة المارين باحترام لبيرانوس و غلين ثم غادروا كالمعتاد ، كان هناك العديد من الأطفال لا زالوا يلعبون بجوار الجدول يحدقون في غلين بفضول من بعيد ، لم يبدو خجولين أو مرعوبين قط بعد رؤية وجه بيرانوس الشرس و القبيح .

” غلين عندما نصل و نلتقي بهذا العجوز لا تذكر شيئا واحدا عن أختك الكبرى يو تشوان ، هيهي … ” قال بيرانوس بابتسامة غريبة .

إن البيئة هنا في الواقع أكثر جمالا و انسجاما و تناغما و انفتاحا و إشراقا من بيئة مدارس السحر الإقليمية .

هوووو …

كما أنها أقل قسوة و عنفا و اقتتال ، أكثر هدوءا و ثقلا و سلاما .

يمكنه أن يخمن من ابتسامته الشريرة و الغريبة …

” لنغادر ، لم أر هذا العجوز منذ عقود ، لا أعلم ما الذي يدرسه هذا المهووس مؤخرا ، جي جي جي … سأقدم له مفاجأة لن يتوقعها قط ! ” قال بيرانوس مع ضحكة شريرة بعد أن غطى وجهه بطبقة ضبابية ، سار في المقدمة و قاد غلين نحو وسط المدينة الصاخبة .

لا تحتوي المدينة هنا على أسوار عالية أو أبراج مراقبة ، لا يوجد هنا سوى القلاع و القصور و المباني الرخامية البيضاء الموزعة بشكل منظم في وسط المدينة ، كما أن المشعوذون هنا يرتدون أردية سحرية تمتزج بسلاسة مع ملابس العامة ، مع عدم وجود خصائص طبقية واضحة أو غامضة بينهم .

على طول الطريق انبهر غلين من تنوع منتاجتهم الرائعة .

شعر غلين بالدهشة ، ثم أومأ برأسه بينما كان شارد الذهن .

المصابيح السحرية البلور الكريستالي الضوئي ، المساحيق السحرية و حتى القليل من الجرع السحرية البسيطة ، الأطعمة السحرية الشهية ، جميع هذه الأشياء تم عرضها بشكل أنيق في الكثير من المتاجر مع تحديد الأسعار بكمية الأحجار السحرية بوضوح .

صديق المعلم المزعوم هو في الواقع الأخ الأصغر له ؟

في متجر للوحوش الأليفة ، تم وضع العديد من الأعراق الغريبة كالببغاء الساخر متعدد الألوان و الناطق ، قطط الظل الشقية و غيرها …

بعد حين .

يوجد أيضا أماكن للمواعدة بين الرجال و النساء !

المصابيح السحرية البلور الكريستالي الضوئي ، المساحيق السحرية و حتى القليل من الجرع السحرية البسيطة ، الأطعمة السحرية الشهية ، جميع هذه الأشياء تم عرضها بشكل أنيق في الكثير من المتاجر مع تحديد الأسعار بكمية الأحجار السحرية بوضوح .

في ملهى منتصف الليل الرومنسي ، ترتدي فتياته زي أرنبة مع آذان طويلة أو أزياء قطط في أوضاع لطيفة و طفولية مختلفة ، كما استخدمن القليل من الدعائم السحرية لتعزيز الجو ، حتى أن شابة في زي ثعبان مع جرئتها لم تستطع إلا أن تغمز في وجه غلين و تنفخ .

تم فتح بوابة القلعة ببطء مع صرير عال ، سار ساحر عجوز قديم يرتدي أردية بيضاء مع عصا خشبية ، كان وجهه مليئا بالخيوط و آثار الخياطة كوجه بيرانوس ، دخل بيرانوس إلى الفناء الصغير بحماس شديد .

حتى …

في كم بيرانوس بالكاد استطاع غلين قمع ضحكته أثناء تغطية فمه .

لاحظ غلين وجود متجر لبيع جرعة فينوس ، لكن بالإضافة إليها يمكن ملاحظة العديد من العطور مع أسماء غريبة و غامضة لكل تأثير خاص .

المصابيح السحرية البلور الكريستالي الضوئي ، المساحيق السحرية و حتى القليل من الجرع السحرية البسيطة ، الأطعمة السحرية الشهية ، جميع هذه الأشياء تم عرضها بشكل أنيق في الكثير من المتاجر مع تحديد الأسعار بكمية الأحجار السحرية بوضوح .

على مسرح كبير في الهواء الطلق ، يمكن رؤية تجمع من النساء و الرجال و الأطفال و هم يصفقون بحماس أثناء مشاهدتهم للمسرحية .

شعر غلين بالدهشة ، ثم أومأ برأسه بينما كان شارد الذهن .

في مبنى آخر شاهق ، نظر الفرسان و المشعوذون المبتدئون و حتى المشعوذون الحقيقيون إلى مخطوطة معلقة على الحائط أثناء إتيانهم و ذهابهم ، من آن لآخر كانوا يناقشون شيئا ما بشكل ثنائي و ثلاثي …

بعد حين .

يبدو أنه اذا أنفق العامة الأحجار السحرية هنا، فيمكنهم بسهولة استئجار بعض السحرة المبتدئين أو حتى السحرة الحقيقيين لإكمال مهام معينة أو لتحقيق رغباتهم .

كان هذا التعبير ببساطة أشبه ببتعبير جمال عاجز أمام أعين المنحرفين المتطفلين .

في جميع أنحاء المدينة ، تم دمج عالم السحر مع عالم البشر و العامة بشكل مثالي و متناغم و مريح لكلا الطرفين .

” في كل مرة آتي إلى هنا ، أشعر بتحسن كبير ” قال بيرانوس لغلين .

” غلين عندما نصل و نلتقي بهذا العجوز لا تذكر شيئا واحدا عن أختك الكبرى يو تشوان ، هيهي … ” قال بيرانوس بابتسامة غريبة .

تم فتح بوابة القلعة ببطء مع صرير عال ، سار ساحر عجوز قديم يرتدي أردية بيضاء مع عصا خشبية ، كان وجهه مليئا بالخيوط و آثار الخياطة كوجه بيرانوس ، دخل بيرانوس إلى الفناء الصغير بحماس شديد .

شعر غلين بالدهشة ، ثم أومأ برأسه بينما كان شارد الذهن .

خمن غلين في ذهنه أن شيئا ما قد حصل بين معلمه بيرانوس و هذا العجوز بخصوص أخته يو تشوان ، ربما بيرانوس قد استفاد منه .

تم قطع الاتصال .

يمكنه أن يخمن من ابتسامته الشريرة و الغريبة …

فوق المدينة التي تشبه اللؤلؤة اللامعة بجوار بحيرة القمر ، هناك سيل من قوافل الطيور التي لا نهاية لها ، ترتفع و تهبط ، تتجمع و تنفصل ، تنقل البضائع مرارا و تكرارا .

أمام عيون غلين يمكن رؤية قلعة رخامية بيضاء يبلغ ارتفاعها 70 أو 80 مترا ، كان الفناء أمام القلعة عبارة عن أرض عشبية خضراء متموجة ، تضيئها أشعة الشمس الساطعة و الدافئة ، في البعض الأحيان تطير فراشة أو اثنتين ، لا توجد أبراج أو جدران حول القلعة ، لا يوجد إلا أحواض مليئة بالزهور يستمتع بها الأشخاص ممن يمرون عبر السياج ، مما يدل على الرخاء المشترك و الانفتاح هنا .

بعد فترة غادر المنطاد مع حمولة كاملة ، في الآن نفسه طار منطاد آخر من بعيد ليرسو ببطء على قمة المبنى الأسطوانية .

أخذ بيرانوس غلين إلى البوابة ، أخرج كرته البلورية ثم قام بضخ السحر .

في لحظة تغير لقبه إلى الأخ الأكبر من اللص !

بعد لحظة ظهر وجه قبيح يشبه كرة من اللحم تم خياطتها على الكرة البلورية !

” ماذا تريد أن تقول ؟ ” نظر إلى بيرانوس بحذر شديد .

” مرحبا أيها الأخ الأصغر ، أخوك الأكبر هنا لرؤيتك ، لماذا لا تنزل و تفتح البوابة و تستقبلني ” عندما كاد تعبير غلين الفارغ أن يسقط على الأرض من الصدمة ، قال بيرانوس هذا .

أخذ بيرانوس غلين إلى البوابة ، أخرج كرته البلورية ثم قام بضخ السحر .

حسنا …

بعد يومين .

صديق المعلم المزعوم هو في الواقع الأخ الأصغر له ؟

حسنا ؟

بعد أن تفاجأ الوجه القبيح الآخر على سطح الكرة البلورية ، يمكن سماع تغريد مفاجئ من خلفه مع صدى كسر كما لو أن شيئا ما قد تحطم ، في الآن نفسه تردد صدى ضحكة مشاغبة لطفلة صغيرة .

بعد يومين .

” أوه اللعنة باربرا ، يرجى التزام الهدوء ، لا تسببي لي المشاكل مجددا خاصة الآن ” يبدو أن هذا الصوت الأخير قد أيقظ الساحرالعجوز المقابل من ذهوله ، بعد أن قال هذا استدار و مسد لحيته و صرخ في وجه بيرانوس ” لا تتفاخر أمامي ، سأستعيد الأسماك عاجلا أم آجلا ، أيها اللص المنافق … ” .

في مبنى آخر شاهق ، نظر الفرسان و المشعوذون المبتدئون و حتى المشعوذون الحقيقيون إلى مخطوطة معلقة على الحائط أثناء إتيانهم و ذهابهم ، من آن لآخر كانوا يناقشون شيئا ما بشكل ثنائي و ثلاثي …

أضحى وجه غلين مظلما ، يبدو أن الوضع بين معلمه و أخيه الأصغر كان عميقا بعض الشيء .

” أيها الوغد لا تذكر لي هذا القط الأسود البغيض ، كلاكما كاذبان و لا أحد منكما جيد ” كاد الساحر العجوز على الجهة الأخرى أن يفقد صوابه و هو يشير نحو بيرانوس .

” هيهي ! أيها الأخ الأصغر ، أنت حزين جدا لقول هذا لي ، لقد قمنا برهان فقط في البداية ، وافق كلانا ، الآن لما تقول أني لص و منافق ؟ أنا حزين الآن أيضا و غاهي سيحزن أيضا ” رد بيرانوس مع لهجة لئيمة للغاية و مصطنعة .

على مسرح كبير في الهواء الطلق ، يمكن رؤية تجمع من النساء و الرجال و الأطفال و هم يصفقون بحماس أثناء مشاهدتهم للمسرحية .

” أيها الوغد لا تذكر لي هذا القط الأسود البغيض ، كلاكما كاذبان و لا أحد منكما جيد ” كاد الساحر العجوز على الجهة الأخرى أن يفقد صوابه و هو يشير نحو بيرانوس .

كان الساحر ذو الرداء الأبيض على شفا القفز من غضبه لكن بيرانوس أوقفه و عبس بينما قال ” لقد تم قبول تلميذي قبل أعوام قليلة ، اليس لديك حتى الثقة في تلميذك ؟ مثير للشفقة أخي الصغير … ” .

هوووو …

و مع هذا لم يشعر بالقلق كثيرا .

تم قطع الاتصال .

” أوه اللعنة باربرا ، يرجى التزام الهدوء ، لا تسببي لي المشاكل مجددا خاصة الآن ” يبدو أن هذا الصوت الأخير قد أيقظ الساحرالعجوز المقابل من ذهوله ، بعد أن قال هذا استدار و مسد لحيته و صرخ في وجه بيرانوس ” لا تتفاخر أمامي ، سأستعيد الأسماك عاجلا أم آجلا ، أيها اللص المنافق … ” .

استدار بيرانوس و لاحظ أن غلين يحدق في حالة صدمة ، سار ببطء نحو غلين بابتسامة مؤذية و قال ” تحرك إلى هناك ! ” .

يبدو أن المناطيد قد تم استخدامها كوسيلة لنقل المدنيين في المنطقة المركزية وسط برج الخواتم السبعة المقدس .

حسنا ؟

لا بد أن البضائع التي تنقلها هذه الطيور كمالية و لا يمكن تخزينها .

لم يجرؤ غلين على عصيان أمر معلمه و سار إلى الموقع المحدد ، بعد هذا قام بيرانوس بإلقاء سحر مجهول مما جعل غلين ينكمش تدريجيا بعد قليل من الأنفاس ، تحول إلى رجل صغير بطول الإصبع ، تجذر على الأرض في حالة صدمة .

حسنا …

و مع هذا لم يشعر بالقلق كثيرا .

طار بيرانوس وغرين بعيدًا عن المنطاد ، وعلى الأرض المسطحة عند أقدامهم من بعيد ، يمكن رؤية بحيرة متلألئة على شكل هلال تتدفق مياهها بهدوء ، مثل الأم التي تلد مولودا جديدا .

يبدو أن هذا السحر تطبيق عميق لنوع من عناصر الفضاء ، يبدو أن غلين في حالة شبه مختومة في هذه اللحظة .

على مسرح كبير في الهواء الطلق ، يمكن رؤية تجمع من النساء و الرجال و الأطفال و هم يصفقون بحماس أثناء مشاهدتهم للمسرحية .

انحنى بيرانوس و التقط غلين براحة اليد ، أدخله إلى كمه و انتظر هناك مع ابتسامة .

في وسط المدينة يمكن ملاحظة مبنى كبير ارتفاعه نفس ارتفاع البرج الأسود في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لكن نهاية البرج لم تكن مستدقة و إنما منصة أسطوانية ضخمة في وسطها أشكال مصطفة بشكل منظم ، ييدو أن هذه المناطيد مشغولة بنقل المشعوذين العاديين و التجار و حتى القليل من الفرسان ، أحيانا يمكن رؤية بعض المغامرين و العلماء !

بعد حين .

لا بد أن البضائع التي تنقلها هذه الطيور كمالية و لا يمكن تخزينها .

تم فتح بوابة القلعة ببطء مع صرير عال ، سار ساحر عجوز قديم يرتدي أردية بيضاء مع عصا خشبية ، كان وجهه مليئا بالخيوط و آثار الخياطة كوجه بيرانوس ، دخل بيرانوس إلى الفناء الصغير بحماس شديد .

” لنغادر ، لم أر هذا العجوز منذ عقود ، لا أعلم ما الذي يدرسه هذا المهووس مؤخرا ، جي جي جي … سأقدم له مفاجأة لن يتوقعها قط ! ” قال بيرانوس مع ضحكة شريرة بعد أن غطى وجهه بطبقة ضبابية ، سار في المقدمة و قاد غلين نحو وسط المدينة الصاخبة .

” هاهاها ! أخي الأصغر ، لم أر شجرة الفاكهة ذي الألوان السبعة في قصرك منذ عقود ، أعتقد أنها الآن أكثر خصوبة من السابق صحيح … ؟ ” .

” في كل مرة آتي إلى هنا ، أشعر بتحسن كبير ” قال بيرانوس لغلين .

شخر الساحر ذو الرداء الأبيض و حدق في بيرانوس ” لا تفكر حتى في تغيير انتباهي أو تشتيته … ” .

هوووو …

بقول هذا أراد الساحر العجوز ذو الرداء الأبيض أن يقود بيرانوس نحو القلعة ، لكن هذا الأخير ابتسم له و قال ” هاه ؟ بالمناسبة ، أيها الأخ الأصغر ، ألم تجد تلميذا بعد منذ آخر 10 أعوام ؟ ” .

على مسرح كبير في الهواء الطلق ، يمكن رؤية تجمع من النساء و الرجال و الأطفال و هم يصفقون بحماس أثناء مشاهدتهم للمسرحية .

” ماذا تريد أن تقول ؟ ” نظر إلى بيرانوس بحذر شديد .

” أوه اللعنة باربرا ، يرجى التزام الهدوء ، لا تسببي لي المشاكل مجددا خاصة الآن ” يبدو أن هذا الصوت الأخير قد أيقظ الساحرالعجوز المقابل من ذهوله ، بعد أن قال هذا استدار و مسد لحيته و صرخ في وجه بيرانوس ” لا تتفاخر أمامي ، سأستعيد الأسماك عاجلا أم آجلا ، أيها اللص المنافق … ” .

كان هذا التعبير ببساطة أشبه ببتعبير جمال عاجز أمام أعين المنحرفين المتطفلين .

” نعم ! أنظر ! أنظر ! أنظر ! ” أشار بيرانوس إلى أخيه الأصغر مع تعبير عن خيبة الأمل ” هل تريد مني إعادتها و أنا خالي الوفاض ؟ هل تعتقد أنها هدية ! هل تريد مني أن أقدم لك هذه الأسماك … لا … ” .

عبس بيرانوس و تنهد ” مرحبا … أيها الأخ الأصغر ، لماذا تتكلم معي هكذا ؟ ماذا يمكن أن أفعل أيضا ؟ أرى أنك قد قبلت تلميذا موهوبا ، أنظر كان فوزي في الرهان قبل ستين عاما ، لذا تهانينا ، بعد تذوقي لهذا النوع من الأسماك النادر أعتقد أنه حان دورك الآن … ” .

في كم بيرانوس بالكاد استطاع غلين قمع ضحكته أثناء تغطية فمه .

تبدو لهجة بيرانوس كعجوز أسيء فهمه .

يبدو أن المناطيد قد تم استخدامها كوسيلة لنقل المدنيين في المنطقة المركزية وسط برج الخواتم السبعة المقدس .

فتح الساحر ذو الرداء الأبيض فمه ثم أشار إلى بيرانوس و قال بصدمة ” إذن لماذا لا … ” .

” لنغادر ، لم أر هذا العجوز منذ عقود ، لا أعلم ما الذي يدرسه هذا المهووس مؤخرا ، جي جي جي … سأقدم له مفاجأة لن يتوقعها قط ! ” قال بيرانوس مع ضحكة شريرة بعد أن غطى وجهه بطبقة ضبابية ، سار في المقدمة و قاد غلين نحو وسط المدينة الصاخبة .

” نعم ! أنظر ! أنظر ! أنظر ! ” أشار بيرانوس إلى أخيه الأصغر مع تعبير عن خيبة الأمل ” هل تريد مني إعادتها و أنا خالي الوفاض ؟ هل تعتقد أنها هدية ! هل تريد مني أن أقدم لك هذه الأسماك … لا … ” .

 

في كم بيرانوس بالكاد استطاع غلين قمع ضحكته أثناء تغطية فمه .

في ملهى منتصف الليل الرومنسي ، ترتدي فتياته زي أرنبة مع آذان طويلة أو أزياء قطط في أوضاع لطيفة و طفولية مختلفة ، كما استخدمن القليل من الدعائم السحرية لتعزيز الجو ، حتى أن شابة في زي ثعبان مع جرئتها لم تستطع إلا أن تغمز في وجه غلين و تنفخ .

صر الساحر ذو الرداء الأبيض على أسنانه و قال مع ارتعاش جفونه ” ماذا تقصد … ” .

بعد يومين .

قال بيرانوس برسمية ” وقع عقدا ، نفس العقد كالأعوام الفارطة ، دع تلميذي يتنافس مع تلميذك ، حينها سأعيد الأسماك إليك يا أخي الأصغر ! ” .

ابتسم بيرانوس بحزن و لم يقل شيئا ، بدا و كأنه قد أسيء فهمه لأعوام ، لم يستطع إلا أن يتنهد بخيبة أمل .

” العقد ! هذا الأمر مرة أخرى ! أقول … ”

أخذ بيرانوس غلين إلى البوابة ، أخرج كرته البلورية ثم قام بضخ السحر .

كان الساحر ذو الرداء الأبيض على شفا القفز من غضبه لكن بيرانوس أوقفه و عبس بينما قال ” لقد تم قبول تلميذي قبل أعوام قليلة ، اليس لديك حتى الثقة في تلميذك ؟ مثير للشفقة أخي الصغير … ” .

بعد فترة غادر المنطاد مع حمولة كاملة ، في الآن نفسه طار منطاد آخر من بعيد ليرسو ببطء على قمة المبنى الأسطوانية .

همم قبل أعوام ؟ هل هو فارو ؟

” أوه اللعنة باربرا ، يرجى التزام الهدوء ، لا تسببي لي المشاكل مجددا خاصة الآن ” يبدو أن هذا الصوت الأخير قد أيقظ الساحرالعجوز المقابل من ذهوله ، بعد أن قال هذا استدار و مسد لحيته و صرخ في وجه بيرانوس ” لا تتفاخر أمامي ، سأستعيد الأسماك عاجلا أم آجلا ، أيها اللص المنافق … ” .

يبدو أن الساحر ذو الرداء الأبيض قد تذكر شيئا ما بينم تم هز روحه !

” غلين عندما نصل و نلتقي بهذا العجوز لا تذكر شيئا واحدا عن أختك الكبرى يو تشوان ، هيهي … ” قال بيرانوس بابتسامة غريبة .

نظر إلى بيرانوس متفاجئا ، كان يعلم عن فارو و إمكانياته و أراد منه أن يقاتل طالبه … هذه مجرد هدية مجانية …

كان الساحر ذو الرداء الأبيض مرتاحا بينما ابتسم سرا بفرح ، نظر إلى بيرانوس بحنان و قال ” الأخ الأكبر لم أتوقع قط أن مزاجك قد تغير بعد كل هذه الأعوام ! ” .

ها ها !

حتى …

كان الساحر ذو الرداء الأبيض مرتاحا بينما ابتسم سرا بفرح ، نظر إلى بيرانوس بحنان و قال ” الأخ الأكبر لم أتوقع قط أن مزاجك قد تغير بعد كل هذه الأعوام ! ” .

إن البيئة هنا في الواقع أكثر جمالا و انسجاما و تناغما و انفتاحا و إشراقا من بيئة مدارس السحر الإقليمية .

في لحظة تغير لقبه إلى الأخ الأكبر من اللص !

أمام عيون غلين يمكن رؤية قلعة رخامية بيضاء يبلغ ارتفاعها 70 أو 80 مترا ، كان الفناء أمام القلعة عبارة عن أرض عشبية خضراء متموجة ، تضيئها أشعة الشمس الساطعة و الدافئة ، في البعض الأحيان تطير فراشة أو اثنتين ، لا توجد أبراج أو جدران حول القلعة ، لا يوجد إلا أحواض مليئة بالزهور يستمتع بها الأشخاص ممن يمرون عبر السياج ، مما يدل على الرخاء المشترك و الانفتاح هنا .

ابتسم بيرانوس بحزن و لم يقل شيئا ، بدا و كأنه قد أسيء فهمه لأعوام ، لم يستطع إلا أن يتنهد بخيبة أمل .

بعد يومين .

كان هذا التعبير أفضل من تمويه و تنكر غلين .

في وسط المدينة يمكن ملاحظة مبنى كبير ارتفاعه نفس ارتفاع البرج الأسود في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لكن نهاية البرج لم تكن مستدقة و إنما منصة أسطوانية ضخمة في وسطها أشكال مصطفة بشكل منظم ، ييدو أن هذه المناطيد مشغولة بنقل المشعوذين العاديين و التجار و حتى القليل من الفرسان ، أحيانا يمكن رؤية بعض المغامرين و العلماء !

بعد مدة من الزمن ، تم توقيع عقد متساو ، كان رهان الساحر ذو الرداء الأبيض هو شجرة الفاكهة ذي الألوان السبعة ، أما بيرانوس فسبعة و عشرون سمكة مجنحة ، كلاهما شعر بالإثارة سرا .

 

ترجمة و تدقيق : Younes39

يبدو أن هذا السحر تطبيق عميق لنوع من عناصر الفضاء ، يبدو أن غلين في حالة شبه مختومة في هذه اللحظة .

 

حسنا ؟

 

أخذ بيرانوس غلين إلى البوابة ، أخرج كرته البلورية ثم قام بضخ السحر .

” غلين عندما نصل و نلتقي بهذا العجوز لا تذكر شيئا واحدا عن أختك الكبرى يو تشوان ، هيهي … ” قال بيرانوس بابتسامة غريبة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط